الرئيسية » مسابقة القصة القصيرة » معاً فى الحياة معاً فى الممات..مسابقة القصة القصيرة بقلم / صبرى السيد عطافى من مصر

معاً فى الحياة معاً فى الممات..مسابقة القصة القصيرة بقلم / صبرى السيد عطافى من مصر

صبرى السيد السيد عطافى
مصر -الاسكندريه
ت-01126545615
قصة قصيرة بعنوان/معاً فى الحياة معاً فى الممات
ملخص القصه
يوجد شاب يعيش مع ام عجوز كبيرة فى السن طلبت منه امه ان يتزوج فرفض حتى لايترك امه وحدها او ان ياتى باسانه تعذبها وتعاملها معامله سيئه
وكانت الام تحب ابنها حبا ملك عليها حياتها وروحها
وكانت تنتظر قدومه من العمل وتجلس بجوار الشباك حتى تراه وهوا ياتى فى الشارع
وفى يوم تاخر الشاب عن امه وقلقت وخافت
واذا بشباب من الحارة ياتون به حاملينه على ايديهم غارق فى دمه
وقد طعنه بلطجى يتحرش بفتاه ويقطع طريقها ولاكن الشاب دافع عنها بحياته والناس تقف متفرجه منهم من يصخر منه ومنهم من اعطاه ظهرة وترقوة وحده يلاقى حتفه وموته
واراد ان يموت بين يدى امه وعلى صدرها ومن شدة حبهما لبعضهم فارقت الام الحياة ايضا
فاصبحو معا فى الممات كما كانو فى الحياه
______________________________________________________________________
جلست الأم العجوز بجوار الشباك، تراقب الماره،
تنتظر ان ترى ابنها ،وهو يأتي من عمله،
يحمل كيس الفواكه ،مثل كل يوم، ويطرق باب الشقه،
التى تعودت الأم على سماعها ،وهو يدندن ويغنى،
ولكن تأخَّرَالابن ،والنار اشتعلت فى الفؤاد،
القلق والخوف والحزن ،يخيَّم على عقلها وقلبها،
يَمُر الوقت والساعات ،ولم يأتي الابن الوحيد، لإِمرأة عَجُوزاً،
الذى لم يرغب فى الزواج ،حتى يظل قريب منها،
ويشملها بحبه وعطفه ،وحتى لا ياتى ب انسانه تعاملها بقسوة ،وتكون ثقيله عليها،
اراد ان يكون هوا فقط ،من يخدم امه،
الام الكبيرة المريضه، قلقه مشتته الفكر والعقل،
لماذا تاخر الابن ، تبكى وترفع يدها للسماء، تناجى ربها،
حتى ياتى الابن،
واذا بالباب يطرق، تستند على الاثاث والحوائط ،وتسرع تفتح الباب،
فتجد عدد من شباب المنطقه والجيران، والابن بين ايديهم ،واذا به قد فارق الحياة!
فتقترب الام من ابنها، فى دهشه! وتضع يدها برفق وحنان على صدره ،وتقول وهيا تبكى ماذا حدث؟
قال احد الشباب، انا رأيت ماحدث،
كان يقف عند بائع الفاكهة ،واذا فتاة تمر من امامه، ويوجد شابين يتحرشون بها،
فلم يعجبه ماحدث ،فاقترب منهم ،وحاول ابعادهم عنها ،والفتاه تصرخ، والكل يقف فى صمت، يترقبون ما يحدث ،ومنهم من يضحك على اثتغاثة الفتاه، ومنهم من ادار ظهره لها،
و لَكِنْ أبَى ابنك، ان يَترُكها فَريسة ،للحيوان الضَّاري، ينهش فى جسدها ،فحاول ان يحميها، ويقف بجانبها ،دفاعا عنها،
اذا بشاب من المتحرشين، يسدد له ضربه ،بسكين حاد الى صدره،
فسقط على الارض ينزف،
فاردنا الذهاب به الى اقرب مشفى، ولاكنه رفض، واراد ان نحمله الى بيته ،وقال اريد ان اموت بين يدى امى وعلى صدرها،
قالت الام ،نعم اعلم، ماذا اراد ابنى؟
وقالت ادخلوه الى غرفته ،ثم ذهبت الام خلفهم،وجلست بجوار ابنها على السرير،
ووضعت راسها على صدره ، وقالت اعلم يا بنى اعلم،
ابيت ان تتركنى وحدى ،وحرمت نفسك من كل شيء، لتبقى معى،
وانا ايضا لن اتركك وحدك! وخرجت الروح لربها ،وفارقت الام الحياة،
واصبحوا الاثنين معا فى القبر، كما كانوا فى الحياه،
ولاكن ترك الشاب رساله الى قومه ،واهل بلده،
الشجاعة ،والكرامه ،والنخوة ،لاتشترى بمال، والرجال عند الشدائد،
واعانة المظلوم على الظالم ،فريضه على كل انسان عاقل،
حتى لو كلفة الكثير ،والحياة رخيصه بالنسبه للكرامة..

تعليقات

تعليقات

عن همسه

فتحى الحصرى صحفى فنى ومصور فوتوغرافى محترف ..الصورة عندى هى موضوع متفرد قائم بذاته والكلمة هى شرف الكاتب هكذا تعلمت من اساتذتى فشكرا لكل من تعلمت منهم

شاهد أيضاً

سخرية القدر . مسابقة القصة القصيرة بقلم / أمينة بريوق من الجزائر

سخرية القدر:   هي و هو . أمينة بريوق..الجزائر      هي ، كانت بحيرة راكدة لم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *