أخبار مجلة همسة

سعيدة جمال المغربية .أتمنى ان ينطلق صوتى من خلال مهرجان همسة القادموسط النجوم تكريم المخرج يسرى نصر الله فى مهرجان الأقصرعندما بكت ليلى علوى فى مهرجان الأقصرمحمد شرف يغادر العناية المركزة والأب بطرس دانيال يهديه آيات قرءانيةجانجاه ..شقيقة سعاد حسنى .ماذا بعد استغلال اسم شقيقتها الراحلةدار همسة للنشر تتألق بأكثر من 35 إصدارا فى معرض القاهرة للكتابوفاة الفنان أحمد راتب إثر أزمة قلبية مفاجئةوداعا زبيدة ثروت قطة السينما ورحلت صاحبة أجمل عيونمجلة همسة تطلق شعارها لمهرجان العام القادم ويحمل اسم سمراء النيل مديحة يسرىبالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنة

مومياء الفرعون..قصة قصيرة بقلم القاص/ عصام سعد

Share Button

عصام سعد

خرجت مع المتظاهرين, نددت بدماء شهداء الثورة. انهالت خراطيم المياه علينا, دوت قنابل الصوت فينا, لم أجد مخبأ. دفعت باب المتحف, احتميت بداخله, أسندت رأسي على الحائط, أغمضت عيني, أخذتني غفوة من النعاس, رأيت فيها…
ــ أبداً. لن أترك دماء أحفادي.
ــ لكنك فرعون عصرك فقط, لكل عصر فرعون.
ــ الأصل أنا. فرعون الأعظم أنا. إله آلهة الكون أنا. الإنس والجن والمخلوقات المجهولة لديكم… بالسمع والطاعة مدينون لي أنا.
ــ يا صاحب الجلالة أرقد بسلام. ما أنت إلا مجرد مومياء.
ــ بل أنتم المومياءات.
ــ يكفينا ما نحن فيه من بلاء. نم وأخلد في نومتك الأبدية.
ــ لن أهدأ حتى أقتص لأحفادي الثوار.
ــ يا جدي. اليوم لا جند لك ولا سلطان.
ــ سيرى العالم أجمع سلطاني وجندي.
ــ يا جدي. عدوك له الجيوش المجيشة والأسلحة الحديثة التي لا عهد لك بها.
ــ اعلم عنها كل شيء. جيوشهم وأسلحتهم مكشوفة وأسلحتي وجيوشي. لم يتوصلوا لماهيتها, لن يفهموا أسرارها.
ــ يا جدي. لخصومك جيشاً من أحفادك, حربك ستهلكهم.
ــ يحاربوني بأحفادي ! لن يحدث أبداً. فقط على فراعنتكم المزيفين. أصب لعنتي وغضبي.
أفقت من غفوتي, خرجت من المتحف, فوجئت من سرعة التفاف رفاقي حولي, حوصرت بالعناق والدموع والتكبير والتهليل, أذهلتني هذه المعاملة الغريبة, قبل أن أستفسر منهم. سألوني:
كيف نجوت ؟ فالأعيرة النارية أمامنا اخترقتك وقتيلاً أردتك, سبحت فى بركة من دمائك, سيارة الإسعاف أمامنا أخذتك, أعلن طبيبها أنك استشهدت. فكيف هربت من الموت ؟
ــ لا شيء من هذا حدث, كنت داخل المتحف…
لم يصدقوني, على الأكتاف رفعوني, اخترقوا صفوف قوات الأمن صائحين…
( عاد الشهيد. عاد الشهيد ), انضمت إلينا جميع القوات بنفس الهتاف.
لحظتها, أنا فوق الأعناق. تذكرت عبارات مومياء الفرعون
( أسلحتي وجيوشي. لم يتوصلوا لماهيتها, لن يفهموا أسرارها )

بقلمي
الكاتب القاص/ عصام سعد حامد ــــــــــ مصر ــــ أسيوط ــــ ديروط

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2016/10/21 9:05م تعليق 0 60

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *