أخبار مجلة همسة

سعيدة جمال المغربية .أتمنى ان ينطلق صوتى من خلال مهرجان همسة القادموسط النجوم تكريم المخرج يسرى نصر الله فى مهرجان الأقصرعندما بكت ليلى علوى فى مهرجان الأقصرمحمد شرف يغادر العناية المركزة والأب بطرس دانيال يهديه آيات قرءانيةجانجاه ..شقيقة سعاد حسنى .ماذا بعد استغلال اسم شقيقتها الراحلةدار همسة للنشر تتألق بأكثر من 35 إصدارا فى معرض القاهرة للكتابوفاة الفنان أحمد راتب إثر أزمة قلبية مفاجئةوداعا زبيدة ثروت قطة السينما ورحلت صاحبة أجمل عيونمجلة همسة تطلق شعارها لمهرجان العام القادم ويحمل اسم سمراء النيل مديحة يسرىبالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنة

نبوءة القادمين من موتهم.مسابقة الشعر العمودى بقلم/ مـريـم مـعـوج من الجزائر

Share Button

المشاركة (02) في فرع :الشعر العمودي
نوع العمل: قصيدة عمودية
الاسم: مـريـم مـعـوج
البلد : الجـزائـر
بريد الكتروني:[email protected]
هاتف: 213666553963+
عنوان القصيدة: نبوءة القادمين من موتهم

لكمْ خانكَ المترفونَ تباعًا وإن لم تخنْ يا زماني سوايا
وكم خانتِ المفرداتُ سمائي فلم ترضعِ الوالداتُ الحكايا
وكم في جحيمِ انشطارِ الأماني بكتْ عُرْيَهَا عزلةٌ في الثنايا
أنا المنتشي باحتضارِ الفصولِ إذا أشرقت في السؤالِ المنايا
أداري احتراقَ دمي في فضولِ إلى الموتِ، كم تشتهيهِ سمايا
أنا ظلكِ العبدُ يا كبرياءَ التي كَبَّلتَ عبدهَا بالخطايا
أنا من أقاموا عزاهُ صغيرًا.. لكي يرقيَ الميتينَ بآية
إذا ما استراحَ بقلبي طريقٌ.. مشيتَ الهوينا لوأدِ النهاية
أنا نجمةُ التائهينَ ببدوٍ إذا ما امتطوا راحلاتِ البداية
أنا الأنبياءُ إذا ما استراحوا بتلكَ الظلالِ التي في الحوايا
أنا يوسفُ المتعبينِ بمصرٍ.. تحجُ الجياعُ إلي سرايا
أنا متعبٌ يا طبيبي بطيني .فمغنيطهُ مُوْجَبٌ للبلايا
أنا الأغنياتُ التي في صداها.. دموعُ الذينَ بكوا في صدايَ
أنا شهوةُ الأميينَ لحرفٍ.. إذا أسرفتْ في المهورِ الصبايا
أنا الانتظارُ لغيبٍ خفيٍ.. يراودُ خطوي بغيبِ الزوايا
أنا قصةٌ لا تعادُ بكونٍ.. كما لا يعيدُ الطريقُ خُطَايَا
فان لم تشأ يا زماني نبيًا فكم قدْ نُعِيْتُ بها يا أناي
أعودُ بتاريخنا المستهانِ إلى ذكرياتٍ بتلكَ المرايا
لأندلسٍ لا تموتُ بقلبي يَحِنُّ المُهَجَّرُ بيْ والسبايا
لقرطبةٍ في خريرِ السواقي يغني دمُ الغابرين صِبَايَا
لتاريخنا يسكنُ الباقياتِ بقافلةٍ ضيَّعتها البغايا
لبغدادَ نُحيي بها ألفَ وعدٍ لها شهرزادُ تعيدُ الحَكَايَا
لشامِ العروبةِ في كبرياءٍ تُضَمِّدُ بالجرحِ روحَ المنايا
لمصرٍ يصلي لها قلبُ روما وتعبدها خافياتُ النوايا
لسمراءَ منذُ ارتحالِ الربيعِ بأرضِ العروبةِ تبكيهِ نايا
لأطفالنا المترفينِ بجرحٍ تُفَتِّقُهُ كاذباتُ الهَدَايَا
يصلي دمي للنبوءةِ سرًا لتحيي العصورَ التي في البقايا

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2015/03/14 1:22م تعليق 1 485

واحد تعليق علي

  1. الاستاذ عبده الزراعي

    قراءة في نص الشاعرة
    مريم معوج

    الأستاذ عبده الزراعي-اليمن

    هذا النص الذي قدمته الشاعرة مريم معوج من الجزائر في مسابقة الشعر العمودي الفصيح (بمجلة همسة )،
    نص شعري فصيح من البحر المتقارب، فعولن فعولن فعولن فعول ،،،إلخ ،،
    والبداية من؛

    العنوان باعتباره مدخلا إلى النص وناتج علاماتي بين المرسل وبين المتلقي ،،

    نبوءة القادمين من موتهم ،

    ،يتكون العنوان من جملة اسمية
    مبتدؤها مصدر مضاف إلى فاعله وشبه الجملة خبر!!
    وإما نبوءة بدل من اسم إشارة محذوف تقديره ،،(هذه نبوءة القادمين من موتهم )

    النص مكتمل النسق والفكرة ، والصور الدلالية جاءت مناسبة ومتحدة مع اللغة الشعرية والحالة الشعورية والوجدانية والنفسية للشاعرة،، قلما نجد نصوصا نسوية بهذا المستوى الراقي وإن كانت الشاعرة لجأت إلى الوقف على الهاء في ثلاثة أبيات،،هذا لايعني أنها لجأت إلى ضرورة شعرية ،،فليس هناك لجوء لمثل هذا الذي أتت به،،وإنما سعة خيال وتمكن من كتابة القصيدة ،مع معرفة وثقافة وخبرة بالروي والرديف حرف الألف ،،أما الألف الذي تنتهي به القصيدة فهو من حروف الكلمة التي تشكل الروي بها الروي،،

    فهي تخاطب الأنا وتصورته أنه يحس ويعقل وقد بدأت النص بالإحبار ثم بالإستفهام عن مفردات الكلام وخيانة الأمة العربية لشعوبها ولبعضها البعض وخانت دينها ونبيها ، ثم تتهم اسباب هذه الخيانات ومنشأهاهو ابتعاد هذه الأمة عن تعاليم دينها وحضارتها وأن الخيانات هي أسباب الفشل والهزيمة فهي تذكر بتعاليم الأنبياء وأخلاقياتهم وقيمهم المثلى ،
    ثم تبعث مدنا الأندلس وتذكرقرطبة إحدى المدن الأندلسية الإسلامية في قلب أوروبا،
    وتذكرنا بدمشق الأمويين وبغداد عاصمة الخلافة العباسية ،،في عصور إزدهارها الحضارية الإسلامية،

    لقد تباكت مع الذات الشاعرة وبعثت فينا الشجن الطويل الى عصور المجد والحضارة وصلى دمها لسر النبوءة لتوقظ العصور الماضيات في روح الحاضر الزماني بفعل الماضي المكاني الذي امتلأت به كتبنا ومؤلفاتنا العربية مجدا وحزنا وقتلا وفخرا وشعرا وأدبا واستعمارا،،
    من الصور ذكرايات المرايا -احتراق دمي-انشطارالأماني -بقلبي طريق- أنا نجمة التائهين -أشرقت المنايا-شام المعرفة-روماتصلي لمصر كناية عن الخضوع- وبغداد الأساطير والأعاجيب والمعار ف ومدارس الأدب والنحووشهرزاد
    وتماثلهن المغرب بنحاتها ومصر بعلمائها ،،
    أنا الأغنيات -اناشهوة الآمنين،،وهي حاملة طين الوطن كناية عن قومية الشاعرة وترابها العربي الذي تعيش عليه
    نص يتسم بالوحدة العضوية وتعدد الإنتقالات داخل النسق وأبعاده الموضوعية يؤكد على وحدة الجو النفسي والوحدة الموضوعية،، التي كانت صدى للحال العربي وماتعاني الأمة العربية،،وتباكيا على حضارة الأمة العربية ،،وما آلت إليه ،،من تمزق وفرقة على المستوى السياسي والجغرافي،،
    والأجتماعي والإقتصادي،،

    كانت هذه لمحة تحليلية بسيطة في شعرية نص الشاعرة الجزائرية مريم معوج
    أرجو أن أكون قدلامست فضاء الصورة الشعرية في شعرية النص وجوهر الدلالة ،،
    بالتوفيق،،!

    رد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *