الرئيسية » الشعر والأدب » نجود ..قصيدة للشاعر / محمود عبد الخالق عطية

نجود ..قصيدة للشاعر / محمود عبد الخالق عطية

محمود عبد الخالق
………………………..نجود……………………………….
نجود وما أدراك ياهوى ما نجود
تلك التى لجمالها رقص الوجود
النسيم غنى والعصافير ترنمت
والأغصان تمايلت و البدور شهود
اذا رأيت بريقها ثم رأيت لؤلؤا
والزهر منثور والخد عانقته ورود
الشمس قدحجبت ببهي طوالع
والديار دونها من الأحزان لحود
حبها الذى يذكي الأرواح فيثبت
وغيرها ذبد راحل فلا يعود
رسمها فى دنيا الجمال سابح
وغيرها مع الديدان معدود
يصارعنى ردفها فى حلبة الكرى
فأصرع وكلما أفقت بلاني نهود
اذا لاح فى هدأة الليل طيفها
علا فى الحشا وجد ونما وقود
وبصرت ورد الربى وهو خدها
فاذا للتناهيد بين الضلوع عهود
اذا محا رسم الديار هجر أحبة
فدمعى ثابت ودمى بالمداد يجود
فيارب مدامة لما عانقتنى بثغرها
به جرت على أودية الفؤاد برود
وبدا يتيم الدر منها حين تبسم
فخرت جبال وضاعت عليه عهود
نجود كل عضو فى محبتك عليل
فارحمى مذلتى والأنفاس صعود
اذا قامت معاطقها قعدت أردافها
فياحيرتي والحال قائم وقعود
فوجه نجودي مثل الصبح أبيض
وشعرها مثل الليل اسود ممدود
ورشيق مقلتيها أسهد مهجتى
والسحر أشجانى والعيون السود
ياحبيبا انى بعتك روحى ودنيتى
فياضيعة العمر والود مردود
يامعرضا عن ايجاب الحب منقطعا
هلا بقبول يحيي ميتتي يانجود
فواعجبا كيف ألقاها بسفك دمي
ولا تلقاني الا وباب وصلها مسدود
اللام فى حسنها لام العذارى التى
على أبوابها بسؤال الوداد حشود
اننى اذا ألم بي هم ذكرتك
فاذا بالهم راحل يانجود
ماكنت آمل أن أكون في خيالها
فيافرحة القلب اذ نادت يامحمود
اذا مشت تهتز لمشيتها تلال
والورد يحرسها كأنه عسكر وجنود
اذا قالت فكل الكون هدوء صامت
والطير يعانقها والأطياب تسود
وحيرتني بأ فكارها وسحر بيانها
قبل أن يشاغلنى فى هواها قدود
اذا نطقت بدا النقاء فى همساتها
واذا سكتت علا صمتها هيبة وورود
تلك التى هزها الجمال من مهدها
فهزنى غرام وناداني لهواها سجود
يارب لقلبي المعنى في الحياة منية
اجمعني واياها وعلينا بالجنان تجود
بقلمي | محمود عبد الخالق عطيه المحامي

تعليقات

تعليقات

عن همسه

فتحى الحصرى صحفى فنى ومصور فوتوغرافى محترف ..الصورة عندى هى موضوع متفرد قائم بذاته والكلمة هى شرف الكاتب هكذا تعلمت من اساتذتى فشكرا لكل من تعلمت منهم

شاهد أيضاً

هل أتاك حديث قلبي..قصيدة للشاعر / رشيد حمانى . الجزائر

هل أتاك حديث قلبي {1} يَا حَبِيبي لا تُفَكِّرْ فِي الرَّحِيلْ ياحَبِيبِي كَيفَ تَسْلو اليَومَ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *