أخبار مجلة همسة

وفاة الفنان أحمد راتب إثر أزمة قلبية مفاجئةوداعا زبيدة ثروت قطة السينما ورحلت صاحبة أجمل عيونمجلة همسة تطلق شعارها لمهرجان العام القادم ويحمل اسم سمراء النيل مديحة يسرىبالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنةعاجل ..ننفرد .تصدعات بالجهة اليمنى لسد النهضةوفاء الفنان ممدوح عبد العليم إثر أزمة قلبيةبالصور” مـادلـين طـبـر”  تـحصد الجـائزة الثامنه لعام 2015 بــــ مهرجان اوستراكا الدولىالحلقات المفقودة فى مقتل الصحفى تامر بدير ” مادلين طبر ”  لـــــ همسه   فريق عمل  ” ابله فاهيتا ”  موهبون” امير الغناء العربى ”  يدعو لتنظيم حفلات ”  بشرم الشيخ  “

نحو حوار حقيقى.مقالة بقلم / محسن حنفى

Share Button

وصلنا الى مرحله حذر منها النبى صلى الله عليه وسلم وهى اعجاب كل ذى راى برايه واعتبرها من علامات الساعه ونذير هلاك لان هذا الاعجاب يؤدى حتما الى العصبيه ثم اصطفاف اتباع كل راى حول صاحب الراى وينشب فى النهايه قتال وانقسام يؤدى لهلاك المجتمع والحل يكمن فى ان اصحاب الراى امثال ابراهيم عيسى والبحيرى عليهم ان يعتدلوا ولا يشتططوا بعيدا فهم يتاقشون دين حتى وان كانت احداث تاريخيه او احاديث فيها اختلاف وان يعرضوا وجهه نظرهم من قاعده الحفاظ على الدين والدعوه الى اعمال العقل وعلى المؤسسه الازهريه الا تصم اذانها وترد بعصييه واصفه من يختلف بالجهل والكفر بل تفتح حوار ونقاش حول ما يقال ويثار
نحن نحتاج فى عصر العقول والانفتاح الى نقاش هادىء وعقلى لا الى الاتهام والعصبيه وتسفيه الاخر والاعتقاد بان صاحب كل راى هو الحق وماعداه الباطل تلك طريقه صبيانيه لن تؤدى الا الى انقسام وقتال الناس
نريد رفقا بالناس وبديينيهم وافكارهم وليعلم صاحب كل راى ان رايه صواب يحتمل الخطا ورا غير خطا يحتمل الصواب
وان كلا منا ينشد الحق بالتاكيد اصحاب الراى اصابوا فى اشياء واخطاوا فى اخرى واصحاب التدين والسلف اصابوا واخطاوا فى اشياء والحل هو جمع الصواب هنا وهناك
اصحاب الراى يريدون اعمال العقل وعدم تقديس المرويات وعرضها على النقاش وهذا صائب لكنهم اخطاوا فى تسفيه الائمه والعلم الدينى وجهود من سبقوا مما يوحى بانهم لايقدسون الدين مما يدفع اهل الدين للدفاع
واهل السلف والدين اخطاوا فى التعصب لكل المرويات وتقديس الماضى واصابوا فى حفاظهم وغيرتهم على الدين
الحل النهائى
هو ان نعمل العقل فى الماضى وتراثنا دون تقديس ولا تهوين ولا تسفيه انطلاقا من ارضيه الحفاظ على الدين وتقديم رؤيه عصريه وخطاب دينى يتناسب مع ثوره المعلومات والانفتاح الثقافى يقنع اجيالنا الشابه ويعيد التوازن بي ديننا وتراثنا وماضينا ومستقبلنا

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2015/03/24 9:59م تعليق 0 240

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*