الرئيسية » مقالات نقدية » نحو حوار حقيقى.مقالة بقلم / محسن حنفى

نحو حوار حقيقى.مقالة بقلم / محسن حنفى

وصلنا الى مرحله حذر منها النبى صلى الله عليه وسلم وهى اعجاب كل ذى راى برايه واعتبرها من علامات الساعه ونذير هلاك لان هذا الاعجاب يؤدى حتما الى العصبيه ثم اصطفاف اتباع كل راى حول صاحب الراى وينشب فى النهايه قتال وانقسام يؤدى لهلاك المجتمع والحل يكمن فى ان اصحاب الراى امثال ابراهيم عيسى والبحيرى عليهم ان يعتدلوا ولا يشتططوا بعيدا فهم يتاقشون دين حتى وان كانت احداث تاريخيه او احاديث فيها اختلاف وان يعرضوا وجهه نظرهم من قاعده الحفاظ على الدين والدعوه الى اعمال العقل وعلى المؤسسه الازهريه الا تصم اذانها وترد بعصييه واصفه من يختلف بالجهل والكفر بل تفتح حوار ونقاش حول ما يقال ويثار
نحن نحتاج فى عصر العقول والانفتاح الى نقاش هادىء وعقلى لا الى الاتهام والعصبيه وتسفيه الاخر والاعتقاد بان صاحب كل راى هو الحق وماعداه الباطل تلك طريقه صبيانيه لن تؤدى الا الى انقسام وقتال الناس
نريد رفقا بالناس وبديينيهم وافكارهم وليعلم صاحب كل راى ان رايه صواب يحتمل الخطا ورا غير خطا يحتمل الصواب
وان كلا منا ينشد الحق بالتاكيد اصحاب الراى اصابوا فى اشياء واخطاوا فى اخرى واصحاب التدين والسلف اصابوا واخطاوا فى اشياء والحل هو جمع الصواب هنا وهناك
اصحاب الراى يريدون اعمال العقل وعدم تقديس المرويات وعرضها على النقاش وهذا صائب لكنهم اخطاوا فى تسفيه الائمه والعلم الدينى وجهود من سبقوا مما يوحى بانهم لايقدسون الدين مما يدفع اهل الدين للدفاع
واهل السلف والدين اخطاوا فى التعصب لكل المرويات وتقديس الماضى واصابوا فى حفاظهم وغيرتهم على الدين
الحل النهائى
هو ان نعمل العقل فى الماضى وتراثنا دون تقديس ولا تهوين ولا تسفيه انطلاقا من ارضيه الحفاظ على الدين وتقديم رؤيه عصريه وخطاب دينى يتناسب مع ثوره المعلومات والانفتاح الثقافى يقنع اجيالنا الشابه ويعيد التوازن بي ديننا وتراثنا وماضينا ومستقبلنا

تعليقات

تعليقات

عن همسه

فتحى الحصرى صحفى فنى ومصور فوتوغرافى محترف ..الصورة عندى هى موضوع متفرد قائم بذاته والكلمة هى شرف الكاتب هكذا تعلمت من اساتذتى فشكرا لكل من تعلمت منهم

شاهد أيضاً

رسائل ليبية نارية ..يرسلها: أنيس بوجواري

١.سالم جابر : يدعو على بنغازي رغم ان خيرها عليه ، ذكرني بالأعمى اللي اول …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *