أخبار مجلة همسة

وفاة الفنان أحمد راتب إثر أزمة قلبية مفاجئةوداعا زبيدة ثروت قطة السينما ورحلت صاحبة أجمل عيونمجلة همسة تطلق شعارها لمهرجان العام القادم ويحمل اسم سمراء النيل مديحة يسرىبالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنةعاجل ..ننفرد .تصدعات بالجهة اليمنى لسد النهضةوفاء الفنان ممدوح عبد العليم إثر أزمة قلبيةبالصور” مـادلـين طـبـر”  تـحصد الجـائزة الثامنه لعام 2015 بــــ مهرجان اوستراكا الدولىالحلقات المفقودة فى مقتل الصحفى تامر بدير ” مادلين طبر ”  لـــــ همسه   فريق عمل  ” ابله فاهيتا ”  موهبون” امير الغناء العربى ”  يدعو لتنظيم حفلات ”  بشرم الشيخ  “

نذالة الشوق “خاطرة بقلم منال براضية

Share Button

14729385_1076665689108355_8380378817605731378_n
من مكتب الجزائر منال براضية

طالت غيبة مراهقتي عن كلمات الشّجن فلم يكن صمتها من أجل الصّمت بل من أجل دمعة برّاقة في عيون بريئة …….. مع طول الإنتظار وقفت وقفة تأمّل في كلّ مفارقات الحياة ، فهي مفارقات أرهقت جفوني ……… وقفت مستغربة و مندهشة ممّا يتزاحم في كل تلك المفارقات و ما كان غريبا …. مفارقة صعبة لن تلملمها الأيّام و لن يصفح عنها دمع القلوب ……. فعلا هي مفارقة غريبة جدّا ….. هي صدمة عمر ….. فأكثر الأشخاص الذين أحبّهم يختفون ……. يختفون فقط لأنّني أحبّهم …… أحبّهم بصدق دون خوف و لا وجل ……. أحببتهم حبّا جعلهم ينسحبون دون سابق إنذار ، حبّ جعلهم ينسحبون لأنّهم لا يستحقّون ……. لست أدري السّبب و ربّما لأنّ صدق مشاعري يفزعهم و قد تكون هوايتهم هي تعذيب الأنفس …….. هم لا يجيدون الإبتعاد و لا يتقنون فنّ البقاء فهم كالجرح الذي لا يندمل مع الأيّام موجع جدّا و لكنّه لا يقتل ……. يعذّبوننا بوجودهم مع غيرنا و يقتلوننا بغيابهم في حظرتنا ……… رفقا يا قلبي ……. رفقا بأشباح كئيبة …….. رفقا يا قلب بحالك أرح نفسك من من كنت تعتقد أنّهم البلسم و لكنّهم في الحقيقة هم العلقم …..

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2016/10/18 12:30ص تعليق 0 177

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*