أخبار مجلة همسة

وفاة الفنان أحمد راتب إثر أزمة قلبية مفاجئةوداعا زبيدة ثروت قطة السينما ورحلت صاحبة أجمل عيونمجلة همسة تطلق شعارها لمهرجان العام القادم ويحمل اسم سمراء النيل مديحة يسرىبالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنةعاجل ..ننفرد .تصدعات بالجهة اليمنى لسد النهضةوفاء الفنان ممدوح عبد العليم إثر أزمة قلبيةبالصور” مـادلـين طـبـر”  تـحصد الجـائزة الثامنه لعام 2015 بــــ مهرجان اوستراكا الدولىالحلقات المفقودة فى مقتل الصحفى تامر بدير ” مادلين طبر ”  لـــــ همسه   فريق عمل  ” ابله فاهيتا ”  موهبون” امير الغناء العربى ”  يدعو لتنظيم حفلات ”  بشرم الشيخ  “

نظرات بريئة .مسابقة القصة القصيرة بقلم / مرفت شوقى محمد من مصر

Share Button

خاص بالمسابقة (نظرات بريئة)
تنفست الصعداء حينما صعدت سلم المترو متوجهة إلى المنزل ، بعد الانسلاخ من يومٍ شاقٍ طويل , وكالعادة فى وقت الذروة ، تتكدس الأنفاس وينبعث الصهد من الأجسام والعطور المختلفة ، التى تكون خليطًا من عطور خاصة نفاذة ، لا يقوى البعض على احتمال رائحتها ، فيصاب البعض بالاختناق أو الإغماء , ولكى أنجومن الجو الملبد بغيوم الاحتضار, اخرجت من حقيبتى الهاتف المحمول اتفحصه لمعرفة من قام بمهاتفتى أثناء العمل , وبينما أنا مشغولة فى فحص الهاتف استوقفني إحساسٌ بأن هناك من يراقبنى ، فاستدرت بوجهى لأجده يبعث إليّْ بنظراته , فى البداية لم تثر نظراته اهتمامى , وبدون قصد تلاقت النظرات مرة أخرى ، ولكن بباقة من البسمات المضيئة , وحينما يحول نظره لسبب ما سرعان ما يواصل نظراته مرة أخرى دون أن يعير الآخرين أى اهتمام .
و عندما وجدت أخيرًا مكانًا للجلوس ، توجه معى بنظراته , وجلست وانشغلت بالبحث داخل حقيبتى عن ورقة خاصة بفاتورة المياه خشية أن أكون قد نسيتها فى العمل , واذا بيده تلامس يدى وكأنه يحاول مساعدتى فى البحث عن ضالتى ، نظرت إليه مبتسمةً لموقفه هذا ،فرحةً بجلوسي بجواره ، وجدتها فرصة للتحاور معه ، لكن صعود سيدة عجوز حال دون ذلك ، فقد هممت بالوقوف لأجلس هذه السيدة ، وإذا به يشد حقيبتى إليه اعتراضًا على تصرفي الذى سيبعدنى عنه ، ونظرة عتاب تكسو وجهه ، فلم أستطع الابتعاد عنه ، وقفت بجانب باب العربة فى مواجهته حتى لا نقطع تبادل النظرات والبسمات , وحينما أدركت أنها المحطة الأخيرة أردت أن يكون بيننا وداعٌ يتذكره يومًا ما , فاقتربت منه و كلي فرحٌ بابتسمته الملائكية ، ثم أخرجت من حقيبتى قطعة من الشكولاته فالتقطها دون تردد ، ووضعها فى فمه بورق تغليفها ، ضحكت من تصرفه التلقائي فقامت أمه باخذها منه وأخرجتها من الغلاف المحيط بها و أعطته إياها ، وأعطيته أنا قبلة .
بقلم / مرفت شوقى محمد
القاهرة
المشاركة / قصة قصيرة

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2016/01/29 3:01ص تعليق 0 148

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*