الرئيسية » مقالات رئيس التحرير » نقيب الصحفيين ليس على رأسه ريشة ويجب أن يحاسب مقال بقلم / فتحى الحصرى

نقيب الصحفيين ليس على رأسه ريشة ويجب أن يحاسب مقال بقلم / فتحى الحصرى

فتحى الحصرى
كتب / فتحى الحصرى
أنا لست عضوا بنقابة الصحفيين رغم أنى أعمل بتلك المهنة منذ مايزيد عن الثلاثين عاما وأكثر بالمجلات الفنية العربية شأنى مثل الكثيرين ممن يعملون فى هذا الوسط ..لم أسع يوما فى حياتى للانضمام إلى تلك النقابة حتى أيام عصرها المضئ يوم أن طلب منى الراحل مجدى مهنى إحضار أوراقى للتقدم للعضوية غير أنى لم أهتم كثيرا للأمر فقد كنت أمارس عملا أحبه هاويا دون التقيد بالعمل فى مؤسسة حكومية بتعقيداتها ومواعيدها وهو شرط الانضمام للنقابة وأزعم أنى أمهر كثيرا فى الكتابة من الكثير الذين ينتمون لنقابة معظم مابها لايعلمون شيئا عن أصول المهنة بل وأكثر حرفية من الكثير منهم ..!
اليوم أحمد الله أنى لم أنتمى يوما لتلك النقابة التى صارت تؤوى المجرمين داخل جدرانها بل وأصبحت الملاذ لكل من يسب رئيس الدولة ويسعى إلى زعزعة استقرار أمنها وذلك تحت رئاسة نقيب صارت النقابة فى عهده مرتعا لكل من هب ودب ولعل ماحدث من التستر على المدعو محمود السقا ذلك الذى أكال لرئيس الدولة من السباب مايعف عنه اللسان بل ولم يكتف بهذا بل سب له دينه ودين أمه وحث على اغتياله ..فهل بعد ذلك إجرام وهل يعد هذا الخائن لدينه ووطنه صحفيا محترما ؟؟ وهل يجوز إيوائه تحت سقف النقابة وتهريبه عن أعين رجال العدالة الذين أصدروا بحقه أمر ضبط وإحضار .ثم يخرج علينا النقيب المزعوم مولولا ومهددا الداخلية ووزيرها بالويل والثبور وعظائم الأمور بل ويدع كذبا باقتحام الداخلية بأربعين فردا للنقابة للقبض على الصحفى المزعوم ..غير أن السيد وزير الداخلية قام بتكذيب جنابه وتحداه أن يظهر هذا الأمر من خلال كاميرات مراقبة النقابة وطبعا جنابه لم يقم بالرد .. ولا أدرى كيف له أن يتكلم ويتحدث عن قدسية النقابة قلعة الحرية وهو يأوى بين جدرانها مجرما مطلوب القبض عليه ؟؟ وكنت أظنه سينتفض عندما قرأ ماكتبه المقبوض عليه على صفحته من سب دين رئيس الجمهورية الذى هو دين كل مصر إلا إذا كان النقيب يتبع دينا آخر غير الذى تعتنقه مصر .كنت أظنه يقوم بشطب هذا المدعو ويقوم بنفسه بالإبلاغ عنه بعدما قرأ ماكتبه هذا الدعى على صفحته ولكن كيف يقوم بشطب من هو ليس بعضو فى النقابة أصلا ؟؟
الأمر يدعو للريبة فى التعامل مع المشكلة من الأصل . فكيف لنقيب أن يقوم بفتح باب النقابة لرجل هارب من ملاحقة أمنية بتهمة سب رئيس الدولة والتحريض على اغتياله وهو يعلم بالأمر بل ويعده بأن يقوم بحل القضية وهذا المتهم ليس عضوا أصلا بالتكية التى يديرها ..؟
كان الأولى به أن يجد لنفسه مبررا مقنعا حتى لايضع نفسه تحت طائلة القانون بإيواء هارب من ملاحقة أمنية والتستر عليه بل ومنع رجال الأمن من تنفيذ عملهم خاصة وأن المدعو السقا ليس عضوا بالنقابة أو تكية المدعو قلاش .!
المضحك أن النوايا ظهرت عندما أبدت امريكا ومن هم على شاكلتها القلق من اقتحام الداخلية لتكية يحيى قلاش بينما لم تبد قلقها من من كل مايحدث على الساحة العربية من انتهاكات ولِمَ والنقابة صارت تحوى بين جنباتها الكثير ممن تم زرعهم لإحداث الفتن والتحريض على كل مايمكن لزعزة استقرار الدولة إعلاميا..!
هاهو المدعو محمود السقا يعترف فى اقواله بأن السيد قلاش كان يعلم بالملاحقة الأمنية وبأمر الضبط والإحضار ,بل ويعترف بأنه هو من أدخله النقابه وطلب منه ألا يقلق وسوف يقوم بحل الأمر بنفسه ..!
أى فوضى تلك التى نعيشها وتعيشها تلك التكية التى صارت تحوى بين جدرانها الكثير من أذناب الإخوان وهم معروفون للسيد النقيب بالإسم بل  وهم من يدعون فى كل مناسبة للتظاهر وتعطيل أعمال الدولة  والكثير من مقالاتهم فى الصحف القومية والحزبية تشهد على ذلك .. بل والأدهى ان يقوم بعضهم بمهاجمة الداخلية ووزيرها مناصرة للنقيب الفاشل نصير المجرمين والإخوان ..؟
من يأوى مجرما فهو مجرم ولابد أن ينال عقابه فنحن فى دولة قانون لادولة نقابة الصحفيين التى لاأنتمى إليها ولا يسعدنى

تعليقات

تعليقات

عن همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

شاهد أيضاً

ليلة قتل مهرجان القاهرة السينمائى مع سبق الإصرار والترصد

كتب / فتحى الحصرى ـــــــــ شاهدت مثل غيرى من الإعلاميين والفنانين فعاليات حفل افتتاح مهرجان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *