أخبار مجلة همسة

وفاة الفنان أحمد راتب إثر أزمة قلبية مفاجئةوداعا زبيدة ثروت قطة السينما ورحلت صاحبة أجمل عيونمجلة همسة تطلق شعارها لمهرجان العام القادم ويحمل اسم سمراء النيل مديحة يسرىبالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنةعاجل ..ننفرد .تصدعات بالجهة اليمنى لسد النهضةوفاء الفنان ممدوح عبد العليم إثر أزمة قلبيةبالصور” مـادلـين طـبـر”  تـحصد الجـائزة الثامنه لعام 2015 بــــ مهرجان اوستراكا الدولىالحلقات المفقودة فى مقتل الصحفى تامر بدير ” مادلين طبر ”  لـــــ همسه   فريق عمل  ” ابله فاهيتا ”  موهبون” امير الغناء العربى ”  يدعو لتنظيم حفلات ”  بشرم الشيخ  “

هل ستنجح الجمهورية التونسية في انجاح حدث صفاقس عاصمة للثقافة العربية في 2016 ؟.

Share Button

11351203_1438970116423183_2249126186081999356_n
*صحفي همسة من تونس:علي البهلول
تستعد الجمهورية التونسية احتضان حدث كبير جدا بالنسبة لها وهو استقبال تظاهرة صفاقس عاصمة للثقافية العربية حيث يعتبر ملف صفاقس عاصمة للثقافة العربية من أهم الملفات الحارقة التي شغلت ولا تزال تشغل بال المواطن الصفاقسي وخاصة وراء وجود بعض الأطراف التي تحاول عرقلة مسار انجاح هذه التظاهرة وهو ما صرح به رئيس الهيئة سمير السلامي بقوله أنها توجد بيروقراطية صلب وزارة الثقافة بتونس وأيضا توجد بمدينة صفاقس وخاصة في ظل غياب مقر للهيئة بالرغم أن هذا المشروع الثقافي هو مشروع الوطن وهو أهم محطة ثقافية يمكن الاستفادة منه وقد حددت 10 مليارات من المليمات لتمويل ودعم هذه التظاهرة بالرغم من أن المبلغ لا يكفي لتحسن البنية التحتية للمنشات الثقافية بالجهة على غرار سور المدينة والذي يعتبر أحد أقدم الأسوار في المدن العربية إذ يعود بناؤه إلى منتصف القرن التاسع ميلادي وهو أقدم الأسوار في المغرب العربي إلى جانب سور مراكش في المغرب فهو السور الوحيد المحيط بمدينة من كل جوانبها وبالتالي فعمره يناهز 1200 سنة وبفضله صنفت صفاقس ضمن التراث العالمي وهذا شيء يحسب للمدينة ولأهاليها وهنا يمكن أن يكون مربط الفرس أنه بالرغم من المؤهلات التي تأهل المدينة التونسية لتكون لها اشعاع ثقافي متميز بقدر ما تكون لها القدرة على الاشعاع في ثقافة الاحتراق واللامبالاة فمثلا لما نرى عاصمة الثقافة العربية تلك الدرة النفيسة تحترق وقد اسودت جدرانها واهترأت بنيتها والأوساخ تكدست بجانبها وحلت القمامة محل الورود والازهار فذلك يعكس مدى نجاح تونس في احتضان مثل هذه التظاهرات الكبرى وهنا يطرح السؤوال التالي :كيف ستكون صفاقس عاصمة للثقافة العربية وثقافة الحفاظ على الموروث منعدمة و ميتة.؟ فعاصمة الثقافة العربية حتما بين ثقافة الاحتراق واحتراق الثقافة وكم سئمت هذه المدينة من الوعود الزائفة ومن الأمنيات .فحدث صفاقس عاصمة للثقافة العربية لا يمكن أن ينجح الاّ بعد اعادة تسطير البرامج من قبل السلطات التونسية من أجل الوقوف وقفة رجال لمساندة الحدث العربي.فاليد الواحدة لا يمكنها التصفيق أبدا مهما حاولت.

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2015/06/06 1:24م تعليق 0 245

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*