الرئيسية » مسابقة الشعر الحر والتفعيلى » هَمْسٌ إِلَى “فِرْسَاي .مسابقى شعر التفعيلة بقلم / رضا بورابعة من الجزائر

هَمْسٌ إِلَى “فِرْسَاي .مسابقى شعر التفعيلة بقلم / رضا بورابعة من الجزائر

مشاركة رضا بورابعة في مسابقة مجلة همس
الاسم : رضا بورابعة
البلد: الجزائر
رقم الهاتف: 70 98 99 98 6 213+
أو من داخل الجزائر: 70 98 99 98 06
البريد الالكتروني: redhabouraba@gmail.com
صنف المشاركة: شعر التفعيلة

عنوان نص المشاركة: هَمْسٌ إِلَى “فِرْسَاي”
نص المشاركة:

هَمْسٌ إِلَى “فِرْسَاي”:

قَصْرٌ يُؤَثِّثُ مَا تَشَتَّتَ
نَظْرَةٌ جَهِلْتِ كَلاَمًا لَيْسَ يَعْنِيهَا تَمَامًا
نَظْرَةٌ أَضْوَاؤُهَا صَمْتٌ
وَ فِي التَّارِيخِ مَا يَكْفِي لِتَأْثِيثِ الْحَقِيقَهْ

قَصْرٌ يُوَرِّثُ نَظْرَتَيْنِ عَلَى الْأَقَلْ
وَ يُجَرِّدَ الْأَذْهَانَ مِمَّا قَدْ حَصَلْ
شَيْءٌ سَيَشْرَحُهُ بِشَيْءٍ قَدْ مَضَى
وَ الْمُبْصِرُونَ مُشَتَّتُونَ
فَبَعْضُهُمْ سَاهٍ
كَأَنَّهُمُ بِلَا حَيَاةٍ أَوْ مُقَلْ
وَ الآخَرُونَ يُوَرَّثُونَ بِضَوْئِهِ – أَوْ ظَنِّهِمْ – شُعَلًا عَرِيقَهْ

مَا شَأْنُ ضَوْءِ الْأَرْضِ بِالْمِرِّيخِ
قُلْ لِي أَيُّهَا الْقَصْرُ الْمُبَعْثَرُ فِي سُطُورِي
أَيُّهَا الْقَصْرُ الْمُجَمَّعُ فِي ضِيَاءٍ آخرٍ
أَوْ فِي الْقَمَرْ …
أَنَا لَسْتُ أَرْضًا كَيْ أَعُوذَ بِظُلْمَةٍ مِنْ نُورِكَ الْمَرْمُوقِ
لَكِنْ
قَدْ أَكَوْنُ كَمَا أَنَا
شَيْءٌ لَهُ نَفْسُ الْأُبُوَّةِ وَ الْأُخُوَّةِ فِي ضِيَاءِ الشَّمْسِ
لَكِنْ
كُلُّ سَطْحٍ يَعْكِسُ الْأَضْوَاءَ حِينَ الْإِرْثِ
يَعْكِسُهَا بِلَوْنٍ إِذْ يُشَاءُ كَمَا يَشَاءْ
أَنَا لَسْتُ أَعْمًى عَنْ ضِيَائِكَ يَا جَمَالِ الْقَصْرِ
إِيَّاكَ .. اِنْتَظِرْ
لَكِنَّهُ رَأْيِي
بِأَنَّ الْقَلْبَ يَمْلِكُ نَفْسَهَ مَهْمَا انْشَطَرْ

نَافُورَةَ الْمَاءِ اسْمَعِينِي
كَيْ نُوَحِّدَ رَأْيَنَا
الْمَاءُ يَعْرِفُ أَصْلُهُ أَنَّى انْتَثَرْ
بَوَّابَةَ الذَّهَبِ الْعَظِيمَةِ
لَا تَفِرِّي مِنْ هُمُومِ حِوَارَنَا
اَلْبَابُ يَعْرِفُ دَوْرَهُ … حَتَّى إِذَا الْقُفْلُ انْكَسَرْ

حَجَرَ التَّمَاثِيلِ الدَّقِيقَةِ هَلْ تَظُنُّ الْأَرْضَ بَيْتًا لِلْحَجَارَةِ أَمْ أَبًا ؟؟
مَهْمَا ظَنَنْتَ
فَلَنْ تَخُونَ
وَ لَنْ يَخُونَكَ ظَنُّكَ الْحَجَرِيُّ يَا جَدَّ الصُّوَرْ
اَلْقَلْبُ يَمْلِكُ نَفْسَهُ مَهْمَا انْشَطَرْ

يَا قَصْرَ ” فِرْسَايَ ” الْمُبَجَّلَ
يَا كَلاَمَ الْحَرْبِ
يَا خَشَبَ الْمَسَارِحِ
أَعْتَذِرْ
فَلَرُبَّمَا غَفَلَ الْحَديثُ عَنِ الثَّنَاءْ
عُذْرًا أَيَا هَمًّا بَعِيدَ الضَّوْءِ
عُذْرًا يَا حَجَرْ
لُغَتِي غَرِيقَهْ ..

تعليقات

تعليقات

عن همسه

فتحى الحصرى صحفى فنى ومصور فوتوغرافى محترف ..الصورة عندى هى موضوع متفرد قائم بذاته والكلمة هى شرف الكاتب هكذا تعلمت من اساتذتى فشكرا لكل من تعلمت منهم

شاهد أيضاً

ما زالَ في الفُؤادِ نَخْلٌ وفَسيل. القصيدة الفائزة بالمركز الثانى فى مسابقة الشعر النثرى لعام 2017 للشاعر عبد المجيد بطالى من المغرب

ما زالَ في الفُؤادِ نَخْلٌ وفَسيل. القصيدة الفائزة بالمركز الثانى فى مسابقة الشعر النثرى لعام …

17 تعليق

  1. FATIMA ZAHRA KECHIDA

    يسلم لسانك 🙂

  2. واااااو روعة فناااان

  3. روعة و ابداع في وصف جمال القصر الفرنسي اتمنى كل النجاح و التوفيق لك في هذا المجال

  4. فنان
    كل التوفيق ان شاء الله في انتظار المزيد من ابداعاتك

  5. c’est très profond

  6. كلام جميل وفقك الله

  7. رائعة رائعة رائعة حتّى ينقطع النفس! بوركت واصل

  8. بارك الله فيك ^^ قصيدة في منتهى الروعة شكرا لك و أتمنى لك المزيد من النجاح

  9. وصف اكثر من رائع ماشاء الله

  10. يا الله يسلمو أناملك ياشاعر بلد المليون ونصف المليون شهيد

  11. جمال فني و أدبي لا مثيل له
    وفق الله يا أخي

  12. قصيدة رائعة قد ابدعت في وصف القصر و كانت سطورك كفية بنقلي الى عالم قصر فرساي و اقول لك ردا على النهاية لا داعي للاعتذار فقد كفيت و وفيت في اثناء و الوفصف
    بوركت ووفقت الى الافضل

  13. رائع, وفقك الله.

  14. هو ذا يا رضا، قد قلت فكفيت و وصفت فوفّيت، هو ذا التّاريخ كما أسلفت يكتبه المنتصرون، فينسبون الحق إلى أنفسهم يميل معهم حيثما مالوا، و حاشا للحقّ أن يتّبع أهواءهم، فيجعلون لهم المجد و الشّرف و العزّ و العظمة، و لغيرهم الذّلة و المسكنة و الثّبور و الحطمة، و يستأثرون بحصة الأسد من التاريخ، و يذرون للآخرين البقايا يتقاتلون عليها،
    هو ذاك يا رضا، بنوا قصورهم من جماجم الأبرياء، و شادوا حصونهم على جثث الضّعفاء، فلو نطقت تلك الصخور الخرساء لقالت عجبا، و لو سمعت تلك الحجارة الصّمّاء لألّفَت خطبا، تسرد فيها هول ما رأت من الظّلم و الجور، و تروي ما شهدت عليه من الإفك و الزّور، عن الإنسان يقتل أخاه الإنسان لأجل شيء من الدّنيا قليل، عن ثروات نُهبت، و عمائر خُرّبت، عن شعوب استُعبدت، و أمم أُبيدت، عن الطّمع و الجشع، عن الكراهية و الحقد و البغضاء، عن الدنيا كيف تفعل بأهلها..
    هو ذاك يا رضا، فالمظاهر خادعة خدّاعة، و النّاس بها مغترّة ، يجذبها بريقها و يشدّها لمعانها، فتغفل، أو تتغافل، عمّا وراءها من الحقيقة، لكن الحقيقة لا تَخفى و لا تُخفى، كلّا، ما ينبغي ذلك لهم و ما يستطيعونه، هيهات هيهات، فالحقيقة تطفو إلى السّطح دائما، وقد عوّدنا التّاريخ أنّ حبل الكذب قصير، و أن ضباب التّلبيس على النّاس لا محالة منقشع، و أن الحقّ يدمغ الباطل لابدّ و لو بعد حين،
    قصيدتك عميقة صادقة، أبياتها الموزونة تمثّل الجزء الظّاهر من جبل الجليد، فما بين سطورها أعمق و أصدق، و ذلك لعمري أحقّ أن تروم به المعنى المقصود، و تبلغ به الهدف المنشود، أحسنت صنعا يا فتى، و بوركت في سعيك لإظهار شمس الحقّ و وفّقت لكل خير..

  15. سفيان سفيان

    السلام عليكم ،ابيات جميلة و موضوع جميل في قالب اجمل اتمنى لك المزيد من النجاح و التالق .

  16. قصر فرساي لمن لا يعرفه :

    << في عمق الريف الفرنسي، القريب من العاصمة باريس، يمثل قصر فرساي تحفة معمارية نفيسة يتنافس فيها الجمال مع الروعة والتاريخ على اجتذاب اهتمام الزائر. ولعل هذا القسط الوافر من السحر، وتلك المكانة التاريخية والسياسية، يفسران الدور الذي لعبه هذا الصرح في حياة فرنسا منذ القرن الثامن عشر، وكم شهدت أروقته وقاعاته وحدائقه من القصص والدسائس والنجاحات والاجتماعات والخطط، التي ساهمت معاً في رسم مسار التاريخ الفرنسي المعاصر، وربما كثير من الدول الأخرى القريبة والبعيدة. على بعد نحو 20 كيلومترا إلى الجنوب الغربي من باريس ينهض قصر فرساي الملكي، ومقر السلطة الفرنسية سابقاً، الذي يضم متحف تاريخ فرنسا. ويعدّ فرساي أحد كنوز العمارة الأوروبية، وأكثرها تعقيداً وتمثيلاً للفن الفرنسي الكلاسيكي، بل لعله كان أهم إنجازات هذا النمط في القرن الثامن عشر. أنشئت جوهرة فرنسا هذه مع اعتلاء امللك لويس الرابع عشر عرش فرنسا،

    .. يتبع..

  17. وازدادت تألقاً في عهود الملوك الثلاثة الذين تعاقبوا على العرش بعده. وبقي القصر المركز الرئيسي للسلطة الفرنسية حتى حدوث الثورة عام 1789، واضطرار العائلة الملكية إلى العودة إلى باريس، ليخسر بذلك مكانته المهمة. بيد أنه عاد في القرن التاسع عشر ليحتل موقعاً جديداً في عهد امللك لويس فيليب الذي تربع على العرش عام 1830 وأمر بتحويل القصر إلى متحف لتاريخ فرنسا. كانت فرساي منطقة ريفية دأب الملك لويس الثالث عشر على ممارسة هواية الصيد في أرجائها، ربما من دون أن يتوقع أنها ستتحول على يدي ابنه لويس الرابع عشر إلى ما يشبه جوهرة التاج الفرنسي، وأن كوخ الصيد سيصبح واحداً من أكبر قصور العالم وأكثرها جمالا. والحق أن لويس الرابع عشر أقام في كوخ الصيد الملكي حين آثر الابتعاد عن قصر اللوفر في باريس، التي كانت في أتون اضطرابات سياسية، ورغبة منه في انتزاع سيطرة النبلاء على الحكومة بدأ في تأسيس مركز جديد للبلاط الملكي في فرساي، ليكون فيه هو السلطة المطلقة لفرنسا. كلف لويس الرابع عشر المهندس المعماري لويس لوفاو، وجولز آردوين مانسارت، ومهندس الحدائق أندريه لونوتر، وفنان الديكور تشارلز ليربون، بناء القصر وتصميم حدائقه. وإذ بدأت عمليات البناء بتوسيع كوخ الصيد القديم عام 1664، فهي لم تنتهِ حتى عام 1710. >>

    المصدر : آفاق المستقبل ، العدد 14

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *