أخبار مجلة همسة

وفاة الفنان أحمد راتب إثر أزمة قلبية مفاجئةوداعا زبيدة ثروت قطة السينما ورحلت صاحبة أجمل عيونمجلة همسة تطلق شعارها لمهرجان العام القادم ويحمل اسم سمراء النيل مديحة يسرىبالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنةعاجل ..ننفرد .تصدعات بالجهة اليمنى لسد النهضةوفاء الفنان ممدوح عبد العليم إثر أزمة قلبيةبالصور” مـادلـين طـبـر”  تـحصد الجـائزة الثامنه لعام 2015 بــــ مهرجان اوستراكا الدولىالحلقات المفقودة فى مقتل الصحفى تامر بدير ” مادلين طبر ”  لـــــ همسه   فريق عمل  ” ابله فاهيتا ”  موهبون” امير الغناء العربى ”  يدعو لتنظيم حفلات ”  بشرم الشيخ  “

وحده من يعلم* قصة قصيرة بقلم : حسيبة طاهر كندا

Share Button
اليوم هي سعيدة سعيدة جدا ، قررت عمل حفل صغير وحميمي بمناسبة عيد زواجها ال … ، لا يهم كم ،فالحياة لا تقاس أبدا بالساعات و الأيام ، بل باللحظات السعيدة بلحظات الفرح وما أقل تلك اللحظات ، لحظات لصغرحجمها و شحوب لونها تكاد تكون معدمة لاتذكر، هي مستعجلة عليها تحضير الأكل و الكعك،وترتيب المنزل ، وتصفيف شعرها،لايمكنها زيارة حلاقتها لأنها بعيدة ، اتجهت لحلاقة جديدة فتحت في ركن قريب من منزلها، استقبلتها الفتاة الجميلة بابتسامة لطيفة .
شابة في العشرينات جميلة بشعرمزيج بين طبيعي قاتم السواد وطبقة مصبوغة بلون أشقر قريب للبياض ،وجسم رشيق يبدي بوضوح أن صاحبته رياضية …
– أريد قص وتصفيف شعري من فضلك قالت.
– آسفة ياسيدتي ليس لذي مكان اليوم
– أرجوك أرجوك
– آسفة قلت لك , سأغلق حالا ، أنا في عطلة اليوم أصلا ،جئت فقط لأمرما.
– ولمَ لا تصففين شعري ثم ترحلي ؟؟ معذرة لإلحاحي
– كان بودي سيدتي ، لكنه سيحضر حالا لاسطحابي … سنذهب لركوب الخيل
أناأعشقه , وهويستحق ذلك ،إنه رائع ،رائع ،تعرفت عليه في سباق للخيل ،له نفس هوايتي… واليوم سيورني الحصان الذي وعدني به ….. إنه كريم ،كريم جدا …
كادت تحسد الفتاة على سعادتها … لكنها نهرت نفسها … هل فطر الإنسان على حسد غيره ؟؟ لمَ تحسد الفتاة على مشروع حب في بدايته … هي من تملك زوجا محبا و أطفالا رائعين … حاولت أن تتودد للفتاة أكثر علها تلين وتصفف شعرها … لكن الفتاة تأسفت و استأذنت قائلة :
ـ آسفة سيدتي سأغلق حالا فحبيبي ينتظر خلف المحل .
ـ أوليس هناك فتيات أخريات يعملن معك .
ـ للأسف لا… فالمحل جديد والميزانية لا تتحمل بعد … سأوظف حلاقات أخريات لاحقا.
… يالا خيبة الأمل …
خرجت السيدة و تبعتها الفتاة مسرعة ،أغلقت المحل و توجهت لحضيرة ركن السيارات الكائنة بالخلف ، شيء ما جعلها تتبع الفتاة متلصصة … هل كان فضولا ؟؟ لا , … شيء أقوى من الفضول ،إحساس جارف ،هاتف داخلي يأمرها بالمضي … و ياليته لم يفعل … مضت إلى أن وضحت لها الرؤية … أجل هي السيارة عينها ماذا تفعل في حضيرة الحلاقة ؟؟، ورأته ،أجل ، أجل … هو… لن تتوه عنه إلا لو تاهت عن نفسها …قبلتان حاراتا وانطلقت بهما السيارة … يالا خيبة الأمل … يالا السعادة التي كانت سرابا والأحلام التي استحالت خرابا …
من المخدوعة تساءلت أنا أم هي ؟؟ وحده من يعلم …. وحده من يعلم .
Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2017/01/03 6:35م تعليق 0 29

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*