أخبار مجلة همسة

سعيدة جمال المغربية .أتمنى ان ينطلق صوتى من خلال مهرجان همسة القادموسط النجوم تكريم المخرج يسرى نصر الله فى مهرجان الأقصرعندما بكت ليلى علوى فى مهرجان الأقصرمحمد شرف يغادر العناية المركزة والأب بطرس دانيال يهديه آيات قرءانيةجانجاه ..شقيقة سعاد حسنى .ماذا بعد استغلال اسم شقيقتها الراحلةدار همسة للنشر تتألق بأكثر من 35 إصدارا فى معرض القاهرة للكتابوفاة الفنان أحمد راتب إثر أزمة قلبية مفاجئةوداعا زبيدة ثروت قطة السينما ورحلت صاحبة أجمل عيونمجلة همسة تطلق شعارها لمهرجان العام القادم ويحمل اسم سمراء النيل مديحة يسرىبالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنة

وحيداً ينتظر الضوء.مسابقة القصة القصيرة بقلم / سعاد الزامك

Share Button

الاسم / سعاد أحمد محمد عبد السلام
اسم الشهرة / سعاد الزامك
محل الاقامة / القاهرة
نوع العمل / قصة قصيرة
=====================================
وحيداً ينتظر الضوء
*************

مجرد إحساس إنتابه بأنه الشخص الوحيد الذي يهفو إلى هذا الضوء ، هو وحده الذي من حقه أن يتملكه و يسكنه بين أضلعه . ظل يردد الدعاء حتى لا يجيئ على مهل لينتعش بالوصل ، و يحيا ما تبقى من عمره في هدوء بين أهدابها . هل يطلب مستحيلاً في مُخيلته بأن ينال رضاها ؟ هل سترتضي بأن يُكبل يوماً قلبها بقيود من عشق وردي ؟ فهو بدونها ليس لديه سوى الانتحار في بحار المرارة و العدم .
ينظر إلى مرآته فيري أشواقه بتلك الهيئة الرثة فيرأف لحاله و حالها ، يضع مفتاح حنينه في أقفال قد استباح فتحها كي يزيح كل تلك المزاليج التي تُعيق دلوفه إلى كيانها . تسول له نفسه أن يشتهي ثماراً أينعت على أشجارها كي يقتطفها لائذاً بالانتصار ، فلا تَسول و لا استجداء بعد أن يُسقط كل الحصون و قلاعها .
وصل إلى البوابة الكبرى فوجد قفلين قد تعانقا ، قفل العناد يتأبط قفل الكبرياء ، حاول الطرق على البوابة كي يستجيب حراسها و يسمحوا له بالولوج خلالها ، لكنهم رفضوا السماح له بحجة استبيان روعة عشقه ، وبراءة مُبتغاه . شعر بتعب قد تسلق راحتيه و الجسد ، خارت قدماه عند بلوغ سلم الرحيل ، تيبست درجات الحنين فبارزتها تسابيح الشجن .
تعالى نباح كلاب الحصن مناجية عواء كينونته ، غردت بلابل الوحدة على عشب ربيعه المصفر ، امتطت سلاحف البكاء سُحب دخان قد قُدح في مراجل الرحيل . داعبت مسامعها تلك الجلبة الآتية من وراء أستار نافذتها فاستدعت أعوانها من الجِنة و الإنس لتستوضح الأمر ، أبلغوها بعدم مقدرتهم على شرح حال هذا المتيم ، عليها أن تُزيل حُجب الكبرياء ، و ترتقى شُهب الرأفة . نظرت ملياً من نافذتها بعد استماتة نبض شرايينه للوصول إلى صرحها ، عندما رآها تتجلى من وراء نافذتها خفق حنينه مُنشداً آيات الرحمة في وجل و خشوع .
رقدت في مهدها قابضة على دميتها التي صنعتها من أحلامها ، ضمت إليها جناح الرغبة و براءة الطفولة ، ثم أسلمت جفنيها للنعاس ، و تَلّتْ جبينها للكبرياء مجدداً . و لا زال متيمها يتساءل .. أما آن موعد بزوغ ضيائها في عليائه كي يُلهم الشمس كيف تُنير أفلاك الوجد ؟

بقلمي / سعاد الزامك

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2015/03/02 12:59ص تعليق 0 239

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *