الرئيسية » مقالات بقلم القراء » ورقة اليانصيب بقلم الدكتور سالم العون ..نائب رئيس جامعة آل البيت في محافظة المفرق

ورقة اليانصيب بقلم الدكتور سالم العون ..نائب رئيس جامعة آل البيت في محافظة المفرق

14650706_1590919347870159_2149360700966421594_n

مكتب الاردن / منال أحمد

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(كم من الوقت يلزمنا لفهم ذلك )

ورقة اليانصيب:
تتفاوت مجالسنا من حيث العدد والكم والمكان والزمان، الا أن المواضيع المطروحة فيها تتشابه. والتشابه في المواضيع يكون طابعه الهموم المشتركة، والتي ترتبها المواسم الا أن الموضوع الغالب هو الوضع العام المقلق والذي يحتل أذهان الجميع. تحاول الاستماع عملا بقاعدة السكوت من ذهب وتستمتع بكامل الحواس وتقيم الحديث والمتحدث وتخرج بنتيجة واحدة في اغلب الأحيان بان الاختلاف هو السائد، برغم تشابه الموضوع وتشابه التحليل وتشابه القلق وتشابه المصير. بعض المواضع تتفوق على الشمس في السطوع والتي تلاحق الجميع بإشكال مختلفة واثأر متنوعة ، الا أن موضوع النقاش يستهلك طاقات الجميع من كثرة الاستشهاد بمواقف الألم التي تسرد بكثافة من المتحدثين الا أن الزوايا دائما تكون مختلفة.

تتخذ مجالسنا نمطية محددة هي الرسمية المفتعلة والتي تثقل المكان والزمان وغالبا ما تجد نفسك خارجها منزعجا. دافع الحضور يكون مجهولا وغالبا تخرج بنتيجة تنتهي بسؤال: ما هي الإضافة للمشاركة ومن المشاركة وتغيب الإجابة ويبقى الشك. نُلم او نلتم لنكون حبرا اسود على ورق وقد تضاءلت القامات وأصبحت أرقاما قد تجد طريقها الى دفتر مخبر. تعلمنا أن هناك هدف لكل نشاط، الا في حالتنا وقد أصبحنا رهائن للمجهول المقترن دائما بان هناك فرصة لربح ورقة اليانصيب، ودائما الرابح واحد والخاسرون الجمع الذي دفع الثمن. تتميز الصحراء بالسراب الذي لا يظهر الا عند اشتداد الحرارة، ولا يلهث وراء السراب الا العطشى او من جهل او تجاهل الظاهرة وبرع في علم القياس، هنا تظهر شخصية المعتمر عمر الخالدي الذي يؤمن بالمكتوب وقد تفرد عن الأغلبية ليس بالإيمان فقط وإنما بالموقف.

تعليقات

تعليقات

عن همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

شاهد أيضاً

الصحراء فى عيون إسرائيل بقلم القاص:إبراهيم أمين مؤمن

  جامعة هارفارد:- وسط لفيف كبار العلماء و أساتذة جامعة هارفارد يَمنح البروفيسور جيمس بينجامين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *