مسابقة الشعر الحر والتفعيلى

يا حب هل تأتي.مسابقة شعر التفعيلة بقلم / حسين القطاوى من الأردن

يا حب هل تأتي
شعر/ عيسى القطاوي / الأردن
شعر التفعيلة
————–

يا حبُّ هل تاتي إليَّ أنا رحلتُ من الديارْ
والعاشقُ الولهانُ كدرَ ليلَهُ..
ألمٌ يضجُ من الدوارْ
وبراعمُ الأحلامِ تلفظُ دمعَها
حتى دموعُ الشوقِ من ألمي تحارْ
وأنا تُشاغلْني انتشاءاتٌ بِرُكنِ الدارِ…
حتى أنني ماعدتُ أحسبُ أنها ستعودُ…
يوماً للمزارْ.
والعتمُ لاحَ على طريقِ العمرِ وارتحلَ النهارْ
يا حبُّ هل تأتي إليَّ..
فقد أضعتُ سِنِيَّ عمريَ في يديكْ
ومضيتُ في ألمٍ عميق
لتَشُدَّني مني إليكْ
والآنَ أرحلُ من جديدْ
وجميعُ آمالي تضيعُ سُدىً لديكْ
ماعادتِ الأحلامُ تضحكُ من بعيدْ
ماعُدتُ كالأطفالِ مشتاقاً لعيدْ
فمتى يعودُ القلبُ ينبضُ من جديدْ
ومتى ستاتي مشرقاً مثلَ النهارْ
ياحبُّ هل تأتي إليّْ
ماعدتُ أعرفُ كم تُعذبُني الحياة
وهل الخيالُ جريمةُ الشعراءْ
وهل الحياةُ جريمةٌ
راحت تصفقُ في عناءْ..
تدعو الجميعَ لرحلةٍ
للحبِّ ، للشعرِ المُريحِ من العناءْ
فمتى نعيشُ على الدروبِ كأصدقاءْ
فيها نحلقُ مثلَ طيرٍ في الفضاءْ
ياحبُّ هل تأتي إليّْ ..أنا روضةٌ عبثَ الهجيرُ بوردِها
ورحيقُ زهري تاهَ في عرضِ الفضاءْ..
أترى ستعرفُ مثلنا الأشواقَ والحلمَ العتيقْ
وتنهُّدَ الليلِ المضمخِ في سرابِ البيدِ بالألمِ العميقْ
أنا ياصديقي لعبةُ الحبِّ الذكيْ
قد كنتُ يوماً أولَ العشاقْ
ولقد منحتُ الحبَّ عمري كُلَّهُ.. وزرعتُ سرَّ العشقِ في أعماقي
الحبُّ غادرني وهاجرَ للقمرْ
ورأيتُهُ يوماً يصفقُ للهروبِ إليهِ يهزأُ بالبشرْ
قد قالي لي: إني عشقتُ البدرَ
لاتغضبْ على من خانَ غصباً أو هجرْ
فتركتُهُ ثم انثنيتُ إلى البشرْ
وتراءتِ الأيامُ عنديَ ..مثلَ حلمٍ منتظرْ
قدرٌ هو الحبُّ الجميلْ
والعمرُ يومٌ واحدٌ
يمشي إليهِ المتعبونَ من البشرْ
دعني أحبُّ ولو ليومٍ واحدٍ
أملي كما طفلٍ صغيرْ
قد كانَ أرهقهُ المسيرْ
يهفو إلى صبحْ منيرْ
إني عشقتُ الضوءَ في ظلِ النخيلْ
مولاي لاتغضب إذا حلَ الرحيلْ
هي أمنياتُ الحبِّ تملأُ كلَّ دربْ
وتسيرُ من قلبِ لقلبْ
سأسيرُ نحوَ الحبِّ في ظلٍ ظليلْ
في حينها تهفو قلوبُ العاشقين
ترنو إلى ساعِ الأصيلْ
يا شمسُ قولي للصحابِ
بأنني أهوى الهوى
وغدوتُ أعرفُ من أنا
سأظلُ أهتفُ للمُنى
ولأنني أهوى الهوى
سأظلُ أعرفُ من أن

الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق