الرئيسية » الشعر والأدب » يا دار عبلة ..قصيدة للشاعر / أحمد حسينى أحمد

يا دار عبلة ..قصيدة للشاعر / أحمد حسينى أحمد

 أحمد حسينى

يا دار عبلةَ بالعراق تكلّمي
ولتنثري مسكاً براحِ يداكِ
…….
لا تكتمي وجعاً فأرض عروبتي
صارت بحاضرِ موحشٍ يأباكِ
….
ولتنزعي ذاك النّقاب عن الدُّنا
فالفارسُ الغربيُّ جاء سباكِ
….
رؤساؤنا يا عبلة فتكوا بنا
هتكوا بأعراض الحرائر علّها تلقاكِ
….
وتلاعب الحكمُ الرخيص بعنتره
قد ساعدوه بذي الرّشا لرضاكِ
….
فلأنه أضحى عُنَيْتَرَ ما جرى
ماذا بعقل العبد ماذا جراكِ
….
ومُهور كل نسائنا أضحت سُدى
بجمالِ عنتر قُدّمت ليداكِ
….
صرنا عرايا هذا واقعنا الذي
من أجله رفض الكلامُ رِتاكِ
…..
فلتنفضي عنكِ الثرى من مخدعك
فقيامة قامت لموت أباكِ
………
وجواد عنتر في البرية سارحاً
رفض العِداء وملّ من لُقياكِ
….
قد ظن أن الخيل لاذت بعدما
كبُرت قوائمه بغير حِرَاكِ
…..
هذي أعنّة خيلنا لا ترتجي عنتر
وعنتر ماسكاً متشبساً برداكِ

وتكالب الغرب اللعين بأرضنا
فلأن عنتر تاه في عيناكِ
….
فسهامُ قادتنا تُساقط فى المدى
وسهام عنتر هن في يمناكِ
….
هذا الفرات مياهه بالت بها
أمريكا والغربُ يدنس ماكِ
….
وديار أهلك أصبحت غير التي
زادت بها الفرسان عنك عداكِ
….
قد أصبحت أرض العروبة مأوى
للوحش التي نفقت ورموها في أحشاكِ
….
والدين بِيْعَ بربع دينارِ فقط
حكامنا قبضوا والله قد يرعاكِ

هل تذكري يا أرض بابل خالدا
هل تذكري نجواه فوق رُباكِ
…..
كم فتك جبار العروبة كافرا
رحلت سنابك خيله وهواكِ
…..
كم صار بالجيش العظيم مدججاً
بالدّين والتقوى بليل سماكِ
….
كم دمدم الجندُ العظيم عليهمُ
بالقائد العربي فوق ثراكِ
….
لكننا صرنا أعاجم عصرنا
وتعجّمت أحفاد خالد بعد بالإشراكِ
…..
لا أدري ماذا للعروبة قد جرى
تبّتْ رجالهمُ فكيف قلاكِ
….
يا نهر دجلة بالعراق أما ترى
أحفاد قيصر قد أتت أمواجها أفلاكِ
….
أين الخلافة في ربوعك والعلى
أين الخليفه لينزع الأشواكِ
……
دار الخلافة ما نُقلت وما بقيت
بل سافرت خلف التلال وترتجي رؤياكِ
ــــــــــــــــــــــ
ـــ أحمد حسيني أحمد ـــ
ــ مصر الجيزه ــ

تعليقات

تعليقات

عن همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

شاهد أيضاً

محلاك يانور النبى . قصيدة للشاعر / سامى فرغلى ( قربان المصرى)

محلاك يا نور النبي يا للي نورك نور حياتي وحبي ليك كان أختيار والهوى بيني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *