الرئيسية » مسابقة الخاطرة » يوم راودت نفسى ..مسابقة الخاطرة بقلم / البار عبد الحكيم من الجزائر

يوم راودت نفسى ..مسابقة الخاطرة بقلم / البار عبد الحكيم من الجزائر

خاص بمسابقة مهرجان همسة2016
الاسم واللقب :البار عبد الحكيم
الدولة :حي محمد شعباني 740/05 بوسعادة..ولاية المسيلة..البلد الجزائر
الهاتف :00213673359735
القصيدة :خاطرة شعرية
البريد الإلكتروني :elbar [email protected]
العنوان :يــــوم راودتُ نــــفســـــــــــــي…………………..
يَوْمَ رَاودْتُ نَفْسِي لِأَرَى مَسْقَطَ رَأْسِي
لاَحظْتُ سَطْرً مَنْسِي فِيهِ حُرُوفٌ تَرْوِي عَنْ كُلِ شَخْصٍ
كُلٌ مَا فِيهمْ دَمٌ يَسْرِي
مِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَا يُسرٍ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى عُسرٍ
وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي بِقَلْبٍ مَنْسِي وَجِسْمٍ مَكْسُوًا بِدُونِ نَفَسٍ
كُلُهُمْ سَاهِرِينَ مِنْ أَجْلِ مَصِيرٍ مُؤْسِي
قُلْتُ يَا أُمَتِي هَلْ مِنْ تَفْسِيرٍ كُلُ شَيْءٍ فِي حِجْرِي وَأَنَا لَا أَعْلَمُ مَا يَجْرِي
أَجَابَتْ رُوحِي وَقَالَتْ أَنْتُمْ تَسْلُكُونْ طَرِيقٍ مَنْسِي بِدُونِ إِحْسَاسٍ وَلَا تَهْتَمُونَ بِسَعَاَدَةِ الْنَفْسِ
فَأَطْمَأَنَ قَلْبِي وَقُلْتُ أَنَا الْيَوْمَ إِلْتَزَمْتُ حَدِي
يَكْتُبُ الْرِزْقَ وَأَنْتَ فِي بَطْنِ أُمِكَ. فَتَيَقَنْتُ حَقَ الْيَقِينِ أَنَ كُلَ شَيْءٍ مِنَ الْخَالِقِ الْمُعِينِ
وَلَوْ إِتَبَعْتَ الْدُنْيَا لَرَكَضْتَ فِيهَا كَوَحْشٍ طِوَالَ الْعُمْرِ بِدُونِ تَفْكِيرٍ
وَأَعْطَيْتُ تَفْسِيرًفَقُلْتُ.لَوْ كُنْتَ طَمُوحًا لَتَعَلَمْتَ مَعْنَى الْمَصِيرِ وَلَمْ تُغتْرَ بِالْعُمْرِ الْقَصِيرِ
فَسَعِدَتْ نَفْسِي وَزَادَا عِلْمِي.وَتَفْسِيِرِي صَارَ فِكْرَتِي
الحَيَاةُ بَحْرٌ وَالْغَوْصُ فِيهَا لَيْسَ فِي كُلِ فَصْلٍ
وَلَرُبَمَا تَمُوتُ مِنْ كُثْرَةِ الْغَطْسِ
وَمِنْهَا تَعَلَمْتُ أَنْ أمْشِي بِحَمَاِسِ وَلاَ أَتَبِعُ تَعْسِي
لِأَنَهُ مَبْدَأَ يَأْسِي
وَأُفَكِرُ فِي لَيْلَةَ أَمْسِي فَيَزْدَادَ بُأْسِي
وَلَوْ عَلِمَتْ نَفْسِي لَتَفَاقَمَ حِسِي فَلَا أُعَذِبُ نَفْسِي.

تعليقات

تعليقات

عن همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

شاهد أيضاً

إعتذار.مسابقة الخاطرة .بقلم / قواسم خيرة صورايا. الجزائر

إعتذار   إذا كان هناك حقا رجلا يستحق الإعتذار لكان إبني دون غيره ، الرجل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *