أخبار مجلة همسة

بالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنةعاجل ..ننفرد .تصدعات بالجهة اليمنى لسد النهضةوفاء الفنان ممدوح عبد العليم إثر أزمة قلبيةبالصور” مـادلـين طـبـر”  تـحصد الجـائزة الثامنه لعام 2015 بــــ مهرجان اوستراكا الدولىالحلقات المفقودة فى مقتل الصحفى تامر بدير ” مادلين طبر ”  لـــــ همسه   فريق عمل  ” ابله فاهيتا ”  موهبون” امير الغناء العربى ”  يدعو لتنظيم حفلات ”  بشرم الشيخ  “مـنـار  تـنـتـهى مـن تسجيل ” خمسة فرفشة “الإمارات لبريطانيا الإخوان جماعة إرهابية أو وقف جميع الصفقاتالحملة الشعواء ضد الفنانين  من يقف وراءها بقلم / فتحى الحصرى

انضم الى صفحة همسة على الفيس بوك

Please wait..10 Secondsمجلة همسة

أبجدية الحياة والموت زمسابقة السيناريو والحوار بقلم /آمال فاروق من العراق

Share Button

الأسم: آمال فاروق سلمان
البلد:العراق/ديالى
المشاركة الثانية لي في هذه المسابقة
نوع المشاركة :سيناريو وحوار لفلم قصير
طريقة الاتصال:amal26.hopes@yahoo.com
أبجدية الحياة والموت
المشهد الأول
ارض مقفرة(في الخلاء)- عند غروب الشمس- خارجي
يجلس احمد على صخرة في الخلاء يراقب الخيوط الأخيرة للشمس وهي تغرب في الأفق الممتد امامه، وخلفه الخيم وعندما تغيب يقف ويرفع رأسه عالياً الى السماء ينظر اليها وهو يدور بجسمه بهدوء، فجأة يبدأ أحمد بالقفز وهو يبتسم أبتسامة كبيرة
أحمد:
-هيه هيه هيه.
بعد القفز لعدة مرات يتوقف أحمد ويستدير راكضاً بتجاه الخيم.
-قطع-
المشهد الثاني
بين الخيم – ليل- خارجي
يركض أحمد بين الخيم والأبتسامة على وجهه،يَعْثَر بحجر صغير،يسقط ، وتختفي أبتسامته يقوم بسرعة ، ينحني لينظر للخدش الموجود في ركبة ساقه اليمنى،يعتصر وجهه من الألم ثم يستقيم مرة اخرى، يمسح العرق الذي يغطي جبينه ،يلتقط انفاسه،ويستأنف الركض وهو مبتسماً.
-قطع-
المشهد الثالث
داخل خيمة عائلة احمد – ليل- داخلي
القنديل معلق بمسمار في وتد الخيمة ،والد أحمد ينام على الارض في الجهة اليمنى من الخيمة بينما جدته ذات الوجه الشاحب من شدة المرض تنام على الجهة اليسار وبجانبها كيس مملوء بالأدوية ووالدته تجلس بالقرب منها وفي حضنها رضيعتها وبجانبها تنام ابنتها الثانية فاطمة البالغة أربع سنوات،تمسك والدة احمد بيدها مروحة يدوية مصنوعة من القش تحركها يميناً ويساراً مرة نحو رضيعتها ومرة نحو ابنتها فاطمة ومرة نحو والدتها يدخل احمد ويقف امامهم مبتسماً
أحمد(بصوت عالٍ):
-“يُمَّة غدة العيد..أني شفتو الهلال”
يستدير أحمد الى الوراء ويسدل قماش باب الخيمة ويؤشر بأصبعه الى السماء
أحمد(بصوت عالٍ):
-“هيانو والله هيانو”.
ثم يعاود الاستدارة نحو الجميع وينظر الى والدته وهو يبتسم
أحمد(بصوت عالٍ):
-“أغيد هدوم العيد؟”.
يستيقظ الجميع على صوت أحمد العالي وأولهم اخته الرضيعة التي تبدأ بالبكاء بشدة،تنظر والدة احمد نحو أبنها بحزن
والدة أحمد (وهي تبكي):
-“هدومك غاحت ..وكلشي غاح… نِحْنَا ما عدنا عيد.. ماعدنا.. نِحنا نازحين”.
تقوم فاطمة من مكانها وتتقدم نحو والدتها وتطوق عنقها وهي خائفة
فاطمة:
-“يُمَّة لا تبكي!”.
تترقرق الدموع في عَينَّي أحمد وهو يستدير نحو والده وينظر اليه بحزن
أحمد:
-“أبويي!؟”
والد احمد ينأى بوجهه عنه وهو يستدير الى الناحية الاخرى والدموع تترقرق في عينيه.
والد احمد(يردد مع نفسه):
– “حسبي الله ونعم الوكيل”
تحرك الجدة عينيها لتنظر الى أبنتها(ام احمد)
الجدة (بصوت مبحوح):
-“أشْنُو أشصار يا بنتي؟”
الأم(وهي تمسح دموعها بيدها):
-“ماكو أشي… نامي يُمَّة”.
تمد الجدة يدها تحت وسادتها الموضوع تحتها قماش أبيض اللون وتغمض عينيها
يستدير أحمد مغادراً الخيمة وهو يبكي.
-قطع-

المشهد الرابع
امام خيمة عائلة أحمد – ليل – خارجي
يبكي أحمد وهو يفرك عينيه بشدة
أحمد (بحرقة):
-“مَّعْلَّية…أغيد أهدوم العيد!”
ويسير مبتعداً عن خيمة عائلته وهو يبكي.
-قطع-
المشهد الخامس
بين خيم النازحين -ليل -خارجي
يسيرأحمد بين الخيم وهو يبكي..يقف فجأة ..يمسح دموعه بيده وينظر الى الخيمة التي بجانبه
يصرخ أحمد عالياً:
-“دانيال ..دانيال؟”
يخرج دانيال البالغ ستة أعوام ويقف أمام أحمد وينظر اليه
دانيال:
-كِنت تبكي يا أحمد؟”
أحمد:
-أي لان غدة عيدنا وما عندي أهدوم العيد إتقول أمي هدومي غاحت ..دانيال أعطيني هدوم العيد ماتك لأن عيدكم بعد مو هسة وأشوَقِت ما نعود للبيت اعطيك أهدومي.
دانيال:
-“بس أمي بعدها ما أشترتلي أهدوم العيد”.
يبكي أحمد بشدة ويعلو صراخه … ودانيال يقف متعجباً امامه،تخرج والدة دانيال من الخيمة وتنظر لأحمد
والدة دانيال (بأستغراب)
– ليش تبكي يا أحمد؟
أحمد(من بين تهجداته):
-“لان ما عندي هدوم العيد”.
تنظر والدة دانيال الى أحمد بحزن وتمتلئ عينيها بالدموع،فتُخرِج من جيبها محفظة نقودها وتفتحها وتنظر الى الورقتين النقديتين الوحيدتين ذات الفئة الصغيرة ثم تُخرج أحدى الورقتين، وتقترب من احمد،وتمسح دموعه بيدِها وتقدم له ورقة نقدية
والدة دانيال(بحنان):
-“أحمد ..أخذ هاي عيديتك..حبيت أكون أول وحدة تعطيك أياها…لا تبكي”.
أحمد(وهو يبتسم):
-“شكرا خاليي”.
يأخذ احمد العملة الورقية من ام دانيال وينظر اليها (العملة الورقية) والابتسامة على وجهه ويستدير راكضاً وهو يبتعد عن الخيمة ثم يقف بعد عدة امتار ويستدير نحو دانيال ووالدته و يبتسم لهما وهو يلوح لهما بيده فيلوحان له ايضاً ثم يختفي مبتعداً ويدخل كل من دانيال ووالدته الى داخل الخيمة،ومن فوق خيمة عائلة دانيال يظهر شبح بابا نويل في السماء وهو يقود عربته عبر هلال العيد الرفيع.
-قطع-

المشهد السادس
خيمة عائلة أحمد – ليل- داخلي
يدخل احمد الخيمة مبتسماً وهو يرفع يده بالعملة الورقية عالياً يرفرف بها كما العلم، لكنه يجد الكل نائماً فتختفي ابتسامته ويتقدم من فراشه بجانب اخته فاطمة وقبل ان يستلقي ينظر الى جدته..يطيل النظر أليها.. ثم يتقدم منها ببطئ وينحني نحوها ويلمس القماش الأبيض الموضوع تحت وسادة رأسها
أحمد (يتحدث مع نفسه بصوت منخفض):
-“هذا قماش كثيغ..اكيد أمي غفعتو لفاطمة؟”
،تستيقظ أخته الرضيعة باكية يرتبك احمد فيقوم ويعود أدراجه بسرعة ويستلقي في فراشه ويغلق عينيه متظاهراً بالنوم،يفتح عينيه ببطئ ويراقب والدته، وهي تستيقظ لتهدهد اخته الرضيعة بين يديها ،تنظر الوالدة الى فاطمة وتجدها نائمة ثم تنظر الى احمد فيغلق احمد عينيه بسرعة ثم تستدير لتنظر الى والدتها العجوز، ويستمر أحمد يفتح عينيه بين فترة واخرى ليراقب والدته، بعد فترة تنام أخته الرضيعة وتنام والدته فيفتح احمد عينيه ويرفع رأسه وينظر الى والدته فيتأكد من انها تغط في النوم، فيبتسم وينهض من فراشه ويسيرعلى اطراف اصابعه ويتقدم من جدته وينحني نحو رأسها ويسحب القماش الذي تحت وسادتها ببطئ وينظر أليه وهو يبتسم ثم يضعه على كتفه ويستدير متجهاً نحو الكيس الموضوع بالقرب من رأس اخته الرضيعة ويخرج منه علبة البودرة الخاصة بالاطفال ويضعها في جيب بنطاله الأيسر ثم يسيرعلى أطراف أصابعه متجهاً نحو الكيس الموضوع بجانب والده وعندما يمد يده في الكيس يتقلب والده في نومه وهو يتكلم
والد احمد:
احمد….أحمد؟
فيرتبك احمد من شدة الخوف وهو يظن ان والده قد أستيقظ ويقوم بمناداته فيسحب يده بسرعة وينظر أليه فيكتشف انه لا يزال يغط في النوم فيظل في مكانه يراقب والده لثواني،ثم يمد يده مرة اخرى في الكيس ويخرج منه مقصاً ويضعه في جيب بنطاله الايمن ثم تتجه انظاره نحو دلو الماء الموضوع بالقرب من باب الخيمة فيتقدم نحوه ويحمله بصعوبة شديدة ويخرج مغادراً الخيمة.
-قطع-
المشهد السابع
الأفق المكتظ بخيم النازحين – شروق الشمس -خارجي
الشمس تشرق على خيم النازحين.
-قطع-
المشهد الثامن
تستيقظ والدة أحمد وتستدير لتنظر الى ابنتها الرضيعة فتجدها نائمة ثم تنظر الى فاطمة وتجدها ايضا نائمة وعندما تنظر الى فراش احمد الفارغ تفجع فتقوم وتتلفت في انحاء الخيمة
والدة أحمد(بصوت عالٍ):
– أحمد…يُّمَة أحمد..وينك؟
يستيقظ والد احمد وينظر لزوجته
والد أحمد:
– أَشْنُو أشصار؟
والدة أحمد(تصرخ):
-أحمد ماكو؟
تستيقظ الطفلة الرضيعة وتبدأ في البكاء وتستيقظ فاطمة وتقوم وتلتصق بساق والدتها وهي تبكي،
يقوم والد احمد من فراشه ويتجه نحو فراش احمد ويتلمسه ثم ينظر لزوجته
والد احمد:
-أحمد مانام هون؟!
تستيقظ الجدة وتمد يدها تحت وسادتها
الجدة بصوت مبحوح:
-الكفن وين ..كان هون..حتى هذا غاح!
يتبادل والدا احمد النظرات بذهول ثم ينهض والد احمد ويسير بأتجاه باب الخيمة فيصطدم بأحمد وهو يدخل الخيمة ، يتراجع الوالد الى الوراء وهو ينظر بهلع الى احمد وخديه المتوردين و قماش الكفن الذي يلفه على جسده ويحمل قطعة منه بيده ، يسير احمد ويقف وسط الخيمة ،تنظر والدة أحمد بهلع الى أبنها ،تخفت أبتسامة احمد وهو يشاهد والدته فيبسط يده بقطعة القماش التي في يده
أحمد:
-“يُّمة القماش كثيغ أخذت مِنَّة أشوية وهذا لفاطمة”
أبتسمت فاطمة وتركت ساق والدتها وتقدمت من احمد وخطفت قطعة القماش منه ثم استدارت نحو امها
فاطمة:
– يُمَّة هذا ألي مو؟
انهارت الأم على ركبتيها وهي تبكي وترفع يدها الى السماء
الأم (بصوت مليء بالالم):
-“حسبي الله ونعم الوكيل..حسبي الله ونعم الوكيل”
يتقدم احمد خطوتين من أمه ويبتسم في وجهها
أحمد:
-“يُمَّة ..حلوة هاذي الهدوم..أني حبيتها… لا تبكي…بس أعملي لي جيوب حتى أحط بيها عيديتي”
الام وهي تصرخ بألم:
-“وِلك يُمَّة الكفن ما أنْحُطْلَ جيوب..
يغادر والد أحمد الخيمة وهو يبكي
والد احمد يردد مع نفسه:
-عيد بأية حال عدت يا عيد بما مضى أم بأمر فيك تجديد
تستمر والدة احمد في بكاءها وتبسط يديها نحو احمد وفاطمة تؤشر لهما بأن يتقدما نحوها،يتقدم احمد وفاطمة منها فتحتضنهما وهي تجهش في بكاء تشاركها فيه رضيعتها
والدة احمد:
-“أسم الله عليكم …يومي قبل يومكم”.
-قطع-
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
اللغة المستخدمة في الحوار هي اللغة العراقية العامية التي يستخدمها أهل مدينة الموصل وهي تختلف قليلا عن اللغة العامية العراقية
(المشهد الثالث) يُمَّة:أمي /غدة:غداً / شفتو:رأيته /هيانو:هذا هو / أغيد:أريد هدوم:ملابس غاحت:راحت /كلشي:كل شيء / نِحْنَا:نحن /ماعدنا:ليس لدينا /أشْنُو أشصار:ماذاحدث ماكو أشي:ليس هنالك شيء /أبويي:أبي.
(المشهد الرابع) مَّعْلَّية:ليس من شأني(لايهمني)
المشهد الخامس الهدوم ماتك:ملابسك / مو هسة:ليس الآن /وأشوَقِت ما:متى ما عيديتك:هديتك في العيد / خاليي:خالة
(المشهد السادس) كثيغ:كثير/ غفعتو:تخبئه
(المشهد الثامن) أشوية:القليل منه / هاي ألي مو:هذه لي أليس كذلك / هاذي:هذه
/أحط بيها:أضع فيها /ما أنْحُطْلَ :لا نعمل له / يومي قبل يومكم:أموت قبلكم

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2015/03/31 10:09م تعليق 21 734

21 تعليق علي أبجدية الحياة والموت زمسابقة السيناريو والحوار بقلم /آمال فاروق من العراق

  1. خضرجى عبد الله خضرجى نجم

    خضرجى عبد الله خضرجى نجم

    المنوفيه
    جمهورية مصر العربيه
    01112524236
    01228033601

    فى مسابقة شعر العاميه

    هو مين فينا اللى مات

    كل يوم
    بسال ندا نفس السؤال
    ومفيش جواب غير سكتها والسكات
    بسأل البيت والحيطان
    والجناين والغيطان
    بسأل الشمس اما تشرق
    واسأل الليل لما يجى
    بسأل الارض اللى دوسنا ف يوم عليها
    وانتى ايدك ماسكه ايدى
    هو مين فينا اللى مات
    برضو ماسمع غير سؤالى والسكات

    هو مين فينا اللى مات
    بسألك جاوبينى انتى
    احنا مين فينا اللى مات
    هو انتى ولا انا
    اللى اندفن تحت التراب؟
    هو اللى اندفن تحت التراب
    ولا اللى عايش
    زى مايكون وسط صحرا
    لما يعطش
    يروى يأسه م السراب
    واللى عايش ف العذاب
    واللى طالعه الكلمه منه
    طالعه بتدارى الاهات
    يبقى مين فينا اللى مات
    لسه حاسك جوا حضنى
    شايف الدنيا بعنيكى
    بس كل الكون رافضنى
    رافض ارجع الا بيكى
    بيقولوا لى يا ندا
    انتى اللى متى
    بس انا مجنون بدور
    كل طلعة شمس بسال
    يا الاماكن اللى ليها فيكو ذكرى
    جت زارتكو
    حد منكو عنده كلمه تطفى نارى
    واما بيذيد انتظارى
    واما بيمل السكات
    برجع اسال نفسى تانى
    هو مين فينا اللى مات

    كل ضحكه من شفايفى
    رافضه تطلع
    حالفه تسمع قبل منها
    ضحكه ليها
    خطوتى ع الارض تاهت
    زى مايكون
    كنت بمشى بنور عنيها
    كل نجمه ف السما
    رفضانى امشى لوحدى مره ف ضيها
    والقمر نوره اختفى
    حتى مهما الشمس تحمى
    لسه مش حاسس دفا
    لسه حاسس نبضها
    سامع الكلمه اللى عمرى ف يوم
    ما حاسمع زيها
    لما كانت يوم تحس الفرحه كانت
    تيجى تجرى تقولى نفسى
    قلبى يبقى جوا صدرك
    لاجل انت اللى تملى تحسها
    لاجل يبقى النبض واحد
    لاجل يبقى العمر واحد
    لسه فاكر كل كلمه
    لسه سامع همسها
    بكلمه بحبك
    بس مش عارف
    ليه بتسكت بعدها
    هى سكتت
    ولا انا اللى ماعدت سامع غير سكات
    نفسى الاقى حاجه تنفع تتسأل
    هى ماتت ولا انا
    مين اللى عابش فينا
    او مين اللى مات
    حزنى يصرخ ف الشوارع
    والسواقى
    والسنابل
    والشجر
    كل شئ من بعد منها
    زى مايكون انتحر
    كل شئ ماعدش
    يسمع
    او يجاوب
    او يحس
    حتى وردة زكريتها
    شوك و بس

    حزنى ينده ع الشوارع
    شط يرفض يوم يجاوب
    حزن يصرخ
    بحر ينكر انه سامع
    صوت كنارى
    كان بيملى البيت اغانى
    ياندا والله بعدك
    ما فى مره سمعت منه
    غير نواح الرد طالع
    ليه أغنى ؟
    ماللى كانت يوم بتسمع
    قالوا ماتت
    حزنى اقسم ع الشوارع
    ليل سكاتك
    مهما يطول
    والله ماقبل صبح طالع
    م الليله دى
    احسبى ليلك سنين
    مش ساعات
    بس برضو كل شئ
    لساه مصمم ع السكات
    وانا برضو لسه بسأل
    هو مين فينا اللى مات
    واسهر اندهلك
    وانا عارف
    لا هتردى
    ولا سامعه
    ولا ممانعه
    لكن بس الظروف مانعه
    تجاوبينى
    وبشتقلك
    وانا عارف
    بعيده النظره عن عينى
    ولما توحشينى
    اجرى اغمض عينى
    واسرح
    راسى تسند حزنها
    فوق كتف طيفك
    طبطبة ايد زكرياتك
    لما واست
    قلبى نام
    روحى شافت ف المنام
    نور .وجنه
    شالك البايت ف حضنى
    كان بيضحك فوق كتافك
    وانتى هله
    والكنارى لما شافك
    صوته صحى فرح بتنا
    لما غنى
    حور محنى طرف ديل فستانك الابيض اديها
    مسك غاير من عبيرك
    تاجك المرمر ينور
    لما اشجار نبق تمنع
    شمس تمحى
    ضله ديما فرشهالك
    والهوا باعت نسيمه
    لاجل مايغازل ف شعرك
    ايدى تسبق ريحه تخطف
    طرف شالك
    اجى اكحل نن عينى بنظره منك
    تمنعينى
    ورد شالك ينفرط جوا ابتسامه
    لسه باقيه من معادك
    والسنين الباقيه منى
    ينتفض فيا الوجع
    وارجع اشرب من سؤالى
    مر كاسى
    اصحى ميت لسه عايش
    خايبه ايد الذكرى مابتعرف تطبطب
    او تواسى
    اطلق الصبر
    اللى حابسه جوا منى
    صرخه تطلع ف الشوارع نتندهك
    تلقى عشق بيندفن
    من غير كفن
    او حتى قبر
    موت بيبعت فى سنين العمر انفاسه
    ونبض الموت
    اذا مس القلوب ماتت
    واذا دق ف وريد قلبى
    بيحينى
    فلاقينى
    على اعتابك
    تقومى تفتحى بابك
    تلاقينى
    تضمينى
    فاصرخلك بعلو الصوت
    وحشتينى
    وحشتينى اوى

    رد
  2. مهند حميد

    قصة ابجدية الموت والحياة مع السيناريو جميل جدا تحكي بصدق واقع الحياة لاناس في العراق عانوا الامرين … اناس هجروا في بلدهم

    رد
  3. ام فاطمة

    قصة ابجدية الموت والحياة … من القصص المعبره المؤثره التي رغم بساطتها لكنها تعلق في الذاكره ونرسم لها في مخيلتنا صوره لقصه حقيقيه وواقعيه مؤلمه رغم روحيه التفائل في جوانب شخوصها ابدعتي كاتبتنا الغاليه برسم هذي اللوحه الاجتماعيه لجانب مهم وحساس وهو الطفوله صح التعبير.بالتوفيق يامبدعه ومن نجاح لنجاح انشالله.

    رد
  4. مهند الجبوري

    من اكثر القصص التي أثرت في لما فيها من تجسيد لواقع مرير تعيشه بعض الدول العربية ومنها العراق الجريح

    رد
  5. safa alniaemy

    قصة مؤثرة ومعبرة سلمت الانامل المبدعة والله قصة ابكتني لانها من واقعنا المؤلم مع الاسف

    رد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاركنا علي الفيس بوك

شاركنا علي الفيس بوك