أخبار مجلة همسة

بالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنةعاجل ..ننفرد .تصدعات بالجهة اليمنى لسد النهضةوفاء الفنان ممدوح عبد العليم إثر أزمة قلبيةبالصور” مـادلـين طـبـر”  تـحصد الجـائزة الثامنه لعام 2015 بــــ مهرجان اوستراكا الدولىالحلقات المفقودة فى مقتل الصحفى تامر بدير ” مادلين طبر ”  لـــــ همسه   فريق عمل  ” ابله فاهيتا ”  موهبون” امير الغناء العربى ”  يدعو لتنظيم حفلات ”  بشرم الشيخ  “مـنـار  تـنـتـهى مـن تسجيل ” خمسة فرفشة “الإمارات لبريطانيا الإخوان جماعة إرهابية أو وقف جميع الصفقاتالحملة الشعواء ضد الفنانين  من يقف وراءها بقلم / فتحى الحصرى

انضم الى صفحة همسة على الفيس بوك

Please wait..10 Secondsمجلة همسة

أُمِّـــــي قُبْلَةٌ عَلَى جَبِينِ الزَّمَــنِ.للشاعر / حليمة بوعلاق

Share Button

هذه محاولة متواضعة لمعارضة قصيدة -هي أمي …خيلائي – للشاعر التونسي الكبير أستاذي الجليل صلاح داود .
أُمِّـــــي قُبْلَةٌ عَلَى جَبِينِ الزَّمَــنِ

كل وجْدي أنت أُمِّي وهنائي ** أَنْتِ فِي التِّيهِ دَلِيلِي واهْتِدَائِي
أَنت في الدُّنيا سُرورِي وَشُمُوخِي ** وَغُرُورِي فيك عِزِّي وعَزَائي
كم ذرفتُ العمْرَ في دَربِ الأَمَاني ** أَتهادى بين يأسٍ ورجاءِ
وأراني طفلةً ترنو لفجر ** تنثر الريحانَ في لجِّ الشَّقاء
تلْثُم الأَحْلَامَ مِنْ ثَغْرِ اللَّيَالِي ***ترْسُمُ الطُّهْرَ على وجهِ السَّماءِ
وتغنّي للغَد الآتِي نشيدًا *** تعْزفُ الإصْبَاحَ من همْسِ المسَاءِ
يا مَلاكي أنتِ قبْس من فؤادي *** أنْتِ رُوحي وارتياحي وانتشائي
من شَذَى طِيبِكِ كَمْ فَاحَ رَبِيعٌ ** زَانَهُ الْطهر بِعِطْرٍ مِنْ نَقَاءِ
تَحْتَ أَقْدَامِكِ كَمْ نَاحَتْ قَوَافٍ *** سَجَدَتْ طَوْعاً لتَهْمي بالدُّعَاءِ
لَو أجُوبُ الأرْضَ عرْضًا ثُمَّ طُولًا *** ما أُلاقي مثْل أمِّي في النِّساء
أَو أطوفُ الكوْنَ بحْثًا عن مَعينٍ *** منه أُرْوَى مِثْلَ أمِّي في الْعَطاء
لم أجد حِصْنًا منيعًا يحْتَويني *** يجْتبيني كلَّما حلَّ بلائي
تلك أمّي تلك من غَذّت ضُلوعي *** من رَحيقِ الرُّوحِ منْ دِفْءِ الصَّفَاءِ
ايه أمِّي كَمْ هَرقْتِ العمْرَ شَوقًا *** كَمْ سَهِرْتِ اللَّيلَ مِنْ حرِّ بُكائي
وعشِقتِ السُّهدَ طَوْعًا لو توارى *** نجمُ طيفي أَو تنَاءى بي احتبائي
دمعَ امِّي ارو عنّي للَّيالي *** للأَماني كيف اضناك جفائي
كيف غابت خلف غيْم الوَجْدِ شمسي *** وتوارت في سرابٍ كالهباء
أنت يا أمّاه شمعي في ظلامي *** أنت فرْدوسي نعيمي واحتفائي
هذه الأشواق تذروها الأَماني ****فخُذِيني واسْمَعي منِّي نِدائي
ضَمّدي حلْما كما المَوْجُ تَهَادى *** راقص الاصداف من خلف الضياء
لو أضَاع الدّربُ خطْوي أو نَأى بي *** هدهديني واغفري وزر جفائي
واذْكُريني كلّما سَاج حَنيني *** أو سَجا شَوقي كَلَيْلٍ في شتائي
ظَلِّلِيني بِرُمُوشٍ مِنْ عَبيرٍ **واحْضُنُينِي كي يلوح الفجر من كمِّ المَساء
ليس ما بين اشتياقي و ضَياعي **** غير لُقْياك و صِدْقي وارتِجائي
.- حليمة بوعلاق

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2015/04/19 9:22ص تعليق 0 144

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاركنا علي الفيس بوك

شاركنا علي الفيس بوك