أخبار مجلة همسة

بالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنةعاجل ..ننفرد .تصدعات بالجهة اليمنى لسد النهضةوفاء الفنان ممدوح عبد العليم إثر أزمة قلبيةبالصور” مـادلـين طـبـر”  تـحصد الجـائزة الثامنه لعام 2015 بــــ مهرجان اوستراكا الدولىالحلقات المفقودة فى مقتل الصحفى تامر بدير ” مادلين طبر ”  لـــــ همسه   فريق عمل  ” ابله فاهيتا ”  موهبون” امير الغناء العربى ”  يدعو لتنظيم حفلات ”  بشرم الشيخ  “مـنـار  تـنـتـهى مـن تسجيل ” خمسة فرفشة “الإمارات لبريطانيا الإخوان جماعة إرهابية أو وقف جميع الصفقاتالحملة الشعواء ضد الفنانين  من يقف وراءها بقلم / فتحى الحصرى

انضم الى صفحة همسة على الفيس بوك

Please wait..10 Secondsمجلة همسة

الرقص على موسيقى الترامب.بقلم / عبد الرازق أحمد الشاعر

Share Button

1057075_1197652750262503_1972626868_n

لن تكون أمريكا ترامب كأمريكا أوباما لو قدر للمرشح الجمهوري المكتنز أن يدب بقدميه الغليظتين فوق بلاط البيت الأبيض، ولن تفتح أمريكا الرؤوم في عهده الميمون أزرار ثوبها لترضع ملايين المقيمين فوق أرضها من المسلمين، كما لن تمد أذرعها الطويلة لتلملم الفارين من جحيم الحروب من المغضوب عليهم من “المحمديين” في حضنها. فالمسلمون – كل المسلمين – في عرف الرجل متهمون قبل وبعد أن تثبت الأدلة، فهم “إرهابيون بالفطرة”، وذخيرة موقوتة تنتظر أي ضاغط على الزناد، لتصيب وتقتل الأمريكيين دون تمييز.
من حق ترامب أن يتبجح، وأن يكشر عن أنيابه، فصبر أمريكا له حدود، ولن يظل الترامبيون صامتون أمام هذا العنف القادم من الشرق إلى ما لا نهاية. لن يضحك ترامب أمام الكاميرا، ولن يظهر بياض أسنانه لأي زعيم مسلم، ولن يراقصه بالسيف أو يلبس العمامة، لأن الرجل ببساطة غير مضطر لإخفاء عنصريته تحت شعارات جوفاء.
جاء رد البيت الأبيض على تصريحات الملياردير المتبجح كالعادة دبلوماسيا دون أن يصرح به أوباما، بينما سارعت كلنتون مرشحة الحزب الديمقراطي المحتملة، والتي أرادت أن تكسب نقاطا على حساب منافسها المحتمل، بوصف تصريحات ترامب أنها “مخزية، وخاطئة .. وخطرة.” الأمر ليس أخلاقيا كله عن المرأة إذن .. وكل يبكي على أصوات المرشحين. أما المسلمون ومصالحهم ففي الدرك الأسفل من الاهتمام الفعلي لصانعي القرار في أمريكا.
ولو توقف الأمر عند تصريحات الساسة لهان. لكن المؤسف حقا أن استطلاعات الرأي الأخيرة تظهر جنوحا شعبيا نحو عنصرية بغيضة يخسر فيها المسلمون آخر أوراق أمانهم في بلاد العم سام. ماذا لو نجح ترامب، وجار على المسلمين هناك أو ضيق عليهم في أرزاقهم أو تأشيرات إقامتهم كما يفعل صديقه نتنياهو مع المسلمين في فلسطين المحتلة؟ وأين يضع المسلمون الفارون من الاضطهاد الترامبي المحتمل رحالهم وقد ضاقت بهم الأرض بما رحبت؟ وهل يلتزم زعماء المسلمين الذين عقدت الدهشة ألسنتهم فلم ينبس أحدهم ببنت اعتراض حتى اللحظة، صمتهم القبوري حتى لا يتهمون بدعم الإرهاب؟
في شرم الشيخ عام ١٩٩٥، ألبسنا الإرهاب عمامة، وتنصلنا من الإرهابيين الإسلاميين باعتبارهم شريحة ضالة من محيط مسلم مسالم، فهل يضطرنا ترامب مستقبلا إلى توقيع وثيقة جديدة في مؤتمر جديد يخلع فيه الإرهاب العمامة لنلبسها نحن؟ وهل يرضى عنا الترامبيون الجدد في أمريكا وغيرها من البقاع التي تزداد فيها الفوبيا والعنصرية ضد كل ما هو إسلامي يوما بعد يوم إن وقفنا أمام بواباتهم الحدودية حليقي اللحى والشوارب ونحن نرتدي أحدث الأزياء العصرية ونرقص على موسيقى الهيب هوب؟

عبد الرازق أحمد الشاعر

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2015/12/17 7:39م تعليق 0 112

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاركنا علي الفيس بوك

شاركنا علي الفيس بوك