أخبار مجلة همسة

بالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنةعاجل ..ننفرد .تصدعات بالجهة اليمنى لسد النهضةوفاء الفنان ممدوح عبد العليم إثر أزمة قلبيةبالصور” مـادلـين طـبـر”  تـحصد الجـائزة الثامنه لعام 2015 بــــ مهرجان اوستراكا الدولىالحلقات المفقودة فى مقتل الصحفى تامر بدير ” مادلين طبر ”  لـــــ همسه   فريق عمل  ” ابله فاهيتا ”  موهبون” امير الغناء العربى ”  يدعو لتنظيم حفلات ”  بشرم الشيخ  “مـنـار  تـنـتـهى مـن تسجيل ” خمسة فرفشة “الإمارات لبريطانيا الإخوان جماعة إرهابية أو وقف جميع الصفقاتالحملة الشعواء ضد الفنانين  من يقف وراءها بقلم / فتحى الحصرى

انضم الى صفحة همسة على الفيس بوك

Please wait..10 Secondsمجلة همسة

الزمن المجهول ..مسابقة القصيدة النثرية بقلم / سيد محمود من مصر

Share Button

الاسم : سيد محمود
المنيا .. مصر .. م 01152673351
(( الزمن المجهول )) شعر ( نثر )
سأمضي حين يسألني الجميع
عندما تقتظُ أرضي بالنداء
وأكون منفرداً بين الحاضرِ والآت
وأُحمّلُ نفسي عار زمن العتاب
وتجيبني ما بين رفاتِ الأيامِ
وحنين الذكرى وأهات الحرمان
غادرتي … من أجهدها الشوقُ
البحثُ بين أروقتي
عن الزمنِ المجهول
والعبثُ بممتلكاتي المتهالكة
وستائري التي لا تحجبُ الريح
وفراشي المتقطع الأرجاء
ووسادتي المشقوقة الأحشاء
التي كانت تمسحُ عني دموع الخوف
تمنحني جفنُ جاف
وتفرغُ ما في داخلها في فمِ يتأوه !!
قد كنتُ أترنمُ
حين أسمعُ خُطاها تطاردني
تهبني ما ليس بمستحيلِ
وإفراج الفم مانحُ الغير الكثير
كانت حينما تهدهدني … تحملني
تُنسيني كل الأحقاد
تنبشُ في خبايا شعري
لتُظهرَ عيوب منسية
كانت كما أُريد
تلاطفني تجعلُ مني شهريار
وخادمةً تملأئها الطاعة
شيئُ في دربِ اللأمعقول
وأصدقها القول
وهبتها كل ممتلكاتي
غيرُ عابثِ بما تحتويه
صيرتني أسيرها
أسيرُ هواها النرجسي
جعلتني أتركُ لها البابَ موارباً
وأتلصصُ خلفَ الستائرِ
لأمنعَ العيون الحجرية
جعلت خطواتي يملأها الهمسُ
يملأها خوفُ المارة
وخوفُ أعين الأخرين
جعلت مني إسطورة متهالكه
سطوتها ما بين الجدران
أصواتُ لا تتعدى الأبواب
صيرتني أميراً فوق وسائدِ الصمت
منحتني لقبُ الذاتية
وأنا معها .. عن يمينها .. عن يسارها
يملأني الخوفُ
أعيشُ زمن اللحظات
وبعدما جعلتْ
وملكتْ
ووهبتْ
في شيئِ من لمحِ البرقِ
رأيتها والدموع في عينيها
تأمرني بالرحيل
قتلتني بتلك الكلمات
المديةُ في يدها تطعنني
تُسيلُ دمائي ما بين الحجرات
سحبتُ خُطاى
تنازلتُ عن العرشِ الأبدي
رمقُتها بنظراتِ وداعية
إنمتدت يدي لتُغلقَ باب الإمارة
وخلف الباب
لمحتُ شبحاً لملكِ جديد ***

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2016/01/12 11:46م تعليق 0 171

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاركنا علي الفيس بوك

شاركنا علي الفيس بوك