أخبار مجلة همسة

بالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنةعاجل ..ننفرد .تصدعات بالجهة اليمنى لسد النهضةوفاء الفنان ممدوح عبد العليم إثر أزمة قلبيةبالصور” مـادلـين طـبـر”  تـحصد الجـائزة الثامنه لعام 2015 بــــ مهرجان اوستراكا الدولىالحلقات المفقودة فى مقتل الصحفى تامر بدير ” مادلين طبر ”  لـــــ همسه   فريق عمل  ” ابله فاهيتا ”  موهبون” امير الغناء العربى ”  يدعو لتنظيم حفلات ”  بشرم الشيخ  “مـنـار  تـنـتـهى مـن تسجيل ” خمسة فرفشة “الإمارات لبريطانيا الإخوان جماعة إرهابية أو وقف جميع الصفقاتالحملة الشعواء ضد الفنانين  من يقف وراءها بقلم / فتحى الحصرى

انضم الى صفحة همسة على الفيس بوك

Please wait..10 Secondsمجلة همسة

المرأة مدانة إلى أن تثبث براءتها * بقلم حسيبة طاهر كندا

Share Button

حسيبة طاهر
في مجتمعاتنا تدان المرأة ظالمة أو مظلومة :
إن تزوج عليها زوجها أو طلقتها أو خانها فلأنها أهملته و ما دللته و….وإن خانت أوطلبت الطلاق فإنها ناشزومومس و ليست صبورة و…..
وإن تحرشت برجل / والقيمة مهملة لندرتها/ أو حتى اعترفت بمشاعرها لرجل فهي عاهرة وقليلة الأدب و منحلة و…… ، وإن تحرش بها رجل سيلتمسون له ألف عذر وحجة و تقلب القضية و تصبح هي السبب لأنها متبرجة ولباسها مثيروكلامها لطيف …..
لماذا المرأة لا تتحرش بالرجل مهما لبس و تعطر و تزين و تهندم ،هل المسألة دينية ؟؟
لا ، الدين إن طلب من المرأة أن تتحجب فقد طلب من الرجل أن يغض البصر ..
وإن وضع عقابا للخطيئة فبنفس الدرجة ، فلم يقل ستين جلدة له ومئة وعشرين لها ..
القانون يحاسب بفس الدرجة أيضا .
الجانب الفزيولوجي و البيولوجي لا فرق ،لكليهما نواقل عصبية و هرمونات .
نفسيا لكليهما أحاسيس و مشاعر واحتياجات .
يبقى الجانب الاجتماعي و التنشيءِ فهنا مكمن الفرق …،بحيث تربى الفتاة بنوع من الكبت و الظغط و العنف وتربى على العيب و العار ….. ،لكن الفتى من الأحسن أن لا يخطيء لكن إذا أخطأ فلابأس فهو لا يحمل دليل الخطيئة في جسده ولن يحمل نتائجها ووزرها أيضا .
والدليل أن كل هذا راجع للتنشئة الاجتماعية والبنية السوسيولاهوتية للمجتمع ، أن في الدول الغربية حيث يخضع الجنسين لنفس المعايير التربوية ونفس المناهج التنشيئية لا نجد هذه الظواهر ،فالمرأة ترتدي ماشاءت وتسرح شعرها كما شاءت ،وتأكل سندويشا في الميثروا وتتوقف لتعديل زينتها …،
تركب الدراجة ، تجري في الشارع ممارسة رياضتها ،تستلقي في الحدائق لتأخد حمام شمس …..دون أن ينظر إليها الرجال بأعين جائعة ،دون أن ترشق بالغزل و الشتم والكلام الفاحش و السوقي و التهكم و الاستخفاف ….فالكل يمارس حريته دون المساس بحرية الآخر في إيطار قانوني إنساني لا علاقة له بالجنس أو الجنسية .

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2016/10/11 6:22م تعليق 0 34

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاركنا علي الفيس بوك

شاركنا علي الفيس بوك