أخبار مجلة همسة

بالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنةعاجل ..ننفرد .تصدعات بالجهة اليمنى لسد النهضةوفاء الفنان ممدوح عبد العليم إثر أزمة قلبيةبالصور” مـادلـين طـبـر”  تـحصد الجـائزة الثامنه لعام 2015 بــــ مهرجان اوستراكا الدولىالحلقات المفقودة فى مقتل الصحفى تامر بدير ” مادلين طبر ”  لـــــ همسه   فريق عمل  ” ابله فاهيتا ”  موهبون” امير الغناء العربى ”  يدعو لتنظيم حفلات ”  بشرم الشيخ  “مـنـار  تـنـتـهى مـن تسجيل ” خمسة فرفشة “الإمارات لبريطانيا الإخوان جماعة إرهابية أو وقف جميع الصفقاتالحملة الشعواء ضد الفنانين  من يقف وراءها بقلم / فتحى الحصرى

انضم الى صفحة همسة على الفيس بوك

Please wait..10 Secondsمجلة همسة

” صلاة الحزن”، مسابقة شعر التفعيلة.بقلم غانية أحمد الوناس/ الجزائر.

Share Button

غانية أحمد الوناس/ الجزائر

bayan-bayan@hotmail.fr
00213557126226

” صلاة الحزن”، مسابقة شعر التفعيلة.بقلم غانية أحمد الوناس/ الجزائر.

أعرنِي عينيك في هذا المساء،

فما استبقيتُ في عيني من دموعِي

أريدُ أن أبكي كلّ مدن الحزنِ دهراً،

وأوقد على رصيفِ الشهداء شموعِي..

مذُ خذلتْ أوطاننا ودمِي محلّلٌ بأرضها،

أجفّف بيدٍ دمعِي، وبالأخرى أهزّ رضيعي.

أمسّدُ بأطرافِ قلبِي على جلدِ الزمانِ،

لعلّه يحنو علي ويباركُ يوما صنيعي.

كم من قصيدةٍ للحزنِ قد كتبنا،

وكم من قربانٍ قدّمنا وسط الجموعِ،

لازمنا ظلّ الحوائطِ دهراً ولازلنا،

نوصِي الذين من بعدنا بالركوعِ..

وطنِي، أما شبعتَ حزناً وقد جعلتهُ،

طعامنا، وجعلتَ من أقدرانا وليمةً للجوعِ.

لا أدري كيفَ مضى بنا العمرُ هكذا،

نتهادى ما بين ذلّ الرحمةِ والخنوعِ

أفي الحزنُ سنحيى بعد كلّ نكبةٍ؟

ونأوي إلى الهاويةِ بعد كلّ وقوعِ

أحاولُ قسراً ألاّ أصافح وجعي،

لكنّه أبداً يصرّ عليّ بالخضوعِ..

أرتلّه سراً مع كلّ سورةٍ أصلّي بها،

وبعد كلّ صلاةٍ يؤنب في قلة خشوعِي.

الدمعُ مهنتِي التي بتُ أحفظها،

أناجي بها فجراً ملّ من الطلوعِ

لا أدري هل بيدي حيلةُ أملكها،

أم أنّي ككلّ اللاجئين مبتورةُ الجذوعِ.

أحتفي بالبكاء كلّ ليلةٍ مكسورةً،

أرقعُ بهِ أثوابَ خريفي وربيعي

أبكي قدساً باعوه جهراً، أم دمشقاً،

أم بغداد الحضارةِ، أم أبكي كلّ ربوعِي؟

هذا الحزنُ يا وطنِي قدرٌ، وأنا اقتنعتُ به،

لكن من يقنعُ الفرح يوماً بالرجوعِ؟

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2015/03/16 12:04ص تعليق 0 659

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاركنا علي الفيس بوك

شاركنا علي الفيس بوك