أخبار مجلة همسة

بالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنةعاجل ..ننفرد .تصدعات بالجهة اليمنى لسد النهضةوفاء الفنان ممدوح عبد العليم إثر أزمة قلبيةبالصور” مـادلـين طـبـر”  تـحصد الجـائزة الثامنه لعام 2015 بــــ مهرجان اوستراكا الدولىالحلقات المفقودة فى مقتل الصحفى تامر بدير ” مادلين طبر ”  لـــــ همسه   فريق عمل  ” ابله فاهيتا ”  موهبون” امير الغناء العربى ”  يدعو لتنظيم حفلات ”  بشرم الشيخ  “مـنـار  تـنـتـهى مـن تسجيل ” خمسة فرفشة “الإمارات لبريطانيا الإخوان جماعة إرهابية أو وقف جميع الصفقاتالحملة الشعواء ضد الفنانين  من يقف وراءها بقلم / فتحى الحصرى

انضم الى صفحة همسة على الفيس بوك

Please wait..10 Secondsمجلة همسة

عتب ..مسابقة القصة القصيرة بقلم / مختار محمد أمين من مصر

Share Button

لوجو المهرجان

الاسم : مختار محمد أمين.. الشهرة : مختــار أمتتين
البلد : مصر
البريد الإليكتروني : mokhtaramin55@yahoo.com
التليفون : 01122325598
المشاركة : قصة قصيرة
ﻋﺘـــﺐ (13) /
ــــــــ
ﻫﺎ ﺃﻧﺎ ..
ﻣﺎ ﺯﻟﺖُ ﺃﺟﻠﺲ ﻫﻨﺎﻙ..
ﻋﻨﺪ ﺭﺻﻴﻒ ﺍﻟﺨسة ﻭﺍﻟﺨﻴﺒﺔ ﻭﺍﻟﺮﺟﺎﺀ.
ﻃﻔﻠﺔ ﺷﺎﺭﺩﺓ..
ﺗﻨﻬﻤﺮ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺟﺤﻮﻅ ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻡ، ﺗﺰﻏﺮﺩ.. ﺗﺒﺮﻕ.. ﺗﺘﺠﻤﺪ ﻓﻲ ﺷﺮﻳﺎﻧﻲ، ﺗﻌﻮﺩ ﻟﺘﺮﺳﻢ ﺑﺴﻤﺔ ﺑﻠﻬﺎﺀ..
ﻣﺎﺯﻟﺖ ﺃﻗﺼﺪ ﺳﻤﺎﺣﺔ ﺍﻟﻌﺎﺑﺮﻳﻦ، ﺃﻗﻀﻢ ﻣﻦ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﺍﻟﻤﻐﻠﻮﻟﺔ ﺟﺰﺀا ﻣﻦ ﺣﻨﺎﻥ، ﺃﺳﺘﺪﺭ ﻣﻨﻬﻢ عطفا ﻣﻜﺴﻮﺭ ﺍﻟﺒﺴﻤﺔ ﻣﻌﻮﺝ ﺍﻟﺸﻔﺔ..
ﻃﻮﺭﻧﻲ ﺍﻟﻤﻄﻮﺭ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺳﻜﺐ ﻋﻠﻰ ﺟﺴﺪﻱ ﺳﺤﺮ ﺍﻟﻨﻤﺎﺀ، ﻭأصبحت ﺃﻧﺜﻰ ﺗﺼﻠﺢ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﺑﺜﻴﻦ، ﻭﻛﻞ ﺍﻟﻐﻠﻤﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺋﻤﻴﻦ ﺑﺠﻮﺍﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺮﺻﻴﻒ..
ﻛﻠﻨﺎ ﺑﺄﻃﻔﺎﻟﻨﺎ ﻧﻠﻬﻮ ﺗﺤﺖ ﺳﺘﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺒﺮﻱ ﺍﻟﻌﺘﻴﻖ، ﻻ ﺃﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﺮﺍﻧﺎ ﺑﺄﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻤﺘﻌﺔ ﻭﺍﻟﺨﺪﺭ ﻭﺍﻟﺸﻘﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﻌﺐ، ﻧﻨﺠﺐ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﺑﺄﻧﻔﺴﻨﺎ ﻣﻊ ﺃﻭﻝ ﻃﻠﻘﺔ ﺑﻠﻮﻍ ﻧﺤﻤﻞ ﻭﻧﻨﺠﺐ ﻭﻧﺘﻜﺎﺛﺮ..
ﺍﺑﻨﺘﻲ ﺗﺸﺒﻬﻨﻲ ﻛﺜﻴﺮﺍ، ﻭﻻ ﺗﺸﺒﻪ ﺃﺣﺪﺍ ﻣﻦ آﺑﺎﺋﻬﺎ، ﺷﻌﺮﻫﺎ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ﺍﻷﺷﻌﺚ ﺑﺎﻟﻔﻄﺮﺓ، ﻭﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﺘﺎﻥ ﺑﺴﻮﺍﺩ ﺃﻟﻖ ﻏﺮﻳﺐ، ﻳﻘﻮّﻡ ﺣﺮﻣﺎﻥ ﺑﺤﺮﻭﻑ ﻣﻜﺴﻮﺭﺓ.. ﻳﺤﺒﻮ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﻠﺘﻴﻬﺎ.. ﻳﺘﻬﺠﻰ ﺍﻟﺴﻄﻮﻉ، ﻭﻭﺟﻨﺘﺎﻥ ﺑﻴﻀﺎﻭﻳﺘﺎﻥ ﺗﺠﻠﻠﻬﻤﺎ ﺣﻤﺮﺓ ﺗﺸﺒﻪ ﺍﻟﺘﺮﻑ، ﺭﺑﻤﺎ ﻏﻠﻴﺎﻥ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻳﺸﺐّ ﻃﻮﺭﻩ ﻓﻲ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ، ﺗﺴﺘﻔﺰﻧﻲ، ﻗﻠﻴﻼ ﻣﺎ ﺗﺒﻜﻲ، ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺑﺎﺳﻤﺔ.. ﻋﺠﺒﺎ!.
ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻭﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ ﻋﺎﺩﺓ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺷﺮﻋﻨﺎ، ﻳﺤﻠﻮ ﺗﺠﺮﻋﻬﻤﺎ ﻗﺒﻴﻞ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻟﻴﺠﺬﺑﺎ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﺍﻟﻠﺬﻳﺬ، ﻻ ﻧﺼﻮﻡ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﻳﻮﻣﺎ ﻭﺍﺣﺪﺍ، ﻏﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺩﺭ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﺣﺘﻰ ﻭﻟﻮ ﺃﺻﺎﺏ ﺃﺣﺪﻧﺎ ﺍﻟﻤﺮﺽ..
ﺯﻭﺟﻲ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺃﻗﺮﺏ ﺃﺯﻭﺍﺟﻲ ﺇﻟﻰ ﻗﻠﺒﻲ ﻭﺃﻛﺒﺮﻫﻢ ﺳﻨﺎ، ﻳﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﻧﻔﺴﻬﺎ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺿﺮﺏ ﺭﺃﺳﻴﻨﺎ ﺍﻟﺨﻤﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺮﻗﻨﺎﻩ ﻣﻦ ﺗﺎﺑﻠﻮﻩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔﺎﺭﻫﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ.
ﻛﻨﺖ ﺃﺿﺤﻚ ﻣﻞﺀ ﺻﺪﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﻧﻴﺶ، ﻭﺗﺮﻛﺖ ﺷﻌﺮﻱ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ﻟﻠﻬﻮﺍﺀ، ﻭﺯﻭﺟﻲ ﺍﻟﻤﺨﻤﻮﺭ ﻳﻄﻴﺮ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺑﻨﺎ، ﻭاﺑﻨﺘﻲ ﺗﺸﺎﻫﺪ ﺍﻟﻌﻤﺎﺋﺮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻷﺷﺠﺎﺭ ﺗﺘﻼﺣﻢ ﻣﻦ ﻧﺎﻓﺬﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ، ﻭﻫﻲ ﻓﻲ ﺷﺮﻭﺩ ﺑﺴﻤﺔ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ..
ﻛﻨﺎ ﻗﺪ ﺍﺗﻔﻘﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺪﻑ، ﺃﻥ ﻧﻘﺬﻑ ﺑﺄﻧﻔﺴﻨﺎ ﻣﻦ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻜﺒﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻴﻞ، ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺳﺮﻋﺘﻬﺎ، ﺃﻭ ﻧﻌﺒﺮ ﺑﻬﺎ ﺣﺪﻭﺩ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﻭﻧﺒﻴﻌﻬﺎ ﺑﻨﺼﻒ ﺍﻟﺜﻤﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ.
ﻫﺎ ﺃﻧﺎ ﺃﺭﺍﻫﺎ..
ﺑﻤﺨﻴﻠﺔ ﺭﺃﺳﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﻧﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ، ﻣﺒﺘﻮﺭﺓ ﺍﻟﺴﺎﻕ ﻋﻤﻴﺎﺀ، ﻭﺯﻭﺟﻲ ﻟﻘﻰ حتفه.
ﻭﻛﻞ ﺍﻟﻌﺎﺑﺮﻳﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻔﻮﺓ يركلونها ﺑﻨﻈﺮﺍﺕ ﺗﻤﺜﻞ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ، ﻭﺗﺘﺮﻛﻬﺎ ﻭﺗﻌﺒﺮ ﻗﺒﻞ ﻧﺎﻇﺮﻫﺎ، ﺣﻴﺚ ﺗﺄﺗﻲ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ، ﻭﻣﺌﺎﺕ ﺳﻴﺎﻁ ﺍﻟﺨﺪﺭ ﻭﺍﻟﺘﻴﻪ، ﻭﺗﻨﺠﺐ ﺍﻷﻭﻻﺩ ﺃﻭﻻﺩا
ﺗﻤﻸ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻓﻲ ﻟﻴﻞٍ ﻳﺨﻴّﻢ ﺑﻬﻴﻴﻴﻴﻴﻢ

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2016/01/05 3:04ص تعليق 1 214

واحد تعليق علي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاركنا علي الفيس بوك

شاركنا علي الفيس بوك