أخبار مجلة همسة

بالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنةعاجل ..ننفرد .تصدعات بالجهة اليمنى لسد النهضةوفاء الفنان ممدوح عبد العليم إثر أزمة قلبيةبالصور” مـادلـين طـبـر”  تـحصد الجـائزة الثامنه لعام 2015 بــــ مهرجان اوستراكا الدولىالحلقات المفقودة فى مقتل الصحفى تامر بدير ” مادلين طبر ”  لـــــ همسه   فريق عمل  ” ابله فاهيتا ”  موهبون” امير الغناء العربى ”  يدعو لتنظيم حفلات ”  بشرم الشيخ  “مـنـار  تـنـتـهى مـن تسجيل ” خمسة فرفشة “الإمارات لبريطانيا الإخوان جماعة إرهابية أو وقف جميع الصفقاتالحملة الشعواء ضد الفنانين  من يقف وراءها بقلم / فتحى الحصرى

انضم الى صفحة همسة على الفيس بوك

Please wait..10 Secondsمجلة همسة

عودة الروح ..مسابقة الشعر العمودى بقلم / طه متولى العواجى من مصر

Share Button

عودة الروح

يا بُلْبُلَ الدَّوْحِ غَرِّدْ فوقَ نَادِينَا

واعزِفْ عَلَى الغُصْنِ أصْداحًا وتلحينا!

واجْمَعْ طُيُورَ الفَضَا تَرقُصْ بِساحتِنا

ألا تَرَى أنَّنَا عُدنَا لِوَادِينَا ؟!!

وامْسَحْ دُمُوعَ الضَّنَى ، وارسمْ عَلَى شَفَتِي

أحْلَى ابْتِسَامٍ يُرَى بَعْدَ العَنَا فِينَا!

إنِّي ألِفْتُكَ بَينَ الطَّيْرِ زِينَتَهُم

كَمَا رَأَيْت حبيبي زَانَ ما شِينَا

أهْدَيْتَني نَغَمَاتٍ مِنْكَ تَسْحَرُني

كَصَوْتِ (مَعْشُوقَةٍ) كَانَتْ تُنَادِينَا

يا شَادِيَ الرَّوْضِ كنْتَ الخِلّ في زَمَنٍ

أمْسَى الخَلِيلُ بِهِ أُذْنًا لِوَاشينا

لمَّا وَقَفْتَ عَلَى الأغْصَانِ تَنْظُرُني

والفِكْرُ يَغْمُرُني ، والهَمُّ يَكْوينَا

أشْكُو إلَيْكَ وتُصْغِي دُونَ مَا سَأَمٍ

وَكُنْتَ تَرْنُو إلَى دَمْعِي وتَرثينَا

ويَا لَيَالي الأسَى زُولِي بِلا إِحَنٍ

عَادَ الحَبِيبُ إلَى حِضْنِ المُحِبينا

يَا لَيْلَةً كَانَ فيها النَّجْمُ مُخْتَنِقًا

يُخْفِي شُعَاعًا مِنَ الأنْوارِ يَهْدينَا

إذْ كَانَ فيها (دَوَاءُ الرُّوْحِ) يَهْجُرُني

عَزَّ السَّحَابُ هُنَا حُزْنًا وتأبينَا

واللَّيْلُ يُقْبَلَ بِالإحْزَانِ فِي عَجَلٍ

وبَيْنَ عَيْنَيَّ سُهْدٌ لا يُخَلِّينَا

كَأنَّ قَلْبِي وَلَيْلُ البَيْنِ يَحْطِمُهُ

جِسْمٌ تَرَاشَقَ بالأسْيَافِ تَوهينَا

فَكُنْتُ أسألُ : مَنْ ذَا بَعْدُ يََقْصِدُنِي

بِالهَجْرِ يَهْدِمُ مَا تَبْنِي أمَالينَا ؟!

أنَا الذي طَالَمَا أشْكو إلَى سُحُبٍ

رَقَّتْ حَنَانًا ، وَصَفَّتْ دَمْعَهَا لِينَا

بَكَتْ عَلَى مِحْنَتِي فِي البُعْدِ فانْهَمَرَتْ

منها الدُّمُوعُ فَحَلَّتْ فِي قَوافينَا

وانْظُرْ إلَى الشَّفَقِ المَحْزُونِ يَسْمَعُنِي

أدْمَى خُدُودَ السَّمَا بِالحُزْنِ يَبْكِينَا

والبَدْرُ في كامِلِ الأنْوَارِ يَحْجِبُهُ

غَيمٌ شَكَوتُ لَهُ يَومًا تَجَافينَا

لمَّا دَرَى القَمَرُ اللألاءُ مَرْزِئَتِي

جَرَتْ عَليهِ يَدُ النُّقْصَانِ تَكْفينَا

والمِسْكُ صَارَ زَفيرًا مِنْ تَنَهُّدِنَا

مَا مَسَّ ثَوبًا مِنْ الأفْرَاحِ يُلْهينَا

نَاحَ الحَمَامُ فَخِلْتُ المَوْتَ يَحْضُرُني

أهْلاً بِمَوْتٍ إذَا مَا الحِبُّ يُغْضِينَا !!

شَمْسُ الأصِيلِ انْزَوَتْ فِي الصَّخْرِ واخْتَبَأَتْ

فجاءنا اللَّيلُ بِالأشْبَاحِ يُسْلِينَا

وَالغَيْثُ لَمَّا بَكَى حُزنًا لِفُرْقَتِنَا

فَدَمْعُ عَيْنَيهِ أمْسَى فِي الثَّرَى طِينَا

سَمِعْتُ لِلغُصْنِ صَوْتَ النَّوْحِ فِي أُذُنِي

فَحَزَّ فِي قَلْبِيَ المَحْزُونِ تَلْحِينَا

ضَاقَ الفَضَاءُ بِعَيْنِي أيْنَما ذَهَبَتْ

والنَّومُ أمْسَى سَرَابًا لَيْسَ يَسْقينَا

إذَا اسْتَرَحْتُ لأمواجِ البِحَارِ أرَى

بَيْنَ الشَّواطِئِ بُرْكانًا يُعَادِينَا

كأنَّمَا البَحْرُ يَشْكُو طُولَ فُرْقَتِنَا

فَهْوَ الشَّهِيدُ عَلَى عَهْدِ الهَوَى فِينَا

وذاك بعض الذي يطوي الفؤاد وما

يَحْوِيهِ قَلْبِي إذَا مَا الحِبُّ يُقْلينَا

فَكَمْ غَلَقْتُ جُفُوني خَافيًا أَلَمي

حَتَّى شَرِبْتُ بِكَأسِ الصَّبْرِ غِسْلِينَا

وقادَني الصَّبْرُ في الأيَامِ يَا عَجَبًا

إلَى حَبِيبٍ أرَاهُ اليَومَ يصفينَا

كَمْ كُنْتُ أرْقُبُ سَاعَاتِ اللِّقََا فَرَحًا ؟!!

أقُولُ : ذودِي لَيَالِي الحُزْنِ واخْلينَا

وَكُنْتُ أدْعُو إلَهِي أنْ يُقَرِّبَنِي

لَدَى الحَبيبِ ، وَعَينُ اللهِ تَحْمِينَا

وَقَدْ أجَابَ دُعَائي وَالتَقَتْ مُهَجٌ

فِي اليَأْسِ غَاصَتْ وتَاهَتْ فِي بَوَادِينَا

عَادَتْ إلَىَّ (عُيُوني) بَعْدَ هِجْرَتِها

وأصْبَحَ الدَّهْرُ بَسَّامًا يُغَنِّينَا

وانْجَابَ عَنْ ضِحْكَةِ الأقْمَارِ حَاجِبُهَا

واصْطَفِّتِ الأنْجُمُ الزَّهْرَا تُهَنِّينَا

والرِّيحُ أهْدَى سَلامًا والنَّسِيمُ هَفَا

والبَحْرُ يَرقُصُ والأمْوَاجُ شَادِينَا

والنَّايُ يَعْزِفُ فَرْحَانًا لِيَطْرِبَنَا

والشَّوكُ أضْحَى لِفَرْحِ الوَرْدِ نِسْرِينَا

هَبَّ الفَرَاشُ عَلَى الأزْهَارِ مُبْتَهِجًا

فَمَالَ بالزَّهْرِ مَسْرُورًا يُحَيينَا

والطَّيْرُ أقْبَلَ أفْواجًا يُهَنِّئنَا

يُهْدِى إلينَا مِنَ الأيْكِ الرَّيَاحِينَا

والشَّمْسُ حَاكَتْ خُدُودَ الوَرْدِ طَلْعَتُهَا

وفِي الأصِيلِ تَزِيدُ الشَّرقَ تَزْيينَا

وَزَارَنَا السَّعْدُ مُشْتَاقًا فَلازَمَنَا

وكانَ بِالأمْسِ مَفْقُودًا يُجَافينَا

نَحَرْتُ هَمِّي عَلَى صَخْرٍ عَرَفْتُ بِهِ

خِلاً صَدُوقًا يَصُونُ السِّرَّ تَأمِينَا

وَقُلْتُ : دَمْعِي كَفَاكَ انْضُبْ ، فَطَاوَعَنِي

كَمْ كَانَ يَرْوِي ظِمَاءً مِنْ مَآقينَا ؟!!

أحْبِبْ بِيَومٍ أنَارَ الكَوْنَ خَالِقُهُ

لَمَّا ابْتَسَمْتَ حَبِيبِي بَيْنَ أيْدِينَا

فَكُنْتَ نَبْضًا لِقَلْبٍ كَادَ يَغْمُرُهُ

بَحْرُ الظُّنُونِ ، وَهَجْرٌ مِنْكَ يُشْقِينَا

وَكُنْتَ فَجْرًا عَلَتْ في الأفْقِ بَسْمَتُهُ

فَعَانَقَ الوَردَ فِي أرقَى رَوَابينَا

لا تَتْرُكَنِّي صَرِيعَ الوَهْمِ مُحْتَرِقًا

واذْكُرْ وُعُودًا غَدَتْ بِالحُبِّ تَرْوينَا

مَا ضَنَّ فِكْرِي وَقَلْبِي عِنْدَ فُرْقَتِنَا

بِسَلْسَلِ الحُبِّ يَا (أغْلَى أمَانِينَا)

فَارْحَمْ فُؤادي وَجُدْ بالوُدِّ مُتَصِلاً

ولا تَعُدْ هَاجِرًا ، فَالهَجْرُ يُرْدِينَا
إنْ غِبْتَ غَابَتْ لِحُزْنِ القَلْبِ نَبْضَتُهُ
وَلَمْ أعِشْ بَعْدَهَا بَيْنَ الوَرَى حِينَا

طه متولي العواجي

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2016/02/27 8:42م تعليق 0 193

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاركنا علي الفيس بوك

شاركنا علي الفيس بوك