أخبار مجلة همسة

بالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنةعاجل ..ننفرد .تصدعات بالجهة اليمنى لسد النهضةوفاء الفنان ممدوح عبد العليم إثر أزمة قلبيةبالصور” مـادلـين طـبـر”  تـحصد الجـائزة الثامنه لعام 2015 بــــ مهرجان اوستراكا الدولىالحلقات المفقودة فى مقتل الصحفى تامر بدير ” مادلين طبر ”  لـــــ همسه   فريق عمل  ” ابله فاهيتا ”  موهبون” امير الغناء العربى ”  يدعو لتنظيم حفلات ”  بشرم الشيخ  “مـنـار  تـنـتـهى مـن تسجيل ” خمسة فرفشة “الإمارات لبريطانيا الإخوان جماعة إرهابية أو وقف جميع الصفقاتالحملة الشعواء ضد الفنانين  من يقف وراءها بقلم / فتحى الحصرى

انضم الى صفحة همسة على الفيس بوك

Please wait..10 Secondsمجلة همسة

مأمون وشركاه .. شلة الطامعين فى البيت الكبير ..بقلم / فتحى الحصرى

Share Button

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2016-06-16 18:28:23Z | http://piczard.com | http://codecarvings.com

كتب / فتحى الحصرى
(مأمون وشركاه ) هو المسلسل الذى يطل به الزعيم ( عادل إمام ) على جمهوه من خلال الشاشة الصغيرة فى رمضان هذا العام . وهو الأمر الذى اعتده النجم عادل إمام منذ أربع سنوات مضت …!
بداية يعلم الزعيم جيدا مهمته الأساسية فى التواجد على شاشة التلفزيون فى شهر تتجمع فيه الأسر المصرية وغير المصرية حول شاشة التلفزيون ألا وهو شهر رمضان , وتلك المهمة تتلخص فى رسم بسمة على وجوه أمة أنهكتها الظروف الاقتصادية والسياسية الحالية  وهو بارع فى ذلك إلى حد كبير حتى ولو لم يكن هناك نص مكتوب يتيح له ذلك , إذ يكفى أن يطل على المشاهدين لترتسم البسمة على الوجوه , وتلك نعمة حباه بها الله دون غيره من نجوم الكوميديا ليس فى مصر وحدها بل على مستوى العالم ..!

 القصة بسيطة ولا تحتاج لتعقيدات فالأمر واضح جلى من خلال مأمون ذلك الرجل شديد البخل الذى يعيش فى قصر منيف ولكنه مهمل لايوجد به أى شئ من ترف الحياة الأقل من العادية تشاطره فيه زوجته الموظفة الراضية قسرا بما كتب عليها من العيش داخل هذا البيت الواسع مع رجل يحرمها حتى من أبسط الحقوق الإنسانية . حتى الأبناء هجروا المنزل من زمن طويل هربا من بخل الأب وتاه كل منهم فى مكان وزمان بعيد عن الآخر …!

 تتكشف الأحداث ليكتشف الجميع أن البخيل المعدم ماهو إلا ملياردير يمتلك من النقود والذهب والماس مايتفوق به على مغارة على بابا الشهيرة وهنا تنتفض جيوش الطامعين ويعود الأبناء كل من مكانه المختلف مهرولين إلى الب الذى أصبح فجأة حديث الصحف ووسائل الإعلام لثروته المهولة , ولم تكن عودتهم حبا فى الوالد بل طمعا فى الثروة التى ظن كل منهم أنه صاحب الحق الأصيل بها ..!
هذا فى الوقت التى يحاول فيها السفير الأمريكى شراء المنزل بكل وسيلة إرضاء لزوجته التى تريد المنزل بأى شكل فهو يشكل لها ذكريات قديمة لأسرتها التى كانت تعيش هنا فى مامضى ..لاحظوا الإسقاط هنا ..المسلس بكاملة ليس فى حاجة لتفسير فهو واضح وضوح الشمس ..!

  المنزل الكبير والذى يتهافت عليه السفير الأميركى غرضاء لزوجته ماهو إلا الوطن الذى عانى كثيرا وكان من الخارج قصرا ومن الداخل خواء أهله لايجدون أقل القليل من احتياجاتهم الشخصية ورب الأسرة يشارك هذا وذاك فى السر حتى استطاع تكوين ثروة من الممكن أن تجعل هذا البيت منارة وسط أقرانه من القصور الأخرى غير أنه وجد الجميع طامعا وليس محبا .. أما الزوجة المدللة للسفير والتى ترى فى البيت ذكريات تعتصر قلبها وتريده بأى ثمن فما هى إلا إسرائيل والتى مازالت ترى أن لها حق فى آثار مصر ونيلها وأهراماتها لذا تسعى للاستيلاء على الوطن من خلال صاحب النفوذ الأقوى وهى أمريكا ..!
الطامعون ليسوا قلة بل هم من نفس نسيج البيت الكبير ولكنهم فاقدوا الانتماء عندما هربوا وقت الضيق ولم يتحملوا السنوات العجاف وعادوا بعد رؤيتهم للغنائم التى عقدو ا العزم على اقتناصها ولا مانع من تقسيم الوطن وبيعه فهو لم يعد وطنهم ..فهاهو زوج الإبنه الملتحى المتشدد واذى ينادى بقتل النصارى واليهود لايجد مانعا من لقاء السفير الأميركى ليبيعه نصيبه فى الوطن أو البيت الكبير .كذلك الإبن العائد مع زوجة إيطالية مسيحية والابن الآخر الذى عاد مع زوجة وأسرة يهودية من المغرب .. الكل جاء ليقتنص من الغنيمة قدر استطاعته . الكل جاء ليحتل جزءا من البيت الكبير غير أن الجميع يصطدة بمأمون الداهية المحنك الذى يحافظ على ثروته التى جمعها بالتقشف ولا أحد يدرى حتى مرور الحلقة العشرين ماذا سيفعل بها وأغلب الظن أنه سيقوم بعمل نهضة بالبيت وتعليم من يعيشون فيه معنى الانتماء للبيت غير أن نغمة التعايش بين جميع الأديان التى ركز عليها الكاتب يوسف معاطى قد تكون الثغرة التى ينفذ إليه منها المتربصون , فقد  يكون الأمر عاديا فى التعايش بين المسلمين والمسيحييون فهذا أمر قائم منذ قرون أما التعايش مع اليهود فهذا أمر بالغ الصعوبة بل ومن المستحيلات ومن الصعب أن تقنع به أى مصرى أيا كانت ثقافته لذا فمحاولة خلق حالة تعاطف مع الشخصيات اليهودية ستبوء بالفشل وقد تخلق نوع من الكراهية لأسرة المسلسل بالكامل ..!
لاأريد استباق الأحداث فما زال هناك الكثير غير أن التوقف أمام آداء أسرة العمل أمر لايجب إغفاله
الزعيم ( عادل إمام ) مازال هو الزعيم الذى يأخذك إلى \ابعد نقطة من البهجة والاستمتاع
( لبلبة ) صارت كالجوهرة التى تزداد بريقا وروعة مع الأيام
( مصطفى فهمى ) مجرد رؤيته يشعرك بحالة من الارتياح النفسى . مبهج فهو مريح للعين كصورة وممتع للأذن كصوت
( شيرين ) بعد عمليات النفخ والتجميل صارت بلا ملامح مجرد صوت يذكرك بصاحبته
( خالد سرحان ) عدم الحديث عنه أفضل كثيرا
( هنا الزاهد ) وجه سيتذكره المشاهد كثيرا
( جهاد سعد ) هذا الرجل يعد مفاجأة المسلسل فعلا .خفة ظل متناهية وحضور قوى
( حمزة العيلى ) ممثل جيد لم يساعده الماكيير فى وضع تلك اللحية البلهاء والموضوعة بشكل شئ
( محمد ثروت ) أبدع فى شخصية المحامى الذى يريد بيع البيت المهم أن ينال حصته ولا يهم من سيشترى
النجم الكبير ( كمال أبو ريا ) جعلنا نحب شخصية مسؤول الأمن الوطنى
الفنان المغربى ( محمد مفتاح ) اكتشاف
باقى الشخصيات أجاد كل منهم فى حدود الدور المكتوب
الكاتب ( يوسف معاطى ) سننتظر حتى النهاية
المخرج ( رامى إمام ) واضح أنك تعلم مفاتيح شخصية الزعيم

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2016/06/26 2:43م تعليق 0 239

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاركنا علي الفيس بوك

شاركنا علي الفيس بوك