. . . . . .
نَادَيْت عَلَيْك لتبقيني
بِأَنِين الْقَلْب وتوسيله
لَا تُنْكَرُ نقدك لعهودي
دَمْعِي لَازَال بمنديله
تَخَاف الْآن مفارقتي
وبريق عيونك مكلولة
وشفاهك تهمس ليديك
هَمَسَات الْخَوْف الْمَجْهُولَة
مَات الاطيار بأعشاشي
لَا تَكَذَّب لَسْت المسؤلة
هَل تَسْأَل عَنّي وَقَدْ كُنْت
أَرْجُوك بِإِصْرَار ملولة
لِتَعُود الْآن لَتَسْأَلُنِي
فَأَنَا قَاتَلَه مَقْتُولَة
أَعْطَيْتُك أَكْثَرَ مِنْ جَهْدِي
ومنحتك عَشِق وَبِطُولِه
ووهبتك كَنْزًا لَا يُخْفِي
فَوَضَعَت سُهُولَا وَحُدُودًا
لَمْ تُدْرِكْ أَنِّي سَيِّدَةُ
بِالشّعْر وبالعشق مهولة
عِنْدِي حَدَّان عرفتهما
ومئات حُدُودِي مَجْهُولَة
سَيِّدِه تُشْعَل نجمات
تُحْفَر أَنْهَارًا بِسُهُولَة
وَهَجَرَت وَتَرَكْت سمائي
إنْ كَانَ بِيَوْمٍ أَوْ لَيْلَةَ
أَصْبَحْت لِسَيِّدِه أَخِّرِي
تَوَهُّمهَا لِتَكُون بديلة
وَتَعُود . الْآن لَتُخْبِرَنِّي
إنِّي فِي عَيْنِكَ جَمِيلَة
كَي تَشْبَع رُوحَك بروحي
كَي أَبَقِي وَحْدِي الْمَشْغُولَة
هَلْ أَنْتَ مِنْ كَانَ حَبِيبِي
كَم كُنْت بهواك جهولة
أَشْعَلْت حَرَائِق فِي رُوحِي
فصبايا أَزْهَارُه عَلِيلِه
حَاوَلَت أُقَاتِل أحْزَانِي
أَتْلُو الْقُرءان بترتيله
أَبْكِي بِصَلَاتِي لأجعلها
صِلَة لألهي مَوْصُولَةٌ
ودموعي لَسْت الامسها
أَبْكِي واضحك بِسُهُولَة
هَل تَسْأَل عَنِّي لتوهمني
لتسجل أَدْوَار بِطُولِه
لِتَعُود الْآن لَتَسْأَلُنِي
كَسُؤَال السِّكِّين قُتَيْلَة.
ميرااااا 

زر الذهاب إلى الأعلى