أخبار مجلة همسة

بالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنةعاجل ..ننفرد .تصدعات بالجهة اليمنى لسد النهضةوفاء الفنان ممدوح عبد العليم إثر أزمة قلبيةبالصور” مـادلـين طـبـر”  تـحصد الجـائزة الثامنه لعام 2015 بــــ مهرجان اوستراكا الدولىالحلقات المفقودة فى مقتل الصحفى تامر بدير ” مادلين طبر ”  لـــــ همسه   فريق عمل  ” ابله فاهيتا ”  موهبون” امير الغناء العربى ”  يدعو لتنظيم حفلات ”  بشرم الشيخ  “مـنـار  تـنـتـهى مـن تسجيل ” خمسة فرفشة “الإمارات لبريطانيا الإخوان جماعة إرهابية أو وقف جميع الصفقاتالحملة الشعواء ضد الفنانين  من يقف وراءها بقلم / فتحى الحصرى

انضم الى صفحة همسة على الفيس بوك

Please wait..10 Secondsمجلة همسة

مسابقات مهرجان همسة الدولى للآداب والفنون لعام 2016

Share Button

12474059_897482543699259_3911210100522268157_o
هانحن وبعد طول انتظار نبدا مسابقاتنا السنوية لمهرجان همسة الدولى للآداب والفنون…ومهرجان هذا العام يختلف عن كل عام فنحن دوما نسعى لكل ماهو جديد ولا نكتف بمجرد النجاح بل نعتبره حافزا لتقديم المزيد والمزيد وهانحن نخترق الآفاق ونأت إليكم بمسابقات تشبع نهمكم الإبداعى فى شتى المجالات ليصبح مهرجان همسة السنوى منارة للإبداع فى شتى ربوع الوطن العربى وينتظره الجميع بلهفة وشوق …!
مهرجان هذا العام يحمل كما ذكرنا من قبل اسم فنان الشعب الموسيقار  ( سيد درويش) وهو تقليد اتبعناه بأن تحمل كل دورة للمهرجان اسم مبدع من مبدعينا فى شتى المجالات وكما كان المهرجان الماضى يحمل اسم الكاتبالمبدع الأديب ( سعد الدين وهبة ) فهاهى تلك الدورة تحمل اسم فنان الشعب الموسيقار ( سيد درويش )
تتكون مسابقات هذا العام العديد من أفرع الشعر والأدب والفنون وهى كالتالى
أولا / الشعر
شعر عمودى
شعر التفعيلة
القصيدة النثرية
الشعر العامى
ثانيا / الأدب
القصة القصيرة
الخاطرة

الرواية الطويلة 
السيناريو والحوار
ثالثا / الفنون
الرسم بكل أشكاله
التصوير الفوتوغرافى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شروط الاشتراك فى المسابقات
1/ أن يكون المتسابق على استعداد لحضور حفل المهرجان الكبير الذى يقام بالقاهرة فى أواخر شهر سبتمبر إن شاء الله
2/ يحق لكل متسابق أن يشارك فى مسابقتين فقط من المسابقات المنشورة على سبيل المثال .قصيدة عمودية وأخرى تفعيلة أو نثرية أو عامية أو أى نوع آخر من الأدب والفنون ولا يحق لمن فاز فى مسابقة العام الماضى بالجائزة الأولى المشاركة فى نفس المسابقة ولكن يحق له المشاركة فى فرع آخر
3/ أن يكتب المتسابق اسمه الحقيقى ودولته وكيفية الاتصال به على صدر مشاركته والمشاركة التى تخلو من اى من هذا تستبعد فورا
4/ أت تكون المشاركات لم تشارك فى اى مسابقة سواء كانت معروفة أو حتى مسابقة جروبات وأى مخالفة تستبعد المشاركة حتى لو فازت بالجائزة الأولى
5/ ترسل المشاركات  فى تعليقات هذا الرابط داخل المجلة والذى سيكون موجودا فى صفحة خاصة بالمهرجان (إيفنت ) وعلى صفحات كل العاملين بالمجلة ويطلب منهم الرابط إن لزم الأمر من أى متسابق وأى مشاركة خارج الرابط لن يتم الالتفات إليها
6/ أن تكون الأعمال المشاركة بعيدة كل البعد عن مهاجمة أى نظام سياسى سابق أو حالى ويسمح بالأعمال الوطنية الهادفة
7/ لايوجد شرط التقيد بالسن فى اى من كل المسابقات ويسمح للجميع بالمشاركة
8/ يبدأ تلقى الأعمال المشاركة ابتداء من أول يناير 2016 حتى 31 مارس من نفس العام ولا يقبل أى عمل بعد هذا التاريخ
9/ يقوم كل متسابق بالحصول على رابط بمشاركته لنشره فى صفحته الشخصية وبكل مكان متاح للحصول على أكبر كم من التعليقات ..وذلك ليحظى كل صاحب تعليقات على درجات تضاف لدرجات لجان التحكيم وذلك كل حسب مايحصل على تعليقات
10/ أن تكون مشاركات القصائد غير طويلة بشكل مبالغ فيه حتى يتسنى للجنة التحكيم القراءة بشكل متأن لكثرة المشاركات
11/ بالنسبة لقصائد الفصحى أولا الشعر العمودى :

     ١- أن تكون المشاركة بقصيدة عمودية لا تقل عن ١٥ بيتا موزون على أحد بحور الشعر العربي
     ٢- الإلتزام بوزن البحر وصورته والإلتزام ووحدة القافية
     ٣- أن تكون ألفاظ القصيدة فصيحة وغير عامية أو شعبية
      ٤- الإلتزام بشكل أواخر الكلمات كحد أدنى لما له من دلالات لغوية في علوم             المعاني والنحو والصرف.وأى قصيدة تخلو من التشكيل يتم استبعادها
 ثانيا شعر النثر والتفعيلة : 
1/ لاتقل سطور القصيدة عن 15 سطر
2/ القصيدة التى تخلو من التشكيل تستبعد
3 / يكتب اعلى القصيدة أو العمل التصنيف الخاص به ..نثر…تفعيلة …عمودى ..                قصة قصيرة . رواية . سيناريو .. ..غير ذلك لايلتفت إليها

12 /بالنسبة لمسابقة السيناريو والحوار أن يكون السيناريو والحوار مضغوطا ويصلح    

     لعمل فيلم قصير لايزيد عن 15 دقيقة

13 / بالنسبة لمشتركى الرسوم والصور الفوتوغرافية ترسل الصور بنفس الطريقة على الرابط  مع بيانات المشترك كاملة
14/ لمشتركى الرواية الطويلة يتم ارسال فصل واحد فقط من الرواية على أن تكون جاهزة فى حال طلبها منهم
15/ الرسوم والصور الفوتوغرافية ترسل صورا منها واضحة على الخاص لرئيس التحرير فتحى الحصرى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
برنامج المهرجان
1 / تقوم اللجان الخاصة بالتحكيم بمراجعة النصوص فى صفحات خاصة  بهم وتكون الأعمال مرقمة وبدون اسماء ويضع كل عضو درجة من عشرة لكل متسابق 
2 / يتم الإعلان بعد انتهاء اللجان من أعمالها عن الفائزين وهم ثلاثة من كل مسابقة أول وثان وثالث 
3 / يقام حفل كبير فى آخر شهر اغسطس لتكريم الفائزين وتنقلة كل وسائل الإعلام المقروءة والمرئية
4 / يحضر الحفل نخبة من فنانى مصر والوطن العربى الذين قاموا بأعمال يستحقون التكريم عليها كما حدث فى العام الماضى
5 / يتم اختيار مبدع من كل دولة فى كل المجالات لتكريمه فى المهرجان ويشترك فى اختيار المبدعين العرب ممثلى المجلة فى كل دولة من خلال السيرة الذاتية لكل مبدع ومبدعة
6 / يقام على هامش حفل المهرجان حفل غنائى كبير يححيه براعم ومواهب همسة وندوات شعرية وزيارات لأجمل المعالم المصرية لضيوف المهرجان يشاركهم الفائزين ونخبة من مبدعى مصر فى شتى الفنون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أسماء ممثلى المجلة فى مصر والوطن العربى والذين يطلب منهم رابط المسابقة وترسل لهم الأعمال
الشاعر / فهد الفقية .. نائب رئيس المهرجان وراعى المهرجان الأول
الأستاذة / مريم الحصرى .. مدير المهرجان

الصحفى / أحمد حمدى مدير المركز الصحفى بالمهرجان والصحفى بالمجلة
الشاعر / راسم محمد ..مسؤول تنسيق المهرجان والندوات والرحلات
المصور / عمرو الحصرى ..مسؤول التصوير والتنظيم بالمهرجان

الشاعر / احمد الخليفة ..مسؤول المجلة بالكويت

الشاعرة / أمل حاج على ,,مسؤولة المجلة بلبنان
الكاتب والسيناريست / أنيس بوجوارى ..مسؤول المجلة بليبيا

الكاتب / بن زخروفة محمد مدير مكتب المجلة بالجزائر والصحفية الجزائرية بلراضية منال
الإعلامى / على البهلول مدير مكتب المجلة بتونس
الشاعرة / هويدا ناصيف مدير مكتب المجلة بلندن
للاستفسار …صفحة رئيس المهرجان على الفيس بوك ( فتحى الحصرى ) بنفس الإسم وتحمل صورته الشخصية أو باب ( اتصل بنا ) موجود بالمجلة وأرقام الهواتف ..01008400797 / 01278810187 / 01147834403
تليفون مكتب :35841677

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2016/01/02 8:07م تعليق 552 27634

552 تعليق علي مسابقات مهرجان همسة الدولى للآداب والفنون لعام 2016

    1. الشاعر وليد محجوب

      الزمن بقلم وليد محجوب – مصر …شعر عامي…ت:01067420342 ….
      الزمن عمال بيجري..
      والكل بيقول لسه بدري..
      بدري عدا وراح ….
      بعد ما شاف الجراح…
      من زمان يا ما كان…
      زي ما كان قبل الزمان…
      كان كله أمان ….
      وكمان طيبة وإيمان ….
      وناس سمر وجدعان…
      واقفين لشر اﻷيام …
      والخير فايض علينا …
      وكمان على كل الجيران…
      والصبح الطالع مشرق …
      بنوره على كل البيبان …
      والليل الساحر بييجي ..
      بسهراته الحلوة ف رمضان..
      الزمن عمال بيجري …
      والكل بيقول لسه بدري…
      بدري عدا وراح ….
      بعد ما شاف الجراح

      رد
        1. اسلام مصطفي عامر

          غفت عيوني قليلا.فتذكرت مافي عمري فات.
          مر ببالي موكبي الملئ بالصرخات.
          فتذكرت ضجيجا حولي ودماء تملئ الطرقات.
          فبكى الكل من حولي.وعم عالجميع حاله من السكات.
          وشخصآ يواسيني ويخبرني.صديقك مات.
          فذهبت روحي تتطلع ع قبره وعادت في لحظات.
          كن سعيدآ هذه وصيته.فتجمعت بقلبي الآهات.
          فتخيلت نفسي اسقط من اعلى الناطحات.
          فوجدت أخر ينقذني وفمه ملئ بالابتسامات.
          ويذكرني بالكثير من احلي الذكريات.
          اتذكر عندما كنا صغارا نلعب لا نتحمل مسؤوليات.
          كنا نتمني حينها مثلا ان نتحدث في اجتماع العائلات.
          وان نتناقش ونتبادل المشاركات.
          والان حين كبرنا تريد ان تعود طفلا للمات.
          فلا تحدثني الان كما العاهرات.
          يردن التوبه ولكن يبررن بان وقت التوبه فات.
          كن قويا ياصديقي وارفع يدك باجمل الدعوات.
          فالصداقه كنزا لا يفنى. فبفناؤوها تفنى منا الامنيات.
          اسلام سليم..

          رد
          1. اسلام مصطفي عامر

            انا المصري فلسطيني الهوى والدم عراقي.
            انا اليمني بقلبا امارتي والشريان سوداني.
            انا السعودي ياتوني الحجاج من المغرب العربي حتي لبناني.
            يامن تحكموننا بالفتني والتقسمي فلترحلو انتم وتبقي دائمآ شامخه اوطاني.
            علوت اعلى منازل العظاء في كتب التاريخ قبل اواني .
            فجئتم انتم فحطمتم التاريخ ولونتم بالاسود كل ايامي.
            افلا تتذكرون مبادئكم حينما قلتم الوحده العربيه سر وجودي وكياني.
            افلا تتذكرون لعبكم ع مشاعرنا بالوقوف بجانب القدس الابيه فزدتم عليها الطغياني.
            افلا تتذكرون وقوفكم امام رب البريه ومحاسبتكم ع كل اهاتي واحزاني.
            فتبا لكل ماصتعت ايديكم ياذراع الصهاينه والامريكاني.
            ساعود حتما مختوما جواز سفري واعبر من ليبيا للبحرين حتي الاردن وعماني.
            سابني مجددا تماثيل النصر والوحده العربيه من الجزائر لتونس الخضراء حتي الصومالي.
            سازين الوان الحياه وارسم عليها بالنور الوطن العربي اغلي الاسامي.
            ياشعوب العرب اتحدو.كفى جحودا وانقسامي.
            فاكسرو لجام اللسان واطلقوه بالعناني.
            وحدوه الله الحاكم وهم ليسو بحكامي.
            ماعاد وقتا للتفرق.فالاقصى في خطر والسوريين في العراء نيامي.
            هبو قوافل كالسيل.لاتدعو للخوف في قلوبكم مكاني.
            فبوحدتنا نعلي شأننا عالدوله الداعمه للخونه والارهابي.
            مسلم سني شيعي مسيحي كاثوليكي ارسوذكس مايهمني كل الاسامي.
            قالوحده سلاح النصر.والتفرق طريق الانكسار والانهزامي.
            يامن تقتلون الناس باسم الدين .فالله المنتقم سينتقم اشد انتقامي.
            يامن ترتدون عباءه العدل وانتم لم تحكمون بالميزاني.
            خافو الله حينما تقفون أمامه يوم الحسابي.
            حينئذ لم ينفعكم منصب وستمحى من الوجود كل الكراسي.
            انا العربي مفتولا ذراعي بقوه ايماني..ليس بالعنف يا اوربي كما تراني.
            فلنجمع اناشيدنا واغانينا تحت رايه موطني موطني يامشع ضوآ في السماء يلالي.
            انا العربي في السلم زيتوني مقدما لكم هديه واكاليل زهورا وريحاني.
            وفي الحرب اسدآ يحمي عرينه من لدغات الافاعي.
            انا العربي..اسلام سليم

      1. بلقاسم زانو

        اعتراف
        عندما اغادر البيت صباحا في الضلام الدامس اعي تماما ما كان يدركه العشاق و يجدونه في الشبه بين هدوء السحر و سكون الغرام، دعني اقبل فنجان القهوة السوداء التي تروي حكاية صمود لا يقرأها الا المحبين ولا يفهمها الا الصابرين :

        رد
    2. شيماء يوسف

      حوار مع الحبيب \\\ فصحى عمودى\\\
      شيماء يوسف \\\\مصر
      – هي *هو
      -أعشقك والعشقُ دوائي وترياقي
      *بعادك عني يقتلني ويحييني التلاقي
      -لاأرى فى الكون كله سواك
      * وانا من بين البشرلا أرى سواكِ
      – فى بعادك تنزل دمعة الأحداق
      * فى بعادك تقتلني شدة الأشواق
      – ألا تسمع يناديك دائماً قلبي
      * يناديك قلبي دوماًطالما ناداكِ
      – تسكن كل أبيات شعري ونثري
      * لك مني كل ما خرج من فم العشاقِ
      – سأُخلد فى قلبي وعقلي ذكرياتنا
      * فى قلبي وعقلي مخلد ذكراكِ
      – ضاع ما فات من عمري في حبك
      – وإن حييت عمراً أخراً سيضيعُ فى هواك
      * وانا ساضيع عمري كله فى هواكِ
      وإن حييت عمراً أخراً محال أن أنساكِ
      – بسمتُك دوماً تنيرُ لى الدرب
      * بسماتك نجوم تسطعُ فى الأفاقِ
      – أحب كلامك تسحرني روعتهُ
      * وأنا أعشقُ كل كلمة تخرجُ من شفتاكِ
      – اعشق على التراب اثر خطاك
      * وأنا أعشقُ على الترابِ أثر خطاكِ
      -أنت جميل المحيا تحبُ رؤيتك عيناي
      * وأنا أعشق رؤية صورتي فى عيناكِ
      فسبحان ربي الذي بذاك الجمال سواكِ
      – فى القلب والعقل ومهجة الروح سكناك
      *فى القلب والوجدان وفى عروقي سكناكِ
      – كفاك من ذاك الكلام العذب كفاك
      * لن أتوقف حتى يقبض روحي خالقي
      الذى منحك تلك الرقة والجمال أعطاكِ
      قلم \\\شيماء يوسف

      رد
        1. فاطمة مندي عبد الكريم

          قصه قصيره بقلم الآديبه / فاطمه مندى (رقعة فى ثوب الزفاف )
          *************************************
          بدأت الموسيقى تعزف انغاما هادئة ؛ ليرقص عليها العروسان رقصة الوداع ، لينهى بها العروسان حفلة الزفا ف و تعانق العروسان ، لقد هام بها شوقاً ولهفة وعشقا ، احبها بجنون ، ، بادلته عشقاً بعشق، وحبا بحب .
          لقد تناقلت حكايتهم =الأ لسن= ، ، نظر إليهم البعض بشىء من حسد ،وكثير من حقد وقليل من إعجاب. همس لها : ، تمنى على حبيبتى، سأغزل لك من حياتى ثوب سعادتك ، ومن راحتى وسادة لراحتك ، سأحيا عاشقا لك ، أرتشف من وجودك هنائى ، ستديرين مملكتى وتملئين روضتى بعبير محياك يا أميرة قلبى ، تمن على. قالت فى همس : هذا المساء سأروى بساتين فؤادك بعشقى،
          وستشرب من نهر محبتى ، لقد أضرمت النار فى قلبى فلا تنطفئ إلا بجوارك ،هذا المساء مضمّخ برائحة أحلامنا وآمالنا.. ربوة الذكريات تتهاوى على صخرة الحاضر وتترامى شظاياها في المستقبل البعيد..كى نلاحق شمس الغد قبل طلوع الفجر.، نروى ظمأ مشاعرنا لهوا وحبا وعشقا ، ونسألها أن تهدينا وردا.. وعطرا.وسعادة. فتتوارى في الأفق البعيد.. نسارع الخطى .. نلاحقها.. نتوسل إليها.. و ندركها.. لكنها رغم الغياب تركت لنا خلف الأبواب سعادة مذاقها الشهد . فقال لها : “يا حبيبتى اطمئنّي ،أينما أنتِ يكون كل شيء كل شئ لك وكل شئ عندي فداك.. كلّ ما لديّ ملكك..سوف أبني ما تتمنى من احلام.. وأجعلك أميرة زمانى الحنون.
          لقد حلمت بك وكنت نجمة عاليه تسبح فى فضاء سمائى . أردفت : لا لا أنت أمير كل الآزمنه و=الأمكنة= ، أنت أمير أحلامى ، وفارسى الذى تمنيته، تتمناك أجمل الفتيات ، مهذب الخلق والخلقه، رجل أعمال ناجح ومن الطراز الآول ، محل احترام وإعجاب الكثيرات.
          ودلفا إلى حجرتهما ، ينتشى خافقهما فرحا ، مد أنامله يتحسس أناملها ، طبع عليها قبله وترك أنامله تسبح داخل حنايا شعرها المموج الحريرى ،أخذها فى حنان يرتشف وينتشى فؤاده من جمال محياها ، وعزفا معا اجمل مقطوعة حب فى سماء العاشقين ، أنتفض على عجل من مرقده ، و تحدث هاتفيا إلى أهلها وطلب منهم الحضور على عجل، ثم طلب من أهله أيضا سرعة الصعود إليه أيضا .
          وجه إليها حديثه : حبيبتى =إرتدي= ثيابك؛ هناك نذر قطعته على نفسى عندما أتزوج ؛ نظرت إليه العروس فى ذهول وقالت : الآن تفى بالنذر فى هذا الوقت ؟ومالهم الأهل بالنذر ؟!!!!
          أردف : هذا من شروط النذر ، بسرعه =إرتدي= ثيابك، نزل وأهله وحضر أهلها أمام المنزل وقبل نزولهم من عرباتهم ، توجه إليهم وقال لهم أتبعونى لو سمحتم ، نظر إليه والدا العروس فى دهشه وتساؤلات تنطق من المقل.
          أردف :عند وصولنا سأجيب على أسئلتكم ، لقد نذرت نذرا وعهدا على نفسى وحان وقت الوفاء به. قال له والد الفتاه : أنت طبيعى ، هل شربت شئ غريب، أنت فى كامل وعيك ، ما الذى تفعله ؟ قال العريس مبررا : عذرا عمى عندما نصل ستتكشف لك الامور ، فقط أمهلنى بعض الوقت إلى أن نصل ، وستزول دهشتك .
          ووصلوا جميعا وأمام قسم الشرطه نزل الجميع وسأل والد العروس : ما هذا؟
          قسم شرطه فى ليلة الزفاف ؟! هل جننت؟!!!
          قاطع العريس دهشته : تفضلوا جميعا ، وأمام الضابط وقف العريس وطلب من الضابط أن يفتح له محضر بالواقعه.
          سأله الضابط :أية واقعة ؟ التفت إلى عروسه وأجهش بالبكاء ورفع يده وصفعها صفعة قويه تقطر من فيها الدماء وقال فى شئ من ذل : حضرتك هذه زوجتى اليوم كان عرسى ، مكتوب فى عقد الزواج البكر الرشيد، ولم أجدها بكرا ؛ ولهذا فهى طالق طالق طالق.
          أطرق والد العروس رأسه إلى الآرض فى ذهول ورفض قائلا : أخرص يا كلب ، ماذا تقول ؟ . أرد ف العريس : =اعتذر= لك يا عمى ولكن هذا ما اكتشفته يوم عرسى ، كما أريد توقيع الكشف الطبى عليها الآن لكى اثبت حقى ، وترد علي مهرى.
          ذهلت العروس من كلام عريسها وانزلقت دموعها وهى رافعة الرأس تنظر إليه فى ذهول ورهبه واستنكار ، الجمتها المفاجئة ، =أخرست= لسانها ، اوقفت كل شئ فى عقلها .نظر إليها العريس قائلآ :لم ارى غيرك ،لم احب غيرك ، لم أقبلك قط أثناء الخطبة ، لم يسمح لى والدك أن أخرج معكى ، فكيف حدث هذا وأنت أستاذة جامعة.
          نظرت إليه وهى =تذرف= الدموع محدقه ومعلقة: اليوم الصقت بثوب زفافى رقعة
          لا يزيلها سواك وعندما تريد إزالتها سوف يكلفك هذا غاليا . وكسرت قلبى يوم عرسى ،وهذا لا يصلحة أحد . لقد كنت لى الأمان ، والحمايه أكتشفت يوم عرسى أنك أول من تركنى أول من عرانى أمام الجميع.
          وانصر ف الجميع فى ذهول وصدمه ، إلى الطبيب لعمل الفحص الطبى،
          وا نتظر الجميع فى وجوم وغضب.
          وجاء ا الطبيب :أين الزوج .. تقدم العريس . أردف الطبيب: إن زوجتك ما زالت بكر
          لأن =غشائها= من النوع المطاط.وأرسل الطبيب التقرير إلى الضابط.المختص.
          هرولت العروس إلى عربة والدها وهرول والداها فى أثرها وانطلق العريس خلفهم
          وأوقف العريس =السيارة= وأمسك بباب العربه وهو يقول أنا اسف اعتذر عذرا أنا بعتذر أنا أسف.
          نزلت العروس من عربة والدها ووقفت أمامه مرفوعة الرأس تمسح بأناملها دموعها المسترسلة قائله: إن إهانتك لى اليوم لا يعدلها إهانه ،واتهامك لى سبة ورقعة فى ثوبى النظيف لن يمحيها إلآ أنت ولكن ليس الان =الاعتذار=، فيما بعد تأتى إلينا فى منزل والدى ثم نفكر كيف نزيل هذه الرقعه من ثوبى ، ولك دين عندى سأعطيه لك ولكن بعد أزالة رقعتى، دخلت العربه وأنطلق الآب والآم إلى منزلهم .
          وبعد عدة مواعيد لم تف بها العروس ، على مضض وافقت على تحديد ميعاد لمقابة عريسها ، وجاء العريس ، وعند رؤيتها أقبل عليها يقبل يدها معتذرا ومعللا: سامحينى ، عقلى طار ، توقف عقلى عن التفكير، أنا أسف ، أعذرينى .
          نظرت إليه فى ثبات وثقه ودموعها تسبق كلماتها: خلصت . قال : نعم. أردفت : هل هان عليك فضحى؟، ألم تتذكر أى شئ جميل يشفع لى عندك كى تتريث عدة أيام لتفادى سحقى بهذه الطريقه القاتلة؟. أما تذكرت عشقى لك ؟، قصتنا التى تتناقلها =الألسن= ويعجب بها كل من له صله بنا ،
          تريد صفحا؟ قال :نعم.أردفت :=إذن= عليك بأزالة رقعتى. قال : موافق على أى شئ. قالت : أولا تنقل متاعى من منزلكم إلى شقتى فى منزل أبى . قال موافق.
          ثم تمهرنى مهرا جديدا بما أنك طلقتنى ، نظر إليها مندهشا: كما تريدين المهم أريد عفوك عنى .أردفت : هذا المهر هو أن تقيم لى عرسا أخر ،لآنك قتلتنى يوم عرسى، و أعطيت الناس سياطاً يجلدون بها مشاعرى كل يوم فى ذهابى وإيابى من وإلى الجامعة، وجعلت الناس يمزقونى إلى اشلاء و بسهام السنتهم المسنونه يذبحو ن كرامتى كل يوم هم وزويهم ، وتعتذر لى مبررا هذا على =الملأ= هكذا تزيل رقعتى أمام الناس وأمام أهلك.
          وافق وأتم كل ما طلبت وأقام فرحا ثانيا ، وعلى خشبة المسرح امسك المايك وأبدى أعتذاره لها أمام الجميع مبررا فعلته . وقفت العروس أمامه =تذرف= دموعها وأخذت المايك منه ووجهت كلامها له : لقد أحببتك أكثر من نفسى ، هذا المساء على غير العادة، مضمّخ برائحة أحلام مذبوحة ،وآمال مبتورة على ربوة الذكريات تتهاوى على صخرة الحاضر وتترامى شظاياها في المستقبل البعيد. تجلدنى بسياط قاسيه كل يوم كى لاالاحق شمس الغد ولا أرى طلوع الفجر.وأسألها فى يأس أن تهديني وردا. وعطرا. فتتوارى في الأفق البعيد. أسارع الخطى . ألاحقها. أتوسل إليها.فترهقني ولا أدركها. لقد رددت لى كرامتى المذبوحة بنصل غدرك البارد وجنون تسرعك ، يا من عشقتك حد الجنون ، والان أزلت الرقعة من ثوب زفافى أما وقد أصبح نظيفا ، الآن أرد إليك دينك ونظرت إليه باكيه ، ورفعت يدها وهوت بها على وجهه قائله : لن أتزوج رجلا هرول بى ليلة عرسى إلى الشرطه و أراد ترقيع ثوب كرامتى مدى الحياه .
          تمت
          فاطمة مندي عبد الكريم
          أسم العمل // قصة قصيرة

          محافظة الغربية /المحله الكبرى / ت/ 01141560614/ ت/01112354030

          رد
          1. فاطمة مندي عبد الكريم

            قصة قصيرة بقلم /// فاطمة مندي
            ******************************
            سأكون عشيقتك الليلة
            *****************

            هن…..ااااااك, وابعد.. ربما تطوى الارض لقدمي الحافيتين, سأحل سكون ذاكرتي, سأتلف كل خطايا أنوثتي, سأفتح قلاع خيبر, وحصن هودا, سأنكث رايات الافرنج الحمراء تحت ذراعيك الواهيتين, انت من اضرمت النار كي تكوى, لا تلمني, فالغد القادم كسرب طيور الزرق, ستندم بكل ما اوتيت من قوة لعشقي, سأحبك وليس كل النساء, فأنا مجنونة اذا احببت, ولكن توقى من جنون النسوة اذا عشقن, سأحرق كل ما تريد تصفيفه من اوراق.
            كان ذلك حلما يراودني كلما ذهبت إلى بيت خالي في اسيوط,

            اسمع تلك الكلمات أيام طفولتي, لكنني لم احفظ منها شيئاً, سوى كلمات تقفز كقط على كرة من خيوط الحياكة. من تصدق ما سأقصه, ليكن..
            فليس من المهم ما سوف تصدقون, لكنني سأبرم الحروف كجدائلي عندما كانت امي تصفف شعري وانا في سنتي الثالثة الابتدائي. كنت اسمع حفيف الاشجار المكتظة في بستان خالي كلما انام في غرفة جدتي, اسمع صوته كناقوس كنيسة قبطية, ارفع رأسي قبالة النافذة الصغيرة, اتفحص وجهه الابيض على ضوء القمر المكتمل, يرمي من خلال النافذة كلمات عشق, لم افهمها في ذلك الحين, لكنها كانت تفرحني, توقظني من سباتي الطويل, فأكتم سر رؤياي. في الصباح كنت العب مع بنات خالي لعبة ” حادا راجا بادا رجا” فأرى اثار حصانه الابيض يختم الارض, تصطنع الابتسامة في شفتي كما لو انها الان لجنونه المتواصل. لم أفش ذلك السر حينما افشيه الآن , ان ذلك

            الفارس هو ذلك المجنون, الذي يتخطى عتبة اوراقي, فكلما اهرب منه, اشعر انني اذهب إليه, لقد تخطت صورته مفاهيم مخيلتي, فأنا بدأت ارسم نصف وجهه بمخيلة اطلالتي القديمة كقصر زهرة الربا. ما زال يلاحقني, لم تكن الرؤيا من تلاحقني, بل ذاكرتي ما زالت تحتفظ بأوراقها, ما الذي افعله, فهو يعشق كل شيء في وجهي, لكنه لا يعلم انني أرى وجهه كل يوم في صحائف اوراقي, سأكتم السر, فهو لا يملك سوى حصان ابيض وتعلو على صدره وردة حمراء كوجنتي فتاة صغيرة. قال لي ذات مره عندما كنت اتصفح اوراقي, وكان كعادته يخرج من بين طيات الورق كريشة طاووس, ربما اموت

            فأنا جئت من عالم طفولتك البريئة, وما زلت احتفظ بفتوتي, انا اراعيك, احميك, سأجعل منك امرأة تغيظ منها نساء العالم, سأحرك يدك التي تمسك القلم واراقصها على مسرح اوراقك, ثم نستمع سويا لموسيقى ياني, او لبتهوفن الخامسة, فهي تعطي شعورا باللذة الابدية, سأصنع منك امرأة تسبح في نسيم النيل الازرق, انا علاء الدين, افركي المصباح, كلما تناغمت بك الوحدة

            في عالم الضجيج. سأحل عليك ضيفا في اوقات فرغك الموحش, قوليها لي فأنا انتظر موتا منذ عهد رمسيس الاول, قوليها فليس لكل العالم اذان تصغي.. انا عشيقتك الليلة, فالموت ينتظرني. لم اوجز في نفسي خيفة من كلماته, فهي تسحرني كسحرة فرعون في يوم الزينة, لكنني ما زلت احتفظ بعصا خالي في اسيوط, لكي تلقف ما يسقط من اوراقي, ربما سأخوض ذلك العشق فهو يستحق من اجلي كل شيء, الليلة سأقول له, سأدخله في نيران لم تحرقه يوما من الايام انها نيران انوثتي.

            تمت
            فاطمة مندي

    3. محمود ابراهيم احمد هليل

      للاشتراك بالمسابقة
      الاسم /محمود ابراهيم احمد هليل
      نوع العمل/ عامية
      اسم العمل/خيال المآتة
      01027712256
      محافظة الشرقية
      ………………………………….
      خيال المآ تة
      …………………………….
      يا فارد دراعك وحلمك ضعيف
      وجوفك كيانه بقش وكفيف
      خيال المآتة …إرادتك وسادة
      وعزمك شحاتة لحق الرغيف…
      خيال المآتة يا مجبر تعيش
      ذليل وسط أرضك ولبسك بخيش
      وصالب فى طولك بتحرس غيطانك
      ومحصول غيطانك حصاده مفيش…
      وفاكر بجهلك خيالك شرف
      دناوة عيالك سببها الترف
      ولكن عيالك بضعفك ووهنك
      صابتهم تجاهك معانى القرف..
      وفارد قلوعك بذل النفوس
      وسالب كرامتك عشان الغموس
      وراضى برضوخك ودافن شموخك
      بدرج المهانة مصمم تدوس..
      مرقع دماغك بحبة غبار
      وفاكر عزيمتك بتقل العيار
      وتايه ف حلمك بغفلة وضياع
      نهارك أسية وليلك دمار…
      يا زارع فى حدك ميل الميزان
      وناسى اللى قاله رسولنا زمان
      تفرط فى دينك وتاكل بدينك
      وغشك وسحتك مذلة وهوان..
      يا سارق بحلمك معانى الجمال
      وقاتل فى حوضك حدود النضال
      مزايدة بطموحنا تزود جروحنا
      ووهمك وحلمك محود شمال…
      يا بادر بذورك ضعيفة التقاوى
      تجرف فى أرض المحبة برشاوى
      بتبنى فى صروحك بعطشة طموحك
      صروحك هزيلة وأساسها الحكاوى…
      بتسرح وتايه ما بين الحقايق
      بزيفك تضلل ف كل الخلايق
      مقطع هدومك وتنفث سمومك
      تسخن تعكر صفو الشقايق…
      خيال المآتة ضميرك عدم
      وسارح ف دربه بخطاوى الندم
      تكمم بقسوة صوت الحقيقة
      وقافل ودانك من اللى اتظلم..
      مشوه تراثنا ونسلك عقيم
      وفنك كبيره يوم أو يومين
      وناسى إن أرضك بتعشق غناوى
      بحفلة لثومة وسهرة لحليم..
      خيال المآتة يا ريتك تعود
      عود لأجل تحمى حصاد الغيطان
      بصدق النفوس والشموخ اللى كان
      بحسن النوايا وحكمة فى رواية
      بسجدة ودعوة بتحرق شيطان…
      انتظار المآتة هَعيش ف خيال
      إبادة جحودك ف طلة نهار
      لأن ف جذورك محَنة وخير
      تطهر كيانك….يزول الغبار

      رد
    4. سيد محمود

      الاسم : سيد محمود
      المنيا .. مصر .. م 01152673351
      (( الزمن المجهول )) شعر ( نثر )
      سأمضي حين يسألني الجميع
      عندما تقتظُ أرضي بالنداء
      وأكون منفرداً بين الحاضرِ والآت
      وأُحمّلُ نفسي عار زمن العتاب
      وتجيبني ما بين رفاتِ الأيامِ
      وحنين الذكرى وأهات الحرمان
      غادرتي … من أجهدها الشوقُ
      البحثُ بين أروقتي
      عن الزمنِ المجهول
      والعبثُ بممتلكاتي المتهالكة
      وستائري التي لا تحجبُ الريح
      وفراشي المتقطع الأرجاء
      ووسادتي المشقوقة الأحشاء
      التي كانت تمسحُ عني دموع الخوف
      تمنحني جفنُ جاف
      وتفرغُ ما في داخلها في فمِ يتأوه !!
      قد كنتُ أترنمُ
      حين أسمعُ خُطاها تطاردني
      تهبني ما ليس بمستحيلِ
      وإفراج الفم مانحُ الغير الكثير
      كانت حينما تهدهدني … تحملني
      تُنسيني كل الأحقاد
      تنبشُ في خبايا شعري
      لتُظهرَ عيوب منسية
      كانت كما أُريد
      تلاطفني تجعلُ مني شهريار
      وخادمةً تملأئها الطاعة
      شيئُ في دربِ اللأمعقول
      وأصدقها القول
      وهبتها كل ممتلكاتي
      غيرُ عابثِ بما تحتويه
      صيرتني أسيرها
      أسيرُ هواها النرجسي
      جعلتني أتركُ لها البابَ موارباً
      وأتلصصُ خلفَ الستائرِ
      لأمنعَ العيون الحجرية
      جعلت خطواتي يملأها الهمسُ
      يملأها خوفُ المارة
      وخوفُ أعين الأخرين
      جعلت مني إسطورة متهالكه
      سطوتها ما بين الجدران
      أصواتُ لا تتعدى الأبواب
      صيرتني أميراً فوق وسائدِ الصمت
      منحتني لقبُ الذاتية
      وأنا معها .. عن يمينها .. عن يسارها
      يملأني الخوفُ
      أعيشُ زمن اللحظات
      وبعدما جعلتْ
      وملكتْ
      ووهبتْ
      في شيئِ من لمحِ البرقِ
      رأيتها والدموع في عينيها
      تأمرني بالرحيل
      قتلتني بتلك الكلمات
      المديةُ في يدها تطعنني
      تُسيلُ دمائي ما بين الحجرات
      سحبتُ خُطاى
      تنازلتُ عن العرشِ الأبدي
      رمقُتها بنظراتِ وداعية
      إنمتدت يدي لتُغلقَ باب الإمارة
      وخلف الباب
      لمحتُ شبحاً لملكِ جديد ***

      رد
    5. صفاء يوسف الصالحي

      مسابقة مهرجان همسة الدولي لعام 2016
      قصيدة (يوسف و الذئب )
      فئة المسابقة: قصيدة نثرية
      ***********
      الأسم /صفاء يوسف عبد الرحمن الصالحي
      البلد/الاردن
      الرقم :0798281771

      يوسف و الذئب
      ولدي:
      ترى ما فعل الأطباء بوجهك الحبيب
      أفي واد سحيق غيبوه
      أم في غيابات الجب رموه
      فحرموني اشراقة وجهه السماوي
      وعطر ثغره الملائكي
      وها نحن صغيري بين الفواصل والسطور
      نعدو وراء المجهول
      الى تلك الالة الجامدة
      والرأس يدور
      كالعصافير الجائعة
      تلهث وراء فتات الاطباء
      وصفات علاج حبيبات دواء
      لاتسمن ولاتغني من جوع
      وما زال الرأس يدور
      وحين يداهمنا حبيبي ليل كانون
      وترتعد الاوصال
      وتتجمد الاقداح
      وتضج قوارير الدواء
      ويعلو انين المك
      فوق رعد كانون
      ويتقاذفنا موج وريح وزحف ليل
      فمن دمار الى دمار
      وقدماك سمرتا فما تتحركان
      ومقلتاك بي تنظران
      ارمي بقلبي عليك
      الظلال والايات
      واسأل رب الليل والنهار
      ارسال السلام
      اصخ يوسف
      فالسماء قد ارسلت الدفء لكانون
      مع زائر المساء
      افتح الباب لهذا الزائر الحبيب
      من اين جاءك الذئب الوفي
      وكيف جاء
      يحمل الدفء لك
      ويخبئ النجوم في ردائه الكثيب
      امنحه يوسف السرير والدواء
      امنحه كل ما تشاء
      هاك حبيبي الذئب
      قد بسط لك ذراعا
      ومد لانقاذك يدا
      تشبث بقلبه بني
      فكلاكما بالعراء
      وليس من سقف
      الا السماء
      طوبى يوسف
      لمن اضحى الذئب ونيسه
      في الليالي الحالكات
      حين تتغيب ضمائر الاطباء
      القدح السابع والعشرون
      المقهى القديم

      صفاء الصالحي

      رد
    6. امل رفعت محمد

      امل رفعت من مصر

      قصة قصيرة
      أربع قطط
      تنتابُ أشلائي المتبقية هواجس خفية، تختزلُ الواقع بأثر رجعي متشائم، تشدني البقايا للهوية؛ شُرفات الذكرى مفتوحة على الجزء المظلم من حياتي، غيماتهُ لا تفارق ليلي الخالِ من الأقمار..يوم اتخاذ قرار التمرد على تلك الغيمات وقشعها جبريا من ليلى لتتيح حيزا لآذان الفجر أن ينطلق وأسمعه مجددا؛ أسعد يوم تتعامد فيه أشعة الأمل على وجهى مباشرة، ها أنا ذا استعيد بعضا من قدراتي الخفية للتفاؤل لمواصلة الحياة..لم يعد احتلالك جزء من حياتى يعي لى شيئا، يوم اغتلت آدميتي عنوة فى محل عملنا لتصفيف الشعر والتجميل؛ نجحت فى إجباري على الزواج منك، لم ادرِ كيف انهرت وخِفت من الأعرافِ ولم اخف على نفسي..هكذا اقتنصت قطعة من آمالى وأحلامى، أسكنتني الوهم مع جزء منك صار مني شفقة عليه وجزء مني لم أملك حيلة فى منع ما كتبهُ الله فى وجودهِ..هما بصيص الفجر.
      الف سؤال وسؤال يدور حول رأسي المفعمة بالحنين لتحقيق حلم واحد من أحلامى البائنة؛ أولا أنفض عن كاهلي عباءة الذكرى ..ثانيا أقلع عن عادة التضحية المعهودة بعدما أصبحت خبيرة تجميل مشهورة، كيف حدث هذا؟ احد الأسائلة المطروحة، الأجابة معروفة مسبقا على كل أسألتي التي يشكلها طرف آخردائما يدخل حياتي ليسرق منها جزء، أجل حتى أنت رغما من فضلك وخدماتك التى قدمتها لى لأقف على قدمي ثانية، تريد جزءا مني.. اللصان الصغيران يتشاجرا أمامي وأنا أفكر فى أمر أرتباطي بك، أو موافقتى أن تسرق الجزء الخاص بك، حتي القطط الأربع يتقاسمون العيش معنا، يقفزون حولي كل منهم يريد أكبر نصيب.
      رقعة الأحلام تتسع أمامي كرقعة الشطرنج؛ أطراف اللعبة كلها بيدى من بيادق وطوابى والمهران الصغيران الوزير لك فقط ووزير لى أما الملك يتولاه الله وحده؛ أبدأ اللعبة الآن بقليل من الإنتهازية لا تشترط أن تلائمني لكن هناك شئ يجبرني، والسؤال الأخير الذي لا أجد له إجابة هل سيرضيك ما اتعطف عليك به أم ستحاول استنزاف ما تبغى، خاصة وانت تعلم انى ما عدت أقبل القسمة على أربع؟؟.
      امل رفعت

      رد
    7. محمود فؤاد محمد علي

      مصر البحيره
      التليفون 01201397931
      شعر عمودي
      عنوان القصيده حياتي لكي يابلدي

      بلدي احبها واذوق المرار كل يوم بل كل ساعة بل كل لحظة في ظل صمودها
      واكتوي بحرها واخفق من بردها واشقي بجبيني فيها ليلا نهارا واهنئ بعيشها
      واحظي بخيرها واشرب من نيلها وانعم بجمالها واروي قلبي من حبهاوعطفها
      بلدي اعيش في ترابها وسهولها واو ديتها واطوف بعقلي وجسدي واحظي بجمالها
      حياتي فدائكي يابلدي واهب عمري لهاولا اخشي علي نفسي ذل في ظل ازدهارها
      بلدي التي نزل فيها الانبياء وشرفت بهم وذكرت في القران تشريفا وتكريما لشأنها
      يضج صريخ الانفس هولا من حزنها تلاقي حتفهاويضيع املها بسبب ضياع ولدها
      مات ولدها في حرب خرج فيها الرجا ل يأملون في عودة شرف لهم ااغتصبه الاعداء
      ضحو بشبابهم من اجل نصربلا مقابل سوي نصر امة الايمان سلاحهاوالاسلام رايتها
      حملو اوجاع قلوبهم علي نصربلادهم واشتاقت كل ذرة في اجسادهم الي النصر دوما
      غطت دما ؤ شهدائهم ارض بلادهم فداء منهم بحياتهم قدموها لبلادهم وياليتنا امثالا
      عويل البكاء من الام علي ولدها والاب علي ولده شديد ولكن طعم نصر الرجال اولي
      وايادي تخرب وتضيع حق بلاد وتضيع حق شعب هو من اشرف الشعوب واصفي عرقا
      لشهادة في سبيل الله نرجوها من قلبنا احر ي من ضياع حق لنا في يد الاعداء لا يستعدي
      وما اهون منوضع الموازين في غير مو ضعها بها تضيع حقوق الامة ولاترث الا الشقاء
      واوناس يضحون بحياتهم وسعادتهم وارو حهم في سبيل النصر والشهاده لبلادهم احري
      وعينان لاتمسهم النار عين بكت من خشي ة الله وعين باتت تحرص في سبيل الله لهو شرفها
      واغلي الاوطان لانرضي سواكي يابلادنا نعيش فيكي ونرجوا من الله لكي السعد والغفران
      وانفس تضحي بأولادها والقلب منشرح حتي لاتضيع قطرة ماء لها واحدة في يد اعدائها
      وياله من هول مرير اذاكنا في يد الاعداء لعيش مرير في بلادنا اهون علينا من ذل الاعداء
      واوناس يكدون في عملهم املا منهم في رفع شأن بلادهم واخرون يضربون يريدون لها السقوط
      بلدي المرابطة ليوم الدين شرف عليا اخدمها بكل كياني ووجداني بل بكل مااملك وافني من اجلها

      رد
    8. مصطفى السيد نور الدين محمد

      شعر غنائي عامي كتبته فى ذكرى وفاة عمي حبيبي عليه رحمة الله بعنوان (هتفضل فى الفؤاد ذكرى)
      هتفضل في الفؤاد ذكرى …..وحبك يجري في دمي
      وتفضل عايشة أيامك …… يا أغلى الناس ياعمي
      غيابك غيب الفرحة ….. وشيب الأمل بدري
      وتاهت منا ايامنا …..غيابك والله كان بدري
      ياوردة وجامعة بستانا …. على الود وعلى الفرحة
      قطفها الزمن منا ….لأجل ما تكمل الفرحة
      هتفضل فى القلوب دقة …. وفى جوه العيون نني
      وفي وش الهموم ضحكه … يا أغلى الناس ياعمي
      هتفضل في الفؤاد ذكرى …..وحبك يجري في دمي
      وتفضل عايشة أيامك …… يا أغلى الناس ياعمي
      تقبلو وافر الاحترام والتقدير

      رد
    9. خالد عبدالله علي

      ألاسم خالد عبدالله علي الحكيمي اليمن القصيدة عمودية
      القصيدة بعنوان :- شهوة البوح
      جَفَّ اليَراعُ وَبُحَّتِي تَنْسَابُ
      وَمَوَاجِعِيْ حُبْلَى بِِمَا أرْتَابُ
      مِنْ أينَ يَأتي البَوْحَ يَا مَحْبُوبَتِيُ ؟
      وَالْحَرْفُ أضْيَقُ والْجَوَى إطْنَابُ
      كَمْ خَضَّبَ الْحُلْمَ العِنِيْدَ نُوَاظِريْ ؟
      وَإذَا الرُؤى تَخِذَ الْأسى أهْدَابُ
      سَلََبَ الزَّمَانُ ضِيَّاءَهُ مِنْ مُقْلَتَيْ
      ألََقَ الطُفُولََةِ بالظَلَامِ يُذَابُ
      فُلْكٌ بِلا طَوفَانِ ضَلَّ بِأنْجُميْ
      فَأضَلَّ بَوْصَلَتِيْ هُدَى الأسْبابُ
      وَأتَى الضَّيَاعُ يَدُلُنِيْ لِنُجُومِهِ
      وَيُعِدُّ لِلظمَاءِ الشَّدِيْدِ سَرَابُ
      بَحْرٌ مِنَ الْأَوْجَاعِ كَبَّلَ مَوْجَهُ
      وَمَضَى يُحُاوِرُ رَمْلَةٌ وَتُرَابُ
      سَأفُكُ كُلَّ جَوَانِحِيْ عَنْ بَعْضِهَا
      لِيَعُودَ لِلْمَوْجِ الْأسِيْرِ خِطَابُ
      قَلَقِيْ يَسِيْلُ عَلَى الْمَدَائِنِ حَاملاً
      وَجَعَ الغَرِيبِ وسَحنَتِي أغرابُ
      سِفْرِيْ هو السفَرُ البِعيْدِ إلى الرؤى
      وَنُبُؤتي مَطَرٌ والذّرياتِ ضَبابُ

      مَجْرُوحَةٌ سُحبُ المرايا في دمي
      وَدَمِيْ مَرَايَا والجِرَاحِ سَحَابُ
      كُلّ الجِهات ِ تَضِيقُ بِي عَنْ وَجْهِهَا
      كُلّ الجِهَاتِ عِنِ الذّهَابِ إِيَابُ
      عَقْلي تَلَبّدَ َبالغِوايةِ فانبرى
      دَرْبُ الغِوايةِ حَسْرةٌ وَعَذابُ
      كالغَيمِ أوْغَل َفَي سماءِ تَوَهُّمِي
      وَهَمَا عَلى أرضِ الغلالِ يَبَابُ
      أمْشيْ عَلَ قَلَقِ الْمَسَافةِ والْمَدى
      قَدّت شِراعُ سَفِينَتيْ أعْطَابُ
      لا تسألونَ عَنِ السْؤالِ إذا اختفى
      صَمْتُ الْجَرِيحِ عَنِ الجَوَابِ جَوابُ
      كُفْرَاً بأي الْبَوحِ تُوْرِقُ أحْرُفِيْ
      فَتَصِيْرُ كُلّ خَوَاطِرِيْ إخْصِابُ

      رد
    10. كمال سلامه

      اتمنى لجميع الشعراء التوفيق واتمنى ان اجد لي مكان بين الشعراء حتى الان لا اعرف كيف يمكن انشارك معكم في اشعاري

      رد
  1. مختار أمين

    كل أمنياتنا بالتوفيق والنجاح ودعم الثقافة العربية بشكل لآئق واع لنثبت للعالم من حولنا أننا قادرين على المنافسة في أي مجال وفي كل زمان.. تحياتي لفريق العمل

    رد
  2. محمد أسامه موسى

    محمد أسامه موسى – مصر
    قصه قصيرة بعنوان ( هي و هي )

    اغمضت عينيها لحظات قبل ان يخترق اذناها نداء اسمها فى مكبرات الصوت المنتشرة فى ارجاء المكان فينتفض جسدها النحيل بحركه لا ارادية , تفتح عينيها لترى كل تلك الاضواء المسلطه على وجهها فتزيد رهبتها وترتعش اطرافها بشكل واضح وترتفع دقات قلبها لتغطي على صوت المكبرات …
    تحركت بأتجاه تلك الحلبه بخطوات متثاقله وكأنها تسير فى بركة من الطين حتى وصلت اخيرا لتقف امام تلك الضخمه مفتوله العضلات و صاحبه لقب البطوله لعشرون عاما سابقه .. وقفت غريمتها لتستعرض حركاتها البهلوانيه وليصفق الجمهور وتتعالى الصيحات من كل اتجاه بينما هى تنظر الي يداها المربوطتان بذلك الرباط الابيض الخاص بمثل هذا النوع من المصارعات وتتأمل اكثر جسدها المرتعش لتحدث نفسها من انا لاقف فى مواجهتها ؟؟ كيف ابدأ القتال و من اين ؟؟
    يا ويلي لماذا اقدمت على ما انا فيه الان ؟؟ لقد ورطت نفسي بنهاية ستكون غير سعيده بالتأكيد على ارض تلك الحلبه وبمباركة من ذلك الجمع الغفير
    ظلت سارحه سابحه تائهه كطفله فقدت أثر امها فى السوق يوم العطله حتى افاقها ألم شديد عقب لكمة شقت قناه دموية اعلى حاجبها الايمن ما كادت تستوعب اللكمه حتى تماطرت عليها الضربات واللكمات لتسقط فاقهدة اتزانها ومعه مقدار كوبين من الدماء الحارة تجتاح وجهها وصدرها
    تمنت لو ان حكما ما يظهر وينهى هذا اللقاء المميت ولكنها تعلم جيدا بأن مثل هذه الجولات لا يوجد بها محكمين و ان القانون الوحيد هنا هو محاولة البقاء صامده للنهاية او فلتصحبها السلامه والملائكه لمرقدها الاخير ..
    توالت الضربات والضربات حتى انعدمت رؤيتها فهى لا ترى غير الدماء ولا تشعر بغير الألم , رأت الموت يقترب مع كل لكمه تتلقاها ، تطرق اذناها هتافات الجمهور يسبونها بأفظع الكلمات و يحقرون من شأنها ،ترى بنصف عين غريمتها وهى تلوح بيديها لتثير الحشد فيعلوا الصياح .
    هى الان ترقد كفريسه سهله تنتظر الذبح ، شعرت مثلما لم تشعر من قبل فبمجرد الشعور بخطر الموت تتولد الرغبه المستميته للدفاع عما بقى من الحياه
    هنا تتولد القوة وتتواجد الاراده هنا فقط يخرج المارد من محبسه ليتملك الجسد فتدفع غريمتها بكل ما أوتيت من قوه لتسقط الاخري فى الزاوية المقابلة
    وتقف هى للمرة الاولى دون ان ترتعش اوصالها وكأنما هدأت اخيرا حبات الفيشار داخل قلبها .
    فتحت عيناها بصعوبة ماسحه بظهر يدها الدماء عن جبهتها قبل ان تركض مسرعه بأتجاه صاحبة اللقب لتفلت الاخيرة بحركه سريعه من هجمتها
    لتعاود الفتاه هجومها مرارا وتكرارا ولكن فى كل مرة تفلت من قبضتها بحركه رشيقه بهلوانية
    كلما انقضت عليها تراها تشيخ عما كانت عليه و تبدأ حركتها فى الابطاء مرة تلو مرة الى ان هربت اخيرا خارج الحلبه تتساقط عنها نجوميتها و يتمزق عنها مجدها السابق
    لتنطلق الابواق معلنه فوزها وتتعالى الصيحات باسمها هتافا و تمجيدا فلقد هزمتها دون ان تمسها , لقد انسحبت صاحبه البطولات امام تلك النحيله الشاحبة ..
    مسحت الدماء من شفاها لتتذوق طعم الفوز لاول مرة فتغمض لبرهه ثم تفتح عينها لتعزف لحنا منفردا على قيثارتها امام ذلك الحشد الذي ملئ الاوبرا عن اخرها
    فهى الان لم تعد تخاف المواجهه .. الان فقط انتصرت على تلك الفتاه البلهاء التى تحكمت بها من يوم ولادتها وتيقنت ان مجرد الهجوم على مخاوفك سيجعلها تنسحب للابد حتى وان لم تستطع البطش بها .

    رد
  3. رائد اسماعيل بركات

    الكاتب رائد اسماعيل بركات ..العراق ..00964 164 0842 …قصيدة بوح في بلاط دجلة الشعر العمودي
    ……
    أيَا دِجلَةَ الخَيرِ والخَيرُ تَسَرَّبا

    نَخِيلكَ السَجيــنُ أراهُ  مُعَذَّبــا

    ___________________

     

    يُساقِــطُ الأرطابَ مُجهَضاتٍ

    وكأنَّ مُنحنيٌ اليكَ الرُطَبــــا

    __________________

     

    قُدودُ الضِفافِ تَغفُو نَاظِــرةً

    لبَغدادِ الرَشيــدِ وفِيـهَا تَقَلّبـَـا

    _________________

     

    تَعَثّرت خُطَى مُحِبّيكَ خِيفَـةً

    وعُشّاقُ الصَيدِ تَخَلّت هَرَبَـا

    _________________

     

    صَبابَةُ الفُراتِ رَتَّلَت حَنِينَــا

    تَتوقُ عِنَاقاً من شَقيـقٍ تَغَيَّبـا

    _________________

     

    رُكامٌ من فُتاتِ الغِلّ تَجَمَّعـا

    فاهٌ وخُلقٌ دميمٌ بَاتا يَشربــا

    _________________

     

    شَقيقُ الجَمـَالِ فِيكَ جَمــَالنَـا

    والغِيابُ عَنكَ  صَارَ تَغَرّبَـا

    _________________

     

    حَمَّلك أهلُ الشَمــالِ سَلامـاً

    وأهلُ الوسَطِ  لَبــّوا مَرحَبَـا

    _________________

     

    وإن وصَلتَ ذاتَ الجَنـُوب

    قَبّلوكَ  حُبَّا لأهلِهِم  وتَقَرّبَـا

    __________________

     

    فَيَا  لَيتَ قيعَانَـك لَنَا السُكنى

    نَقُصُّ عَليكَ حِكايات عَجَبـا

    __________________

     

    نَسيمُ لَيَاليكَ أضحَى سَقَيمـاً

    ورَقصُ الأمواجِ معكَ تَغَيَّبا

    _________________

     

    فَصَبراً يا دِجلـَةَ العِراقِيّـين

    يُزُولُ الضِيقُ كُلّمـَا صَعُبَـا

    _________________

     

    فمَـا يَزيدُ بَـلاءُ المُؤمِـنِ الأ

    قُـوّةَ ورِبَاطَاً وَفيهِمَا تَأهُبــَا

    _________________

     

    بُذور السحتِ الحرامِ أينعت

    فكان ألقُطوفُ جمراً مُلتهبا

    ________________

     

    تَأوَّدت ظُهُور الحريةِ فينا

    صبرنا والجلَدُ صارا يَهربا

     

    ,,

    …..

     

    بَوحٌ في بِلاطِ دِجلَة

    الكاتب رائد اسماعيل

    رد
  4. رائد اسماعيل بركات

    الكاتب رائد اسماعيل العراق …009641660842 القصيدة النثرية ….آخر حروف الالم
    سِجنٌ وسَجَّان
    قُضبَانٌ وبَقَايا إنسَان
    بَيتِي زِنزانَتي…
    والحَبس وَطني ..الذي
    كانَ جَنّتي ….
    تلكَ القُضبان…
    رُصَّت من أبدانٍ لِغيلان
    سُورٌ شَاهِق
    لَبِناتهُ عُجِنت بوحلِ الخُبث
    ولم تزل فلسطين ….
    …….

    حُريةٌ مؤجَّلة
    الى زَمنٍ مَجهول..
    أحلامٌ مَخنوقة مُكَبّلة..
    حَناجِرٌ غَارت بِدهاليزِ الصَمت
    عَلامَةٌ فَارقة ..
    على وجوهٍ ممزّقة…
    رُفاةٌ تتجول …
    كانت لأنسانٍ تَحوّل
    غرباءُ يسترقونَ السمع
    أساليب حارقةَ
    تبّعٌ كانوا …فأصبحوا
    عقولاً مارِقةَ ….
    رفاةُ الأجدادِ تتوجع ….
    وما أنت لهُم بمُسمع
    ولم تزل فلسطين …

    …..

    حُزمَةُ السَجَّانين
    وُجوهٌ دَميمَة
    حَرباءُ عَقيمَةَ..
    لاتَتكاثر الأ بالرذيلَة
    أقنِعةٌ شَتَّى …مُتقَلّبة
    تَحملُ بِطاقَة تعريفٍ واحِدةَ
    الأسم .. شُرور الحِقد
    المهنة …. قتلُ امة اسمها …عربية
    ولم تزل …فلسطين

    رد
  5. مختار أمين

    الاسم : مختار محمد أمين.. الشهرة : مختــار أمتتين
    البلد : مصر
    البريد الإليكتروني : mokhtaramin55@yahoo.com
    التليفون : 01122325598
    المشاركة : قصة قصيرة
    ﻋﺘـــﺐ (13) /
    ــــــــ
    ﻫﺎ ﺃﻧﺎ ..
    ﻣﺎ ﺯﻟﺖُ ﺃﺟﻠﺲ ﻫﻨﺎﻙ..
    ﻋﻨﺪ ﺭﺻﻴﻒ ﺍﻟﺨسة ﻭﺍﻟﺨﻴﺒﺔ ﻭﺍﻟﺮﺟﺎﺀ.
    ﻃﻔﻠﺔ ﺷﺎﺭﺩﺓ..
    ﺗﻨﻬﻤﺮ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺟﺤﻮﻅ ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻡ، ﺗﺰﻏﺮﺩ.. ﺗﺒﺮﻕ.. ﺗﺘﺠﻤﺪ ﻓﻲ ﺷﺮﻳﺎﻧﻲ، ﺗﻌﻮﺩ ﻟﺘﺮﺳﻢ ﺑﺴﻤﺔ ﺑﻠﻬﺎﺀ..
    ﻣﺎﺯﻟﺖ ﺃﻗﺼﺪ ﺳﻤﺎﺣﺔ ﺍﻟﻌﺎﺑﺮﻳﻦ، ﺃﻗﻀﻢ ﻣﻦ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﺍﻟﻤﻐﻠﻮﻟﺔ ﺟﺰﺀا ﻣﻦ ﺣﻨﺎﻥ، ﺃﺳﺘﺪﺭ ﻣﻨﻬﻢ عطفا ﻣﻜﺴﻮﺭ ﺍﻟﺒﺴﻤﺔ ﻣﻌﻮﺝ ﺍﻟﺸﻔﺔ..
    ﻃﻮﺭﻧﻲ ﺍﻟﻤﻄﻮﺭ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺳﻜﺐ ﻋﻠﻰ ﺟﺴﺪﻱ ﺳﺤﺮ ﺍﻟﻨﻤﺎﺀ، ﻭأصبحت ﺃﻧﺜﻰ ﺗﺼﻠﺢ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﺑﺜﻴﻦ، ﻭﻛﻞ ﺍﻟﻐﻠﻤﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺋﻤﻴﻦ ﺑﺠﻮﺍﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺮﺻﻴﻒ..
    ﻛﻠﻨﺎ ﺑﺄﻃﻔﺎﻟﻨﺎ ﻧﻠﻬﻮ ﺗﺤﺖ ﺳﺘﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺒﺮﻱ ﺍﻟﻌﺘﻴﻖ، ﻻ ﺃﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﺮﺍﻧﺎ ﺑﺄﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻤﺘﻌﺔ ﻭﺍﻟﺨﺪﺭ ﻭﺍﻟﺸﻘﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﻌﺐ، ﻧﻨﺠﺐ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﺑﺄﻧﻔﺴﻨﺎ ﻣﻊ ﺃﻭﻝ ﻃﻠﻘﺔ ﺑﻠﻮﻍ ﻧﺤﻤﻞ ﻭﻧﻨﺠﺐ ﻭﻧﺘﻜﺎﺛﺮ..
    ﺍﺑﻨﺘﻲ ﺗﺸﺒﻬﻨﻲ ﻛﺜﻴﺮﺍ، ﻭﻻ ﺗﺸﺒﻪ ﺃﺣﺪﺍ ﻣﻦ آﺑﺎﺋﻬﺎ، ﺷﻌﺮﻫﺎ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ﺍﻷﺷﻌﺚ ﺑﺎﻟﻔﻄﺮﺓ، ﻭﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﺘﺎﻥ ﺑﺴﻮﺍﺩ ﺃﻟﻖ ﻏﺮﻳﺐ، ﻳﻘﻮّﻡ ﺣﺮﻣﺎﻥ ﺑﺤﺮﻭﻑ ﻣﻜﺴﻮﺭﺓ.. ﻳﺤﺒﻮ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﻠﺘﻴﻬﺎ.. ﻳﺘﻬﺠﻰ ﺍﻟﺴﻄﻮﻉ، ﻭﻭﺟﻨﺘﺎﻥ ﺑﻴﻀﺎﻭﻳﺘﺎﻥ ﺗﺠﻠﻠﻬﻤﺎ ﺣﻤﺮﺓ ﺗﺸﺒﻪ ﺍﻟﺘﺮﻑ، ﺭﺑﻤﺎ ﻏﻠﻴﺎﻥ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻳﺸﺐّ ﻃﻮﺭﻩ ﻓﻲ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ، ﺗﺴﺘﻔﺰﻧﻲ، ﻗﻠﻴﻼ ﻣﺎ ﺗﺒﻜﻲ، ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺑﺎﺳﻤﺔ.. ﻋﺠﺒﺎ!.
    ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻭﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ ﻋﺎﺩﺓ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺷﺮﻋﻨﺎ، ﻳﺤﻠﻮ ﺗﺠﺮﻋﻬﻤﺎ ﻗﺒﻴﻞ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻟﻴﺠﺬﺑﺎ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﺍﻟﻠﺬﻳﺬ، ﻻ ﻧﺼﻮﻡ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﻳﻮﻣﺎ ﻭﺍﺣﺪﺍ، ﻏﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺩﺭ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﺣﺘﻰ ﻭﻟﻮ ﺃﺻﺎﺏ ﺃﺣﺪﻧﺎ ﺍﻟﻤﺮﺽ..
    ﺯﻭﺟﻲ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺃﻗﺮﺏ ﺃﺯﻭﺍﺟﻲ ﺇﻟﻰ ﻗﻠﺒﻲ ﻭﺃﻛﺒﺮﻫﻢ ﺳﻨﺎ، ﻳﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﻧﻔﺴﻬﺎ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺿﺮﺏ ﺭﺃﺳﻴﻨﺎ ﺍﻟﺨﻤﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺮﻗﻨﺎﻩ ﻣﻦ ﺗﺎﺑﻠﻮﻩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔﺎﺭﻫﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ.
    ﻛﻨﺖ ﺃﺿﺤﻚ ﻣﻞﺀ ﺻﺪﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﻧﻴﺶ، ﻭﺗﺮﻛﺖ ﺷﻌﺮﻱ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ﻟﻠﻬﻮﺍﺀ، ﻭﺯﻭﺟﻲ ﺍﻟﻤﺨﻤﻮﺭ ﻳﻄﻴﺮ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺑﻨﺎ، ﻭاﺑﻨﺘﻲ ﺗﺸﺎﻫﺪ ﺍﻟﻌﻤﺎﺋﺮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻷﺷﺠﺎﺭ ﺗﺘﻼﺣﻢ ﻣﻦ ﻧﺎﻓﺬﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ، ﻭﻫﻲ ﻓﻲ ﺷﺮﻭﺩ ﺑﺴﻤﺔ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ..
    ﻛﻨﺎ ﻗﺪ ﺍﺗﻔﻘﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺪﻑ، ﺃﻥ ﻧﻘﺬﻑ ﺑﺄﻧﻔﺴﻨﺎ ﻣﻦ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻜﺒﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻴﻞ، ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺳﺮﻋﺘﻬﺎ، ﺃﻭ ﻧﻌﺒﺮ ﺑﻬﺎ ﺣﺪﻭﺩ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﻭﻧﺒﻴﻌﻬﺎ ﺑﻨﺼﻒ ﺍﻟﺜﻤﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ.
    ﻫﺎ ﺃﻧﺎ ﺃﺭﺍﻫﺎ..
    ﺑﻤﺨﻴﻠﺔ ﺭﺃﺳﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﻧﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ، ﻣﺒﺘﻮﺭﺓ ﺍﻟﺴﺎﻕ ﻋﻤﻴﺎﺀ، ﻭﺯﻭﺟﻲ ﻟﻘﻰ حتفه.
    ﻭﻛﻞ ﺍﻟﻌﺎﺑﺮﻳﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻔﻮﺓ يركلونها ﺑﻨﻈﺮﺍﺕ ﺗﻤﺜﻞ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ، ﻭﺗﺘﺮﻛﻬﺎ ﻭﺗﻌﺒﺮ ﻗﺒﻞ ﻧﺎﻇﺮﻫﺎ، ﺣﻴﺚ ﺗﺄﺗﻲ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ، ﻭﻣﺌﺎﺕ ﺳﻴﺎﻁ ﺍﻟﺨﺪﺭ ﻭﺍﻟﺘﻴﻪ، ﻭﺗﻨﺠﺐ ﺍﻷﻭﻻﺩ ﺃﻭﻻﺩا
    ﺗﻤﻸ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻓﻲ ﻟﻴﻞٍ ﻳﺨﻴّﻢ ﺑﻬﻴﻴﻴﻴﻴﻢ..

    رد
  6. محمد أسامه موسى

    محمد أسامه موسى – مصر
    01210330628
    مسابقه شعر العامية – ( حرام عليا اللقى )

    الروح ماليها الشقا .. يا ام الدوا نظرات
    نسج الجمال شرنقه .. يا زينه الفراشات
    وحدك خطفتي الروح
    و سكنتي فين ما بروح
    حلال عليكي الدوح
    وحرام عليا اللقى
    ———————————-
    يا ام العيون وسعات .. ليه نظرتك ضيقه
    بسردلك الكلمات .. و المرفقات ملحقه
    سايق عليكي الهوى
    لتلمي شوقنا سوا
    قلبي ف حنينه استوى
    ما تطفي شوقه بقى
    ———————————
    شوفت ف عنيكي كلام
    أخر حروفه غزل و انا في الغزل جني
    يا هاجره حني
    عشقك في قلبي وجب ..
    وانا شوفت ف عنيكي العجب
    يا ام العيون بني

    رد
  7. yarandas@facebook.com

    الأسم/يحيي أحمد محمود (يحيي أبو عرندس)
    البلد /مصر
    التليفون /01226178668
    المشاركة / جزء من رواية
    ——————–
    -5- قميص يوسف
    ——————–
    حاول صديقي أحمد معي وأراد أن ينتشلني من حالة الضياع التي أعيش بها هذه الأيام , كرر زيارته لي في البيت ,أقبل ناحيتي يوبخني ويقول لي معاتباً:
    البنات على قفى من يشيل ..ألف واحدة تتمنى تراب رجلك
    أومأت له برأسي وقلت له :
    لكن لم أر في البنات مثل هند
    بإلحاحٍ منه أخرجني من عزلتي وأقسم أمامي أنه رتب لي سهرة أنسى وأتناسى فيها همومي وحرماني لضياع محبوبتي .
    لم أعرف كيف أطعته وخرجت معه , فعلا خشيت على نفسي من الجنون كما قالت لي شقيقتي رقية,كان علي أن أخرج من هذا السجن الذي ألقيت بنفسي داخله.
    مشيت لا أدري أين أسير ,بلا هدف ..بلا عقل .. تائه ..تفكيري مشلول من الصدمة التي كسرت ضلوع هذا الجسد الهزيل .
    قادني أحمد إلى شقة مترامية الأطراف تكاد تكون منعزلة عن العالم .. دق جرس الباب وقفنا برهة قصيرة ,فتحت لنا سيدة في الأربعين من عمرها ,ألقت بجسدها على صدر أحمد , ضحكت وقالت :
    فينك من زمان يا أبو حميد …ومين معاك ؟
    – صديقي وحبيبي صبري .. المهم هو خارج من تجربة حب فاشلة ويتمنى أن ينساها…
    دارت حولي , مالت علي وابتسمت قائله :
    كده يا أحمد … أنا أخليه ينسى عمره …أنت تؤمر
    غمزت بطرف عينها لأحمد ,سحبتني من يدي ,أدخلتني حجرة وتركتني وخرجت ,فجأة دخلت علي فتاة جميلة .. ممشوقة القوام ..شقراء..جميلة القد ..رقيقة , اقتربت نحوي , دنت وتدلت على صدري ,فكت شعرها الأصفر ,انساب على كتفها , خلعت ملابسها , روادتني عن نفسي ,حاولت الإقتراب منها , همت بي , هممت بها , رأيت وجه أمي ,تلقي بعتابها , تصفعني على وجهي بيدها ..وجه هند يلومني.. يلوح لي وجه أبي .. يبعدني بكلتا يديه , يلقي بعباءته على جسدي , حاصرتني أياديهم ,أطبقت علي من كل ناحية ,تزيحني وتبعدني عنها ,صارعت وصارعت ,تلقفني أبي ,لف علي بعباءته ,انتشلني من بين أيديهم وهي تكاد تفتك بي ..استجمعت مابقي لي من قوتي المنهكة ,أزحتها من على صدري ,خرجت مسرعاً ترتعش أوصالي وجميع أعضاء جسدي الهزيل ,تركتها تقهقه وتضحك بسخرية ,تندب حظها العاثر الذي أوقعها مع شاب لاحول له ولاقوة , حرمها متعة اللذة في هذه الليلة المنكوبة .
    تعقبني أحمد .. جرى خلفي .. ألقيت عليه اللعنات والسباب والشتائم .. لعنت صداقته قلت له والدم يجري في عروقي :
    أنت من طريق ..وأنا من طريق آخر .

    رد
    1. yarandas@facebook.com

      -6- رُبَ أخٍ لكَ لم تَلده أمك
      ————————-
      عدت إلى منزلي ,جسدي يرتعش ..جوارحي ترتجف .. ارتفعت درجة حرارتي ,استسلمت للمرض ,أقعدني الفراش ,ازدادت حالتي سوءاً كلما تذكرت ماحدث لي :
      – هل أقبل على نفسي أكون زانياً ؟
      ماهذا الجرم الذي ارتكبته في حقي وحق أبي ؟
      آه … أبي .. الذي يرتدي ثوب التقوى والورع .. نعم دنثت ثوبه بفعلتي هذه ,عار علي العيش بين والدتي وشقيقاتي في بيت محرابه الإيمان .
      انسالت دموع والدتي لسوء حالتي ..
      صرخت في وجه أبي :
      أرجوك احضر له الطبيب ..افعل أي شئ من أجل ابنك الوحيد … لاتتركه هكذا .
      لم يتركني والدي لحظة دائما مايضع يده فوق رأسي يتلو آيات القرآن الكريم .. بدأت نفسي تهدأ تدريجياً, تماثلت للشفاء وعادت لها رشدها وصوابها.
      ……….
      لم يكن في استطاعتي الصفح عن أحمد ,تخليت عن صداقته بعد صنيعته الشنعاء لي رغم ماقالته لي والدتي أنه يداوم على المجئ كل يوم والسؤال على صحتي وكان في امكانه عمل أي شيء من أجلي …
      قدم أعذاره .. لم أتقبلها منه
      قلت له بكل عنف :
      ابتعد عن طريقي . . لساني لايخاطب لسانك
      اقترب مني يقبل رأسي ,أزحته بعيدا عني ,لم تهدأ ثورتي ,,قلتها له ثانية :
      لامكان للصداقة بيننا من اليوم.
      ………
      هجرني وفارقني ,لم أعد أشاهده حتى بعد رجوعنا مرة أخرى للجامعة ونحن وصلنا للسنة النهائية ,بالنسبة لي كان أول يوم من أصعب الأيام التي مرت بحياتي ,فكم كنت مشتاق لرؤية هند ,علمت أنها تزوجت ولاتعود ثانية .. قلت في نفسي:
      هكذا تمت الزيجة أسرع ماكنت أتصور ..يالقسوة الحياة بدونها ..كيف لي أن أحلم وهي ليست معي؟
      مشيت وسرت أطوف في كل طريق وقفنا ,تكلمنا, تلامسنا ,تذكرنا حلمنا الجميل , وجهها أمامي بإبتسامته الساحرة ,ذكريات حبنا أمامي أينما سرت
      لم أتحمل الصدمة ,أغمي علي وقعت على الأرض ,
      أفقت على صوت أحمد وهو يجلس بجواري على السرير وأنا أتمدد فيه كأني جثة هامدة.
      رأيته يبتسم لي قائلاً:
      ألف سلامة على اخويا صبري
      حاولت أتذكر ماحدث لي وكيف أتى بي إلى حجرتي في سكن الجامعة ..نعم أخر مرة كنت هناك
      آه … تذكرت عند سور الجامعة الخلفي
      أصوات زملائي تضج بالمكان .. تسأل عن صحتي
      سمعت أحدهم يقول :
      لولا أحمد لكان في خبركان
      أخيراً علمت كل شيء عندما وقعت على الأرض ورحت في غيبوبة تامة حملني أحمد على كتفه إلى حجرتي وأحضر لي الطبيب ,نظرت إليه وانهمرت الدموع من عيني ,اقترب مني يهدأ من روعتي , ارتمى في أحضاني ,وأعتذر له علىى مابدر مني تجاهه ولسان حالي يقول له :
      انت أعز صديق بل أكثر من ذلك …أنت أخي .. نعم أخي .

      جزء من روايتي (خيوط الموت )

      رد
        1. yarandas@facebook.com

          الجزء رقم 5 والجزء رقم 6 هما جزء من روايتي خيوط الموت
          الأسم/يحيي أحمد محمود (يحيي أبو عرندس)
          البلد /مصر
          التليفون /01226178668
          المشاركة / جزء من رواية

          رد
  8. محمود عبد الصمد زكريا

    الاسم / محمود عبد الصمد زكريا
    البلد / مصر
    المدينة / الاسكندرية
    عضو اتحاد كتاب مصر
    قصيدة تفعيلية فصحى عنوانها ( الذي لا يقول )

    الذي لا يقول
    ………………………
    شعر / محمود عبد الصمد زكريا
    …………………………………….
    يقولُ الذي لا يقولُ :
    إذن ليس أفضلُ منكَ
    سوى أن تخشَّ إليكَ
    وهذا جنونٌ أليفٌ
    فلا تخشَ منه على الآخرين .
    ********
    في حجرِكَ الآن َ كلُ طيور ِ الثقافة ِ
    بين يديكَ براعمها ؛ والشيوخ ُ ..
    وحكمة ُخمسين عاماً من الشعر ِ
    أنت َ الذي قد وقفت َ طويلاً
    على ساحل ِ الفن ِ – فن الكتابة –
    قلْ لي إذنْ :
    أما زالتَ تفتح نافذة ً لطيور الكلام ِ
    ترواد أسواره بسؤال ٍ عن الحُلم ِ ؟!
    عن شجر ٍ تزرعه ببذور ِ البلاغة ِ
    في عمق ِ بستان أرواحنا ؟!
    هل تراكَ تكدستَ في علبة ِ الأبجدية ِ ؟
    أم يا ترى فزتَ بالبهجة ِ الملكية ِ ؟
    هل توجتكَ التجاربُ في آخر ِ الأمر ِ بالغار ِ
    أم صلبتكَ على ربوة ِ في آخر ِ العمر ِ
    تأكل منكَ الطيور ُ الكواسرُ ..؟!
    أنتَ الذي
    كنتَ تحبس كوناً بكامله في القصيدة ِ
    تشرب قنينة ً من عصير ِ الحياة ِ المعتق ِ
    في قبو هذا الزمان ِ..فتسكرُ ..
    تنكبُّ عمراً..
    لتكتب مأمولَ هذا الوجعْ.
    فأي خيال ٍ ترى
    جرجر الروحَ – يا سيدي –
    إلى شهوة ِ الحِبر ِ ..؟
    أي سؤال ٍ عويص ٍ تري زج بكْ ؟
    ها أنا سيدي جئت أستسألكْ؟
    فأنا شاعرٌ – ربَّما – ..
    وألوذ إلي الشعر
    إن عاندتني وقائعُ تلك الحياة ِ
    لذا .. سوف أوي إلى ربوة ٍ من رُباكَ ..
    ألوذ بدهشة ِ هذا الحوار ِ
    عن العمر ِ ؛ والفن ِ
    تلك إذنْ ..
    ليلة ٌ من ليالي التواريخ ِ
    ليس لنا أن تمرَّ بنا كليالي الخريف ِ
    فأنت بها – ربمَّا- زهرة ٌ لربيع ٍ مقيم ٍ ..
    وقد عركتك َ الحياة ُ ..
    وأوقن أنكَ عاركتها ..
    عاندتكَ البداياتُ – أعرف ُ –
    واسكندريةُ ..
    أنتَ تنسمتَ عطرَ التهاويل باسكندرية ِ
    تلك التي..
    ينام على جمر فتنتها الشعراءُ ..
    أراك كمثلي تحب النساءَ ..
    تحب صياغة تلك الروايات عنهن
    تجعهلن رموزاً .. أحاجيَ..
    أنت الحديث الذي أربك الصمت َ..
    لملمَ بعضَ رماد ِ الوطنْ.
    أراكَ كمثلي ..
    تفتش عن كوكب ٍ لم يزل غائباً
    وعن لغة ٍ لا تقايض بالوهم ِ
    شبراً من الأرض ِ ..
    فاحكي لنا عن مسافات عشقك
    ها نحن بين يديكَ
    فوزع علينا عطاياك َ ..
    وإياكَ .. إياكَ ..
    إياكَ أن تبخل الآن :
    – إلى أين يأخذك الوقتُ يا سيدي ؟
    * إلى ورق ٍ يابس ٍ ؛ وزفير ٍ عليلْ.
    – أمَا من سرير ٍ مُريح ٍ تحِنُّ إليه ؟
    * هنالك في آخر ِ الأفق ِ لي سِدرةٌ
    سوف آوي إليها إذا ما تعبتُ ..
    وظلٌ لديَّ بكل ِ جدار ٍ ظليلْ.
    – وماذا ترى في الجوار ِ ؟
    * بقايا متاع ٍ
    زخارفَ من تالف القول ِ
    لا شئ من تحتها غير زاد قليلْ.
    – وماذا عن الشعر ِ يا سيدي ؟
    راح يفرك كفيه في حسرة ٍ ؛ ويتمتم
    ثم تهدهد بالقول ِ ؛ قالَ :
    * إنه عبثٌ ملغزٌ ضيّع الحلم في الوهم ِ
    لا سبيلَ إلى الفن ِ إلا الجنونْ.
    لم يكن من سبيل ٍ ؛ ولا من دليل ٍ
    سوى أن نكون ؛ وألاَّ نخون ْ
    ربّما أن نجنَ
    هو المدخلُ المنطقي إلى المشتهى
    هو الهربُ المنطقي إلى عالم ٍ من حنينْ.
    – ما الذي سوف يبقى لنا
    بعد أن ننفق العُمرَ في الفن ِ ؟
    * ليس سوى وهج ٍ عابرٍ
    وظلال ٍ من الظن ِ
    وتعزية ٍ فجة ٍ .. وذبول ٍ جميلْ .
    – وماذا عن الحب ِ يا سيدي ؟
    راح يكبح في نفسه رغبة ً في التكتم ِ
    أو في العويل :
    * الفتاة ُ التي قبلتني على ساحل ِ الفن ِ
    في أوّل ِ العمر ِ ؛ ظلت معي ..
    وكم من نساء ٍ أتين ؛ مضين
    ولم يبق منهن شئ ٌ ..
    ولكنها فوق أرجوحة ِ الحلم ِ
    ظلت ترتب لي عرشَ بيت ٍ
    وتفرشُ ظِلاّ
    وتزرع بالحبِ زهراتها ..
    الفتاة ُ التي في الخيال ِ تظلُ فتاة ً ..
    بينما يهرم الكل شيئا ً ؛ فشيئا ً
    إنها السحرُ ؛ قُلْ والجنون ْ.
    يخون الجميعُ ؛ ولكنها لا تخونْ.
    إنها الهربُ المستمر إلى قمر ِ العمر ِ
    هذا الهروبُ الذي لا يعرف الخوفَ
    من أن تكونَ ؛ وألاّ تكونْ.
    – قد يقالُ : ظلالٌ من الظنّ ِ ؛ والوهم
    * لا بأس..
    إذن .. ليس أجملُ منكَ
    سوى أن تَخُشّ َ إليكَ
    وهذا جنونٌ أليفٌ
    فلا تخش منه على الآخرينْ.
    …………………………………..

    رد
  9. دالي يوسف مريم ريان

    البيانات
    الاسم واللقب :دالي يوسف مريم ريان
    العنوان : تلمسان الجزائر
    رقم الهاتف : 0553729349
    نوع المشاركة : قصيدة “نثر ”
    العنوان :

    حين يحل المساء
    يرج صمت أناي
    أهيم في أعماق الذكريات
    أصغ سكونها نبوءات …بلا
    ضجيج ثائره
    تنزف السماء دما
    لتبك ذكرى وطن جريح
    حلم يفيق أول المعاناة
    ليرو مرثاه
    هناك –على مرافىء الذاكرة-
    لولا الحنين لجنة غابره
    لأمكن للألم سحق الذاكره
    لولا الحنين الى جنة غابره
    لما بكت النجوم
    وتناثرت الى قدر مؤلم
    يناجي بطش الأسى
    بزفرات ساهره
    لولا الحنين لجنة غابره
    ماصنع الامجاد لنا
    أيامنا الحاضره
    ورتلوا النضال
    تعويذة البقاء
    بأفئدة صابره
    فكسرنا لا يجبر
    ولا يكشف الفجر
    ان لم يكن الوفاء ملازما
    في لحظة انكسار عابره
    يا بلدي
    يا بلدي
    ستبقين قصيدة باهره
    وفي جدار القلب هوى
    وفي الأزمان لحنا
    يخلدك التاريخ دوما
    -على مرافئ الذاكرة-

    رد
  10. دالي يوسف مريم ريان

    البيانات :
    الاسم واللقب : دالي يوسف مريم ريان
    االعنوان : تلمسان الجزائر
    رقم الهاتف : 0553729349
    نوع المشاركة : “قصيدة نثر ”
    العنوان : على مرافىء الذاكرة

    حِينَ يَحِلُ المَسَاء
    يُرَجُ صَمْتُ أَنَايْ
    أَهِيمُ فِي أَعْمَاقِ الذِكْرَيَات
    أُصْغِ سُكُونَهَا نُبُوءَات …بِلََا
    ضَجِيجٍ ثَائِرَهْ
    تَنْزِفُ السّمَاءُ دَمًا
    لِتَبْكِ ذِكْرَى وَطََنٍ جَرِيحٍ
    حُلْمٌ يَفِيقُ أَوّلَ المُعَانَاة
    لِيَرْوِ مُرْثَاهُ
    هُنَاكَ –عَلَى مَرَافِىِء الذَاكِرَة-
    لَوْلاَ الحَنِينُ لِجَنَّةٍ غَابِرَهْ
    لَأَمْكَنَ لِلْأَلَمْ سَحْقَ الذَاكِرَهْ
    لَوْلاَ الحَنِينُ لِجَنَّةٍ غَابِرَهْ
    لَمَا بَكَتِ النُجُومُ
    وَتَنَاثَرَتْ إلَى قَدَرٍ مُؤْلِمْ
    يُنَاجِي بَطْشَ الأَسَى
    بِزَفَرَاتٍ سَاهِرَهْ
    لَوْلاَ الحَنِينُ لِجَنَّةٍ غَابِرَهْ
    مَاصَنَعَ الأَمْجَادُ لَنَا
    أَيَّامَنَا الحَاضِرَهْ
    وَرَتَّلُوا النِضَالَ
    تَعْوِيذَةَ البَقَاءْ
    بِأَفْئِدَةٍ صَابِرَهْ
    فَكَسْرُنَا لاَ يُجْبَر
    وَلاَ يُكْشَفُ الفَجْرُ
    إِنْ لَمْ يَكُ الوَفَاءُ مُلاَزِمًا
    فِي لَحْظَةِ انْكِسَارٍ عَابِرَهْ
    يَا بَلَدِي
    سَتَبْقِينَ قَصِيدَةً بَاهِرَهْ
    وَفِي جِدَارِ القَلْبِ هَوًى
    وَفِي الأَزْمَانِ لَحْنًا
    يُخَلّدُكِ التّارِيخُ دَوْمًا
    -على مرافئِ الذَاكِرَهْ-

    رد
  11. دالي يوسف مريم ريان

    البيانات :
    الاسم واللقب : دالي يوسف مريم ريان
    رقم الهاتف : 0553729349
    البلد : الجزائر
    نوع المشاركة : قصة قصيرة
    بعنوان “مواطن بلا هوية ”

    هناك –على حافة الطريق- أجده جالسا ,بائسا,يائسا من نفسه ومن الحياة,متشردا ينتظر
    قطارا مجهول الرحلة .
    أخذَ بي الفضول إلى قصته التي قرأتُ عنوانها مكتوبا على ملامح وجهه “لا أريد لهذا الحزن أن ينتهي ” , بل وهكذا شعرت حينما نظرت إلى التفاصيل المتواجدة داخل عينيه التعيستين
    فجلست بجانبه , فإذا به يتنهد …
    أكانت تلك تنهيدة “مرحبا بك” أو” انصرفي لا أريد المزيد من الإزعاج” أو “اتركيني
    أقضي بقية أيامي مع الحزن ” ؟
    لا أعلم … لكنه بعد ذلك أزال كل شكوكي بقوله :
    -“مواطن بلا هوية”
    فاندهشت كثيرا من جملته , أنا التي كنت أظنها قصة عنوانُها الحزن وما شابه ذلك ..
    لكن خانتني توقعاتي هذه المرة وليس من عاداتها أن تخيب ..
    فوَاصَلَ :
    -حلِمْتُ وسأحلم بالحرية , حقيقة كانت أم خيال , أهذه أمنية صعبة التحقيق ؟
    فأجبته:
    -هذه ليست أمنية , انما حق لكل مواطن أن يتمتع بها
    فقال :
    -أين الوطن ؟ ليست لدي هوية أصلا .. أنا فلسطيني غير معترف به , حبها وعشقها يسري
    في عروقي , رائحة تراب أرضها لا زالت في أنفي تقتلني شوقا , تحملت الحرمان
    والقساوة والتذمر , وبعدها بسبب خطأ وهفوة مني باعترافي بحب بلادي والدفاع عنها
    اعتقلوني بزنزانة أو سجن … ليس المهم الاسم , الأهم أنه مكان لكتم الحرية بداخله .
    قاطعته صارخة :
    -خطأ ؟ هفوة ؟ أيعتبر حب الوطن خطئا ؟
    -لقد تم إرسالي إلى هنا , بلا أغراض , بلا عائلة , فعائلتي كلها قتلت ولم يبق سواي
    والذكريات فقط … أرقب الموت هنا وهناك لعلي وعسى ألتقي بهم من جديد في حياة أخرى غير هاته .. فنحن عندما نمد أيدينا لطلب الحرية لسنا بمتسولين وإنما نطلب حقنا فقط .

    ثم صمتَ ..

    ذهبتُ راكضة .. أبحثَ عن المجهول , عن جوابٍ لكثير من الأسئلة
    لكن … أخطأتُ في الطريق , فاتجهتُ إلى البيت وما بيدي حيلة سوى “البكاء” ,
    “البكاء بحرقة” على ذلك المتسول ..
    أقصدُ “مواطن بلا هوية” .

    رد
  12. مهتاري أمينة

    البينات :
    الاسم واللقب : مهتاري أمينة
    البلد : الجزائر
    نوع المشاركة : الصور “رسم”

    كيف أضيف رسوماتي على التعليق ؟

    رد
  13. sididris amar

    الاسم واللقب : عمــار سيدي دريس
    رقم الهاتف : 00213774090455
    البريد الالكتروني: amar10owen@hotmail.fr
    البلد : الجزائر
    نوع المشاركة : خاطرة
    بعنوان ” تبّاً لمجتمعٍ يهوى رسم الألمْ ..”

    ******
    يَنضُرونَ لنا من غيّرِ أن يُبصرونا ..
    يتكلَّمون معنا من غير أن يسمعونا ..
    تلاشتِ الأحـآسيسْ ..
    مَاتَتِ القلوبْ ..
    وتشوّهتِ العقولْ ..

    مَازِلْنَا نَتَذَكَّرُ جيّداً ذلكـَ اليوم ..
    حين اُغْتِــيلَتِ الإنسانيّة ..
    ولمْ تُذْرَفْ من أجلها دمعةُ حزنٍ ..

    يمكن لأنّ الكلَّ كـآن قد فقدهـآ ..
    أو على الأرجحِ قد تنكّــر لهـآ .. 
    مع أنّنا : تعوَّدنا تَجَاهُلَهُمْ وتَعَمُّدَهُمْ بأن لا يكلِّمونا ونحتمل ..
    وتعوّدنا كذلك: نِكْرَانَهُمْ للجميل ، وإجْحَافَهُمْ في حقِّنا للحنين .. 
    وأَلِفنا : عدم اهْتِمَامَهُمْ أنّنا أمامهم وأكثر من كلِّ ذلك ؛ نَصْبِر ..
    حتىّ صار يَسْكُنُنَا أَلمٌ من غير أَنِينْ ..

     
    نعم مَازِلْنَا نَتَذَكَّرُ جيّداً ذلكـَ اليوم ..
    حين اُغْتِــيلَتِ الإنسانيّة ..
    ولمْ يأسى على فِراقها أحد ..

    يمكن لأنّه مجتمعٌ حيٌّ لكن: بلا ضَمِيرْ ..
    وله قلب من جمادٍ هو لِلْمَادَّةِ : عبدٌ وأسيرْ ..
    مجتمعٌ: صرنا فيه نشعر بأنَّنَا :
    ” قراصنةٌ نبحثُ عنِ الكُنُوزِ المفقودةِ ..”
    وننتقل بين الجزر المهجورةِ ..
    من دون بوّصلَةٍ ولا خَرَائِطَ ..
    ولا حتَّى طوقَ أمانٍ ..
    وكم نحن أبرياء ..
    حُلْمُنَا الوَحِيدُ دائماً هو:
    أن لاَ نَتيهَ في الزِّحَامْ.

    نعم ،، نعم مَازِلْنَا نَتَذَكَّرُ جيّداً ذلكـَ اليوم ..
    حين اُغْتِــيلَتِ الإنسانيّة ..
    ولمْ يُبَالي بِفُقْدَانِها أحد ..

    يمكن لأنّنا في مجتمعٍ:
    نحنُ فيه كأوراقِ الشَّجرِ ..
    تتغيّر في كل فصلٍ من السنة مُسْتَسْلِمَةً للطَّبيعة ..
    رغماً .. وليّس بها استطاعةٌ وقدرْ ..
    مجتمعٌ: يُشعرنا أنّه يَسْكُنُنَا أَلَـمٌ باقٍ ويكبُرْ ..
    وفي داخلنا أمـلٌ ما يفتأَ أن يَكْبُرَ لِيَصْغُرْ ..

    نعم مَازِلْنَا نَتَذَكَّرُ جيّداً ذلكـَ اليوم ..
    حين اُغْتِــيلَتِ الإنسانيّة ..
    ولمْ يبكيها أو يُرْثِيهَا أحد ..

    يمكن لأنّنا في مجتمعٍ:
    نُبَعْثَرُ فيه كما لو أنّنا زهرةُ نَرْدٍ ..
    حينَ تَكون كلُّ الإحتمالاتِ واردة ..
    فما أصعبه قانونٌ :
    أن تكونَ الإِنسانيَّةُ معادلةٌ ..
    أيًّا شاء بها تلاعبْ ..
    ” تبّاً لمجتمعٍ يهوَى رسم الألمْ ..”
    ويحترف العزف على أوتار نغمات الأنينْ ..

    نعم مَازِلْنَا نَتَذَكَّرُ جيّداً ذلكـَ اليوم ..
    حين اُغْتِــيلَتِ الإنسانيّة ..
    ولمْ يحضر لجنـآزتهـآ أحد ..

    ذات ليّلةٍ من ليالي الجراح ..
    وَجَدنَاهُمْ صُدْفَةً بالقربِ من شارعِ الهَوى في سمرْ .. !
    احتضنونا ببرودةٍ وقالوا في سخرْ :
    ما بكم من ألمْ ؟
    قلنا: عن أَيِّهِمْ تُريدُون أن نخبركم؟
    فقالوا : أَبِكُمْ أَكْثَرَ مِنْ أَلَمْ؟
    قلنا: نعم ! أنتم كثلةٌ من آَلاَمٍ تَسْكُنُنَا ..
    ومصدراً لجروحٍ لن تبرأَ لِلْأَبَدْ.
    ___________

    رد
  14. عبدالله عشماوي خلاف

    عبدالله عشماوي خلاف
    أسم الشهره ” رضا البحــــار ”
    الدوله – مصــــــر
    نوع المشاركه – شعر عامي
    العنوان – كنت أخاف لما أمي تسكت

    كنت اخاف لما أمي تسكت
    واقول في نفسي
    هو سكوتها قهره مني
    ولا سكوتها خوف عليا
    من سنين كتيره جايا
    من غير ما تكون جانبي هيا
    وبيني وبين نفسي أدعي يارب
    يارب خلي يومي قبل يومها
    وأرجع وأقول كفايه بقى أنانيه
    دي هتموت من النوح عليا
    كنت اخاف لما أمي تسكت
    ———————————–
    كنت كتير أحب أغازلها
    لما أحكي عن جميلها
    وعن عيونها اللي سهرت
    وعن إيديها الشقيانين
    وأحضنها وأنا بردد
    أن بكره جايه بفضلك
    لما دعيتي عشاني
    دعوه من رب العالمين
    ولا هنسى أبداً قلقك عليا
    لما كنت أتأخر شويه
    وكنت أشوف الشوق في عينك
    لما تقبليني بحنين
    يلي حبك هو دمي
    يلي كتير حملتي همي
    وعلشان ما اكبر
    ضيعتي من عمرك سنين
    كنت اخاف لما أمي تسكت
    ———————————–
    وأهمس ، قولي قولي ساكته ليه
    ساكته ليه يا نور عنيه
    كانت تضحك وهي
    بتخفي عن ملامحها الهموم
    بنظره فيها حب فيها حنيه
    وتقولي ، أنت كل حياتي
    وأنت شمسي وأنت فجري
    وأنت اللي اتمنيت عشانه
    أعيش الف سنه لسه جايه
    وبرضو حساهم يا ضي العين
    أأأأأأأأأه شويه
    كنت اخاف لما أمي تسكت
    ————————————
    واسألها شارده في أيه يا حبيبتي ؟
    كانت تقولي أصل برسملك طريق
    وأنت يا أحلى ما شافت عيني
    فراشه في وسط بستان كله ورد
    نفسي أشوفك يابني راجل
    أرتسم النيل في لونه
    ابتسم من لون عيونه
    نفسي تعرف أن أمك
    كل مناها تضمك
    وتبقى لقلبك غطا
    من أي برد
    نفسي تحمي يا بني بلدك
    من إيدين عايزاها تهلك
    نفسي تبقى ألف سد
    وأعرف إن أجراس الكنايس
    ويا صلاه ألف فارس
    لما قال المؤذن
    يلا بينا على الفلاح
    هو دا وطنك وعرضك بجد
    كنت أخاف لما أمي تسكت
    —————————————
    وأقول يمكن حزينه على موت أبويا
    ولا شيلها هم أخويا
    ولا بتفكر في بكره
    اللي جاي ما نغير ما ندرا
    هيبكي فيه أي قلب
    يمكن شايله هم قوتنا
    اللي مطوي في سكوتنا
    ولا مش عايزه تسبنا
    وهي حاسه بأي ذنب
    كنت اخاف لما أمي تسكت
    ——————————–
    بس لما أمي ماتت خلاص
    خوفي اتبدد،
    وبقيت زي سفينه حزينه
    في يوم عاصف منه بكينا
    هوى منها الشراع
    وقفت وحدها تلملم
    بقايا دموعها وتمتم
    هزمتني ريح الضياع
    وفضلت أبكي
    والدمعه في عيني بتجري
    ولما نمت حاضن أسايا
    جاتلي في حلم
    كانت فيه قاعده معايا
    وبتوصيني عيزاني أفرح
    ياااه ياما حتى بعد فراقك ليا فكراني
    قالت في تنهيده أه
    ما أنت أهو بتبكي عشاني
    بس لو عايز تفرحني
    خليني أشوفك متهني
    خليني أشوف الضحكه
    وهي في عينك بتغني
    دنا يا ابني اتخلقت ومت عشانك
    كنت أخاف لما أمي تسكت

    رد
  15. د احمد رجب النمر

    دكتور / أحمد رجب النمر
    قويسنا ــ منوفية
    01069678128

    فرع القصيدة العامية

    ” ياللا نهد الوطن ”

    ما تقوموا ياللا تعالوا بينا
    نهد بإيدينا الوطن
    نجرح فى بعض ندبح فى بعض
    نقتل فى بعض
    و نشوفلنا كدة كام شهيد راح يتدفن
    و نبدل الفرح بعزا … و هكذا وهكذا
    نقلب تياب العرس و نخليه كفن
    ما أحنا يا ناس الكُره ساكن قلبنا
    تُهنا خلاص من بعضنا
    ما بقينا تانى يد واحدة
    و فتحنا أبواب الفتن
    ما تقوموا ياللا تعالوا بينا
    نهد بإيدينا الوطن

    و تعالوا بإيدينا كمان
    نِخْرِب لنا كدة كام محل
    فيه لقمة لعيش الغلابة
    نهدم بيوتهم يشحتوا
    يتمرمطوا
    يتشردوا
    و نسيب عيالهم لقمة سايغة
    ينهشوا فيها الديابة
    و نزيد بطالة شعبنا
    و نعادى ف اللى مننا
    ونعلِّى فى بلادنا المحن
    ما تقوموا ياللا تعالوا بينا
    نهد بإيدينا الوطن

    و تعالوا بينا ع الحدود
    لموا العتاد هاتوا الحشود
    جيبوا المدافع و القنابل و البارود
    و بكل غل نشنوا
    و اصطادوا أولادنا الجنود
    خلونا نقتل حلمنا
    نقطف بإيدنا وردنا
    و نسيب بلدنا و أرضنا
    تتوه فى أنفاق الزمن
    ما تقوموا ياللا تعالوا بينا
    نهد بإيدينا الوطن

    و تعالوا بينا لعم مينا
    نجرُّه لينا
    و نقتله
    و نقول عليه
    دا مسيحى كافر
    و الحاج راضى
    جار عم مينا
    هنمسكه
    ننتف له دقنه
    و نسحله
    و نقول عليه
    دا بدينه تاجر
    و نرمى على بعض التهم
    و نعيش فى دور المنتقم
    و الحب بينا يتردم
    آه يا قلوب صابها العفن
    ما تقوموا ياللا تعالوا بينا
    نهد بإيدينا الوطن

    يا ناس يا هووه
    فوقوا بقى
    قلوبنا ليه متفرقة
    وحدتنا ليه متمزقة
    إيدينا ليه متلطخة
    بالدم ليه متغرقة
    بعد أما كنا يد واحدة واحد
    صبحت صفوفنا مشققة
    ما تهموا ياللا تعالوا بينا
    نعيد بناء مجد الوطن
    بالهمة راح نبنى الوطن
    بالوحدة راح نبنى الوطن
    بالحب راح نبنى الوطن
    بالكلمة راح
    نبنى الوطن

    رد
  16. اسامة فؤاد حنا

    اسامة فؤاد حنا
    مصر
    01202570880
    شعر عامى

    خجلان منك مكسوف
    كلمات اسامة فؤاد حنا
    تاه يا حبيبى الكلام
    وضاعت منى الحروف
    ومات جوايا السلام
    وعرفت معنى الخوف
    خجلان منك مكسوف
    كنت باحبك واصونك
    واتغيرت كل الظروف
    ورجعت تانى اخونك
    وعلى طيرغيرك الوف
    خجلان منك مكسوف
    وارجع من تانى ندمان
    بعد ما الف واطوف
    وكأن جوايا الاحزان
    نار تاكل فى الجوف
    خجلان منك مكسوف
    العشاق واقفين صفوف
    بيغنوا لك ع الدفوف
    وانا قلبى لسه مدفون
    ف التراب ع الرفوف
    خجلان منك مكسوف
    وكانى طفل كنت تايه
    بيحضن امه ملهوف
    فى الدنيا وحيد متحير
    وبعنيكى بس يشوف
    خجلان منك مكسوف
    وابكى على الفراق
    ودمعى صار مالوف
    وتعبت من الاشواق
    وبعت م السلام الوف
    خجلان منك مكسوف
    خلاص سماح النوبة
    ومستعد ابوس الكفوف
    ده ربنا قبل التوبة
    ارجوك اعمل معروف
    خجلان منك مكسوف

    رد
  17. رمضان سلمي برقي

    ﺍﻹﺳﻢ : ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺳﻠﻤﻲ
    ﺑﺮﻗﻲ. ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ : ﻣﺼﺮ .
    ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ : ٠١١٥٩١٠٦١٨٤
    ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ : ﺍﻷﺩﺏ _ ﺍﻟﺨﺎﻃﺮﺓ
    . ﻋﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ :
    ” ﺗﻌﻮﻳﺬﺓ ﻋﺎﺷﻖ ”
    **
    ﺳﺄﺣﺘﻤﻲ ﺑﻘﻼﻋﻲ
    ﻣﻦ ﺑﺮﺩ ﺷﺘﺎﺋﻚ ﺍﻟﻘﺎﺭﺹ ،،
    ﻓﻘﺪ ﺗﺮﺍﻛﻢ ﺍﻟﺠﻠﻴﺪ ﻓﻲ
    ﻗﻠﺒﻲ ﺟﺒﺎﻻ ﻭﻫﻀﺎﺑﺎ ،،
    ﺳﺄﻏﻠﻖ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ﺃﻣﺎﻡ
    ﺃﻣﻄﺎﺭﻙ ﺍﻟﻤﻨﻬﻤﺮﺓ ..
    ﺳﺄﻓﺘﺢ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺴﺤﺮ ،،
    ﻭﺃﻗﺮﺃ ) ﺍﻟﺘﻌﻮﻳﺬﺓ (
    ﺣﺘﻲ ﻻ ﺗﻐﺮﻕ ﻗﻼﻋﻲ
    ﺃﻣﺎﻡ ﺳﻴﻮﻟﻚ ﺍﻟﻤﺪﻣﺮﺓ ،،
    ﻭﺳﺂﻣﺮﻫﺎ ﺃﻥ ﺗﺘﺠﻪ ﻏﺮﺑﺎ
    ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﺃﻭﻃﺎﻧﻲ ..
    ﻭﺳﺄﻋﻠﻮﺍ ﺇﻟﻲ ﺳﻄﺢ ﻗﻼﻋﻲ ،
    ﻓﻬﻨﺎﻙ ) ﺍﻟﺘﻨﻴﻦ ﻧﺎﻓﺚ
    ﺍﻟﻨﻴﺮﺍﻥ ( ﺑﺈﻧﺘﻈﺎﺭﻱ ،،
    ﻓﻬﻮ ﺻﺪﻳﻘﻲ ،،
    ﺟﺎﺀﻻﻧﺘﺸﺎﻟﻲ ،،
    ﻭﺗﺤﻘﻴﻖ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﺣﻼﻣﻲ ،،
    ﺟﺎﺀ ﻟﻴﻘﻮﻱ ﺿﻌﻔﻲ ،،
    ﺟﺎﺀ ﻟﻴﺸﻌﺮﻧﻲ
    ﺑﺎﻟﺪﻑﺀ ،،
    ﺟﺎﺀ ﻟﻴﻀﻤﺪ ﺟﺮﻭﺣﻲ ،،
    ﻭﻳﻄﺒﺐ ﺁﻻﻣﻲ ..
    ﻓﻬﻮ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ
    ﻳﻬﺘﻢ ﻷﻣﺮﻱ ،،
    ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﻋﻠﻢ ﺑﺈﻗﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ
    ﺃﺗﻲ ﻣﻬﺮﻭﻻ
    ﻭﻟﻢ ﻳﻌﻘﺐ …
    ﻓﺴﺂﻣﺮﻩ ﺃﻥ ﻳﻨﻔﺚ
    ﻧﺎﺭﻩ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﺣﺘﻲ
    ﻳﺬﻭﺏ ﺟﻠﻴﺪﻙ ﺍﻟﻤﺘﺮﺍﻛﻢ
    ﻓﻲ ﺛﻨﺎﻳﺎﻩ ،،
    ﺳﺂﻣﺮﻩ ﺃﻥ ﻳﻨﺰﻉ ﺑﻤﺨﺎﻟﺒﻪ
    ﻛﻞ ﺫﻛﺮﻳﺎﺗﻚ ﻭﻣﺎﺿﻴﻚ
    ﺍﻵﻟﻴﻢ ﻣﻦ ﻋﻘﻠﻲ ﻭﻭﺟﺪﺍﻧﻲ ،،
    ﺳﺂﻣﺮﻩ ﺃﻥ ﻳﺤﻤﻠﻨﻲ ﻓﻮﻕ
    ﻇﻬﺮﻩ ..
    ﺳﺄﻣﺘﻄﻲ ) ﺍﻟﺘﻨﻴﻦ ( ،،
    ﻭﺳﺄﺣﻠﻖ ﺑﻌﻴﺪﺍ ،،
    ﺳﺄﻓﺮ ﻣﻦ ﻋﺬﺍﺑﻚ ﺍﻟﻤﺒﻴﻦ ،،
    ﺳﺄﺑﺘﻌﺪ ﻋﻦ ﺟﺤﻴﻤﻚ ﺍﻟﻤﻬﻴﻦ
    ،،
    ﺳﺄﻫﺠﺮ ﺛﺮﺍﻙ ،،
    ﻓﻤﺎ ﻋﺎﺩ ﻳﻄﻴﻖ ﻟﻲ
    ﺣﺘﻲ ﺧﻄﻮﺍﺗﻲ ..
    ﺳﺄﺧﺘﺮﻕ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ ،،
    ﻭﺳﺄﻗﺘﻞ ﺍﻟﺴﺤﺐ ، ﺣﺘﻲ
    ﺗﻤﻄﺮ ﺩﻣﺎﺋﺎ ﻓﻮﻕ
    ﻗﻠﺒﻚ ﺍﻟﻘﺎﺳﻲ ، ﻟﻌﻠﻚ
    ﺗﻔﻴﻘﻴﻦ …
    ﻭﺳﺄﺳﺘﺠﺪﻱ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺃﻥ
    ﺗﻬﺠﺮ ﻣﺠﺮﺗﻚ ﻭﺗﺸﺮﻕ
    ﺑﻌﻴﺪﺍ ..
    ﻭﺳﺄﺳﺘﻌﻄﻒ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﺃﻥ
    ﻳﻨﻢ ﻣﺎﺋﺔ ﺃﻟﻒ ﺧﺮﻳﻔﺎ ..
    ﺳﺄﺗﺮﻛﻚ ﺗﻌﻴﺜﻴﻦ
    ﻓﻲ ﻇﻼﻡ ﺍﻵﺑﺪﻳﻦ ..
    ﺳﺂﻣﺮ ) ﺍﻟﺘﻨﻴﻦ (
    ﺃﻥ ﻳﺂﺧﺬﻧﻲ ﺧﺎﺭﺝ
    ﺍﻷﺭﺽ ،،
    ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﺳﺨﻂ
    ﻭﻏﻀﺐ ﺍﻟﻐﺎﺿﺒﻴﻦ ،،
    ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﻗﺴﻮﺗﻚ ،
    ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ
    ﻛﻞ ﺷﻴﻄﺎﻥ ﺭﺟﻴﻢ ..
    ﺳﺄﺑﺤﺚ ﻋﻦ ﻛﻮﻛﺐ
    ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ،،
    ﺭﺑﻤﺎ ﺃﺣﻈﻲ ﻫﻨﺎﻙ
    ﺑﻤﺎ ﺣﺮﻣﺖ ﻣﻦ ﺣﻨﻴﻦ ،،
    ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺃﻋﺮﻑ ﺃﻧﻪ ﺑﻌﻴﺪﺍ
    ﻋﻨﻚ ﺃﻧﻴﻦ ﻳﺨﻠﻔﻪ ﺁﻧﻴﻦ ..
    ﻓﺈﻥ ﻣﺮ ﺑﻚ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ
    ﻭﺗﺒﻴﻨﺖ ﺑﺄﻧﻲ ﻛﻨﺖ
    ﺻﺎﺩﻗﺎ ﻓﻲ ﺣﺒﻲ
    ﺣﻖ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ،،
    ﻭﺃﻧﻚ ﺃﺧﻄﺄﺕ
    ﻓﻲ ﺣﻘﻲ ،،
    ﻭﻣﺎ ﻭﻫﺒﺘﻨﻲ ﺇﻻ
    ﺍﻟﺤﺮﻣﺎﻥ ،،
    ﻓﻨﺎﺩﻨﻲ ؟
    ﻟﺤﻈﺘﻬﺎ ﺳﺄﻫﺮﻉ ﺇﻟﻴﻚ ،،
    ﻓﻠﻦ ﺃﻃﻴﻖ ﺃﻥ ﺗﺸﺮﻕ
    ﺷﻤﺴﻚ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﺃﻧﺎ ﻟﺴﺖ
    ﺑﻴﻦ ﺃﺣﻀﺎﻧﻚ **

    رد
  18. الشاعر محمد محجوب

    هنادي… عامية…محمد محجوب…مصر….01011542163…
    حبيبت قلبي يا هنادي…
    يا بنت عمي بغدادي…
    بحبك من قلبي بحبك…
    والقلب أهو داب ….
    عشان … قربك ….
    بصيلي مرة من فضلك ..
    خليني أرتاح يا هنادي…
    دا كفاية عذابي في حبك..
    وشوقي… وضنايا …
    عشان …قربك ….
    انا رحت لعمي …
    أطلب …إيدك….
    إيه رأيك فيا ….
    يا … هنادي ….
    عشان.. أعيش …
    أعيش ..جنبك …
    وأنسى على ….
    طول .. الماضي …
    بتقولي..موافقة …
    يا…هنادي …
    آلفين…مبروك…
    يا…بغدادي ….
    الفرحة وخداني وطيرا…
    مشتاق.. والشوق …
    أشوف …بكرة …
    وأشوف … معايا …
    نونو …صغير …
    يااارب…يااارب…
    يا …هادي ..
    .تمﻻلن بيتنا بالفرحة…
    يااارب نولني مرادي..
    يااارب وتخلي هنادي..
    .وكمان عمي بغدادي..
    حبيبت قلبي يا هنادي…
    يا بنت عمي بفدادي…

    ا

    رد
  19. وليد حرفوش

    مشاركة الشاعر : وليد عفيف حرفوش
    عنوان القصيدة : المعري
    المشاركة قصيدة عمودية ، شعر الفصحى
    الجنسية لبناني مقيم في المملكة العربية السعودية

    البريد الإلكتروني walidharf@hotmail.com

    صفحة الفيس بوك https://www.facebook.com/walid.harfoush.7

    جوال 504918986 009661

    المعــــــري
    شعر / وليد حرفوش

    1 – شيخَ المعـرةِ في أحداقك اتقــدت = شمسُ البصيرةِ في عُمـقٍ مـن العَجبِ
    2 – عينـانِ تختـزلانِ الكونَ فلسفـةً = عينٌ من الفكرِ معْ عينٍ مــن الأدبِ
    3 – والعقــلُ بينهُما ، جــارٍ بقافيةٍ = من ألفِ عــامٍ كنهرٍ طافَ بالحقبِ
    4 – نجواكَ رَجعُ أنينٍ صاغَـهُ وجــعٌ = لفَّ الحيـاةَ بحـزنٍ ذابَ في الكتبِ
    5 – بل صغتَ روحكَ نبراساً بمـا وهَبَتْ = شمسٌ بروحكَ أغنَت أمـةَ العـربِ
    6 – في مُقلتيكَ خُيوطُ الشمسِ ما غزلت = ثوبَ الضياءِ على جَفنٍ مـن الكَرَبِ
    7 – يُمنَــاكَ تأخذُ بالدنيـا تُطوِّفُهَــا= يُسراكَ كفٌ على عودٍ مـن الخشبِ
    8 – فأنتَ والكون في حـالٍ مبعثــرةٍ = بين الخلـودِ وبينَ المـوتِ والغضبِ
    9 – من محبسيكَ شعــاعُ الروحِ منبلجٌ = فالشمسُ عندكَ مــا زالت ولم تغبِ
    10 – آثارُ نوركَ في الأفكارِ مــا انطفأت = يا مؤمنَ الروحِ مهما غُصتَ في الكأبِ
    11 – هـذا شعاعكَ في الآفــاقِ يخبرُنا = عـن كلِّ ســرٍّ دفينٍ لاذَ بالحُجُبِ
    12 – صَيَرتَ فكركَ أشعاراً رفعتَ بـها = بُـرجَ الخلودِ بغيرِ المــالِ والحسبِ
    13 – مـن مَـرَّ مثلكَ فوقَ الأرضِ يحفظهُ = سِـرُّ الدرايـةِ بين العينِ والهُــدُبِ
    14 – بالفلسفاتِ قَهَرتَ الليــلَ فانبعثَت = روحُ التمردِ في جسمِ مـن النصبِ
    15 – الفكرُ بعــدكَ مقموعٌ ومُرتَـزقٌ = والكونُ يغرقُ في بحرٍ مـــن التعبِ
    16 – ما جئتَ تبحثُ عــن كأسٍ وغانيةٍ = بل جئت تدركُ سرَّ الـراحِ في العنبِ
    17 – بل جئتَ تسـألُ عن أعماقِ طينتهِ = عن قطرةِ السيلِ في غصنٍ من الحطبِ
    18 – عن سرِّ روحٍ أنينُ الطهرِ عَذَبَهــا = في لحظـةِ الشـكِ بينَ الطينِ واللهبِ
    19 – روحٌ تئنُ على أعتــابِ محبسِهـا = في غربةِ الطينِ في دنيا مــن الكذبِ
    20 – شيخَ الزمانِ حكيمَ الدهرِ كم ولِدت = من نسلِ آدمَ عبرَ الدهـرِ من عُصَبِ
    21 – والرملُ يطحنُ ما جادت بــه أممٌ = والفكرُ عندكَ لم يهـرمْ ولـم يَشِبِ
    22 – لو عـادَ بالكوزِ خَـزَّافٌ لمصـدرهِ = هل كانَ في دورةِ الأزمـانِ جسمُ أبي
    23 – والروحُ كالشمعدانِ ، النـارُ تأكلُهُ = والجسـمُ ذاوٍ على عودٍ مـن النُوَبِ
    24 – الليلُ عندكَ أســرارٌ يذوبُ بـهِ = هَـمُّ النهارِ على قنديـلِ مُغتَــرِبِ
    25 – قنديــلُ عقلكَ شعَّ النورَ في قبسٍ = مـدَّ العقـولَ بفكرٍ لاحَ كالشهـبِ
    26 – رَسْمُ الدخـانِ على بِلَـورِهِ فِكَرٌ = طافت عليـهِ بأمـواجٍ من السُحبِ
    27 – أعماق فكركَ كم غاصَت بهـا أممٌ = من فكرِ (دنتي) إلى (الخيامِ) في طربِ
    28 – ما زلتَ تروي عقولَ الأرضِ قاطبةً = والدهرُ يسبِكُ مـا سيَّلتَ من ذهبِ
    29 – راقٍ بشككَ في محــرابِ مؤمنـة ٍ = منهـا بلغتَ رفيـعَ الصدقِ والرُتبِ
    30 – من فكرةِ الشكِ لاحَ الحقُ من كِسَفٍ = لـو أُنطِقَ الصمتُ لم ينطِق ولم يُجِبِ
    31 – بينَ اليقينِ وبينَ الشكِ كنتَ تـرى = نبـعَ الصفـاءِ بمهـدِ الفطرةِ الرَحِبِ
    32 – تَسمـو بشككَ للعلياءِ مُرتَـقيـاً = والناسُ تحسبُ أن الشيــخَ في ريبِ
    33 – والناسُ أهٍ مــنَ الناسِ الأُلى نَهشوا= روحَ الأديبِ فضـاقَ الفكرُ بالكَلَبِ
    34 – ما قصةُ العمرِ ؟ ما الآلامُ ؟ في دمِنـا = تجري الحيــاةُ بكهفٍ مُنهكٍ تَعِبِ
    35 – دربٌ على طُــرقِ الآلامِ أنهكنـا = عمرٌ من الحزنِ في دارٍ مـن الصخَبِ
    36 – لكم شقيتَ بسرِ الموتِ لـو كَشَفَت = روحُ الحيــاةِ عـن الأسرارِ لم تَهَبِ
    37 – فاهتزَ أيــكُ وريقِ الغصنِ عذبـه = فــأسُ المنيةِ في كفٍّ لمحتطِــبِ
    38 – جَـزَّ الحيـاةَ بغصنٍ أخضرٍ نَـضِرٍ = أو راحَ يُشعِـلُ نارَ الموتِ في الرَطِبِ
    39 – إن الحقيقــةَ في سلطـانِ هيبتِهـا = لــولا تجَلـت بغيرِ الشكِ لم تَطِبِ
    40 – فَرُحتَ تنزعُ أستـاراً تُغلفَهـــا = باسمِ المعارفِ مــن أغلالِ مُغتَصِبِ
    41 – والموت حصنٌ منيعٌ كيفَ تَـقحمُـهُ = والناسُ تهرعُ بين الخلــقِ والعطبِ
    42 – والمؤمنونَ تُخومُ الشـكِ تَـفصِلُهُم = بين السعيرِ وبين المرتـعِ الخَصِــبِ
    43 – لكنَ عقلكَ ردَّ القلبَ مُنشرحـاً = صوبَ الحقيقةِ في ثوبٍ مــن الريَبِ
    44 – في منطقِ الشكِ مِفتاحٌ لمعجـــزةٍ = تاهت عـن العقلِ في تصديقِ مرتقِبِ
    45 – لكنها بزغت من شكِ معتقـــدٍ = في لحظةٍ جٌعلت مجهولـــةَ السببِ
    46 – فاكتم جراحـكَ في سردابِ مؤمنةٍ = واخشع بصمتكَ في حـالٍ من العتبِ

    رد
  20. عبدالله عشماوي خلاف

    عبدالله عشماوي خلاف
    أسم الشهره ” رضا البحــــار ”
    الدوله – مصــــــر
    نوع المشاركة – قصيدة تفعيلية
    العنوان – علمني حُبكِ

    علمني حُبكِ يا سيدتي
    أنا أحضن جِنْاحَاَيَ وأبْسِطَهُما
    فَرحاً كما العصافير
    علمني ما معنى
    أن أكون لاجئ في وطنٍ
    لا يعترف بالمُوسِيقىَ
    ولا صوت المزامير
    وعلمني الزهُد ،
    أن أشبع من كسرةِ خبزٍ
    ولا تُغريني مَؤدُبة عشاء
    في قصرِ أمير
    عَلَمني حُبكِ يا سَيِدتي
    أن أجمعَ الناس حَولي
    وعلىَ صَفيرِ الناي
    أنشدهُ مَواويل
    أن أدُخلَ محراّبكِ
    أغتسل ، أُصلي ،
    أترنم في عشقكِ ، تراتيل
    وأن أراكِ وحدكِ حياةٌ تَنبُضْ
    وأرى كل نساءِ الأرض ،
    مُجرد تماثيل
    عَلَمَنِي أن أكُوُنَ شاعراً
    أُرتلَ الحُبَ
    وبخطِ القلب أنقشهُ
    في الدواوين
    وأن أَمْضيَ
    في الطرقاتِ حافياً
    أهَرْوِلَ خَلفهُ كما المجانين
    عَلَمَني حُبكِ يا سَيدتي
    أن الحب كثيراً
    ما يغتال الحقد
    كما تطوي الليلُ
    أنوار النهار
    وأن أسافر روحاً بلا جسدٍ
    كما رِيشة
    دَاعبْتهَا أيِدي الصغَارْ
    عَلَمني حُبكِ يا سَيدَتْي
    وأن أكُون قائداً
    لا يعرف إلا الإنتِصار
    وعَلَمني أنَ أروُعَ هزَائِميِ
    حِينْما أقفَ أمام عَيِنَيكِ
    في خضوعٍ واِنْكِسَارْ
    و أن أَنْتظِـــــر واَنْتظِـــــر واَنْتظِـــــر
    رَغْمَ أنهُ قَدْ مَضىَ عَنْي القِطًارْ

    رد
    1. عبدالله عشماوي خلاف

      عبدالله عشماوي خلاف
      أسم الشهره ” رضا البحــــار ”
      الدوله – مصــــــر
      نوع المشاركة – قصيدة تفعيلية
      العنوان – علمني حُبكِ
      علمني حُبكِ يا سيدتي
      أنا أحضن جِنْاحَاَيَ وأبْسِطَهُما
      فَرحاً كما العصافير
      علمني ما معنى
      أن أكون لاجئ في وطنٍ
      لا يعترف بالمُوسِيقىَ
      ولا صوت المزامير
      وعلمني الزهُد ،
      أن أشبع من كسرةِ خبزٍ
      ولا تُغريني مَؤدُبة عشاء
      في قصرِ أمير
      عَلَمني حُبكِ يا سَيِدتي
      أن أجمعَ الناس حَولي
      وعلىَ صَفيرِ الناي
      أنشدهُ مَواويل
      أن أدُخلَ محراّبكِ
      أغتسل ، أُصلي ،
      أترنم في عشقكِ ، تراتيل
      وأن أراكِ وحدكِ حياةٌ تَنبُضْ
      وأرى كل نساءِ الأرض ،
      مُجرد تماثيل
      عَلَمَنِي أن أكُوُنَ شاعراً
      أُرتلَ الحُبَ
      وبخطِ القلب أنقشهُ
      في الدواوين
      وأن أَمْضيَ
      في الطرقاتِ حافياً
      أهَرْوِلَ خَلفهُ كما المجانين
      عَلَمَني حُبكِ يا سَيدتي
      أن الحب كثيراً
      ما يغتال الحقد
      كما تطوي الليلُ
      أنوار النهار
      وأن أسافر روحاً بلا جسدٍ
      كما رِيشة
      دَاعبْتهَا أيِدي الصغَارْ
      عَلَمني حُبكِ يا سَيدَتْي
      أن أكُون قائداً
      لا يعرف إلا الإنتِصار
      وعَلَمني أنَ أروُعَ هزَائِميِ
      حِينْما أقفَ أمام عَيِنَيكِ
      في خضوعٍ واِنْكِسَارْ
      و أن أَنْتظِـــــر واَنْتظِـــــر واَنْتظِـــــر
      رَغْمَ أنهُ قَدْ مَضىَ عَنْي القِطًارْ

      رد
        1. عبدالله عشماوي خلاف

          عذراً القصيده موضوعه في مسابقه القصيده العاميه علماً أنها ليست كذلك !!
          أنا شاركت في العاميه بقصيده ” كنت أخاف لما أمي تسكت ” وتم قبولها
          أما هذه فهي فصحي تفعيليه

          رد
  21. سعاد سحنون الجزائر =قصيدة نثر =

    ………………وَطَنٌ مُتَجَمّدٌ ……………….
    نَلْثُمُ شِفــَاهَ السّؤَالِ
    فَيَسْتَحِي مِنّا الْجَوَابْ
    وَفِي حِلْكَةِ الظّلاَمِ
    نَشُدّ الرِّحَالَ وَنُسَافِرُ مَعَ ضَوْءِ الْقَمَرْ
    لِنَلتطِمَ بِزُجَاِج الإِنْكِسَارِ
    وَعَجْرَفَةِ الشّتَاءْ
    وَنَغْرَقُ فِي بَحْرِ دُمُوعِكِ الْغَزِيرَةِ يَا خَنْسَاءْ
    تَغْمِزُ صِنّارَةُ الْأَعْدَاءْ
    فَيَبْتَلِعُنَا الْحُوتُ بِنَغْمَةٍ وَاشْتِهَاءْ
    أتَرَجّاكِ أيّتُهَا الْحُرُوفُ النّائِمَةُ فِي جَوْفِ الْكَلِمَاتْ
    الْتَهِمِينِي مِدَادًا بلا أقْلَامْ
    واسْكُنِينِي عَرْشًا بِلَا أَفْرَادْ
    دَعِينِي أمُرّ مِنْ ثُقبِ الْمَاء
    وَغُبَارِ الْهَوَاء
    مِنْ أجْلِ السّلاَم…..
    أتَسَلّلُ كَاللّيْلِ مِنْ خَلْفِ الْأبْوَابِ الْمُوحِشَة
    وَبَيْنَ كُفُوفِ الدّهْرِ
    أتَسَرّبُ كَسَفّةِ الدّقِيقِ الْمُغَرْبَلَة
    أَقْدِمُ بِكُلّ عَزْمِي
    وأتَنَحّى جَانِبًا
    أظْهَرُ وَأَخْتَفِي
    وَبَعْدَهَا أَتَبَخّرْ
    أُلَوِّحُ لِلشّفَقِ الْبَعِيد
    أتَسَلّقُ تِلْكَ الْجِبَالِ الْبِلّوْرِيةِ الشّامِخَةِ
    حَامِلَةً فِي جُعْبَتِي أوْطَانًا دَامِيةً مُتَنَاحِرَة
    أسْبَحُ فِي فَلَكٍ مَجْهُولْ
    وأسَبِحَ بِألْفِ سِبْحَةٍ لِأُفَتشَ
    عَنْ مُدُنٍ عرجاء تَشُدُّ رُكَبَهَا
    دَاخِلَ تِلْكَ السّحَابَةِ المَاطِرَةِ
    وَفِي فَوْهَةِ الْبُرْكَانِ وَخَلْفِ التِّلاَلِ
    أَوْطَانٌ مُغَيّمَةٌ ثَكْلَى
    سِلَاحُهَا دَمْعَةٌ شَفَافَة مَنْهَمِرَة
    أسْأَلُ كَائِنَاتَ اللّيْلِ عَنْ أَلِسنَةَ الْمَاضِي
    وَعَنِ أَوْرَاقُ التّارِيخِ الْمُمَزّقَةِ
    تَقْصِفُ عَنْجَهِيّةُ الَبَرْقِ حَاضِرَ أُمّةٍ
    مُحَنّطَةِ الْعَزِيمَةِ مَعَ قَمْحِ السّنَوَاتِ الْعجِاَفِ
    تَنْسُجُ الأيّامُ كَفَنَ الرّبِيعِ
    أتَدَحْرَجُ مَعَ تِلْكَ الصُّخُورِ
    أسْقُطُ وأتَهَاوَى
    تُكَشّرُ الثّلُوجُ أنْيَابَهَا الزّرْقَاءْ
    فَبَاتَ نَعِيقُ الْغُرَابِ وَهَدِيلُ الحَمَامِ سَوَاءْ
    نُرَتّقُ ثَوْب السّحَابْ
    فَتُمَزّقُ الأقْدَارُ كُلّ اّلثِيَابْ
    سُمُومُ الْجَمَادِ وَاّلتَحَجُّرِ الْمُعْدِيَةِ تَحَوّلَتْ مِقْصَلَة
    تَجَمّدَتْ عُرُوقُ الْوَطَنِ الْعَرَبِيّ فَتَسَرْبَلَتْ بِالّدِمَاءْ
    هَاهُوَ مَحْمُومٌ يَئِنُّ مِنْ نَزْلَةِ الْبَرْدِ الْقَاتِلَة
    مُكَبّلُ الْأَغْلاَلِ أشْعَثُ ..أغْبَرُ
    كَالْفَأْرِ الْجَبَاِن دَاخِلَ الْمِصْيَدَةِ
    سَأهَاجِرُ مَعَ فَلْسَفَةِ الرّيحِ الْعَمْيَاءْ
    أمَنْطِقُ ظُلْمَ الإنْسَانْ
    وَأفُكُّ طَلاَسِمَ الْمَوْتَى
    أكْتُبُ سُطُورًا بِأصَابِعِ الرّوحِ الْعَطْشَى
    أنَادِي فِي جُبّ الصّحْرَاءْ
    يَا ثَعَابِينَ الْوَقْتِ الْجَامِحَةِ
    يَا سَنَابِلَ أيَّامِي الصّفْراء
    انْثرِينِي حَبًّا لِدَوَاجِنَ مَيّتَة
    أطْلِقِينِي رَصَاصَةً عَلَى جُمْجُمَةِ الْأَعْدَاءْ
    وَدَثّرِينِي لِأنَامَ لِلْأبَدِ بِسَلَامْ.

    رد
  22. اسامة فؤاد حنا

    اسامة فؤاد حنا
    مصر
    01202570880
    مسابقة الخاطرة

    وقفت عاجزا كلمات اسامة فؤاد حنا
    وقفت عاجزا امام طموحك
    وتمنيت لو خلقنى الله بروحك
    وركعت خاشعا امام مذبحك
    واشعلت شموعى امام ضروحك
    ووضعت قلبى تحت قدميك
    لعل هذا حبيبتى يرضى غرورك
    فانت راهبتى وقلبى صومعتك
    وكم تمنيت ان ارتدى مسوحك
    وكم عشت فى برجك العالى
    تائها بين دهاليز صروحك
    وكلما وصلت الى شط مرساك
    اعود اتوه فى اعماق بحورك
    كم تمنيت لو حطمت مزاليجك
    وهدمت بيدى اعتى حصونك
    واعيش حبيسا فى زنزانة قلبك
    لا يؤنسنى سوى عبق زهورك
    لم يعد الظلام كالماضى يرهبنى
    ويكفينى ان احلم بخيال نورك
    كفاك حبيبتى بعدا وهجرا
    فلم اعد احتمل ظلمك وجورك
    فما ان يلتئم لى جرح ويندمل
    حتى تعودين تكوينى بجروحك
    الا تذكرين كيف كان اعتذارى
    ارجوك تنازلى قد حان دورك

    رد
  23. عبدالله عشماوي خلاف

    عبدالله عشماوي خلاف
    أسم الشهره ” رضا البحــــار ”
    الدوله – مصــــــر
    نوع المشاركة – قصيدة تفعيلية
    العنوان – علمني حُبكِ
    علمني حُبكِ يا سيدتي
    أنا أحضن جِنْاحَاَيَ وأبْسِطَهُما
    فَرحاً كما العصافير
    علمني ما معنى
    أن أكون لاجئ في وطنٍ
    لا يعترف بالمُوسِيقىَ
    ولا صوت المزامير
    وعلمني الزهُد ،
    أن أشبع من كسرةِ خبزٍ
    ولا تُغريني مَؤدُبة عشاء
    في قصرِ أمير
    عَلَمني حُبكِ يا سَيِدتي
    أن أجمعَ الناس حَولي
    وعلىَ صَفيرِ الناي
    أنشدهُ مَواويل
    أن أدُخلَ محراّبكِ
    أغتسل ، أُصلي ،
    أترنم في عشقكِ ، تراتيل
    وأن أراكِ وحدكِ حياةٌ تَنبُضْ
    وأرى كل نساءِ الأرض ،
    مُجرد تماثيل
    عَلَمَنِي أن أكُوُنَ شاعراً
    أُرتلَ الحُبَ
    وبخطِ القلب أنقشهُ
    في الدواوين
    وأن أَمْضيَ
    في الطرقاتِ حافياً
    أهَرْوِلَ خَلفهُ كما المجانين
    عَلَمَني حُبكِ يا سَيدتي
    أن الحب كثيراً
    ما يغتال الحقد
    كما تطوي الليلُ
    أنوار النهار
    وأن أسافر روحاً بلا جسدٍ
    كما رِيشة
    دَاعبْتهَا أيِدي الصغَارْ
    عَلَمني حُبكِ يا سَيدَتْي
    أن أكُون قائداً
    لا يعرف إلا الإنتِصار
    وعَلَمني أنَ أروُعَ هزَائِميِ
    حِينْما أقفَ أمام عَيِنَيكِ
    في خضوعٍ واِنْكِسَارْ
    و أن أَنْتظِـــــر واَنْتظِـــــر واَنْتظِـــــر
    رَغْمَ أنهُ قَدْ مَضىَ عَنْي القِطًارْ

    رد
  24. محمد عادل سالم

    بعنوان **ثمن الحرية ** بقلمى شاعر السلام/محمد عادل سالم (مصر)*فصحى *ت/01009871626
    واه عجباه لمن باع ضميره
    لمن ضيع كرامته وباع وطنه
    ينكر محبة وطنه بجهلِ
    ولا يريد أن ينطق باسمه
    يا شعوب الارض أناديكم
    يا للعجب لمن تمسك بحقده
    ثمن الحرية باق فى رحابنا
    وسيبقى الامل بازغ بشعاعه
    طوبى لمن رسم على الوطن حبه
    لا ننساه ولا ننسى أبدا عشقه
    اظهروا القلوب على حقيقتها
    فسحقا لمن تباهى بكبره
    أمة أرادها الخالق ان تبقى
    وستبقى بقدرته وعزه
    من أرادها بسوء وذل
    قصم بالحق ظهره
    ستبقى للامة كلمتها ومحبتها
    وسيبقى للوطن عنوانه
    ……………….بقلم/محمد سالم

    رد
  25. أحمد عطاء

    ( وطنٌ من الاشيء )
    أحمد عطاء
    اليمن
    00967733529111

    ————————
    يعانق بعضه بعـضــــا
    حزينٌ ..عضَ ماعـــضَا
    يعيش آلآنَ في قلــقٍ
    ولا يُرضـيهِ مـا يرضـى
    يطــيـــر بدون أجنحـةٍ
    ويسقطُ كُــلمـا قبــضَا
    يقاتلُ .. والندى وطــنٌ
    على أشلاءهِ انتفــضَا
    كَسـيرٌ في عــزائـمـهِ
    جريحٌ كــلـمــا نهــضَ
    يتيمُ القلب .. موطنـهُ
    ظلامٌ موحشٌ ..وفـضا
    تُحاصرهُ شــيـــاطـيـنٌ
    إلى أحـضـانـها ركــضَ
    ويوعدهُ الصباحُ بـــــأن
    يجيءُ.. وها، لـهُ نـقضَا
    تُحاصرهُ نــبــوءة مـــن
    تــماهـى حينما دحضَا
    يعانـق بــعـــضهُ ليـرى
    نهاراً .. جـاء مُـنــغــضا
    لــهُ شــبــحٌ يُــلازمــهُ
    على أحـلامـهِ انـقــضَا
    لـــهُ نـــارٌ شـرارتـــــها
    تَـحُطُ بـــرأســــهِ أرضَا
    على بيت الفقـيهِ بكى
    وعن صنعائهِ أفضـــــى
    يُصلي عاشـــقاً ولهِــاً
    تُسبحُ عينهُ مَــرضــى
    ويدعو ان يـكــون لـــه
    جِنانٌ ان أتـــى ومضى
    يقولُ وعـيــنــهُ قــــدرٌ
    انا … واهتزَ … وانفضَا
    لآدمَ ان يــكــونَ دمــاً ؟
    على ابــوابنا ورضــــى
    لآدمَ جرحــه يـدنــــوا
    وعانق خطوهُ .. ونضـا
    لآدمَ ان يُهـــانَ هُــنــا
    لآدمَ ..؟والرحيمُ قضى
    =======

    رد
  26. أحمد عطاء

    مشاركه اخرى ..
    من شعر النثر

    فراشة حلم
    احمد عطاء
    اليمن
    00967733529111
    ____________
    بعيداً عن الفراغ ..
    أًمسك بقلم ما..
    أرسم أُنثى ..
    أضع لها عينان جميلتان
    أستمتع برسم شعر طويل جداً
    ويدان بديعتان
    ثُم أتعمد وضع خاتمٍ في أًصبعها الثانيه
    أرسم لها حقيبة حمراء.. وأزخرفها أيضاً
    أُكمل ..
    أرسم حولها حديقةً .. وكرسيين أنيقين جداً
    أرسم ضوءاً خفيفاً .. وغيمه
    ثُم ..
    أرسِمُني بجوارها ..
    أرسم لي جاكيت ثقيل .. وربطة عنق
    أرسم باقة ورد في يدي
    ثُم احذف الورود ..
    أرسم لي بسمةً عريضه
    لاتبدو حقيقيةً كما يجب .. فـ احذفها
    أرسم لي خاتماً في علبةٍ شفافه
    ثم امحوه مجدداً ..
    ثم أمحوني كاملاً من جوارها ..
    أُكمل ..
    أرسم حولها مطراً وعاصفه
    أخافُ عليها من الإنفلونزا
    أُعيد رسم جاكتي الثقيل
    لكنها لاتقبله ..
    أحذفه مجدداً
    أرسم لها قدمين حافييتين
    فتركض بـ اتجاه الرصيف
    أرسم سيارةً مُسرعة
    ثم أنسى ان ارسم لها مكابح
    أُحاول حذفها .. فلا أستطيع
    أرسم لها مطباً مفاجئاً
    ولا أستطيع إكماله ..
    السيارة أسرع مما رسمت
    أُسرع في رسم مُستشفى وسيارة اسعاف
    ثم أنسى ان ارسم طبيباً في الدوام
    أنسى ان ارسم غرفةً مهيئةً للإسعاف
    ثُم أرسمني داخل سيارة الإسعاف
    لا أحتمل مايحدث .. فأبكي
    أرسم مشفىً آخراً هناك
    أحملها وأركض ..
    أرسم طبيباً يخرج من غرفة العناية المركزه ..
    فتظهر على وجهه خيبة أمل واضحة الملامح
    أرسمني بجواره .. وأصرخ ..
    أُكمل ..
    أرسم حُزناً وظلاماً .. وقبر
    أرسم جثةً ملائكية ..
    أحطُ على وجهها الورود الذي لم تقبله سابقاً
    ثُم أرسمُ قبلةً على جبينها ..
    وأنصرف ..

    …………..

    رد
  27. نهى نبيل عاصم

    الإسم : نهى نبيل عاصم
    الإسكندرية / مصر
    تليفون : 00201005459300
    نوع المشاركة : قصيدة نثر

    حنينٌ إليكَ عبرَ الأماكنِ

    عندما يأخذُني الحنينُ إليكَ
    و لا أستطيعُ أن أراكَ
    أذهبُ إلى أَحَدِ الأماكنِ
    التي ذهبنا إليها سويًا
    أجلسُ في نفسِ المقعدِ و أُغمِضُ عَينَيّ …

    أُغمِضُ عَينَيّ
    فأراكَ أمامي
    أشتَمُّ رائحةَ عِطرِكَ الخفيفةَ
    أَطرَبُ لسماعِ نبراتِ صوتِكَ
    فيذوبُ قلبي كما الشمعة التي تذوبُ أمامي
    أخافُ أن أطلبَ لي ما اعتدنا عليهِ سويًّا
    فتتَّهِمُني نظراتُ النادلِ بالجنونِ
    و لكنَّكَ معي هنا تشاركُني
    قهوتي و دمعَتي و ضِحكاتي …

    أُغمِضُ عَينَيَّ أكثر
    فأجِدُني معكَ في رحلةِ قطارٍ
    أشعُرُ باهتزازات عجلاتِهِ
    و أرى الزراعاتِ و الطيورَ من نوافذِهِ
    و أتذكر أحاديثَنا التي لا تنتهي
    طوال سُوَيعاتِ السفرِ …

    أُغمِضُ عَينَيَّ أكثر و أكثر
    فأَستَمِعُ لمغنٍ و هو يشدو بـ :
    الأماكنُ كلُّها مشتاقةٌ لكَ
    فتنهمر الدموعُ من عينيّ التي تسألُني :
    الأماكنُ كلُّها مشتاقةٌ إليه؟
    و ماذا عنِ اشتِياقي أنا ؟؟؟؟

    #نو_ها

    رد
  28. الشاعر عيسى عبد الرؤوف عبد الحميد * مصر * شعر غنائى

    **** دويتو واحده واحده ****
    أجمل كلمات أغانى للزمن الجميل
    كلمات الشاعر /عيسى عبد الرؤوف
    ***************************
    واحده واحده وحبه حبه
    تعالى نهرب ونستخبه
    نعيش حياتنا بشكل تانى
    من غير مانعمل م الحبه قبه
    واحده واحده وحبه حبه
    ……………………………….أنا معاك ياحلم عمرى
    ……………………………….والدنيا ف هواك وردى وخمرى
    ……………………………….خلينى أحلم متصحنيش
    ……………………………….أنا قلبى ملكك ماهوش بأمرى
    ……………………………….واحده واحده وحبه حبه
    تعالى نسمع دقات قلوبنا
    ونقول لغيرنا ف الحب دوبنا
    تعالى نهرب من غير مانتعب
    وبالحب نروى زهرة شبابنا
    واحده واحده وحبه حبه
    ………………………………..فى حلم ولا أنا ف حقيقه
    ………………………………..حاسه كأنى طفله بريئه
    ………………………………..ياريت ياعمرى تهدا شويه
    ………………………………..حبك فى قلبى والع حريقه
    ………………………………..واحده واحده وحبه حبه
    تعالى نرسم هنا حروفنا
    ونقول لغيرنا تعالى شوفنا
    الحب وحده هو حصونا
    من بعده مره ماجانا خوفنا
    واحده واحده وحبه حبه
    ……………………………….قلبك ياروحى جواه أمان
    ……………………………….وكفايه منك لحظة حنان
    ……………………………….شجره حنان ف القلب طارحه
    ………………………………. ديماً ياعمرى من غير أوان
    ……………………………….واحده واحده وحبه حبه
    ……………………..الإثنين معاً ……………………..
    …………………واحده واحده وحبه حبه
    …………………تعالى نهرب ونستخبه
    …………………نعيش حياتنا بشكل تانى
    …………………من غير مانعمل م الحبه قبه
    =================================

    رد
  29. الشاعر عيسى عبد الرؤوف عبد الحميد * مصر * شعر غنائى

    صباح الخير ياسينا
    على حبة رمال غاليه
    على شمسك تدفينا
    على نجومك على قمرك
    على حضنك تضمينا
    على طورك على الزيتون
    على اجمل امل لينا
    عليكى يامصر ياغاليه
    على نيلك ومارينا
    على الشرقيه على اسوان
    على شطك غناوينا
    على مطروح على السلوم
    وكل شبر فى عنينا
    على حلايب على شلاتين
    على الفيوم سواقينا
    صباح الخير على فلاحك
    زارع الخير ليكى ولينا
    على العامل على الصانع
    على القهاوى حكاوينا
    على ضحكة بريئه لطفل
    على مطرب بيشجينا
    صباح الخير ياارض الخير
    يامصر ياحلوه يازينه
    على بحرك على شطك
    مراكب واقفه ع المينا
    على شباب رافع رايه
    على طينك محنينا
    صباح الخير ياارض الخير
    على شجرك يغنى الطير
    وترسى معاكى مراسينا
    على جيشك حامى حدودك
    على سحرك خطاوينا
    صباح الخير ياسينا
    ===============
    الشاعر عيسى عبد الرؤوف* مصر * شعر عامى

    رد
  30. مريم محمود زيزو

    الاسم:مريم محمود
    المشاركة:قصة قصيرة
    البلد:مصر
    إنه…….هو

    جلست أنتظر دوري في عيادة الأسنان، ….
    إنها آلام وأوجاع ليست في ضروسي فقط بل في قلبي…………
    . دخلت فتاة متشحة بالسواد……… صغيرة السن ترتسم على وجهها هموم كهل وفي يدها طفلة صغيرة ووراءهم سيدة عجوز،…..
    سرعان ما ملأت الطفلة المكان صخبا وضجيجا…
    . واقترب دوري……. فطلبت مني الجدة أن تدخل الفتاة لأنها لا تستطيع تحمل الألم….. وافقت على مضض…. وجلست أداعب الطفلة الصغيرة …..
    .وبعد امتنانها جلست الجدة إلى جواري في حميمية تروى لي قصة ابنتها…. التي فقدت زوجها من أشهر قليلة تاركا لها ثلاثة أطفال…………، تعاطفتُ جدا معها، وخاصة حين علمت أنها بلا مورد رزق……
    ، وتعلقت نظرات الطفلة بي حين داعبتها،………… ومضوا جميعا وصورة الفتاة المكلومة في زوجها لا تفارقني……..
    ومرت الشهور وذهبت مع ابنتي للتسوق فهي في انتظار مولودها الأول…..
    ، ومر وقت طويل من متجر لآخر وشعرت بالإعياء وعدم القدرة على التنفس، خرجت استنشق بعض الهواء
    وسرحت في عمر مضى…. وطموحات وأمنيات طويت……. وآلام وآمال مرت………. كم جاهدت واجتهدت حتى أكون زوجة صالحة وأما حنون…… وقطع صمت المكان صوت سيارة تقف أمام المتجر……..
    . ما هذا إنها الفتاة المتشحة بالسواد تنزل من السيارة……. لقد تبدلت أصبحت أكثر إشراقا وضحكة تملأ وجنتيها……..
    وسارعت تمسك بقوة بيد رجل وكأنها تخاف أن تفقده ……….
    وتلاقت نظراتنا…… وكأن الكون توقف فجأة لم أعد أسمع أو أرى شيئا….. وكأن إعصارا لفني بقوة عجيبة ما بين صرخة مكتومة في أعماقي ودمعة جفت في مقلتي…..
    . ومرا بجانبي..
    . وأفقت على نظرة متخاذلة أراها على وجهه لأول مرة في حياتي………
    إنه هو…… نعم إنه….
    .. إنه….
    .. إنه زوجي.

    رد
  31. عبد الرزاق نزار

    القصة القصيرة :
    ” سلام مؤجل ”
    تأليف عبد الرزاق نزار
    الجزائر / رقم الهاتف : 0658234323 (213+ )
    الايمايل : abderazzaknezzar04@gmail.com
    2015

    هو محمد الذي اغتالته الرصاصة الغادرة … أتدري كيف كان … ؟
    كان شخصا بسيطا جميلا جمال الطبيعة منار نور القمر و مشعا شعاع الشمس ، كان يحب اللعب بالقرب من البيت وكانت افضل الاشياء بالنسبة له لعبة ” الغمايضة ” أتدري رايته امامي يلهو ويجري وبيده اليمنى ” الشكولاته ” وبيده اليسرى صانعة الفقاعات .. ااااااااه كم كانت الفرحة تغمره ولم تفارقه البسمة ابدا .. كان من اجمل الاشياء فيه هي تلك البسمة الجميلة التي لا تأبى ان تفارقه ابدا .. أتدري بان محمد لا يحب ان اُغتصب ابدا كان يلهو فوقي يداعب حناني ينام على ظهري ..
    ( وتبكي الام بكاءًا كثيرا ولم يستطع خليل ان يتحمل فاجهش هو كذلك بالبكاء وكانت لحظة عصيبة ) وبعد هنيه من الزمن اكملت الام سرد حكايتها وقالت لخليل : لو ترى كيف كان محمد شغوفا للعلم … كان دائما يخاطبني ويقول اماه متى اكبر واصبح جنديا لكي ادافع عنك واقتل كل غبي دنسك …
    فمتى يحين الوقت واحمل السلاح لأكافح من اجلك واخرج الاغبياء من بيتنا … كان يقول لي دائما بانه يحب ان يصبح من احسن الاطارات في الخدمة العسكرية ولكن بفعلتهم الدنيئة فقدت محمد واحترق قلبي حسرة عليه …
    كان محمد جالسا هناك( وتشير بأصبعها الى جدار المدرسة ) بالقرب من ذلك الجدار الابيض وكان يحب الرسم عليه كثيرا رغم انه في سن مبكرة … كانت لديه موهبة وانامل ابداعية عجيبة .. يتلذذ بالريشة في الورق ويتففن بالألوان في الجدران .. وكم يهوى الرسم الثائر دائما تجده يبكي عندما يرسم … أترى يا خليل ( وتشير الى احدى الرسومات التي رسمها محمد على ذلك الجدار ) تلك اللوحة الثائرة هناك بين صورة الدم الكثير ودموع الورد المنهمرة .. يجيبها خليل والدمع يذرف دون سابق انذار : نعم يا اماه اراها … ( رغم صلابته الا انه لم يستطع ان يتمالك نفسه وأجهش مرة
    اخرى بالبكاء وذهب مهرولا الى ذلك الجدار وهو يبكي وينادي .. يا محمد والله والله والله لن اترك دمك يذهب سدى .. سأنتقم لك يا محمد .. اِعلم انني لن ارحم الاغبياء الذين اخذوك منا .. اعلم يا محمد – وينادي بصوت عال – ان كل قطرة سقطت منك سأجعلها ذكرى للأغبياء وسأجعل دماءهم تسقط كم تتساقط الامطار … وسأبني لهم اكبر الاودية واجعلها تسيل الى بحر الانتقام … سأصنع من عظامهم اسلحة افني بها من خطفك من الحياة الجميلة التي داعبتك في اول بدياتك .. سأرسمك في كل مكان اذهب اليه …
    واجعل العالم يعرف معنى الاخوة .. معنى الحرية .. معنى الامل .. معنى السعادة
    ( ثم بصوت خافت وهو يبكي مرة اخرى– نم وارتاح يا محمد وسنلتقي في جنة الفردوس ان شاء الله )
    ثم استدار وهو ساقط على الارض مخاطبا امه : أتدرين يا اماه لن اتسامح مع أي غبي استفرد بتفننه في خطف اخوتي ..
    سأكون اكبر كابوس مزعج في حياتهم .. سأكتب لهم رسائل الوداع وارسلها لهم مع ملاك يوصلها اليهم في كل حلم يرونه .. سأكون ذلك الخفاش الاسود وذلك البوم الحزين وذلك الاسد الثائر .. سأجعل ايامهم كلها سواد في سواد ..
    لست أرى في هذه الدنيا شيئا يسير بخطى ثابتة ولم أجد بدخلها أي شيء يفرح .. سوى الدموع والألم والحزن والكلام المحطم ولم أحس لا بالحنان ولا بالسلام ولا بالأمن .. عجبت لأمري ولم أجد نفسي من كل هذا رغم أني بحثت كثيرا وسالت العديد من الأشخاص عن سر السعادة فكل واحد يجيبني بجواب مختلف، فعجزت على ان اكمل سيري فوق هذ الحياة المؤلمة ، سأستسلم دون قيود او شروط وبعيدا عن الالم والحزن الذي جرني الى ما لا احبذه وما لا اطيقه ..
    حكايتي طويلة وسردها يؤلمني ويزيد في فتحة الالم ولن يشفي جراحي لأنني قررت اني سأنسى الالم والحزن وكل ما يضرني وافتح صفحة جديدة مليئة بالأمل والحب والتفاؤل …
    … هي جملة ختم بها كلامه وأكد تلك المقولة القائلة ” ختامها مسك ” هي حالة هذا الإنسان المتألم والحزين ، شخص تعذب كثيرا في دنياه ولم يعرف معنى السعادة ولو للحظة ..
    عاش حياة جد تعيسة في شتى مجالاتها وعايش كل أنواع البشر .. تربى بين جدران مخربة ومتنصلة عن اسم الأمن .. شب في أجواء ملئيه بالشحنات الكهربائية أي بمعنى حروب ودمار وقتل ودماء وأشلاء متناثرة في كل مكان ورؤوس معلقة فوق سطوح البيوت ورصاص يطلق ومدافع تدوي وقنابل تتساقط كالأمطار وحبال تشنق الأجسام ورجال تجثوا على الركبِ ونساء تغتصب أمام المرء وأطفال تقطع إلى أجزاء وشيوخ تحرق في المزابل و عجائز تصلب بالقرب من الطرقات وحيوانات تشوى في الفرن وأخرى فوق الفحم وعلى نار حمئة وطائرات تحلق فوق المرافق ومستعمر يتفاخر بالحرب ويزيد من قوته ولكن …؟
    اتى ذلك الزمان الذي تقرر فيه الانسحاب وترك المجال إلى غيرهم فخرجوا بأضرار كبيرة ولكن اخذوا ثروة الشعب وحيروا الناس في معيشتهم فجعلوهم يأكلون الحشائش الخضراء ويشربون – بولهم – وفي بعض الأحيان يموتون من كثرة الجوع وغياب المؤونة ولكن … ؟
    مرت تلك المحن واستقل الشعب رغم الألم والدموع الكثيرة والدماء التي سالت كالأنهار والجوع والعراء والأمراض إلا أنهم أتوا بحريتهم رغم كل هذا ففرحوا كثيرا وأعلنوا احتفالات كثيرة ومتنوعة رغم بساطتها ورغم الفقر الذي يعيشونه إلا أنهم أبوا على الاحتفال بعد عقود من الاحتلال فلوا تحسب كم المدة وتعيش أيامها وآلامها وحزنها وتعاستها سترى بأنها طويلة ولن تنتهي ولكن … ؟
    هذا الشعب القوي أبى أن لا يستسلم وضحى بابناءه وعائلاته من اجل أن يرى بصيص الأمل ونسمته ولكنه حقق هذا الشيء وفرح واستمرت أفراحه إلى مدة قصيرة رغم انه اخرج المستعمر عنوة كما دخل عنوة ولكن … ؟
    لم يحبذ الحزن تركه وأعاده إلى دوامة التعاسة والحزن والألم ، وبقى ينخر كل أماله التي انتظرها بعد مدة لا تقل عن 132 سنة من الحروب والاحتلال والدمار والتخريب ورغم انه نعم أخيرا بالاستقلال وفرح لمدة ولكن … ؟
    أتت إليه تلك العشرية السوداء التي حطمة قلوب الألف من العائلات وأسقطت الألف من الضحايا وأدخلت الرعب إلى نفوس البراءة وأرعبت الصغير والكبير وحطمة قلوب الأمهات وسرقت حلم البراءة في ان ينعموا بغد أفضل … هي أيام وسنين عصيبة شهدها شعب أبي مكافح وشهم هو شعب الرجال المغاوير والأبطال .. شعب لا يهاب الموت ولا يهاب أيا كان .. مع انه استمر في دوامة الحزن إلى شوط إضافي كان من أصعب الأشواط في حياته مع العلم انه تألم كما سبق الذكر 132 سنة ولكن كانت أصعب مرحلة هي مرحلة العشرية السوداء لأنها أتت بطريقة لم يكن متوقع حدوثها أو بمعنى أخر لم تكن في الحسبان ولا احد من هذا الشعب كان يتوقع أن يحدث ما حدث وتكمن صعوبتها لأنها أتت من أبناء الوطن الواحد الموحد .
    ولكن … ؟
    اكتملت تلك العشرية وأعطت درسا كبيرا للعالم بان الشعب اذا قرر واصر فلن يتراجع ويتنازل بل لا يعرف كلمة الاستسلام ولا يعرف معنى الحقد على أخيه .. فلولا الاتحاد والحكمة التي امتاز بها هذا الأسير لما خرج من دوامة لن تنتهي إلا باتحاد أبناء الوطن الواحد بالرغم من أنهم مروا بأيام عصيبة ومواقف أليمة خاصة خارج الوطن وكانت أصعب المواقف التي عاشها هذا الأسير هي عبارة ” أنت جزائري ، إذا فأنت إرهابي ” وعزل هذا الشعب الأبي عن العالم طوال هذه العشرية السوداء ..
    ولكن … ؟ عرف كيف يخرج من الأزمة وبنى من تجربته مستقبلا زاهرا ومشرقا وزادته هاته التجربة صلابة وحكمة وعلمته معنى الأخوة ومعنى الوطنية ومعنى الأمن والسلام بالرغم من كيد الكائدين إلا أن الأسير تحرر من عقدة الحزن وقرر أن يفتح صفحة جديدة وان يترك الماضي عبارة عن تجربة وممهلة مر عليها .

    رد
  32. عيسى عبد الرؤوف عبد الحميد * مصر * مسرح

    ******************* زمهلكاوى *****************
    قصة وسيناريو وحوار الشاعر / عيسى عبد الرؤوف
    الشخصيات
    1/ مؤمن زكريا
    2/حازم إمام
    3/شريف اكرامى
    4/باسم مرسى
    5/ حسين السيد
    6/ دكتور نادر الاهلاوى
    ************* الشهد الاول ***********
    ==============================================
    كل هؤلاء فى عيادة الدكتور نادر الاهلاوى
    جالسون فى قاعة العيادة ودار الحوار بينهم
    حازم إمام …. اه يانى ياصدرى تعبان . لوسمحتكم ياجماعه انا مش هقدر انتظر
    ……………. دورى عشان انا تعبان.
    شريف إكرامى … كلنا تعبانيين يااخينا وكل واحد ياخد دوره يعنى هيكون عندك ايه
    …………………. اكيد شوية برد اوصداع .
    حازم إمام ………. عندى سموحه على صدرى وعايز الدكتور يكتب لى كيسين فوار
    …………………. أورلاندو ذهاب وعوده يعنى مرتين فى الموسم.
    شريف إكرامى ….. والله منتا داخل غير فى دورك وعلى جثتى لما تشوف النجم ……………………..الساحلى فى عز الضهر.
    باسم مرسى …… بلاش انت ياتيفه إللى دماغه فى الشبكه يحسس عليها
    ……………………… بلاش تقف على المناصه احسن تجيلك المقاصه .
    ……………………… عشان إللى عايز ياكل ملوحه يعرف إن هيحصلله زى ماحصل
    ……………………… من سموحه وسلام ياصاحبى.
    مؤمن زكريا ……… إهرب إنت ياحسين قبل ماباسم يشوفك وإنت عارف عمل فيك
    ………………………. إيه يوم مابعتك تجيب شاى ام حسن.
    باسم مرسى ……. تقدر تقوللى مين مثلك الاعلى ياشريف .
    شريف اكرامى…….. بابا طبعاً
    باسم مرسى …… بابا اركو مهو برضه عملها معاك وكان فى سموحه
    ………………………. وبعدين انت مش كنت فى الشبكه حمد الله على السلامه
    ………………………. خرجت بكفاله ولا ايه
    شريف اكرامى ….. انا كنت بجيب الشناوى مهو مؤمن بعته قبل كده
    باسم مرسى …… قصدك المؤذن ووضع يديه على اذنيه
    *********************************************************

    رد
  33. عماد المازنى

    عماد حمدي أبومازن
    01116631065
    مصر

    قصيده عاميه

    ( أوجاع )

    ليه بشباكك تأسر عيني
    وتخطف مني الدمع
    تهز القلب بضئ حنون
    سحرك صاب العقل جنون
    كتف فكري ف رسم ملامحك
    ع الغيابي مكنش حسابي
    أقعد قدامك
    فوق السحب العاليه أتخيل
    المدفون في جمالك بين
    شكل الضلمه وشكل النور
    متعشم برجوع الدمع
    يروي نبات الأرض عزيمه
    يأكل منه الزند القوت
    وأروي عيالي بكرم ربي
    ومين غير ربي بأيده السد
    دا سيل الدمع ما يكفيش
    علي جسمي اللي قسمتوه
    وكلتوني م كفاشي
    ردمتوني بتراب النفس
    وأنا المدوفون ف أوجاعي
    ونفسي الحضن يرويني
    يزيد العشق يتكاتر
    ويولد لك كلام يتحس
    من قلمي يوفيكي
    حنان قلبك متتهزيش
    هادورلك في بحر الكلمه
    علي ميه تسم الحوت
    دا نار الشمس مش وصلاه
    و قاع الحلم مش حاسه
    خايف أحسه وأتشعبط
    بضوء كداب ميسحبنيش
    وأموت مدفون بأوجاعي
    وأكون ذكري حدفها الموج
    ومين يسمع في موت الصوت

    رد
  34. محمدشاكر

    قصة قصيرة / لم ينجو الورد من الشوك .
    خاص بمسابقة (مهرجان همسة الدولى للادب والفنون لعام2016)
    المتسابق /محمداحمدشاكر
    الدوله /مصر.قنا
    الهاتف /..01152048698
    الايميل/elnawarsmohamed24@gmail.com

    ……………………………………
    أحمد شاب متفوق فى دراسته وعمله يعيش وسط أسره يحيطها الحب من كل جانب والده ميثور الحال يتقى الله فى عمله وفى بيته مع أولاده مع زوجته لا يفرق بين أبنائه والدته ربة منزل تركت عملها للتفرغ لتربيتهم كانت المعلمه والأم والزوجه يفيض منها الحنان تحترم زوجها فى قراره لا يشغلها متطلبات الاولاد عن زوجها وهو أيضا يساعدها رغم عمله الشاق بالشركه أصبحت البسمه والفرحه مرسومه داخل هذا المنزل لا شئ يعكر صفو هذه الاسره تخرج أحمد من دراسته فى الثانويه العامه بتفوق ترك له والده حرية الاختيار رغم انه يفضل كلية التجاره حتى يساعده فى العمل بالشركه ويحمل المسؤليه من بعده لكى يستريح جسده ويكمل أحمد المشوار وكان أختيار أحمدنفس أختيارالاسره وأجتمعوا على قرار واحد ترك أحمد مدينته التى يعيش فيها وهاجر الى المدينه التى بها الجامعه منحت له الجامعه الاقامه السكن الجامعى لحصوله على دراجات الثانويه بتفوق والأفضاليه للمغتربين ولكن أحمد ترك مكانه لغير القادرين وفضل أن يستقل مسكن على حسابه الخاص أستيقظ أحمد فى الصباح الباكر كان يفضل شرب القهوه فى مسكنه كان يكره الجلوس فى المقاهى وسرعان طرقات متواصله على الباب هرع أحمد مسرعا نحو الباب وأذ ثلاثه من زملائه بنفس الكليه مقيمين بالشقه المجاوره أخذه من يده مسرعين حتى أنسكب فنجان القهوه من يده أعتذروا له على ما فعلوه ولكن يحاولون أن يحتفلون به كاصديق جديد وذهبوا مسرعين نحو المقهى وأحمد يردد بالرفض لكن لا يبالون بما يقول قائلين نحن سنعوضك فنجان القهوه جلس أحمد وأصدقائه على رصيف المقهى ورفض الجلوس من الداخل بدأ أحمد يحتسى فنجان القهوه ثم وضعه على الطاوله ورفع عينه دون قصد أذ تسهموه نظرات من النافذه بالفلا على الناصيه الثانيه من الشارع أرتبك أحمد أخرج منديله ليجفف عرقه ونهض مسرعا الى الجامعه ليلحق بالمحاضره الاولى وبعد أن انتهت المحاضره كانت ليلى تجلس بجواره على نفس المدرج اسهمته بنظرات متتاليه حاول أحمد أكثر من مره أن يهرب من تلك النظرات يخشى أن تجرفه الهاويه ويفشل فى دراسته ولكن بدأ أحمد يشعر بصدق الأحاسيس بدأ يهتم بها أصبحت تطارده فى منامه ويقظته كلما حاول ان يصارحها بحبه استوقفه حيائه الذى اصبح خجلا مزمنا اقتربت منه وهو جالس بالمكتبه يقرأ كتيب رسائل حبيبى وقعت العينان عن قرب زاد التوتر حتى سقط الكتيب من أعلى المكتبه ضحكتك ببتسامه رقيقه قائله أحمد ثم صمتت قليلا وهى ترفع عينيها نحوه ثم اقترب أحمد قليلا اليها وقال وهو يحاول ان يمسك يديها ليلى أنا …! ثم تركها مسرعا نحو مكتبته وأمسك بالكتيب وبدأ يقرأ أقتربت ليلى وقالت أحمد أنا …! وتبادلان الشعور ومرة أربع سنوات وهم فى أحلام اليقظه التى غمرتهما بأرق العواطف والحب الصادق الصافى البرئ دون أن يخدش حيائهم حصل أحمد درجة البكالوريوس بامتياز رجع الى مدينتة حاملا داخل قلبه صورة ليلى جلس مع أسرته يشاركهم الفرحه ثم قال أبى العزيز أريد أن اكمل هذه الفرحه بالزواج فرحت أسرته ثم قال والده العروس جاهزه بنت عمك فى انتظارك بعد حصولها على الثانويه صمت أحمد قليلا وهو يجيد أدب الحوار مع أسرته أبى ليست هذه الانسانه التى فى حياتى أنا اقصد ..! تقبل والده الرأى ولم يغصبه على شئ وقال له أعلم جيدا أنك تحب حبا صادقا ولكن ياأبنى هذه الفتاه والدها من كبار رجال الاعمال والمستوى بينى وبينه فرق كبير الحب لوحده (مش كفايه) قال أحمد والدى العزيز أنت الاب المثالى وانا فخور بك ارجوك اترك لي هذا اذا سمحت لي رفع احمد سماعة الهاتف حاول ان يقابلها لامر ضرورى يخص حياتهم ومستقبلهم سافر أحمد الى مدينة ليلى وقابلها وهم يتبادلان الشوق والتحيات ثم قال أحمد ليلى انتى تدرين كيف نعيش وكيف حالنا قاطعته ليلى قائلة يا أحمد الانسان لا يقاس بالمال والحب اللى بينا أكبر بكتير من اى ظروف أنا خلاص أخذت لك ميعاد مع والدى أنا فى انتظارك انت والاسره قال أحمد وهو يقاطعها معذرةًلا المقابله الاولى لوحدى قالت ليلى فهمت فهمت طيب أنا ووالدى فى انتظارك الساعه السادسه مساءا ثم ذهب أحمد الى بيت ابيها وهو يردد فى فكره هل ينجو الورد من الشوك حتى وصل اول ناصية الشارع زهل عندما رأى الفيلا التى تحيطها الاشجار وحمام السباحه ينتصفها والخدم والخادمات فى استقباله قالوا له جميعا بلسان واحد مرحبا بك معزرة قليلا وينزل الباشا جلس أحمد وهو يتأمل فى التحف الموجوده على الارفف والاكسسوارت والنجف حاول ان يتملك اعصابه من هول ما رأت عيناه وسأل نفسه هل ينجو الورد من الشوك وصل والباشا مقاطعا أحمد هاى أحمد انت بتكلم نفسك قال احمد وهو يقف وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الباشا ..ليلى حكت لي على كل حاجه عنك أنت شاب ممتاز متفوق وكمان كاتب وشاعر ثم ضحك قليلا (بس )فى حاجه باقيه وهو سؤالى اتفضل يا أحمد أجلس أحمد أيه السؤال ده يا(باشا) الباشا ..أنت جئت الى هنا لوحدك تطلب أيد بنتى الوحيده ليلى وانا مقدر شعورك اتجاه أسرتك ده يدل على انك ولد زكى ومحترم وأكيد متفاهم .أحمد والله ياباشا انا جئت مبدائيا ولكن الزياره الرسميه بعد قبول حضراتكم الباشا وهو يبتسم سؤالى يا احمد هو ما الذى يملكه من مال واطيان وشركات انا لم اعرف الاسم ده من قبل الا من بنتى ليلى أحمد والدى لديه شركه تجاريه متوسطه ولدينا عماره 11 طابق ونقيم بالدور الثانى والباقى مستأجر ولدينا والحمدلله ما يكفينا الباشا وهو يقاطع كلام أحمد ويضحك بصوت عالى أنت اكيد مجنون ثم وقف أحمد قائلا ليه ياباشا هو الزواج جنون الباشا أنت (نسيت نفسك انت مش عارف انا مين )فوق من الوهم اللى انت عايش فيه (اخرج بره بره )سمعت ليلى صوت ابيها اتت مسرعه اليهم وأحمد يقول ياباشا ممكن تشترى كل حاجه (بفلوسك زى )اى اكسسوار او تحفه او سياره لكن مش ممكن تشترى انسان وانهارة ليلى وسقطت على الارض نظرا اليها أحمد ولكن الباشا طرده من المنزل عاد أحمد الى مدينته وبداخله بركان يكاد ينفجر من هول ما سمعه ضمته أمه فقال أنا اريد السفر لا استطيع العيش هنا لازم انسى فى هذا الوقت دخل والده ثم ضمه على صدره يا أبنى انا لا امانع على سفرك بس بعد زواجك من بنت عمك علشان اطمن عليك وهاجر أحمد البلاد الى اوروبا ومعه زوجته اصبح يعمل ليل نهار حتى ان اصبح مديرا فى اكبر الشركات التجاريه وحصل على درجة الماجستير فى ادارة الاعمال ثم حصل على الدكتوراه واصبح حديث الاعلام الغربى ومرت سنوات فى ارض الغربه ثم قرر العوده الى ارض الاوطان الى مصر الحبيبه بعد انا فقد زوجته التى ماتت اثناء الولاده وتركت له بنته الوحيده هدير استقبلته مصر بالترحيب وعين مديرا بأحد البنوك الكبرى بالعاصمه ومستشارا بأحدى الشركات التجاريه وبدأت الصحافه تنشر عنه واصبح حديث التلفيزيون المصرى والعالم كله وذات يوم جمعته الصدفه وهو يمر بالشارع بسيارته المرسيدس أمام فيلا الباشا ثم أمر السائق بالوقوف وبدأ ينظر الى المقهى تاره والى نافذة الفيلا تاره اخرى وبدأ يسترجع ذكرياته واللقاء الاول حتى ان وصل الى نهايته المؤلمه مع حديثه مع الباشا وطرده من الفيلا ثم أمر السائق بالاستمرار فى السير ثم قال له ارجع مره ثانيه وهو يشعر بالشوق الذى يكبده داخل قلبه ثم قال للسائق( معلهش انا اسف تعبتك معاي )ارجع مره اخرى الى نفس الشارع ثم استوقف احد الماره وسأله لماذا هذا الشمع الاحمر على باب الفيلا قال له دى أخرت الظلم والفترى ياباشا ثم قال له أحمد ارجوك وضح لي الامر علم ان ليلى تزوجت من رجل اعمال كبير ولكن سرعان ما انتهت هذه الزيجه بعد انجابها الطفل الاول أحمد كانت الحياه بينهم مستحيل وكان يعتدى عليها بالضرب والسب وجرد والدها كل ما يملك حتى اصبح مديونا له بأكثر من مليون جنيه مصرى واشتد به المرض وسوء الحال الفيلا والشركات اصبحت تحت اقدام زوج ابنته الوحيده الذى فكر ان يسعدها بالمال ولكن سرعان ما تحول المال الى وحش كاسر دمر حياتهم واصبح متعلق الطلاق ورجوع الفيلا والشركات بعد سداد الديون ثم امر السائق ان يذهب به الى عمله واثناء جلوسه على المكتب فتح اول ملف وجد فيه اسم الباشا مديون للبنك بأكثر من ربع مليون جنيه صمت قليلا ثم عاد الى منزله الجديد هو واسرته وأراح جسده على وسادته وهو مشغول الفكر بتلك هذه الامور وذات يوم علم الباشا عبر الصحف والاعلام عن شخصية المدير الجديد انه رجل دين وخلق فكر اللجوء اليه مستسلما له لاعلا ياخذ بيده عرض الامر على ابنته وهما لا يعلمان من يكون هذا الرجل وفى الصباح اليوم التالى ذهب الباشا الى البنك وحاول ان يقابل المدير ولكن الجهات الامنيه منعته بالمباشره حتى ان سمع صوتهم من داخل المكتب وهو ينظر الى شاشة العرض بكاميرات المراقبه داخل مكتبه ثم أمرهم بدخول الباشا دخل عليه قائلا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رد المدير أحمد وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته تفضل أجلس جلس الباشا وهو لا يعرف من يكون هذا الرجل مستنكس الرأس مكسور العين نظر أحمد اليه وهو يسترجع ذكريات الماضى الجريح وهو يردد كلمة الباشا فى أذنه انت نسيت نفسك انت مش عارف أنا مين ثم تبسم أحمد قائلا أؤمر حضرتك ايه شكواك هل لديك مشكله فى معاملتنا رد الباشا عفوا سيدى انا عميل للبنك منذ اكثر من 20 عاما ولم أجد غير كل طيب من معاملة واحترام ولكن ارجوا من سيادتكم التأجيل فى أمر بيع املاكى فى المذاد العلنى ارجوا من سيادتكم السماح لي بفتره اخرى وان شاء الله يكون السداد رد أحمد تفضل حضرتك فنجان القهوه بعد عصير الليمون امسك الباشا فنجان القهوه ويده ترتعشان وهو ينظر بعينه الى أحمد فى تعجب قال أحمد ان شاء الله سوف ارسل لك التصريح بعد الاجراءات قريبا على منزلك ممكن العنوان لو سمحت الباشا عنوانى عند حضراتكم فى الملف تبسم أحمد قائلا يعنى انت لسه فى الفيلا صمت الباشا قليلا ثم قال أسف خذ العنوان الذى اقيم فيه حاليا ثم تركه وذهب الى منزله يحدث ابنته ليلى على ما حدث بينه وبين المدير اصبح ينتظر الباشا الرد ولكن فات الميعاد المحدد شعر بالقلق والخوف وبعد مرور اسبوع طرقات على الباب فتحت ليلى وأذ بساعى البريد يسلم لها مظروف كبير تعجبت منه قائلا بابا بابا امسك الباشا بالمظروف متشوقا وفتحه باحثا فيه عن التصريح فلم يجد غير اوراق اخرى لم يبالى بها شوقه لتصريح اعماه عن تلك الاوراق ثم جلس يردد انا عارف انه ده كلام فض مجالس امسكت ليلى المظروف والاوراق أذ تجد فيه قسيمة الطلاق والاوراق الخاصه بملكية الفيلا والخاصه بالشركات وقسيمة السداد التى لا تقل عن 5 ملاين جنيه صعقت ليلى وقالت ابى انظر الى هذه الاوراق تعجب الباشا عندما نظر الى التوقيع اخر الكتابه انه توقيع المدير تعجب من الامر وبدأ يسأل نفسه لماذا وكيف ولما انا لازم اذهب اليه حالا وذهب الى مدير البنك متسالا ممكن اعرف ايه ده ومن ورا هذه قال أحمد لسه ياباشا معرفتنيش تعجب الباشا ثم قال انا عايز اعرف ليه بتعمل كده وايه المقابل قال أحمد لسه ياباشا عندك كل شئ له مقابل نعم الا الانسان وقف الباشا متعجبا ثم نظر اليه من انت ثم قال أحمد أحمد اقصد الدكتور أحمد قال أحمد نعم انا أحمد ثم خر صاعقا من هول الموقف حتى ارتمى فى أحضان أحمد وضمه ضمه قويه هو يبكى بحرقه شديده ياه ياه سامحنى يا ابنى سامحنى سامحنى انا غلط فى حقك كتير قال أحمد انا مسامحك الباشا انا منتظرك يا احمد الساعه السادسه مساءا لنتناول فنجان القهوه اقصد ….!تبسم أحمد وضمه للمره لثانيه نحو صدره ثم ذهب أحمد وليلى الى مدينة الغردقه لقضاء شهر العسل بين شواطئها الساحره وضمها هى وابنته وابنها فى احضانه هو ينظر الى جمال البحر وروعة الطبيعه الساحره من أعلى قمة الجبل حتى أن هبت رياح شديده اختل توازنه ولم يحتمل ثقلهما حتى وقع من اعلى قمة السرير مستيقظأ من نومه فزعا وهو يردد ستنتهى المحاضره الاولى الاولى الاولى

    رد
  35. مريم محمود زيزو

    مريم محمود
    المشاركة خاطرة
    البلد مصر
    عنوان الخاطرة
    قهوة المساءقهوة المساء

    ويأتى المساء محملاً بعبق الذكريات
    امالنا أحلامنا أحزاننا وبعض الأمنيات
    مكمن قوتى وسر سعادتى
    واتوق الى رشفة منه تحملنى بعيدا
    هو بعضى…صمتى
    بل سكونى و ضعفى
    أضمه بقوة علنى استعيد أيام طفولة غضة
    او بعض شباب
    مابال شيبى يصارع كل اجزاءى
    اتوارى ادارى مفرقا بدا يغزوه المشاب
    معلنا انه قد حان وقت الانسحاب
    لوكان قلبى يحتمل لنزعتها
    ودفنتها تحت التراب
    تراها تسبقنى لعالم اخر وبلا اغتراب
    ام انها فى تحد أعلنت
    وان نزعت خصلة هددت
    بغزو اقوى للمشاب
    وبكل عجز الدنيا وقهرها ومع نسمات داعبت
    وشاحى الذى داريت به مشيب الشعريات
    أعلنت تلك القادمات بقوة ان لا سبيل ولامناص
    وعند اخر رشفة ادركت انه
    فنجان قهوتى
    حلمى وحزنى فرحى
    وصمتى وبعض سعادتى
    وأضمه بقوة خشية فقده
    واحن اليه كلما تذكرت مذاقه
    تراه يبادلنى مشاعرى
    تراه يحس بضعفى وزلتى
    تراه يئن مثلى حين فقده
    ام انه مستمتعا بحنينى
    متلذذا بأنينى
    بالرغم من يقينى لازلت أحبه
    واحن اليه دوما حتى ادرك مذاقه
    وارتشف بعض عبيره
    فهو منى بل
    هو أنا

    رد
  36. د.عبدالفتاح الغنيمى

    د.عبدالفتاح الغنيمى ..مصر ..شعر عامى ..بعنوان (( لن أكون ))ت / 01224473288
    —————————————————————————————————

    (( لن أكون ))
    ============
    بين عينيكى لن أكون
    مهما كانت بيا الشجون
    قلبى مكنش ليكى
    كفاية شك و ظنون

    مهما جفت عندى الدموع
    لن أكون يوما خنوع
    لما كان روحى فيكى
    رفضت العشق الممنوع

    لن أكون فى محرابك
    ولا حتى فى أحضانك
    راجعى تفاصيل حياتك
    فلن أكون لحن فى أوتارك
    —-
    مش هكون لعبة فى إيدكى
    ومش هكون رسم فى عينيكى
    مهما طال العمر مش شاريكى
    ولا حتى هكون فى يوم ليكى
    —-
    مش هكون حلم فى حياتك
    ولا أمل حتى فى خيالك
    أنا برة دايرة لعابك
    وعمرى ما هكون مرادك
    —-
    مش هكون حرف فى قصيدة
    ولا ترسمى نفسك فريدة
    ولا تحطى نفسك قريبة
    ولو خسرتى تعملى عليا شهيدة
    —-
    لن أكون دين مكتوب
    ولآ كاس وشريط حبوب
    ولن أكون يوما بكى لعـوب
    عشان إنتهى القلب الحنون
    اللى كان فى يوم دايب دوووب
    —-
    أبعدى عنى وغيرى اللون
    هتلاقى الراحة والسكون
    وإن حبك مش نهاية الكون
    ولو حاولتى يبقى ده هو الجنون
    لن أكون
    —-
    د.عبدالفتاح الغنيمى
    1/ 1 /2016

    رد
    1. د.عبدالفتاح الغنيمى

      د.عبدالفتاح الغنيمى ..مصر – خاطره – بعنوان الموت للقاتل الجبان ت/ 01224473288
      ——————————————————————————————————
      خاطرة الموت للقاتل الجبان
      ================
      أبنى العزيز :
      قتلونى وكمان بيلـمونى
      لما توقف حبى وحنانى
      ياللى كنت أملى وكيانى
      حرموك من رضعتك
      من نومك ..ولعبتك
      قتلوا البراءة وقتلوا * جنتك *

      —–
      أيها الموت أحكى قصتى
      وأحكيله عن نصيبى و قسمتى
      وقوله عن أمنيتى وسبب بلوتى
      اللى أخدت هنايا وفرحتى

      أحكيله …حتى يكفكف دموعه..
      ويخفف شوقه ولهفته
      وما ينتظرش منى ..حنانى ورضعته
      أو حتى أحضانى وسريره وضحكتــه…
      —-
      أيها الموت إحكى..
      كم مره رفضت زواجك
      وكافحت ..وناضلت ..
      من أجل الهروب من أحلامك
      كرهتك …
      من أجل أن أعيش لأبنى الوليد ..
      أحكى أيها الموت..
      من هو القاتل العتيد ؟
      الذى أرسلك ..ليقتلنى غدرا..
      فى زمن الفساد .. زمن العبيد
      فى دنيا الدمار والخيانة ..
      وعدم الأمان والتهديد
      —-
      أااااااهـ وألف أااااااااهـ
      أخدنى القاتل الجبان..
      وساب أبنى وحيدا جعان
      يصرخ ويبكى.. بردان ..
      محتاج للدفــا والحنان
      —-
      أين الأنسانية ..قتلوها ..
      قبل قتلى ..بدم بارد
      وأهانوها ودمروا الإنسان
      ضاع الأمل ..وضاع الحلم
      والمستقبل والأمان

      الموت لك أيها القاتل الجبان
      ———————-
      د.عبد الفتاح الغنيمى
      1/6 / 2016

      رد
  37. محمد فطومي

    قصّة قصيرة
    محمد فطومي (تونس) / 21694881127+
    خاص بمسابقة همسة
    ***
    (ليلة صالحة للحياة)

    حليمة تغفر للنّاس الغشاوة التي تجعلهم يخلطون بين القسوة وبين الحسم المُوفّق. ولا تراها ضريبة باهظة أن يُساء بها الظنّ مادامت على صواب. في الأخير ما الذي يُرجى من العبد غير الظّلم؟ ولقد دأبت كلّ صباح على أن ترسل ابنتها إلى المدرسة وعزيزة ابنة زوجها إلى المحطّة كي تتسوّل. لقّنتها مرّة واحدة ونهائيّة ماذا عليها أن تقول وكيف عليها أن تتصرّف لإثارة الشّفقة: «قولي إنّ أمّك في المستشفى لا تغادره أبدا.. وقولي إخوتي الصّغار في عنقي». لكنّها ما انفكّت تكرّر على مسامعها: «لا تسمحي لأيّ كائن أن يلمسك أو يداعبك.. لسنا نلعب..!» عادة تُردفُ حليمة كلامها بعبارات زجر كما لو أنّ البنت ارتكبت فعلا أمرا مماثلا من قَبلُ. تجهّز الفطور لابنتها وتكتفي بدسّ رغيف خبز في جيب عزيزة، تلفّه لها في أوّل كيس تعثر عليه، حين يكون الرّغيف طريّا كانت تعطيها إيّاه مكشوفا. أحيانا عندما يتعذّر عليها إيجاد كيس في متناول اليد، كانت تُخرج كيسا من الدّلو الصَّدِىءِ المُعدّ للقمامة، تنفضه بحركة واحدة وتضع فيه الرّغيف، حريصة على ألاّ تنتبه عزيزة. كانت تقول لها: «الحرّة تعوّل على نفسها.. المدارس جُعلت فقط للحائرات». لا تُعلّق عزيزة على أيّ من كلام زوجة أبيها إلاّ إذا ارتبط الأمر بسؤال يستوجب الردّ. وحليمة لا تخلف الصّلاة في مواقيتها، ماعدا الفجر فهي تصلّيه عندما تستيقظ. تسخّن عزيزة الماء حين تكون في البيت لتتوضّأ زوجة أبيها. تبدأ حليمة صلاتها مع الآذان وتنهيها مع انتهائه أيّا كان عدد الرّكعات، ثمّ تتّخذ جلسة مريحة قبالة التلفزيون ساندة ظهرها إلى الجدار، وأناملها تداعب حبّات المسبحة، وعلى وجهها ملامح خيبة الظنّ كما لتُشعر زوجها بأنّها تعصي الله بمعاشرتها إيّاه. أمّا عزيزة فتعيش على فتات كلّ شيء. بقايا البرامج التلفزيونيّة بعد إتمام الشّغل في البيت، آخر الجمل التي تنطق بها أختها وهي تردّد بصوت عال دروس القراءة والأناشيد. بقايا الطّعام. وأخيرا لمام الجهد البدنيّ لتحلم يقِظة بعض الوقت. تحلم عزيزة بأشياءَ لها لا تشارك أحدا فيها، إذ لا معنى إطلاقا لاحتمال أن يشاركها أحدهم شيئا ما. تريد قارورة كوكاكولا كاملة لها وحدها. درّاجة ومقطعا طويلا من الوقت دون تحذير أو عمل شاقّ، حذاء ينتهي بفراء على مستوى الكعبين، وفستانا مُلوّنا وحلوى. فيما يبقى لها من طاقة للتّفكير مُفتّحة العينين، تطلق العنان لمُخيّلتها فترى نفسها في صورة فوتوغرافيّة جماعيّة، كالصّورة المعلّقة في غرفة المعيشة، تلك التي تبدو فيها أختها وسط أصحابها، شاحبة كأنّ أحدهم قشّر موضعها بسكّين. على حداثة سنّها كانت تعي على نحو ما وبسريرة هادئة أنّها واحدة من الموجودات التي لا غنى لعائلتها عنها كي يعيشوا بسلام، تماما كمحفظة أختها والموقد. وعزيزة غير محرومة تماما من حلاوة العناق والاحتضان، فهي تحتضن أشياءَ مثل أختها الخارجة من الحمام للتوّ، وأبوها تحتضنه بكفّيْ ساقيها من جهة ظهره عندما يكون في حاجة إليها كي تمشي فوقه. واحتضنت مرّة ملابس أمّها على نحو يجعل أيّا كان يعتقد بأنّها الطّريقة المثلى لحملها. كان ذلك عندما طلبت منها حليمة أن تُلقي بها «تحت» ريثما يحرقونها. سمعتها تقول لوالدها : «أكره ملابس الموتى.. أشعر أنّها حيكت في العالم الآخر من قِبَلِ أموات». في تلك المناسبة احتضنت عزيزة شيئا. ضمّت ملابس أمّها إليها بقوّة. وراحت تتعثّر في الأكمام والأوشحة. دسّت وجهها في الكومة، فغمرتها رائحة عرق أمّها الذي لم يعد خلال أشهرها الأخيرة سوى إفرازات أدوية ولا شيء غير ذلك. خدر لذيذ أخذها، تمنّت معه لو أنّ زوجة أبيها طلبت منها إلقاء الملابس في الحاوية الحديديّة هناك، بعيدا، حيث تبدأ المنازل المطليّة من الخارج أيضا.
    في البداية لم تكن القطع الهزيلة التي تعود بها مبالغ تستحقّ الذّكر، هي قطع جُلّ ما يمكن أن يُقال بشأنها إنّها أفضل من وجود عزيزة في البيت. لكن في يوم عادت بقطع نقدية كثيرة، فيها ما هو أبيض. كدّستها أمام حليمة. حاولت المرأة إخفاء سرورها لكنّ غنّة في حنجرتها أبت إلاّ أن تطفو على نبرة صوتها لأيّام. عندما سألتها عن سرّ وفرة المال، أجابت إنّها تخبر النّاس الحقيقة، هذا كلّ ما في الأمر. وقال والدها بصوت متحشرج كأنّه يسعل:«عزيزة لا تكذب».
    كلّفته عبارته تلك ليلتين دون عشاء، وشهرا كاملا دون وجبة فراش واحدة. في البيت لا أحد يخطر له أن يتساءل كيف تُخلي حليمة المطبخ من كلّ ما يصلح للأكل في لمح البصر، ثمّ في لمح البصر توجده عندما تنتهي مدّة العقوبة. لم تحاول حليمة رغم فضولها الكاوي أن تفهم من عزيزة ما الذي تعنيه بإخبار النّاس الحقيقة، وما هذه الحقيقة التي يدفع النّاس مقابل معرفتها مبالغ سخيّة؟ أحسّت بالخوف وبشعور مخز بأنّ الشّيطانة الصّغيرة لا تملأ راحتها بالمال، بل تحشو لها عروقها بالوحل، وفكّرت أنّ الأمر سيكون شبيها بتقليب صخرة مُهملة لو فاتحتها في الموضوع. دار في خلدها أنّ الشّجاعة بحقّ لا تكمن في قول الحقيقة بل في الإصغاء إليها. لن تجازف.
    يوما بعد يوم راحت عزيزة تكبر والحقيقة تكبر على لسانها، ولم تعد المحطّة تكفيها، فانطلقت تجوب المدينة مردّدة الحقيقة، كانت المبالغ التي تجمعها تزيد. بلطف سألتها زوجة أبيها عن السرّ وقد بلغ بها الحنق والفضول مبلغا يساوي في تقديرها أنّها بدأت تفقد فضيلة الصّواب وتنزلق نحو سلوك انتحاريّ. أجابت إنّها تقول الحقيقة. وقال والدها: «إنّ عزيزة لا تكذب». لم تعد حليمة تكترث بأمره، منذ باتت آلام عجزها عن التقدّم خطوة لاستدراج عزيزة إلى طمأنتها أشدّ قسوة من الشّلل الذي يصيب المرء في الكوابيس. مع ذلك عاقبته بسحب جميع خدماتها حتّى يفعل الله ما في علمه.
    اكتمل جسم عزيزة وصار لديها نهدان نافران وأرداف تُلاحَظ وطول رجل، تحسّست مفاتنها وراقصت جسمها أمام المرآة خلسة. أحسّت ساعتها أنّها تمتلك العالم وأنّه في حاجة إليها. أمّا حليمة فلا بأس عليها مادامت توشك على الانتهاء من مهمّتها في بيت «المشؤوم» كما درجت على تسمية زوجها كلّما اضطرّت إلى ذلك أثناء حواراتها المقتضبة مع جارات الرّصيف بائعات الشّاي الأسود، ورغم يقينها باقتراب موعد هربها غانمة ثمن عزيزة المعروضة للبيع، فقد غامرت بالمبيت خارج البيت أكثر من ليلة، فحليمة تَسألُ ولا تُسأل. وكانت ليلة ساكنة صالحة للحياة تلك التي صادفت أحد اختفاءاتها. قسم من حلم عزيزة تحقّق ليلتها، فقد نامت ملـء جفونها دون أن يكون آخر ما أصابته قبل نومها فضلات أحد. كان والدها ممدّدا في أقصى الغرفة. هواء حافل بالمرض دفعه باتّجاهها. نهض مشدود الجبهة، جاحظ العينين. أحسّ وهو يخطو صوبها بأنّه يتحلّل بسرعة جنونيّة. الاحتراق المُتسارع قَدْرٌ لا قبل لأحد به من البطء.
    ما أشهى العدم المُطبق! كان إثما أن تكون بشرتها بذلك اللّون وأصابعها بذلك الشّكل. لم تقل أمّها الحقيقة بشأن حملها. مؤكّد أنّها خانته مع رجل آخر في غيابه. حدّث نفسه. خفّة شبيهة بانعدام الوزن سيطرت عليه وهو يتأمّلها سابحا في يقينه الجديد. تقدّم منها. الهواء حافل بالمرض وحشد من البراهين يتحالف مع يد حليمة المرفوعة عنه.. جثا على ركبتيه بجانبها ثمّ بيدين مرتعشتين أزاح اللّحاف عنها من جهة خصرها. للحظة خُيّل إليه أنّه قد حرّر وحشا بإماطته الغطاء عنها. لم تشعر البنت بشيء. صدّقها قائلا في سرّه: «عزيزة لا تكذب».
    مهما يكن من أمر. غدا عندما تأتي «المدام» لتتسلّمها سيكون في المقدّمة ليتفاوض معها بشأن سعرها، فهو والدها وهو الرّجل.. لن تأخذه بها رحمة أو شفقة.. وليحتفظ، بعد ذلك، برأيه كلّ من لم يعش عيشته ولم يرَ ما رآه.. النّاس الذين على قلوبهم غشاوة لن يفهموا أبدا أنّ بين النّاس من استحقّ عقوبته وبينهم من هو جدير بها.. لأربع مناسبات، وهي عائدة مساء، رآها تدوس عمدا سطر نمل آمن!

    رد
  38. بوفاتح سبقاق

    الوفد المرافق له ..

    ..قصة … بوفاتح سبقاق

    فجأة وبدون سابق إنذار تحولت المدينة الى عروس زاهية الألوان ، تنتظر قدوم العريس ، أخدت أتجول بسيارتي عبر الشوارع الرئيسة ، أتأمل الواجهات والأرصفة ، كل شيئ غيروه ماعدا وجوه الناس لم ينجحوا في إضفاء الطابع الإحتفالي عليها.

    على مقربة من مفترق طرق خطير تجاوزتني سيارة فخمة على اليسار ، لم تكن سيارتي في وضع وإمكانيات تسمح لها بالمنافسة فهي من جيل السبعينات، في حين تبدو سيارة غريمي وكأنها خرجت لتوها من إعلان إشهاري .
    ماهي إلا ثواني حتى أصبحت في خط واحد مع منافسي عند الضوء الأحمر ، فرحت لذالك وأيقنت بتساوي الفرص في آخر المطاف ، ولكن سرعان ما ضرب صاحبنا عرض الحائط الضوء الأحمر وانعطف يمينا في حين كانت غمازة الإتجاه تشير إلى اليسار .
    في هذه الأثناء كنت أنتظر رحمة الضوء الأحمر ، الذي بدا متواطئا مع صاحب السيارة الفخمة، وبينما كنت أتجرع مرارة الهزيمة ، لمحت على جانب الطريق شخصا مبتسما يشير لي ، حسبته لأول وهلة جزاء من مظاهر الاستقبال ، و ما إن توقفت حتى أدركت بأنه صديقي صالح.
    – هل بإمكانك أن توصلني الى المنطقة الصناعية بسرعة .
    – بالتأكيد ، إسرع بالركوب.
    صديقي مراسل صحفي قدير يعرف خبايا المدينة وأسرارها، عرفت بأنه سيقوم بتغطية زيارة مسوؤل مهم.
    – طوال العام يهتكون عرض هذه المدينة ويحولونها في ثوان إلى بكر وعذراء عند زيارة العريس ، قال محدثي
    – إن الإخطار بالزيارة مسبقا هو الذي يجعل الجميع يشاركون في مسرحية يعرفون بدايتها وعقدتها ونهايتها ، ليس هناك مسوؤل محلي مقتنع بما يقول أو يفعل وهكذا يأتي المسوؤل المهم ليرى ما أريد له أن يراه .
    بعد دقائق وجدنا أنفسنا بصدد المشهد الأول من المسرحية . ركنت السيارة جانبا ومشيت تحت غطاء صديقي المراسل الصحفي فهو يمثل سلطة رابعة ، ظلت دوما موازية للسلطة الأولى ، بعد تجاوز عدة حواجز أمنية ، وجدت نفسي وسط نخبة الإدارة ووجهاء المدينة وتراءى لي عن بعد، المسوؤل المهم يستمع إلى شروحات ممثل محترف .
    تركت صديقي وتوغلت بين الصفوف لكشف المستور ومعرفة كيفية توزيع الأدوار واختيار المواقع ، هاهم مبعوثو التلفزة الوطنية يتصدرون وسائل الإعلام ، ينقلون صورا زاهية تعبر عن الحدث بجلاء واضح إلى حد الغموض، وما أن اقتربت من اللوحات التوضيحية حتى فهمت الموضوع ، وضعت في متناول المسوؤل المهم كل المعطيات التي تقنعه بجدوى المشروع وفعالية المشرفين عليه ، وفي الحقيقة فإن الألوان الجذابة والمعلومات الثرية جعلتني أنا الموظف البسيط أقتنع بمدى تطور وتقدم المؤسسات وحين ابتعدت قليلا عن مجال تأثير المعلقات السبع، حتى أدركت بأن التطور والتقدم لا يتعلقان سوى بالجانب الدعائي والشكلي فقط .
    وفيما أنا تائه وسط الوفد ، تسنى لي أن أستمع إلى أشخاص يتحدثون عن مدى نوعية الرخام المستورد من إسبانيا، في حين ظهر أحدهم أكثر وطنية وهو يحاول إقناع زملاءه بضرورة إقتناء النوعية الفرنسية .
    لقد كان الوفد منشغلا بأشياء لا تمت بصلة لموضوع الزيارة ، وكان المسوؤل المهم ، الوحيد الذي أرغم إرغاما على بطولة العرض، فهو مهم دائما وقابل للتنحية في أي احظة .
    أضحت الرغبة في اغتنام الفرصة لفهم ما يجري تتملكني ، لم أشعر إلا وأنا أدوس على قدم مسوؤل أنيق وأرفقت حركتي بالإعتذار مباشرة وجاءني الرد في صورة نظرة ثاقبة أرجعتني إلى الوراء خطوتين ، لم يكن الرجل سوى الحارس الشخصي للمسوؤل المهم، إنه يبدو بأناقة ملفتة ونظارات متميزة ونظرات أكثر تميزا ، هو نفسه نشاهده كل مساء في نشرة الثامنةعلى يسار المسوؤل يرافقه أينما ذهب .
    اتجهت صوب سيارتي عازما على مغادرة المكان في حين كان الوفد يتأهب للتحرك هو الآخر ، ونظرا لصعوبة الخروج وسوء التنظيم ، وجدت نفسي ودونما إرادة وسط سيارات الوفد ، تحيط بي الدراجات النارية وهكذا دخلت تحت الرعاية السامية، أكيد أن بعضهم اعتبرني مسوؤلا مهما متواضعا أو تبين لهم بأن شكلي لا يوحي بأي خطر على المصالح العليا للبلاد .
    الغريب أن نظرتي للشوارع تغيرت ، فكأنما أصابتني عدوى الوفد وتناسيت إمكانيات سيارتي القديمة ، وأضحى محول السرعة أسرع وتحول المواطنون البسطاء على حافة الطريق الى أوباش يسدون منافذ الحضارة ، حتى الضوء الأحمر لم يعد له تأثير وفجأة انتبهت إلى أحدهم يأمرني بالخروج من التشكيلة الخاصة وهكذا رضخت للأمر الواقع وانعطفت يمينا وسرت في شارع ضيق غير معبد ،تصطف على جانبيه القمامات والمشردين .
    وبالرغم من رداءة الطريق ، فقدت كنت مسرورا لأنني تخلصت من الوفد المرافق له ولم يبق في ذهني سوى هو ، حاملا في حقيبة عودته صورة مشوهة عن واقع المدينة وأيقنت بأن مشاهدة مسرحية أفضل بكثير من المشاركة فيها .

    رد
  39. نجاح السيد بسيوني جاب الله

    (البحر الكامل)(متفاعلن)شعر عامودي فصحي *نجاح جاب الله 01278627868
    ………………………………….زفرات قلب……………………….
    يامن أري في عينها مالا يُري***شفقٌ يهلُّ علي القلوبِ ويرتعُ
    .زفراتُ قلْبٍ شاقهُ حُبُّ الضني******بل ربما روحٌ تجلَّتْ تهجعُ
    هل تسمعين قصائدي في صمتها****إن المعاني سرُّها قدْ يُسْمعُ
    سهْمٌ رمتْهُ عيونها في صدْرنا********وتلعثمتْ كلماتها تتوجعُ
    وتبعْثرتْ منَّي كليمات الجوي******لغة الكلام تحطَّمتْ لاتُصنعُ
    زاغتْ بصائر مقلتي لبكائها******تاهتْ تفاصيلي وشُلَّ الإصبعُ
    ياليتني ماكنت مارق حزنها******تلك التي من بأسها لا تخضعُ
    كانت إذا أمرتْ تطاع وينبري********كلٌّ بما أمرتْ ولا يتسكَّعُ
    ماأغلظ الدُّنيا إذا حرمتْ حبيـــــــــــــــــباً كان حلْمٌ أن يُحِبَّ ويشْبعُ
    تجري مقادير الزمان لغيرهِ*******هلْ يهدأ القلب الذي يتقطَّعُ
    كلَّا فلا نوماً لجوعانٍ ومثـــــــــــــــكولٍ ومن خاف الليالي مضجعُ
    فلتعلمي نصفي يحب وبعضه ***قدْ هام في نصفي الذي بك يولعُ
    يامن أري فيك الهوي يتصنَّعُ*****كتْمان ذاك الصبُّ قدْ لا ينفعُ
    حتي إذا هامتْ قلوبٌ تشتهي****ضاع الحبيب ووقتها لا يشفعُ

    رد
  40. دراجي سليم

    الشاعر سليم دراجي/ الجزائر
    خاص بالمشاركة في مسابقة مهرجانات همسة2016
    شعر عمودي
    عنوان القصيدة: الأميرة
    عـــيــنــــــاك
    ضمي إلـيــــك دروب الحـب واعـتـنـقـي
    فـيـضـــا تشـكـل مـن عـيـنـيـك بـالأفـــق
    فـيـضـا يـهـدد أذكــاري و صــومـعـتــي
    أنـا الـغـريـق ولامـنـجـى مــن الـغــــرق
    مـن أيـن جـئـت و قـد أغـلـقـت نـافــذتـي
    واخـتـرت غـيرسـبـيـل العـشـق معـتنـقي
    عـيـنـاك حـــاصـرتـانـي ذات أمـسـيــــة
    فاسـتسلـم الـقـلب للأشواق فـي قـلـق
    يـا واحـة الحـب في عينـيـك خـضـرتـنـا
    وفـيـهـمـا مـنـبــت الـنعـنـاع والـحــبـــق
    عيناك هذا المدى الـمكحـــول طوقــنــي
    فرحت أسعى بلا مرمــى و لا طـــــرق
    عيـناك هـذا الضيـاء، الكحل سحرهــمـا
    أم أن أصـــلهـمـا مـن بــذرة الألــــــــق؟
    عينــاك جزرهما يغــــري ومدهمـــــــــا
    ولـسـت أحـسـن فـن الغـوص فـارتفـقــي
    إلــهــة الحـب أنـت الـيـــوم سـيــــدتـــــي
    إنـي عـتـقـتـك يا عـشــتـار فانـعـتــقـــــي
    أهــواك قــلــت وإنـي الـيـوم قــائـلــهــــا
    ما بـيـن مخــتـلـف عــنـي ومــتـــفــــــق
    قــالـوا جـنـــون، وقـالـوا الحــب أرقـــه
    قـالـوا دعـوكــم إذن مـن عــاشـق نــزق
    أذكـيـت نارك في قــلبي و في جـســـدي
    فأحـرقـتـك إذن يـا أنـت فـاحــــتـرقــــي
    لـو قـلـت لي مثلا ما سـوف تــطــلــبـــه
    لـقـلت أن تـأخـذي روحـي و تـنـطـلقـــي
    لـو قـلـت لي مثـلا ما سـوف تمنحـنــــي
    لـقـلـت كـلـي عـلـى كـلـي عـلى طبـــــق
    إنـي اعـتـرفـت بحـب كــاد يـقـــتـلـنـــي
    هــذا أنـا مثـلـما شـعـري على ورقـــــي
    هـذي الفـصـاحـة في عـينيك تعجـبنــــي
    يـا آيـة الحسـن والإشـراق و الـنـســـــق
    فـهـل سـتعــتـرفــيـــن الــيـوم سـيـدتــي
    مـثـلي بـمـا أظـهــرت عيناك من شبق ؟

    رد
  41. كرم شحات

    كرم شحات سليمان // مصر
    ت/ 01117255972 // 01278562741
    شعر عامي // بلاد الحُب

    بلاد الحُب دى بلادى
    بلاد العشرة والطيبة
    بنيلها الصافى والشافى
    أمان الصٌغر والشيبة
    بيروى قلوب بقاله زمان
    وللعشاق أهم مكان
    يرحوا لعَنده يتعاهدوا
    يعيشوا العُمر حبْيبة
    ببلاد الحُب

    بلاد البسمة لما تبان
    بتجرى تنور الخدين
    وتجْلى العقل من عِنده
    فيرحل كل حُزن لعين
    ويهرب فجأة أى خصام
    ف نرمى عتابنا ع الأيام
    وترجع تانى لمتنا
    رموش بالروح بتحمى العين
    بلاد الحُب

    وندعى للى خلق الناس
    يديم الفرح والإحساس
    على اللى يحب زيينا
    ويملك نعمة الإخلاص
    لشمس الدنيا وبلادى
    حكاية عشق مش عادى
    بتسكُن فينا وتعيشنا
    مكانها العادى فوق الراس
    بلاد الحُب

    بقلمى //كرم شحات

    رد
  42. دراجي سليم

    الشاعر سليم دراجي/ الجزائر
    خاص بالمشاركة في مسابقة مهرجانات همسة
    شعر التفعيلة
    عنوان القصيدة:
    من أشواك الغربـــة

    مرّهذا الصباح بطيئا
    ولم يأت بعد الرفاقْ
    هل يجيء المساء برونقه
    وتجيء الحمائم تنشر نشوتها
    كي تحفف من لوعة الاشتياقْ
    كنت وحدي هنا
    جثث تتلاقى وتعبر
    ترسل من عمقها قهقهاتٍ
    وهذا الجدار المقابل لي
    لم يزل مثلما كان من قبل عام
    يبارك خطوات من يدخلون
    ويبعث رائحة الاختناقْ
    مر هذا الصباح بطيئا
    وكنت أنا جالسا
    في يدي وردتان
    وردة للأحبة إذ يقدمون كما أتصورهم
    وردة للذين يخونون أنفسهم
    عند أول منعطف للرواقْ
    كنت وحدي أنا
    والهواجس تأكلني
    والكؤوس التي بين نفسي ونفسي
    انتهى ماؤها
    ما تبقى من القلب
    يعصره البعد والاحتراقْ
    ثمة الحزن والخوف والنظرات التي
    ترسل الحقد في بسمات النفاقْ
    كنت وحدي أحاول أن أستعين بذاكرتي
    نسمة الصبح توقظني تارة
    حينما أتضوع رائحة العطر
    أوهم نفسي بقرب التلاقْ
    كنت وحدي أنا جالسا
    والذين يقومون حولي
    يسيرون نحو اليمين ونحو اليسار
    ولا أشتهيه الرجوع
    ولا يشتهيني اللحاقْ
    كنت وحدي
    ويوجعني وجع الطير حين يغني
    ولا يأبه الناس للصوت عند الغناءْ
    آه يا وجعي،وجع الطفل
    كم ذا غرست من الحب
    كم كنت أبكي إذا صار وقت الفراقِ
    وأبكي إذا حان وقت اللقاءْ
    آه يا وجعي وجع الطفل
    كم طيب هو هذا سليم
    وما أتفه الناس
    ما أضيق الأرض لولا اتساع
    الفضاءْ
    آه يا وجعي
    كلما طاف طائفهم
    دقّ قلبي إذن
    قلت جاءْ..

    رد
  43. لطفي بدوي

    عرافةُ الرٓبِيعْ
    شعر النثر
    بقلم / لطفي بدوي
    الرياض – المملكة العربية السعودية
    ٠

    جئتُ أبحثُ فى عينيكِ
    عن نهايات الوجعْ
    عن مدنِ يسكنُها السكّات
    عن حكايةِ كُل عاشق
    عن طيور العتمةِ السآفرات
    عن الأحيٓاء ، عن الأحباء
    عن الأموات
    عن كل الحكايات !!

    عٓرآفُة الرٓبيعْ
    إفتٓحىّ كٓفيكِ
    إرمىّ زٓهر النِرد
    أٓنطقىّ الودعْ
    إقلِبى الفنجآنْ
    فوقٓ الطآولة المدنسة
    و أخبرِيني عن نهآيآتْ الوجعْ !!
    عٓن حٓالِ أطولِ النخلاتِ
    علي ضفافِ الفرآت
    عٓن فٓاتْنة تٓدمُر
    عٓن يٓاسمينْ الشْآمً
    عٓن مٓجدْ زنوُبيٓاْ
    عٓن بٓابلْ و أشُورْ
    عٓن مٓلحٓمةِ جِلجٓامِشْ
    عٓنٓ حِطينٓ و اليٓرمُوكْ
    و عن أُمَّةً أصبٓحت علي الهٓامِش !!

    أيتُهآ العٓرٓافْةُ المُقدْسةُ
    إِفتٓحِىّ كُتبْ التٓارِيخْ المُكٓدٓسٓة
    إِحكِيّ لىّ عٓن دآحسْ و الغٓبرٓاء
    عٓن دٓاعشُ و الزُعٓمٓاء
    عٓن الأٓقٓصٓيٓ و كُل الأَنبِيَاء
    عٓن المٓمآليِك و الأٓترآكٓ
    عٓن الصعٓاليِك و الأٓمِيرآتْ
    عٓن نٓآصرْ حٓبيبٓ المٓلآيينْ
    عٓن الخٓونٓة و العُملآءٓ
    عٓن النُخبة و الحُكمآء !!
    عٓن عٓدِل عُمْر
    عٓن زُهدِ عُمْر
    عٓن صٓلآح الدِّين
    عٓن الأٓحيآء و الأٓموُآتْ
    يسٓأٓلوُنٓك عٓن الأٓقٓصٓيٓ
    قُل ،،، مٓآت عُمْر !!

    أٓيتُهٓآ العٓرٓافة
    هٓل أحٓكِيّ لك ،،
    كٓيفٓ رُفعٓتٓ كُل رٓايآت التٓعٓآزي
    من طُبرق إليَّ دِرنٓة إليَّ بٓنغٓازٓيّ !!
    أَمْ أحٓكِيّ لٓكِ
    كٓيفٓ رٓوٓيٓ الٓدٓمْ رِمٓآل سيٓنٓاء
    أحٓكِيّ عٓن مُدنْ السُكٓآتْ
    عٓن أٓمِيرةٓ الثٓلجْ
    عٓن أبنٓاءٓ الصٓمتٓ
    عٓن شٓجرة الدُر
    كيِليوُبٓآترٓآ و كُل المٓلِكٓآت
    عٓن الأٓحيٓآء ، عٓن الأحِبٓآء
    ألف رٓحمٓة و نُور عٓليّ الأٓموُآتْ !!

    عرافةُ الرٓبِيعْ
    فيّ كُتبِ التٓآرِيخْ
    قٓآلوُا اليٓمٓنُ السٓعِيدْ
    مٓجدُ سٓبٓأ التٓلِيدْ
    أٓه و ألفُ أه
    إن كُنتِ لا تٓعرِفيِنٓ النٓبأ
    رُبٓمٓا أُخبِركِ يٓوُمٓا عٓن حـآل سٓبٓأ !!!

    أيتُهآ العٓرٓافْةُ المُقدْسةُ
    جٓآءٓ رٓبيعُ العٓربْ !
    كٓآنٓت الأٓحٓلآمُ
    مُجٓهزٓة ،،، مُكٓيٓسٓة
    فكٓيٓفٓ أصبٓحٓت أعلآمُنآ ،، مُنٓكٓسٓة
    حٓتيّ دُمُوعٓنآ مُسٓيسٓة !!!

    أيتُهآ العٓرٓافْةُ المُآكِرة
    كُنٓآ نكُتُب في القٓاهِرة
    و نٓطبٓعُ فى بٓيرُوتْ
    و كُنٓآ نقرُأ فى بٓغدٓاد !!
    فكٓيٓفٓ يٓحكُمنٓا الجٓهلْ
    و يٓتٓحٓكُم فِينٓا الأٓغبِيآء
    كٓيفٓ فٓعٓلٓ العٓرٓب ،،
    كُل هٓذآ العٓجٓبْ ؟!
    هٓل مآزٓالٓ فيِنٓا .. أبيّ لٓهٓب ؟!
    أوُلمْ يُسلمْ عِكرمٓة ؟!
    هٓل أمُة المِليٓآر ، أصبٓحٓتْ شِرذمٓة ؟!
    قٓآلتْ :
    لآ يُفتٓي و مٓالكُ فيّ المٓدِينة
    فقلتُ :
    فٓعٓلنٓاهٓآ بأيدِنٓآ
    فٓعٓلنٓاهٓآ بأيدِنٓآ !!!

    رد
  44. محمد عبد الحفيظ ابو الفتح

    القناع ……..قصة قصيرة
    محمد عبد الحفيظ ابو الفتح
    جمهورية مصر العربيه
    هاتف/01229545007/01112888035
    عصام وحسام صديقان كبرا معاً وترعرعا فى عمارة واحدة فى منطقة راقيه تمتاز بالهدوء والنظافة فترسخ في نفس كل منهما الإعتداد بالنفس والثقة فى غد أفضل ومستقبل متميز.
    تميز عصام فى فن الخطابة وانضم لجماعة الصحافة المدرسيه وأعلن ميوله لخوض حقل الصحافة مستقبلا بينما حسام كان يجهز نفسه للإلتحاق بكلية الشرطة حيث كانت آماله وأمنيته أن يصبح ضابط بالشرطة.
    وتخرج عصام من كلية الإعلام وتفوق فى عمله إلى أن صاررئيس تحرير
    إحدى دور الصحف الخاصة الكبيرة التابعةلأحد كباررجال الأعمال والمال والذى إستطاع شراء السلطة بالمال . فى الوقت الذى أفنى فيه حسام كل وقته فى الإجتهاد فى عمله كضابط شرطة فأصبح من مشاهيرالضباط وأكثرهم تفانياً وإخلاصاً فى العمل.
    ولم ينسي عصام أو حسام يوما القيم الأصيلة التى تربيا عليها هما الإثنان
    وتوطدت أواصر صداقة الطفولة بينهما مع الأيام.
    وقابل عصام مشكلة فى عمله فصاحب الجريدة يريد لها توجهات وسياسة معينة تتنافى مع المبادئ التى يؤمن بها عصام ورفاقه من المحررين, وحينما رفضوا الإنصياع لأوامره التى لايؤمنون بها بعملهم الصحفى إتخذ
    قرار بإغلاق الصحيفة وطرد الصحفيين مستنداً إلى معارفه برجال السلطة
    فقررعصام ورفاقه القيام بالإحتجاج والوقوف أمام الصحيفة ويرتدى كل منه قناع حيوان إشارة لمعاملة صاحب الصحيفة, لهم وتجمعواأمام مبنى الصحيفة وأدرك رجل الأعمال الموقف فأبلغ الشرطة بان مجموعة من
    الإرهابيين المقنعيين سيقتحمون الجريدة ويسلبون ممتلكاتها, وعلي الفور
    صدرت الأوامر إستجابة للرجل الواصل للجهات العليا بالقبض وسحل
    هؤلاء الإرهابيين وتصدى حسام للمهمة وتطوع لها حباً فى مصر.
    وحاصر رجال الشرطة الرجال المقنعيين إلا أن حسام أدرك بفطنته الشرطيه أنهم ليسوا إرهابيين بل محتجين فقط فأمر رجاله بعدم الهحوم والتريث. وفجأة خرج رجل من بين المقنعيين وألقي زجاجة مولوتوف حارقة علي رجال الشرطة وأطلق عدة اعيرة ناريه أصابت بعض الرجال
    ومنهم حسام فرد رجال الشرطة بإطلاق نيران أسلحتهم علي المحتجين فسقط عصام ضمن من سقط . وانتهزالقاتل المقنع فرصه الهرج ولاذ بالفرارمن المكان, رفع عصام القناع عن وجهه ليلتقط أنفاسه بعد الإصابة القاتلة
    التى أصابته رآه حسام الذى يعانى من إصابة شديده فخلع عنه خوزته
    التى يرتديها رجال الشرطة لتقيهم الإصابات وأخذ يزحف فى إتجاه عصام الذى رأى صديق عمره يزحف فى إتجاهه فراح هو الآخر يزحف نحوه
    وإقتربا وتلاقت العيون وتلامست الاصابع وفارقا الحياة ولايزال البحث جاريا عن ………..
    محمد ابو الفتح

    رد
  45. خالد صبحى

    الاسم خالد صبحى محمد
    الجيزة
    تليفون01114154907
    الشعر العامى
    (ادى اللى انا خدته )
    ادى اللى انا خته
    من قلب حبيته
    فجاه هجر قلبى
    وانا اللى وديته
    يا حلم راح لبعيد
    فجأة وسبنى وحيد
    ايه بس كان ف الايد
    غير انى ضميته
    ادى اللى انا خته
    من قلب حبيته
    امنت يوم لهواه
    وحلمت اعيش وياه
    وانا وقلبى نطير
    بجنحنا تحت سماه
    يا جراح معندانى
    على سكه وخدانى
    بحلم ف يوم ارجع
    لحياتى من تانى
    ضحكت عنيها سراب
    وكلامها كان كداب
    وحبى يوم شفته
    عايش معاها عذاب
    الهم كان ليا
    وصرخها ليه فيا
    وصوتها كان اوهام
    بالسم اغنيه
    وادى اللى انا خته
    من قلب حبيته
    فجاه هجر قلبى
    وانا اللى وديته

    رد
  46. رمضان سلمي برقي

    ﺍﻹﺳﻢ : ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺳﻠﻤﻲ
    ﺑﺮﻗﻲ.
    ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ : ﻣﺼﺮ .
    ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ : ٠١١٥٩١٠٦١٨٤
    ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ : ﺍﻷﺩﺏ _ ﺍﻟقصة القصيرة
    . ﻋﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ :
    ” آلات بلا مشاعر ”

    ** لبت الشمس بكبد السماء وأبت الغروب .
    تسمرت غاضبة لتشاهد بكل مرارة مايحدث فوق تلك البقعة علي سطح الأرض .

    إشتد غضبها فصارت ترسل إليها أشعتها الحارقة .

    بدأ أهل ” المدينة ” يهرعون في رعب إلي ” الميدان الكبير ” ،
    ومن خلفهم شاحنات رباعية الدفع وقد رفعت عليها الرايات السوداء ،
    واعتلاها رجالا ضخاما مدججين بالسلاح ، ينادون الناس عبر مكبرات الصوت ،
    فصار الناس من كل حدب يقبلون .

    إلتف أهل المدينة حول الميدان .

    الرجال في المقدمة وقد إقفهرت وجوههم وعلاها عبسها ،
    وترتدفهم بعض النسوة وقد إنتقبن وماظهر منهن إلا عيونا تشع بالخوف .

    إكتمل الحضور ، توقفت السيارات ، صمتت مكبرات الصوت ،
    إشتدت حرارة الشمس ، ساد الصمت القاتل بين الجميع .

    فجأة ،،

    دلف إلي ساحة الميدان رجال مقيدون الأيدي خلف الظهور وكأنهم ” أسري حرب ” ،
    معصومين الأعين ، مطأطئين الرؤوس .

    يستاقهم بعض الرجال الملثمين ، الذين يرتدون البذلات العسكرية السوداء ، طوال القامة ،
    أقوياء البنية ، بأحزمتهم أغمادا بخناجرها ، يطأون الأرض بكل ثقة وكبرياء ،
    مطمئنين وكأنهم جند الله الذين إنزلوا من السماء لتحقيق العدالة علي أديم الأرض الظالمة.

    إنضم مسلحون كثر إلي الساحة ، منهم من قام بتأمين الميدان ، ومنهم من وقف ليشاهد في شغف .

    توقفوا جميعا ، إصطف الأسري ركعا ، ومن خلفهم الملثمون واقفون كالأعمدة الخرسانية .

    إقترب رجل تجاه الملثمون ،
    يرتدي جلباب قصير ، ذو لحية كثيفة ، يعصم رأسه بعمامة بيضاء ،
    تدور حوله الشياطين من كل إتجاه في خفاء ، يتملكه الفخر والخيلاء ،
    وكأنه ” قائدا ” للعالم ، أو نبي مكرم من الله ، أو من بيده أمر الحياة والموت ،
    وما هو إلا قائدهم وشيطانهم الأكبر .

    ثم توقف عند بداية الصفان ، نظر إلي الحضور بعينين حادتين تشعان دماءا وأشلاءا ،
    ثم عاود النظر إلي الأسري الركع أمامه ، أشار إليهم بأصبعه شامتا وهز رأسه وابتسم قائلا
    : لقد ركعتم لي كما وعدتكم
    ، وهذه نهاية من يتحدانا ،
    سأرسلكم بعد دقائق في رحلة إلي الجحيم ولكنها بلا عودة .

    ثم واصل السير يتفقدهم واحدا تلو الآخر وتعلوا هامته إبتسامة نصر ،
    وبعد أن إنتهي من تفحيصهم وتمحيصهم توقف ثم أشار بيده تجاه الشاحنات خارج الميدان .

    فهرع إلي الساحة رجال مسرعون يحملون آلات التصوير ، وإتخذوا مواضعهم أمام الركع ،
    وبدأوا في تشغيل آلاتهم لتصوير وتسجيل ما يحدث ..

    همس ” شيخ كبير ” من الحضور إلي رجل بجواره قائلا
    : ” الرقة ” لم تعد رقيقة !
    رد الرجل : لم تعد محافظة ” الرقة ” السورية كسابق عهدها ،
    لقد دنسوها بأقدامهم ،
    يقولون أنها ” خلافة إسلامية ” وهم أبعد مايكون عن الإسلام !
    رد الشيخ بكل حزن ويأس : يذبحون الأبرياء كل يوم كذبح البعير بلا رحمة ،
    يصلبون ويقطعون جثث الموتي ،
    يحرقون الناس أحياءا حتي الموت ،
    يعذبون الناس بلا شفقة ، يغتصبون النساء بلا هوادة ، يكفرون ويحللون ويحرمون بهواهم
    ووفق شياطينهم التي تؤزهم أزا ،
    كيف لهم بتلك الأفعال والمسلم ” من سلم المسلمون من لسانه ويده “.

    الرجل : لقد سأمت وهبطت عزيمتي ومللت من الحياة هنا ،
    أريد الفرار من هذا الجحيم ، أريد أن أرحل خارج البلاد كلها ، وإن كان الموت هو المخلص من هنا فانا أريده.

    الشيخ : تريد ترك بلادك للأغراب المغتصبين كمن تركوها وهاجروا ليموتوا من صقيع أراضي المهجر ؟

    فطأطأ الرجل رأسه قائلا : لقد قتل أولادي وزوجتي علي يد ذلك ” التنظيم الإرهابي ” ،
    ودمر بيتي بقصف طائرات الجيش .

    الشيخ : ولماذا لم تمت أنت أيضا ؟
    أين كنت ، أكنت مختبئا وقتها ؟.

    شهق الرجل بالبكاء وأردف بصوت متهدج : كنت خائفا من الموت وترك عائلتي بدون رب ،
    وعندما علمت بقدومهم تركت عائلتي وذهبت إلي بيت صديق لي ،
    وعندما عدت وجدتهم قد فارقوا الحياة ، أنا جبان ، أنا جبان ياسيدي ،
    كنت أظن أنهم عندما يجدون نساءا وأطفالا سترق قلوبهم ،
    وسيتحلون ببعض المشاعر ، ولكن هيهات لما ظننت .

    الشيخ : لقد أصبح شباب هذا التنظيم الإرهابي ” آلات ” لا تحمل داخلها أدني مشاعر ،
    أصبحوا آلات تنفذ ما تؤمر به دون تحكيم للعقل ،
    آلات قتل وسفك دماء تتسارع إلي الجحيم بكل جهالة ،
    فقد خرجوا عن كتاب الله وسنته بأفعالهم التي لا يقبلها عقل أو دين .

    الرجل : أحلوا لأنفسهم المحرمات ،
    وصاروا آداة في آيدي أعداء أوطاننا لتدميرنا بآيدي أبناءنا ،
    ولتفتيت جيوشنا .

    الشيخ : حسبنا الله ونعم الوكيل .

    فجأة ،،

    إنهمر الرجل بالبكاء قائلا : لقد إفتقدت عائلتي كثيرا ، إشتقت إليهم ،
    إشتقت لمداعبة صغاري ، إشتقت لغمرات زوجتي وإبتسامتها التي غربت عني بلاشروق ،
    رحلوا عني ورحل معهم الأمان والطمأنينة ، رحل الدفء وبقيت أنا والجليد ،
    لقد توقفت حياتي ، أريد الذهاب إليهم ،
    أريد اللحاق بهم حتي أعتذر منهم عن تقصيري في حقهم .

    الشيخ : إن شاء الله سيسكنهم الله فسيح جناته ،
    هم في دار حق ونحن في دار باطل لاتقلق عليهم ،
    بل إقلق علي نفسك .

    أغمض الرجل عينيه من شدة البكاء ثم نظر إلي الشيخ قائلا : سيدي ، إنهم ينادوني الآن ،
    . نظر إليه الشيخ بتعجب .

    واصل الرجل حديثه : نعم ينادوني وأصواتهم تحيطني من كل صوب وإتجاه .

    : تعالي يا أبي .
    :إشتقنا إليك .
    : إفتقدتك يا زوجي …

    نظر إليه الشيخ سائلا إياه : أحقا تريد اللحاق بهم ؟
    فتح الرجل عيناه الداميتان ونظر إلي الشيخ : حقا ياسيدي أريد الرحيل إلي دار الحق ،
    وترك دار الباطل لمن يتناحرون عليها .

    إبتسم الشيخ وأدار جسده صوبه وأخرج في خفاء من جيبيه ” قنبلة ” صغيرة ،
    وقال للرجل : هذه القنبلة كانت تأشيرة رحلتي إلي أحبابي بعد قليل .

    ولكن مادمت أنت مصر علي الرحيل الآن ، فلتحصل عليها ،
    ولتكن تأشيرتك لرحلة الخلود مع عائلتك ،
    وأنا سأرجي رحلتي قليلا .

    إبتسم الرجل وهو غارق بدموعه وأخذها ووضعها بجيبه وهم بالذهاب ،
    فإستوقفه الشيخ
    قائلا : ليس الآن ياعزيزي إنتظر حتي ننصرف وبعدها إقترب من
    إحدي تجمعات الإرهابين وفجرها بينهم وانتقم لعائلتك وكن مطمئنا إن لم تمت من رصاصهم ،
    ستمت من الإنفجار ..

    أشار ” القائد ” وأمر بالذبح بعد أن ألقي كلمته أمام آلات التصوير .

    إنبطح الأسري أرضا ، وأخرج الملثمون الخناجر من أغمادها ،
    وهرعوا بنحر الأسري بلا شفقة ،
    وسط صراخ وغرغرة وإستغاثات من الضحايا حتي فارقوا الحياة جميعا ،
    وسالت الدماء لتلعقها شياطين الأرض بكل شراهة .

    نادوا فالناس بالإنصراف ،
    بدأ أهل المدينة بالعودة إلي مساكنهم متبلدين المشاعر مصدومين مفتورين كارهين للحياة يتلكؤن الخطي .

    إقترب الرجل من إحدي تجمعات ” الإرهابيين ” فسمع زوجته تناديه فإبتسم وصاح أنا قادم ،
    إقترب أكثر سمع أبناءه ينادونه : أسرع يا أبي ؟
    فزاد حنينه اليهم أكثر فأكثر وأخرج القنبلة من جيبه وجري ناحية ” المسلحين ” فإنتبهوا له ،

    ولكنه قاب قوسين أو أدني .

    فإقتلع فتيل القنبلة ، وألقاها صوبهم ،

    فتحوا عليه النيران ،
    فسرعان ما إلتقي بعائلته وأصبحوا بين أحضانه بعد طول غياب ..

    رد
  47. على مصطفى

    الاســـم / على مصطفى إبراهيم
    جمهورية مصر العربية
    01118610194
    01068845549

    القصيدة النثرية :-

    لا تَرّحَلِي كَالظِّلِ عِنْدَ الغُرُوبِ :-
    =================
    سَأرحَلُ
    وأدَعُ قَلبَكِ المُثْقلَ بالحَنِينِ
    كَسِحْرِ الخَيَالِ الذي يُلاعِبُ بَرَاءاتِ
    الطُفُولَةِ فِى بَوَاكِيرِ الصِبَا
    وأنْتِ لَّي الأمَلُ ؟!
    وَكَيّفَ أدَعُ تَرَانِيمَ أغنِيَاتِ الدَلالِ الهَامِسَة
    التِي هَمَسَ لِّي بِهَا قَلبُكَ ذَاتَ يَومٍ
    وأنْتِ قِيثَارَةُ أحْلاَمِي
    أعْزِفُ عَليِّهَا تَرَانِيمَ عِشْقِي
    كُلمَا اشْتَقْتُ إلَيّكِ ؟!
    لَنْ أنْسَي ؛
    وَشْوَشَاتِ الوَدَعِ فِى بَحرِ حُبِكِ
    فَمَا زَالَ طَنِينُهَا يَعْزِفُ فِى أذُنِي أحُبُكِ
    وَتَقُولِينَ لِي دَعْ عَنْكَ قَلبِي
    فَلَنْ يَحتَويِكْ ؟؟!!
    وَ دَعْ عَنْكَ جَدِيلَتِي ؟
    وَبُكَاءَ هَمْسِي ؟
    وَكُحْلَتِي؟
    وَأيَاماً كُنْتُ تَرْتَعَ بِخَلِيَتِي ؟
    تُنَاغِينِي وَيَنْتَعِشُ الهَمْسَ
    عَلى مَرَاجِيحِ الهَوَى !!
    كَيْفَ ذَلِكَ ؟؟!!
    وَأنْتِ تَمرَحِينَ فِى بَسَاتِينِ قَلبِي
    كَفَرَاشَةٍ اجْتَذَبَهَا شُعَاعُ حَنِينِي
    فَتَوَارتْ خَلفَ زُهُورِ المَحَبَةَ
    تَحْتَمِي
    وَتُنَاغِى دَقَاتَ القَلبِ
    أنْ اهْتِفِي
    وَهِى تُرَتِلُ تَهَالِيلَ السَعَادَةِ
    وَالرِضَا ؛
    فَأنْتِ فِى مِحرَابِ الهَوَى تَتَمَتَعِي
    كَيّفَ ذَلِكَ ؟؟؟
    وَأْنْتِ أُكْسِيرُ الحَيَاةِ
    الذّي يَسرِى فِى شَرَايِينِ مَوَدَتِي
    فَيَخْفِقُ لَهُ القَلّبُ
    وَتَحِنُ لَهُ الأضْلُعُ
    وَتَنْفَرِجُ لَهُ أسَارِيرُ العِشْقِ
    فَتَجُولِي وتَنَقَّلِي بَيّنَ خَلايَاتِ الهَوَى
    تَمْتَطِينَ أنْفَاسَ أشْوَاقِي تَارَةً !!
    وَتَارَةً تَحْمِلُكِ الحَنَايَا فِى شِغَافِ القَلْبِ
    كَعَبِيرِ وَرّدٍ حَمَلَتْهُ رِيَاحُ الرَبِيعِ
    إلّى رُبَي فُؤَادِي
    وَبَعْدَ كُلِ ذَلِكَ تَهْجُرِينَ كَالظِّلِ
    الذِّي يَرْتَحِلُ فِى سَاعَةَ الغُرُوبِ
    مُعْتَقِدًاً أنَةُ يَكْبُرُ
    وَهُو مُسْرِعَاً نَحْوَ الفَنَاءِ
    وَأيْنَ شَذَى عِطْرُكِ ؟؟ !!
    الذِّي أزَاحَ سِتَارَ الجَوَى عَنْ قَلْبِي
    وأيْنَ هَدْهَدَةُ رُمُوشُكِ
    عَلى سَنَا العَيْنِ
    وَهِى تُرَتِلُ حِكَايَاتَ العِشْقِ
    فِى مَضَامِيرِ الهَوَى
    كَمَا هِي حِكَايَاتُ شَهْرَ زَاد
    فَتَغّفُو رُمُوشُكِ وَتَضُمَنِي
    فَأتِيهُ فِى رَوضَاتِ مُلكِكِ
    حَامِلاً صَولَجَانُ عَرْشِي
    كَأشْرِعَةِ المَرَاكِبِ فِى بِحُورِ الهَوَى
    تَقُودَنِي إلَّى شُطْئَانِ عِيّنَيّكِ
    وَيَرْسِى سَفَينَى عَلّى ضِفَافِ جِفْنَيّكِ
    مُتَحَدِياً المُسْتَحِيلَ
    حَامِلاً كُلَ أمَالِ وَأحْلامِ الصِبَا
    فَلنْ تَستَطِيعِينَ الرَحِيلَ مِنْ جِنَانِي
    بَعدَ أنْ طَوّقكِ حَنَانِي
    وَبَعدَ أنْ صِرَتِي حُلّمِي
    وَكُلَ كَيَانِي
    وَسَتَرْتَعِينَ وَتَجْتَرِينَ أمَالَ شَغَفِي
    بَعْدَ أْن أجَجّتِي نَارَ أشْوَاقِي
    فَبَاتْتْ تَغْرِسُ فِى شِغَافِ قَلّبِي
    مَحَبَتُكِ
    وَلَنْ تَكُونِي
    آمَالاً وأحْلامَاً فَرَّقَتْهَا رِيَاحُ الجَوَى
    فِى يَومِ عَاصِفِ
    مَا دَامَ القَلّبُ يَنْبِضُ بِحُبُكِ
    وَسَتَظَلُ صُورَتَكِ كَمَا رَسَمَهَا قَلْبِي
    عَلى جُدْرَانِ مَعْبَدِي
    مَزَارَاً للعُشَاقِ
    .
    .
    بقلمي ،،
    على مصطفى ،،،
    .
    .

    رد
  48. علياء حسين نوح

    الفئة، الخاطرة
    العنوان: محافظة الفيوم
    رقم التليفون: 01004483660

    عنوان الخاطرة: همسات في صحبة القهوة
    ************************************
    أتعلمين يا صديقه،
    أشتهي يوماً عربياً بحق،
    يوماً يشبه العيد في الساعات الأول، تشرق فيه الشمس ساطعة، تحدث فيه المعجزات باسم الحقيقة، وتغرد فيه الطيور بحرية بعد وقوع الظلم قتيلاً على شواطئ البلدان العربية.
    أتمنى أن أسلك دروب الوطن في عتمة الليل، أركع ركعتي الفجر في الأقصى، ألق نظرة على العراق وهي ترمم أثاثها على نغمات شدو الهمة، أزور الشام وأسمع قهقهة دمش حتى أنزعج من شدة ابتسامتها، أطمئن أنها بخير فأرحل سريعا إلى تونس وفيها أرتشف القهوة ومن بشاشة وجه أهلها أرشف قهوتي سريعا ولا تؤلمني مرارتها.
    أشكرهم على الضيافة ولا أنسى موعد غدائي في تعز الأبية، والشاي الأخضر سيكون في ليبيا الحرة والصورة التذكارية ستكون على أرض الجزائر الحية..

    رد
    1. علياء حسين نوح

      عذرا لو سمحتوا ممكن تعدلوا لي هذه الكلمات كتبها بالخطأ سهوا مني وسرعة في الكتابة..
      الأول، إلى الاولى
      ألق إلى ألقي
      أنسى إلى أنس
      دمش إلى دمشق
      شدو إلى شدوا
      أثاثها إلى اثاثها
      ……………………………………
      كل التقدير والاحترام

      رد
  49. إيمان لعمش

    إيمان لعمش/الجزائر/ تواصل عبر الإيميل
    قصة قصيرة: ليالي سمر مع جارية الجمر
    جميلة كانت، كومضة نور تهدي السبيل من كان في العتمة. في القرب منها دفء يحتضنك إذا استوطن البرد. ويحلو عندها السمر، ويطول بجوارها السهر، غارقا بناظرك فيها وهي تتراقص وتتمايل، لن تغادرها إذا جعت، فطعامك جاهز بين أيديها، ستكمل معها السهر حتى الفجر…
    جلستُ إليها أتأمل رقصاتها وهي تردد لحنها الذي دائما ما تنشده، سألتها عن سر هذا اللحن الغريب الغامض، فرفعت صوتها في وجهي ثم خفضته، وكأنها تقول لي: “لا تسأل، لا أنا أريد أن أجيبك، ولا أنت تود سماعها، تلك الإجابة!!”
    كانت كلما بدأ صوتها يخبو، وتعيا عن الرقص، أضع في ثغرها لقمة، فيعود نشاطها، ونكمل السهرة.
    دامت حالنا هذه عدة ليال، أتركها عند الفجر، ونلتقي عند المغيب. كانت أنيسي حقا، رفقتَها كنت أنسى وحدتي في تلك الليالي الباردة. وذات ليلة باردة جدّا، ما إن اقتربت منها أكثر أطلب الدفء حتى لسعتني من يدي. قالت في حزم: لا تقترب أكثر، الزم الحدود، أمدك بالدفء دون أن تلمسني، ابق بعيدا..
    بقيتُ متعجبا من ردة فعلها تلك، ضمدت جرحي وجلست أحدق في رقصاتها، وأحاول فهم نغماتها، والحزن باد على وجهي. وبعد ساعات، قطعت ألحانها وحدثتني: “هكذا خُلقت، ولهذا خلقت! أنتم تستخدمونني لأغراض شتى، فأنا نعمة الله عليكم في هذه الأرض، وكإخوتي من النعم تستخدمونني أحيانا لأغراض سيئة جدا. هذا هو حالكم، في كل واحد منكم خير وشر، هناك من يغلب خيرُه شرَّه ويكون من الصالحين، وهناك الذين غلَّبوا الشر على الخير فيهم أولئك هم الخاسرون؛ أولئك هم سكاني، أولئك من ستتلقفهم ألسنتي وسيكونون طعامي حين يأذن لي ربي.
    هل فهمت الآن سر ألحاني ؟!!

    رد
  50. فاطمة مندي عبد الكريم

    ( شهريار)
    ***********
    على مسرح أوراقها قالت : سأبرم الحروف كجدائلى إلى كلمات ، تنطلق من مخيلتى ، مازالت ذاكرتى تحتفظ بأوراقها ، جاءت الكلمات واصطفت ؛ لتصف بمخيلة اطلالتى القديمة صورة الفارس الذى يلاحقنى منذ القدم ، لقد أقمت لقلبى قلعة على صخرة الربا، ومازالت أنوثتى تطلق سهاما عفويه ، تصعد على السطح ، تشد من تريد ، وترجع ادراجها كانت للبعض حلما ، والبعض الآخر حاول الدلوف تسلق السور إلى بهو قلعتى ، خرج وبه ّاّّّثار عنف وجروح لا تندمل، فلقد أوصدت بأحكام الباب ، وكبلت قلبى بقيود فولاذية ،، ، ومازالت الحروف تصطف كبتلات الزهور لتغزل قصة لم تبدأ بعد، كلما داعب القلم أناملى ، وتراقصت حروفى داخل أوراقى، للعزف على أوتار مشاعرى، وبمخيلة الماضى البعيد وحرمان الحاضر من فيض من حنان تنزلق الدموع ومعها الكلمات على مسرح اوراقى ، انفض التراب من على سطح الذكريات ، واهدهد قلبى بمشاعر الآم التى ترعى صغيرها فى المهد ، وابتسم له ، افتح له طرقا جديده للعيش فى شئ من أمل ينظر فى اسى وامتعاض ، ويتمحور فى حزنه ، اغزل من نسيج الحرمان ، اقصوصة عشق لم يوجد ، كى أرى شيئا من رضا ، لقصة عشق فى مخيلتى، إن فارسى لم يأت بعد ، ولن يأت ، تريد الحروف أن تنسج من الكلمات ، ثوب لسعادة زائفة ، فأنا أرى وجه فارسى كل يوم فى صحائف أوراقى ، وبشئ من رحمة ، وفيض من ذكاء ، أفك قيد قلبى ، على صفحات أوراقى ، وأترك له العنان كى يحلم ويلهو ويحب ويمرح فى سعاده ، أرى أبتسامة ثغره يشوبها شئ من حزن ، وفيض من أنين ، كلما جلست أداعب مشاعره على مسرح أوراقى، يخرج فارسى من بين السطور ، يداعب أناملى ، ويراقصنى ، على أنغام موسيقى هادئه ، أتمحور داخل مخيلتى تاركه العنان لمشاعرى ، تلتهم من الشعور الزائف ما يرضى انوثتى ، تاركه كل شئ خلفى ، أسترق السمع لصوت العقل ينادينى ويوقظنى من جنون حلمى ، أتخطى عتبة أوراقى ، بتنهيدة تمزق خافقى . ظل يداعب كلماتى عبر الحاسوب ، بشئ من إعجاب ، يطلق سهاما أتخطاها بدروع فولاذيه ، وبلسان كالسيف المسنون أذبح كبريائه ، وأسيل دماء كرامته ، كي اقتل بداخله أي شعور بي ، وأتجاهل كعادتى بريق ووهج سهام المقل، كى لا ترتشق بالقلب ، ووجدتنى أقترب وأبتعد فحديثه كنت أتمناه وأنشده ، هذا الفارس الذى أوقظ القلب المذبوح منذ بداية قصة التقاليد، والعرف، تعبت من الطرق على أبواب لا وجود لها ، حيث لا أحد يصغي إلا الوهم ، أخبرته إن حياتى نهر جفت مآقيه ، يتشبث بضفتيه بالطين ، يخاف الغرق ، فأرى وجوه أيامى من صدأ وغبار و تعب ، جلست أتحدث إلى فارسى أسطر إليه آخر هذيانى ، أسترسل :إن أيامى موجات عرجاء في بحر كفيف، ، لا يغرنك هذيان نار المعبد ، فهي لا تنطق بالحقيقة فقد ألقمها الكهنة الظنون في موقد الشك ، والظلال التي رسمتها على الجدران هو الوهم ، والخيوط التي تحركهم مربوطة بأرجل العنكبوت ، دمي كصراخ في خريف مهجور ، الأحلام لا تكفي ، وكل النيران التي أشعلتها خذلتني ، حين تبسم الوهم للوجه المتقاطع ، ووضحت فى سماء حقيقتك ، مغامرات العاشق لجميع الزهور ، سأغادرك و أعود الى نفسي بعدما أتعبني غبار مغامراتك ، و ثرثرة ظلاله .
    فانا لا أملك من العمر ، سوى أحلام على عجلة من أمرها.
    وانت ترتدى ثوب الملك شهريار
    ، ولن أكون لك شهرزاد.
    تمت
    فاطمة مندي
    السم / فاطمة مندي
    العنوان / المحله الكبري غربية
    نوع المشاركة / خاطرة
    التلفون / 01141561614
    ت/01112354030

    رد
  51. دعاء العربي

    رواية غرفة في المدينة الجامعية – مصر – 01222948958
    جلست مهزوزة ، مرتبكة، فلم يسبق لها الجلوس بالقرب من رجل علي مقعد واحد غير أبيها وسائق المكروباص، تستخدم الكلمات في غير موضعها فتتطاير عليها الضحكات ، حيث قال أحدهم: ما تيجي معانا رحلة شرم يا أنسه مكاسب؟
    فردت منفزعة: رحلة، يا لهوي ده كان أبويا يطير ورايا .
    أحدهم: يطير وراكي ، ليه باباكي غراب.
    ابتلعت إهانتها ، ولا تلوم غير نفسها ، هربت للصمت والإنصات لحديثهم ، فتبهر لكلماتهم حينا وتنفر منها أحيانا .
    زاد توترها بحضور فخامة سمو الشوكة والسكينة وتلك الدائرة اللعينة التي تدعي ” بيتزا” فلا تراها إلا بقايا طعام زائد ، طالتها الحيرة، حاولت أن تستغيث بأميرة المنهمكة بتسبيل عينيها ورمي شبكها علي كل من خط شنبه ،وإن كانت محسوبه علي ممدوح صديقهم، أنقذها أحدهم حيث قام بتقطيع البيتزا وتقديمها لها ، أخذتها بيد مضطربة ، دون أن ترفع نظرها للفاعل، عاتبها بمزاح: مفيش شكرا؟!
    تعثرت الكلمة في حنجرتها فخرجت متقطعة بالكاد تصل إلي مسمعه.
    ابتسم متعجباً: إنتي منين في الصعيد يا أنسه مكاسب؟!.
    : من سوهاج.
    : أجدع ناس، أتفضلي كملي أكلك.
    لم تضع شيئا في فمها سوي شربة ماء ، حيث خيل لها بان العيون لا تفعل شيئا سوي مراقبة طريقتها في الأكل وسيسخرون منها ، فأخذت تقلب في البيتزا، تاخذ من أولها لتضع في آخرها حتي انتهوا من طعامهم.
    قدم لها نفس الفاعل كوب عصير ، فتلاقت الأعين في خجل صامت ، حاولت التخلص منه بعلو صوتها في كلمة ” شكرا” الثانية التي كادت أن تصل إلي مسمع رجل أمن النادي من توترها ، انتبهت لها أميرة فغمزت بعينيها : يوسف له معارف كتير في الصعيد يا مكاسب، لو عايزه حاجه من هناك.
    يوسف: الصعايده كلهم حبيبنا كفايه أخلاقهم .
    زادت ضربات قلبها وانطلق خيالها لمشهد زفافها علي يوسف وهو في بذلته السوداء ممسكا ببوكيه ورد يقدمه لها كما فعل بكوب العصير ، قطعت عليها أحلامها، أميرة التي استأذنت متذكرة موعداً آخر، استجابت لطلبها علي مضض وفي سرها تكيل لها اللعنات.
    مد يوسف لها يده بالسلام واختصها بكارت: دي أرقامي ، لو احتجتي حاجه كلميني ، ولو ما احتجتيش برضه كلميني، أبتسم، فابتسمت علي استحياء وهزت رأسها.
    فقال: خدي بالك من نفسك.
    : حاضر، قالتها علي جزءين.

    **************

    وقع عليها كوكب من السماء بوقوع كلمة “عريس” علي أذنها ، تلك الكلمة التي سهرت ليالي تتضرع لله من أجلها، وسقطت في شرك الشعوذة والدجل منصاعة لطرق نصبهم الساذجة.
    ” عريس “، تلك التي جاءت في وقت غيرها ، كصلاة عصر جاءت قبل صلاة الظهر، فلا يجوز صلاتها ولا يجوز تركها .
    ضاق من حولها الكون ، فلم تجد فيه ركنا لتمارس حقها في البكاء جهرا ، أو لتعاتب الوقت علي تعنده معاها، “الوقت ذلك الترس الأكثر فاعليه في عجلة الحياة، والأكثر تهميشا منا” فالوقت كالصحة لا نعرف قيمتها إلا إذا أعطت ظهرها لنا وولت ، لاحظت الأم شرودها وتغيرها فقالت: مالك يا سارة، مش فرحانه ليه، أنا قلت أول ما تسمعي كلمة عريس هتضربي زغروطة.
    تململت مضطربه ، محاولة أن تمتلك أعصابها ، فتهتهت : لا ابدا، أصل أنا، سقطت في مادة و….، قاطعتها الأم : ولا تزعلي نفسك ، هتبقي في عهدة راجل ، يصرف عليكي ويهنيكي، بطلي تقل بقي.
    لم تكن المرة الأولي لشعورها بالقهر ، لكنها الأكثر علي الإطلاق ، تتحدث لنفسها : مش بيقولوا قلب الأم بيحس بوجع وقهر أولادها ، ياتري يا أمي حاسه بيا ولا زحمة الحياة مخلتش مكان للإحساس؟
    دخل عصام بشاربه الرفيع وصوته الغليظ ، مشتركا مع سارة في قامتها الطويلة وشعرها الكستنائي ، منفردا بأسنانه الصفراء من أثر السجائر : مبروك يا سارة ، وقعتي واقفة، عريس بيسافر السعوديه وعلي قلبه شئ وشويات .
    سارة: ممكن أطلب منك طلب يا عصام؟
    : عايزه إيه تاني، أنا اديت رسالتي معاكي كده.
    تغاضت عن رده : ممكن نأجل موضوع الجواز شويه لحد ما الترم يخلص؟
    رفع صوته: نأجل، نأجل إيه ، إنتِ عايزه حد يخطفه منك ولا إيه، البنات مرميه في كل حته ومحدش لاقي وده جيبه عمران وجاهز ، أوعي يابت تكوني مش موافقه؟!
    : لا موافقه ، بس مش عايزه جواز دلوقت ممكن خطوبة، ويسافر ويرجع نتجوز علي طول.
    : طول عمرك فقرية ورزقك مقصر.
    لمح تلك الدمعه الحبيسة في عينيها فتكلم بلين: أنا كملت الاربعين يا هاجر ،وعلاج أمك مش مخلي علي قلبي الميه.
    هزت رأسها بحسرة.

    ***********
    تغمض عينيها محتضنة الدبدوب وتسافر مع الكلمات في رحلة اللاوعي، ” خليك معايا، خليك معايا يا حبيبي مهما كان ، يا حلم عمري اللي في خيالي من زمان ، عرف أنت أجمل حاجه تفرح الواحد هي ايه،إن اللي ياما حلمت بيه تلاقيه حقيقة، وأنا عشت بحلم باللحظة دي وده اللي بادور عليه ،أنا اسيب حياتي ودنياتي ولا إني اسيبك …….”
    افسدت أميرة رحلتها عندما أطفت الأغنية ساخرة:الهضبة وسرحان ، إنتي سخنه ولا إيه يا مكاسب؟
    : والسخن بيسمع عمرو دياب يارخمة؟
    : طب ايه، استبشر خير؟
    هزت مكاسب رأسها : استبشري .
    أميرة : مين البطل ياتري؟
    مكاسب : يوسف.
    أميرة: يوسف مين؟
    مكاسب: يوسف صاحب ممدوح.
    أميرة: ممدوح مين؟
    مكاسب: يخرب بيتك ، يوسف وممدوح اللي خرجنا معاهم امبارح؟
    ضحكت أميرة: يخرب بيتك إنتي ياشيخه ، تعرفيه امبارح وتحبيه النهاردة، انتي مابتضعيش وقت خالص؟
    مكاسب: الموضوع مش موضوع وقت، فيه ناس بتبقي في بالك من قبل ما تشوفيها، ومجرد ماتشوفيها ماينفعش تسبيها ، من أول طله كده ، تحبيها.
    أميرة: اللي إنتي فيه ده مش حب يا مكاسب ، ده احتياج ، يعني محتاجه حد يسد الفراغ اللي جواكي .
    مكاسب: الاحتياج ركن من أركان الحب، وطبيعي إنك تحتاجي للشخص اللي بتحبيه.
    أميرة: اديكي قلتي ركن ، يعني مش كل الحب احتياج ، لانك مجرد ماتسدي احتياجك هتلاقي نفسك زهقتي وترجعي تدوري علي الحب من تاني.
    مكاسب: صدقني يا أميرة ، مش بس احتياج ، يوسف ده نسخة من فتي أحلامي، حاسه إننا متوافقين وبين كيميا
    أميرة: كيميا وتوافق إيه يامجنونة، دي كلها نص ساعة يتيمة قعدتيها معاه ، قضيتي منهم 28دقيقة في الكحة والحمحمة،واللي زي يوسف ده مش بتاع حب ، وانتي مش في دماغه اصلا، ده لو شافك تاني مش هيعرفك.
    مكاسب: مشكلتك يا أميرة أنك مابتعرفيش تحبي وفاكره الناس كلها زيك.
    أميرة: وإنتِِ مشكلتك أنك ساذجه ، ومش عايزه حد يوعيكي ، بس ابقي افتكري كلامي.
    تركتها الحيرة تأكل قلبها ، فقررت أن تطفي نارها ، مسكت بكارت يوسف تتأمله ، قرأت اسمه عدة مرات ، وفي كل مرة تستحضر وسامته المغلفة بالهدوء ونظرته المزينة بالحياء ، تعيد سماع كلماته التي نفذت لقلبها ” خدي بالك من نفسك” تبتسم مردده ” حاضر” ، زحفت يدها علي الهاتف لتطلب رقمه ، تسارعت دقات قلبها لوصول جرس الرنين إليه، اتاها صوته بعد الجرس الأول مباشرة : الو
    القت بالهاتف علي السرير.
    كررها: آلو، آلو، مين معايا؟
    خشيت أن يغلق الهاتف، فتماسكت قائلة: آلو،أستاذ يوسف الشرقاوي؟
    : أيوه أنا، مين بيتكلم ؟
    :مكاسب.
    :مكاسب مين؟
    خيب أمالها بسؤاله حيث توهمت أنه ينتظر مكالماتها ، ابتلعت ريقها بضيق: أنا مكاسب صاحبة أميرة.
    : أميرة مين؟
    أغلقت هاتفها وقلبها معا، لتلملم أحلامها المحطمة وتبكي بحرقه ، لاعنة سذاجتها وقسوتهم.

    **************

    عادت بحقيبتها الفارغة ممتلئة بالدموع ، تتلقي سهام اللوم والتأنيب متطلعة لوجود حل عند إحداهن ، أشارت عليها هاجر: صارحيه بكل حاجه يا سارة ، وضحيله إيه موقفك صعب ،دي مش مشكلتك لوحدك ، هو الراجل ولازم يتحرك وياخد خطوة ويخطبك ، مش بتقولي أنه بيحبك؟
    وافقتها الرأي مكاسب:صح لازم تصارحيه ممكن يوقف جمبك ، مش بتقولي إنه شاريكي؟
    رفعت سارة رأسها لتكشف عن عينين ككاسات الدم ، تكحلوا بالسهر ووجه بائس : صعب، لإننا متفقين إن مافيش ارتباط رسمي غير بعد الجامعة.
    هاجر: لكن جد في الأمور أمور ، لازم يكون كد المسؤلية ، هسيبك تغرقي يعني ؟!
    مكاسب: خلاص ، ارفضي العريس الجديد واتمسكي بحقك في الشقة.
    سارة: مش هينفع.
    تخلت أميره عن صمتها وتكلمت ، وعندما تتكلم أميرة يصمت إبليس ليتعلم منها : إنتِ في مشكلة كبيرة يا سارة ، وهي إنك متجوزة وجايلك عريس معندكيش القدرة علي رفضه ، وماينفعش تروحي لحمزة وتقوليله جملة التدبيس الشهيرة ” جايلي عريس” لأن ممكن يطلع ندل ويزحلقك بجملة الزحلقه الشهيرة “إنتِ تستاهلي حد أحسن مني” وبكده تبقي أخدتي مقلب العمر و…
    تقاطعها سارة بضيق : لو عندك جملة مفيدة قوليها.
    : المفيد بقي، إنك تروحي بوشك البائس ده وعنيكي الحمرا دي وتقوليلي لحمزة : إنك حامل.
    فزعت مكاسب: يانهارك أسود، إنتِ أتجننتي ، عايزه المشكلة تبقي اتنين؟
    أميرة: بالعكس ده الحل الوحيد للمشكلة ، حتي لو حمزة مش بيحبها ، هيخاف علي نفسه من المشاكل ، ده حد خواف جدا ، لأمواخذة يا سارة.
    سارة: طب أفرض قال لي نزلي الحمل.
    أميرة : هتقولي له إنك حاولتي ومانفعش، بس أهم حاجه تحسسيه إنك وراكي رجاله يعرفوا يجيبوا حقك .
    تبتسم سارة بحزن : رجاله ؟ تقصدي عصام اللي عايز يرميني لأي كلب عشان ياخد الشقة ، ولا نسيتي إني يتيمة ، ايد اتمدت بكل قسوة أخدت السند اللي مسنودة عليه ، فوقعت ضهري انكسر ومحتاجه لمعجزة عشان أقوم.
    تمسح دموعها في كمها: عارفين يا بنات ، اليتم ده بيخليكي زي البالونة أقل حاجه تفرقعك.
    ربتت أميرة علي شعرها قائلة : اليتم الحقيقي أن والديكي يبقوا عايشين وبيأذوكي .
    وبحرقه ودمعة قالت: طب والله أنا بحسدك علي اليتم ده.
    صمت الجميع متعجبين ، لأول مرة تتحدث أميرة بوجع ، فدائما ما تتحدث عن الوجع الذي تسببه لضحاياها.
    وقفت مكاسب ،وزعت نظرها عليهن: إنتوا ليه موقفين حياتكم علي الرجاله، احنا كيان لوحدنا ، أحنا نقدر نحقق نفسنا بعيد عنهم ، بلاش نخليهم السبب في وجعنا.
    عادت اميرة لسخريتها: والنبي بلاش إنتي يا مكاسب، عشان مجرد ما واحد قالك ” خدي بالك من نفسك” ركبتي جناحين ورفرفتي في الفضاء.
    ابتسموا ، أو حاولوا أن يبتسموا.

    ***************

    لم تكن الأولي في حياته ،لكنها الأخيرة، هكذا قال ، فلا داعي للعتاب أو الخصام ، مطالبا بإعدام الغيرة.
    تكذب نفسها وتصدقه ولكن تتساءل : هل يكون الحب بدون عتاب وخصام؟
    تتذكرإجابته: هناك حب يرهقه العتاب ويزهقه الخصام .
    تردد في سرها: مؤكد أنه حب لا عماد له ، ولكن كل الحب لعماد ، ولا حيلة في الحب.

    تتوهم حديثه وهو يعرض عليها الزواج ممسكا ب” بانر” كما فعل حمزة لسارة، زواج لم يتفوه بتلك الكلمة ولو علي سبيل المزاح طوال فترة حبهما، دوما يغرقها في سيل من الكلمات المعسولة ، فيسجنها في ماضيه ، مستمتعا بحاضرها ، دون النظر لمستقبلها أو بالأحري مستقبلهما ، مما يشعرها بعدم الأمان ،و الإحساس بعدم الأمان مع من تحب كركوبك للقطار لا تعرف محطات وقوفه ، فينغص عليك الوقت سؤال عقيم، هل ستصل للوصول في نهاية الرحلة، أم أنك ضللت الطريق وستدفع ثمنا آخر للعودة.
    تتفنن في خلق الأعذار له ، أعذار لا يقبلها عقل سوي عقل سلم سلطاته لقلب كقلب هاجر الذي شق صدرها وارتمي صاغرا تحت أقدام عماد.
    كثيرا ماتوهمت أحاديث بينهما ، فتتحدث وترد علي نفسها بالعبارات التي تود سماعها منه ، بل تطور أمرها بأن تتحدثفي هاتفها ساعات طوال أمام صديقاتها عن التخطيط لمستقبلهما ورسم خارطة الطريق ، وهو في غالب الأمر يتوسد خارطته عازفا سيفونية ” شخير” قوية، علها تتخلص من لومهن، وفي إحدي مكالماتها الوهمية كشف أمرها حيث رن هاتفها الذي سهيا عليها إخراس صوته كي يتستر علي جنانها ، لكنها استمرت في جنانها ، فهي تؤمن أن الجنون ركن من أركان الحب.

    ***************

    احتفلوا بخطوبة سارة وحمزة في مكان عام ،غنوا ورقصوا وقدموا الهدايا واكلوا الحلويات ، وقضوا يوما جميلا دافئا بعيداً عن برود المدينة الجامعية وقبل أن تدق الثامنة وصلن لحجرتهن الجامعية متعبات ، فكل منهن أرتمت في فراشها بملابس الخروج بعد أن أعادوا ما حدث في الحفل من مواقف عدا أميرة التي ذهبت للبالكونة للتفنط صيدها وتنسقه علي حسب جدول مواعيدها ، أمسكت هاتفها للتحدث إلي أول صيده ، صديق مقرب لحمزة “حاتم ” ، وظروفه مشابهة لظروف حمزة ، طرحوه أرضا عينياها ، فطلب مساعدتها للوقوف علي قدميه ثانية ، لم يكن يعلم بأن كعب حذائها سيترك علاماته في قلبه الضعيف .
    أنهت مكالماتها التي كانت بمثابة تفاحة كتفاحة آدم ، شهية الطعم ، وخيمة العواقب ، بل تزيد ، فتفاحة آدم تسببت في خروجه من الجنة ، أما تفاحتها تتسبب في الخروج من الجنة والدنيا معا .
    تذكرت قول هاجر الدائم لها :إنتي أخطر علي الرجاله من الاحتلال يا أميرة، الاحتلال بيموتهم فيبقوا شهداء ويدخلوا الجنة ، لكن إنتِ هتدخليهم جهنم.
    ابتسمت ابتسامة نصفها فرح والآخر ألم، ثم عادت لهاتفها لتستكمل قائمتها ، لاحظت وجودها سارة التي أيقظتها السعادة ، فجلست علي سريرها نصف جلسة وقالت مستنكرة: إنتِ مانمتيش لحد دلوقتي يا أميرة، داحنا صاحين بدري وعملنا مجهود كبير ، ريحي جسمك شويه.
    أميرة: هاخلص التليفون اللي في ايدي وانام ، لسه الليل طويل.
    نهضت سارة من فراشها خلعت ملابس خروجها وارتدت روبا ثقيلا واقتربت منها، ربتت علي كتفها : حاولي تجربي فرحة الاستقرار يا أميرة، صبي روحك في إناء واحد ، بلاش تسستهكليها في أواني هشه.
    أميرة :أوني؟ أوني وأجيلك هههههه
    يا اختي قولي حلل واخلصي ، وبعدين هو فين الأناء ده ، أديكي شايفه كلهم قلل بتكسر من أول نظرة.
    سارة: ناس كتير حواليكي ، بيتمنولك الرضا وبيعرضوا عليكي الاستقرار ومستوياتهم كويسه ، بس إنتِ اللي مابتحبيش تشوفي غير دموعهم .
    : فين دول ، تكونيش تقصدي جمال اللي بيقسط الكارنيه علي تلات مرات ولا حسين اللي بقاله اربع سنين بنفس القميص ؟

    سارة: هم دول بس اللي انتي تعرفيهم؟ طب ودكتور ياسر أستاذ الجامعة المحترم، اللي قعدتي ترسمي عليه دور البريئه واول ما وقع دوستي عليه.
    : ياشيخه ده بيغير علي اللغة أكتر مني.
    سارة: انتي بتنتقمي من مين يا أميرة ؟
    وترها السؤال ولكنها تظاهرت باللامبالاة، فاكملت سارة : لو ماكنتش أعرفك كويس كنت قلت أنك حبيتي وانجرحتي وبتخلصي تارك ، لكن عارفه انك ماحبتيش وماتعرفيش تحبي أصلا .
    أميرة : إيه ياسارة ، إنتِ عشان لبستي دبله جرامين هتعملي فيها عمرو خالد؟
    سارة :وليه ماتقوليش إني عايزكي تجربي فرحتي ، فكري تاني يا أميرة وعيدي ترتيباتك.
    قالتها بهدوء وذهبت لاستكمال نومها ، تاركة خلفها أميرة التي جلست علي أرض البالكونه كي لا يرأها أحد ، رفعت وجهها للسماء ، فسقطت دموعها ، تحدثت لنفسها بحديث لا تجرؤ أن تشارك فيه أحدا : بانتقم من نفسي ، طالما نفسي من نفسه ، يمكن يوصله الانتقام ، باشوف وشه علي كل الوشوش ، فباحاول أطهره بدموعهم ، أيوه كل الرجاله هو ، وهو كل القذارة، هو اللي اسمه شبك في اسمي ، فشبكت أنا في شبكته ، شبكته اللي بتستمتع بزفارة السمك أكتر من السمك نفسه .
    تسرح مفتشة في دفتر ذكرياتها ، لتري له أحقر الصور وأوجعها علي الأطلاق ، صورته في أحضان جارتهم العجوز التي كفنت أنوثتها منذ زمن ،صورة محاولاته المستميتة مع الخادمة التي تصغرها بعامين ، صورة لفتوحاته الغرامية الحقيرة علي جهاز الكمبيوتر ، كثرت صورة فاختذلته في صورة واحدة،وهو يلهث وراء كل ما يمت للأنوثة بصلة من قريب أو بعيد دون أدني اعتبار للأسرة التي اختار أن يكون لها راعيا ، كثيراً ماتمنت له الموت،فاليتم أقل وجعا من قسوة الوالدين، مؤلم جدا أن تتمني الموت لمن وهبك الحياة ، ولكن علي أمل أن يموت معاه الوجع والقهر اللذان وهبهما مع الحياة، صبت غضبها ايضا علي استسلام أمها بحجة أنها تحافظ علي البيت وتحرص علي مستقبلهم.
    فأي بيت الذي سيقام علي عمود مائل؟!
    وأي مستقبل الذي لطخ ماضيه وحاضره باللهث وراء الشهوات؟
    ، تلصق ظهرها بحائط البالكونة لتحتمي من وجع التفكير ، فيزيدها تفكيراَ،تردد بصوت مسموع : ” أميرة محمد طه” ، محمد طه عقوبة حكم عليا بها القدر دون ارتكابي أي تهمة أو ذنب ، فارتكبت الذنب لاستحق العقوبة ، وأقتل إحساسي بالظلم ، فالإحساس بالظلم أصعب من الإحساس بالذنب ، علي الأقل الذنب اقدر اوقفه طول ما أنا عايشه، لكن الظلم مش قادره اوقفه ولا قادره استحمله ، الظلم زي السرطان بالظبط ، حد بيورم علي حساب حد ، ايوه بيورم ، لأن الظلم مابيكبرش،و أنا مش هاسمح لحد يورم عليا ، تمسح دموعها :كل خياناته و قاذورته، أنا اللي هاورم بيهم علي الناس ، أنا اللي هاسرطن مش هاتسرطن، تردد بغضب :مش هاتسرطن.

    الملخص
    شخوصي واقعية لدرجه أنك ستجد إحداهن في دائرة معارفك، دونتها فقط لنلتمس لهن عذر * عندما تصبح مداناً ولا تعرف سببا لإدانتك سوي الطبيعة التي خلقها الله لك ، كذلك كانت سارة التي تفاوضت مع الأقدار تاره بالدموع وتارة بالشعوزة ، فأصبحت مدانة ومذنبة معا حيث وقعت في شراك الزواج العرفي من شخص سلمت من ندالته لكنها لم تسلم من احتقاره هو وعائلته لها.
    *وعندما يتمكن منك الضعف لتصبح “علكة” في فم أحداهم يتلبن بها ويبصقها وقتما يشاء ، كانت ” هاجر” التي أثبتت وبجداره أن الروح يمكنها أن تترك جسدها لتسكن جسدا آخر.
    *” مكاسب” اسم علي غير مسمي ، تبحث عن نفسها ،أو عن شيء يؤكد وجودها ، شيئا يجعلها تنتظر بدايه اليوم لا نهايته ، لكن الفأس الصعيدي قطع فروعها لصنع باب للستر ظنا أن ” في النكرة السلامة.
    * “أميرة” اسما وشكلا ، تري الخيانة رجلاً ، ولما لا ؟! والرجل الذي أهداها الحياة خائن كبير ورثت منه الخيانه وهدم عرشها بالخيانة أيضا. * يتمثل جهاد النفس والتغلب علي العادات بالعبادات في ” جهاد” التي تري الله في أفعالها ، فتنجو من معركة الحياة بسلام.

    رد
  52. احمدرمضان

    الاسم: احمدرمضان جاب الله
    تيلفون: 01091497556
    الدولة: جمهورية مصر العربيه
    الفئة: شعر_عامي
    عنوان القصيد: ‏طلـــــــــب_لجــــــوء‬
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    انتي لما دخلتي قلبي
    كنتي داخله باللجوء
    كنتي طالبه تستخبي
    من مطاردة اهل سوء
    ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
    قولتي محتاجه لـ امنك
    قولتي محتاجه افوء
    حتي لما وصفتي ليلك
    شوفتة مشتاق للشروق
    ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
    اتخدعت بالمظاهر
    واتخدعت ف الكلام
    شوفت فيكي وش طاهر
    جي طالب السلام
    ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
    روحت صادر الاوامر
    بأجتماع كل الغرام
    جبت اسطولي المسافر
    جوه بحر الاعتصام
    ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
    قولت ليهم النهاردة
    اني مشتاق للهيام
    وان قلبي دق دقه
    لقلب تاني بإحترام
    ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
    وبعد ساعه وبعد يوم
    وقبل ما الاحلام تقوم
    جوه قلبي سمعت صوت
    صوت بيبكي من هجوم
    ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
    صوت و مصحوب بالدموع
    كنتي بادئة ف الشروع
    والبداية هجمه منك
    بعد تلغيم الضلوع
    ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
    كل حته طايرة مني
    تحت بند الاحتيال
    طايره مدهونه بدمي
    طايرة تصرخ بالسؤال
    ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
    ليه قصاد الحب ضربه ؟.
    والسلام اخره احتلال
    ليه نخلي حدودنا سايبه ؟.
    والامان اخره اغتيال

    رد
  53. شريف الرفاعي عبد القادر الرفاعي شريف

    《 آتون الغادر 》
    قصة – شريف الرفاعي
    المحلة الكبرى جمهورية مصر العربية
    الهاتف / 01021643865

    يستحيل الليل إلى لون الماء و صفائها ، الهدوء يطبق على الطرق ..
    إلا أنه فعل ما فعله بالأمس ..
    دكتور غبريال الذي يلتهم الكتب و ينقذ الوريقات الضالة في الشوارع و يحتفظ بها ، أذكر انه منذ مدة لاصق بيته _حيث يعيش كأعذب_ طيلة شهور الشتاء خصاما لها ، ارتفع صوته بالأمس ” اذا ما أحمر شفق الصباح خرجت انت على الكون شمسا ” ، كررها كثيراً حتى اعتقدنا انه يهذي أو أنه احتضن الجنون مرة أخرى .
    صوته يدك رأسي ، كاد الزجاج ان ينكسر ، خرج الجميع إلى شرفاته بينما نزل البعض حيثما يمكث و حاول تقليل تلك الموجات الهرتزية المحطمة ..
    تتفاوت كلماته بين الإله الشمس و الحاكم المقدس و يرتفع صوته مع كلمة ” آتون ” و في كل مرة يقولها ينفجر قلبي تجاهه حتى قاربت أن اقتله .
    حينما ظهرت الشمس في الأفق ركع و جلس يقدسها ، هدأ تدريجياً لكنه لم يتحرك إنشا واحداً من مكانه ، بمرور الوقت انصرف الناس من حوله ساخطين على هذا الصباح العكر ..
    في عودتي من العمل لم أصدق انه مازال مكانه يجري بنظره خلف قرص الشمس ، راقبته من الشرفة ، عند الأصيل أضيئت المصابيح الكهربية بينما هو يودع الطبق الذهبي المستدير وقت احمراره ، سار يركع أمام كل مصباح كهربي و يقبله !
    ثم ينتهي بآخر مصباح بالشارع و يمر عليهم مجدداً ، أريد أن أعرف ما في جوف هذا الرجل .. نزلت إليه مستفثرا عن هذه الأفعال و لماذا سجد للشمس ، رد علي :-
    – إن كان اخناتون اول موحد بإله واحد فبالتأكيد هو الإله الصحيح لأن الدعوة إلى التوحيد ستتم بدعوة من هذا الإله لنبيه اخناتون
    أعلم ان الفراعنة يعدوا نفسهم أبناء الآلهة لهذا سألته :-
    – و هل من الصحيح ان يعد النبي نفسه ابنا للإله ؟
    – لم يحدث ، ما هذا إلا افتراء اخرجه غير المؤمنين قبل الميلاد و انت تصدقهم
    – و لكن إلهك هذا يختفي ليلاً
    – يختفي و لكنه يترك أتباعه
    – و من هم ؟
    – المصابيح ، صورة آتون على الأرض
    صمت قليلاً ثم عاد مسرعاً في كلامه
    – انظر إلى النور و الدفء و الأمل فيها
    ذهب يتحسس بيده هذا المصباح المعلق على عامود منخفض متابعا كلامه ..
    إذ بالكهرباء تصعقه .

    رد
  54. شريف الرفاعي عبد القادر الرفاعي شريف

    سينا
    ابن العاص وبيرفع سيفه
    داخل حربه لملك الروم
    وابن العاصي بيمسك خوفه
    حضر جيشه بيلا نقوم
    لب الأرض يغير سينا
    يبقى جمالها دا زي أثينا
    تكتب اروع قصة علينا
    عزبة حاضر كفر ماضينا
    **************
    القديسة كاترينا كات طالعة
    لاجل تروح للدير وبيوت
    كان رمسيس ضد ابن العاص
    والمماليك رايحين لجالوت
    نزلوا يساعدوا كما الحراس
    دينهم ضد ملوك الموت
    موسى هناك واقف ع الطور
    ديان ابنه وخارج عنه
    لسه ماجتش لحربه الدور
    موسى عصايته تشق البحر
    تبقى المايه بروح فرعون
    جوه قناتنا تقولش كسحر
    مصري يموت ويروح اللون
    ****************
    ودا النبي حبة من اولاده
    عدوا عليها وحطوا سلام
    ردوا الروح ف الرمل هيطلع
    يشهد دهبه بإنه كلامه
    بين وشين ف المنظر تطلع
    رمز النصر كأنه علامه
    راح تلقاني هناك صبار
    ببني غصوني بدم اسيادي
    هما صحيح ف الأرض ف غار
    بس بكافح لاجل اجدادي
    ردوا عليا جدوري وقالوا
    القا الهم ف أيها وادي؟
    قتلوا مفيش م الصنف دا خالص!!!!!!
    احنا بنصبر ويا بلادي
    عمنا بدوي وبره الخيمة
    كان يتفسح ويا قطيعه
    سايب جوه الحاجة حليمة
    هي تفكر بس تطيعه
    وبتعملك م المباريم
    اللي يجرع وطني تاريخك
    حبه الدنيا جديد وقديم
    احنا يدوب كلمة تسلينا
    ارضك منة وغالية علينا
    سما بتنادي تقلنا غنوة
    أصل سماكي دي فكرة أمينة
    رغم مشاكلك    رغم البلوة
    لسه بقلك
    حلوة يا
    س
    ي
    ن
    ا

    شريف الرفاعي
    المحلة الكبرى جمهورية مصر العربية
    للتواصل 01021643865

    رد
  55. محمد ظريف محمد

    الاسم /محمد ظريف محمد
    الدوله /مصر
    ت. /01008889928
    نوع المسابقه/الشعر العامي
    الصوره المهجوره
    الصوره المهجوره
    بتاعة حلمي زمان
    والباينه طشاش
    من حارة درب النسيان
    برواز متعلق ف الخيط
    وبيشبه حب الرمان
    كل الشخابيط اللي ف قلبه
    بتزود حالة التوهان
    باليل تتلم العفاريت
    واتفض البيت العمران
    وف حضرتك كل التوابيت
    الاسود ديما”كسبان
    صرصار بيخبط ع الحيط
    ويفرفط زي الغرقان
    ف معاده ونفس التوقيت
    بيصحي القلب النعسان
    علي شط بحور الحواديت
    بيعوض نقص وحرمان
    مش قصة خاتم وخطوبه
    ولاعقد مرصص مرجان
    مقريه الصوره ومحسوبه
    علي دقت قلبي الغلبان
    واكمنك يعني مرغوبه
    قالو بطلك لازم يتهان
    والناقه الحمرا المطلوبه
    والساكنه ف قصر النعمان
    دهاليز مبنيها ومخلوقه
    مخصوص لمزاج السلطان
    ولا حدش ابدا”يوصلها
    حتي اللي معاه العنوان

    رد
      1. yarandas@facebook.com

        الأسم / يحيي أحمد محمود (يحيي أبو عرندس )
        البلد / مصر
        البريد الإلكتروني /
        التليفون / 01226178668
        المشاركة /قصة قصيرة
        أصابع الإتهام
        الشبهات تحوم حولك , جميع الأدلة ضدك ,وجودك بجوار الجثة ,بصمات يدك ..أنت متهم بقتل السيدة
        تظاهر بالثبات والقوة بالرغم من علامات القلق والتوتر التي كان يخفيها أمام المحقق وهو يوجه إليه الأسئلة بمكر ودهاء ,وينتزع منه الاعتراف
        – لاتحاول الإنكار
        – قتلتها مع سبق الإصرار والترصد كررها له عدة مرات
        صاح في وجهه :
        لم أقتلها … قتلها شيطانها .. قتلها غرورها وكبرياؤها
        صمت لحظة .. دفن رأسه بين كفيه :
        نعم قتلتها .. لا .لا ,لم أقتلها ,لو عادت للحياة أقتلها ولا أتردد ..أجزم لك ,قتلها غرورها وجبروتها
        أمام القاضي وقف يسرد تفاصيل ذكرياته معها ,يسترجع أيام الصفاء ..
        في ليلة شتاء باردة تعرفت عليها بعد خروجها من باب المسرح الخلفي ,ألقيت على جسدها معطفي ,أخذتني إلى فيلتها ,أقسمت أن أبيت عندها ,حاولت أن أعرف من هي .. اسمها .. زوجها ..تفاصيل حياتها …
        قالت لي مازحة :
        لايهمك اسمي .. مايهمك جسدي انه ملكك
        تكررت لقاءاتنا كثيراً ,حوالي خمس مرات ,كنت أنتظرها أمام باب المسرح ونذهب لفيلتها .. في الليلة المشؤمة اشتقت لرؤيتها ,ذهبت إليها ,طرقت بابها عدة مرات , تسرب الخوف واليأس إلى قلبي , بينما كنت مستعد لمغادرة المكان ,سمعت صوت أنين يصدر من الداخل ,استجمعت قوتي ودخلت ,رأيتها غارقة في الدماء وقد فارقت الحياة , أصبت بالصدمة ,لم أستطع عمل أي شئ ,أفقدني التفكير لحظات طويلة ,تسللت خارجاً , عند البوابة الرئيسية كانت الشرطة في انتظاري ,ما أدهشني كيف عرفت ووصلت بهذه السرعة ,رغم مابي وما تعرضت له انتابتني دهشة غريبة وقلت في نفسي متعجباً:
        على مايبدو أن الشرطة تصل عند وقوع الجريمة ,هذه حكاياتي مع المرأة التي لم أعرف اسمها ولا اسم زوجها .. هل هي زوجة رجل مهم ؟
        لو أعرفه سأقتله هو مهما تكون أهميته .
        كان القاضي يتابع بإهتمام شديد اعترافاتي ؛وفاجأ المحكمة بالإنسحاب والتنحي عن القضية لاستشعاره الحرج .

        رد
  56. إيهاب بديوي

    الإسم/ إيهاب بديوي
    الدولة/ مصر
    التواصل/ 01221997933
    نوع المسابقة/ قصة قصيرة

    الحُب… وأشياءٌ أُخرى
    استنشَقَتْ هواءًا خريفيا مُنعشا أطفأ لهيب الوحدة في الليالي الطويله، سارت في طريقها اليومي إلى عملها عبر الشارع الهادئ على وقع نغمات الأوراق المتساقطة من الأشجار التي تستعد لشتاء طويل، وصلت إلى الكلية قبل بداية المادة الأولى بوقت كاف كعادتها لتجهز أدوات المعمل لليوم الدراسي..
    بعد انتهاء التجهيزات وصل لها طلاب الفرقة الدراسية الأخيرة الذين لم يبقَ على تخرجهم سوى أشهر قليلة، غَطَّى صوت انطلاق الفتيات والشباب ومرحهم على الهدوء الذي يغلف صمت الجدران..
    بدأَت في شرح أهمية تفاعل اليوم وخطورته في الوقت نفسه على الصحة، أي خطأ في التفاعل سيؤدي إلى الشلل لمن يستنشقه على أقل تقدير.
    دخل أستاذ المادة وبدأ في إعادة الشرح لخطوات العمل،
    بعدها دخل المُعيد لمتابعة العمل مع مهندسة المعمل، اندمج الجميع في العمل.
    فجأةً.. دوَّى صوت صرخة مدوية، تبعها انهيار وإغماءات متتالية انتهت بانفجار بسيط.
    من استطاع الحركة خرج منهارًا، من حوصر في الداخل غاب عن الوعي بفعل تصاعد الأبخرة السامة، أُعلنت حالة الطوارئ في الكلية، جاءت قوات الأمن والإسعاف والمطافئ ومعهم كبار المسؤولين في الجامعة.
    عشرة طلاب إلى المستشفى أحدهم في حالة خطيرة بعد تعرضه للانفجار، واحد وعشرون طالبا في حالة انهيار بعد ما حدث.
    وصل فريق التحقيقات بقيادة المقدم رامي إلى موقع الحادث، كانت القوات قد أمَّنَت المكان وتمكَّن المتخصصون من السيطرة على الغاز السام وتنقية الأجواء، دخل فريق التحقيق إلى موقع الحادث، تم تصوير كل مكان في المعمل وحدد خبير المفرقعات الموقع الأساسي للتفجير.
    وأكد خبير الكيمياء أنه نفس مكان تسرب الغاز السام،
    أمَر المُحقق بالتحفظ على جميع من كان بالمعمل مع استدعاء النيابة بعد أن أكدت التحقيقات الأولية أن كل ما حدث كان بفعل فاعل، تم تجهيز مكان داخل الكلية لإجراء التحقيقات.
    معلومة مثيرة وصلت لفريق التحقيق عن طريق التحريات التي بدأت فور وصولهم حول الجميع، الشاب الأكثر تضررا من الحادث هو ابن عميد الكلية..
    تساءل المقدم رامي مع رئيس النيابة:
    هل كان الفتى مُستهدفا؟
    بدأت التحقيقات بمهندسة المعمل الثلاثينية سلوى.
    المقدم رامي: سلوى حبيب، ثلاثة وثلاثون عاما، خريجة الكلية وحاصلة على الماجستير في التخصص، تقومين بتحضير الدكتوراة في التفاعلات النادرة، يشهد لك الجميع بالتفوق، عزباء.
    لماذا لم تتزوجي حتى الآن؟
    سلوى: لم يأتِ صاحب النصيب بعد.
    ابتسم المحقق قائلا: جميلة، مثقفة، متفوقة، كنتِ الأولى على دفعتك، لماذا لم يتم تعيينك معيدة في الكلية؟
    سلوى: القصة المعتادة للظلم، كان هناك مكان واحد متاح لمدة خمسة سنوات تالية، وبعدي بدفعتين كان يوجد ابنة رئيس القسم، رفعتُ قضية فتمت مراضاتي بتعييني مهندسة وتسهيل حصولي على الماجستير والدكتوراه مع تعييني في أول فرصة، عشر سنوات الآن وأنا في انتظار الفرصة التي طارت مرة أخرى.
    ظهرت الجدية على ملامح المقدم رامي قائلا:
    كان سيأخذها حسام ابن العميد ويطير. أليس كذلك؟
    لم تجب فأتبع: أنت متهمه بالشروع في قتل حسام نور الدين وعشرة آخرين، إضافة إلى إحداث التلفيات الواردة في تقارير الخبراء، وترويع الآمنين.
    فوجئَت تماما بالاتهام فانهارت باكية ثم قالت:
    لماذا أقتل هذا الشاب وأنا لا أصلح أن أكون معيدة بعد أن تجاوزت السن القانونية لذلك، أملي الوحيد أن أحصل على الدكتوراة قبل أن أتم الخامسة والثلاثين ليتم تعييني كمدرس، لست أنا من يحلم بالتخلص من حسام، اسأل من ستتكرر مأساتي معها وسيأخذ حقها في التعيين، خاصة وأنها قريبة منه جدا داخل المعمل، ولن أقول أكثر من ذلك.
    طلب منها الخروج ثم استدعى علياء الفتاة المتفوقة والتي تجاوزها حسام في التقدير العام بفارق ضئيل العام الماضي بعد أن تعمد أستاذ إحدى المواد إعطاءها تقديرا منخفضا، ورغم ثورتها وسعيها لتقديم شكوى فقد تم تهديدها بطريقة مباشرة إن تقدمَت بها..
    أخبرت المحقق بذلك وزادت عليه أنها تقتل نفسها في الاستذكار ولا تكاد تنام الليل لتقاوم هذا الطغيان.
    دار حولها المحقق ثم جلس أمامها مباشرة قائلا: أنت متفوقة جدا في الكيمياء بشهادة الجميع، وخططتِ للتخلص من حسام بطريقة تبدو طبيعية، ولكن شاء القدر أن تخطئ حساباتك لتنكشف لعبتك.
    ابتسمت الفتاة في ثقة قائلة: ممكن، حقا، تحليل ذكي، لولا أن حسام يحاول التقرب مني منذ عامين وأنا لا أستجيب له، ولو كنت أريد تدميره لفعلت، حقا حلم حياتي أن أصبح معيدة في الكلية، ولكني لا أيأس ولا أُحبط، أنا أراسل بعض الجامعات الدولية، سأتمسك بحقي حتى النهاية، ولكني أرتب وأتوقع أن ينتصر الظلم ويأخذ من لا يستحق مكاني ولهذا هناك منحة في انتظاري فور تخرجي، وسأعود لهم من الباب الكبير وأنا أنجح وأهم منهم.
    ابتسم المحقق واستمر في استجواب الجميع حتى وصلت له معلومة عن شاب اسمه ساهر كان من ضمن المصابين في الحادث ولكنه خرج سريعا من المستشفى. استدعاه فوجده في الخارج بعد أن عاد للإطمئنان على زملائه.
    بمجرد أن دخل كان مترددا مستغرقا في التفكير، عرف بنفسه ثم سأله المحقق عن صلته بالحادث فأخبره أنه كان مثل الجميع مستغرقا في تجاربه حين حدث التسرب ثم الانفجار.
    المحقق: ما هي طبيعة علاقتك بعلياء؟
    ارتبك الفتى ثم تمالك نفسه قائلا: أحبها، وأتمناها، وأعشق التراب الذي تسير عليه.
    فوجئ المحقق بهذه الإحابة الصريحة، وازداد تعجبا حين أكمل الفتى: لو عرفتها عن قرب ستعرف أن للحياة طعم مختلف بجوارها، كلماتها، أحلامها، إصرارها، رقتها، قوتها، جمالها.. كل شئ فيها رائع، نعم أحبها، ولكنها في عالم آخر، لا ترى سوى حلمها الكبير، لا تشعر بأحد، لا تهتم بأحد… لا تستحق أن يظلمها أحد.
    ابتسم المحقق قائلا: ولهذا قمت بمحاولة قتل حسام الذي سيسرق حلم عمرها.
    أطرق الفتى في الأرض قائلا: ليت من قام بالانفجار استهدفني لكي يرحمني و تنتهي حياتي وأنا بجوارها، كنت سأموت سعيدا…
    تأثر المحقق بدموع الفتى العاشق وطلب منه الانتظار بالخارج، جلس مع فريقه يجمعون الأوراق أمامهم.
    وصل حينها والد الفتى عميد الكلية ثائرا غاضبا، طلب منه المحقق الهدوء حتى يمكن الوصول إلى الفاعل الحقيقي.
    قال العميد على غضبه: مجموعة من الحاقدين الذين يحاربون كل نجاح، إبني متفوق منذ نعومة أظفاره، دائما في أحد المراكز الأولى، لم أبخل عليه بشيء.
    سأله المحقق مباشره: ولماذا إذًا تدخلت لمساعدته على تجاوز زميلته المتفوقة؟
    فوجئ الرجل بهذا السؤال، ارتبك قليلا، ثم تحدث ثائرا:
    أنا لا أقبل الظلم، والبنت هي التي تنازلت عن تفوقها…
    أتبع المحقق: تسعة مواد امتياز ومادة مقبول!!! هل هذا منطقي؟
    العميد: أنا لا أقبل أن يشكك فينا أحد، تكفي الضغوط الهائلة التي نتعرض لها بسبب منصبي، لن أقبل أن يظلم ابني بسببي…. ثم أيها المحقق القوي الباحث عن العدالة، إبني يقبع بين الحياة والموت وأنت تكيل لنا الاتهامات بدلا من البحث عمن حاول قتله!! أين العدل الذي تتحدثون عنه.
    قام غاضبا مرتبكا متوترا لا يخفى خوفه على أحد.
    عاد المقدم رامي لاستكمال تجميع الحلقات كلها معا بعد أن استجوب الجميع، من الذي قام بهذه العملية المركبة؟ وما الهدف منها.
    سلوى وأحلامها وإحساسها بالظلم ورغبتها في الانتقام.
    علياء وإحساسها أيضا بالظلم ورغبتها في إبعاد من ظلمها.
    ساهر وحبه الكبير لعلياء ورغبته في مساعدتها للوصول إلى هدفها.
    كلها دوافع خاصة والثلاثة لديهم القدرة العلمية على إحداث مثل هذا الانفجار والتفاعل الكيميائي.
    وصلت إشارة للمحقق بأن حسام قد أفاق من الغيبوبة لكن حالته حرجة جدا، أسرع باصطحاب رئيس النيابة إلى المستشفى القريب.
    كان والده بصحبة بعض الأساتذة الكبار ووالدته أيضا الأستاذة في كلية أخرى موجودون والقلق يعتصرهم، سمح له الطبيب بعشرة دقائق فقط بعد أن أخبره أن الفتى قد أصيب مبدئيا بشلل رباعي.
    دخل المقدم رامي سريعا إلى الفتى الذي كان ملفوفا بأربطة حتى اختفى وجهه، تحدث بصعوبة بالغة فقرب المحقق أذنه ليسمعه.
    خرج من فوره وأمر بإحضار علياء على وجه السرعة، لم يجب على أسئلة والد الفتى الغاضب المجنونة.
    بعد قليل وصلت علياء فدخل بها المحقق إلى غرفة الفتى الذي كان يعاني ويتنفس بصعوبة بالغة، ما أن رآها حتى زاد نشاط قلبه للدرجة التي استدعت حضور الطبيب بعد إنذار الأجهزة، طلب منهم الخروج إلا أن الفتى طلب منهم الانتظار…
    سامحيني يا علياء، سامحيني يا حبيبتي.
    كلمات خرجت بصعوبة بالغة من فم الفتى الذي أكمل قائلا:
    والدي هو السبب، أخبرني أنه لن يستطيع مساعدتي هذا العام لأن أمرا سريا جاء بتصحيح الأوراق عن طريق لجان من خارج الكلية، كنتِ ستتفوقين علي كالعادة، كان لابد أن أحقق حلم عمري، أنا أحبك ولكني لم أكن لأسمح لك بالتفوق علي، لا أعرف كيف حدث الانفجار، كنت قد حسبت كل شئ بدقة، جرعة بسيطة من الغاز السام في تجربتك كانت ستصيبك بشلل مؤقت لعدة أشهر، أحقق أنا حلمي ثم أتزوجك، نعم، كنت سأتزوجك ولو كنتِ مشلولة. أنت حب عمري.. لا أعرف كيف اهتزت يدي وسقطت كمية من مادة التفاعل أمامي…. سامحيني.
    كانت آخر كلماته وهو يغيب مرة أخرى عن الوعي….
    إيهاب بديوي

    رد
  57. إيهاب بديوي

    الإسم/ إيهاب بديوي
    البلد/ مصر
    الهاتف/ 01221997933
    المسابقة/ قصيدة التفعيلة

    هذَياني.. قُرب جَسدِكِ العاري
    ………………..
    إنَّني أهذي
    حَرارةُ قَلبي فَوق الأربَعين
    اشْتعلَتْ مشاعري
    ارتبَكَت خُطواتي
    تَبعثَرَت
    فَوقَ الطَّريق أحْلامي
    أَرقُد فَوق الذِّكريَات
    مُتَبتِّلاً خَاشِعًا مَهزوما
    تُراودني عن نَفسي آهاتي
    تَرتدي ثَوْب سالومي
    ثُم تَخلعُ صَبري
    قِطعةً قِطعة
    ما عُدت أسْتطيعُ أن أَعيش بِدونكِ
    انْهارَت مُقاوَمَتي
    أَغْراني العَذاب بِرُؤيتك عَاريةً
    في خَيالي
    تُداعِبين شِفاهي
    تُلامِسين ذاتي
    تَحتَضنين بَقايايَ
    أيَّتُها التي كَانَت ليَ الدُّنيا
    ضَاعت الدُّنيا
    وانْهارَت مُقاوَمتي
    أنا عَابثٌ مُتسلِّطٌ على النِّساء
    كُلُّ أجْساد النِّساء مِن حَقِّي
    أَفعَل ما أَشَاء
    أُريد أَن أَرْتَوي
    جَفَّفَّت قُبُلاتِكِ شِفاهي
    سَرى الجَدبُ في أَرْضي
    أُريدُ أن تَرويني عَذراء
    أو عَاهرة بِغير رِداء
    أُريد أنْ أبكي مَرَّةً أُخرى
    فَوقَ صَدرِك المَرْمَرِي
    مَن لي بِنَظْرة العِشق في عَينيْك تَرويني
    تُزلْزل لي جَسدي
    مَن لي بِقُبلة أَخيرة
    بِلَمْسَة مسحورة عَلى جَسَدك الوَرْدي
    قَد تُبْت بَعدكِ عَن كُل النِّساء
    وكُل النِّساء في عَينَيَّ أنتِ
    إنَّني أَهْذي
    إيهاب بديوي

    رد
  58. صبرى السيد عطافى

    صبرى السيد عطافى
    م/الاسكندريه
    ت-01126545615
    عامى بعنوان انطفة شموع
    انطفة شموع والقلب موجوع وسالت دموع
    واليوم جاي يا اقصى وكلك الم جى موجوع
    انكسر شراع منهم اللى غرق ومنهم اللى جاع
    ومنهم اللى انحرق ومنهم اللى اندفن ومنهم اللى ضاع
    سوريا عراق يمن فلسطين وانسان لاطماعه انصاع
    ما الحلم للعدو اكتمل والحزن بينا اصبح ياعرب مشاع
    يامصر ياام الامل افردى جناحك شدى وفردى القلوع
    وافتحى باب الامل باب الحياة للى اشتراكى واللى باع
    انت ام العرب لمى اللى جاع واللى ضاع واللى صاع
    بتحوم عليكى حدادى وغربان وحواليكى كلاب وضباع
    رجلتك اسود حفظين العهود تحميكى بالروح اجسدهم دروع
    عودى ام الدنيا بحكم بحكم القران والسنه و النبى المطاع
    قودى الامه قوى العزيمه قوى الهمه على الرايه والشراع
    و ليه ياعرب نفضل فى حزن والم نفضل فى سراع
    انا غنى انا اقوى و الامير والامر انا من يجب ان يطاع
    انا الحاكم بامر الله اسياد وانتم العبيد الرعاع
    تهب الرياح فتذيب الثلوج ويعود العابد للمعبود وينحنى بالركوع
    ويناديه ياعبدى كلكم امامى واحد حينما تنطفىء الشموع
    يامصر ياام الامل افردى جناحك شدى وفردى القلوع
    وافتحى باب الامل باب الحياة للى اشتراكى واللى باع

    رد
  59. محمد عيسى

    الاسم محمد محمود عيسي
    مصر
    محافظة اسيوط
    العمل خاطره
    “سارق الأشعار”
    اتهمتنى
    بأنى أسرق الشعر ولا أكتبه
    وقالت اكتب عنى
    ولو بيتا واحدا ورتبه ونظمه
    قلت : إن كنت سرقت فعشقك لجرمى أجبرنى
    أحلف لكِ وصدقى ربى يعلمه
    أن عشقك هو ما حملنى
    وحبك استحلف قلمى وأرغمه
    فتارةً جعل منكِ طائرا يغنى
    يغرد فى أذنى بهمس ما أجمله
    جعل منكِ قمرا فى ليلى يؤنسنى
    يضيئ ليلى من دجىً ما أظلمه
    جعل منكِ بحرا فى عشقك أغرقنى
    فغريق العشق من ينقذه
    لست بسارق للشعر فقلبكِ هو من سرقنى
    ومن ذا الذى يكتب مثلى حتى أسرقه
    قالت أيها اللص لا تتركنى
    فقلمك ما أجرمه
    حكمت عليك بالبرآءه فلا تسألنى…
    عن قلمك فسوف أكسره
    إن لم يكتب الآن ..
    .فشوقى لكلماتك يحرقنى
    أيها الفتى لا تمهلنى…
    أنتظر فالإنتظار كاد يقتلنى
    هيا أكتب عنى
    وإجعلنى…
    حبيبة لصِ أتمنى محبسه
    بقلم محمد عيسي

    رد
  60. نبيلة حماني

    فوضى الضياء
    قال بربك أنطقي صمت هذا المساء
    أفشي سره الدفين
    علقيه على ناصية السحاب
    ليروي حكايا ارتحال الورد ..
    قولي بربك إن الحنين
    ينساب من أغصان الندى ..
    والبسمة شدت غنجها
    على أحداق النوار ..
    والحبر يرتق أنفاس الشفق العاشق
    بلغة وضعت خمارها
    لتخفي سر لقاء العطر
    واتقاد الجمر
    والتشرد على أستار خارطة بكر ..
    نقشت عليها كل علامات الفناء
    إذ لامست لجة الدوار ..
    كانت الدهشة تغلف الآه
    في ليل رصعته فوضى الضياء ..
    وصوت سوار عالق بمعصم الشوق
    أرسل الهمس ثم الصدى ..
    فكان نقطة ارتجاف
    غيرت أعراف المساء..
    كان حضورك والسنا على أرض الميعاد
    يؤرخ استحالة الانفصام ..
    كان الحب يندس في أحداق ليل مسحور ..
    فينبلج على مرايا زمني
    يوسف يمنحني حقيبة الأحلام ..
    خرافة أبت إلا أن تلاحقني
    نبيلة حماني المغرب النوع الادبي “الخاطرة”‘

    رد
  61. البتول العلوي

    يااه ياقلبى

    النهارده ليه ياقلبى
    دقتك ليها شكل تانى؟
    دقة بتقول عايزه اغنّي
    والساعات بتفوت ثوانى
    ليه دا كله إيه جرالك؟
    شوفت إيه غيّر فى حالك؟
    رد قاللى حبيبى جاني
    صوته اجمل صوت نادانى
    إمسحى ياعيون دموعك
    فين مكانك يا مراياتى
    آدى كحل وروج وبودرة
    آادى أجمل برفاناتى
    وادى شكل جديد لشَعرى
    نفسي يجى حبيبى بدرى
    حاسّة قلبى خلاص بيجرى
    يحضن الشباك عشانى
    وف ميعاده رحت اقابله
    عدّى وما بصش عليا
    قولت يبقى قلبه قال له
    هاتلها فـ ايديك هدية
    دق قلبى م السعادة
    ألف دقة كمان زيادة
    واتصدم ساعة ما شافه
    جى فإيده واحدة تانية
    ياااه ياقلبى…..
    ياللى جرحك كان مدينة
    ارمى فرحك بره منك
    واعزف الدقات حزينة
    النهارده شكل تانى
    بس شكل غريب علينا
    النهارده الدنيا ضلمة
    والدموع ماليا عينينا.

    البتول العلوي / خاطرة صنف العامية
    من ديواني “من بوح الهوى” 2006 فاس-المغرب

    رد
    1. نبيلة حماني

      ما اعذب هذه السمفونية الرائعة التي تعزفها رقة الاحساس وصدق الشعور وبهاء الابداع الراقي المميز ..دمت مبدعة راقية متالقة ايتها الشاعرة القديرة تحياتي والتقدير

      رد
  62. صبرى السيد عطافى

    صبرى السيد عطافى
    مصر / الاسكندريه
    ت/01126545615
    قصيده بعنوان لماذا الكبرياء

    لماذا الكبْرِياءُ
    في هَوَاكَ عِطْرِيّ تَنَفَّسَهُ
    في أَوجاعٌكَ دواءِ تَجَرَّعَهُ
    اِقْتَرَب لا تخَاف ف سِحْرُ الحب
    يُنعش قلبك و يُنير بَصيرتك
    لوكنت ساهر حالم فحلمك بين احضانى
    كَأْسِ بين شفتيك
    جمالي أمام عَينيك
    تزوَّقَ واسكر بين ذِراعى
    مد يدك واقطف زهري
    املأ كأسك اشرب من نَهْرى
    فانت املي وانت حلمي
    انت قلبي وانت سهرى
    في هَوَاكَ عِطْرِيّ تَنَفَّسَهُ
    وبين طيات كلامك ذكرى
    تسكن اللي كانك طفل رضيع
    بين احضان امه
    ينسي الخوف والجوع وينسي اوجاعه و همه
    أضيء لك الشموع اطعمك من بين الضلوع
    امسح لك الدموع ويسطع النهار
    ضع يدك علي قلبي تلمسه
    في هَوَاكَ عِطْرِيّ تَنَفَّسَهُ
    تشكو مني وبكلامك تؤلمني
    فمن اشغلتك عني
    تسكر بين زراعي وباوضاعك تزداد اوجاعي
    وتشكو للجميع من عطائي
    الا يعجبك دوائي لاترغب في تنفس هؤائي
    احترت في امرك اورضيك ماذا تفعل لرضائي
    هل هوا كبرياء ام خائف من ضعفك امامي
    هل حبي ضعف ام قوة انا قوية بحبك لماذا لا تكون قوي بحبي
    في هواك عطرى تتنفسه بين ذراعي ولقلبي تلمسه
    فلماذا الكبرياء

    رد
  63. صبرى السيد عطافى

    صبرى السيد عطافى
    مصر/ الاسكندريه
    ت/01126545615
    عامى بعنوان اكتب فيكى ايه
    اكتب فيكى ايه واتغزل فيكى ازاى
    وانتى لحد قدك ولا ليكى زاى
    الشمس بتنور سماكى والقمر بيذيد فى بهاكى
    وكتير تغنو باسمك وعملولك الحان على الناى
    تحت شجرك وعلى شطك وترح ثمرك ونار الركيه
    وكوب الشاى
    بحلف بيكى وانحنى ليكى واحلف ان ملكيش زاى
    فى الصحارى والجبال والمذارع وفى المدن
    نعشق الحياةونتسارع على حبك
    يطير الطير فى سماكى يحب ضلك وهواكى
    ويعشقك الطير اللى رايح والطير اللى جاى
    لانك الام تحت جنحها للكل بتلم بتدى الحياة وتزينيه بالعلم
    وبعد دا كله يهجرك و يسيبك للالم ويقولك يابلدى باى
    يسيبك للجهل والفقروالمرض بس قوليلى بترجعى تقفى تانى ازى
    من الاف السنين بتسطرى التاريخ وضوخى الحنين
    وبتعلمى الجار ازى يبنى الدار
    ويبنى المصانع ويكبر مزارع ويركب بحار
    والاخريتكبر ليه الانسان نساى
    قوليكى اتغزل فيكى ازاى
    اوصف جمالك واكتب عن بحارك ورمالك ولا اهرامك واحجارك
    ولا صفاء سماكى وقوت رجالك
    ولاسفنك اللى فرده قلوعها على وش الماى

    رد
  64. صفاء يوسف الصالحي

    مسابقة مهرجان همسة الدولي لعام 2016
    قصيدة (يوسف و الذئب )
    فئة المسابقة: قصيدة نثرية
    ***********
    الأسم /صفاء يوسف عبد الرحمن الصالحي
    البلد/الاردن
    الرقم:0798281771

    يوسف و الذئب
    ولدي:
    ترى ما فعل الأطباء بوجهك الحبيب
    أفي واد سحيق غيبوه
    أم في غيابات الجب رموه
    فحرموني اشراقة وجهه السماوي
    وعطر ثغره الملائكي
    وها نحن صغيري بين الفواصل والسطور
    نعدو وراء المجهول
    الى تلك الالة الجامدة
    والرأس يدور
    كالعصافير الجائعة
    تلهث وراء فتات الاطباء
    وصفات علاج حبيبات دواء
    لاتسمن ولاتغني من جوع
    وما زال الرأس يدور
    وحين يداهمنا حبيبي ليل كانون
    وترتعد الاوصال
    وتتجمد الاقداح
    وتضج قوارير الدواء
    ويعلو انين المك
    فوق رعد كانون
    ويتقاذفنا موج وريح وزحف ليل
    فمن دمار الى دمار
    وقدماك سمرتا فما تتحركان
    ومقلتاك بي تنظران
    ارمي بقلبي عليك
    الظلال والايات
    واسأل رب الليل والنهار
    ارسال السلام
    اصخ يوسف
    فالسماء قد ارسلت الدفء لكانون
    مع زائر المساء
    افتح الباب لهذا الزائر الحبيب
    من اين جاءك الذئب الوفي
    وكيف جاء
    يحمل الدفء لك
    ويخبئ النجوم في ردائه الكثيب
    امنحه يوسف السرير والدواء
    امنحه كل ما تشاء
    هاك حبيبي الذئب
    قد بسط لك ذراعا
    ومد لانقاذك يدا
    تشبث بقلبه بني
    فكلاكما بالعراء
    وليس من سقف
    الا السماء
    طوبى يوسف
    لمن اضحى الذئب ونيسه
    في الليالي الحالكات
    حين تتغيب ضمائر الاطباء
    القدح السابع والعشرون
    المقهى القديم

    صفاء الصالحي

    رد
  65. صفاء يوسف الصالحي

    مسابقة مهرجان همسة الدولي لعام 2016
    خاطرة أدبية (الحاضر الغائب)
    فئة المسابقة: خاطرة ادبية
    ***********
    الأسم /صفاء يوسف عبد الرحمن الصالحي
    البلد/الاردن
    الرقم :0798281771

    (الحاضر الغائب )

    صديقتي: اليك بريد الشوق فاستلمي.
    ها هي حمامة الدجى تحط بركابها شرفات مقهانا ناشرة جيدا رائعا ومطلقة عنان أجنحتها الذهبية بأخبار وحكايا هذا المساء اليك قدحي بعنوان :
    الحاضر الغائب
    من القلب الى القلب تحية معطرة بانداء هذا المساء ارسلها
    ومن الروح الى الروح حديث تدرك كنهه عيناها
    حبيبتي : هل هجراننا حقيقة ام سراب ؛ فأرواحنا ابدا عالقة بين الأرض والسماء معلنة لعشاق الارض انني الحاضر الغائب
    معشوقتي : هيهات هيهات ان اسلو حبا عهده من عهد الفطام فهو في القلب ساكن لا يغادر وما يزال في ليل الغربة لتلك الملاعب والديار حنين لن تمحوه ابدا طول السنين.
    وها انا اخط وامحو بعبراتي عطش روحي وحنيني وزفرات جوانحي ابحث عن ضلوعي المتكسرة واحتسيك مع كل قطرة من أقداحي.
    زنبقتي الرائعة يا ربيع حياتي وحلم صباي وفجر شبابي سأهتف باسمك صباح مساء مرسلا أشواقي عبر الرياح تقريء روحك السلام .
    وفي الختام اهديك روحي شلالا على الاكتاف علك تردين لذلك الحاضر الغائب بعض التحيات والاشواق .
    صديقتي: ماتزال يمامة الليل المطوقة تجول عيناها حيرى وسط مقهانا هذا المساء .
    اليك ايتها الوادعة العائدة للاحباب اشعار حب وخواطر ارواح وبعثرات اقلام واعدة عبر اجنحتك الدافئة في هذا المساء المحب . القدح العشرون
    المقهى القديم

    صفاء الصالحي

    رد
  66. حسن توفيق

    …….
    الاسم / حسن توفيق عبد المطلب
    جمهورية مصر العربية
    محافظة المنوفية
    مدينة قويسنا
    ت / 01067408753
    للمسابقة ……….. عامية
    ===================
    …….. كــبرنا ……..
    ———————
    كبرنا ..
    والحياة شديدة علينا
    نسايس فعْلها ..
    نرمّم همّها
    تكتّف إيدينا ..
    تغمّى عنينا
    عايشين بقلبنا ..
    بنرضى بالمقسوم
    كبرنا ..
    وكبر معانا دمعنا
    نصاحب الألم ..
    وينزف القلم
    صَبْرنا علامة ..
    حَمْدنا سلامة
    قطر العمر بيجرى
    والوصول ده محسوم
    كبرنا ف الصورة ..
    وعلى التصويرة
    جملة ع السبورة ..
    أصلها مستورة
    كبير يا وَزْننا ..
    لَكن بلا تمن
    حزين يا وردنا ..
    ع العبير المظلوم
    كبرنا ..
    ومش بإيدك ياعزيزى
    الشعْر بقى لون الوقار
    والجلد محتار
    العضم زى الأزاز
    فين الناس العزاز
    كبرنا ف العقل والحكمة
    وف العلوم
    ———————-
    حسن توفيق

    رد
  67. رشيد دحمون

    مسابقة مهرجان همسة الدولي 2016.
    الجزائر – المدية
    رقم الهاتف: 0776272149.
    شعر فصيح..
    آخر معلقة.. لآخر سيدة خدر!

    .

    آخرُ معلّقةٍ لآخرِ سيّدة خِدْر..
    01 ـــ
    أ (خديـج) إنّ المَـرْء يُـعْـذَرُ إنْ هَـوَى
    و أنَـا فُــؤَدِاي.. مِــنْ هَــواكِ تَــوَرّمَـا
    شَـربَ الطّهـارَةَ مِنْ عُيونِـكِ خلْسَة
    و العـيـنُ تفْـضـحُ دُون أنْ نَـتَـكَـلّـمَا
    سَـافَـرتُ في نـظَـراتِ قلْبكِ أشْهُـرا
    فَـرأيـتُ في وَضـحِ النّـهَـارِ الأنْجُـمَـا
    و قـرَأتُ في لـوْنِ الخِـمارِ قَصَـائـدِي
    تلْـك الّتي ألْبـسْـتِـها لـوْنَ الـسّمَـا
    و حِـجـابُـكِ البُنّـيُّ أمْسـى مُلْهِمِي
    و أنَـا الّـذي مَا احْتَجْتُ يـومًـا مُلْهِمَا
    نَـارُ الـمَـشـاعـر تُـسْتـثـارُ بِـنـظْـرة
    لِتَصيـر فِي دِيـنِ القُـلـوبِ جَـهـنّـما
    فـإذا جَـهَـرْنا بِالهَـوى.. خِـفْـنا الجَفَا
    و إذا سَكتْـنَـا قـدْ نُبشّـر بِـالـعَـمَى
    02 ـــ
    أ (خَديجُ) عِيشي في القَصيدةِ لحْظَة
    و تَقَمّـصِـي دورَ الّـذي نَـزَفَ الـدّمَـا
    و لْـتَـعْـذُري آهَ الـجَـريـح.. و عَقْـلـهُ
    إذْ لـمْ يـكُـنْ في قـلْـبِـه مُتَـحـكِّـمَا
    عِيشي كمَا عـاشَ القصِيدة أشْهُرا
    يشدُو.. يُـؤلّـفُ.. ثُـمّ يَحْـذِفُ مُرْغَمَا
    و تَـراهُ مِـنْ خـلْـفِ الـدّفَـاتِـر بَـاحِـثـا
    عَـنْ أحْـرُفٍ كَي لا يعُـودَ.. فـيُـهْـزَمَا
    يَـتَنفّسُ الأشعَـار.. يشْـربُ بـحْـرَها
    و يمُوتُ رغْـمَ الخُلْـدِ.. موتًـا مُبْـهَـما
    هـوَ ليْـس كَالطّفْـل الصّغيرِ.. يَـحُـزّهُ
    في نفْسهِ.. في أنْ يُحِبّ.. و يَكْتُـمَا
    إنْ هـامَ بـالأجْـفَـان.. جـاءَ مُـصَــرّحا
    و مُـصـارحًـا.. مِنْ دُونِ أنْ يَتَلَـعْـثَـمَا
    03 ـــ
    آمنـتُ بالشّـعْـر الفَصِـيـحِ.. فـآمِـنِي
    مِثْـلِي بِـهِ.. كَـيْ لا يعِيـشَ مُـيَـتّـمَا
    و لْتَكْفُرِي إنْ شِئْتِ بِي و مَشَاعِري
    لا عـاشَ مَـنْ جَعَـل القصيـدَ مُلَغّـمَا
    الـلّـهُ خَـيّــر لِـلـقَـصَــائــدِ حَــامِــلا
    فتعلّقَتْ بِـي.. كَالـبَـلابِـلِ بِـالسّمَـا
    فَمنحْتُها رُوحِي.. و كُـلّ مَشَـاعِرِي
    و جَعَلْـتُـها لِـدُروبِ قَـلـبِـي مَعْـلَـمَا
    إنْ كـانَ مَـنْ عشِقَ القصيـدَةَ آثِـما؟
    فـأنَـا سَأبقَـى طولَ عُمْري مُجْرِمَا
    يـكْـفـي فُــؤادي أنْ يُـصـافِـي رَبّـهُ
    يَكْيفهِ أنْ يحْـيَـا.. و يُـدَفَـنَ مُسْلِمَا
    04 ـــ
    هَـذي الـقبيـلـةُ يَا (خَـديجُ) أسِيرَة
    و لِأجْلَ هَذا الأسْـرِ قـدْ تَهِـبُ الدّمَا
    تـرْمِي قَـوافِـيـها.. تُـمَـجّـدُ جَـهْلَهَا
    و شِعَارُهَا:(عِشْ كَالدّواب لِتَسْلَمَا)
    إنْ طَـار مِـنْ بيْـن الزّواحِـفِ شَـاعـِر
    قالُوا: (سَليطٌ.. أحْمقٌ.. لنْ يَفْهَـمَا)
    سـدّوا عَـلـيْــهِ وغـلّـقُـوا أبْـوابـكُـمْ
    و اللهِ لَـنْ نـنْــسَــاهُ حـتّى يَـنْدَمَـا
    سيَعِيـشُ كَالطّيـرِ المُـدمَّـر عُشّـهُ
    و يصِيـرُ مِـنْ بَعْـدِ الفَصـاحـةِ أبْكَـمَا
    و أنَـا مُـحَــال أنْ أسَـلّــمَ دفْـتَـري
    لمُثَـبّـطٍ.. و إذا منَـحْـتُ.. فعَـلْـقَـمَا
    جافَيْـتُ فِي الأشْـعَـار كُـلّ ردِيـئَـة
    و رَكِبْـتُ مُنـذُ طُفُولتِي ظَهْرَ السّمَا
    05 ـــ
    أ (خَديجُ) أدْري أنّ شعْـري بِـدْعَـة
    و بِأنّنِي مِنْ قَذْفهِمْ.. لَـنْ أسْـلَـمَا
    سيشيعُ بيْـنَ النّاسِ أنّـي عَـابِـث
    أتْـلُـو القَـصَـائـدَ للفَـتَـاةِ.. لتُـغْـرَمَـا
    أنّي أمَـارس بِـالحُـروفِ خَـدِيـعَتِي
    و جَـزَاءُ مِثْلي: (أنْ يَعِيـشَ مُكمّمَا)
    لكنّنـي طلّـقـتُ مُـنْـذ طُـفُـولَـتِـي
    مَا قِيلَ عنّي.. كَيْ أعِيشَ مُكَـرّمَـا
    لوْ أنَّ عَبْـدًا قـدْ نَجَا مِـنْ قَـذْفِهمْ
    لنَجَا الهُدَى (صَلّى علْيهِ وسَلَمّا)
    سَأعِيـشُ كَالصّقْـر المُحلّق عَاليَـا
    مَـا ضرّنـي أنْ يقْذِفُـونِي بِالدُّمَى؟
    قَـدَرُ الـمَـعَـالِي أنْ تَضِيـقَ دُرُوبُهَا
    و أنَـا شِعَارِي (قدْ خُلِقْتَ لِتَحْلُمَا).
    ـــــ
    رشيد دحمون

    رد
  68. عدي نعمه النجم

    قصة قصيرة جدا
    أنصهار
    عش في عالم الطير
    ماتت أُنثاه الأولى،أسود وجههُ كظيم، أتتهُ أخرى بعد حين .. قضى وقتا ، تَعلقَ قَلبهُ بها.. مرضت هي الاخرى !!!!
    وقَفَ أعلى الغصن يَنظرها … دَبيب الموت فيها يسري….. هو يَنظر من فوقِ اليها ….. أصبحَ الصباح …الأنثى أعلى الغصن ..هو ميت مكانها .

    رد
      1. عدي نعمه النجم

        تحياتي لكم انا لم ارسل القصة القصيرة جدا اليكم الا بعد ان استفسرت من الاستاذ فتحي الحصري
        وان شاء الله خير لم يحصل شيء سوف ارسل لكم قصة جديدة
        ولكم الشكر

        رد
        1. وفاء براني

          مسابقة مهرجان همسة الدولي
          2016
          وفاء براني باتنة الجزائر
          قصة : جنائز الغربان
          في جوف الليل السرمدي البارد ، وتحت زخات المطر الأسود وفي جنائز الغربان حملوا أشلاء جسدي الممزق الدامي من أمامك وقد كنت لك أجمل الأوطان ، جميعهم كانوا بانتظار رؤية دموعك شوقا لفراقي ، وحزنا على بعدي ورحيلي لأنهم يجهلون قاتلي وما توقعوا بأن تكون أنت يا عاشقي من أجرمت في حقي يوم عدت ثملا بسمومهم التي تجرعتها من كؤوسهم الغادرة ، وفي ملاهيهم التي يرقصون فيها على جسدي العاري اذلالا ، لقد أشبعوك لحم الجيفة والدم المسفوح حتى أنك رأيت حضني الذي طالما كان دافئا يلهمك وحبي نظم القصائد والأشعار وعزف أعذب الألحان رأيته لحدا باردا كالصقيع ،فخرجت منه هاربا فانتشر صوتي يناديك في أفق السراب فرحت توجه بوحشية سهامك القاتلة نحوجسمي الذي نزف دما فلون السراب بلون النعمان .
          عدت من رحلة الشرود وبحثت عن جثتي في صمت القبور وبين سكون الألم وخطواتك العربيدية تتعثر بشظايا الدمار المتعفن ، والعواصف الرمادية ترقصك رقصات بهلوانية وعلى جثامين قلبي الجريح سرت ورائحة الموت والدم والنار تملأ الكون ، لتحرق جثتي وتقتل حقدك الذي تولد حديثا من وسوسة الدخلاء ولم تندم ولم تذرف دمعا بل ابتسمت لما وجدت أشلائي في مزبلة التاريخ ، وأدركت وقتها أني لم أعد أعز الأوطان وأجملها بعد أن جاء الربيع من غير اخضرار ولا زهور ليقضي على الأوطان وجمالها باسم التغيير .

          رد
  69. محمد ربيع الشافعي

    محمد ربيع الشافعي
    أبو قصي الشافعي
    المملكة العربية السعودية
    قصيدة نثر
    (خطرفة مزمنة)

    *********************
    سلامٌ على عيونٍ
    باءت بفضائل قلبي
    و كبدت ليلي فتوة المجاز..
    القلوب أرزاق..
    على أشكالها لا تقع ..

    .
    .
    اللعنة..
    تبدو واثقة..
    تحدثني و هي تمرر وردة
    بين شفتيها و خديها
    جيفارا الذي في قميصي
    بدا كأنه نحلة ….

    .
    .
    سيبدو وعدها جيدا
    لو استبعدنا الساق من المشهد
    لأغراض مجازية..
    .
    .

    لا تكتفي تناقضاتي
    بجمع المشع منك
    بين شمعةٍ و ناي
    تخلصين مدنك مني
    تحيلين صباحاتي لسريالية ظمأ
    و لا يستأذن المطر سواك..
    .
    .

    بغض النظر عن تجاوزات ظلي
    ما زال القمر لي
    رغم كل الحكايات
    التي فض لغوها القميص
    حين وهن الليل مني
    فأتبع سببا..

    .
    .
    بمقدوري
    أن أحيلك لعبرة
    و أنا أهدي الشروق
    رعشتك البكر
    أورطك بهذا الجدب الهائل
    من الدروب و الحكايات
    ينتهي بك المطاف كشراع
    في فم الغروب,,
    و هذا لم يكن متاحاً
    قبل قبلتك,,
    هي ما جعلتني
    أدير ظهري للنوارس
    و أستغفر لك المرافئ..
    .
    .
    زليخا التتكبد تفاحتك ..
    تكافئ الجب بأمزجة النبيذ
    و هيت لك غالبةٌ على أمرها
    لطالما حقدت على قميصك
    فذريني في سنبلك
    ناي سوء
    و بعدها عودي أدراجك قصيدة..
    .
    .
    أخ.. ..
    تأتيني شهرزاد
    من حيث يتحاشى درويش بحتك..
    فما بالك
    و الكرز وعدك
    هذا ما يثير حفيظة العرش,,
    لينتهي المشهد عادلاً إذن
    مرري تنهيدةً ماكرة ترفع من شأن الحوار
    ألا أبدو لك شاعرا؟
    لتحظى شرقيتي بياء قيامتك..
    .
    .
    المقلق في الأمر
    أن نونك لا زالت طليقة
    وحيث تغتابك الدروب
    يثمر ظلي..

    رد
  70. عايده بدر

    للاشتراك في مسابقة قصيدة النثر / مسابقة همسة لعام 2016
    الشاعرة / عايده بدر
    الدولة / مصر / القاهرة
    موبيل / 01116026136
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    اَلرَجُل اَلذِي مَنَحَ اَلحَربَ قَدَمَيه

    اَلرَجُل اَلذِي مَنَحَ اَلحَربَ قَدَمَيه
    مَضَي نَحْوِي بِثَبَاتِ مُقَاتِل
    َألْقَي فِي وَجْهِي تَعْوِيذَته …..
    و رَصَاصة إدَخَرَهَا فِي جَيبِي
    أَوصَانِي بِقُبْلَة أَضَعَهَا عَلَى فِرَاشِ اَلحَربِ
    وَوَرْدَة غَرَسَهَا فِي شَعْرِي وَ مَضَى

    اَلرَجُل اَلذِي مَنَحَ اَلحَربَ قَدَمَيه
    غَادَر نَهَارِه تَارِكَا قَاعَ اَلَليِل تَمُوجُ فِيه أَطرَافُ اَلمَدِينَة
    يَسْخَرُ كُلُ طَرَف مٍن ظُلْمَة مَثِيلُه
    لاَ طَرَف يَفْقَهُ طَرِيقَ اَلمَصَابِيح
    وَوَجْه اَلمَدِينَة يَبْحَثُ كُل نَهَار عَن اَلحَقِيقَة
    يَغْسِلُ بِهَا أَجْدَاثَ اَلحَرْب

    اَلرَجُل اَلذِي مَنَحَ اَلحَربَ قَدَمَيه
    حِين عَادَ ظِلُه مُمتَطِيا اَلنُعَاس اَلأَبَدِي
    أَسْنَد زَوَايَا مَدِينَتُه اَلمَائِلَة بِطَرَف بُنْدُقِيَتَه
    كَانَت أَزْاَرُ قَمِيصَه قَدْ اِقْتَفَت أَثَر اَلوَرْدَة فِي شَعْرِي
    أَنَاخَ قَمِيصَه جَانِبَا وَ طَفَقَ يَبْحَثُ عَنْ اَلصَوتِ فِي صَمْتِي
    حِينَ اَسْتَرَاحَتُ اَلحَرْبُ
    أَخَذَنِي وَ مَضَينَا نَبْحَثُ عَنْ اَلوَرْدَة
    أَيْنَ غَرَسَهَا فِي شَعْرِي

    عايده بدر
    4-8-2014

    رد
  71. وليد عرفه

    الاسم / وليد عرفه
    تليفون / 01026905704
    البلد / جمهوريه مصر العربيه
    القصيده بعنوان ” قد قال لى يوما ابى ”
    شعر العاميه
    ………………………….
    قد قال لى يوْما أبى
    ستواجه يوْما مأساتُك
    فأُحذِّر وترقُّب يا ولدى
    وتُخيِّر موْطِن كلماتك
    سأموت قريبا يا ولدى
    فأسمع وتدبُّر كلماتى
    ………………………………
    قد عِشت حياتى يا ولدى
    فى بلدا اشبه بِالنّار
    كُلّ الامال تتساقط والحُلم اِنهار
    ليْلٍ فى ليْلٍ فى ليْلٍ
    لا فجر يصيِّح
    ولا ظُلمه يُخلِّفُها نهار
    أسمع وتعقِل يا ولدى هذا المِشوار
    مِشوار حياتى يا ولدى
    ورجائى الأ تحتار
    ……………………………..
    علمنى شيخى يا ولدى
    مُذ كُنت صغيرا
    أنّ لِأوْطانِك يا ولدى
    حقّا … وجميلا
    حقّا أنّ تعرُّف قيمتِها
    وتصون تُرابا وحُدودا
    وجميلا أيضا يا ولدى
    أن عشت سنينا وعُقودا
    تأكُل مِن ثمرِه تُربتِها
    وتُؤدّى مناسِك وحُدودا
    وأنا والله وتالله وبِالله
    قد عِشت لِأعشق تُربتها
    وأمام العُدوان اذودا
    لكنى الأن يا ولدى
    أعطيك خلاصه خبراتى
    أرحل وأهجُرُها يا ولدى
    ما عادت تسمُّع أهاتى
    ……………………………

    يا ولدى …
    وأنا فى مِثل سِنِّك
    كِنت مملوء بِروْح البطوله والفِداء
    كِنت مُعتزّا بأوطانى كاتِبا لِلشِّعر فيها
    ورُبّما قُصص الغِناء
    ودخلت الجيْش لِسنوات
    رافِعا قيِّم الوَفاء
    أحببت بلادى يا ولدى
    حبّا قد فاق التّقديس
    حاربت كثيرا أعدائى
    وغدوْت مُصابا فى قدمى
    لكنى أبدا لم أشعُر
    حُبى لبلادى وأوطانى
    قد فاق جروحى والآمى
    ………………………………………
    وصبِرت سِنّيْن وسِنين
    وبنيْت على الحُلم أمالى
    فأنهارت كُلّ الأحلامى
    فرسِمت العَلم على صدرى
    وهرِبت مِن الوَطن الغالى
    سافرت لِبِلاد الغرب
    كى تهدأ خطّوه أقُدامى
    وأُقِمت مِن العِشق شراعى
    وأُخِذت مِن العِلم نصيبى
    وجُعِلت مِن الأمل سفينه
    وجُعِلت مِن الدّم بحارى
    ورُحِلت سِنّيْن وسِنين
    عاشرت يهودا ونصارى
    ودُخِلت بِلاد اللادين
    لِأُصافِح ماركس وجيفارا
    ودُخِلت القُدس على فرسى
    مرتديا سِتره أجدادى
    وبنيت بِناء شيدِه مِن بعدى أبُنّ المروانى
    لِكنى أبدا يا ولدى
    لم أفرِض على القُدس حصارى
    شاركت بِجِهاد الليبى
    عُمر العمرى المُختار
    ورحلت لِبِلاد أوروبا
    فى عصر الظلمه والتّيه
    وبُنيت مِن العِلم منار
    عَلمت العالم أشياء
    لم يفطُن مِن قبلى اليِها
    سافرت شمالا وجنوبا
    وطوانى طول المِشوار
    ………………………………
    وعُدت الأن لبلدى الغالى
    ” مصرُ ”
    نفس ملامِح جندى صُلاّح الدّين الآن
    لكِنّ شيئا يبدو غريب
    هذا الجندى
    يُحاصِر أرض صُلاّح الدّين الأن
    يفرِض رسم دُخول
    يفرِض سِجن سِنّيْن
    لِمواطِن عربيّا مِثلُه
    دخل بِدون
    ” أستئذان ”
    وهذا الفرسُ يبدو غريبا
    أذ دخِل ساحه الميْدان
    لم يُقدِّر ليُجيد الحرب
    بل أصبح ليُجيد الرّقص
    على دُفّ أو على مِزمار
    ماذا حلّ بوطنى الغالى !!
    ترُكّ الجندى وتُرِك الفرس
    وظلّ يغنى بِصوْت عالى
    ظلّ يُغنّى
    بلحاً بلحاً.. عنباً عنباً
    والشّعب مُغيّب بالعارى
    يا وطنا قد علم يوْما
    العالم سِرّ المعمارى
    أنهارت كُلّ بِناياتِك
    ومازلت تنشُّد أشعارى !!
    ……………………………….
    قد صدِّقت رُؤياك يا أبتى
    والأن أوَجه مأساتى
    لا تغضِب أبدا يا أبتى
    أن عِشت زمانى وحياتى
    وبنيْت بنائى على جرفٍ
    فأنهارت كُلّ البناياتى
    لا تُغضِب أبدا يا أبتى
    أو تسخُّر أو تُضجِر منى
    فالعيْب عندى وغبائى
    لم اِسمع أبدا قوْلتك
    فأنهار على الأرض بنائى
    فلتبقى ذكراك يا أبتى
    وليَسقُط شِعرى وغنائى
    وليَسقُط شِعرى وغنائى

    رد
  72. عايده بدر

    للاشتراك في مسابقة الخاطرة / مسابقة همسة لعام 2016
    الشاعرة / عايده بدر
    الدولة /مصر / القاهرة
    موبيل / 01116026136

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    في الشتاء …
    المسافة على صدرك مطر

    لِمَ على عجالة ؟ ،،،
    لا تصب قهوتنا على عجالة فترتبك أنامل الفنجان بين يديك
    معي في جيب القلب ما يكفينا من طرواة الندى و دفء الشمس
    تدثر بي جيدا حين يراود الصقيع أشجار حدائقك
    سيحتفظ لك قلبي بما يسّاقط من أوراق حنينك و بقايا رشفات النور
    و سأختزل الدقائق سريعا لأبدل ثياب الوحدة
    و أرتدي يديك لنعد معا قهوتنا بما فاض عنك من مطر
    رتب لنا موائد الدفء على صدرك فقد بدأ في القلب موسم الشتاء
    و لا تسألني عنك
    فأنت ،،،
    إجتياز لحلم المسافات بخطوات من يقين النبض
    أغنية يحفظها قلب السماء عن ظهر الغيب
    وتر مشدود إلى قوسه بانتظار ريشة العزف
    انتفاضة شمس وجد برعشات حنين متتاليات
    حين يطل وجهك يبصر ثنايا الروح و خوابيها
    يسقط عن جبيني كل عرق المسافات
    و يهرع قلبي للإختباء بين صدرك
    واخبرني ،،،
    كيف ألتمس طريقا ينبض بالسلام بين تعرجات نبضك
    كيف أنجو من دوامات الآمان و أعود أدراج غربتي
    عبدت لي درب المطر بين كفين من حنين و تركتني أعبر نحوهما
    ابتلت جيوب القلب الغارقة عن آخرها ،،، فما حيلتي ؟
    عبثا أحاول هداية الطريق لخارجك فلا يخشع
    أتسمع ؟! وابل الشوق ينفخ في رمادي
    فضلا ،،، اشعل هذا الضوء المختبىء في صدرك للأعلى قليلا
    ثم انتظرني أعرف طريقي جيدا نحو المطر

    رد
  73. صبرى السيد عطافى

    الاسم صبرى السيد عطافى
    مصر – الاسكندريه
    01126545615
    انا اسف دى اخر نسخه بعد التشكيل
    لمَاذا الكِبْرِياءُ
    في هواءك عِطْرِيّ تَنَفَّسَهُ
    في أَوجاعٌكَ دواءِ تَجَرَّعَهُ
    اِقْتَرَب لا تخَاف ف سِحْرُ الحُبَّ
    يُنعشْ القَلْبُ و يُنيرَ بَصِيرَتُكَ
    لوْكُنْتَ سَاهِرْ حَالِمْ فَحُلمُكَ بَيْنَ أَحْضَاَنِى
    كََأْسِى بَيْنَ شِّفاتَيكَ
    جَمَاَلِي أَمَاَمُ عَيْنَيْكَ
    تذوَّقَ وأسْكَر عَلَى صَدْرِي
    مُدَّ يَدُكَ وأَقْطَفَ زَهْرى
    أمْلأ كَأَسُكَ أَشْرَبَ مِنْ نَهْرِى
    فََأنْتَ أَمَلَى وَأنْتَ حُلْمى
    أنْتَ قَلْبِي وأنْتَ سَهْرى
    في هواءك عِطْرِيّ تَنَفَّسَهُ
    وبَيْنََ طِّيَّاتُ كَلاَمُك ذِكْرَى
    تُسْكَنْ إِلَيَّ مِثْلَ طِفْلٌ رَضيعٌ
    بَيْنََ أَحْضَانٌ أُمّة
    أَنْسَاهُ الخَوْفُ أَنْسَاهُ أَوجاعٌه وهَمُّه
    أُضِيءُ لَكَ الشُمُوعٌ
    أُطْعِمُكَ من بَيْنََ الضُلُوع
    امَّسحَ لك الدُمُوعُ
    ويَسطَع النَّهارُ ويأتي بغَمٌّه
    ضَعْ يَدَك عَليَ قلبي تَلَمُّسُه
    وفي هواءَك عِطْرِيّ تَنَفَّسَهُ
    تَشْكى مِنّى وبِكَلاَمُكَ تُؤْلِمٌنى
    فََمْن شَغَلَتك عَنِيٌّ
    تَسْكَر بَيْنََ يَدِيَ وبأوضَاعْك اِزْدَادَتْ أَوجَاعى
    وتَتَشكَّى للجَميعُ منْ عَطَاءِ
    أَلاَ يُعجَبك دَواءِ لاتَرْغبٌ في تنفُّس هَوَاءِ
    عَجَّبْتُ لك أُرْضِيك مَاذَا فََعَلت لِرِضَاَءِ
    هَلْ هُوَ كِبْرِيَاءُ أَمْ خَائِفٌ منْ ضَعْفٌك أماميّ
    هَلْ حبي ضُعْف أَمْ قُوَّة أنا قويّة بالحُبُّ
    لِماذا لاَ تكنْ قوِيَ بحبي
    في هواءَك عِطْرِيّ تَنَفَّسَهُ
    وبَيْنََ يَدِيَ ولقلبي تَلَمُّسُه
    فلمَاذا الكِبْرِياءُ
    وقَلبى مَليء بالعَطَاءُ

    رد
  74. عبد الله الحلاق

    عبد الله الحلاق
    سوريا – دمشق
    00963 933270096
    ( قصة )
    ما لا يخبّئه الرّصيف
    ما كان من خيار أمامي سوى متابعة المسير رغم الخوف الذي يدقّ مساميره في قدمييّ المرتعشتين ، في هذا المكان الموحش المألوف على حدٍّ سواء !
    وعلى الرغم من اختناقه بكثرة الأجساد التي تعجّ فيه لكن طرقاته – بشكل ما – تبقى فسيحة وكأنها أعدّت خصيصاً لتجوبها قوافل اليمن لما كان سعيداً والشآم قبل ميلاد الجرح ، الأشياء هنا تخادعني .. وكأنها في حفلة تنكريّة .. أدرك أني أعرفها لكني لا استطيع ان اميّز متى عرفتها أو أين !
    لم يصرف تفكي
    ري عن كل تلك الغرابة الممتدة من حولي سوى عطر أمي الذي يفوح من دمعات خُرزت على ياقة قميصي دون علمي .. أمي .. لم لا أجدك معي الآن ؟ كم احتاج أن أدفن عاصفة افكاري في دفء يديك ، ما كانت الأفكار شتويّة كما هي الآن يا أمي .. أمّاه لا تتركيني .. استحلفك بالعطر الذي أراد أن يشقّ عباب الهواء لأول مرة .. فأبحر من جيدك !
    ولست أدري إن كان عوزي المفاجئ لجرعات الأمومة هو من هرع بي إلى امرأةٍ ينام في حجرها صبيٌّ صغير ، كنت قد رأيتها على بعد خطواتٍ مني .. أو أميالٍ ، لم تعد ساقاي تذكر ، كان شعرها الكثّ ووجهها المتّسخ يشي بأن الفقر نجح في الإيقاع بينها وبين صنابير المياه .. وثم تصدّق عليها فيما بعد بالخرق الملونة التي ترتديها وأسماها ثياباً ! كانت تمسح على رأس الصغير النائم بطريقة غريبة ومبالغٍ بها , والطفل ذو البشرة المتآكلة يبدو وكأن الشّمس قشّرته بأصابعها اللّاهبة لكثرة ما تمدّد تحتها على سرير الرصيف الاسفلتي دون غطاء الظل ، سألتها بشيء من القرف دون أن ابتدئ بسلامٍ حتى : ” ما هذا المكان ؟ أين أنا الآن ؟ ” .. رفعت رأسها نحوي وأجابتني بهدوء : ” لا أدري .. وصلت إلى هنا منذ قليل وأخبرني أحدهم بأنها .. ماذا كانت ؟ .. اجل اجل .. محطة انتظارٍ كونية ” شعرت بأنها مجرد امرأة ساذجة لكنّي اضطررت إلى سؤالها مجدداً لحاجتي الملحة في صفع الأسئلة التي تنبش لحمي بحثاً عن جواب ، فقلت وقد ازدادت حدّة صوتي ” وأنت .. كيف وصلتِ إلى هنا ؟ ” فقاطعتني قائلةً ” لا ترفع صوتك سوف توقظ أحمد .. المسكين لم ينم منذ عدة أيام لكثرة ما بكى .. يا وجع قلبي عليه ” وعلى الرغم من أنها لم تكن تحمل شيئاً تبيعه إلا أنها قالت ختاماً .. ” اشتري مني علكة .. ارجوك ” عندها أدركت أن طريق التفاهم بيننا مسدود .. كما أنّي شعرت بالشّفقة على الصغير النائم وأمّه تستمر في مسحها الغريب على رأسه وكأنّها تريد أن تكنس من ذاكرته تلك الأيام المبلّلة بنحيبه !
    فآثرتُ أن أدعهما وشأنهما وحينما هممت لأدير ظهري .. شرخَ صوتها قلبي لما رفعته متوسّلة : أرجوك سيدي .. لا تدعهم يعيدوننا إلى المخيم .. المكان هنا لطيف .. لم أعد أشعر هنا بالجوع ابدا ”
    مضيت وأنا أحسّ رأسي ينسحل بين جدار وجعها الخشن .. وجدار قلقي الأخشن ، وقبل أن ينفجر في الاحتكاك الأخير .. رأيت على مقربةٍ مني شاباً في مقتبل العمر بدا في خطواته الشّاردة وكأنه تائه عن قوم موسى منذ أن تاهو أربعين عمراً بين كثبان المتاهة ! اقتربت منه بسرعةٍ وباغتّهُ بسؤالي ” مرحباً ، أيمكنك إخباري فضلاً عن اسم هذا المكان ؟ ” ، أدار وجهه إليَّ وكانت أحدى عينيه محمرّةً مثل قرص الشمس حين يسقط في كأس البحر المالح ، ابتسم في وجهي ابتسامةً خريفية وقال ” صدّقني لا أعلم .. أنا هنا مثلك .. أبحث عن اجابة ” وفي نظرة خاطفة مني لما يحمل في يديه .. استرعى انتباهي كرّاس غارقٌ بين بقع الشاي والقهوة ، وقلم عتيقٌ مهترئ وكأنما كل نعوات شرقنا الحزين قد كتبت به ! .. ودون انتباهٍ مني صعد سؤالٌ غبيٌّ إلى فمي ” أيوزّعون أقلاماً ودفاتراً هنا ايضا ؟! ” .. اجابني وكأنما رفع سؤالي الرداء عن عورة تخجله ” لا .. لا ، هذه تخصّني ، لا اعلم كيف جاءت معي إلى هنا .. كل ما أذكره أني كنت أحاول كتابة بعض واجباتي قرب بضاعتي المعروضة على الرّصيف .. وفجأة دوى انفجارّ عنيف .. ثم صحوت لأجد نفسي هنا ! ”
    الآن فهمت .. ليس شمساً ما يطل من عينه الدامية .. قد يكون تذكاراً متشظيّاً تركه الانفجار فيها ليوثّق مروره بها ذات حرب .. حتى ذلك الكرّاس لربّما كان آخر ما تبقّى له من غرفته العارية ، والقلم المهشّم .. علّه يذكّره بنافذة البيت بعد أن اغتالتها رصاصة سكرى إبّان النزوح العظيم !
    وقبل ان أنطق بأي شيء قطع بغتةً حديثي معه صوتٌ هرم يقول ” لا تجزعا .. انتما الآن بين يديّ الله ، فبعد الموت كلّنا نعود إلى الدالية التي قَطفتْ منها الحياة أرواحها .. هاد البرزخ ياما ” .. التفتنا الى مصدر الصوت وإذ بها عجوز يزيد وجهها هرماً عن صوتها لكثرة ما حفرت فيه اظافر العمر من خطوط وتضاريس .. لم أتصوّر يوماً قبل أن أراها أنّ العظام تستطيع التعامد على بعضها كما في أضلاع الهندسة ! كان ظهرها شديد التقوّس بشكل يثير الاستغراب !!
    تابعت العجوز كلامها دون ان تنتظر اي رد فعل منا ” لكنّي سعيدة بوجودي هنا .. فمنذ أن سرق مني الموت عائلتي وأنا ادعو رب العالمين أن يجمعني بهم ، والحمد لله ان استجاب دعائي .. فلا انا عدت بقادرة على حمل وجع فراقهم .. ولا مفاصلي عادت تقوى على برد الأرصفة ”
    المسكينة لا تلاحظ أن الحِمل الذي جثم على ظهرها .. ترك فيه أثرا لا يزول .. ذاك التشوّه العجيب يجعلك تظن أنها حملت فوق اكتافها كل اجساد من سبقوها في رحلة الموت !! لا شيء يبدو أقرب الى المنطق وأبعد عنه سوى هذا التفسير !
    إذن انا ميت الآن .. أشعر أني أمام ميزانٍ عظيم .. جثّتي الباردة في كفّة .. وهذا البؤس الذي ملأني كزجاجة غبية في الكفّة الأخرى , لا فرصةَ لخبر موتي أن يرجح الآن وهذا البؤس يفوق بؤس علاقاتي الغرامية المتعددة الفاشلة , والمسلسلات التي تسمّرت امام شاشاتها طويلاً , وضياع قطة بيتنا الصغيرة أيضاً !
    متى نبت كل هذا البؤس ؟ .. بين الأزقة .. بجانب حذائي الأنيق .. حول بصري .. وتحت وسادتي !!
    أكل هذا البؤس نبت في نومي الطويل ؟؟!
    ومن بئر تفكيري العميق .. انتشلني أزيز الرصاص الذي أتى من وراء جدار كان بجانبي .. جدار ثخين بما يكفي ليحجب أصواتنا ، وبعيد بما يكفي لتغشاه عيونهم ، وفجأة دخل المكان رجل جديد .. لمحت في الليمون المعرّش على وجهه ذات الخوف .. وقرأت في كتاب عينيه الرطب ذات السؤال ” أين انا الآن ؟
    _ تمّت _

    رد
  75. عبد الله الحلاق

    عبد الله الحلاق
    سوريا – دمشق
    00963 933270096
    ( خاطرة )
    ” لما بكى الزّبد ”
    من رحم أمه إلى رحم البحر ..
    في الولادة الأولى .. ” الله أكبر ” كانت أول ما اجتاز عتبة الصيوان الطّري , لا همساً يدخل به مِلّة محمد .. بل صراخاً نحروا به سماحة المئذنة !
    في الولادة الأولى .. صدح نعيب المدفع , ظنّ الوطنَ يبارك وصوله أرض الحِنطة .. فأحدٌ لم يخبره بعد ان المدفع يتقيّأ باروده على جسد وطنه المحتضر .
    في الولادة الأولى .. جال بعينيه في زوايا الشبّاك المطل على صباحٍ قلق ، باحثاً عن نسمة يزيل بها الخصام بين قلب شعبه المتعب وصدره الضيّق .. فلم يجد !
    ترى .. أخدعوه حين قالوا انه سيولد في ارض النسيم ؟ أم أن النسيم خاصم أرضه أيضا ؟
    في الولادة الأولى .. لم يجد حكايةً تداعب نعومة مخيّلته , أو تزرع فيها صورةً أو بضعة أقلامٍ ملوّنة .
    وجد فقط أن وطنه صار رواية وجعٍ من أدب السّماء .. يلقيها الله على مسمع ملائكته قبل النوم .. فلا الملائكة تنام .. ولا الرواية تنتهي !
    في الولادة الأولى .. خالجه شوق عتيق لرنّة الصّبا في صوت أورنينا .. لبريق العرش خلف كتف زنّوبيا .. لخلود الحب بين عشتار وتمّوز
    وكانت الفاجعة … فالخرس علّق حنجرة اورنينا على باب المعبد , والشمس أطفأت حريقها في تاج زنوبيا , وعويل عشتارَ لما ارتدى تموز عباءة الموت .. صار انشودة الأيام .
    في الولادة الأولى .. سمع أن الجذر يفني عمره حاملاً جثّة الشجر , والبيادر تذوي حين تهزل أجنحة الفراش , والقمر دون نجمة يعتكف في ظلمة المجرّة .
    وحدهم أبناء هذي الأرض .. رجموا الذاكرة بممحاةٍ , قطعوا حبل السرّة المنهك ، وتجرّعوا في هجرها أقداح النكران !
    في الولادة الأولى أيضاً .. فهم أن قلّة قليلة يصطفيها القدر لتنعم بجنان الوطن المُقلّد ، ويرمي لمن تبقّى بشرانق من ماء يلتحفونها في سباتٍ بطعم الأبد , بينما ينحاز القدر ذاته إلى كل الأحزان التي تصل سالمةً شاطئ الوطن الحق .. في معراجٍ غير شرعي .
    يومها أدرك تماماً بأنه حين يجفّ الصّديد في بكاء الجرح .. سيكاسر القدر في لعبة الاصطفاء !
    في الولادة الأولى .. ولد رجلاً !!
    في الولادة الثانية …نحروا مبخرة الكنيسة .. سبى المدفع دقيقة الصمت .. فصل جديد نبت في ختام الرواية ..غنّت الأيام عويل عشتار .. انتصر القدر .. عاد طفلاً .. ومات البحر !

    رد
  76. إسلام هشام أبوديوان

    بقلم الاديب / إسلام ديوان
    مصر
    مركز زفتي – محافظة الغربيه
    01005198486
    فرع القصة القصيرة
    العمل بعنوان “خائنه”

    ***********************
    خائنه

    من بعد كبير يمكنك أن تراه جالساً بلا مبالاة بالعاصفة التى قد أوشكت على الهبوب , إذا اقتربت قليلا يمكنك أن تدرك الآن أنه لا ينظر إلى البحر وإنما لحمرة الشفق التى تكاد تختفى تماما مع بداية هطول المطر لايشعر بثوران البحر المنتقد لهذا الوضع ولا بالرمال التى امتزجت حباتها بماء المطر لتبلور ملامحه الحزينة ..
    كان هذا المكان هو المفضل والأقرب إلى قلبها , الكثير من الخواطر والافكار تراوده الآن , اقترب منه أكثر .. اقترب اكثر .. يمكنك الآن ان تستمع الى تفاصيل اوجاعه و افكاره ….

    ليتنى أعود ..
    تلك القزمة الصغيرة اللعوب أنا اكرهها , لكنى أحبها ! هل أنا بهذا الغباء؟ ام ان الاحتضار هو السبيل الوحيد ليبتعد قلبي عن الشوق والحنين لهذه الخائنة !

    أستطيع أن أتذكر الآن تفاصيل اول لقاء لنا , كانت جالسة مكانى هنا فى نفس هذا الشاطئ على نفس هذه الرمال , كانت تضحك ضحكتها الخادعة تلك التى كادت تمزق قلبي شوقا لأتحدث اليها و اتعرف على تلك الشخصية الملائكية كما كنت أظن وقتها ..
    جاءت الفرصة التى لم أتوقعها , هبت العاصفة وهى تسبح إنها تغرق الآن ولكن أحداً لا يجسر على المساعدة , يبدو أن الأمواج تريد أن تساعدنى فأنا أنهيت لتوى تلك الدورة فى الإنقاذ البحري , انطلقت لا ارى سواها وقفزت الى الماء لانقذها ..
    هل انقذتها لتقتلنى بهذه القسوة ؟! لا اعلم اى شئ الان ..

    كانت دوما تخبرنى انى بطلها وعشقها الأول والأخير إلا انها فعلت هذا بي فى النهاية ..!
    اذكر ذلك اليوم الان .. اول زيارة لى بمنزلها , اخبرتنى وقتها انها تعيش وحيدة , الا اننى لم المس يدها فى ذلك اليوم , كنت اريد ان احافظ على علاقتنا لابعد حد ! اهكذا تفعل بمن كان على استعداد للتضحية بحياته من اجلها ؟!

    أحمد أحمد أحمد … من هذا أحمد لتعشقه عوضا عنى ؟ هو ليس شاعرا مثلى ! هو ليس قويا مثلى ! هو .. هو فقط زميلها الاحمق .. زميل الدراسة والعمل , كنت أسالها عنه لتخبرنى أنه أخوها وأنه أعز أصدقائها ..

    هل تدعو أعز الاصدقاء لغدائنا الخاص ؟ّ
    هل يناقش أحد ما أعز أصدقائه فى كل أمور الحياة الشخصية ؟ كانت هى تفعل ! تصور أنها اخبرته بعد أول قبله لنا ؟!
    بالتاكيد هذا ليس عدلا ! , لا ربما هو العدل بعينه أن تخبره هو دون غيره بكل شئ اذ انها تحبه هو فقط ..

    كيف تذهب و تعود معه بسيارته للعمل , أفقط لاننى لا املك سيارة يقلها هو دوما ؟ هذا ليس مبررا , كيف كانت تذهب اثناء خطبتنا الى منزله بزيارات , الا تغار عليه ام اولاده ؟ الا يجب ان اغار انا ؟
    لا لايجب ان اغار لانه اعز الاصدقاء .. أى صديق هذا ؟!
    كان يجب ان انفصل عنها , ولكن لم اتمنى العوده الان ؟ ربما لاننى اريد ان اقوم بوأد هذه العلاقه قبل ان تبدأ , قالت لى أنت شكاك وغيور , كان هذا يعجبها بى الم يعد كذلك الان ؟ طلبت الطلاق لاننى علمت حقيقتها الخائنه لا أكثر ..
    نعم هذا هو السبب ..
    تلك الانثى التى تشبه تماما أنثى البطريق التى تبحث دوما عن شريك جديد أفضل من زوجها , لن أعود لها أبداً وان ارادت هى ذلك هى خائنة .. هى قتلتنى أنا أكرهها , و لكن …
    و لكنى مازلت أعشقها ..
    ليتنى أعود ….

    تمت

    رد
  77. إسلام هشام أبوديوان

    بقلم الشاعر والاديب إسلام ديوان
    مصر
    مركز زفتي – محافظة الغربية
    01005198486
    فرع الشعر العامي
    القصيدة بعنوان “الجريمه هي بنت”

    *****

    اسمعوا دقة فؤادها
    و احصروها بالغلال
    واقتلوا القوه فسندها
    و الهموم زى الجبال !
    عشقها صار مالذنوب
    والحياه صارت يدوب
    يحرم عليها السؤال !!
    و شغل بيت
    لست بيت ..
    ادهونها دقيق وزيت
    و اعدموا الفكر البنائي
    و اقتلوا فكرة ثنائي
    و امسحولها اى علم
    مسح ظلم !!
    و اوعوا تسمحوا بحياه
    او حرية فكر نادى !!
    بنت زى الماريونيت
    حبسينها بفكر سادى
    و هى كاتمه في الفؤاد
    بقلب راضي !
    لا بتصرخ و لا تنادى
    ع الحياه ..
    صبح انعدام الحب
    صبح انغلاق الفكر
    صلاة و زكاه !!
    و كأنها عايشه تموت
    داخل صندوق الحياه !
    والجريمه هي بنت

    رد
  78. محمد رويشد محمد رشاد محمد

    الاسم : محمد رويشد محمد رشاد محمد
    مصر – محافظة المنيا – ملوي
    شعر تفعيلة

    أَطْيــَــاف
    =================
    لا تَحْسَبِي أنِّي أُحِبُّكِ مِثْلَمَا
    سَطَرَتْ دُمُوعُ العَاشِقِينَ غَرَامَها
    فوقَ الْوَرَقْ
    أو مِثْلَ ذَاكَ الْعِشْقِ يَطْغَى وَجْدُهُ
    نارًا تُؤَجِجُها مَآلاتُ الشَّفَقْ
    أنَا عَاشقٌ لَكِنَّ عِشْقِي فِي فُؤَادِي
    مِثْلَ طِفْلٍ ضَمَّهُ حُضْنُ الْأمُومَةِ ساعةً
    ثُّمَ افْتَرَقْ
    أنَا عاشقٌ تِلكَ الْمَلامِحَ
    حِينَ يَغْزُوها التَّبَسُّمُ في الصَّباحِ
    فتَأتَلِقْ
    مثلَ الطُّيور أو الزُّهورَ
    يَضُوعُ منها عَبِيرُها مِلءَ الأفقْ
    أنَا عاشقٌ ..
    عِشْقِي الْبَرَاءةِ في مُحيَّاكِ الطُّفُولِي
    يَسْتبِقْ
    لا تَحسبِي أنِّي أُحِبُّكِ مِثْلَمَا
    أو مِثْلَمَا
    أو مِثْلَمَا
    صَمْتِي إذا عَجَزَ الِّلسانُ فإنَّهُ
    صمتُ الْمُتيَّمِ
    بالْمَحبَّةِ قدْ نَطَقْ

    رد
  79. عدي نعمه النجم

    الاسم/ عدي نعمه النجم
    التولد/ 1977
    الدولة /العراق
    التحصيل الدراسي/ ماجستير علوم حياة
    العنوان/ العراق –الانبار-حديثة- بروانة
    تلفون/ 01123079028

    خاص بمسابقة القصة القصيرة مع خالص الامتنان والتقدير

    رحلة البحث عن قصة
    • السلام عليكم
    • وعليكم السلام أهلا وسهلا دكتور
    • كيف حالك صديقي العزيز ..
    • شكرا لك الحمد لله
    • صديقي ..هنالك مسابقة للقصةِ أتطلع لمشاركتك فيها .
    • إن شاء الله سَتجد أسمي من بين المشاركين، وبعد أن أنهى الاتصال أغلق الجوال، دخل الفندق الذي كان قد أستأجر فيه غرفه هو وصديقه محمد الذي لم يعد إلى الفندق بعد، كان يومه متعبا فدخل الحمام ليستحم وفتح صنبور الماء وأنهمر الماء فوقه وكأن شلالا من الأفكار تنصب فوقه ،وبين هذا وذاك بدأت أشباح الماضي وطيوف الأحبة تمر من أمامه فتزاحمت الأفكار حتى كادت تُهلكه بما لها من ذكريات ومواقف اقسى على القلب من أي امر يٌذكر،عادَ فيه الزمن إلى حقبةِ من الزمنِ حيث كان شعبه يعاني القسوة والشدة من كلِ مَن يحكمه …فكم من عزيز أخذته الحروب ولم تعد به وكم من قريب أبعده الزمن ..كان يبتسم تارة وتارة ترتسم على محياه ملامح الألم .
    كان الكاتب واقعيا في لحظةِ صدق ولهذا أراد إن يُدون حبكة من واقع مَر به، بين كل تلك الأفكار أراد إن يكتب نصا يحمل بين طياته بشائر مفرحة ويرفع الهم عن قلبهِ بذكرى جميلة حتى ولو للحظةِ.
    بين ثنايا تلك التأملات دخل صديقه محمد وبعد إن القي التحية قال له : أراك مشغول البال؟، فأخبره بأمر المسابقة فقال له محمد ما رايك ان تكون عن فتاة تتوق ان يكون لها أخ.
    ابتسم وتناول قلما ووريقات يدون فيها كلمات قصته الجديدة عن فتاة ولدت وحيدة لأب ارستقراطي وأم تحمل من قيم التحضر الكثير وانشغلا عنها كثيرا،فكان صراعها مع والديها كبير حيث كانا لا يرغبان بإنجاب الأطفال وبقيت معاناتها حتى………..
    وفي هذه الإثناء رن جرس التلفون من استعلامات الفندق واخبره إن هنالك ضيف يريد لقاءه..
    ترك الأوراق التي كانت بين يديه وذهب إلى قاعة الاستقبال في الفندق وجد صديقه القديم مصطفى استقبله بحرارة فقد مر وقت طويل على فراقهما وبعد وقت ليس بالقصير وقد دب الفرح الى قلبه مضى الوقت بسرعة استأذنه مصطفى وغادر إلى وجهة يرومها.
    أتى محمد وقال للكاتب هيا فنخرج لنتناول العشاء ثم نعود، عاد الاثنان في أخر أليل نام الصديقان واستيقظا باكرين وذهبا إلى مدينتهم التي تبعد 400 كم عن العاصمة حيث كانا يقطنان الريف.
    لم تفارق الكاتب تأملات الماضي والمواقف التي مر بها على طول الطريق المؤدي إلى الريف الذي يسكنه ،وحارب كل لحظات الأسى وأراد إن يجد بين ثكنات الألم زهرة تعيد الابتسامة إلى محياه ،تأمل يوما من أيام صباه حين رف قلبه لأول مرة وسكن قلبه وأطمأن وهو يعيش رحلة حب طفولي كانت أيامها تمر بهناء مع فتاة بربيع الزهر الجميل وعاش حًلما ظل يتمنى إن لاينتهي وبين لحظة وضحاها وفي احد الصباحات المباغتة وجد نفسه وحيدا من جديد..
    وتواردت الذكريات لثلاث عقود سابقة وما مر به بلده من شدائد ومحن ،وهو بين كل هذه الأمواج التي تضرب أفكاره ….ابتسم حين تذكر ذاك الرجل في مقبرة الانكليز ذات يوم فقال لمحمد وهو يقود السيارة ما أخطأ “جبر في مقبرة الانكليز”
    وصل في المساء إلى قريته حيث يسكن ،وترجل من السيارة كان يوما باردا شديد البرودة وبقى يتأمل الأرض كيف شحب وجهها من قله الماء وكأنها عجوز في أخر أيامها على فراش الموت تُريد إن تكتب وصيتها ولكنها لشدة سكرات الموت لا تستطيع .
    قال له محمد أريد إن أسألك سؤالا منذ زمن فهل ستجيبني عليه؟
    نعم تفضل هكذا قال
    أنت لماذ لم تتزوج ليلى التي كنت قد عشت معها قصة عشق دامت سنين؟
    صمت قليلا، متذكراً صراعه مع اهله لأجلها وهو بالقرب من منزله واتكأ على السيارة وكان جبلا من الهم حط على صدره وتحشرج صوته ونطق بحروف كلمات “ولا تقل لهما أف”
    ابتسم صديقه محمد لقوله وتركه وذهب ،دخل الكاتب إلى بيته حيث زوجته وأولاده …حيوه جميعا
    وبعد برهة جلس على مكتبه وبدأ يدون حكايته الجديدة التي أرتجف لها فؤاده متذكرا انه في زمن يعاقب فيه المرء بذنب غيره ،وبين هذا وذاك اشتدت عليه واقعيته فارتجفت أنامله وبدأ يكتب وكأن شعبه وأهله وكل عشاق الارض أعطوه حرية الحديث عنهم وبعدها
    ” أمسكَ القلمُ الحرفِ…….وسال سواد عينه”
    فذاب الكاتب بين حروف حكايته وبقي أثر الألم مكانه …..وأرسلت القصة إلى المسابقة.

    رد
  80. عادل محمد فوده

    عادل محمد فودة
    جمهورية مصر العربية
    شعر فصحى
    0096896308809

    قصيدة ( ثورةُ الحمير)
    قل لي أيُّها الإنسانُ هل نحن أشرار
    ما ظلمنا بعضَنا وما كُنَّا خائــــــــــــــــــنينا
    هل رأيتم يوماً حِماراً يقتلُ حِــــــــمار ؟
    لكن رأيْنا فيكم سارقينَ وقاتـلـــــــــــــــينا
    قانعون نحمَدُ اللهَ على حزمةِ خُـــــــضار
    ولكم ما ساغ وطاب وما كنتم شــــاكرينا
    تقولون أنَّ التكرارَ يُعلِّمُ الشُطَّــــــــــــــــار
    وأنتم في دخائلِ أنفسِكم قاصديــــــــــنا
    تغرُّكم المظاهرَ فتركبونَ الحِصانَ بفخار
    وتمرُّون بنا فتبصقونَ بصقَ المُقرَفيــــــــنا
    ترمون على مُتوننا الأحمالَ بالقـــــــنطار
    ضرباً وقذعاً ونغزاً وما أنتم براحــــــــــمينا
    تستعيذون إن نهقنا بليْلٍ أو نــــــــــــــــــهار
    عجبـاً لكم ألا تروْن فيكم ناهقينــــــــــــــا ؟
    و حينما دخلَ أخٌ فاضلٌ مِنَّا المَــــــــــطار
    فضحتموه وجرَّستموه وجازيْتم العامليــنا
    وزدتم فذبحتمونا عندما شطَّت الأســـعار
    و أهنتمونتا فصرتم تسبُّونَ جازريـــــــــــــنا
    هل رَغَشَ عليْكم أحدٌ مِنَّا أو جـــــــــــــار؟
    و يشهدُ اللهُ ما رَفَسْنا إلَّا الشاغبيــــــــــــــــنا
    سنُكرِمُكم كما لم تُكرِمونا فنحن أبــــــرار
    ووكَّلنا أمرنا فيكم ربَّ العالمينــــــــــــــــــــا
    و الآنَ فحسبُنا ما جرى ونحن أحـــــــــرار
    فلا عَرَباتَ ولا أحمالَ ولا أنتم براكبـــــينا

    رد
  81. يحيى عطاالله

    السلام عليكم
    أريد أن أشارك في مسابقة الشعر العمودي الفصيح. فكيف أرسل قصيدتي؟ وشكرا

    رد
  82. محسن الحارونى

    الاسم :- محسن احمد لطفى الحارونى
    الدولة :- مصر
    للتواصل :- ت- 01011334221
    ت- 01212615969
    خاطرة بعنوان <>
    لكم هو مؤلماً أن تشعر بالعجز والوحدة
    إحساس كالفضاء بلا نجوم ٍ بلا قمرٍ يملأنى
    إحساس كصحراء ٍ بلا زرع ٍ بلا ماء ٍ يحتوينى
    كما لو أننى أرضٌ كانت فى قديم الأذل خضراء يعمها النماء من كل إتجاه
    ها وقد أتت عليها رياحٌ عاتية ما أن ذهبت عنها حتى جردتها من شتى أنواع الحياه
    كما لو أننى فتى فى ريعان الشباب
    ها وقد ألم به سرطان لم يكد ينفك عنه إلا وهو جثةٌ هامدة
    كما لو أننى كرةٌ هائمةٌ فى الهواء
    ساقطةٌ بلا هدف بلا مرماه
    كما لو أننى روحٌ وفارقتها الحياه
    إحساس يعتَصِرُنى يُسقط الدمع منى رغماً بلا هوادة
    يُؤلِمُنى بلا رحمة
    أخافُ على نفسى من كون هذا الاحساسُ يأساً
    فبئسَ اليأس فى عقيدة تنسمت مصل الأمل
    ها وقد شفت لحن الوفاء فأعادت به للحياه
    بينى وبين جموع البشر اسوارٌ عالية
    يحتَجِزنى قصر الهموم بداخله
    فلا أرانى أرى نور العراء
    ولا أرانى أرى نور الوفاء
    وفى تيراث القصر قبور المحبين راقدةً
    أحادثها ليلاً نهاراً وما أسمعها تُحدِثُنى جهاراً
    ولكنى أستشعرُ همساتها فى أذنى
    تسألنى … متى أجالسهم وحشتهم واكون كمثلهم قبراً ؟؟
    وفيما بينى أتساءل ؟؟
    كيف مَن يعيشون يتحدثون عن عفاريت القبور وهم انداس البشر ؟؟
    لكم من داخلى أتمنى أن أُصبح كمثلهم قبراً كى تنمحى عنى هموم الروح الساكنة فى جسدى
    وتمنى الموت مكروه ولا أدرى لما الحياة تكرهنى كمثل الموت يأبانى ؟؟
    هرمت فى عز شبابى وهرم القلم كصاحبه والحبر إن شاء حواه
    عجزت عن وصف الاحساس رغم ما كتبت
    وما زال الاحساس فى سجن وفى كبت
    الى أين الهروب إلى أين الرحيل بعيداً
    إن هوت أوراق الشجر بفعل الخريف فلها أمل عند عودة الربيع تعود
    فأما
    وإن سقط الزجاج أرضاً فتهشم فمَن ذا الذى إن شاء أعاده
    سواك يارب الوجود … سواك يارب الوجود

    رد
  83. عمرو إبراهيم سيد أحمد مليجي

    مسابقة الشعر العمودي

    .. ” عَبِّدْ سياطَكَ ” ..

    عَبِّدْ سياطكَ يا غريبُ ؛ وهاتِها .. ظَهرُ العُروبَةِ رَهنُ كُلِّ مُعربِدِ

    واشدُدْ عُروشَكَ فوقهُ ، لا تكترِثْ ! .. إنَّ التَّجَلُّدَ حُجَّةُ المُتَبلِّدِ

    بلقيسُ تنعي للخرابِ عُروشَها .. والشامُ يحصُدُ مُشقياتِ المَشهَدِ

    والقُدسُ يحيا ، والقصائِدُ زادَهُ .. وعلى الفُراتِ يموتُ كلَّ مُقَصِّدِ

    نحن الذين على الزّمانِ تغلّبوا .. بالأصغرينِ ، وبالزَّبيرِ المُنجِدِ

    ثم استقمنا – بعد ذلك – رُكّعاً .. تحت احتِلالِكَ دون أيِّ تَردُّدِ

    ولقدْ عَهِدنا للطغاةِ بأمرِنا .. مُذْ أن عَلقنا في شِباكِ مُهَوِّد

    مُذْ أنْ غَرِقنا في التناحُرِ عُصبةً .. واستعبدتنا مُغرياتِ المعتدي

    نحن الذين توهّموا أنّ الهُدى .. هَديُ الذّبائِحِ في رِحابِ المسجِدِ

    حين اصطفينا مِنْ كِتابِكَ نهجَنا .. وكأنَّ نَهجَكَ مِنْ ( كِتابٍ ) أحمَدِ

    عبِّدْ سياطَكَ ، لا إله سوى الذي .. فوق الأنامِ يَعِزُّ كلَّ موَحِّدِ

    ويَذِلُّ مَنْ خلطَ الفَضيلةَ بالهوى .. ذُلاً مُهيناً يومَ هولِ الموعِدِ

    ما قدْ عُدِمنا للحياة وسيلةً .. فبُناةُ مجدِكَ مِنْ سُلالةِ مُلحِدِ

    وبناةُ مجديَ مِنْ سُلالة عابِدٍ .. ما سِنَّ ديناً بَعد دينِ مُحَمَّدِ

    إنْ قدْ ظننتَ بأنّ كيدَكَ ناحِرٌ .. فهوى الخيانَةِ مِنْ سِماتِ الأبعَدِ

    وإذا علمتَ بأنَّ نهجَكَ غالبٌ .. فارفعْ لواءكَ خِسّةً ، ثمّ اجلِدِ

    شعر
    عمرو إبراهيم سيد أحمد مليجي
    مصر – 01120103020

    رد
  84. عمرو إبراهيم سيد أحمد مليجي

    شعر العامية
    .. ” أحلام في اليقظة ” ..

    جاني ساعة الفجر طيفه
    زي اضواء المدينه
    نوره ساطع جوّه قلبي
    والكلام كان بين عنينا
    قال لي اصحى الشمس هلّت
    دا الساعات الباقيه لينا
    قلت له انا لسّه بحلم
    سبني اوْصل أي مينا
    كنت بحلم حلم عادي
    ابقى قبطان السفينه
    يمكن الاحلام ترجّع
    حلم ضايع من ايدينا
    وافتكرت عيال حارتنا
    كنّا نتجمّع في بيتنا
    وامي تفضل لينا تحكي
    تحكي عن سيدنا موسى
    والمسيح الحي عيسى
    والحبيب الغالي احمد
    كنّا بنصلي ونحمد
    والدموع دايبه فـ عنينا
    اصل كان الكل واحد
    لمّا كان الخير مالينا
    واعتصمنا برب واحد
    شاء ورجعت سينا لينا
    بس ايد الغدر خانت
    قلت يبقى منّا فينا
    رد قال لي اصحى واحلم
    بس حلم الفرقه زينه
    لو نزيّن بيها فكره
    شمس بكره هتعادينا
    يا رسول الله يا طه
    نفسي ازورك يا نبينا
    وادعي ربّ الكون ينوّر
    قلب قبطان السقينه
    بنتي نادت قوم يا بابا
    أمّي بتنادي علينا
    كنت بحكي لها حكايته
    بس خدني الشوق لمينا
    لمّا افلاطون سألني
    امتى تبني لك مدينه ؟

    شعر
    عمرو إبراهيم سيد احمد مليجي
    مصر 01120103020

    رد
  85. محمد صوان

    الشاعر/محمد صوان
    مصر
    شعر العامية
    01224647493

    باتوه فيكي إنت

    (مفتتح)

    الهموم ع القلب حطت
    الهموم ع القلب نامت
    عمرها أبدا ما شطت
    عني أو في القبل حامت

    (1)

    أخلعي توب السكينة
    أنزعي قناع الوقار
    قلبي يا أجبن مدينة
    في انهيار في انهيار
    (2)
    سيفي مكسوره سنانه
    شاخ وباع الجبن فينا
    سيفي لو يرجع شبابه
    هاغرسة ف قلب المدينه

    (3)

    الولاد في مهب ريح
    وانت لامة ليه جناحك
    ماتقوليها بالصريح
    للسوي دايما صباحك

    (مختتم)

    باتوه فيكي إنت
    وأنت الهداية
    وقلبي اللي عشقك
    كده م البداية
    مسامح مسامح
    لحد النهاية

    رد
  86. روان س.علي شريف

    الاسم : روان س. علي شريف
    البلد : الجزائر
    البريد الإليكتروني : cherif_rouan@yahoo.fr
    التليفون : 213781340276
    المشاركة : قصة قصيرة

    الوجه الاخر للمدينة / بقلم روان علي شريف الجزائر

    دخل المقهى واتخذ من ركن معتم مجلسا له. طلب قهوة من دون سكر وأخرج من جيبه أوراق اصفر لونها أشرفت على التمزق. للتو تستيقظ في ذاكرته صور نائمة لخيول جموحة لم تعرف الأسر.
    جاء الموت من هناك كعادته يلقي نظرة أخيرة على إنجازه المعطل، وقف فوق رأسها ينتظر اللحظة المواتية ليضغط بأصابعه الباردة والرهيبة على أنابيب ظلت تربطها بالحياة.
    قال الجبلي محدثا نفسه هل حقا سيأخذها ؟ لن ينتظر المستتر من الحوار بل استجاب لنداء الأشباح والأماكن المسكونة بالهوس والخراب.
    جاءت فطوم كقبس تنير دهاليز روحه المظلمة ، بخطى متعثرة طرقت أبواب الرغبة والدهشة.ألقت باللوم على حظها التعيس وبكونها امرأة في مجتمع لا يغفر للنساء.
    بحزن وتوجس قالت وهي تهذي:”ها أنا فطوم أيها الجبلي، أجيئك من حيث لا تدري.جئتك اليوم من أعماق أرضنا الطيبة المضرجة بالدماء.مرة أخرى أقف على شواطئ الأراجيف وافتح لك شبابيك ذكرياتي الأليمة على مصراعيها.هو ذا عمي ((بوشلاغم)) ينتصب أمامي بين حقول القمح شامخا كجبال (( توا قس)) الجاثمة أمامنا.رأسه في موقع الشمس كشلال وشم ذاته في الكائنات.عيناه لا تنام،واحدة على المتوسط مستكشفة آفاقنا البعيدة وأخرى تعانق بيوت الطين المتناثرة هنا وهناك بين الأخاديد والتلال وفي تناسق وتناغم مع جغرافية المكان تتشكل لوحة فنان ويتشكل معها تاريخ أمة وملحمة أجيال.
    كان بيتنا كما تذكر أيها الجبلي في أسفل المنحدر، في مكان منعزل وعلى بعد أميال منه تمتد غابة (مولاي إسماعيل) نحو الشرق في خط متواز مع حقول الرمان والزيتون إلى أن تطل على مستنقعات المقطع البقعة الوحيدة التي تبرئنا من خيانة التراب.ما أعرفه كان البحر خلف تلك الربوة على مرمى حجر لكننا نحن الحريم لم نكن نعرفه.ما كنت متيقنة منه أن أبي مثله مثل عمي(بوشلاغم) كان مخلصا لأمي ولقطعة الأرض التي بنينا عليها بيتنا.كم من مرة كانت تلك الأرض أثناء توريدها تأخذه في أحضانها بشبقية لأوقات متأخرة من الليل وكان ذلك يقلق أمي المسكينة، غالبا ما يثير حفيظتها ، تستسلم للغيرة وتشعر بالإهمال.
    ألا تذكر أيها الجبلي، يومها، كنا نحن الأطفال قبل أن يستوطن الرعب الغابة على مدار الأيام، خاصة في موسم الأمطار ننطلق إلى هناك بحثا عن الحطب والفطائر وكنا نصطاد صغار العصافير في أوكارها.كنا نتسلق أشجار الزبوج الهرمة إلى أن نصل القمة فتتراءى لنا مداخن شاهقة كتنانين واقفة تقذف من أفواهها ألسنة من اللهب وقتها سؤال وحيد كان يراودني ماذا كانت نية من شيدها ؟”
    أحرار…جمهورية…اليوم.
    على رنات بائع الجرائد الذي اقتحم المقهى عاد الجبلي من بعيد من أمكنته المسكونة بالخراب، تلاشت فطوم من أمامه وبقى سؤالها معلقا إلى الأبد.
    وكأن الغلام أيقض في نفسه شهية الكلام راح يهتف لنفسه.
    واليوم ..؟
    اليوم فطوم ما عاد يربطها بالأرض شيئا فهي وجه من أوجه المدينة. في لحظة انكسار أزاحت تاريخ عمر محافظ، اتخذت من سارة هوية لها وراحت تؤرخ لعهد جديد مليء بالتناقضات.عجيب أمر فطوم كيف تعتبر حياتها الخاصة لا شأنا لي بها؟
    خير البلية ما يبكي ومن عوالم الشك تولد الافتراضات. صحيح أن الأحكام المسبقة خنجر مغروس في جسم الحقيقة لكن الحقيقة عملاق نائم على أطراف المدينة يحتقن غيضه المتنامي ولعنة المصير قدر محتوم يطاردنا.
    مدينتنا ككل المدن، مغرية وساحرة كعملة ذات وجهين.وجه شفاف، مشع وأنيق مرسوم على واجهاتها النظيفة وعلى محيا فتيات الاستقبال عند مداخل الفنادق والمحلات الكبرى يوزعن ببراءة الابتسامات المصطنعة بالمجان، يروجن الدعاية الكاذبة لسلع مغشوشة، في الأصل، هن جزءا منها.
    ووجهها الآخر خفيا وقذرا كالنخاسة تفوح منه نتانة الأشياء والخديعة باسم الضرورة استمدت منه الجناية شرعيتها…
    فتح الجريدة وفي ركن المجتمع لفت انتباهه عنوان مميز أيقض في نفسه شهية الكتابة بعد ما كان يظن نفسه قد انتهى. كم من مرة حاول كتابة قصته الأخيرة لكنه لم يفلح. كان دائما يحس بالوهن، تتزاحم الأفكار في ذهنه. يتمرد الأبطال على قلمه ويفقد السيطرة أمام قدسية وطن في صورة امرأة مثال. أخرج قلما وورقة بيضاء وراح يؤسس لولادة قصة قيصرية سما ها “الوجه الاخر للمدينة”.

    هوامش

    (( بوشلاغم)) صاحب الشوانب الذي يرمز للقوة،الشهامة،والجدعنة.
    (( تواقس)) سلسلة جبلية تمتد بالقرب من مسقط رأس الامير عبد القادر الى البحر المتوسط.
    (( مستنقعات المقطع)) مكان جرت فيه معركة بين جيش الأمير عبد القادر (26 سنة ) و الجيش الفرنسي
    بقيادة الجنيرال تريزل في 28 جوان 1835 أثناء مرحلة إحتلال فرنسا للجزائر حيث تكبد العدو 262 قتيلا
    و 308 جريح من الجانب الفرنسي حسب رواية العدو و 500 قتيل حسب الجزائريين.

    رد
  87. روان س.علي شريف

    الاسم : روان س. علي شريف
    البلد : الجزائر
    البريد الإليكتروني : cherif_rouan@yahoo.fr
    التليفون : 213781340276
    المشاركة : الخاطرة.

    سارقة المعبد / بقلم روان علي شريف الجزائر

    تغيبين مع الشمس فأرحل مع أخر شعاع لأسكن مغارتي واستقبل ليلك الطويل،الريح تعوي
    خلف نوافذي والصدى يردد ما تيسر من اعترافات على المكان. وجه بلا ملامح في المرايا
    معلق على ظهر قلب يلتمس الخضرة من الاعذار و صحراء الهواجس منبت للنار.
    وتعصف بي الريح مرة أخرى تنحني قامتي وآنا شموخ النخيل المتدلي من هامات العشق
    تتعبني الظروف المتجبرة.
    من وجه المرايا نطقت حرفا وفي صمت هواها ارتسمت جراحي… يا لهذا القميص الملطخ بدم الخيانة
    ورحلت كما رحلت أرتل آيات العبور في خشوع.
    رحلت من أوراقي والخوف القابع على الشفاه يتلو أذكارها ..حين الفجر توارى واتسع مداه خوفي..
    بح صوتي والضائقة توعدتني بصيف حار رسمته اليوميات.
    أمد نظري..ترتسم في الأفق خيولك وسنواتك الثلاثون العجاف وما تيسر فوقهما من حنين.
    أصابع الاتهام يا سيدتي تتوجك بكل إبهام طاغية استولت على قلوب التاس..أسكر من دون الاخرين منك تصورني الخرافة في الانبعاث ضحية ..
    يا وجعا يمتد في المدى..أعزف ما تبقى منها من عطر دمعة تحمل آخر العواصف ومنك صهيل
    باك لخيول مرابطة في جفون الليل….
    قبل انقضاء الكوابيس تجيئين بالرغبة ،بالهيام …بهزائم الماضي المبتل بصرخات من صلبوا في قلب الذاكرة.
    تأتين بمراسيم العزاء أولا ثم بالأماني المنسية وعلى خطى الدرب الطويل أراك محملة بعناصر
    الملحمة والامتياز.
    أتعشقين وجها وشمت وجهه حروف من نار يكتب الغياب؟وتستهويك القراءة بين السطور…
    تتخلصين من حروف العلة،تقتربين من حروف الاستفهام وفي نبرتك يستوي الظل بالظل ،يتلاشى المنطق والمعقول أغنية لا تعنيك يتغنى بها كل من نجوا من العاصفة..
    أجيبيني لم تسكنك الورطة مثلي؟لم لا تترك لك الدهشة ما تيسر من ثبات ؟ لم لا تكتب لك الشهادة في الانفجار الاخير مثلي ؟.أسننجو من المجزرة لكي نبقى شهودا ونؤرخ للمسألة ؟
    لو لم نلتق في عنق الزجاجة،لو لم تقاسميني الشفق الاحمر،لو لم تكوني كما تخيلتك لأعدت
    تشكيلك في لغتي لكي لا تفقد الحياة حياتها،لكي لا تفقد اللذة لذتها.لكي لا نفقد بعضنا البعض .مرة اخرى أشم أنفاسك في القرب و أسكر في بعدك وأتلاشى في حرارة قهوتك سكر. وتتوحدين مثلي في زاوية المنتهى حتى نصير من الألم دالية لكل المفقودين،لكل المنفيين. أنت يا سيدة الجرح والملح والفرح …
    عندما تدق أجراس النسيان..أتوق أن تنبعثي من رماد قلبي لأبعث ثانية من رمادك..
    لو يمكنك الصهيل مثلي..لو تتجرعين سموم الضياع مثلي جرعة زائدة وتعودين مع مواسم
    التأبين..ظل يتبعني تخلص من الانكسار ..ما لم تعلميه يا سيدتي إني ساحتفظ لك بكل الحسنات في زمن كانت وجهتك كل الرياح..
    وتنفردين كالموت بالجبروت آذار جاء بك من الملكوت ربيع أخر تتحدين الفصول تقتربين وتبتعدين
    كتنهيدة البرق في الومضات سيدة العقل ما دمت أنت الضحية مثلي ، يا ترى من سرق الحكمة من معبدي المحروس؟

    رد
  88. وفاء حسن محمد

    البلد:مصر
    موبايل :01207012787

    مسابقة همسة فئة القصة القصيرة

    ضد التيار

    … على عكس قَدَر جمال دُعاء كان حظها من الدنيا ,وبرغم من زواجها ممن أحب قلبها إلا أن هذا لم يكن أحد حظوظها التى ظنت أنها قد نالتها , بل بالعكس فقد كان قدرها الأسود الذى غير حياتها وجعلها تتلون بألوان لاتمُت للحياة , فقد كانت صغرى أخواتها ولم تكن مدللة كالأخريات , ولكن لخروجها للعمل مبكرا كانت لها شخصيتها المستقلة التى دفعتها عندما نبض قلبها إلى أن تتحدى أسرتها , وتقف فى وجههم مُعلنة العصيان , وأنها ستتزوج ممن أحبه قلبها مهما كانت النتائج فقد رفضت أسرتها ذلك العريس فلم يكن الزوج المنتظر لإبنتهم , وتحقق لها ما أرادت وحلمت وكان الثمن غالى , حيث لفظتها أسرتها وقطعت علاقتها بها , ووقفت يوم عرسها بدون أب بجوارها أو أم أو حتى إحدى أخواتها , تزوجت دعاء ورحلت عن مدينتها التى عاشت فيها طفولتها وصِباها , رحلت عن ذكرياتها وصديقاتها , وبدأت حياتها فرحة بوجودها بجوار من أحبه قلبها يكفيها هو فقط , هو الأب والأخ والصديق , حبه يشبعها حد الإكتفاء فلم تعد بها حاجة إلى أم أو أخت أو صديقة هو فقط كل الحياة وما بعده هو العدم , سارت الحياة بدعاء وزوجها بحلوها ومرّها , ولكنها كانت تتغلب على كل شئ برصيد الحب الذى تحمله لزوجها , ولكنه كان له من الطباع التى تنغص عليها حياتها , لدرجة أنها كانت أحياناً تشعر بالندم لإختيارها خالد زوجاً لها , ثم تقنع نفسها بأن الحب كفيل بتغييره , فقد كان كثير الشجار والسباب بسبب وبدون سبب بعد أن كانت لاتسمع إلا كلمات الحب والغزل , فقد كان خالد شديد الغيرة بسبب وبدون سبب , وغيرت الغيرة حياتهم إلى جحيم , حتى بعد قدوم طفلتهما الجميلة والتى كانت ترث جمالها , ولكنه لم يتغير فى شئ بل زادت حدة الخلافات وتطورت إلى حد مد الإيدى , ونالها منه مانالها ومالم تكن تتوقعه ممن عشقته حد أن تتخلى عن أسرتها وموطنها ,وظنت أنه قد يكون مثل باقى الرجال الذين يحلمون بالعائلة ليستمر إمتدادهم , وتقرر دعاء الإنجاب مرة أخرى بالرغم صغر سن طفلتها التى لم لم تكن حصلت على حب والديها بعد , وتحقق لزوجها ما كانت تظنه الحلم وأنجبت الولد الذى ظنت أنه سوف يعيد طائر السعادة ليرفرف مرة أخرى على حياتهم , ولِما لا وهى قد جاءت بالولد أو بالوتد كما يحلو للرجال التسمية, فهو أمتداد لهم ولأسمائهم فى الدنيا وكأن الولد يأتى ومعه كنوز قارون , إنها تلك النظرة السطحية والتفرقة بين البنت والولد , وظنت أن خالد سوف يعود له إتزانه وحبه الذى فقدته , ولكن دائما لا تأتى الرياح بما تشتهى السفن , فقد حدث مازلزل حياتها وأنهاها وليس قلبها رأساً على عقب ,فقد صدمها زوجها بقوله أن هذا الصبى ليس ولده …ياألله كيف له أن يقول هذا إنه بذلك يهينها ويتهمها فى شرفها ويسخر من عفتها وهو يعرف أخلاقها جيداً, ألم يلاحظ هذا الشبه الكبير بينه وبين إبنه فقد كان يشبهه تمام الشبه كما كانت طفلتها تشبهها , أكيد قد جنّ ولا يعقل أن يكون بكامل عقله لكى يقول ذلك ,وذهبت كل محاولات إقناعه بإبوته لهذا الصبى هباء فقد صمّ أذنيه وأغلق عينيه ولم يرى للحقيقة آية أثر , ولم يستمع لكلام العقل ولم يتأثر بمفهوم المنطق فقد أصدر قراره وهو الإنفصال والرحيل عن دعاء وأبنائها , تم الطلاق ,تركها وترك الأطفال دون الإحساس بأدنى مسئولية عن تلك الأسرة التى ستقف فى مهب الريح بمفردها دون عائل , ذهلت دعاء لموقف خالد الذى لاوجود لمبرر له أو مجرد دليل صغير لإتهاماته , وقفت لاتعى ماحدث حتى الآن فلا قلبها ولا عقلها يصدق ماحدث ولا ما سمعت , وقفت لاتعرف ماذا تفعل وماهى خطوتها المقبلة , فعليها الآن أن تواجه الحياة بمفردها فقد باعت أسرتها وتنازلت عنها مقابل شخص واحد هو خالد الذى بدوره باعها الآن وباع أطفاله معها , وضاع الأمن والأمان ,ولكن الآن يجب أن تعود لهم وترتمى فى أحضانهم فهى ليس لها أحد غيرهم ويجب أن يحتووها ويحتووا أطفالها فهى مهما كان إبنتهم وأطفالها هم أحفادهم , ولن يطردهم , ولكن وآه من لكن تلك فلم يكن أهلها كما عقلها أوهمها, فقد قتلت الفرحة فى قلوبهم بأن يفرحوا بها وأعلنت التحدى والعصيان لهم , وهاهى الآن تحصد ما زرعته من قبل , وهو رفض أسرتها رجوعها إليهم ,فكما أنكرت وجودهم بالأمس جاء اليوم لينكروا وجودها , رجعت إلى بيتها حزينة تجرّ أذيال الندم على ماقدمت ومافعلت من قبل , ولكن ماذنب صغارها لكى يدفعوا ثمن أخطائها , نامت تحتضن الطفلين وتفكر فيما ستفعله , يجب أن تنزل للعمل مرة أخرى لكى تتكفل بحياة هذين الطفلين الذين تركهما والدها دون أن يرجف له جفن , ودون أن يهتم لوجودهم أو لمسئوليته عنهم , وتنائى لها خبر زواجه الذى نزل على رأسها كالصاعقة , وانتهى أملها فى عودته بعد أن علمت بإنجابه من الأخرى , خرجت دعاء للحياة تتقاذفها هنا وهناك , وفى كل يوم عمل جديد ومهنة جديدة فلم تكن تستمر فى أى عمل أكثر من شهرين فى أحسن الأحوال , فدائما هناك من يطمع فيها لجمالها ,فهى مازالت شابة ووحيدة وجميلة وكل الظروف مهيئة أمام الرجال الباحثين عن اللهو والعبث والمتعة الحرام , هكذا ظنوا , وكان الصد والنهر وإيقافهم عند الحد هو التصرف الوحيد أمامها ثم فى النهاية ترك العمل إلى عمل آخر سواء برغبتها أو مرغمة ,فأحياناً كانت تُطرد من العمل لرفضها تصرفات أصحاب العمل المخجلة , فى النهاية استسلمت دعاء إلى تصرفات من حولها فلم يكن هناك سبيل إلا مجاراة الجميع دون أن تفعل ما يُغضب الله منها , ولكنها كانت تغضب من نفسها وتخجل منها فهى تفعل ذلك على غير إرادتها , وعليها لكى تعيش وتربى أبنائها أن تسبح ضد التيار ,وعلى أمل أن تجد فى يوم ما مَن ينتشلها وينقذها مما هى فيه ويرتبط بها , ولكن كل مَن تقرّب منها لم يكن يريد غير إشباع الرغبات والنزوات الحرام , إلى أن تلقت إتصالاً هاتفياً من أحد أشقائها يخبرها بتقدم عريس ثرى عربى لوالدها طالباً يدها , وقد وافق الأب فهو عريس لايُرفض وقد حانت الفرصة الآن لإصلاح العلاقات التى أفسدتها مِن قبل , وافقت دعاء مضطرة لعله القشّة التى ستتعلق بها وطوق النجاة الذى ينقذها مما هى مُقبلة عليه ,والتقت العريس وبدأت المقابلات والأحاديث وشعرت بميل نحوه وحمدت الله على ذلك فلم تجد نفورا معه , وقد كان سبق له الزواج والإنجاب أيضا فحالته تشبه حالتها ولكن أولاده قد تركهم لوالدتهم مثلما فعل خالد معها , وبدأت تخاف أن يكون مثل خالد فى يوم من الأيام , ولكنه كان كريم معها فى كل الأحوال ملبياً لكل طلباتها وكأنها أول حب فى حياته وأول عروس له , وأسعدها ذلك وبدأ يُعد فى منزل الزوجية فى البلد الأوربى الذى يعيش فيه , هاهى الحياة التى حلمت بها والرفاهية التى سوف تكون من نصيبها وليذهب خالد إلى الجحيم وليذهب حبها له معه ,فقد جاء من هو أفضل منه وكأنها عدالة السماء تعوضها عن ماتعرضت له من ظلم على يد من أعطته قلبها , وبدأت تستعد هى الأخرى للزفاف وكأنها ستزف لأول مرة ,وحان الموعد واقترب إلا أنه وكأنها على موعد دائم مع كوارث القدر , فقد فجّر العريس الجديد قنبلة مِن العيار الثقيل وهى رفضه أن تصطحب أطفالها معها , وعليها أن تعُد أوراق السفر لها وحدها أما الأبناء فهو غير مُطالب بتربية أبناء غيره , وعبْثا حاولت إقناعه بأنها لن تستطيع التخلى عنهم بعد أن تخلى عنهم والدهم فهى كل مالهم فى الحياة , إلا أن محاولاتها فشلت فى إقناعه بتغيير رأيه , مما دفعها فى النهاية إلى أن ترفض الإرتباط به ,وتعود إلى مواصلة حياتها كما كانت , تبتسم لهذا وتستمع لمعسول كلام الآخر , وتصمت لأيادى تمتد , ضاع الحلم الذى حلمت به وكانت تأمل أن يتحقق … وعادت مِن جديد تسبح ضد التيار .

    رد
    1. نجلاء فتحى الاسكندريه

      حكايتى عن رجل وأمرأه يحبان بعضهما بشده ولاكن تنثصهما الفرحه وعندما ارادو اكمال حبهما فرقهما القدر لكنهما عانداه ولم يتركوا بعض رغم الظروف

      رد
  89. وفاء حسن محمد

    مسابقة همسة فئة الرواية

    وفاء حسن محمد

    مصر

    01207012787

    ملخص الرواية

    هناء شابة جميلة لم يسبق لها الزواج وذلك لقرار واتفاقية بينها وبين قلبها أن لاتتزوج إلاعندما تحب شخص يحبها سارت بها الحياه وتقدم بها العمر إلى أن أوقعها حظها العاثر فى شخص ملك عليها قلبها وشعرت أنه يبادلها نفس المشاعر ولكن بمرور الشهور تكتشف إنه غير طبيعى وأنه يعانى نقص ما فى شخصيته حيث تعيش علاقتها معه فى تقلبات غريبة لاتفهمها ولاتنتمى للحب فيهجرها أكثر من مرة بدون سبب وكل مرة تبحث عنه وتعتذر على لاشئ فعلته حتى تسترده وتسترد حبه وفى إحدى تلك المهازل التى تعرضت لها تجد نفسها فى حالة ذل نفسى مابعده ذل وإهانه إنسانية مابعدها إهانة فتتخد أصعب قرار فى حياتها لالبعد عن هذا الحبيب إنتصارا لكبرياءها

    —————————————————————————————————-

    ,( هناء وحشتينى أوى ونفسى أشوفك بجد ممكن نفطر مع بعض الصبح؟؟؟)
    مكالمة سريعة ومباغتة لم تعطيها الفرصة للتفكير فى الرد , ولماذا كانت ستفكر وهى أيضا إفتقدته وإشتاقت إليه قد يكون أكثر مِن إشتياقه لها, ولكن حياءها كان يمنعها مِن الإتصال به وهو قد جرحها , لم تجد ما تقوله غير موافقة سنتقابل غدا لنفطر سويا ونحتسى قهوة الصباح , طارت فرحا وتراقصت وهى تحتضن وسادتها , تُمايلها طربا فقد إفتقدها عادل وشعر بالحنين لرؤياها , نفس الأحاسيس ونفس المشاعر إذن هو يحبها بلا شك , وإلا لماذا يفتقدها ولماذا أثّر غيابها عليه , ولماذا يبادر هو بهذه العبارة (وحشتينى ياهناء) … إنشغلت هناء فى الإستعداد لهذا اللقاء المرتقب بعد غياب إمتد لشهرين لم تسمع صوته أو تراه , كانت كأنها تستعد لزفافها , ذهبت إلى الكوافير لتعمل نيو لوك لكى يراها فى أحسن صورة , لم تُرد أن يرى ذبولها وانكسارها , ولا الحزن الذى يملأ عينيها , كل ما تريده أن يراها فى أحلى صورها, ولِما لا وهى سوف تراه وبرؤيته سوف تنتهى الأحزان وسوف تبتسم الحياة لتشاركها فرحتها , وجوده كفيل بتغير كل شئ فى حياتها , وتغْير الحياة ذات نفسها , كانت هناء قد إتفقت أن تتقابل مع عبد الكريم فى هذا اليوم تحت ضغط وإلحاح منه , وتحت ضغط الوحدة وبُعد عادل عنها ومحاولة نسيانه , أسرعت إلى التليفون لتخبر عبد الكريم بتأجيل اللقاء أو بالأصح ليس له سبب لأنه لن ينسيها من تربع فى قلبها , كانت صريحة إلى أبعد الحدود وأوضحت أنها لن تستطيع نسيان عادل بلقاء أو محادثات هاتفية , إنه يجرى مجرى الدم فى جسدها , إنها تتنفس عشقه , صمت عبد الكريم برهة مِن الزمن ولكنه تماسك نفسه ورد بكل عقل ورزانة
    ( مبرووك ياهناء رجوع عادل , أتمنى أن أجد إنسانة على خُلقك وتحبنى مثل حبك لعادل , كم هو جميل الحب , وكم أشتاق إليه وإلى حياة يملؤها حب ,,, ربنا يسعدك ) إنتهى الإتصال وإنتهت من إزاحة حِمل عن أكتافها , كان يؤرق نومها فلم تكن تعرف كيفية إيصال مشاعرها وتمسكها بعادل مهما حدث لعبد الكريم وهاهى الفرصة قد سنحت , والحمد لله جرى الحوار بسلاسة ويُسر , أخذت هناء تُخرج ملابسها من الدولاب .
    هذا.. لالالا.. طيب هذا .. نوو ..هذا جميل .. لالا لقدر رآنى به من قبل .. هذا جديد .. ولكن ينقصه شئ آخر .. إذن سوف أذهب لاختيار وشراء شئ جديد مناسب ,, يجب أن يرانى جميلة وكل شئ فيّ جميل , قضت هناء ذلك اليوم فى الشراء والتزين والإستعداد للقاء عادل , وكأنه يوم عُرْسها وفى المساء حدّثها صديقها الصدوق كامل ليطمئن عليها , أخبرته بآخر الأخبار والمستجدات وموعد لقاءها المنتظر فرح لفرحها وتمنى لها السعادة , مع التنبيه عليها أن تحدثه عندما تعود لكى يعرف ماذا حدث , لكى يقدم لها المشورة والنصيحة فقد كان كامل كالأم القلقة على إبنتها أن يفوتها قطار الزواج , كان يريد أن يطمئن عليها وعلى إختيارها فهو يعلم مدى وحدتها فى الحياة ,وإنها مجرد تلميذة تخطو أولى خطواتها بدون خبرة أو تجارب , كان دائم القلق والخوف عليها ودائم النصائح , مما كان يجعل هناء تضحك وتقول له أحيانى أشعر إنك أمى التى لم تلدنى , يضحك قائلا ( إنتى عارفة غلاوتك عندى وإنى أعتز بصداقتك و إخوّتك ,وخوفى عليكى لإنى أُدرك جيداً عدم خبرتك فى الحياة , وأردف ضاحكاً أيوة أمك وإسمعى الكلام ونفذى كل ما أقوله لكى )
    وافقته هناء على كلامه شاكرة له هذا الإحساس الجميل الذى تفتقده فى أقرب الأقارب , لم تنم ليلها أخذت تتوسل للنوم يأتى حتى لايؤثر الأرق على بشرتها وعلى نفسيتها, ولكن هيهات أن يأتى النوم لمن قلبه وعقله فى سباق مع الفكر والتفكير .
    أشرق الصباح بنوره وأشرق وجه هناء بالسعادة فاليوم يوم عيد لها فقط , الحياة أخيراً جادت بكرمِها وفاءت عليها بتخصيص هذا اليوم لكى يكون عيداً لها لايشاركها فيه أحد سوف تحتفل بلقائها بعادل, سوف تحيط بها السعادة من كل جانب وتحِفَها دعوات هامسة مِن أصدقائها أن يسعدها المولى , ويكون عادل من نصيبها , لبست هناء وتزينت بل تفننت فى تزيين نفسها , كانت جميلة كما خلقها الله و والسعادة التى بداخلها زادتها جمالاً فلم تكن فى حاجة للتزين , ولكنها عادة النساء ورغبتها فى أن يراها عادل جميلة وتطبع صورتها فى عينيه , فلا تفارقه جاء عادل قبل الموعد المحدد , إنها أعراض الإشتياق بلا شك هذا الحنين وهذا السباق مع الزمن لكى يرى الحبيب, لم يتكلم بل ترك عينيه تتكلم بالنيابة عنه , كأن حجم الإشتياق كان أكبر من الكلام , وأقوى مِن أى حروف , لأول مرة ترى هناء تلك النظرة فى عينيه كانت عيناه ترقصان فرحاٍ كفرحة طفل بلقاء أُمه بعد غياب , أسعدتها تلك النظرة إنها شهادة تأكيد على مدى حبه لها , سحب لها المقعد كعادته الجميلة التى كانت تسعدها وتشعرها بالرومانسية , طلب لها المشروب المفضل الذى كانا يتشاركان فى حبهما له
    ( وحشتينى )
    كلمة واحدة لم يقل غيرها كمن وضع فيها كل شئ , الحب والشوق والحنين ووجع البعد وعذابه وسعادة اللقاء وفرحته , انتظرت أن يقول المزيد فلن تكفيها كلمة حتى ولو إختزلت كل المشاعر والأحاسيس فيها , ولكنه كعادته إلتزم الصمت وصمتت هى الأخرى بعد أن ردت عليه
    ( وأنت كمان وحشتنى)
    بعد أن شٌربا العصير طلب الحساب ووقف ,قال
    (تعالى نفطر)
    , وكعادته لايستقر فى مكان هل هو عيب فيه وهل هو بذلك شخصية غير مستقرة ؟؟ أم كان يحب أن يذهب معها إلى أكثر مِن مكان , ويحتفظ بأكثر من ذكرى فى أقل وقت , لم تَرُد واكتفت بالوقوف ومرافقته إلى باب الكافيه , ركبت بجواره صامته تتصارع بداخلها أسئلة كثيرة وكلمات وحوارات وتساؤلات أكثر كلها علامات إستفهام , تبحث عن إجابة وهى على يقين بأنها لن تحصل على رد شافى يريح قلبها ويهدئ فكرها وعقلها .. ساد الصمت بينهما طول الطريق لم تعرف ماذا تقول أو بماذا تتحدث إختلطت كل المشاعر بداخلها فرحة وجوده بجانبها وعودة العلاقة بينهما كسابق عهدها , عودة السعادة لقلبها المشتاق لمن هجره ورحل عنه ,هل تعاتبه على مافعل بها وبقلبها أم تلتزم الصمت , آثرت الصمت وما هى إلا لحظات ووصلا المطعم كان قريباً إلى حد ما فلم تصمت إلا دقائق معدودة كان يصمت هو أيضا أو يشدو بأغانى مع صوت كاسيت السيارة , بلا شك هو سعيد مثلها ,
    فتح لها باب السيارة ثم باب المطعم جلسا على أول طاوله فارغة قابلتهم ولكن هناء لم تشعر بالراحة فى المقعد , لعله التوتر الذى كان بداخلها قد إنعكس عليها , قامت وإختارت طاولة أخرى وجلست عليها , لحق بها عادل واستفسر عما فعلته ,
    ( مفيش حاجة الكرسى مش مريح هذا كل ما فى الأمر ) سكتت قليلا بعد هذا الرد جلس عادل على المقعد المجاور لها جلسته المفضلة أما هى فى كل مرة كانت تتمنى أن يجلس أمامها لكى تٌشبع عينيها منه , وجهات نظر وإحتياجات نفسية مختلفة لكل منهما , طلب الطعام بنفسه بعد أن سألها وتركت له الإختيار فلم تكن مهتمة بالطعام ولا بأى شئ إلا وجوده فى هذه اللحظة بجوارها, الدنيا وما فيها تشاركها فرحتها وسعادة قلبها ,قلبها يتراقص ودقات قلبها تتسارع وقلبها يعلو ويهبط بين ضلوعها ويوشك أن يقفز مِن مكانِه ,إنتبهت على يده وهى تربت على ظهرها بكل حنان
    ( مالك ياهناء لونك مخطوف كده ليه )
    سألها وهو ينظر إليها نظرة حب وحنان …
    ردت هناء وهى تتصنع إبتسامة باهتة فقد أخرجها من حلمها ( مفيش حاجة أصل أول مرة أفطر مع رجُل مِن زمان ) ضحكت وإكتفى هو بإبتسامة حنونة تحمل حنان يده التى تمنت أن لا تترك ظهرها . إنهمك فى تناول الطعام الذى لم يتخلله حديث إلا محاولة هناء أن تضع الطعام فى فمه فقد كان يسعدها ذلك, و يبتسم عادل لأن فى فمه طعام يبتلعه بسرعة لكى يتناول مابيدها , ( كُلى إنتى مابتاكليش ليه أنا ملاحظ إنك إما بتأكلينى أو بتتفرجى على الأكل مالك فيه إيه)
    سألها بإهتمام …
    أبداً والله مفيش حاجة
    … ردت عليه بدون أن تخبره إنها قد وصلت حد الشبع بمجرد رؤيته , وحلاوة الكون كله فى فمها وهى تنطق بإسمه , والدم يجرى بسرعة فى عروقها نشاط وحيوية لمجرد لمح طيفه , الكون يمتلئ طرباً لسماع صوته يشاركها السعادة التى تشعر بها , إنتهيا من تناول الطعام وطلب الحساب مِن الجرسون , أعطاه بقشيشاً لا بأس به وانصرفا ممسكا يدها إلى أن وصلا السيارة , كان العرق يتساقط بغزارة من يدها التى بداخل يد عادل لاتعرف هل من فعل الحرارة التى سَرَت بداخلها ؟ أم هو الخجل فهى لم يمسك أحد قبله بيدها إنها تجربتها الأولى فى كل شئ , مشاعر وأحاسيس ودقات قلب ونظرات حتى لمس الأيادى وتشابك الأصابع, هذا التصرف الذى طالما شاهدته بين الأحبة وتمنته لنفسها أن تعيش تلك اللحظة , وتشعر بذلك الإحساس لَطالما تساءلت عن مشاعر الأحبة فى تلك اللحظة أم أنه شئ عادى ؟ , إنه ليس شئ عادى بالنسبة لها إنه يزلزل كيانها ويجعل قلبها يد ق بعنفوان رهيب كأنه ينخلع مِن صدرها , فتح لها باب سيارته جلست مواصلة الصمت الرهيب الذى يعتريها لأول مرة وهى برفقته , إنطلق بها قائلا ( هنروح نشرب شاى وأنا أشرب شيشة) ضحكت بداخلها وتساءلت لما يُكَلف نفسه هذا العناء لأكثر من مكان أما كان يكفى مكان واحد لكل هذا ماذا يريد بالتحديد مِن كل هذا ؟ سؤال كان دائم التردد داخلها وهو يتنقل بها بين المطاعم والكافيهات إستغربت لبعد المكان وكان الخوف لأول مرة يتسرب بداخلها وهى معه , أتراه يذهب بها إلى ما تخشاه ؟ أتراه حدد تلك اللحظة وقرر العودة مِن أجل هذا ؟ ولأول مرة تتمنى أن يأتيه إتصال يجبره على الرجوع مِن الطريق , خافت وإرتعدت فرائسها , خافت أن يرى خوفها , خافت أن يسألها عن إحساسها فى تلك اللحظة وهى التى لم تتعود على الكذب , هل إن سألها تصارحه؟ إنها ولأول مرة لاتشعر بالأمان معه , إنها ولأول مرة تشعر بغربة وهى بجواره , نَهَرت نفسها وحدثتها وهى توبخها , كيف تسرّب إليها هذا الإحساس الغريب , كيف سمحت لنفسها أن تخاف ممن كان لها كل شئ , ومم تخاف !!! منه؟؟؟؟ إنه الحبيب فكيف بالله سيؤذيها وهى لم ترى منه طوال مدة علاقتهما مايبين أنه يريد بها شراً , أو يؤكد لها إنه شهوانى أو مايربطه بها رغبة جسدية ونزوة ورغبة حيوانية …. لالالالالا لايمكن أن يكون عادل من هؤلاء لا يمكن أن يكون ذئباَ ماكراً أو صياداً ماهراً , إنها مخطئة بكل تأكيد وهى لن تسامح نفسها أنها فكرت فى عادل بتلك الطريقة السيئة , وصلا فى تلك اللحظة إلى كافيه فى أطراف المدينة سألته وكأنها تبحث عما يطمئن قلبها ويشعرها بالأمان , ( كيف عرفت هذا المكان البعيد) ضحك هل شعر بخوفها وملامح الشك التى تغلف سؤالها ؟ .. إن صديق لى يسكن هناك وأشار بيده إلى إحدى البنايات وأتيت هنا معه أكثر من مرة فحبيت ترافقينى فيه , أتاها رده يحمل الطمأنيه والشعور بالأمان وكأنه يقول لها إطمئنى فلن أوذيكى أبداً جلسا بعد أن سحب لها المقعد , وطلب لنفسه شيشة ولها شاى , بدأ يلاطفها ويحدثها بمرح كأنه قد شعر بخوفها , مد يده واحتوى بها يدها ,, مررها على وجهه ذهاباً وإيابا .. يااألله ما هذا الإحساس وماذا يفعل هذا المجنون إذن قد صَدَقت ظنونها وقد حانت اللحظة , ولكنه ترك يدها تنساب من يده وأخذ يشرب فى الشيشة ويحاول أن يقربها منها بمرح لعلمه إنها لاتعرف كيف تشربها , تنظر إليه نظرة عتاب , يضحك ويكمل سحب أنفاس متلاحقة وينفّسها ناحيتها , ترد عليه بإبتسامة تقطع سحب الدخان ببريق السعادة , يمد يده مرة أخرى يسحب كفها ياربى لا أستطيع تحمل هذا الفعل مرة أخرى أخذت تحدث نفسها وهى تنصبب عرقاً , إذن قد حانت لحظة المواجهة وسوف أواجهه وليحدُث مايحدث , فلست دُمية لِيُفعل بى مايُفعل وما يريده هو دون إعتراض منى .
    سحبت هناء يدها من أمام شفتيه بعد أن طالتها نار قبلته وقالت بِحِدة
    ( أريد الحقيقة فما تفعله الآن لايكون بين الأصدقاء وإنما بين الأحباب وأنا لن أنساق وراء مشاعرى وأحاسيسى فقد أكون واهمة هل تحبنى؟؟؟)
    قذفت بالسؤال فى وجهه وقد تخلصت مِن الحمل الذى كان يثقل على كاهلها , إنه السؤال الذى ظلت طوال عام تبحث له عن رد غير تلك التصرفات والأفعال التى تراها , تريد مايؤكد إحساسها التى كانت دائما ماكانت رنا صديقتها تشكك فيه وتقول لها أنتى واهمة فهو يعاملك معاملة عادية وقليل من اللُطف أنتى فقط التى تتخيلى أنه يحبك , لكم كان هذا الكلام يجرحها ويبكيها ويوجع قلبها , الآن فقط ستعرف هل إحساسها كان صادقاَ أم خدعها قلبها وصَدَقت رنا فى رأيها , لم تنتظر طويلا فقد جاءها رد عادل سريعا ومريحا ولم تتوقع أن تسمعه
    ( نعم أحبك ألم تشعرى بذلك ؟ أنتى فى قلبى هنا مشيراً إلى قلبه فقد عشقتك مِن أول وهلة رأيتك فيها )
    وأخذ يدّها وقبلها ما أسعدها فى تلك اللحظة تباً لنفسى التى جعلتنى أرتاب فيه حدّثت نفسها بل وبختها كيف سمحت لنفسها أن ترتاب فى حبيبها , أين أنتى الآن يارنا؟ لكى تسمعى مالاتصدقه أذناى, وما تمنيت منذ عرَفْت عادل أن أسمعه لم تصدق هناء ماسمعته وما قاله عادل ظنت لأول وهلة أنها تعيش حلماً جميلا , حاولت جاهدة أن تتمالك نفسها من الفرحة ومايعتريها مِن نشوة تقتلعها مِن مكانِها , سألته مرة أخرى ماذا قلت؟ أتحبنى ؟ ولكنه لم يريحها إكتفى بإبتسامة قائلاً لقد قلت لك
    , ( ليه البخل ده)
    سألته بحزن …
    أنا بخيل؟؟

    رد بإندهاش

    قالت ولمحة حزن خفيفة تغلف حديثها

    نعم البخل فى التعبير عن المشاعر هو أسوأ أنواع البخل وأنا بعد ماسمعته منك وبعد إقرارك بحبك لى لن أقبل بهذا التقتير , فالعمر لن ينتظرنا كثيراً يجب أن ننهل من تلك المشاعر الجميلة التى لم أعشها مِن قبل , وقد آن الآوان أن أرتوى منها حتى أشبع فلا تبخل بها علىّ فإنى أحوج ما يكون إليها وخاصة أنها منك أنت ياعادل
    , صمتت قليلا وقالت له أطلب لى حلوى
    إنها فى قمة السعادة والحب إنها أسعد لحظات حياتها التى لم تحلم أن تعيشها , أتى الجرسون بالحلوى وكانت تتذوقها وكأنها تتذوق معها طعم الحب والفرح وتتبادل الملعقة مابين فمه وفمها , إنها تحلُم بلا شك , هل هى فى الجنة أم إنها فوق السحاب , تحلّق بعيداً عن الأرض لاتريد أحد يرى عادل حتى لا تتخاطفه العيون فهو لها فقط , وحدها هى حبيبته , وحدها هى من إختارها قلبه , يالهذا القلب الجميل الذى تسكنه , أصبحت محور إهتمام رجل وليس أى رجل إنه معشوقها , الذى يشغل خيالها ليل نهار , الآن سيكون هناك لحظات حب ورومانسية لطالما تمنتها وحلمت بها , الآن سيكون هناك أحاديث أخرى غير التى كانت , من الآن ستنام على حب وتستيقظ على حب, ستكون جولييت التى تنظر روميو فى كل لحظة , سوف تتغير أشياء كثيرة فحُب عادل لها شئ حقيقى وواقع وليس وهماً ولا محضْ خيال , خرجا من الكافيه يتأبط ذراعها ممسكاً بكفّها يضعه على قلبه , آآآه لتلك الرومانسية الحالمة , آآآه لهذا الإحساس اللذيذ , أإلى هذا الحد الحُب جميل ؟؟ فتح عادل باب السيارة وصعدت هناء بل طارت فقد كانت كالفراشة لا تحملها قدماها على الأرض وإنما كانت تطير بجناحى الفرحة والسعادة , لتستنشق رحيق الحب وعبيره ,ركبت بجواره تمنت أن لا تفارقه لحظة بعد أن إعترف لها بحبه , كلمة واحدة إكتفت بها عن كلام البشر أجمع , أربع حروف هم فقط الذين إختزلت فيهم كل حروف الهجاء واللغة العربية وكل لغات العالم , كانت يده تقود السيارة واليد الأخرى تمسك بيد هناء التى كانت تصبب عرقاً بداخل يده , ضحك عادل ونظرإليها قائلاً…
    ( هل هذه هى دقات قلبك التى أسمعها أم ماذا ؟؟؟) إبتسمت فى خجل فهى المرة الأولى لها فى الحب بل فى العشق والوله , أكمل عادل حديثه ونظر إليها
    ( أعلم إنه حبك الأول كما قلتى يابختك)
    إندهشت هناء من تلك الكلمة وردت بسرعة عليه ..
    (يابختى؟؟؟ بل قل يابختك أنت فقد ملكت قلب ينبض لأول مرة لك وحدك ولن ينبض لأحد غيرك , يابختك أنت لأنك ليس لك شركاء فى هذا القلب لاسابقون ولا لاحقون , أما أنا فأعلم أن قلبك قد كان مثل سيارة الميكروباس التى تحمل أكثر من حمولتها , أعلم أنه قد أُنهك من حُب الكثيرات وعذابهن وقد يكون به بعض الألم مازال بداخله, وقد تكون هناك من تنزوى فى ركن بعيد فيه , وتشاركنى فى قلبك وتشغل معى بالك!!!

    رد
  90. وفاء حسن محمد

    مسابقة همسة فئة الرواية

    رواية كبريائى

    وفاء حسن محمد

    مصر

    01207012787

    ملخص الرواية

    هناء شابة جميلة لم يسبق لها الزواج وذلك لقرار واتفاقية بينها وبين قلبها أن لاتتزوج إلاعندما تحب شخص يحبها سارت بها الحياه وتقدم بها العمر إلى أن أوقعها حظها العاثر فى شخص ملك عليها قلبها وشعرت أنه يبادلها نفس المشاعر ولكن بمرور الشهور تكتشف إنه غير طبيعى وأنه يعانى نقص ما فى شخصيته حيث تعيش علاقتها معه فى تقلبات غريبة لاتفهمها ولاتنتمى للحب فيهجرها أكثر من مرة بدون سبب وكل مرة تبحث عنه وتعتذر على لاشئ فعلته حتى تسترده وتسترد حبه وفى إحدى تلك المهازل التى تعرضت لها تجد نفسها فى حالة ذل نفسى مابعده ذل وإهانه إنسانية مابعدها إهانة فتتخد أصعب قرار فى حياتها وهو البعد عن هذا الحبيب إنتصارا لكبرياءها

    —————————————————————————————————-

    ,( هناء وحشتينى أوى ونفسى أشوفك بجد ممكن نفطر مع بعض الصبح؟؟؟)
    مكالمة سريعة ومباغتة لم تعطيها الفرصة للتفكير فى الرد , ولماذا كانت ستفكر وهى أيضا إفتقدته وإشتاقت إليه قد يكون أكثر مِن إشتياقه لها, ولكن حياءها كان يمنعها مِن الإتصال به وهو قد جرحها , لم تجد ما تقوله غير موافقة سنتقابل غدا لنفطر سويا ونحتسى قهوة الصباح , طارت فرحا وتراقصت وهى تحتضن وسادتها , تُمايلها طربا فقد إفتقدها عادل وشعر بالحنين لرؤياها , نفس الأحاسيس ونفس المشاعر إذن هو يحبها بلا شك , وإلا لماذا يفتقدها ولماذا أثّر غيابها عليه , ولماذا يبادر هو بهذه العبارة (وحشتينى ياهناء) … إنشغلت هناء فى الإستعداد لهذا اللقاء المرتقب بعد غياب إمتد لشهرين لم تسمع صوته أو تراه , كانت كأنها تستعد لزفافها , ذهبت إلى الكوافير لتعمل نيو لوك لكى يراها فى أحسن صورة , لم تُرد أن يرى ذبولها وانكسارها , ولا الحزن الذى يملأ عينيها , كل ما تريده أن يراها فى أحلى صورها, ولِما لا وهى سوف تراه وبرؤيته سوف تنتهى الأحزان وسوف تبتسم الحياة لتشاركها فرحتها , وجوده كفيل بتغير كل شئ فى حياتها , وتغْير الحياة ذات نفسها , كانت هناء قد إتفقت أن تتقابل مع عبد الكريم فى هذا اليوم تحت ضغط وإلحاح منه , وتحت ضغط الوحدة وبُعد عادل عنها ومحاولة نسيانه , أسرعت إلى التليفون لتخبر عبد الكريم بتأجيل اللقاء أو بالأصح ليس له سبب لأنه لن ينسيها من تربع فى قلبها , كانت صريحة إلى أبعد الحدود وأوضحت أنها لن تستطيع نسيان عادل بلقاء أو محادثات هاتفية , إنه يجرى مجرى الدم فى جسدها , إنها تتنفس عشقه , صمت عبد الكريم برهة مِن الزمن ولكنه تماسك نفسه ورد بكل عقل ورزانة
    ( مبرووك ياهناء رجوع عادل , أتمنى أن أجد إنسانة على خُلقك وتحبنى مثل حبك لعادل , كم هو جميل الحب , وكم أشتاق إليه وإلى حياة يملؤها حب ,,, ربنا يسعدك ) إنتهى الإتصال وإنتهت من إزاحة حِمل عن أكتافها , كان يؤرق نومها فلم تكن تعرف كيفية إيصال مشاعرها وتمسكها بعادل مهما حدث لعبد الكريم وهاهى الفرصة قد سنحت , والحمد لله جرى الحوار بسلاسة ويُسر , أخذت هناء تُخرج ملابسها من الدولاب .
    هذا.. لالالا.. طيب هذا .. نوو ..هذا جميل .. لالا لقدر رآنى به من قبل .. هذا جديد .. ولكن ينقصه شئ آخر .. إذن سوف أذهب لاختيار وشراء شئ جديد مناسب ,, يجب أن يرانى جميلة وكل شئ فيّ جميل , قضت هناء ذلك اليوم فى الشراء والتزين والإستعداد للقاء عادل , وكأنه يوم عُرْسها وفى المساء حدّثها صديقها الصدوق كامل ليطمئن عليها , أخبرته بآخر الأخبار والمستجدات وموعد لقاءها المنتظر فرح لفرحها وتمنى لها السعادة , مع التنبيه عليها أن تحدثه عندما تعود لكى يعرف ماذا حدث , لكى يقدم لها المشورة والنصيحة فقد كان كامل كالأم القلقة على إبنتها أن يفوتها قطار الزواج , كان يريد أن يطمئن عليها وعلى إختيارها فهو يعلم مدى وحدتها فى الحياة ,وإنها مجرد تلميذة تخطو أولى خطواتها بدون خبرة أو تجارب , كان دائم القلق والخوف عليها ودائم النصائح , مما كان يجعل هناء تضحك وتقول له أحيانى أشعر إنك أمى التى لم تلدنى , يضحك قائلا ( إنتى عارفة غلاوتك عندى وإنى أعتز بصداقتك و إخوّتك ,وخوفى عليكى لإنى أُدرك جيداً عدم خبرتك فى الحياة , وأردف ضاحكاً أيوة أمك وإسمعى الكلام ونفذى كل ما أقوله لكى )
    وافقته هناء على كلامه شاكرة له هذا الإحساس الجميل الذى تفتقده فى أقرب الأقارب , لم تنم ليلها أخذت تتوسل للنوم يأتى حتى لايؤثر الأرق على بشرتها وعلى نفسيتها, ولكن هيهات أن يأتى النوم لمن قلبه وعقله فى سباق مع الفكر والتفكير .
    أشرق الصباح بنوره وأشرق وجه هناء بالسعادة فاليوم يوم عيد لها فقط , الحياة أخيراً جادت بكرمِها وفاءت عليها بتخصيص هذا اليوم لكى يكون عيداً لها لايشاركها فيه أحد سوف تحتفل بلقائها بعادل, سوف تحيط بها السعادة من كل جانب وتحِفَها دعوات هامسة مِن أصدقائها أن يسعدها المولى , ويكون عادل من نصيبها , لبست هناء وتزينت بل تفننت فى تزيين نفسها , كانت جميلة كما خلقها الله و والسعادة التى بداخلها زادتها جمالاً فلم تكن فى حاجة للتزين , ولكنها عادة النساء ورغبتها فى أن يراها عادل جميلة وتطبع صورتها فى عينيه , فلا تفارقه جاء عادل قبل الموعد المحدد , إنها أعراض الإشتياق بلا شك هذا الحنين وهذا السباق مع الزمن لكى يرى الحبيب, لم يتكلم بل ترك عينيه تتكلم بالنيابة عنه , كأن حجم الإشتياق كان أكبر من الكلام , وأقوى مِن أى حروف , لأول مرة ترى هناء تلك النظرة فى عينيه كانت عيناه ترقصان فرحاٍ كفرحة طفل بلقاء أُمه بعد غياب , أسعدتها تلك النظرة إنها شهادة تأكيد على مدى حبه لها , سحب لها المقعد كعادته الجميلة التى كانت تسعدها وتشعرها بالرومانسية , طلب لها المشروب المفضل الذى كانا يتشاركان فى حبهما له
    ( وحشتينى )
    كلمة واحدة لم يقل غيرها كمن وضع فيها كل شئ , الحب والشوق والحنين ووجع البعد وعذابه وسعادة اللقاء وفرحته , انتظرت أن يقول المزيد فلن تكفيها كلمة حتى ولو إختزلت كل المشاعر والأحاسيس فيها , ولكنه كعادته إلتزم الصمت وصمتت هى الأخرى بعد أن ردت عليه
    ( وأنت كمان وحشتنى)
    بعد أن شٌربا العصير طلب الحساب ووقف ,قال
    (تعالى نفطر)
    , وكعادته لايستقر فى مكان هل هو عيب فيه وهل هو بذلك شخصية غير مستقرة ؟؟ أم كان يحب أن يذهب معها إلى أكثر مِن مكان , ويحتفظ بأكثر من ذكرى فى أقل وقت , لم تَرُد واكتفت بالوقوف ومرافقته إلى باب الكافيه , ركبت بجواره صامته تتصارع بداخلها أسئلة كثيرة وكلمات وحوارات وتساؤلات أكثر كلها علامات إستفهام , تبحث عن إجابة وهى على يقين بأنها لن تحصل على رد شافى يريح قلبها ويهدئ فكرها وعقلها .. ساد الصمت بينهما طول الطريق لم تعرف ماذا تقول أو بماذا تتحدث إختلطت كل المشاعر بداخلها فرحة وجوده بجانبها وعودة العلاقة بينهما كسابق عهدها , عودة السعادة لقلبها المشتاق لمن هجره ورحل عنه ,هل تعاتبه على مافعل بها وبقلبها أم تلتزم الصمت , آثرت الصمت وما هى إلا لحظات ووصلا المطعم كان قريباً إلى حد ما فلم تصمت إلا دقائق معدودة كان يصمت هو أيضا أو يشدو بأغانى مع صوت كاسيت السيارة , بلا شك هو سعيد مثلها ,
    فتح لها باب السيارة ثم باب المطعم جلسا على أول طاوله فارغة قابلتهم ولكن هناء لم تشعر بالراحة فى المقعد , لعله التوتر الذى كان بداخلها قد إنعكس عليها , قامت وإختارت طاولة أخرى وجلست عليها , لحق بها عادل واستفسر عما فعلته ,
    ( مفيش حاجة الكرسى مش مريح هذا كل ما فى الأمر ) سكتت قليلا بعد هذا الرد جلس عادل على المقعد المجاور لها جلسته المفضلة أما هى فى كل مرة كانت تتمنى أن يجلس أمامها لكى تٌشبع عينيها منه , وجهات نظر وإحتياجات نفسية مختلفة لكل منهما , طلب الطعام بنفسه بعد أن سألها وتركت له الإختيار فلم تكن مهتمة بالطعام ولا بأى شئ إلا وجوده فى هذه اللحظة بجوارها, الدنيا وما فيها تشاركها فرحتها وسعادة قلبها ,قلبها يتراقص ودقات قلبها تتسارع وقلبها يعلو ويهبط بين ضلوعها ويوشك أن يقفز مِن مكانِه ,إنتبهت على يده وهى تربت على ظهرها بكل حنان
    ( مالك ياهناء لونك مخطوف كده ليه )
    سألها وهو ينظر إليها نظرة حب وحنان …
    ردت هناء وهى تتصنع إبتسامة باهتة فقد أخرجها من حلمها ( مفيش حاجة أصل أول مرة أفطر مع رجُل مِن زمان ) ضحكت وإكتفى هو بإبتسامة حنونة تحمل حنان يده التى تمنت أن لا تترك ظهرها . إنهمك فى تناول الطعام الذى لم يتخلله حديث إلا محاولة هناء أن تضع الطعام فى فمه فقد كان يسعدها ذلك, و يبتسم عادل لأن فى فمه طعام يبتلعه بسرعة لكى يتناول مابيدها , ( كُلى إنتى مابتاكليش ليه أنا ملاحظ إنك إما بتأكلينى أو بتتفرجى على الأكل مالك فيه إيه)
    سألها بإهتمام …
    أبداً والله مفيش حاجة
    … ردت عليه بدون أن تخبره إنها قد وصلت حد الشبع بمجرد رؤيته , وحلاوة الكون كله فى فمها وهى تنطق بإسمه , والدم يجرى بسرعة فى عروقها نشاط وحيوية لمجرد لمح طيفه , الكون يمتلئ طرباً لسماع صوته يشاركها السعادة التى تشعر بها , إنتهيا من تناول الطعام وطلب الحساب مِن الجرسون , أعطاه بقشيشاً لا بأس به وانصرفا ممسكا يدها إلى أن وصلا السيارة , كان العرق يتساقط بغزارة من يدها التى بداخل يد عادل لاتعرف هل من فعل الحرارة التى سَرَت بداخلها ؟ أم هو الخجل فهى لم يمسك أحد قبله بيدها إنها تجربتها الأولى فى كل شئ , مشاعر وأحاسيس ودقات قلب ونظرات حتى لمس الأيادى وتشابك الأصابع, هذا التصرف الذى طالما شاهدته بين الأحبة وتمنته لنفسها أن تعيش تلك اللحظة , وتشعر بذلك الإحساس لَطالما تساءلت عن مشاعر الأحبة فى تلك اللحظة أم أنه شئ عادى ؟ , إنه ليس شئ عادى بالنسبة لها إنه يزلزل كيانها ويجعل قلبها يد ق بعنفوان رهيب كأنه ينخلع مِن صدرها , فتح لها باب سيارته جلست مواصلة الصمت الرهيب الذى يعتريها لأول مرة وهى برفقته , إنطلق بها قائلا ( هنروح نشرب شاى وأنا أشرب شيشة) ضحكت بداخلها وتساءلت لما يُكَلف نفسه هذا العناء لأكثر من مكان أما كان يكفى مكان واحد لكل هذا ماذا يريد بالتحديد مِن كل هذا ؟ سؤال كان دائم التردد داخلها وهو يتنقل بها بين المطاعم والكافيهات إستغربت لبعد المكان وكان الخوف لأول مرة يتسرب بداخلها وهى معه , أتراه يذهب بها إلى ما تخشاه ؟ أتراه حدد تلك اللحظة وقرر العودة مِن أجل هذا ؟ ولأول مرة تتمنى أن يأتيه إتصال يجبره على الرجوع مِن الطريق , خافت وإرتعدت فرائسها , خافت أن يرى خوفها , خافت أن يسألها عن إحساسها فى تلك اللحظة وهى التى لم تتعود على الكذب , هل إن سألها تصارحه؟ إنها ولأول مرة لاتشعر بالأمان معه , إنها ولأول مرة تشعر بغربة وهى بجواره , نَهَرت نفسها وحدثتها وهى توبخها , كيف تسرّب إليها هذا الإحساس الغريب , كيف سمحت لنفسها أن تخاف ممن كان لها كل شئ , ومم تخاف !!! منه؟؟؟؟ إنه الحبيب فكيف بالله سيؤذيها وهى لم ترى منه طوال مدة علاقتهما مايبين أنه يريد بها شراً , أو يؤكد لها إنه شهوانى أو مايربطه بها رغبة جسدية ونزوة ورغبة حيوانية …. لالالالالا لايمكن أن يكون عادل من هؤلاء لا يمكن أن يكون ذئباَ ماكراً أو صياداً ماهراً , إنها مخطئة بكل تأكيد وهى لن تسامح نفسها أنها فكرت فى عادل بتلك الطريقة السيئة , وصلا فى تلك اللحظة إلى كافيه فى أطراف المدينة سألته وكأنها تبحث عما يطمئن قلبها ويشعرها بالأمان , ( كيف عرفت هذا المكان البعيد) ضحك هل شعر بخوفها وملامح الشك التى تغلف سؤالها ؟ .. إن صديق لى يسكن هناك وأشار بيده إلى إحدى البنايات وأتيت هنا معه أكثر من مرة فحبيت ترافقينى فيه , أتاها رده يحمل الطمأنيه والشعور بالأمان وكأنه يقول لها إطمئنى فلن أوذيكى أبداً جلسا بعد أن سحب لها المقعد , وطلب لنفسه شيشة ولها شاى , بدأ يلاطفها ويحدثها بمرح كأنه قد شعر بخوفها , مد يده واحتوى بها يدها ,, مررها على وجهه ذهاباً وإيابا .. يااألله ما هذا الإحساس وماذا يفعل هذا المجنون إذن قد صَدَقت ظنونها وقد حانت اللحظة , ولكنه ترك يدها تنساب من يده وأخذ يشرب فى الشيشة ويحاول أن يقربها منها بمرح لعلمه إنها لاتعرف كيف تشربها , تنظر إليه نظرة عتاب , يضحك ويكمل سحب أنفاس متلاحقة وينفّسها ناحيتها , ترد عليه بإبتسامة تقطع سحب الدخان ببريق السعادة , يمد يده مرة أخرى يسحب كفها ياربى لا أستطيع تحمل هذا الفعل مرة أخرى أخذت تحدث نفسها وهى تنصبب عرقاً , إذن قد حانت لحظة المواجهة وسوف أواجهه وليحدُث مايحدث , فلست دُمية لِيُفعل بى مايُفعل وما يريده هو دون إعتراض منى .
    سحبت هناء يدها من أمام شفتيه بعد أن طالتها نار قبلته وقالت بِحِدة
    ( أريد الحقيقة فما تفعله الآن لايكون بين الأصدقاء وإنما بين الأحباب وأنا لن أنساق وراء مشاعرى وأحاسيسى فقد أكون واهمة هل تحبنى؟؟؟)
    قذفت بالسؤال فى وجهه وقد تخلصت مِن الحمل الذى كان يثقل على كاهلها , إنه السؤال الذى ظلت طوال عام تبحث له عن رد غير تلك التصرفات والأفعال التى تراها , تريد مايؤكد إحساسها التى كانت دائما ماكانت رنا صديقتها تشكك فيه وتقول لها أنتى واهمة فهو يعاملك معاملة عادية وقليل من اللُطف أنتى فقط التى تتخيلى أنه يحبك , لكم كان هذا الكلام يجرحها ويبكيها ويوجع قلبها , الآن فقط ستعرف هل إحساسها كان صادقاَ أم خدعها قلبها وصَدَقت رنا فى رأيها , لم تنتظر طويلا فقد جاءها رد عادل سريعا ومريحا ولم تتوقع أن تسمعه
    ( نعم أحبك ألم تشعرى بذلك ؟ أنتى فى قلبى هنا مشيراً إلى قلبه فقد عشقتك مِن أول وهلة رأيتك فيها )
    وأخذ يدّها وقبلها ما أسعدها فى تلك اللحظة تباً لنفسى التى جعلتنى أرتاب فيه حدّثت نفسها بل وبختها كيف سمحت لنفسها أن ترتاب فى حبيبها , أين أنتى الآن يارنا؟ لكى تسمعى مالاتصدقه أذناى, وما تمنيت منذ عرَفْت عادل أن أسمعه لم تصدق هناء ماسمعته وما قاله عادل ظنت لأول وهلة أنها تعيش حلماً جميلا , حاولت جاهدة أن تتمالك نفسها من الفرحة ومايعتريها مِن نشوة تقتلعها مِن مكانِها , سألته مرة أخرى ماذا قلت؟ أتحبنى ؟ ولكنه لم يريحها إكتفى بإبتسامة قائلاً لقد قلت لك
    , ( ليه البخل ده)
    سألته بحزن …
    أنا بخيل؟؟

    رد بإندهاش

    قالت ولمحة حزن خفيفة تغلف حديثها

    نعم البخل فى التعبير عن المشاعر هو أسوأ أنواع البخل وأنا بعد ماسمعته منك وبعد إقرارك بحبك لى لن أقبل بهذا التقتير , فالعمر لن ينتظرنا كثيراً يجب أن ننهل من تلك المشاعر الجميلة التى لم أعشها مِن قبل , وقد آن الآوان أن أرتوى منها حتى أشبع فلا تبخل بها علىّ فإنى أحوج ما يكون إليها وخاصة أنها منك أنت ياعادل
    , صمتت قليلا وقالت له أطلب لى حلوى
    إنها فى قمة السعادة والحب إنها أسعد لحظات حياتها التى لم تحلم أن تعيشها , أتى الجرسون بالحلوى وكانت تتذوقها وكأنها تتذوق معها طعم الحب والفرح وتتبادل الملعقة مابين فمه وفمها , إنها تحلُم بلا شك , هل هى فى الجنة أم إنها فوق السحاب , تحلّق بعيداً عن الأرض لاتريد أحد يرى عادل حتى لا تتخاطفه العيون فهو لها فقط , وحدها هى حبيبته , وحدها هى من إختارها قلبه , يالهذا القلب الجميل الذى تسكنه , أصبحت محور إهتمام رجل وليس أى رجل إنه معشوقها , الذى يشغل خيالها ليل نهار , الآن سيكون هناك لحظات حب ورومانسية لطالما تمنتها وحلمت بها , الآن سيكون هناك أحاديث أخرى غير التى كانت , من الآن ستنام على حب وتستيقظ على حب, ستكون جولييت التى تنظر روميو فى كل لحظة , سوف تتغير أشياء كثيرة فحُب عادل لها شئ حقيقى وواقع وليس وهماً ولا محضْ خيال , خرجا من الكافيه يتأبط ذراعها ممسكاً بكفّها يضعه على قلبه , آآآه لتلك الرومانسية الحالمة , آآآه لهذا الإحساس اللذيذ , أإلى هذا الحد الحُب جميل ؟؟ فتح عادل باب السيارة وصعدت هناء بل طارت فقد كانت كالفراشة لا تحملها قدماها على الأرض وإنما كانت تطير بجناحى الفرحة والسعادة , لتستنشق رحيق الحب وعبيره ,ركبت بجواره تمنت أن لا تفارقه لحظة بعد أن إعترف لها بحبه , كلمة واحدة إكتفت بها عن كلام البشر أجمع , أربع حروف هم فقط الذين إختزلت فيهم كل حروف الهجاء واللغة العربية وكل لغات العالم , كانت يده تقود السيارة واليد الأخرى تمسك بيد هناء التى كانت تصبب عرقاً بداخل يده , ضحك عادل ونظرإليها قائلاً…
    ( هل هذه هى دقات قلبك التى أسمعها أم ماذا ؟؟؟) إبتسمت فى خجل فهى المرة الأولى لها فى الحب بل فى العشق والوله , أكمل عادل حديثه ونظر إليها
    ( أعلم إنه حبك الأول كما قلتى يابختك)
    إندهشت هناء من تلك الكلمة وردت بسرعة عليه ..
    (يابختى؟؟؟ بل قل يابختك أنت فقد ملكت قلب ينبض لأول مرة لك وحدك ولن ينبض لأحد غيرك , يابختك أنت لأنك ليس لك شركاء فى هذا القلب لاسابقون ولا لاحقون , أما أنا فأعلم أن قلبك قد كان مثل سيارة الميكروباس التى تحمل أكثر من حمولتها , أعلم أنه قد أُنهك من حُب الكثيرات وعذابهن وقد يكون به بعض الألم مازال بداخله, وقد تكون هناك من تنزوى فى ركن بعيد فيه , وتشاركنى فى قلبك وتشغل معى بالك!!!
    رد

    رد
  91. محسن الحارونى

    الاسم :- محسن احمد لطفى الحارونى
    الدولة :- مصر
    للتواصل :- ت- 01011334221
    ت- 01212615969
    خاطرة بعنوان إحساس
    لكم هو مؤلماً أن تشعر بالعجز والوحدة
    إحساس كالفضاء بلا نجوم ٍ بلا قمرٍ يملأنى
    إحساس كصحراء ٍ بلا زرع ٍ بلا ماء ٍ يحتوينى
    كما لو أننى أرضٌ كانت فى قديم الأذل خضراء يعمها النماء من كل إتجاه
    ها وقد أتت عليها رياحٌ عاتية ما أن ذهبت عنها حتى جردتها من شتى أنواع الحياه
    كما لو أننى فتى فى ريعان الشباب
    ها وقد ألم به سرطان لم يكد ينفك عنه إلا وهو جثةٌ هامدة
    كما لو أننى كرةٌ هائمةٌ فى الهواء
    ساقطةٌ بلا هدف بلا مرماه
    كما لو أننى روحٌ وفارقتها الحياه
    إحساس يعتَصِرُنى يُسقط الدمع منى رغماً بلا هوادة
    يُؤلِمُنى بلا رحمة
    أخافُ على نفسى من كون هذا الاحساسُ يأساً
    فبئسَ اليأس فى عقيدة تنسمت مصل الأمل
    ها وقد شفت لحن الوفاء فأعادت به للحياه
    بينى وبين جموع البشر اسوارٌ عالية
    يحتَجِزنى قصر الهموم بداخله
    فلا أرانى أرى نور العراء
    ولا أرانى أرى نور الوفاء
    وفى تيراث القصر قبور المحبين راقدةً
    أحادثها ليلاً نهاراً وما أسمعها تُحدِثُنى جهاراً
    ولكنى أستشعرُ همساتها فى أذنى
    تسألنى … متى أجالسهم وحشتهم واكون كمثلهم قبراً ؟؟
    وفيما بينى أتساءل ؟؟
    كيف مَن يعيشون يتحدثون عن عفاريت القبور وهم انداس البشر ؟؟
    لكم من داخلى أتمنى أن أُصبح كمثلهم قبراً كى تنمحى عنى هموم الروح الساكنة فى جسدى
    وتمنى الموت مكروه ولا أدرى لما الحياة تكرهنى كمثل الموت يأبانى ؟؟
    هرمت فى عز شبابى وهرم القلم كصاحبه والحبر إن شاء حواه
    عجزت عن وصف الاحساس رغم ما كتبت
    وما زال الاحساس فى سجن وفى كبت
    الى أين الهروب إلى أين الرحيل بعيداً
    إن هوت أوراق الشجر بفعل الخريف فلها أمل عند عودة الربيع تعود
    فأما
    وإن سقط الزجاج أرضاً فتهشم فمَن ذا الذى إن شاء أعاده
    سواك يارب الوجود … سواك يارب الوجود

    رد
  92. عبدالرحمن ضيباوي

    مشاركة في مسابقة مجلّة همسة ، شعر التّفعيلة ،

    البلد: الجزائر _ مدينة تلمسان

    الهاتف : 213557380996

    الأُغْنِيَةُ السَّابِعَةُ

    أُنْثَى تُجَالِسُ

    قَلْبًا

    فِي مَقْهَى مَشْرِقِيٍّ

    تَرَاهُ وَ الحَاضِرِينَ

    و لاَ يَرَى

    إِلاّهَا

    وَ تَسْمَعُهُ وَ الكَمَانَ

    وَلَمْ يَسْمَعْ

    غَيْرَهَا !

    فِي لَحْظَةٍ قُطِعَ الكَهْرَبَاءُ

    يَـعْـمَى المَكَانُ

    وَ يَـنْتَابُ الاِنْـتِبَاهُ الجَمِيعَ

    عَدَاهُ !

    دَقَائِقُ مَرَّتْ

    وَ يَرْجِعُ الضَّوْءُ مُعْتَذِرًا

    للمَصَابِيحِ و الرَّاوِي

    حِينَها نَادَى مِن لاَ وَعْيٍ :

    فَلْتَقْطَعُوا الكَهْرَبَاءَ

    عَـلـِّي ،

    أَرَاكُمْ !!

    شكرا جزيلا لكم ،

    رد
  93. صبرى السيد عطافى

    صبرى السيد السيد عطافى
    مصر -الاسكندريه
    ت-01126545615
    قصة قصيرة بعنوان/معاً فى الحياة معاً فى الممات
    ملخص القصه
    يوجد شاب يعيش مع ام عجوز كبيرة فى السن طلبت منه امه ان يتزوج فرفض حتى لايترك امه وحدها او ان ياتى باسانه تعذبها وتعاملها معامله سيئه
    وكانت الام تحب ابنها حبا ملك عليها حياتها وروحها
    وكانت تنتظر قدومه من العمل وتجلس بجوار الشباك حتى تراه وهوا ياتى فى الشارع
    وفى يوم تاخر الشاب عن امه وقلقت وخافت
    واذا بشباب من الحارة ياتون به حاملينه على ايديهم غارق فى دمه
    وقد طعنه بلطجى يتحرش بفتاه ويقطع طريقها ولاكن الشاب دافع عنها بحياته والناس تقف متفرجه منهم من يصخر منه ومنهم من اعطاه ظهرة وترقوة وحده يلاقى حتفه وموته
    واراد ان يموت بين يدى امه وعلى صدرها ومن شدة حبهما لبعضهم فارقت الام الحياة ايضا
    فاصبحو معا فى الممات كما كانو فى الحياه
    ______________________________________________________________________
    جلست الأم العجوز بجوار الشباك، تراقب الماره،
    تنتظر ان ترى ابنها ،وهو يأتي من عمله،
    يحمل كيس الفواكه ،مثل كل يوم، ويطرق باب الشقه،
    التى تعودت الأم على سماعها ،وهو يدندن ويغنى،
    ولكن تأخَّرَالابن ،والنار اشتعلت فى الفؤاد،
    القلق والخوف والحزن ،يخيَّم على عقلها وقلبها،
    يَمُر الوقت والساعات ،ولم يأتي الابن الوحيد، لإِمرأة عَجُوزاً،
    الذى لم يرغب فى الزواج ،حتى يظل قريب منها،
    ويشملها بحبه وعطفه ،وحتى لا ياتى ب انسانه تعاملها بقسوة ،وتكون ثقيله عليها،
    اراد ان يكون هوا فقط ،من يخدم امه،
    الام الكبيرة المريضه، قلقه مشتته الفكر والعقل،
    لماذا تاخر الابن ، تبكى وترفع يدها للسماء، تناجى ربها،
    حتى ياتى الابن،
    واذا بالباب يطرق، تستند على الاثاث والحوائط ،وتسرع تفتح الباب،
    فتجد عدد من شباب المنطقه والجيران، والابن بين ايديهم ،واذا به قد فارق الحياة!
    فتقترب الام من ابنها، فى دهشه! وتضع يدها برفق وحنان على صدره ،وتقول وهيا تبكى ماذا حدث؟
    قال احد الشباب، انا رأيت ماحدث،
    كان يقف عند بائع الفاكهة ،واذا فتاة تمر من امامه، ويوجد شابين يتحرشون بها،
    فلم يعجبه ماحدث ،فاقترب منهم ،وحاول ابعادهم عنها ،والفتاه تصرخ، والكل يقف فى صمت، يترقبون ما يحدث ،ومنهم من يضحك على اثتغاثة الفتاه، ومنهم من ادار ظهره لها،
    و لَكِنْ أبَى ابنك، ان يَترُكها فَريسة ،للحيوان الضَّاري، ينهش فى جسدها ،فحاول ان يحميها، ويقف بجانبها ،دفاعا عنها،
    اذا بشاب من المتحرشين، يسدد له ضربه ،بسكين حاد الى صدره،
    فسقط على الارض ينزف،
    فاردنا الذهاب به الى اقرب مشفى، ولاكنه رفض، واراد ان نحمله الى بيته ،وقال اريد ان اموت بين يدى امى وعلى صدرها،
    قالت الام ،نعم اعلم، ماذا اراد ابنى؟
    وقالت ادخلوه الى غرفته ،ثم ذهبت الام خلفهم،وجلست بجوار ابنها على السرير،
    ووضعت راسها على صدره ، وقالت اعلم يا بنى اعلم،
    ابيت ان تتركنى وحدى ،وحرمت نفسك من كل شيء، لتبقى معى،
    وانا ايضا لن اتركك وحدك! وخرجت الروح لربها ،وفارقت الام الحياة،
    واصبحوا الاثنين معا فى القبر، كما كانوا فى الحياه،
    ولاكن ترك الشاب رساله الى قومه ،واهل بلده،
    الشجاعة ،والكرامه ،والنخوة ،لاتشترى بمال، والرجال عند الشدائد،
    واعانة المظلوم على الظالم ،فريضه على كل انسان عاقل،
    حتى لو كلفة الكثير ،والحياة رخيصه بالنسبه للكرامة..

    رد
  94. محمد صبرى السيد عطافى

    قصيده
    انت قلبي
    ابشر بقلب مايبي غير طرياك
    وابشر بعين ماتبي غير شوفك
    وابشر بحب لوقسى الوقت يرعاك
    وابشر بروح من غلاها تحوفك
    ابشر وكل اللي تبي يالغلاء جاك
    أمر عسى درب المنايا يعوفك
    ياصاحبي يشين وقتي بليك
    لاصار ماينطق لساني حروفك
    ان غبت عني يذبح القلب فرقاك
    وان جيت يمي عانقتني طيوفك
    امشي على كيفك على شان دنياك
    واساير أيامك واقدر ظروفك
    من كثر ماخوفي على قلب ينساك
    سلمت لك قلب الغلا في كفوفك
    مديت قلبي يوم مديت يمناك
    ولعبت لك عرضة ورقصت سيوفك
    لأجلك ازعل باقي الناس لرضاك
    وان مت تكفى يدفنوني بجوفك
    لوتجرح قليبي وتكثر خطاياك
    أرقد وآمن أمن الله خوفك
    اليا قسى وقتك وشانت نواياك
    قلي واموت برغبتك ومعروفك
    قد قلت لك ياصاحبي ماقدر أنساك
    حلف على روحي أبد ماتعوفك

    رد
      1. صبرى السيد السيد عطافى

        انا اسف محمد صبرى ابنى عمره 9 سنوات وياريت فعلا يكون عنده الموهبه ويتم اكمال نعليمة على اكمل وجه دعواتكم ليه
        وانا لم اعرف انه ارسل اليكم
        وانه لم يقرأ الشروط
        اسف مرة اخرى اعطيته الدرس الازم

        رد
        1. همسه كاتب المقال

          بالعكس احنا سعداء بيه أما بالنسبة لمشاركاتك فقد كان من حقك مشاركتين فقط لذا نعتذر عن قبول أى مشاركات لك أخرى

          رد
  95. محمد صبرى السيد عطافى

    قصيده ايا ياحزن
    أيا حزن ابتعد عنّي ودع جرحي يزل همّي وإنّي بك يا حزني غير العذاب لا أجني أيا حزن مالك منّي؟ ألا ترى الذي بي يكفيني تعبت من كثرة التمنّي، ولست أنت بحائلٍ عنّي أيا حزن لا تسئ ظنّي، فأنت في غنىً عنّي فلي من الآلام ما يبكي، ولي من الجروح ما يدمي ألا يا حزن أتعتقد أنّني منك اكتفيت ألم يحن الأوان بعد، ألم يحن زوالك يا حزني؟ مرّيت بالصّدفة بشارع الأحزان لقيت حلم تائه الخطوة والمعان كان يبحث في أشلاء الزّمان عن نبض سرق أمام العينان يعود بالذّكرى لعالم الأشجان يقلب صفحاتٍ طواها النّسيان لحظات نبعت من بئر الحرمان لتغرق القلب باليأس والهوان تحيّه نبض الإنسان، لمشاعر الأحزان تحيّة ليل الأسى. لدموع تغرق العينين. اعتبرني كلام من إلي كتبته كل ما ضاق بك الكون قريته اعتبرني حزنك إلي كتمته أو دمع في لحظة حزن بكيته اعتبرني الغالي إلي ذكرته أو الماضي اإلي نسيته أو أقولّك، اعتبرني إلي تعتبره المهم في النّهاية تكون حبّيته! أطلقت آهتي الأولى حين عثرت على قسوتك مدسوسةً بين معسول الكلام وآهة أخرى أجهضتها عند انتهاء العسل، ولم تتوقّف الكلمات وثالثة عند رحيلك، دون كلمة وداع تليق بامرأة ورابعة صرختها عند عودتك تبحث عنّي آلاف المرّات وآهة تلو آهة، تلو آهات لا تنتهي حتّى أصبحت حاملةً للقب “ملكة الآهات ” دون منافس وآهة أخيرة أفْرج عنها اليوم وأنا بكامل سعادتي، وقمّة أملي، وأوج اشتياقي أختم بها مسلسل التنهّدات عند محطّة عشقك الواهم فهناك حبّ جديد يلوح في خفقات الأفق! ليت نثري ماذا دهاني يعاقبني دهري أم يراودني زماني قلت له اذهب فلماذا أتاني؟ هل جاء معذّباً أم نادماً، لم يقو على نسياني أم نساؤه انقرضن، فهام يقتفي أثري ليلقاني سأختبئ عنه، فلستُ جانيةً بل كان دوماً هو الجاني!

    رد
  96. عصام سعد

    قصة قصيرة
    الكاتب /عصام سعد حامد
    مصر ـ أسيوط ـ ديروط

    ( بيضة دجاجة عذراء )

    قرأت , ليتنى ما قرأت
    ( بعد أن تقوم بعملية الاستمناء. تأخذ السائل المنوي, تضعه في بيضة بنت يومها من دجاجة عذراء. بعد أن تثقبها بعناية. حتى لا تنكسر. , بعد أن تدخل مائك المهين في البيضة. تقرأ عليها هذا القسم ْ((…………….)) عدد تسع عشرة مرة. بالتمام والكمال بلا زيادة أو نقصان. ثم تضع البيضة في قطعة قماش بيضاء, تطوى القماش على البيضة, تذهب إلى المدافن, تدفنها في قبر مهجور مدة خمسة عشر يوما ً,
    في فجر اليوم السادس عشر. تستخرج ما دفنته, تكسر البيضة. تجد قطعة لحم حمراء . أعتصرها بقطعة القماش . يخرج منها قليلا ً من الدم . لوث قطعة القماش بهذا الدم, أدفن قطعة اللحم في قبر معمور, تمسك جيدا ً بقطعة القماش. فإنها كنز الكنوز. إذا صنعت من هذا القماش طاقية. فهي طاقية الإخفاء , إذا وضعت فيها مالا ً في الظلام الدامس . فسوف يربو هذا المال أضعافا ً مضاعفة خلال ساعة من الزمان, نفس الأمر من الزيادة مع الأحجار الكريمة كالذهب والفضة……. وغيرها , إذا وضعت الطاقية في جيبك , لمست أي مريض يشفى في الوقت والساعة . مهما تكالبت عليه الأمراض , إذا نظرت إلى امرأة أعجبتك . فإنها لن تطيق صبرا ً حتى تنالك وتنالها . فهنيئا ً لك يا من وصلت إليه هذه العزيمة والطريقة . إنها سر الأسرار وترياق الحياة وإكسير كل زمان ومكان . أحفظ سرك , أتق الله , اجعل عملك في الحلال , يكون مبتدأ عملك في ليلة قمرية , تكون على وضوء بماء مالح في أول العمل وآخره ………. فأفهم . ترشد يا بني ). أنتهي .
    قرأت ما سبق, لم أستطع مقاومة نفسي من خوض التجربة. رغم عدم خبرتي بمثل هذه الأشياء, وجدتني مدفوعا ًُ بقوى غريبة لتنفيذ ما جاء في هذا الكتاب. أنزلت مائي المهين في البيضة بشروطها , قرأت القسم ْ بالعدد المذكور , لففتها بقماشه بيضاء كما ورد , دفنتها في ليلة قمرية بقبر مهجور, تركتها المدة المطلوبة آنفا ً …., ذهبت إلى المدافن لأستخرج كنزي, على بعد عشرين خطوة من القبر المهجور, بدون مقدمات. رأيت رجلا ً ناريا ً . يخرج من القبر , يتمطى بلا ملابس . جسده من نار مشتعلة . أولاني ظهره, أنطلق إلى حيث لا أدرى, اختفى تماما ً. حاولت تمالك نفسي من الخوف الذي اعتراني . إلا أن سروالي أبتل رغما ً عنى, لم أستطع السيطرة على نفسي من الرعب من شكل هذا الرجل الناري, الذي يشبه إلى حد كبير شكل الشيطان. كما ورد في تخيلات الكتاب والأدباء والمؤلفين والمتخيلين من الفنانين والتشكيليين…..
    مرت ساعة أو أكثر وأنا متحجرا ً في مكاني من الرعب الذي إنتابنى من شكل هذا الشيطان الناري , برغم اختفاءه وعدم تعرضه لي . إلا بنظرته لي نظرة سريعة بعينيه الناريتين . إلا أنني أبدا ً لن أنساه ما حييت , أضاءت الشمس منطقة المقابر, مع ضوءها أنقشع بعضا ً من الرعب. الذي كان قد تخلل كل خلايا جسدي , قصدت القبر المهجور . لم أجد الأمانة التي سبق ودفنتها. عدت إلى المنزل ببقايا الرجفة, لم أعط اهتماما ً لاختفاء البيضة أو التجربة عموما ً, دخلت غرفتي وأنا في غاية الإعياء بدنيا ً وعصبيا ًً, اغتسلت مما أصابني وأصاب ملابسي من بلل, نمت.
    رأيت في منامي , الرجل الناري يضحك ضحكا ً مرعبا ً…….
    قائلا ً: شكرا ً. شكرا ً يا أبتاه . لقد حررتني ………. , كرر ضحكاته الاستفزازية المستهزئة المخيفة والمرعبة…….. ,
    استيقظت فزعا ً …….. , رنا إلى أذني صوت إطلاق أعيرة نارية. استعلمت عنها , عرفت أن ستة عائلات من أعيان البلدة . تجددت بينهم عمليات ثأرية قديمة جدا ً كانت قد انتهت بالصلح أو بمرور الزمن عليها,
    بعد عصر ذلك اليوم . امتلأت شوارع البلدة بصراخ الأمهات. حيث غرق ثمانية وثلاثين طفلا ً من أبناء البلدة في رحلة نهرية مدرسية ,
    بعد العشاء. تجدد أطلاق النار بسبب عمليات الثأر مرة أخرى , كانت حصيلة القتلى في هذا اليوم تسعة عشرة شابا ً من خيرة شباب البلدة ……..

    الكاتب القاص / عصام سعد حامد …… مصر ـ أسيوط ـ ديروط

    رد
  97. بيمن خليل

    اشارك بفئتين
    شعر تفعيلة/وشعر عامي
    الإسم بيمن خليل
    مصر/الجيزة/المهندسين
    01271687390/01281957854
    أولاً الشعر التفعيلة
    المشاركة الأولى (قرطاجنة/مارينا)

    صَوَّرْتُكِ أميرةً..جَمِيلةً..

    بَيْنَ الزُّهورٌ

    سألتُ النَّهارُ عَنْكِ..

    رَأَيْتُ الْفَجْرُ يَحْكِي..

    كيفَ للأنَهارُ تَبْكِي..

    فَقَدْ كانت تَبْكِي عَليكِ

    _فَأ لَمْ تُشَاهِدي دِموع الطِّيُورٌ؟

    فأسأليها كَمْ عانت..

    إسأليها يا أميرة..

    إسأليها عَنْ الطَّبِيعَةٌ..

    لِلجمالُ كَمْ تثور!

    صَوَّرْتُكِ أَميرةً..جَمِيلةً..

    بَيْنَ الزُّهُورٌ

    * * * * * * *

    فَيَا أَيّتُها القَادِمَةُ من البَحْرِ..

    قَدْ كَتَبْتُ على البَحْرِ..!

    حُروفٍ لا تُرَى

    إنّها حُروفُ اِسْمُكِ..

    بِمِيَاهِ النُّورٌ

    الأوَّلُ لا يُرَى..

    والثَّانِي لا يُرَى..

    والثَّالِثُ لا يُرَى..

    والرَّابعُ لا يُرَى..

    والْخَامِسُ لا يُرَى..

    والسَّادِسُ إسألي عَنْهُ النُّجُومٌ

    فأنتِ أَزْهَى من كلَّ نَجْمٍ..

    من كلَّ بَدْرٍ

    لا..بَلْ أَزْهَى من كلَّ البُدورٌ

    صَوَّرْتُكِ أميرةً..جَمِيلةً..

    بَيْنَ الزُّهورٌ

    * * * * * * * * *

    أنتِ جَنَّةُ الحَيَاةٌ..فَأُنْظُرِي

    لِلحَيَاةُ كلَّ سُرُورٌ

    يا لُؤْلُؤْةُ البَحْرِ أجيبي..

    وَلاَ تَصْغِي لِلنَهْرِ المَغْرُورٌ

    فَأنتِ أميرةُ الحَيَاةٌ..

    صَوَّرْتُكِ أميرةً..جَمِيلةً..

    بَيْنَ الزُّهورٌ

    * * * * * * * * * * *

    رَأَيْتُكِ كَقِرطاجَ..مَدِينَةً عَظِيمَةٌ..

    مَدِينَةً عَرِيقةٌ..

    جَمِيلةً مِثْلُكِ..جَمِيلةٍ جَمِيلةٌ

    فأنتِ أميرةُ السَّلامٌ

    أميرةُ الحَيَاةٌ..

    أنتِ أميرةُ كلَّ العصور..

    صَوَّرْتُكِ أميرةً..جَمِيلةً..

    بَيْن الزُّهورٌ

    المشاركة الثانية
    شعر عامية
    قصيدة بعنوان(قلبي ربابة)
    قلبي ربابة..

    بِيغني بيها الفَلاَّحينٌ

    فينَك يَابَا..

    تِسْمَعٌ صَوْتٌ دَمْعٌ العَيْنٌ

    دة اِللي قَتْلني..

    صدقني،لِقيتةُ عليَّ أَمينٌ

    وِاِللي سَبْقَني..

    يَا عَيْني راحٌ يِشْكِي لِمينٌ

    _وِبَعْد سِنيِن..

    سِمْعتِك يَا رَبَابَةٌ ..عليكِ بِيْغَنوا

    مَتْكُونِيشٌ إنتي اِللي بِتْغَني..!

    مَا أنَا شَايِفهُمٌ سَاكتينٌ

    قوليلهم يَا رَبَابَةٌ..

    يسيبوا أمي..يسيبوا أصدقائي..

    ويسيبوا وَطَني

    دة اِللي فية مُجْرِمينٌ

    يَا رَبَابَةٌ إنتي فينٌ..؟

    دة قَلْبي رَبَابَةٌ..

    بِيْغَني بِيها الفَلاَّحينٌ

    فينَك يَابَا..

    تِسْمَعٌ صَوْتٌ دَمْعٌ العَيْنٌ

    دة اِللي قَتْلني..

    صدقني،لِقيتةٌ عليَّ أَمينٌ

    واِللي سَبْقَني..

    يَا عَيْني راحٌ يِشْكي لِمينٌ

    سِبتٌ العربيّة..والقَارَّةٌ الإفْرِيقِيّةٌ

    وِكَتْبَتٌ بِالعاميّة حَرْفٌ العَيْنٌ!

    علشانِكٌ يَا رَبَابَةٌ..

    وِالقْلَبٌ اِللي جَوَّايَا..

    نِسْمَعٌ بيكِ الفَلاَّحينٌ

    مش بِقوافي..لا بِئوافي..

    زي مَا قالها جِدي حسين

    زي ما رَنِّمَها الْمَسِيحِينٌ..

    وأَذِّنَها الْمُسْلِمينٌ

    لا..زي مَا رَنِّمَها الْمُسْلِمينٌ

    وِأَذِّنَها الْمَسْيِحيِنٌ

    يوووووووووه..

    ما أنا مش عَارِفٌ

    مَا هُمّا قَلْبٌ واحِدٌ مش قَلْبِينٌ

    يَلَّا يَا رَبَابَةٌ..غَنِّي وقولي:

    قَلْبي رَبَابَةٌ..

    بِيْغَني بيها الفَلاَّحينٌ

    فينَكٌ يَاباَ..

    تِسْمَع ٌصَوْتٌ دَمْعٌ العَيْنٌ

    دة اِللي قَتْلني..

    صدقني،لِقيتةُ عليَّ أَمينْ

    واِللي سَبْقَني..

    يَا عَيْني راحٌ يِشْكي لِمينٌ

    رد
    1. همسه كاتب المقال

      http://hamsamagazine.com/%D9%82%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D8%AC%D9%86%D8%A9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82%D8%A9-%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%B9%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%A8.html
      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
      http://hamsamagazine.com/%D9%82%D9%84%D8%A8%D9%89-%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%89-%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85-%D8%A8.html

      رد
  98. اسامه مصاروه

    قصيدة كتبتها في اول زيارة ليه لمصر
    اسامه مصاروه
    الطيبة – داخل الخط الأخضر بفلسطين
    يا مصر جيت لك والتقيت
    طيبه ومودّه في كلّ بيت
    يا مصر جيت لك ومّا جيت
    دوقت الحنان حتى ابتديت

    أعشق زماني من جديد
    من بعد حيره وشوق شديد
    من بعد ما حسّيت وحيد
    في دنيا قاسيه كالحديد

    يا مصر طول عمري بجيب
    للقلب سيرتك كالحبيب
    يا مصر ما حسّيت غريب
    للحظه فيكي بل قريب

    يا مصر جيت لك لمّا خاب
    بالناس رجايا وقلبي داب
    دقيت وفي الحال استجاب
    للدقه مليون باب وباب

    يا مصر انا دوقت الهنا
    أوّل مرجلي جات هنا
    يا مصر انا نلت المنى
    بعد المشقه والضنا

    يا مصر يا اغلى وطن
    للحب والشوق والشجن
    يا مصر في وجه المحن
    صامده وعلى طول الزمن

    يا مصر يا فخر العرب
    يا مشرِّفه كل الحقب
    مجدك على الصخر انكتب
    والنيل رواه وفيه العجب

    يا مصر يا زينة النجوم
    يا امّ الحضاره والعلوم
    نفسي أشيل عنك هموم
    وارفع راياتك للغيوم

    يا مصر شعبك لن يلين
    غير بس لربّ العالمين
    من النهارده وكلّ حين
    مفيش متاجره بإسم دين

    يا مصر جاي لك من بعيد
    جاي لك بحب كل يوم بزيد
    يا مصر هتعود لك أكيد
    أيام جمالك من جديد

    رد
  99. نور كريم الطائي

    قصة قصيرة
    روح الشيطان
    نور كريم الطائي
    العراق/البصرة
    nooraltaaee@yahoo.com

    لا طريق اخر ، يؤدي الى مدرستي ، ففي مدينتي لا توجد مدارس البنات الا نادراً ، وهنا كل النسوة مصيرهن المطابخ والمزارع اما الشارع فهو محرم الا على القلة ممن اكملن دراستهن في ظل الفوضى العارمة التي تجتاح الافق جراء تلوثه بالافكار الذكورية المحملة من الموروثات القبلية والاجتماعية ، لا شارع يفتح لي ذراعيه يومياً سوى هذا الشارع الذي يحملني عابراً بي باتجاه مدرستي المسماة على اسم المتصوفة (رابعة العدوية) ، ككل يوم تقطع اقدامي هذا الطريق سيراً ، رغم اني استاء كثيراً من قطع هذا الشارع الا اني مضطرة لذلك ، فثمة رائحة قذرة تزكم انفي في احد البيوت الواقعة بذلك الشارع حتى اني اتقيء في العديد من المرات ، سنة دراسية كاملة بحلوها ومرها قضيتها وانا اعبر على مضض من هذا البيت القذر الذي تنبعث منه رائحة كريهة كلما مررت شممتها وجاء وقعها قاسيا على ارنبة انفي! افكار عديدة كانت ترواد مخيلتي الصغيرة لكن لم يكن الموت احداها! لا اعرف ما السر خلف هذا البيت ذو الرائحة القذرة… كلما مررت تباغتني من ذلك البيت الذي لم ار يوما احداً يخرج منه او يدخل اليه …بيت يشبه بيوت الساحرات في افلام الرسوم المتحركة، بيت غامض بالنسبة لي و انا الطفلة التي لم تتجاوز ربيعها الثاني عشر بعد… و لكن ثمة تساؤلات كانت تتجول في ذهني حول ذلك البيت و تلك الرائحة القذرة التي تنبعث منه يومياً… في ذلك اليوم الهادىء الذي كان يصادف يوم الخميس قررت بعد عودتي من المدرسة ان اطرق الباب لأعبر عن استيائي من هذه الرائحة الكريهة التي تنبعث منه… اقتربت من الباب وبكل هدوء طرقته. و بعد لحظات من طرقاتي فتحت الباب امرأة يظهر انها تتجاوز الاربعين عاماً بقليل .
    -انا كل يوم امر من هذا الشارع واشم رائحة كريهة من داركم …واتساءل مع نفسي يومياً هل انكم لا تغسلون داركم ….او ماذا؟! لذا قررت ان آتي بنفسي لاسألكم عن هذا ؟

    هكذا باغت المرأة بهذه الكلمات دون ان اترك لها مجالاً لترحب بي.. فردت علي المرأة بشيء من الغضب والشجن
    -ابني يقتل القطط يومياً لانه يكرهها فهو يتصورها الشيطان لان عيونها تلمع ليلاً ويقوم بدفن القطط الميتة بحديقة بيتنا وهذا سبب الرائحة الكريهة يا ابنتي.
    قلت لها بإستغراب وتعجب كبير وكان حوارها وقع كصاروخ على رأسي!
    -اخبرتني امي ان قتل القطط حرام ويجلب المصائب على القاتل… كما ان القطط كما قالت لي امي مسكونة بالجن وربما يؤذي من يحاول المساس بها.
    قالت لي المرأة بشيء من الهدوء والانهزام :
    -ما الذي اعمله يا ابنتي فهذا ابني لا يحب القطط ابداً…ولن تفلح محاولاتي من ثنيه عن افعاله هذه .
    لم اقتنع حينها بجوابها هذا وعدت مرة اخرى بسؤالها
    -طيب ان كنت انت امه واباه موجود فلماذا لا تبادروه بالنصيحة ، أليست القطط لها ارواح وقد خلقها الله كما خلق البشر …وانا متأكدة ان بيتكم الان يحتوي على ارواح قطط ويحمل العديد من القذارات .
    قالت لي وهي بحالة غضب واستغراب من صغر سني وكبر كلامي .
    -ادخلي لتري ان البيت نظيف، ثم من علمك كل هذا الكلام الكبير.
    قلت لها بانزعاج:
    – لا ادخل بيتكم لانه يحتوي على ارواح وهو بيت قذر
    قامت المرأة وقتذاك بطأطأة رأسها ثم رفعته وعقفت حاجبيها وقالت لي مخيفة اياي :

    -اذهبي لبيتكم لأن ولدي لو شاهدك الان لقتلك كما يقتل القطط!!!

    عندها تركت المرأة وهرعت راكضة ، دون ان اشعر بكل شيء ، انتابتني نوبة خوف لم اشعر بها من قبل ، طرت كما تطير الحمائم في الهواء ، طرت مع حقيبتي في الافق ، و كل الذي يراود تفكيري هو كيف اصل لبيتي… ها انا اقترب من داري واشاهد وا