أخبار مجلة همسة

بالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنةعاجل ..ننفرد .تصدعات بالجهة اليمنى لسد النهضةوفاء الفنان ممدوح عبد العليم إثر أزمة قلبيةبالصور” مـادلـين طـبـر”  تـحصد الجـائزة الثامنه لعام 2015 بــــ مهرجان اوستراكا الدولىالحلقات المفقودة فى مقتل الصحفى تامر بدير ” مادلين طبر ”  لـــــ همسه   فريق عمل  ” ابله فاهيتا ”  موهبون” امير الغناء العربى ”  يدعو لتنظيم حفلات ”  بشرم الشيخ  “مـنـار  تـنـتـهى مـن تسجيل ” خمسة فرفشة “الإمارات لبريطانيا الإخوان جماعة إرهابية أو وقف جميع الصفقاتالحملة الشعواء ضد الفنانين  من يقف وراءها بقلم / فتحى الحصرى

انضم الى صفحة همسة على الفيس بوك

Please wait..10 Secondsمجلة همسة

مومياء الفرعون..قصة قصيرة بقلم القاص/ عصام سعد

Share Button

عصام سعد

خرجت مع المتظاهرين, نددت بدماء شهداء الثورة. انهالت خراطيم المياه علينا, دوت قنابل الصوت فينا, لم أجد مخبأ. دفعت باب المتحف, احتميت بداخله, أسندت رأسي على الحائط, أغمضت عيني, أخذتني غفوة من النعاس, رأيت فيها…
ــ أبداً. لن أترك دماء أحفادي.
ــ لكنك فرعون عصرك فقط, لكل عصر فرعون.
ــ الأصل أنا. فرعون الأعظم أنا. إله آلهة الكون أنا. الإنس والجن والمخلوقات المجهولة لديكم… بالسمع والطاعة مدينون لي أنا.
ــ يا صاحب الجلالة أرقد بسلام. ما أنت إلا مجرد مومياء.
ــ بل أنتم المومياءات.
ــ يكفينا ما نحن فيه من بلاء. نم وأخلد في نومتك الأبدية.
ــ لن أهدأ حتى أقتص لأحفادي الثوار.
ــ يا جدي. اليوم لا جند لك ولا سلطان.
ــ سيرى العالم أجمع سلطاني وجندي.
ــ يا جدي. عدوك له الجيوش المجيشة والأسلحة الحديثة التي لا عهد لك بها.
ــ اعلم عنها كل شيء. جيوشهم وأسلحتهم مكشوفة وأسلحتي وجيوشي. لم يتوصلوا لماهيتها, لن يفهموا أسرارها.
ــ يا جدي. لخصومك جيشاً من أحفادك, حربك ستهلكهم.
ــ يحاربوني بأحفادي ! لن يحدث أبداً. فقط على فراعنتكم المزيفين. أصب لعنتي وغضبي.
أفقت من غفوتي, خرجت من المتحف, فوجئت من سرعة التفاف رفاقي حولي, حوصرت بالعناق والدموع والتكبير والتهليل, أذهلتني هذه المعاملة الغريبة, قبل أن أستفسر منهم. سألوني:
كيف نجوت ؟ فالأعيرة النارية أمامنا اخترقتك وقتيلاً أردتك, سبحت فى بركة من دمائك, سيارة الإسعاف أمامنا أخذتك, أعلن طبيبها أنك استشهدت. فكيف هربت من الموت ؟
ــ لا شيء من هذا حدث, كنت داخل المتحف…
لم يصدقوني, على الأكتاف رفعوني, اخترقوا صفوف قوات الأمن صائحين…
( عاد الشهيد. عاد الشهيد ), انضمت إلينا جميع القوات بنفس الهتاف.
لحظتها, أنا فوق الأعناق. تذكرت عبارات مومياء الفرعون
( أسلحتي وجيوشي. لم يتوصلوا لماهيتها, لن يفهموا أسرارها )

بقلمي
الكاتب القاص/ عصام سعد حامد ــــــــــ مصر ــــ أسيوط ــــ ديروط

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2016/10/21 9:05م تعليق 0 14

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاركنا علي الفيس بوك

شاركنا علي الفيس بوك