أخبار مجلة همسة

بالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنةعاجل ..ننفرد .تصدعات بالجهة اليمنى لسد النهضةوفاء الفنان ممدوح عبد العليم إثر أزمة قلبيةبالصور” مـادلـين طـبـر”  تـحصد الجـائزة الثامنه لعام 2015 بــــ مهرجان اوستراكا الدولىالحلقات المفقودة فى مقتل الصحفى تامر بدير ” مادلين طبر ”  لـــــ همسه   فريق عمل  ” ابله فاهيتا ”  موهبون” امير الغناء العربى ”  يدعو لتنظيم حفلات ”  بشرم الشيخ  “مـنـار  تـنـتـهى مـن تسجيل ” خمسة فرفشة “الإمارات لبريطانيا الإخوان جماعة إرهابية أو وقف جميع الصفقاتالحملة الشعواء ضد الفنانين  من يقف وراءها بقلم / فتحى الحصرى

انضم الى صفحة همسة على الفيس بوك

Please wait..10 Secondsمجلة همسة

مَتَاهَة في رَمَادِ الذﱠاتْ .مسابقة القصيدة النثرية بقلم / مـريـم مـعـوج الجزائر

Share Button

المشاركة في فرع :القصيدة النثرية
نوع العمل: نص نثري
الاسم: مـريـم مـعـوج
البلد : الجـزائـر
بريد الكتروني:gmail.com@1962meriemmaoudj
هاتف: 213666553963+

مَتَاهَة في رَمَادِ الذﱠاتْ

(إلى شهيدٍ كان هنا..إلى حيٍ ما زال ينتظر الشهادة، إلى توأمٍ لم تلدهُ أمي..!)

بِحَسَبِ الخريطةِ في المكتباتِ العموميةْ،
سيأخذُ النهرُ أشلاءنا،
إلى أي مكانٍ غير هذي الأرضْ يشتهيه الغرباء!
وبِحَسَبِ الوصيةِ في يدِ الموتى،
لا يكون لنا ضريح،
أو صناديقَ خضرٍ تشتهي أحضاننا!
وهذا الضياعْ عاصفٌ بالوحدةْ ورائحةِ السكونِ إلى الأبدْ
وعلى التلﱢ الذي يحتقرُ العشبَ:
نرقبُ المغيبَ المرﱠ،
ننسِّقُ صفحةَ الأمسِ وتواريخَ ميلادنا القادمةْ
والانتماءْ عند هذا الحدِ غربةْ وجبرٌ لا نريده
أنتَ حين تنتمي إلى الأرضِ التي أباحتْ نفسها قسرا لمن يلعنُ نفسهْ،
لا يكونُ لكَ جدارٌ أو سريرْ،
فلماذا نأكلُ طولَ اليومِ صبرا ومرارةْ ،
والمصيرْ مفتوحُ العيونِ على المتاهة؟

لعنتنا :
إما دمٌ لا يصبحُ ماءً،
أو دمٌ يصبحُ لعنةْ في الخرائطِ والمرايا والعيونْ!
والخيارُ فينا مجبرٌ على هذي الاستقالةْ،
فمن نودﱢعُ إن رحلنا دون إذنٍ من أحدْ:
في سكونِ الظلماتْ؟
أو ضجيجِ الوِجهاتْ؟
المسافةُ بين أرضكَ والسماءْ:
أرضٌ أخرى،لا تستبيحُ أقدارك!

هو دربٌ واحدٌ ولهُ اتجاهاتٌ كثيرة ْ،
وجئتَ وحدكَ بلا رفيقْ، غيرَ ظلٍّ لا يعبدُ وجهة
هو عمرُ واحدٌ والقِصصْ المفتوحةْ الشَّهية على الأحزانْ….
التهمت ألفَ عمرٍ نرتجي
هو قدرٌ واحدْ لكنﱠ يومكْ لهُ انفصامٌ في الهُوﱠية

يا ابن أمي وأبي:
بعضكَ في هذي الزوايا والرؤى فيه بعضي
وما تعاني من جراحٍ أتخمتْ أحلامنا.. يخدش أجفان شمسك،
والظلمة سيدة المساء المستديم
في هذا الوجود:
كل شيءٍ حين يعاينُ جرحنا يغرقُ في نارِ الدموعْ..

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2015/03/13 3:41ص تعليق 1 379

واحد تعليق علي

  1. الاستاذ عبده الزراعي

    نص شاعري مكتمل الإبداع والرؤية الفكرية لامست عمق الوجدان النفسي ،بلغتها ورمزيتها الدلالية العالية الإنزياح الدلالي، بمايحمله النص من العنوان وحتى نهاية النص الشعري النثري ،،الذي يعد من أحدث النصوص الشعرية التجريدية التي وفدت على أدبنا العربي منذ منتصف القرن المنصرم ،حيث اعتبرهذا اللون الشعري أوهذا الجنس أرقى أسلوبا وأحدث مدرسة أتت في ظل معركة شعر التفعيلة
    الذي خرج على قوانين القصيدة البيتية ،وتعدد الأوزان رغم تمسكه بالروي في أغلب سطوره مما أدى إلى جمود قصيدة التفعيلة وتمسكها بالهرم البنيوي والموسيقى المتبهالكة على جدران القصيدة التفعيلية ،ماعدالقليل من تلك النماذج الشعرية التي جعلت من التفعيلة هروبا وخروجا على الكلاسيكية والرومانسية والواقعية البيتية،،

    عنوان هذا النص الشعري النثري،يجعلنا نحكم بشاعرية النص ،،
    فالعتبات النصية ناتج علاماتي بين المرسل والعمل،وكينونة لغوية لها استقلالها من جانب ،يمكن اعتباره علامة يتمثل فيها صراع المنظومات في النص ليبرز الصوت الذي يشكله صوت الشاعرة بضمير المتكلم،،أم البنية اللغوية بمخاطبة الآخر الذي يمثل الضمير الجمعي في خطاب المؤنثة (الأرض)الذي تمثل القيم النابعة من انا الشاعرة أو الأنا الآخرى ،
    الخطاب الشعري موجه إلى الشهيد والمشار إليه بالقرب المكاني والبعد الزماني ،بالفعل الماضي في (كان)
    إلى حي مازال ينتظر الشهادة على أرض ومساحة ربمايحددها الرسم أوالنهر الذي رسم على خارطة المعنى المكاني،الذي لم تحددملامح جهاته،،
    مكان رسمته يد الموتى أن لامكان ،،وكأن الموتى استحلوا جغرافية الإنسان الحي باعتباره غريبا أما لأنه لن يؤسس لأنسنة أرضية يستحق أن يعيش عليها ويحفر قبره على ترابها ،،أولأنه لايحبذالإستشهاد ،،لأن أولئك الشهداء لم يسمحوا له أن يهجع في بقعة هم رووهابدمائهم ،،ليعيش الآخر وطنيا عزيرا ضمن وجدة وقومية ،،مدافعا عن هذا التراب الوطني ،،لا ليعيش منفصما في أخلاقه وأخوته وهويته،،
    هذا رؤية تحليله نقدية لنص الشاعرة مريم معوج الذي تماهت بنا في مضمون شعري دلالي الإنزياح عميق الرؤية وحداثي الإبداع ،،
    أتمنى لك -دوما- التفوق المؤزر بالنجاح ومزيدا من هذا الإبداع الراقي !!!

    رد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاركنا علي الفيس بوك

شاركنا علي الفيس بوك