أخبار مجلة همسة

بالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنةعاجل ..ننفرد .تصدعات بالجهة اليمنى لسد النهضةوفاء الفنان ممدوح عبد العليم إثر أزمة قلبيةبالصور” مـادلـين طـبـر”  تـحصد الجـائزة الثامنه لعام 2015 بــــ مهرجان اوستراكا الدولىالحلقات المفقودة فى مقتل الصحفى تامر بدير ” مادلين طبر ”  لـــــ همسه   فريق عمل  ” ابله فاهيتا ”  موهبون” امير الغناء العربى ”  يدعو لتنظيم حفلات ”  بشرم الشيخ  “مـنـار  تـنـتـهى مـن تسجيل ” خمسة فرفشة “الإمارات لبريطانيا الإخوان جماعة إرهابية أو وقف جميع الصفقاتالحملة الشعواء ضد الفنانين  من يقف وراءها بقلم / فتحى الحصرى

انضم الى صفحة همسة على الفيس بوك

Please wait..10 Secondsمجلة همسة

نهر علم منبعه كتاب.مسابق القصة القصيرة بقلم /تيسير صلاح من الجزائر

Share Button

نهر علم منبعه كتاب
=============
ماذا كان يجري في الحياة لو لم يكن هناك كتابٌ؟
– “رحاب” كانت تبدو نائمةً أو كالنائمةِ، عيناها نصفُ مغلقتين كأنّما أثقلَهما ماردُ النوم.تحمل كتابًا و تقرؤُه بصوتٍ أجشّ…كأن الكلماتِ تُنتزَع من حلقِها انتزاعًا “يسقطُ الكتابُ منْ يديها…لينطلقَ منه صوتٌ خفيضٌ”

_ غبيةٌ؟ تقضينَ أيّتُها النوّامةُ ساعاتٌ و أنا مرميٌّ على السّيراميك، ألستُ أنا مَن أخرجكَ من هاويةِ العدم؟
(ضرباتُ الصغيرِ الذي بين ضلوعِها)
– مَن أنتَ؟
– ألم تعرفيني؟!
أنا الذي تضعينَه إلى جانبك و تنهضينَ مع كلّ صباحٍ
_ أنت…أنت؟…
_ نعم؟…أنا ألهو؟
أتعجزينَ عن النُطقِ باسمي أم تخجلين من ….
( ترسمُ رِحابُ ابتسامةً ورديةً على شفتيها)
_ نعم أيّها الأنيسُ؟…أو بالأحرى يا أنيسي و رفيقَ ظُلمتي و وحدتي أنا لا أُشبعُ نَهمَ روحي إلا بطلب العلمِ لكنك أنتَ وحدك المسؤولُ عن زجِّ المعلوماتِ في ذاكرتي حتى أصابَني الإعياءُ و تمكَّن منّي النعاسُ، إذن أنتَ المتّهمُ بتنويمي.
(يجيبها الكتاب)
_ أنا النورُ الذي يًضيءُ غرفَ عقلِك الحالكةِ الظلامِ و أنا الزّادُ الذي يُشبعُ ذاكرتَك أفكارًا تلتصقُ التصاقًا فيعزفُ العلمُ على أوتار المعرفة
(تَتعجَّبُ رحابُ من كلامِ الكتابِ و تحارُ)
– ما الذي تتفوَّه به
لقد أسرَيتَ روحَ التعاطفِ الصامتِ مُذ جعلْتُك المقيمَ الدائمَ و المالكَ لرفوفِ خزائني فلا تُطِلْ الجدالَ حتى لا يتملَّكُني الحُمقُ و أنتَ الصديقُ الأقربُ لروحي وعقلي وقلبي
فلا تغضبْ؟ فأنا بحبّي لك وصلتُ إلى سرٍّ ما تحملُه على صفحاتِك …ففصولك كلُّها ربيعٌ و مفاتيحُك تسيحُ الأفكارَ المتجمدةَ في ثنايا ملكةِ العقلِ.
“يجيبُ الكتابُ و هو فاغرٌ فاهُ)
_ احمليني هيّا…بسرعةٍ فندى فتعرق السيراميك يُتلفُ صفحاتي ليحكمَ بإعدامي.
ضعيني بجانبِك لأهمسَ في جرفِ أذنيكِ حكايا جميلةً.
“تردُّه رحاب بنبرةِ عطفٍ و مودةٍ)
– تعوَّدتُ على القراءةِ بنهمٍ و ألِفتُها و عشقتُها رغمَ عصرِ الإلكترونياتِ فالكتابُ هو إكسيرُ حياتي و حياةِالأحياءِ الأحياءِ لا الأحياءِ الأمواتِ.
(تنحني رحابُ و بالكادِ تفتحُ عينيها و تتثاءبُ هامسةً بصوتٍ غيرَ مفهومٍ لنفسِها و لا تسمعُ أحدًا و هي تبدو أنّها لا تسعى لصداقةِ أحدٍ دون الكتاب)

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2016/03/12 3:57ص تعليق 11 175

11 تعليق علي نهر علم منبعه كتاب.مسابق القصة القصيرة بقلم /تيسير صلاح من الجزائر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاركنا علي الفيس بوك

شاركنا علي الفيس بوك