أخبار مجلة همسة

بالصور السفراء والفنانون فى احتفالات الإمارات بعيدها القومى بالقاهرةهام لكل الصحفيين الشباب والصحفياتاللمة الحلوة ” يحتفل بميلاد جارة القمر الـ 81الإمام الأكبر د. أحمد الطيب الأول عالميا فى قائمة أكثر المسلمين تأثيراألبوم صور مهرجان همسة الرابع كاملاخمس حلقان من مسلسل الزعيم على النت فى واحدة من أعنف عمليات القرصنةعاجل ..ننفرد .تصدعات بالجهة اليمنى لسد النهضةوفاء الفنان ممدوح عبد العليم إثر أزمة قلبيةبالصور” مـادلـين طـبـر”  تـحصد الجـائزة الثامنه لعام 2015 بــــ مهرجان اوستراكا الدولىالحلقات المفقودة فى مقتل الصحفى تامر بدير ” مادلين طبر ”  لـــــ همسه   فريق عمل  ” ابله فاهيتا ”  موهبون” امير الغناء العربى ”  يدعو لتنظيم حفلات ”  بشرم الشيخ  “مـنـار  تـنـتـهى مـن تسجيل ” خمسة فرفشة “الإمارات لبريطانيا الإخوان جماعة إرهابية أو وقف جميع الصفقاتالحملة الشعواء ضد الفنانين  من يقف وراءها بقلم / فتحى الحصرى

انضم الى صفحة همسة على الفيس بوك

Please wait..10 Secondsمجلة همسة

ومن الهزل ماقتل ..مسابقة السناريو والحوار بقلم / لعزاب فتيحة من الجزائر

Share Button

الإسم:لعزاب
اللقب:فتيحة
البلد :الجزائر
نوع المشاركة :سيناريو /العنوان : ومن الهزل ما قتل
المشهد01//المطبخ//نهارا//داخلي
فضيلة تقف في المطبخ،إنها تعد الطعام لأطفالها الثلاثة،بنت وولد في المتوسطة،والطفل الثاني في الإبتدائي،الصف الثاني،فعودتهم أوشكت على الإقتراب،كانت منشغلة في تنقية البطاطس،لتقوم بقليها لهم،هي تعلم جيداً أنهم يعشقون كل ما يقلى في الزيت،مع أنها لا تحب هذا النوع من المأكولات الخفيفة والفارغة من كل فائدة غذائية،ولكنها ككل أم تضعف أمام رغبات أولادها الملحة،بين الفينة والأخرى،وإلى جانب البطاطس المقلية هناك كوريات من اللحم المطحون ستقوم أيضا بقليها لهم،إنها تعلم جيداً أنهم سيعتبرون هذا اليوم يوماً مميزاً،وهي على تلك الحالة رن هاتفها المحمول
– تجاهلته مرةً ومرتين
– ولكن الهاتف لم يتوقف عن الرنين
– وجهت بصرها إلى الصالون الذي كان مواجهاً للمطبخ،وقالت:
فضيلة:والله ليس هذا وقتك ((يا مخلوق الله)
– تجاهلته للمرة الثالثة – أكملت عملها،وظنت أن المتصل قد فقد الأمل في ردها على الهاتف – بعد لحظات عاد ليرن ثانية،لم تجد بُداً إلا الرد – ربما قد حدث شيئاً لأولادها،أو ربما زوجها يحتاجها لشيء ما – فالمتصل يبدو أنه مصراً على الرد على مكالمته،وإن دل على شيء فإنما يدل على أن أمراً ما مستعجل – أخذت المنشفة وقامت بمسح يديها وتوجهت إلى الطاولة المتواجدة في قلب الصالون وهي تقول:
فضيلة:يجعل الخير ياربي
المشهد 02//داخلي// نهاراً//في وسط الصالون
أخذت الهاتف من فوق الطاولة،فوجدت مكالمة غير معروفة،فالرقم لم يكتب على الكاشف،إستغربت الأمر،وهذامازاد من فضولها لمعرفة المتصل،ضغطت على الزرالأخضر،وبدأت المكالمة فضيلة:ألو من معي
المتصل:ألو مساء الخير
فضيلة:مساء الخير،من معي
المتصل:أنا اعرفك جيداً،فأنت فضيلة،زوجة المدير العام لسياحة أعلم مع من أتحدث
– بدأت ملامح التوتر تظهر على فضيلة في حركاتها وتقاسيم وجهها – فالمتصلة إمرأة،وهذا يدعوا للريبة – سحبت الكرسي من الطاولة – جلست عليه وهي تقول لها – تغيرت نبرات صوتها،من هادئة إلى متوترة فضيلة:فلتعرفي عن نفسك،من أنت،وماذا تريدين؟
المتصلة:من أنا،وماذا أريد؟
وأطلقت المتصلة ضحكة هسترية،وقالت لها فضيلة بأسلوب الإستغراب:
فضيلة:ماالذي يضحكك؟هل قولت نكتة لك،إسمعي يا سيدة ليس لديا وقت لتسامر معك،فانا سيدة مشغولة ولديا عائلة ووجبات،سأقفل الخط
المتصلة:إنتظري لحظة،لما أنت مستعجلة على قدرك،فماعندي أهم من واجباتك ومن عائلتك كزوجة
فضيلة:لقد أخطأتي العنوان،ورقم الهاتف،فهنا بيت محترم،ولست مرغمة على إتمام المكالمة معك،سأقفل
المتصلة:إنتظري لحظة،سأعطيك دليلاً على أنك مغفلة والماء يجري من تحت قدميك وأنت نائمة في العسل
فضيلة:ماقصدك،أفصحي،دون كلمات ملغمة ومبطنة
المتصلة:زوجك يدعى إبراهيم،هو مدير لشركة سياحية،دوامه يبدأ من الساعة الثامنة صباحاً وينتهي الخامسة مساءاً،وفي فترة الظهر لا يقضيها في المنزل،هل لديك علم أين يقضي تلك الفترة
فضيلة:ومادخلك أنت بخصوصيتي بيتي
– ضحكت المتصلة بصوت عالي
– فضيلة بدأت تفقد اعصابها
– المتصلة إستمرت في أسلوب النرفزة
وقالت لها:
المتصلة:أي خصوصية هاته التي تختبئين وراءها،هل تعرفين من أنا؟
فضيلة:يبدو أني سأنهي هاته المهزلة،الظاهر أنه لديك فراغ في حياتك وتريدين ملئ بالصخرية من الناس
المتصلة:أنت مخطئة،هل تريدين أن أعطيك برهان على أنني قريبة منك،أو بالأحرى من زوجك،سأعطيك معلومات عن بيتك،فأنت الآن في الصالون والمطبخ من الطراز الفرنسي يطل على الصالون،أما الحمام فهو من الطراز الإمريكي،زوجك لديه عادة لا يأكل إلا بعد أن يستحم،شتاءاَ وصيف،ويحب اللون الرمادي والأبيض،لهذا كل ملابسه،تحمل هاته الألوان حتى البيت،الألوان الغالبة عليه هما هذين اللونين،يحب الأكل ساخناً،يكره المشروبات الغازية،أما في غرفة النوم،فهو رجل شاعري حساس،لمساته…حنونة إلى أقصى حد،هل أعطيك التفاصيل كيف ينام،يحب الوسادة الخفيفة،والإضاءة الخافتة،فهي تبعث فيه الراحة النفسية،و
وانتفضت فضيلة من فوق الكرسي والغضب يسيطر على كل ذرة بداخلها،وهي تقول:
فضيلة:إخرصي أيتها الحقيرة
المتصلة:أنا لم أخبرك بعد من أنا،هل أنت مستعدة لتلقي الخبر
فضيلة:ومن تكونين سوى حقيرة تافهة،خرابة بيوت
المتصلة:تلك الساعة التي يرتديها زوجك العزيز في معصمه،وقال لك أنها هدية من أحد الزبائن،أتدري من مَنْ هي؟إنها مني أنا،زوجته الثانية المدللة،التي يقضي عندها أحلى واجمل الأوقات،إسالي عنه الآن في العمل،سيقولون لكِ أنه غير موجود،لأنه الآن عندي في عشنا الزوجي
فضيلة:أنت كاذبة،ولعينة
المتصلة:هل أدركتي كم أنك ساذجة،وتظنين أنك تملكين زوجك قلباً وقالباً،فإن كان كذلك فلماذا غيرك بإمرأة أخرى،أكثر جمالاً وأشد إغراءاً منك،فأنت على أبواب فصل الخريف،كما يقول لي دائماً،أنا أعشق الربيع بألوانه البديعة،أما الخريف فتركته لزوجتي وأولادي
– بدأت في الضحك –
– أحست فضيلة بإنقباض في عضلات قلبها
– كيف يجازيها بهذا الجزاء بعد أن واجهت عائلتها بأسرها وفرضته عليهم فرضاً ليقبلوا به كزوج لها
– تنازلت عن منصب عملها الهام لتكتفي بدور الزوجة والأم – أحست بخيبة أمل كبيرة – ما قالته هذه السيدة أصابها بإحباط نفسي
– وضعت الهاتف فوق الطاولة
المشهد 02//نصف خارجي//في شرفة الشقة//11:45 – سارت بخطوات متثاقلة نحو شرفة الشقة،ووقفت تنظر للمارة
– هل هي تنتظر زوجها بفارغ الصبر،لتواجهه بهذه الحقيقة المُرة
– تسارعت الأفكار في ذهنها
– وارتسمت صورة أولادها الأربعة أمام عينيها
– وتجلت ذكريات الماضي هي و زوجها كشريط سينمائي في ذاكرتها
– كانت الدموع تنهمر بشدة على وجنتيها

– وضعت يديها على حافة الشرفة،وهي لا تزال تنظر إلى الأسفل
– وفجأة وقفة على حافة الشرفة ورمت بنفسها من أعلى الشرفة
– في الوقت نفسه
المشهد//03//داخلي//الصالون//نهاراً
– كان باب الشقة يفتح
– فدخل الأولاد الأربعة بشقاوتهم ومشاكستهم لبعضهم البعض
– ومن خلفهم والدهم وهو يطلب منهم الهدوء،
– بدأوا ينادون على والدتهم
– لكن لاحياة لمن ينادي
– إنتبه الزوج للهاتف الموضوع على الطاولة
– توجه نحوه،برغم ذلك الضجيج الذي كان يسمعه من الشرفة
-أخذ الهاتف،وسمع صوت إمرأة
قربه لأذنه فإذا بها تقول:
المتصلة:فضيلة،فضيلة،أنا سامية،أنا أمازحك فقط،فضيلة أرجوك ردي على الهاتف،لقد قمت بتغيير صوتي حتى لا تكتشفي اللعبة
– لم يفهم الزوج ماذا يحدث
– تعالت أصوات الصراخ الممزوجة بكلمات غير مفهومة،مما شتت تركيزه
– مع هذا،رد على المكالمة وقال:
إبراهيم:نعم سامية أنا إبراهيم،أين هي فضيلة،لست أفهم ماذا حدث هنا،هناك شيء غريب
سامية:إنها غلطتي إبراهيم أردت أن أمازحها في موضوع خاص،والظاهر أنها غضبت…

– لكن صراخ أبناءه لم يدعه يكمل المكالمة
– وجه بصره نحوهم
– كان صراخهم عالياً وهم يقولون:
المشهد//04//نصف داخلي//الشرفة//نهاراً
الأطفال:أمي أمي أمي
– إنهم جاثمين في الأرض وفي حالة يرثى لها
– وينظرون إلى أسفل الشرفة
-هرول نحوهم ليرى ما بالهم
– كان الخط مازال مفتوحاً بينه وبين أخت زوجته
– أطل من الشرفة ليفاجأ بمنظر زوجته غارقة في دمها
– والناس ملتفين حولها
فصرخ بأعلى صوته
إبراهيم:فضيلة………..
– إنها لعبة الموت،الزوج يعيش إكتئاب حاد،بسبب ماحدث،
– ضيع عمله ونفسه،وحبس نفسه في غرفة نومه،
– لم يعد قادراً على مواجهة أحد
– الأطفال دُمروا نفسياً بسبب منظر جثة والدتهم،وهم تحت المعالجة النفسية
– أخت الزوجة فقدت عقلها بسبب تأنيب الضمير،ونظرة اللوم والإحتقار من من حولها،وهي في مصح عقلي،بسبب لعبة أرادت ان تلعبها وتجرب مدى تحمل شقيقتها للمزحة الثقيلة……

Share Button

تعليقات

تعليقات

همسه 2016/01/26 12:29ص تعليق 0 253

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاركنا علي الفيس بوك

شاركنا علي الفيس بوك