الرئيسية » السيناريو والحوار (صفحه 2)

السيناريو والحوار

آدم . مسابقة السيناريو والحوار بقلم / محمد الميالى من العراق

للمشاركة في المهرجان الاسم : محمد الميالي البلد : العراق فئة المشاركة : السيناريو والحوار فلم آدم م/ 1 ن خ شارع في زقاق الكاميرا على أقدام رجل خطوات ثم تكشف الجسد تدريجيا حتى تظهريده تمسك بشيء ما في الجيب ثم انتقالة تلت أب حتى رأسه يتوقف متلفتا يتضح أنه رجل فيه جنون .. يشعل سيجارته ويسحبها بعمق ثم يجلس …

أكمل القراءة »

كفر الصعايدة .(مسرحية من فصل واحد) مسابقة السيناريو والحوار بقلم / خلف الله عطاللله الأنصارى من مصر

مسابقة مجلة همسة الدولي نوع المشاركة : مسرحية فصل واحد بعنوان ” كفر الصعايدة ” بقلم : خلف الله عطالله عبد العليم الانصاري جمهورية مصر العربية مقيم بدولة قطر التواصل khalafallah212@gmail.com k.ata75@hotmail.com 0097470370774 01001454605 المنظر‮الاول: – المسرح عبارة عن دوار متسعة حيطانها مبنية بالطوب اللبن مدهونة بالجير الأبيض وعليها بعض الألوان والروسومات لأبو زيد الهلالي وعلي أحد حوائط الدوار بندقيتين …

أكمل القراءة »

الفقر . مسابقة السيناريو والحوار بقلم / شادية محمود حسين ياسين من مصر

“” خاص بالمسابقة “” نوع المشاركة : سيناريو و حوار إسم العمل : الفقر الإسم : شادية محمود حسين ياسين البلد : جمهورية مصر العربية_ القاهرة الايميل : shadya. yassen@yahoo.com “” سيناريو و حوار .. الفقر عن قصة حقيقية.. التيتر.. الكاميرا تتابع أقدام امرأة و طفل يبكي بشده الأقدام تسير في منتصف الشارع ببطئ يبدو عليهما التعب صوت بكاء الطفل …

أكمل القراءة »

متاعب . مسابقة السيناريو والحوار بقلم / يحيى أحمد محمود ( أبو عرندس)من مصر

خاص بالمسابقة سيناريو وحوار جزء من سهرة درامية يحيي أحمد محمود شهرة / يحيي أبوعرندس ت /01226178668 رئيس جمعية رواد ثقافة أمل دنقل عضو نادي أدب أمل دنقل بقفط ..قنا تدور أحداث السهرة عن مدحت الموظف في مصلحة حكومية لايكفي راتبه الشهري مصاريف بيته وأسرته نتيجة أقساط كثيرة ويواجه متاعب وصعاب يومية في الحياة ,زملائه في المصلحة يعرضون عليه عمل …

أكمل القراءة »

آخر شياكة ..مسابقة السيناريو والحوار بقلم / إلهام حسنى شرف كوهية من مصر

الهام حسني شرف كوهية جمهورية مصر العربية 01028873932 سيناريو لفيلم قصير بعنوان(آخر شياكة) المشهد الأول مشهد داخلي..مساء…في حجرة نومه المتواضعه (سمير)..تمتاز بالضيق وتظهر جدرانها بالية تضيق بالسرير الذي ينام عليه دون ملاءة بل يكتفي بالمرتبة ومخدة أكل الزمن من لون بطانتها الأبيض ليحولها الي اللون الرمادى حيث موضع رأسه الأكثر ظهورا. بنت في السابعة عشر من عمرها تقريبا تحاول ترتيب …

أكمل القراءة »

مين هيه . قصيدة بقلم الشاعر \ أحمد شاهين

ولما قالولى مين هيه ؟ . فقلت أكيد دى حوريه . وخاطفه القلب وياها . يا ما حلى حياتنا فى الميه . بعيد عن دنيا غداره . بتتباهى بسوء نيه . خدتنى . وهبتها عمرى . وحتى العمر دا شويه .ولما قالولى مين هيه ؟ . صرخت بعزم ما فيا وقلت ملاك سماوى جميل .بيملا القلب بالتراتيل وياخدنى لسما سابعه …

أكمل القراءة »

بعض البيوت ..قصيدة بقلم / نهى عاصم

بعض البيوت لا تنسى تظل تسكن فينا بكل ما فيها من ذكرياتٍ مضت و غرف وجدران وحكاياتٍ وبشر.. بعض البيوت لا تنسى وإن رحلنا عنها ومات من كان يضيئها وغاب عنها ضي الشمس ونور القمر .. بعض البيوت لا تنسى نزورها بأرواحنا نهاراً وليلاً نرى ظلنا على درجها فيئن الحنين ويبكي العمر .. بعض البيوت لا تنسى تعشعش فينا فنضحك …

أكمل القراءة »

أمنية عصفور ..مسابقة السيناريو والحوار بقلم / أحمد حسن عثمان من مصر

سيناريو وحوار بعنوان : ……………………… ” أُمنيَّة عُصفور”                   (السيناريو يدور خلال يوم واحد ، الفترة من الصباح حتى الغروب) …………………………………… مشهد تمهيدي …………………………… ( إحدى البلدات السورية ــ نهار ” صباحًا” ـ خارجي) ** سماء ملبدة بالغيوم، بين الحين والآخر ترسل الشمس أشعتها عبر فُرجات تتخلل السُحُب ** صغار يلهون أمام الُدُّور بين كرٍ وفر في لعبة الاختباء مُحدثين …

أكمل القراءة »

كفى .مسابقة السيناريو والحوار بقلم / جميلة ميمو من سوريا

تاليفي جميلة ميمو من سورية عمري 29 رقم الجوال 0945456056 الفيلم بعنوان (كفى ) تدور أحداث الفيلم حول الطفلة ريناد ذات التسع سنوات تلميذة في الصف الثالث تتعرض لأبشع جريمة قتل واعتداء..ريناد في موتها تحمل رسالة للعالم ( كفى ) المشهد الأول منزل ريناد نهاري داخلي في غرفة نوم ريناد وهي غرفة صغيرة فيها تخت وخزانة وطاولة صغيرة وكرسي ترقد …

أكمل القراءة »

ليلة الفرح .مسابقة السيناريو والحوار بقلم / محمد محمد فكرى الديدامونى

مسابقة السيناريو والحوار محمد محمد فكري الديداموني ( محمد فكري ) مصر – 01063076511 عنوان العمل ( ليلة فرح) ليلة الفرح يرَنَّ جَرَس الهاتِف الخاص بالأستاذ سعيد، لَمْ يَنْتَبِه لَهُ إلا في آخِره وَذَلِكَ لِارتفاع أَصْوَات الزّغاريد وَالمُهَنّئين لَهُ بِعَقد قران وَزِفاف إبنه يبْتَعَدَ قليلاً لِيَرَىَ مَنْ كانَ يُحَاوِل الإتصال بِهِ، وزَوْجَتَهُ تُلاحِقهُ بِعَيْنَيْهَا، تتجه نحوه وتسأله : أحمد ده؟ …

أكمل القراءة »