تغيب مني في مني
ترقب من بعيد ذاك الألم
تتكيء على غيمة المساء
تمزق أوراق الحوار
تحادثها رشفات النيسكافية
والنظرة ترحل إلى البعيد
إلى ضياع البحر
على كف العشق
إلى ارتجاف السماء
على زند اللقاء
إلى ذاك الانتظار المجنون
وإلى الجنون
الذي يعيش انصهاره
بين الحنين والحنين
بين الأنين والأنين
ويبقى …..
شوق الدمع للدمع
اللقاء للقاء
وتذهب ابتسامتها
على أبواب القبلات
وتتبخر كل المعاني
الكامنة جوفي
فيفتقر معجمي لوصفها
فاستسلم لحضنها
أتفهم من جديد
كل معنى لدفئها
لأعلن أنني في العشق
فارسها ومدللها
فهي من تؤمن
بسر انوثتها !!!!!
وأنها من تستحق
إعلاء رايتها !!!!!!!!!!
فتحى الحصرى كاتب صحفى عمل بالعديد من المجلات الفنية العربية . الشبكة .ألوان . نادين . وصاحب مجلة همسة وناشر صاحب دار همسة للنشر ورئيس مهرجان همسة للآداب والفنون