إذا الشحيح نصح مسابقة الشعر العمودى بقلم / حلفاوى محمد .الجزائر ياعازف النصح فِيْ مَجَالِسِ الْقِــــرَدِ الْنُّصْحُ عِزٌّ لَنَا لَوْمِنْ شِفَىْ الْأَسَدِ لَا تَسْقِنِيْ الْوَعْظَ وَالْقُرُوْدُ تبتسم قَدْ سُقْتَ رُشْدِيْ إِلَىْ أَعْدَىْ عِدَىْ الْرَشَدِ إِنَّ الْنَّصُوْحَ الَّذِيْ فِيْ جَانِبَيْهِ أَذَىْ كَالْبَيْتِ يُبْنَىْ بِغَيْرِ الْأُسِّ وَالْعِمَدِ لَوْلَا الْعَصَىْ أَجْبَلَتْ فِيْمَا مَضَىْ عُتُلاً لَاسْتَمْسَكَ الْجَاهِلُ ابْنُ الْخِذْلِ بِالْعِنَدِ الْنُّصْحُ يَشْقَىْ بِصَاحِ الْخَلْقِ إِذْ نَطَـقَ مَا فَازَ فِيْ مَكْرَمِ الْشَّهْبَاءِ بِالْعُضُدِ قَدْ نَاءَ صَوْتُ الْهُدَىْ عَنْ سَمْعِنَا زَمَناً وَاشْتَدَّ حُبُّ الدُّنَىْ وَالْغَيْضِ وَالْحَسَدِ حَمْداً لِنَفْسٍ رَضَتْ بِالْرِزْقِ وَاقْتَنَعَتْ لَا الْقُوْتُ يَحْلُوْ لَنَا وَالْعَيْشُ فِيْ كَمَد يَهْوي السَّخَاءُ وَيَهْوِيْ كِذْبُ أَبْذُلِكُمْ الْجُوْدُ كَانَ هُنَا وَالْبُخْلُ عَضَّ يَدِيْ لَوْ لَمْ يَكُنْ فِيْ طِوَالِ عَيْشِنَاأَجَلٌ لاسْتَحْكَمَ الْلُؤْمُ بِالْهَيْجَىْ إِلَى الْأَبَدِ قُلْ لِلْكَذُوْبِ الَّذِيْ تَعْوِيْ نَصَائِحُهُ صِرْتُمْ كَمَنْ إِشْتَرَىْ حَسْباً وَلَمْ يَجِدِ زِدْ زَادَكَ الْمَالُ أحْبَالاً تُطَوِّقُكَ وارسل سَلَاما إِلَىْ إِحْسَانِكَ الْوَصِدِ لَيْتَ الْلَذِيْ حَطَّ بِيْ مَوْلَايَ يَغْفِرُهُ مَالِيْ نَجَاةٌ بِغَيْرِ الْوَاحِدِ الْأَحَدِ أُوْتِيْتَ سُؤْلَكَ يَاهَذَا وَقُلْ لِعُمَرْ إِنْ أَنْتَ عَاوَدْتَنَا وَعْظاً فَلَا تَعُدِ يَا نَفْسُ لَا تَسْعَدِيْ فَالْمَوْتُ أَنْشَدَنَا عُقْمَ الْحَيَاةِ وَحَزْمَ الْسَّعْدِ بِالْمَسَدِ الاسم حلفاوي محمد