الشعر والأدب

تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّه..للشاعرة / شادية الشافعى ..السعودية

.محاكاة لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم ( حسان بن ثابت )
****

بأبي أنت و أمي يا رسول الله

دونك عرضي و ولدي و مالي

التحيات لله و الصلوات الطيبات

السلام عليك يا رسول الله

أعدنا…

لقلوب ٍ تفرغت للصلاة

لجباه ٍ مختومة بالعزة و التقوى

لأكف ٍ تشهد و تهلل

متمسكة بالعروة الوثقى

و مهندات الكرامة و الإباء

خذني

لدماءٍ تفرغت للبياض

لمعراج النور و الهداية

لميادين البطولة و العزة و النخوة و الكرامة

لسماحةٍ ثائرةٍ

على الزيف و القمع و البهتان

لزمن الطيبة و الشرف و المعالي

بفخرٍ مبين و طمأنينة صلاة.

سامحنا…

تحاسدنا و تخاصمنا

باع بعضنا بعضا و ظلمنا أنفسنا

أشداء على المؤمنين رحماء بالكافرين

و التقوى ما باتت هاهنا

مباح ٌ دمنا و عرضنا و مالنا

دخلنا جحر الضب و بتنا غثاء كزبد البحر..

رأينا الحق و كرهناه

عانقنا الضلال و استحسنا الباطل

فكيف ستهدأ روعاتنا؟

و زبانية العهر و الخسة و الدناءة

يتطالون عليك يا رحمة الإنسانية

و من أنار الكون بسماحته..

حبيبي يا رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

تركتنا على المحجة البيضاء

فلوثناها بالتقاعص و التباغض

لا نعرف ليلنا من نهارنا

و الرجيم شاغلنا بخسة

باتت البغيضة أكبر همنا

فقلنا اللهم أتنا في الدنيا حسنة

و في الدنيا حسنة

و في الدنيا حسنة

وما تفقهنا في ديننا…

لم نحفظ الله

فاغتالونا من كل صوب

و ضاقت بنا السكينة بما رحبت

أبا القاسم يا خير من حمد و شكر

أيها الماحي للضلال و العصيان

أيها الحاشر و العاقب

قبائل الزيف هتكوا نسج العنكبوت

دنسوا مغارات الخشوع

و نحروا حمام الألفة

فكيف لا نخاف؟

و لا صديق ٌ و لا خطاب

و قبر الوليد يئن

تحت خطى الطغيان

أشرق الظلم و الصلاح اغترب

سجدوا لأبي لهبٍ

و قبلوا كف حمالة الحطب…

سألوح للنقاء

فهذا الغروب لا يعنيني

أفترش حنايا التقوى

الطهر سيعود لعرينه

أباغت قحط الهمم بربيع الغفران

بلا انفلات ٍ..بلا عبرات ٍ مؤجلة

أتنفس الدنيا

من حيث أمقتها

خارطة الرضا تُفتح بإتباع سنتك

تحرر القلب بسجود ٍ طاعن ٍ في الندم

حبك يا رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

يطهر خفقاتي ..و سأنجو به..

لأكون جديرا ً بشربةٍ من كفك..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*نَصَرنا وَآوَينا النَبِيَّ مُحَمَّداً

عَلى أَنفِ راضٍ مِن مَعَدٍّ وَراغِمِ

بِحَيٍّ حَريدٍ أَصلُهُ وَذِمارُهُ

بِجابِيَةِ الجَولانِ وَسطَ الأَعاجِمِ

نَصَرناهُ لَمّا حَلَّ وَسطَ رِحالِنا

بِأَسيافِنا مِن كُلِّ باغٍ وَظالِمِ

جَعَلنا بَنينا دونَهُ وَبَناتِنا

وَطِبنا لَهُ نَفساً بِفَيءِ المَغانِمِ

وَنَحنُ وَلَدنا مِن قُرَيشٍ عَظيمَها

وَلَدنا نَبِيَّ الخَيرِ مِن آلِ هاشِمِ

لَنا المُلكُ في الإِشراكِ وَالسَبقُ في الهُدى

وَنَصرُ النَبِيِّ وَاِبتِناءُ المَكارِمِ

 

* شعر حسان بن ثابت رضي الله عنه..

 
 
الوسوم

همسه

همسة هى مجلة كل الناس وكل الأعمار . المهنية والصدق شعارنا .ننقل الخبر من مصدره الحقيقى ونسعى دوما للتجديد من أجل القارئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق