هنا تونس

جمعية حس الثقافية تعيد المجد لصرح ثقافي أحرق قلوبنا باحتراق مراجعه الأدبية

"ملتقى إحياء الذكرى الثامنة والسبعين لوفاة الأديب محمد البشروش"

 

على امتداد يومي 19 و20 نوفمبر 2022 مدينة دار شعبان الفهري تحيى الذكرى الثامنة والسبعين لوفاة الأديب المرحوم محمّد البشروش تحت عنوان “الفن بين الحرية والانقلاب” والذي نظمته جمعية حس الثقافية في شخص رئيستها لمياء بالشيخ ابراهيم التي نثمن جهودها الحثيثة وأعضائها والساعية لاسترداد هذا الصرح الثقافي الذي انتظرناه لسنوات ركدت فيه النشاطات بالمنطقة على غرار باقي المدن

فكان اليوم الأول فيه ابتدأ بتدشين للمعرض الفردي ” تطلعات” للفنانة التشكيلية إيمان بن ابراهيم على الساعة الثانية والنصف 14.30 بدار الشباب بدار شعبان الفهري والذي قام بقص الشريط فيه القامة الأدبية صاحب الرصيد والذخر الثقافي ابن المدينة الذي يفتخر به الكاتب الكبير “حسنين بن عمو ”
كما شرفنا بهذه المناسبة الدكتور الصديق “توفيق البشروش” الابن الأكبر لأديبنا المرحوم وابنته والذي يعتبر من خيرة الأساتذة المؤرخين في تونس وكفاءة فذة من الكفاءات الوطنية التونسية التي نعتز بها..
وقد حضر الملتقى عديد الشعراء من مختلف ولايات الجمهورية ثم انطلقت أشغال الملتقى بالجلسات الأدبية التي أدار رئاستها الشاعر ومساند الثقافة السيد “لطفي عبد الواحد” وتضمنت الجلسة مداخلتين قيمتين طرحهما الدكتور “شفيع بالزين ” بعنوان “علاقة الإبداع بالحرية من خلال مراسلات أبو القاسم الشابي ومحمد البشروش ومحمد الحليوي ” ومداخلة ثانية للأستاذ “صلاح داود ” تحت عنوان “النفس التحرري عند الاديب محمد البشروش من خلال مجلة المباحث”وبين المداخلتين خصص الوقت لتكريم القامة الأدبية “حسنين بن عمو “بالورود والدرع والشهادة والذي قدم كلمة بغاية الطرافة تحدث فيها عن مغامراته التي جعلت منه كاتبا عميق الذهن
وحكى لنا عن بداياته التي حفزته على صنع مجده
وفي الليل من ذات اليوم انطلقت أشغال الملتقى من فضاء بلدية دار شعبان الفهري تحت رئاسة السيدة ” سعيدة الصيد ” التي نشكر دعمها للثقافة كلما لجأنا إليها فتحت لناالفضاء واستقبلتنا بصدر رحب وتحملت المسؤولية اللوجستية وضيافتنا على أكمل وجه وبدأت السهرة الشعرية بالموسيقى الراقية للفنان ” يوسف داود” وأطربنا فيها ابن المنطقة صاحب الصوت الشجي الشيخ “محمد السويح ” وتضمنت السهرة قراءات شعرية لضيوف الملتقى وأبناء المنطقة
ومن الغد الأحد صباحا بفضاء البلدية افتتحت الجلسة الفكرية الثانية بمداخلة للأستاذة “مروى قديمة ” تحت عنوان
” la liberté dans les graffitis de Bansky”
تلتها مداخلة متفقد اللغة العربية السيد “شكري السلطاني بعنوان ” محمد البشروش المثقف الفاعل ”
انتقل على إثرها إلى استكمال القراءات الشعرية إلى اختتام الملتقى وتكريم المشاركين بشهادات الشكر
وفي نهاية الملتقى قام الضيوف والمشاركون بزيارة لضريح المرحوم ” محمد البشروش ” وتلاوة الفاتحة ترحما على روحه الطاهرة
وآخر الملتقى يحط الركب رحلته بمطعم الأوبرج ليكون الختام بمأدبة غداء تخللتها الأغاني بأصوات الشعراء والمنظمين والتي تخلصنا فيها من تعب اليومين ومن هرج الحياة لحظات خاطفة من عمرنا كانت كأجمل ما نختتم به هذا الملتقى
نجدد التحية لكل الضيوف الشعراء الذين تكبدوا عناء السفر ليشاركونا بكل حب هذا العرس الأنيق تحية إكبار لرئيسة جمعية حس وأعضائها على الجهد الذي نشد على أياديه كل الامتنان والتقدير لرئيسة بلدية دارشعبان الفهري على الفضاء وحضورها ومتابعتها لليومين كاملين ولكل من ساهم ولو بالقليل على إنجاح هذا الملتقى في جو من الألفة على أن تجمعنا دورات قادمة وكلنا بخير

الصور بعدستي من قلب الحدث وعدسات الأحبة
شكرا للمصورين الاحترافيين
فاروق بن حورية
أحمد قراب
على تحمل طفولة الشعراء لتوثيق صخبنا بالصور الراقية

مراسلة مجلة ومهرجان همسة
الشاعرة أمان الله الغربي
مكتب تونس

21نوفمبر2022

فتحى الحصرى

فتحى الحصرى .كاتب ومصور وصحفى عمل لأكثر من ربع قرن بالمجلات اللبنانية الشبكة وألوان ونادين . صاحب دار همسة للنشر والتوزيع .وصاحب موقع مجلة همسة ورئيس ومؤسس مهرجان همسة للآداب والفنون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Secured By miniOrange