أعمى تقودك في الدجى عيناها يا قَلْبُ مَا لكَ لا تَرَى إلَّاهَا أَعْمَى تَقُودُكَ فِي الدُّجَى عَيْنَاهَا اصْعَدْ شَآمَ هَوَاكَ مَا لَكَ حِيلَةٌ إِنَّ الصَّبَابَةَ سَقْفُهَا أَدْنَاهَا تَحْبُو الغَرَامَ كَأَنَّ رُوحَكَ طِفْلَةٌ كالشَّمْسِ تَسْتَبِقُ النَّهَارَ خُطَاهَا تَخْتَالُ فِي تَرَفٍ وَ بَعْضِ تَهَيُّبٍ فَتُؤَلِّفُ الأضْدَادَ وَالأَشْبَاهَا وَ ذَكَرْتُهُ فَتَلَعْثَمَتْ أَنْفَاسُهَا خَجَلًا وَ غَصَّتْ بِالهَوَى رِئَتَاهَا أَدْرَكْتُ كَيْفَ بَرَاءَةً مَشْغُولَةً بِالوَرْدِ قَدْ شَرَحَتْ فُصُولَ هَوَاهَا وَ تَسَاءَلَ الحَجَلُ المُهَاجِرُ هَلْ نَجَتْ أَمْ عِنْدَ سِدْرَةِ حُلْمِهِ أَخْفَاهَا كَانَتْ هُنَا مَشْمُولَةً بِظِلَالِهَا تَتَفَيَّأُ الأَكْوَانُ بَرْدَ رُبَاهَا أُنْثَى تَنَزَّلُ فِي العُرُوقِ وَ تَنْحَنِي لِخَيَالِهَا المَسْكُوبِ فِي مَجْرَاهَا # الشاعر مبروك_السيّاري تونس