مقالات بقلم القراء

صاحب الجود والعطاء والنبل بقلم / عبد العزيز بن محمد أبو عباة

كتب /عبد العزيز بن محمد أبو عباة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إن من أفضل القربات التي يتقرب بها العبد إلى ربه ،اعمال الخير والبركة والاحسان وهي من أجل الأعمال التي يقوم بها الإنسان في حياته وأحبّها إلى الله سبحانه وتعالى لما فيها من نفع للعباد وبركة في الرزق ومضاعفة للثواب ، وقد أثني الله عزوجل على الباذلين في الخير يقول تعالى : (مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) ويقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث (إنَّ للهِ أقوامًا اختصَّهم بالنِّعمِ لمنافعِ العبادِ ، يُقرُّهم فيها ما بذلوها ، فإذا منعوها نزعها منهم ، فحوَّلها إلى غيرِهم).
وفي بلاد العطاء المملكة العربية السعودية الكثير من الرجال الذين أفنوا حياتهم في خدمة العباد فهم يبذلون الغالي والنفيس من أجل اسعاد الضعفاء، حيث ينفقون أموالهم بسخاء لمساعدة الآخرين بإخلاص وتفاني بعيداً عن السمعة والرياء لا نزكيهم على الله والله حسيبهم فهم يساعدون الآخرين بالطيبة والإنسانية ورقة القلب ، ولهذا فإن الله عز وجل يبارك لهم في أموالهم وفي أعمالهم ، ومن هؤلاء المحسنين الذين يبذلون في عطائهم وإنفاقهم ( ……..) { رفض ذكر اسمه } فهو كما عرفته رجل إحسان وبر وصاحب جود ونبل ، ما قصده صاحب حاجة إلا وقضى حاجته فنحن نحسبه ممن قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم (أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس) فهو بحق من انفع الناس ، وقد تعددت مكارمه فهو يفتح بابه لكل محتاج ، ويشارك في كل الفعاليات ، والبرامج التي تدعم الفقراء والمحتاجين ، ونحن في هذا المقال لا نستطيع أن نعدد افضاله ودعمه للفئات المحتاجة ولعل ذكر نموذج واحد او نموذجين من دعمه وسخائه وإن كانت كثيرة ولكن يكفى من القلادة ما يطوق العنق وإن كان الشيخ لا يحب أن نتحدث عن أعماله الخيرية ولكن نذكرها هنا فقط من باب تشجيع الآخرين في أن يحذوا حذوه في الإنفاق والبذل في هذا الشهر الكريم شهر رمضان راجين من العلي العظيم أن يتقبل منه ومن كل المحسنين الذي ينفقون أموالهم من أجل مساعدة الشرايح الضعيفة في المجتمع.
ومن مواقفه النبيلة تجاه الفئات المحتاجة من المعاقين أو الأيتام أنه كان يقدم لهم الدعم الذي يناسب كل فئة في لفتة إنسانية رائعة، كما كان يفتح لهم ابواب قلبه قبل ابواب داره بالبذل والعطاء ، وتوظيف مجموعة منهم في شركاته ايماناً منه بقدراتهم واستطاعتهم على الانتاج والابداع في أي مجال. وانفاقه الآ محدود في دعم برامج الجمعيات الخيريه وغيرها من المجالات التي لا يسمح المجال لذكرها
ويأتي دعمه للمحتاجين انطلاقا من واجبه الديني والوطني والإنساني، و أن دعمه في الأساس مستمد من قيم المسؤولية المجتمعية والتفاعل مع قضايا المجتمع التي دأب عليها مجتمعنا المتكاتف والمتراحم فيما بينه مستلهماً هذه الأعمال من قيادتنا رائعه التي لا تني في دفع العمل الخيري إلى الامام وتشجع عليه كل فئات المجتمع وكل بما تجود به نفسه وقدراته فالمملكة العربية السعودية معروفة على مستوى العالم من أكثر الدول التي تهب لنجدة المحتاجين في العالم ، ولذلك سميت بمملكة الإنسانية لجهودها الكبيرة في دعم الدولة التي تعاني من الحروب والكوارث فتقدم لهم العون وأصبحت رقماً صعباً في العمل الخيري والإنساني ليس على مستوى المنطقة فقط بل على مستوى العالم أجمع .

فتحى الحصرى

فتحى الحصرى .كاتب ومصور وصحفى عمل لأكثر من ربع قرن بالمجلات اللبنانية الشبكة وألوان ونادين . صاحب دار همسة للنشر والتوزيع .وصاحب موقع مجلة همسة ورئيس ومؤسس مهرجان همسة للآداب والفنون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى