مسابقة القصة القصيرة

قصة : كاريزما الحب . مسابقة القصة القصيرة بقلم / منصورة موسى احمد الصوفي . ليبيا

الاسم،منصورة موسى احمد الصوفي
المشاركة. قصة قصيرة
رقم التلفون ،00218916086305
البلد ،ليبيا عنوان القصة ،كاريزما الحب

(كاريزما الحب)

في أحد القرى ف الريف كانت هناك فتاة راءعة الجمال، راقية الحضور ، قوية الشخصية ،ذات كريزما عالية جدا،وكانت من عائلة فقيرة الحال تتكون من 4بنات واب وام كان الاب يعتمد على جمع الحطب وبيعه ف الصباح ويعمل حارس ليلا في أحد القصور في المدن القريبة منهم وكانت ابنته الأكثر جمالا وهي أصغر بناته واخر العنقود الاقرب لديه والمدلله عنده فكان يشقى ويتعب لكي يوفر لها كل ماتحتاج بالاخص دون اخواتها الاخريات وكان العرسان يتنافسون عليها لشدة جمالها وكان الاب يرفض لقوة تعلقه بها وصغر سنها وذات يوم كان الاب قد تمكن منه التعب من جمع الحطب ف الصباح وعتم الليل فدهب مسرعا الي عمله ف الحراسة دون ان يعود للبيت فاانتاب اهل البيت الخوف والقلق وماكان من الاسرة المكونة من الام والاربع بنات الي الذهاب الي المكان الذي يعمل فيه حارسا ليطمءنا عليه هل هو ف عمله أو لم يعد من مكان التحطيب وماكان من الام الا ارسال الفتاة الصغرى لانها اقوى شخصية من الاخريات بمرافقة أحد اخواتها البنات وماان غادرا حتى وصل وإذا بهما ابوهما على بوابة القصر شاعلا النار ليضع ابريق الشاي عليه ومنها يتدفء حتى بدا بالصراخ ابتاه الحمد لله انك بخير التفت الاب في دهشة ابنتاي مالذي اتى بكما في هذا الوقت المتاخر من الليل ماان بدا بالاجابة حتى اتى دالك الشاب الابيض الوسيم مع مجموعة من الحرس حواليه فتركهما الاب راكضا ليفتح بوابة القصر لهم وحينها نطقت الابنة الصغرى ويلاه من قسوتك حتى حواليك كل هؤولاء الخدم والحرس وتنتظر من هذا العجوز الذي انهكه التعب والعياء من اجل لقمة العيش وقبل ان تنتهي من كلامها حتى رفع الشاب راسه قائلا هاتوني بها الي الداخل وبدا الخوف يتسلل الي قلب الاب خوفا على ابنته وماذا سيحل بها ماان دخل الا دخلت الابنة الصغرى وراءه مسرعة قاءلة مابك ايها المغرور السماء لن يستطيع ان يطولها أحد والارض كلنا نمشي عليها فكفاك تكبرا وغرور ،فضحك قائلا اصرفو لها ولوالدها 200الف دينار حتى صاحت غاضبا نحن لا نقبل حسنة من أحد ويحك ويحك نحن نعمل بعرق جبيننا والكرامه سلاحنا والله الذي خلق السماء من غير عمد لم ناخد أكثر من تعبنا ودارت ضهرها وودعت والدها قاءلة الحمد لله اطمءنينا عليك وانت بخير الي اللقاء ما ان عادت مسرعة الي المنزل حتى ذهب الشاب الي الحارس طالبا يد ابنته فوقف الحارس مندهشا قائلا اتعي ماتقول ياابن سيد القصر اين انت واين نحن رد الشاب قائلا الم تتعلم من ابنتك كل هذه السنوات ماعلمتني اياه في دقايق سكت الحارس مذهولا من مماسمعت اذناه فما بين الحلم والحقيقة جمال ابنته الصغر وكارزمتها العاليه وقوة شخصيتها الجذابة ماان سمع الوالد حتى جن جنونه وهاج غاضبا وبدا بالصراخ انه ابني الوحيد ازوجه لابنة الحارس فصاح للحرس قائلا اتوني بحارس البوابة هذا وابنته ماان سمع الحارس حتى اشتعل الخوف في قلبه وبدات ارجله ترتعش

وعاد مسرعا الي المنزل ليجلب معه ابنته ويعود الي القصر منتظرا مصيره في خوف شديد ماذا سيحل به وباابنته دخل الحارس على سيد القصر وكلما قرب خطوة ازداد الخوف في قلبه ماان وصل الي كرسي السيد حتى بدا السيد بالصراخ اجننت ازوجي ابني الوحيد لابنتك وانت حارس عندي حينها دخل الولد قائلا بالتقوى والعمل الصالح رد الاب قائلا ونعم بالله أنا لااقصد مافهمته ولكنه لايصح الا الصحيح وهذا الزواج لا يصح نحن عائلة لنا عاداتنا وتقاليدنا ولم اسمح لك انت بتجاوزها،صمت الجميع حتى نطق الإبن كلها هذا بيني وبين الاب مادخل الابنة حتى ارسلت في طلبها حينها نطق السيد والد الإبن للحراس ادخلو الابنة وماان اخطت الابنة الخطوة الاولى حتى استغرب السيد من ان الحراس يسيرون امامها ورؤسهم متجها الي الخلف نحوها فصرخ قائلا افسحو الطريق لها وهنا كانت الدهشة ،صمت السيد من شدة جمال وروعة وكريزما الابنة فهو لم يرى بجمالها من قبل ،حتى تقدمت الفتاة لتلقي السلام علي سيد القصر وبدل من ان يرد عليها السلام بدا يتمتم ليس ابني من سيخالف العادات والتقاليد وصرخ قائلا لابنه امامك يومين أما ان تكون لك أو صارت لي

فتحى الحصرى

فتحى الحصرى .كاتب ومصور وصحفى عمل لأكثر من ربع قرن بالمجلات اللبنانية الشبكة وألوان ونادين . صاحب دار همسة للنشر والتوزيع .وصاحب موقع مجلة همسة ورئيس ومؤسس مهرجان همسة للآداب والفنون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى