مسابقات همسهمسابقة مهرجان همسة

مسابقات مهرجان همسة الدولي فى الشعر والأدب . الدورة الحادية عشرة 2023

هانحن وبعد طول انتظار نبدا مسابقاتنا السنوية لمهرجان همسة الدولى للآداب والفنون…ومهرجان هذا العام يختلف عن كل عام فنحن دوما نسعى لكل ماهو جديد ولا نكتف بمجرد النجاح بل نعتبره حافزا لتقديم المزيد والمزيد وهانحن نخترق الآفاق ونأت إليكم بمسابقات تشبع نهمكم الإبداعى فى شتى المجالات ليصبح مهرجان همسة السنوى منارة للإبداع فى شتى ربوع الوطن العربى والقارة الإفريقية وينتظره الجميع بلهفة وشوق ..!

مهرجان هذا العام يحمل كما ذكرنا من قبل اسم نجمة مصر الأولى  ( نبيلة عبيد ) وهو تقليد اتبعناه بأن تحمل كل دورة للمهرجان اسم مبدع من مبدعينا فى شتى المجالات

تتكون مسابقات هذا العام العديد من أفرع الشعر والأدب والفنون وهى كالتالى

أولا / الشعر

شعر عمودى

شعر التفعيلة

النص النثري

الشعر العامى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثانيا / الأدب

القصة القصيرة

الرواية الطويلة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شروط الاشتراك فى المسابقات
1/ المسابقة مفتوحة ولايقتصر الاشتراك على سن معين 

2 /أن يكون المتسابق على استعداد لحضور حفل المهرجان الكبير الذى يقام بالقاهرة فى الأسبوع الأول من سبتمبر إن شاء الله

3/ يحق لكل متسابق أن يشارك فى مسابقة واحدة  فقط من المسابقات المنشورة أى لايحق لأى متسابق المشاركة فى تصنيفين وعلى المتسابق أن يختار تصنيفا واحدا للمشاركة ولا يحق لمن فاز فى مسابقة العام الماضى بإحدى الجوائز الثلاث الأولى المشاركة فى نفس المسابقة ولكن يحق له المشاركة فى فرع آخر

ويحق لمن فاز فى النسخة قبل الماضية أو التى قبلها المشاركة فى تلك النسخة من المسابقة

4 /أن يكتب المتسابق اسمه الحقيقى ودولته واسم الشهرة وكيفية الاتصال به فون وواتس اب ولينك صفحة الفيس الخاص به  على صدر مشاركته والمشاركة التى تخلو من أى من هذا تستبعد فورا  وأن تكون صفحة المتسابق على الفيس بوك تحمل نفس الإسم المشارك أو إسم الشهرة  وأى مشارك يختلف اسمه المشارك به عن اسم صفحته سوف يستبعد

5 / أن تكون المشاركات لم يسيق أن شاركت فى أى مسابقة سواء كانت معروفة أو حتى مسابقة جروبات وأى مخالفة تستبعد المشاركة حتى لو فازت بالجائزة الأولى
  

6/ ترسل المشاركات فى تعليقات هذا الرابط داخل المجلة والذى سيكون موجودا فى صفحة خاصة بالمهرجان (إيفنت ) أو إرسال المشاركة للعاملين بالمجلة ويقوم مندوب المجلة بتسليمهم الرابط بعد النشر وأى مشاركة خارج الرابط لن يتم الالتفات إليها ويمكن إرسال المشاركات أيضا لمديرى ومسؤولى المكاتب خارج مصر

7/ أن تكون الأعمال المشاركة بعيدة كل البعد عن مهاجمة أى نظام سياسى سابق أو حالى فى أي دولة ويسمح بالأعمال الوطنية الهادفة وغير مسموح بالمشاركة لفصيل الإخوان أو من يوالونهم ومن هم على شاكلتهم من الآراء بالمشاركة نهائيا ومن سيتم اكتشاف انتمائه لهذا الفصيل الإرهابى او حتى يدعمه بالقول يتم استبعاده حتى لو كان فائزا بالمركز الأول


8 /بعد إعلان النتائج يتم متابعة صفحات الفائزين ومن يثبت تجاوزه سياسيا فى حق الوطن أو رئيس الدولة يتم سحب جائزته نهائيا وتصعيد من يليه

9 / يبدأ تلقى الأعمال المشاركة ابتداء من أول يناير 2023حتى منتصف  فبراير من نفس العام ولا يقبل أى عمل بعد هذا التاريخ

11 / يقوم كل متسابق بالحصول على رابط بمشاركته لنشره فى صفحته الشخصية إن أحب فالهدف هو انتشار الأعمال على أوسع نطاق ولا تدخل التعليقات أو اللايكات فى التقييم الخاص بالأعمال حيث أن التقييم خاضغ للجان على أعلى مستوى فى كل تصيف

12 / أن تكون مشاركات القصائد غير طويلة بشكل مبالغ فيه حتى يتسنى للجنة التحكيم القراءة بشكل متأن لكثرة المشاركات

13 / الأعمال التى يتم نشرها غير مسموح بطلب التعديل فيها أو تغييرها وإلا يتم حذفها ومنع صاحبها من المشاركة ويحق للجنة المتابعة استبعاد أى عمل ترى أنه ضعيف المستوى دون إبداء الأسباب

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بالنسبة لقصائد الفصحى
أولا الشعر العمودى :
1 /أن تكون المشاركة بقصيدة عمودية لا تقل عن ١٥ بيت موزون على أحد بحور الشعر العربي ولا تزيد عن ثلاثين بيتا

2 /الإلتزام بوزن البحر وصورته والإلتزام ووحدة القافية

3 /أن تكون ألفاظ القصيدة فصيحة وغير عامية أو شعبية

4 /الإلتزام بتشكيل أواخر الكلمات كحد أدنى لما له من دلالات لغوية في علوم المعاني والنحو والصرف.وأى قصيدة تخلو من التشكيل يتم استبعادها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثانيا شعر التفعيلة والنص النثري:

1 / لاتقل سطور القصيدة عن 15 سطر ولا تزيد عن أربعين

2 / القصيدة التى تخلو من التشكيل تستبعد

3 / يكتب أعلى القصيدة أو العمل التصنيف الخاص به ..نثر…تفعيلة …عمودى .. قصة قصيرة . رواية . .. ..غير ذلك لايلتفت إليها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثالثا الشعر العامى .
أن تكون القصيدة جديدة ولم يتم إلقاؤها فى اى ندوة أو أمسية شعرية أو نشرها بأى جروب حتى لاتكون معروفة لأى عضو من اعضاء لجان التحكيم فتثير الجدل فى حالة فوزها من عدمه وألا تكون طويلة بشكل مبالغ فيه وأن تحمل موضوعا هادفا لا مجرد رص كلمات وقافية ووزن وأن تكون خالية من الأخطاء الإملائية فأى خطأ يحسب من الردجات النهائية وقد يؤدى حرف واحد لخصم نقاطقد تبعده عن الفوز حتى لو كانت قصيدته جيدة

ملحوظة:مسابقة الشعر العامى لشعراء مصر فقط وذلك لتعذر إحضار محكمين لشعر العامية لكل دولة على حدة وذلك لتعدد اللهجات

 

 14 / بالنسبة لمشتركى القصة القصيرة يجب ألا تزيد عن ( 1000 ) كلمة كحد أقصى


15/
/ لمشتركى الرواية الطويلة يتم إرسالها ملخص بحيث لايزيد  عن عشر صفحات وورد 3500 كلمة ولا يقل عن 6 صفحات فنط الخط 14 2000 كلمة


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

17 / أسماء لجان التحكيم ستكون منشورة للجميع قبل المسابقة ومن يجد فى نفسه  اعتراض على أى عضو يمكنه ألا يشارك فقرارات لجان التحكيم مقدسة ولا يتم مناقشتها وإدارة المهرجان ليست مطالبة بتقديم أى تبرير لأى متسابق عن أسباب عدم فوزه ولا حتى تقديم التقييم الحاصل عليه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملحوظة مهمة جدا لوحظ أن بعض المشاركين يتعهدون بالحضور وبعد فوزهم ونشر الأسماء ينتظرون لقرب موعد المهرجان ويعتذرون بأعذار واهية لذا فقد اتخذت إدارة المهرجان قرارا بعدم مشاركة كل من اعتذر عن الحضور من قبل وهو فائز ويمكن مناقشة العذر إن كان مقنعا يتم التجاوز عن المرة الأولى ويسمح له بالمشاركة أما من تكر اعتذاره فلن تقبل مشاركته نهائيا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

برنامج المهرجان

1 / تقوم اللجان الخاصة بالتحكيم بمراجعة النصوص مكتوبة على ملفات وورد خاصة  بهم وتكون الأعمال مرقمة وبدون أسماء ويضع كل عضو درجة من عشرة لكل متسابق وفق ضوابط خاصة لكل تصنيف ويتم جمع النقاط لمعرفة الفائز

2 / يتم الإعلان بعد انتهاء اللجان من أعمالها عن الفائزين وهم ثلاثة من كل مسابقة أول وثان وثالث من كل تصنيف وعلى المشاركين متابعة النتائج فور صدورها ومن يتقاعس عن متابعة النتائج تلغى نتائجه بعد مضى 15 يوما من إعلانها ويتم تصعيد من يليه

3 / يقام حفل كبير بدا الأوبرا المصرية فى الأسبوع الأول من شهر سبتمبر لتكريم الفائزين وتنقلة كل وسائل الإعلام المقروءة والمرئية 

4 / يحضر الحفل نخبة من فنانى مصر والوطن العربى الذين قاموا بأعمال يستحقون التكريم عليها كما حدث فى العام الماضى وكل عام

5 / يتم اختيار مبدع من كل دولة فى كل المجالات لتكريمه فى المهرجان ويشترك فى اختيار المبدعين العرب ممثلى المجلة فى كل دولة من خلال السيرة الذاتية لكل مبدع ومبدعة

7 /يقام على هامش حفل المهرجان حفل غنائى كبير يحييه براعم ومواهب همسة وندوات شعرية وزيارات لأجمل المعالم المصرية لضيوف المهرجان يشاركهم الفائزين ونخبة من مبدعى مصر فى شتى الفنون
7 / إدارة المهرجان ليست مسؤولة عن استخراج تاشيرات دخول لمصر والتأشيرات والموافقات الأمنية الخاصة بالمدعو هى مسؤوليته الشخصية وتقتصر المسؤولية فى إرسال خطابات دعوة لكل من يشملهم التكريم من خارج مصر قبل المهرجان بشهر على أكثر تقدير وعلى من يجد فى نفسه عدم القدرة على الحضور ان يبلغ إدارة المهرجان قبلها بوقت كاف وإلا تعتبر مشاركته كأن لم تكن من الأساس

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أسماء ممثلى المجلة فى مصر والوطن العربى والذين يطلب منهم رابط المسابقة وترسل لهم الأعمال

الشاعرة / هويدا ناصيف .. نائب رئيس المهرجان ومدير مكتب لندن

 

https://www.facebook.com/profile.php?id=100008027773349

الأستاذة / مريم الحصرى .. مدير المهرجان وصفحتها على الفيس ( مريومة الحصرى )

 

https://www.facebook.com/shams.alshrouk

الأستاذ / عمرو الحصرى ..مدير المهرجان التنفيذى وصفحته على الفيس  amrelhosary

https://www.facebook.com/amr.fox.564



همسة  الحصرى منسق المهرجان وصفحتها على الفيس ( 

 

https://www.facebook.com/profile.php?id=100005503276856

الأستاذة / عزة عيسى مسؤولة الإعلام الخاص بالضيوف ومنسقة الندوة

https://www.facebook.com/azza.mohamed.3720

الشاعر / راسم محمد مدير مراسم الضيوف

https://www.facebook.com/Rasemelkalemat

الشاعر / احمد الخليفة ..مدير المجلة بالكويت

https://www.facebook.com/monydero36

الكاتب والسيناريست / أنيس بوجوارى ..مدير المجلة بليبيا

https://www.facebook.com/anees.cinema

الكاتب / بن زخروفة محمد مدير مكتب المجلة بالجزائر

https://www.facebook.com/kiri.med

الشاعر السعودى / الحسن العسيري مسؤول المهرجان السعودية

https://www.facebook.com/profile.php?id=100055370119861


الكاتبة المغربية / زهرة عز .مسؤول مكتب المملكة المغربية

 

https://www.facebook.com/zahra.azz.148

الشاعرة / آمنة المياح  مدير مكتب العراق

https://www.facebook.com/profile.php?id=100033670365248

الشاعر / حكيم جليل الصباغ مدير مكتب كندا

https://www.facebook.com/sabbaghhakim

الشاعر / مطر البريكى مسؤول المهرجان بسلطنة عمان

 

https://www.facebook.com/profile.php?id=1057353694

الأديبة سونيا بوماد مسرول مكتب النمسا

 

https://www.facebook.com/sonia.boumad

الشاعرة أمان الله الغربي مشؤول مكتب تونس

https://www.facebook.com/amenallahbachboucha

الشاعرة / نيفين عزيز طينة . مسؤول مكتب فلسطين

 

https://www.facebook.com/profile.php?id=100009980942831

الشاعرة هتاف عريقات مدير مكتب امريكا

 

https://www.facebook.com/tafiariqat

للاستفسار …صفحتا رئيس المهرجان على الفيس بوك ( فتحى الحصرى ) بنفس الإسم وتحمل صورته الشخصية والأخرى ( FATHYELHOSARY ) وتحمل نفس الإسم بالعربى أو باب ( اتصل بنا ) موجود بالمجلة وأرقام الهواتف ..01008400797 / 01278810187 /  01144117739
:: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملحوظة هامة وتحذير : لوحظ أن بعض من حضر مهرجان همسة فائزا أو مكرما  يسعى للاشتراك فى مسابقات بمصر أقل مايقال عنها أنها وهمية أو لاترقى بأى حال من الأحوال لمقارنتها بمسابقة كبرى مثل همسة وهذا مما يقلل من شأن المتسابق وأيضا من شأن همسة لوضعها موضع الند مع تلك الترهات لذا فقد قرر مجلس إدارة همسة بالإجماع منع أى من يثبت اشتراكه فى تلك المسابقات من الاشتراك والحضور لمهرجان همسة بأى حال من الأحوال نهائيا مهما كانت الأعذار ومهما كانت مكانة المشارك ..كما تسحب جائزته إن كان أحد الفائزين فى إحدى مسابقات همسة

كما يحظر على ضيوف المهرجان من خارج مصر المشاركة فى أى أنشطة ثقافية خارج طاق المهرجان أو تلبية دعوات من أى كيانات أدبية فى مصر إلا بإذن شخصى من رئيس المهرجان وإلا تعتبر مشاركته فى المهرجان لاغية ويلغى تكريمه بل ويمنع من المشاركة فى أى مسابقة مستقبلية للمهرجان
مع أمنياتنا لكم جميعا بمسابقة ممتعة ومفيدة هذا العام وكل عام

Facebook Comments Box

فتحى الحصرى

فتحى الحصرى .كاتب ومصور وصحفى عمل لأكثر من ربع قرن بالمجلات اللبنانية الشبكة وألوان ونادين . صاحب دار همسة للنشر والتوزيع .وصاحب موقع مجلة همسة ورئيس ومؤسس مهرجان همسة للآداب والفنون

مقالات ذات صلة

‫121 تعليقات

  1. في صَبيحةِ الاثنينِ استيقَظَ أيهمٌ على رسالةٍ مَفَادُها: سامِحني، لقد تركنا الحي، الحربُ لم ترحم أحداً.

    يُحكى أنَّهُ كانَ هُناكَ قلبان افترقا في ليلةٍ ضبابيَّةٍ؛ بِسببِ الحرب، افترقا، ولعلَّ القدرَ يجمَعُهُما يوماً ما في مكانٍ ما.

    أيهم: رافقتْكِ السَّلامةُ يا نبضي، سأبقى على عهدنا.

    بهذهِ الكلماتِ واسى نفسهُ ولعنَ الحربَ ألفَ مرَّة.

    لنعد للبداية، أيهم وتالا كَبِرا معاً وكَبِر معهما ذلكَ الحُبُّ الجميل.

    تالا: خُذ هذا السِّوارَ منّي واجعلهُ ذِكرى جميلةً ولا تفرِّط به.

    كانَ هذا أغلى مُمتَلكاتِهِ، ولكِنِ اللعنةُ على حربٍ حَرمَت قلبين مِن حنانِ بَعضِهِما.

    تَخرَّجَ أيهمُ في جَامِعَتهِ بمعدلٍ عالٍ، وحَظي بمِنحَةٍ دراسيَّةٍ في ألمانيا، أجل! مكانِ وجودِ تالا، شَعَرَ بِبَعضِ الأملِ بالعثورِ عليها بعد أنِ انقطعت أخبارُها فجأة.

    هو لا يعلمُ إن كانت تزوَّجَت، أو ما زالت تترقب عودَتَهُ، ولكن مايعلمُهُ هو أنَّهُ ما زالَ على ذاتِ القسم: تالا، أو لا أحدَ سيحتلُّ عرشَ قلبهِ.

    حانَ موعدُ السفر، حَملَ أحلامَهُ وأمنياتِهِ، وانطلقَ نحو المجهول لا يفكر سوى كيف أصبح شكل تالا يا ترى؟ هل تنتظر عودتي أم جُبرت على الزواج من غيري، آه يا تالا كم أشتاقكِ، وكأنك لم ترحلي فما زلتِ طِفلَتي المُدلّلة.

    وأخيراً حطَّتِ الطائرةُ في مطار برلين، حيث جامِعَتُهُ وحياتُهُ الجديدة، في بدايةِ الأمرِ كانَ منَ الصَّعبِ العثورُ على تالا وخاصّةً أنَّهُ لم يَرها منذ سنواتٍ طِوال.

    دعني أُكمِل القِصَّةَ إذاً بِهدوء، في يومٍ ماطرٍ وعاصفٍ من ليالي الشتاءِ كان يَدرُسُ في المكتبةِ، وإذ بهِ يرى النَّاسَ مُجتَمعةً في الخارجِ ويبدو أنَّ حدثاً جللاً قد حدث، أسرع ليرى ما حدث، فشاهدَ حادثاً مروعاً وفتاةً في مقتبلِ العُمرِ مرميَّةً وسطَ الطريقِ ولا أحد يساعدها، شعرَ بلهفة عليها فحملها إلى أقربِ مشفى، وبعد المعاينةِ والفحصِ والإسعافاتِ اللازمة، خرجت وهي تشكرُ ذلك الشابَّ على مافعله من أجلِها.

    أيهم: ما اسمك يا سيّدة؟
    تالا: اسمي تالا.

    هُنا توقَّفَ الزمنُ، بل تجمَّدَ عِندَ ذِكرِ اسمها، شعرَ بسرعةِ الدِّماءِ التي تسري في عروقهِ، ولكنَّهُ قرَّرَ أن يتأكَّدَ إذا كانت هي حبيبتهُ المفقودة، فمدَّ لها بالسِّوارِ وأخذَ يُرَاقِبُ تفاصيل وجهها، وإذا بها تقول: أنتَ أيهم! لا أُصدِّقُ!، بعد كل تلك السنين؟ ماذا تفعل هنا؟
    أيهم: أنا هُنا بمنحةٍ دراسيَّةٍ، كُنتُ أشعرُ بأنَّني سأعثرُ عليكِ يوماً ما.
    تالا: أتُصَدِّقُ أنَّني ما زلتُ أنتظرُ عودَتَكَ وكُلّي شوقٌ لكَ؟
    أيهم: لن أدعكِ تَغيبينَ عنّي مُجدداً والآن سوف أتقدمُ لِخطبَتِكِ، دعينا نتزوج.
    تالا: لم تتغير، مازِلتَ مجنوناً، موافقة.

    في غضونِ شهرٍ كانا قد تزوَّجا، وتواعدا على عدمِ الافتراقِ ثانيةً، الحربُ منعتهم في الماضي من الاستمرار، ومصادفةٌ جمعتهما في بلدٍ غريبٍ، وعاشا معاً أجملَ أيام حياتهم.

    هذهِ قصَّةُ أيهم وتالا التي أطلقا عليها فيما بعد حكايةَ نبضِ القلب.

    النهاية.

  2. زائرة الفجر
    للكاتب مصطفى السبع.
    جمهورية مصر العربية
    مسابقة قسم الرواية…
    في هذه القصة سنجد معجزة الله سبحانه وتعالى في قدرته وعظمته في تغير الكون من حال الى حال نتيجة استجابة الله سبحانه وتعالى لدعاء الوالدين لابنهم الذى ضل طريقه ولولا دعاء الوالدين لاستمر في هذا الطريق ليخسر حياته في الدنيا وفى الآخرة إنما كانت عظمته أقوى ومعجزته أشد فوهب الأبن الهدايا بفضل دعوات والديه واستجابة الله سبحانه وتعالى لدعائهم على أن نتذكر دائما آيات الله الكريمة.
    (ووصينا الإنسان بوالديه).

    قصة زائرة الفجر خيالية ولكنها منطقية وحقيقية نعيش بها وتحدث لنا جميعا ونراها كثيرا فتبدأ هذه القصة كما يلى .

    الأشخاص:
    الأب+الأم=الابن
    شيخ المسجد+إبنته =الابن التائب

    الحكاية نبدأها بالأب كيف عاش وتربى وتعلم وكافح وماهي الاحداث التي كانت سببا في ارتباطه بزوجته والاسباب التي كانت سبب تحوله من وضع الى وضع آخر واصبح أفضل مما كان عليه .
    كان رجلا مكافحا طوال حياته بدأ حياته من الصفر تعب واجتهد وواجه الحياة بكل صعوبتها تحمل مسؤولية نفسه منذ ان كان صغيرا عائلته كانت متوسطة الحال وهو أثناء دراسته كان يعمل حتى يوفر المال لكى يصرف على دراسته الى انتهى من المرحلة الجامعية فبدأ يفكر في حياته المستقبلية وكيف يطور نفسه ويلتحق بوظيفة تناسب مؤهله الجامعي استمر يبحث عن الوظيفة التي يحلم بها ولكن دون جدوى لن يتمكن في الوصول الى هدفه ولأن هذا الرجل كان مكافحا منذ صغره فلم ييأس وبدأ يفكر ويدعوا الله فى صلاته ان يوهبه الله الطريق الذى يسير فيه حتى يصل لطموحاته ويجد العمل الذى يغير حياته من حال الى حال فلن يخذله الله خرج هذا الرجل من المسجد بعد صلاة العشاء وهو في طريقه الى منزله الذى يسكن به وحيدا بعد وفاة والديه دخل منزله كالعادة يكمل صلاته بعد العشاء ثم يقرأ القرآن ثم يدعوا لوالديه بالرحمة والمغفرة وكان دعاؤه كل يوم قبل ان يدخل غرفته لينام هو ان يرزقه الله بالعمل الصالح لكى يدبر أمور حياته وعندما غرق في نومه وقبل الفجر بساعة جاءته أمه فى رؤيا توقظه من نومه وتقول له استيقظ يا بنى فإن الفجر قد آت فقال لها ابنها سأستيقظ ولكنني سوف اكمل نومى الى أن يأذن المؤذن لصلاة الفجر فنهرته والدته وغضبت منه ولكنه من حبه وخوفه من أمه استيقظ من نومه وقام مسرعا الى خارج المنزل متوجها الى المسجد ليصلى الفجر حتى ينفذ ما قالته له والدته حتى لا تغضب منه واثناء سيره بالطريق متوجها الى المسجد سمع صوتا يناديه ويستغيث به فشعر هذا الرجل بالخوف ولكنه توجه الى هذا الصوت ليرى سيارة فارهة وبداخلها رجلا كبيرا في العمر يطلب منه مساعدته للوصول الى منزله لأنه اصابه الألم ولن يستطيع القيادة بالفعل ذهب الابن وقادة السيارة الى ان وصل الى بيت هذا الرجل وفوجئ هذا الشاب بهذا المنزل الكبير واخذ الرجل ودخل به الى منزله وطلب منه الرجل ان يرفع سماعة التليفون ويتصل بالدكتور الخاص به ليبلغه بما اصابه جلس الشاب مع هذا الرجل وسأله من الذى يعيش هنا معك في هذا المنزل الكبير فقال الرجل لا أحد فزوجتي وابنتها يعيشون في الخارج وليس لي سوى ابنة واحده وانا امتلك مصنعا كبيرا في فتبادل الحديث سويا الى ان جاء الدكتور الخاص به فطلب منه الدكتور الراحة التامة وعدم الخروج من المنزل وانه لابد ان يكون معه احد في المنزل ليكون بجواره حتى يراعيه الى ان ينتهى من فترة العلاج ثم يعود الى عمله مرة أخرى فقال الشاب للدكتور انا وحيدا وليس لي احد سأنتظر هنا بجواره لأتابعه ومرت الايام وتطورت العلاقة بين الرجل وهذا الشاب الى ان حبه حبا كبيرا وقال له انا لم يرزقني الله ولد يساندى ولكن الله وهبني بك ابنا سندا لي وبعد شفاء الرجل اخذ معه هذا الشاب الى مصنعه وسأله عن مؤهلاته وفوجئ الرجل بان هذا الشاب يحمل شهادة جامعية وتحدث الشاب عن كل الاحداث التي مر بها طوال حياته والمعاناة التي عاناها حتى تفوق في دراسته وعندما تخرج حاول البحث كثيرا عن وظيفة تناسبه ولكنه فشل فى الحصول على الوظيفة فتعجب الرجل لكلام الشاب وعرض عليه العمل معه في مصنعه وبدأت الحياة تتلألأ نورا وسعادة وتبتسم في وجه هذا الشاب الطموح واستلم عمله ونجح نجاحا كبيرا اعجب به صاحب المصنع الى ان قام بأسناد له مهام اكبر من مهامه وحمله مسؤولية كبيرة بالمصنع وكان اختياره هو بداية قوية لتطوير مصنعه وبالفعل نجح الشاب واثبت جدارته الى ان حاز استحسان جميع العاملين معه بالمصنع حتى وصل الامر بأن صاحب المصنع ترك له كل الامتيازات والتصرفات والقرارات وعينه مديرا لهذا المصنع فذهب صاحب المصنع الى الدولة التي تعيش فيها زوجته وابنته وفى يوم من الايام مرضت زوجة هذا الرجل ثم ماتت فما على هذا الرجل الا ان يصطحب ابنته معه الى البلد التي يعيش فيها لتكمل حياتها بجوار والدها وعندما رجعوا فتعرف الشاب على ابنة هذا الرجل مع العلم بأن صاحب المصنع طلب من هذا الشاب ان يصطحب ابنته معه الى المصنع حتى يعلمها وتتعرف عن مصنع ابيها ومع مرور الايام طلبت الابنة من والدها ان يتم تعينها بالمصنع لأنها حبت هذا العمل فوافق والدها وتم تعيين ابنته بالمصنع وبدأت عملها بمصنع ابيها ومع مرور الوقت ايضا بدأت لحظات الاعجاب تسيطر عليها تجاه هذا الشاب الناجح فى عمله وحياته الا انه لاحظ الشاب اهتمامها به وبدأ يفكر هو الاخر في هذه الفتاه حتى احبها وسريعا قام بالاعتراف لها بحبها له وهى ايضا فاجأته بأنها تبادله نفس الاحساس ففكر الشاب للتقدم الى والدها ولكنه كان خائفا من رد فعل والدها له علما بان والدها يعرف عنه كل شيء بل هو الذى عطف عليه حتى وصل الى هذا الوضع فالشاب متدين ولن يترك فرضا فى الصلاة وكان قريبا الى الله فتوجه الى منزله وفكر كثيرا في هذا الامر وكيف يبدأ بالحديث مع والد الفتاه الذى احبها فذهب الى مكان الوضوء وتوضأ ونوى الى الصلاة وبعد الانتهاء من صلاته ذهب الى فراشه لكى ينام وقبل النوم قرأ دعاء الاستخارة وعندما غرق في نومه حضرت له أمه وقالت له استيقظ يابنى فإن الفجر قد آت فقال لها ابنها انا في حيرة يا أمي ثم رددت عليه وقالت انى أعلم بما انت فيه قم الى صلاتك وعندما تنتهى من الصلاة عليك ان تأخذ اول قرار جاء بخاطرك فهو هبه من الله سبحانه وتعالى لك فاطمئن يابنى فدعواتي ودعوات والدك لك مستجابة بإذن الله فستيقظ ابنها الشاب من نومه وهرول مسرعا الى المسجد لصلاة الفجر الى ان فوجأ بداخل المسجد صاحب المصنع الذى يعمل به ووالد الفتاه التى احبها فجلس بجواره وصلوا سويا صلاة الفجر وبعد الصلاة جلسوا يتحدثون فى امور حياتهم ثم سأله الشاب ما الذى جاء بك الى هنا لكى تصلى الفجر فقال له الرجل حتى اتذكر ما كنت به وكيف وهبني الله بك لإنقاذ حياتي فابتسم الشاب للرجل وقال له انا طول الليل اصلى وقرأت دعاء الاستخارة حتى يهبني الله قرارا لكى اتحدث لك في امر ما فنظر اليه الرجل مبتسما وقال له انا اعلم كل شيء وهذا من ضمن الأسباب التي حضرت هنا من أجلها فكانت سعادة الشاب لا توصف وطلب يد ابنة هذا الرجل ووافق الرجل على الفور وتمت حفلة الزفاف رفع الشاب يديه الى السماء فكل صلاة يدعو الله ان يوفقه فى حياته ويرزقه بالذرية الصالحة وشكره شكرا كبيرا على استجابة دعوات والديه ودعواته انتظر الشاب أمه كل ليلة قبل صلاة الفجر حتى يشكرها على نصائحها له ودعاؤها حتى جاءت اليه في يوم من الايام لكى تخبره بأنه سوف يرزقه الله بولد ثم قالت له عليك ان تحسن تربيته كما احسن في تربيتك من قبل وعلمه الصلاة وكيف يكون مسؤولا عن نفسه واحذر يابنى من إغراءات الحياة التي من الممكن ان تؤتى بك الى الضرر فاخذ الشاب وصية والدته في عنقه واستمر في حياته وفى عمله الى ان رزقه الله والدا بالفعل بدأ الشاب يكبر في العمر ويكبر في العمل وتكبر معه مصانعه الى ان اصبحت مؤسسة كبيرة جدا وبعد ذلك مرض صاحب المؤسسة ومات وترك لابنته وزوجها المصانع وكل شيء يملكه ودارت الايام والاعوام حتى كبر الإبن….

    أبطال الجزء الثاني:
    شيخ المسجد +إبنته+زائرة الفجر=الابن الضال

    وكانت هي بداية الجزء الثاني من القصة: حداث الجزء الثاني بطلها الابن الضال وتعطيل سيارة كانت سببا في تغيير حياته من القاع الى القمة.

    فبدأت عندما كبر ابنه وكان مدللا الى اقصى درجة وعاش الابن على نهج الحياة التى يعيشها لن يبخل عليه والده ولا والدته الاب مشغولا بأعماله ومركزه الذى كبر وكبرت مسؤوليته معا فكان تركيزه الاكبر فى العمل الام عندما رزقت بابنها تركت العمل واستقرت بمنزلها لتربية ابنها الوحيد فكانت تسعى دائما لتوفير كل احتياجات ابنها وكانت تخاف عليه خوفا شديدا حتى وصل بها الامر بانها هي صاحبة القرار في كل شيء في لبسه وفى اكله فتعود الابن على ان كل الاشياء متوفرة له فكبر الابن الى ان وصل للمرحلة الجامعية وسعى والده لدخوله الى الجامعات الخاصة الكبيرة والتي لا يدخلها سوى الاغنياء وهناك تعرف الابن على زملائه بالجامعة وهما جميعا نفس الامكانيات والظروف المتشابهة شباب لا يعرفون سوى افخم السيارات ويرتدون اغلى الملابس ذو الماركات العالمية شباب فاقد المسؤولية يصرف ويبذر كما يشاء تركوهم ابائهم وهم على يقين بأنهم انهوا رسالتهم الى هذا الحد وهم لا يعلمون بأنهم تركو أبنائهم في اماكن ان لم يحسنوا اليها ويتفقوا فيها لانهار مستقبلهم وفشلوا في حياتهم بدأ الابن يتغيب عن منزله كثيرا والاب مشغول بمشاريعه الكبرى والام مشغولة بعمل الحفلات والذهاب الى النادي والجلوس مع اصدقاءها كلا فى طريقه وتركوا ابنهم للمجهول مرت سنه دراسية كامله وفوجئ الاب بعدم نجاح ابنه واستغرب لذلك وجلس يتحدث مع ابنه وفوجئ برد قاسي من ابنه له اين انت يا ابى من حياتي تركتني فريسة ولم تنصحني الى ان وصلت الى هذه الحالة التي لن اشفى منها تركه الاب وذهب خارج المنزل وتذكر حديث ووصية امه له عندما اتت اليه برؤية في منامه بدأ يراقب ابنه من بعيد ويوفر له كل الامكانيات حتى تخرج الابن من الجامعة ثم طلب من ابنه ان يأتي معه الى المؤسسة لكى يرى المصانع ويتعرف على العاملين حتى يكون جاهزا للعمل معه فوجأ الاب برد فعل ابنه له بالرفض لطلب والده تدخلت الام ولكن دون فايدة استمر الابن فى حياته كما هي يسهر ويتغيب عن المنزل ولا يشعر بأي مسؤولية في حياته واستمرت حياته كماهي يعيش بعيدا عن والديه جلس الاب والام يفكران في امر ابنهم واعترف الاب بالتقصير من ناحية تربية ابنه وايضا تهم زوجته بنفس الشيء فاعترفت الزوجة بأخطائها بالفعل وسألت زوجها ماذا تفعل فقال لها زوجها عليك اولا بالصلاة ثم الابتعاد عن الحفلات التي تلهيكن عن التقرب الى الله وايضا كانت سببا فى اهمالك لابنك حتى وصل به الامر الى هذا الوضع السيئ بدأت الام تأخذ بنصيحة زوجها وتفرغت للصلاة وقراءة القرآن ودعت الى ربها بالاستجابة لهداية ابنها الضال تحدثت الام ايضا كثيرا مع ابنها ولايزال الابن عند قراره بالعصيان وتمادى في اخطاءه وحياته المؤسفة طلبت الام من زوجها ان تذهب الى تأدية فريضة الحج فوافق الزوج وذهبوا سويا وقاموا بتأدية فريضة الحج ودعوا لابنهم بالهداية حتى يعود الى رشده وترك أمره لله سبحانه وتعالى.
    انتهت فريضة الحج وعادوا وهما فى طريقهم الى منزلهم تعرضوا لحادث أليم بسيارتهم حتى فارقوا الحياة
    وتركوا ابنهم وحيدا يواجه أعاصير الحياة الصعبة ومرت الايام والابن لا يعلم ماذا يفعل في هذه الثروة الكبيرة التي تركها لها والده الابن في حيرة لأنه لا يدرك المسؤولية ولا يعلم عن ثروته شيء ولا يعلم عن المؤسسة شيئا ايضا الابن عشان هو لا يدرك كل امور الحياة ترك المركب تسير ولا يعلم اين تسير واستمر في حياته كما هي يبذر ويهمل ويبتعد عن الله بل ذاد الامر سوءا عندما بدأ يسير في طريق المحرمات تاركا ثروته تنهار رويدا رويدا دون أي مراقبة منه وفى يوما من الايام وفى سهره من سهراته وهو في طريقة الى منزله تعطلت سيارته أمام مسجد قبل صلاة الفجر بساعة نزل من السيارة وحاول تصليحها ولكن فشل في اصلاحها شيخ المسجد وهو في طريقه الى المسجد لتأدية صلاة الفجر وجد هذا الشاب بمفرده وهو فى سيارته فسأله ما الأمر فقال له الشاب لقد تعطلت سيارتي وانا اسكن بعيدا عن هذا المكان فطلب منه شيخ المسجد ان ينزل من سيارته ويدخل معه ليصلى فريضة صلاة الفجر وبعد ذلك التدبير من عند الله كانت مفاجأة كالصاعقة لهذا الشاب من طلب الشيخ له فنزل الشاب ودخل المسجد وهو مرعوبا وشديد الخوف يمتلئه فلسانه مربوطا ولا قادرا على التحدث حتى يخرج من هذا الموقف ووكيف يدخل بيت الله وهو ليس بطاهر وكيف يدخل ويصلى وهو لا يعلم كيف يصلى دخل الابن الى مكان الوضوء ورأى بجانبه طفلا لا يتعدى الخمس سنوات وهو واقفا يتوضأ وبدأ يقلد هذا الطفل وهو في حالة رعب شديدة لن تأتيه من قبل تعمد ان يتأخر الى ان قام المؤذن بإقامة الصلاة وبدأوا المصلون في صلاتهم وهو يراقبهم من مكان الوضوء وخاف ان يقف امام الله بجسمه الغير طاهر حتى انتهى المصلون من الصلاة وجلس الشاب في مكان منفردا بالمسجد فنظر اليه شيخ المسجد ونادى عليه وعندما ذهب اليه قال له اجلس معنا فهناك حديثا نلقيه بعد كل صلاة الى ان يظهر النهار ونذهب سويا لحضور ميكانيكي لإصلاح سيارتك بدأ حديث الشيخ عن الحلال والحرام وعن عذاب القبر وعن الأخرة وعن تارك الصلاة وعن صلة الرحم وعن غضب الوالدين وعن مخالفة طاعتهم الحديث كان طويلا والشاب يجلس ويستمع وهو في شدة الالم من الخوف والرعب الذى سكن بداخله انتهى الشيخ من الحديث وذهب مع الشاب ليبحث عن ميكانيكي لإصلاح السيارة جاء الميكانيكي واخذ الشيخ الشاب الى منزله المتواضع وجاءت زوجة الشيخ ورحبت بالشاب وقامت بتجهيز الفطار لهما كان الشيخ لدية ابنة وحيدة تخرجت من الجامعة الازهرية كانت تحفظ القرآن كاملا وفى الصباح كان يأتي اليها اطفال البلدة لكى يأخذون درسا في قراءة القرآن وحفظه من خلال ابنة هذا الشيخ. الشاب وهو جالسا مع الشيخ سمع صوت ابنته اثناء تلاوتها لآيات قرآنيه للأطفال فتأثر الشاب بصوتها وبتلاوة القرآن فنبضت ضربات قلبه من الخوف الذى وجده خلال هذه الساعات التي دخل من خلالها الى عالم بالنسبة له غريبا بل هي الحقيقة التي اعطى ظهره لها وتذكر كلمات والده ووالدته اخذ الشاب سيارته وتوجه الى منزله وهو في حالة مرعبه جدا دخل المنزل ودخل الى غرفة نومه حتى ينام ولكن شبح الندم والخوف والرعب الذى اصابه وصل به الى حالة عدم الاتزان والتوتر وقلة النوم
    جلس في البيت وحيدا وامتنع عن الخروج وفى يوما من الايام وقبل الفجر بساعه وهو غارقا في نومه اتى اليه شبحا من نار يقترب منه لكى يحرقه فنهض الشاب من نومه متأثرا بهذه الرؤيا ومتألما بما شاهده وعندما تكررت هذه الحالة ذهب الى شيخ المسجد وقال له ما حدث

    فكان اول سؤال له من الشيخ هل تؤدى فريضة الصلاة؟
    فقال له الشاب لا

    ثم سأله سؤالا آخر هل والديك يعيشون معك في نفس المنزل؟
    فقال له لقد توفاهم الله وانا اعيش بمفردي

    ثم سأله الشيخ سؤالا ثالثا هل قبل وفاة والديك كانوا يرضون عنك ؟؟
    فنظر الشاب الى الشيخ وصمت عن الكلام والاجابة فقال له الشيخ تكلم لا تصمت ولا تكذب فبكى الشاب وقال له لا لا لا فانا ابنا ضالا ولن ارحم والدي من عذابهما بسببي طوال حياتهم معي فكنت دايما رافضا لكل نصائحهم لي وكنت ابنا عاق. نظر الشيخ الى الشاب وقال له أبشر يابنى فإن دعاء والديك بالهدايا لك كان مستجاب من الله عز وجل فالشبح الذى اتى اليك في منامك هو ضميرك الذى تعذب عندما بدأ يشعر بوجوده فانقض عليك ليفتك بك لأنك فتحت له فتحه صغيرة يتحرك منها لأنك قفلت عليه منذ ان نضجت للحياة فاذهب معي الى المسجد واستمر في صلاتك وفى كل صلاة اطلب العفو من الله وان يسامحك الله ويرضى عنك واعلم يابنى ان اذا رضى الله عنك فهو ارضاءا لوالديك فرضى الله يأتي من رضى والديك عليك فبدأ الشاب يستريح بعض الشيء وفى ليلة من الليالي صلى الشاب صلاة العشاء ودخل غرفته حتى ينام وعندما غرق في نومه وقبل الفجر بساعة جاءته امرأة ترتدى ثوبا أبيضا توقظه بشدة من نومه وسألته لماذا تنام كل هذا النوم وانت مقصرا في حق الله عليك وفى نفسك أيضا فماذا عملت من خير في يومك حتى تنام الم تتأثر بكلام الشيخ معك فالصلاة بمفردها غير كافيه انما هناك امورا لابد ان تراعيها حتى تفوز برضى الله عليك فهناك عملك وثروتك ومصنعك الكبير الذى تركه لك والدك وانت اهملته فالعمل عباده ايضا ومساعدة الفقراء والمحتاجين فرض عليك نظر الشاب اليها وقال لها من انتي صوتك ليس بغريب على ارفعى هذه الستارة البيضاء حتى ارى وجهك فرفضت هذه السيدة ثم قالت له انا جئت اليك من السماء بفضل استجابة الله سبحانه وتعالى لدعاء والديك ورضاهم عنك الا اذا غيرت حياتك واصبحت ابنا بارا وصالحا فقال لها الشاب ما هو المطلوب منى قالت 365 يوما من الآن حافظ فيهم على صلواتك الخمس وعلى الصيام وعلى مساعدة المحتاجين وعلى عملك ومصنعك واحذر ان يعدى يوما دون عمل كل هذه الطلبات واعلم ايضا ان أي تقصير منك في بند واحد فقط فهذا يعنى انك اهملت في حق من حقوق الله عليك ومن الممكن ان يتوفاك الله قبل رضاءه عنك ويكون مصيرك العذاب الشديد .
    بدأ الشاب رحلته وبدأ يسير نحو طريق الفلاح الى ان انتهى من المدة المحددة فحضرت له سيدة الفجر وهى سعيدة ومبسوطة بما فعله هذا الشاب وفى هذه المرة اتت اليه دون ستارة على وجهها فكانت المفاجأة الكبرى للشاب عندما نظر الى وجهها فبكى بكاءا شديدا عندما رأى ان هذه السيدة هي أمه وارتمى تحت أقدامها وطلب منها العفو والسماح ورضاها هي ووالده عليه نظرت الأم لابنها وقالت له يابنى نحن راضين عنك من قبل وفاتنا ودعونا لك كثيرا عندما كنا نقضى فريضة الحج فاستجاب الله لنا دعاءنا لك واعلم يابنى ان كل الاحداث الأخيرة التي حدثت اليك كانت امور مدبره من الله سبحانه وتعالى فكان تدبير الله لك هو عودتك للحقيقة واكتشاف نفسك وكانت قدرة الله وعظمته في تعطيل سيارتك عند باب المسجد لتتوالى هذه الاحداث وتسمع حديث الشيخ الذى كان له تأثير قوى في تغيير حياتك فأذهب يابنى الى هذا الشيخ واشكره على ما فعله معك وتزوج ابنته فهي المرأة الصالحة التي نتمناها لك ونطمئن لوجودها معك.
    ذهب الشاب للشيخ ونفذ نصيحة والدته وتحدث مع الشيخ ثم طلب منه الزواج من ابنته فسأله الشيخ هل رأيت ابنتي من قبل رد عليه الشاب لا ولكنى سمعت صوتها وهى تقرأ القرآن فأعجبت بها وبتدينها فرد عليه الشيخ فقال له هل هذا يكفى فقال الشاب ماذا تقصد فرد الشيخ الشباب يريدون الجمال والوجه الحسن في المرأة التي يريد ان يتزوجها فرد الشاب انا لا اريد الجمال انما اريد العقيدة الايمانية وتحقيق وصية أمي لي فهي التي اختارت لي ان اتزوج ابنتك فمهما كان شكلها فلابد ان انفذ وصية والدتي ابتسم الشيخ للشاب وقال له اترك هذا الامر الى ان ترى ابنتي اتفقوا على الميعاد وفى الليلة التي تسبق هذا اليوم جاءت اليه زائرة الفجر والدته وقالت له تمسك بها مهما كان شكلها وظروفها وتركت ابنها وذهبت وفى هذا اليوم ذهب الشاب الى منزل الشيخ وجلس معه ثم طلب الشيخ من زوجته السماح بدخول ابنته وكانت المفاجأة جمالها فائق لن يراه الشاب من قبل ولكن الصدمة عندما اكتشف انها كفيفة محرومه من نور الدنيا فانهمر الشاب في البكاء وتوجه نحوها وجلس امامها على الارض عند قدميها وتوسل اليها ان توافق على الزواج منه ليس لتنفيذ وصية والدته فقط وانما لأنه حبها حبا كبيرا وان زواجه منها هو هبه من الله عزوجل ولن يتخلى عنها ويكفى انكى تحملي اكبر ثروة في الحياة الا وهى ثروة القرآن الكريم وبالفعل تم الزواج والابن العاق اصبح ناجح فى عمله ومستقرا بحياته ويؤدى فرائض الله على أكمل وجه………….تمت قصتنا على خير والحمد لله .
    أرأيتم نتيجة رضا الله وعظمته ورضا الوالدين ودعائهم لأولادهم.
    أرأيتم قدرة الله في تغيير الحال الى حال
    أرأيتم لماذا تعطلت السيارة وكانت معجزة الله آتيه.
    المعجزة الإلهية هي أن تحويل الشر الى الخير جاء بسبب تعطل السيارة.

    تحياتي
    الكاتب مصطفى السبع

  3. قصة قصيرة (فرصة ثانية)

    فرصة ثانية
    الحياه فرص وأحمق هو من يضيعها فالله سبحانه وتعالي يعطينا مئات الفرص ويغفر لنا مئات المرات مهما بلغت ذنوبنا عنان السماء فمن نحن لكي لا نسامح ونغفر لبعضنا البعض هكذا نبدأ حلقتنا اليوم من برنامجكم الإذاعي قصص من الحياه مع علي الدمرداش ومعنا ضيفتنا لهذه الحلقة السيدة (م.ع) لتحكي لكم قصتها ثم نكمل حلقتنا بعد ذلك تفضلي أستاذة (م.ع) أسمي م.ع وعمري ٣٧ عاماً تزوجت زواجاً تقليدياً زواج صالونات كما يطلق عليه وقد تم الزواج بعد ستة أشهر من الخطبة وفيها أحبننا بعضنا البعض وتعاهدنا علي الإخلاص والمودة والرحمة وكان لي ونعم الزوج وقد أسفر زواجنا الذي دام سبعة سنوات إبنة هي حياتي ومبتغاي في هذه الدنيا وكانت هناك بعض الخلافات البسيطة بيننا كأي زوجين حتي جاء اليوم الذي أشتدت فيه الخلافات بيننا ووصلت بنا إلي طريق مسدود بسبب سوء تفاهم ما قد حدث بيننا ومشكلتي ليست بسبب ما حدث بيننا ولكن ما حدث بعد ذلك مشكلتي كانت في رد الفعل لقد أتهمني زوجي بإنني السبب فيما حدث وبإنني لم أكن له الزوجة الذي تمناها وبإنه عانى معي كثيراً وتحملني أكثر ولم يعد يطيق الإحتمال ولنتوقف هنا عند ردة فعله عن ذلك فقد قرر الإنفصال أو أن التزم بشروطه المجحفة والقاسية حاولت الوصول معه إلي حل وسط ولكنه آبي ذلك لقد تلذذ في إزلالي وأخبرته انني سأموت من دونه فقال لي إذن موتي وفي مرة أخري أخبرني إنه لن يتركني و سيصبح أخاً لي إن أحتجت شيئاً لم تستطع م.ع منع دموعها أن تنهمر وظهر ذلك جلياً علي صوتها ثم أكملت لقد صمم علي شروطه فذهبت إلي أبي وأمي وقصصت لهم ما حدث حاولوا الجلوس معه للوصول إلي حلً آخر بدلاً من خراب البيت ولكن ردة فعله كانت قاسية لم يكن هو من أحببت يوماً ما لقد أصبح شخص قاسي غليظ القلب لا يأبه لأحد لم تنفع معه توسلاتي ورجائي ثم أرسل لي جميع متعلقاتي وملابسي ورسالة يهنني بها ويخبرني بأنني تمردت علي حياتي وهذا هو جزائي ،تاركاً إياها بمدخل المنزل وأبي هو من أخدها ثم تحدث معه وطلب منه أن يتم الإنفصال بهدوء لأن بيننا طفلة لا تعي ما حدث بيننا وليس لها ذنب في ذلك فقال إذن فلترفع قضية خلع لأنني لن أطلق أو تبريني من مستحقاتها يا إلهي ماذا يحدث مادت الأرض بي وسقطت مغشياً علي وأفقت من غفلتي علي الحقيقة المؤلمة كيف يتحول الأشخاص هكذا حتي و لو أخطأت لماذا لم يخبرني بخطأي أو يخبر أبواي وكيف أتخذ قرار الإنفصال بسهولة بالمناسبة لقد أخبرني إنه ناقشني مراراً ولكني لم أعي ذلك لقد كنت طفلة مدللة ولست زوجة عاقلة ، ثم حدث ما لم أتوقع حدوثه فأثناء حديثنا معاً عبر الهاتف في محاولة لتهدئة الأوضاع وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من أجل إبنتنا فقد القي علي يمين الطلاق نعم طلقني عبر الهاتف فذهبت إلي والدي وأخبرتهم بأن كل شئ بيننا إنتهي فليعطيني ورقتي وليدعني أربي إبنتي بهدوء لقد أنتزع حبه بداخلي بقوة تاركاً قلبي محطم وبداخله جرحاً لن يندمل مادمت حية وبعد عام من هذه المشكلة ما بين شد وجذب وألم أعصاب ووجع بالقلب هدأت الأوضاع ولكن بعدما مادت بي وبقلبي وعقلي والآن يطلب مني أن أتمسك بطوق النجاه ونعود لحياتنا من أجل إبنتنا وحيرتي بين أن أصمم علي الإنفصال وتخبرني إبنتي يوماً ما بإنني أنانية لأنني لم أفكر فيها ولم أعود لوالدها أو أن تدعو علي لأنني أقحمتها في هذه الحياه المؤلمة دون ذنب لها ماذا أفعل حياتي مضطربة وتفكيري مشوش وقلبي مكسور وفي النهاية أود أن أخبركم إنني وإن كنت مخطئة فخطأي لم يكن بالجرم الذي يستحق كل هذا العقاب ثم أجهشت بالبكاء فأكمل علاء الدمرداش قائلاً أعزائي المستمعين لقد إستمعتم معنا إلي القصة كاملة وقبل القاء الحكم لقد تواصلنا مع الزوج ورفض الظهور معنا ولكننا إستمعنا إلي وجهة نظره والذي أخبرنا إنه أيضاً جُرح وكُسر وكل ما فعله كان مجرد رد فعل عما حدث له ومعنا ومعكم اليوم الدكتورة سوسن معاطي إستشاري العلاقات الزوجية ما رأيك دكتورتنا في هذه القصة وبماذا تنصحيهم فبدأت الدكتورة سوسن حديثها قائلة :- كنت أريد سؤالها في البداية هل حاول أحداً من أهله وأهلها التدخل لحل هذا الموضوع فقد أوصانا ديننا بحكماً من أهله وأهلها إن يريدا إصلاحاً يوفق الله بينهما وهي لم تذكر ذلك وعلي كلٍ ،فبادئ ذي بدء أتذكر قوله تعالي ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعلنا بينكم مودة وورحمة وقصتنا اليوم تستحق فرصة ثانية علي الرغم مما عانى منه الزوج والزوجة فجراحهم ليست بالسهلة ولا الهينة وستحتاج الكثير من الوقت حتي تشفي تماما ولكني أثق بإنها قد تشفي يوماً ما ولكن عليهم بالصبر والهدوء والتروي والتماس الأعذار بين بعضهم البعض وغلق هذه الصفحة من حياتهم وإن جاز التعبير قطع هذه الورقة ونسيانها تماماً وعدم الالتفات إلي الوراء نهائياً فردة فعل الزوج كانت بالفعل قاسية ولكنها كانت غير محسوبة فأوقعته في مأزق كبير وهو الآن علي حد قوله متمسك بها وببيته وبطوق النجاة كما أسماه وعلي الزوجة أن تنسي ما فات وتتمسك بطوق النجاه هي الأخري من أجل بيتها و إبنتها وزوجها فهي لم تصل إلي مرحله الكره بعد وإن لم تكن كذلك فلماذا التفكير في الفرصة الثانية مجرد التفكير يعني إن هناك بعض المشاعر التي مازلت عالقة فقاطعها المذيع قائلاً آسف علي مقاطعتك دكتورتنا ولكن هنا راودني سؤال هل بالفعل يتحول الحب إلي كره فأجابت الدكتورة قائلة :قولاً واحداً لا إما حب أو لا شئ بمعني إما إنني أحبك أو أنت لا شئ لأن الكره في حد ذاته شعوراً داخليا إذا كرهتك فأنا مازلت أفكر فيك ولكن عندما تصبح لا شئ ماذا بعد ذلك فأجاب المذيع لا شئ ثم أكملت الدكتورة ولذلك فالزوجة مازالت تكن لزوجها بعض المشاعر الطيبة ولكنها مدفونة وعلي الزوج إحياءها من جديد فلكي تكون الزوجة ملاكاً علي زوجها أن يكون لها جنة فالزوج حقوق وواجبات وللزوجة أيضاً حقوق وواجبات وكذلك يجب أن تكون الحياه مشاركة بينهم فأشرف خلق الله عليه أفضل الصلاة والسلام كان يساعد زوجاته في المنزل وكذلك عندما ذهب غلام يشكو صوت زوجته العالي إلي سيدنا عمر بن الخطاب وجد زوجة سيدنا عمر قد على صوتها بعض شئ وفي النهايه أخبره سيدنا عمر أن زوجته تفعل كذا وكذا وتتحمل كذا وكذا ألا يتحملها هو إن علي صوتها وأيضاً علي الزوجة أن تحتوي بيتها وزوجها وتكن له زوجة وأماً وإبنة وصديقة وألا تهمل في حق نفسها ولا حق زوجها وبيتها وأولادها وفي النهاية أسأل الله تعالي أن يوفقهم لما فيه الخير ولما يحبه ويرضاه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنهي المذيع حلقته قائلاً كوني له أرضاً يكن لكي سماءاً، كوني له فاطمة يكن لكي علياً وانت أيها الرجل كن لها ملك تكن لك أميرة ،كن لها عون تكن لك سند، كن لها محمداً تكن لك خديجة ،جزيل الشكر لدكتورتنا سوسن معاطي علي هذا اللقاء المتميز ، مستمعينا الكرام في إنتظار تعليقاتكم و أراءكم في قصتنا اليوم علي صفحتنا علي الفيس بوك قصص من الحياه، إنتظرونا الحلقة القادمة وقصة جديدة من قصصنا وحلقة أخري من برنامجنا كان معكم علي الدمرداش والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تمت
    يارا ألماظ أحمد راضي
    الدولة مصر
    الهاتف والواتس 01003869986

      1. الاسم :السيديوسف محمد يوسف
        الشهره: سيد يوسف
        الفئه : شعر بالعاميه المصريه
        الواتس 01063906205
        عنوان القصيده: عزه نفس
        ((عزه نفس))

        بعزه نفس راح أقوالها
        أنا مصري وليه تاريخ
        ذكرها الله ف قرآنه
        بآيه فيها معني صريح
        وحلفت لأصارع الأهوال
        ولو همشي ف عكس الريح

        ((بعزه نفس راح أقولها))
        ((أنا مصري وليه تاريخ))

        تاريخ مصر غنوه حلوه بغنيها
        مصر كلمه الكل يعرف معانيها
        حكمها يوسف زمان وكان أسير فيها
        شيد صروحها وعلا مبانيها
        مصر الحضاره والكرامه
        والتاريخ قوال
        اللي بتربها ياما طلعت أبطال

        ((بعزه نفس راح أقولها))
        ((أنا مصري وليه تاريخ))

        مصر مناره العالم بالأهرمات والنيل
        مصر أمي اللي باعها طويل
        مصر حكايه تنحكي ف مواويل
        قالوا عنها زمان مصر هبه النيل
        مصر مهد الحضاره أم السما الصافيا
        حاضنه لكل العرب بأرضها الدافيا

        ((بعزه نفس راح أقولها))
        ((أنا مصري وليه تاريخ))

        أنا المصري اللي شايل كفنه علي ايده
        أنا المصري اللي بفرح كل يوم عيده
        أنا المصري اللي غني مصر ف أناشيده
        أنا المصري اللي واقف صلب وري سيده
        أنا المصري اللي حرر سينا م الطغيان
        أنا المصري اللي بعزمته يهد جبال

        ((بعزه نفس راح أقولها))
        ((أنا مصري وليه تاريخ))

        يا مصر قومي أفرحي
        ولادك أهم راجعين
        رافعين ريات النصر
        بكل عزم ودين
        بعد ما هزموا الأعادي
        وكانوا لهم صامدين
        حالفين ليحموا ترابك
        من كل جمع أسيم

        ((بعزه نفس راح أقولها))
        ((أنا مصري وليه تاريخ))

        أنا المصري اللي رجع أرضه بالهمه
        اللي بعزمته حطم خط بالميه
        وحلف يخطي الصعاب واللغم موجود
        ورجع ارضنا سينا وحل كل قيود
        كأنه بسبح ف نهر من الأخدود
        وكل العالم واقفين اهم وشهود

        ((بعزه نفس راح أقولها))
        ((أنا مصري وليه تاريخ))

        مصري وتاريخي العالم بيشهد بيه
        أن جالي ضيف أكرمه وأحيه
        وأن جالي عدو غادر كمان بعاديه
        أصل الوطن غالي وبعنيه أحميه
        وطني اللي بيه بفتخر
        وأصون كمان أراضيه

        ((بعزه نفس راح أقولها))
        ((أنا مصري وليه تاريخ))
        ✍️ سيد يوسف

  4. علي يوسف عسكر
    الشهرة : علي عسكر
    المجال : شعر عامية
    الاتصال : 01009532956
    اتصال و واتس : 01555337736
    العنوان : شبرا ملكان – مركز المحلة الكبرى – الغربية – مصر
    القصيدة : ( النوّة الأخيرة )

    قالت امي
    – و احنا بنشدّ الملاية النُص متر علينا بالعافية
    متزنّقين على بعض لاجل نِشفّ شكل أبونا من شكل الحكاوي – :
    ” كان ابوكوا آخر كل ليل وقت الشتا
    و البرق أغصان ع الشجر
    و الأرض حبلى لما يحضنها المطر
    بيبوس كفوفي
    صوتُه كان يكفِي يدفّي قلبي و يطبطب عليه
    و انا كنت بستنى الشتا علشان
    إيدي التّقاوي بتتغرس ف شقوق إيديه
    نطرح كلام أحلى من المواعيد زمان
    أحلى من مليون ( بحبك )
    أحلى مني .. و احلى منه
    لأ .. ابوكوا !!
    كان جميل .. حِفنة من كف القمر
    و اربع حيطان
    كان مراكبي وقت ما يحلّ الطوفان ”

    تسند براسها ع الوجع و تقول :
    ” النوه دي تشبه ابوكوا زمان
    كان كله رعد و برق اه يمكن صحيح
    لكن بيعرف امتى يتحول مطر !
    في الليلة لما قال لي هايسافر و يرجع
    آه م الليالي لما تتحوّل سفر
    ميّل عليا وقال :
    الناس يا ( عايدة ) زي نوّات الشتا
    اتحامى في عيالك و دارك كل ليلة
    الناس كما سطور اتهرت تشبيه يا ( عايدة )
    و انتي مفتتح القصيدة
    كل نوّه و انتي لسه بألف خير ”

    مالت براسها ع الوجع اكتر
    و باصّة ع الشارع من الشباك
    حسّينا لو كانت بتتعشّم تشوفه راجع لها
    الصمت خيم ع المكان لحظات
    قطعُه الصغير لما قال :
    ” كان إيه المميز فيه عن الناس كلها !
    أمي !!
    كان إيه المميز فيه !!
    امي !! ”
    أختي الكبيره قالت لنا :
    -لما مسكت راسها .. مالت بين إيديها –
    ” امكم ماخدتش موثق من ابوكوا
    ماقدرتش تقولكم .. كل نوّه و انتوا لسه بألف خير “

  5. الاسم : ميار أيمن محمد عبد الوهاب
    الدولة : مصر
    اسم الشهرة : ميار أيمن
    فون : 01123541353
    واتس اب : 01123541353
    لينك صفحة الفيس بوك : https://www.facebook.com/mayar.aiman?mibextid=ZbWKwL

    فئة المشاركة : شعر عامي
    قصيدة بعنوان : بقينا نخاف

    بقينا نخاف
    لندي قلوبنا للناس
    اللي مش هتخاف ..
    عليها و ينتهي الاحساس

    بقينا نخاف
    نصدق حد من بره
    و نكتشف انه من جوه
    عيرة مش دهب او ماس

    بقينا نخاف
    و لينا الف حق نخاف
    حتى لو احنا مش حابين
    كتر وجعنا بيخلينا مضطرين

    بقينا نخاف على شعورنا
    من الكسرة و من الخيبة
    و مين في غلطنا يعذرنا
    و مين هيصون لينا الغيبة

    و مين اقربلنا منا
    يسيب الدنيا و يجيلنا
    في وقت الخوف يطمنا
    و نديه قلوبنا في ثواني

    بقينا نخاف صحيح لكن
    فيه لسة قلوب بتتآمن
    لو صادفوا قلوبنا هتآمن
    ولا نعرف خوفنا من تاني

  6. قصة قصيرة
    شيخوخة :
    كتب/ عبدالسلام سنان
    فكرة سخيفة توسوسُ للضوء الهارب من أتون الصمت الطاعن في سرّهِ يرنو إلى دفء الشتاءات البعيدة يزحف حثيثا نحو آخر وصلة للغناء كيقطينةٍ ماكثة طويلا في خِصر الطين لا يوقفها عطش العراء، وامرأة حنطية تقرمشُ مُفردة النشاز المنقشع، تلوّحُ بشهقة القطف الأخير، ترتحل في زيفٍ آخر، تغرقُ في زُرقة الغواية، تحصي شاماتها وتناوب الفصول كدالية هرِمة تتربّعُ بسُموٍ واهجٍ فوق حيطان بيتنا العربي القديم ، سُلالة من مجدِ البياض، جذور أصيلة في أرض الصخر، ذهنها نقاء الزمن، عريشة متداولة بين أروقة الوجود، تتشيأُ ذاكرةٍ من قشٍّ وطين، تحتل السقف وزوايا التبن وجريد النخيل، منذ سنةٍ ضوئية لم يغادرها قوس الإخضرار، لم تعد جدتي الكهلة تحفل بِظِلّها الحاشد ولا حتى بينع العناقيد الوارفة ولم تعد أيضا تنهر الصبيان كعادتها وهم يتسلقون تلابيبها بغية الظفر بفاكهة تطرحها كل حين، ردحا من الزمن كانت تستأنسُ لكرنفالها الأبدي تحت غصنها المتغول في تلاوين الكستناء الداكن، تقدد مخاض الأيام العوافي تدس سوءة الليل في أكمام الريح تبصق في وجه التجاعيد تحتسي على مهل قهوتها المُرّة، تجمع دهشتها من لِحائها اللولبي، تتكور في قنوطها، لم تدرك الجدّة البتة أنها تقترفُ طعنة اليباس في شموخ الاخضرار المهيب بنصلِ التخلي المريب وأنها تتوحّدُ مع متلازمة السقوط قبل دنوِ الشهقة الأخيرة .
    انتهت

  7. إسم الشُهره : علاء بلبص
    الدوله : مصر
    التليفون / واتس : 01005047801

    قصيدة ( بَقَايَا إنْسَانْ )

    لَمْلِم بَقَايا الجِتَّه ِمْن سَاحةِ الميدان
    لَفْلِفْ سْيجَاَر الأثريَاءِ واهْدِمْ جِداَر الأْبريَاءِ واكشِفْ غِطَاَء الكِبْريَاءِ
    حَرَّرْ قُيُودَ الأسْرَى لَو فيْهُمْ جَبَان ،
    شَيَّع جَنَازَةَ الَقْلب اللِّي مَالْ وابدأ بِرَدْمِ الابْتِسَامة واطْرَحْ سُؤَالْ
    واكْتُبْ عَلَي النَّعْشِ اليَتيمِ إنْسَانْ وِتَاه بلِا عُنْوَان
    وإنْ كَانْ مُحَالْ / تَرْتيْبُهُ نَابِعْ مِنِ الْقَدَرْ
    فالنِّقَاشْ لا يُحْتَمَلْ اُسْلُوبْ جِدَالْ / بَيْنَ البَشَرْ،
    مَدْبوُحْ يَاخَلقْ يَاخَلقْ دَبَّاحَة
    والدَّمْ سَاْيِلْ عَلَي التُرَابْ / نَاْرْ
    أنَا أرْضِي بُوْرْ وِفْــ جَسَدِي أَلْفِينْ وَاحَة
    كُلَّ أمَّا رُوحْ تِسْكُنْهَا / يُسْكُنْ كَيَانْهَا دَمَارْ
    إيهِ اللَّي صَارْ / مِينْ اللَّي غيَّر الْمَسَارْ
    مِيْن اللَّي شَالْ الشَّالْ / مِنْ فُوقْ كِتَافْ شَيَّالْ
    سَكِّن عِجَافُهْ فِيْ غَارْ,
    كَمْ كَاَنتِ الأحْمَالْ / تُواسِيه بِصَبْرِ جْمَالْ
    وبُكاؤهْ خَلْفَ الدَّارْ
    هَلْ ضَاَقتِ الأبْوَابْ أَمْ كَثُرَتِ الأسْبَابْ
    أَمْ عَجَزْ شَالْ شَيَّالْ سَقَطَ عَلَي أرضٍ منَ كثْرَةِ الأحْمَالْ
    والعَيْنُ لا تَدْرِي أن الزَّمَانْ مُحْتَالْ
    مِيْن اللَّي شَالْ الشَّالْ ,
    غَدْرِ الزَّمَنْ صَابْنِي فــِ ضْلُوعِيْ / ولَاْ اكْتَفَي
    شَرَخِ الْألَمْ فــِ خْطُوطْ كُفُوفِي /
    خَطِ الْحَيَاةْ فَجْأَة اخْتَفَي
    والقَهْوة فِنْجَانْهَا اتْقَلَبْ
    ضَربُوا اْلِوَدَعْ عَلَي عِينْ صَبِي /
    قَوَارِيْر عُيُونُهْ بِيْتتِسلَبْ
    شَعْرُهْ الِشَّبَابْ مِنْ غِيْرتُهْ شَابْ
    عَيِّل فِيْ سِنِ المُبْتَدَا ضَهْرُهْ اتْأتَبْ
    صَبُّوا الْعَذَابْ فــِ شْوَالْ عِتَابْ /
    عَلَي سِيفْ وَجَعْ مَزَّعْ حُصُونُهْ
    حَفَرِ الْغُرابْ قَبْر فــِ تُرَابْ /
    والتُّربَة شَاهْدَة بِإنُّهْ مُسْتَنْسَخْ بِلُوْنُهْ
    نَطَقِ الصَّبِيْ / اُنَا بِينْ سَرَابْ
    جُوَّايَا رُوْح مِتْشَحْتِفَة عَلَي ضَهْرِ صَدْرِي بِيْتتْصَلَبْ
    تَاهِ الصَّبِيْ !
    وفْضِلْتْ اُنَا بَلْضُمْ خُيُوطْ فِقْمَاشْ هُدُوْمُهْ
    مِيْنِ القَويْ

    شَاهْديِنْ يَاخَلقْ يَاخَلقْ دَبَّاحُه
    مَا بَقَاشْ لِيْ قَلْب / يِدَّاَوَى بِجْرَاحَهْ
    ولا حَتَّي رُوحْ تِسَانِدنِي وَقْتِ الضَّرِبْ
    كْلِّ اللَّي دَبْ فِيْ أرْضِي / خَدْ مِنّي ألْفِ مْسَاحَة
    وَبقِيتْ عَزَولْ وِغَريبْ / وَقْتْ اُمَّا قَامِتْ حَربْ
    تَرَكُوْنِي وَحْدِيْ أَقَاوِمْ / جَعَلُوْنِيْ أَحْبِىْ وأسَاوِمْ
    بْيِنْ إنْ أَمَوْتْ أَوْ أَعِيشْ
    شَدِّيتْ لِجَامْ حِيْلِي / وكَأنِى رُوحْ دَرْوِيشْ
    كَفِّنْتِ قَلْبِي بِإيْدِيْ / ودَفَنْتُهْ وِسْطِ الخِيشْ
    وَفَردْتِ جِسْمِي كَدِرعْ / يَحْمِيْنِي مِنِ الخَرَاطِيشْ
    وِحَارِبتْ أنَا بْرُوْحِي / قُدَّامْ كَتِيْبِةْ جِيشْ ,
    نَصَفُونِي أَعْضَائِي / خَزَلُونِي أَنْصَارِيْ
    مَضُّوْنِي عَلَي مُوْتِي وِكَأنِّى بَبْصُمْ فِيشْ
    لَكنِّي كُنْتُ عَنِيدْ رَغْمِ إنِّى كُنتُ وَحِيدْ
    صَمِّمْتِ إنْىْ أَعِيشْ ,
    وكَأَنِّى بَتْحَدَّانِيْ / وَانْصِتْ لِصُوتْ جُوَّانِي
    فــ مْشِيتْ وَأنَا مَجْرُوحْ وِنَزِيفِي بِيْعَانِي
    إزَّايْ قِبلْتِ المُوتْ والمُوتْ بِيِنْسَانِيْ
    مِشِيتْ وأنَا مَجْرُوحْ , والجَرْحِ كَانْ مَفْتُوحْ ,
    والصَّرْخَة سَمْعَانِي
    بَصْرُخْ بِصُوتْ مَغْلُوبْ , جُوَّايَا شِىء جَبَرُوتْ ,
    رَافِضْ يِكُونْ مَسْلُوبْ
    ضَاغِطْ عَلَي صَدْرِي وَكأنُّهْ قَالِبْ طُوبْ
    كَاتِمْ عَلَي أَنْفَاسْ / وِبْيُسْكُنِ الإحْسَاسْ
    بَالِعْ لِسَانْ ثُعُبَانْ / نَاطِقْ بِصُوتْ إنْسَانْ
    فَجْأة تَلاقِيهْ مَقْلُوبْ عَلَي هَيْئَة الحَيَوانْ
    غَدَّارْ بِهَمْسِ وَنِيسْ / خَنَّاَسْ حَفِيدْ إبْلِيسْ
    كَرْ الدُّوْبَارةْ فِي حَاَرةْ / لَجْلِ إن أَبْقَي جَلِيسْ
    دُخَانُهْ عَاشْ فِي سِيْجَارةْ / وفـْـ صَدْرِيْ شُوكْ صَبَّارَهْ
    خَنَقْ السُّكَاتْ جُوَّايَا / رَبَطِ الوَدادْ فِي مِرَايَا
    عَبَّي الغُبَارْ فِي الكِيسْ / لَجْلِ إنُّهْ يبْقَي دَوَايَا .
    مُشْتَاقْ يَارَبِّ الكُونْ أتْلَمْ عَلَي رُوْحِي
    وأطْرُد عَمَلْ مَجْنُونْ سَاكِنْ عَلَي سُطُوْحِي
    وأفْتِشْ خَبَايَا الكُونْ / مِنْ غِيرْ مَا أكُونْ مَغْلُوبْ
    دَأنَا كُنْت يُومْ فُرقَانْ وِلْسَانِي كَانْ بُوْحيِ
    بِيْصَادفْ العِرْفَانْ ويْحَرَّرْ المَصْلُوبْ
    أتَارِيْنِي يُومْ وَرَا يُومْ / بَغْرقْ وَأدُوبْ فــِ التُّوبْ
    والهَمْ كَانْ مَنْصُوبْ / لِكَمَينْ عَلَي جُرُوْحِي ,
    فَــ صَبَحَتْ أنَا المَسْجُونْ وَصَبَحتْ أنَا المَعْيُوبْ
    وَبقِيتْ أنَا المَرْهُونْ رَغْمِ إنْ أنَا السَّجَّانْ
    مَسْحُورْ وَعَافِرْ عُمْر / لَكِنُّهْ كَانْ مَغْصُوبْ
    عَرْبِيدْ وَبادْ رُوْحُهْ / أَجْرَمْ فِي حَقُّةْ زَمَانْ
    مَسْطُولْ وَتاهْ مِنِ الخَمرْ/ أَخّرْ مِيْعَادْ تُوبْتُهْ
    لَكِنُّهْ كَانْ خَسْرَانْ .
    عَشْمَانْ يَاربِّ الكُونْ مَبْقَاشْ عَلَي سَخْطُهْ
    عَشْمَانْ يَاربِّ الكُونْ مَبْقَاشْ بَقَايَا إنْسَانْ .

  8. فهمت الدرس متاخر
    ف عادى لو بقيت بخسر
    ف ناس مكانتش بتقدر
    ولا بتعمل لوجعى حساب

    ما خدت جزائي من طيبتى
    وفيت اديت ده من خيبتى
    وليه بعدين ما دلوقتى
    هروح وامشى وهمضى غياب

    &&&&&&&&&&&&&&&&&

    خلاص من وجعى فاض بيا
    ده دمعى لسة ف عينيا
    بناقص عشرة مؤذية
    ده طعم الظلم بيشيب

    برئ قلبى ومن جهله
    ده عاشوا سنين بيتسلوا.
    بجرحه معايا ليه قلوا
    وربك عمره ما يسيب

    &&&&&&&&&&&&&&&&&&

    ومن جوايا متكسر
    وناس عمالة ليه بتصغر
    ف عينى الكل ليه بيظهر
    على عكس اللى انا شوفته

    تعبت وشيلت فوق طاقتى
    وحتى لما جابوا سيرتى
    محدش رد يوم غيبتى
    ومين عاش اللى انا عشته

    &&&&&&&&&&&&&&&&&
    قصيدة فهمت الدرس متاخر
    بقلم
    محمد عبد المنعم عبد الحليم
    القاهرة
    مصر

    مسابقة مهرجان همسة شعر العامية
    تليفون ٠١٠٠١٣٤٣١٤٦
    حساب الفيسبوك

    https://www.facebook.com/menaem.menaem.7?mibextid=ZbWKwL

  9. الإسم : مصطفى محمود الشحات
    إسم الشهرة : مصطفى الشحات
    البلد: جمهورية مصر العربية
    فئة المشاركة : شعر العامية
    رابط حساب الفيسبوك: https://www.facebook.com/moustafa.mahmoud.50702?mibextid=ZbWKwL
    رقم موبايل و واتساب : 01221871573
    عنوان المشاركة:
    ((خَلاص قَرَّرت أكتبلِك ))
    …………………………….
    لإنك أحلى شي في الكون وأنا مَفتون
    هاكون مَمنون بإني مَرَّة أكتبلِك ومن قلبي

    نقول باسم الله ونصلِّي وبنسَلِّم عالهادي
    وأحاول أبتِكِر فِكرة وأكتب شِعر مش عادي
    ما أصل الفكرة دي بِذرة بتبدُرها وترويها
    فينشِدها يغنِّيها ويعزفها الطير الشادي
    فتِطرَح كِلمة أو حكمة تكون زادي وزُوَّادي
    في رحلة حُب مَبدأها بإني مدام مِصَدَّقها هخوض فيها بلاد وبلاد عشان أوصَل لضواحيكي
    وضواحيكي يامَحلاها دليل واضح على إن الجمال إن مال لأطرافها ، أكيد مَركزها الجنة
    و يِنعَم كَل مِن قَرَّب لأسوارِك
    ونال شَرَف إنه يبقى ف وَفد زُوَّارِك
    هيسعَد قلبُه ويرَفرَف ويصعَد للسما السابعة في يوم مايعيش جوار قلبِك
    فمن فضلِك جيت أكتبلِك
    وأقولك افتَحيلي الباب
    لقلب بحُبُّه لسة شباب وعقلُه عُمرُه مااستوعِب بإنه القلب يتغَلِّب عليه واليوم هيكتبلِك
    وهيقولِك ((أنا بحبك))
    ((أنا بحبِك)) دي كلمة ليها 100 معني
    لإن الحب جَمَّعنا
    وبعد ما كُنَّا في الدنيا لِنا قلبين
    بقينا قلب واحد بس بين جسدين
    ((بحبك)) قلبي قالهالِك
    أنا عارف بإن كلامي مُتَهالِك لكن والله أنا بحبِك
    يبان حُبي وانا عايش عشان قلبِك
    يبان حبي وانا باعمل حساب إنك أساسي ف كل حساباتي
    يبان حبي بإني بقيت خايف منِّك
    وخايف إني لو أرمِش ماشوفش النور ولو لحظة يا نور عيني
    وكل حياتي وسنيني
    ياماضي العُمر والحاضر
    يا مستقبَل
    أنا ف عرض الجميل يِقبَل
    ويتعَطَّف ويتكرَّم
    وأتشرَّف وأتكرَّم واحاول إني أكتبلِك
    عشان خايف بإن كلامي يتأوِّل
    فأنا هاحكي من الأوِّل
    في يوم من أجمل الأيام ..
    ومن أيام ماكان جُوَّة القلوب أحلام .
    بدون أَوهام
    قابِلت الشمس بتلالي بأنوارها ..
    قابلت الجنة بنعيمها وأنهارها
    وكان الفرح بيزين في أسوارها
    لاقيت قلبي بلا استئذان بيختارها
    وبيقولي على الحاصِل
    جوابي كان تَحصيل حاصِل
    لاقيته كمان بتواصل مع قلبِك بدون كلمات
    بيتواصل مع الدَّقات
    بدَقَّة قلب حبيتك
    بدَقِّة قلب جُوَّة القلب خَبيتك
    بدقة قلب جيت بيتك وخَدِّتِك جَريْ على بيتي
    لإنك بردو حبيتي
    وهَبِّيتي برِيحِك مِسك أو عَنبَر
    فَ عَطَّر روحي وحياتي
    فهاكتبلك تحياتي
    وأكَمِّل بس على مَهلي
    لإنك واللهْ تستاهلي
    يا أحلى حكاية ب احكيها
    وبأعزِفها وأغنَّيها وأكون بيها ملِك فِرعون
    ومن تَحتي تسيل أنهار
    وليل ونهار ماليني الشوق
    وبَحلَم إني طاير فوق
    ومش عايز ولا نفسي بإني أفوق
    عشان لو فوقت هاكتبلك
    قصيدة عُمري ياعمري
    وعُمري يضيع وانا بكتِب
    أنا والله مش باكدب
    أنا قررت أتهنى
    عشان هارسِم حروف إسمِك على ورقة من الجنة
    وطبعا قلمي يتشرَّف لإنه خلاص هيتعَرَّف على ورقة من الجنة يكون فيها حروف إسمك
    ويهمسلِك
    ((أنا بحبِّك))

  10. العنوان: جسور من الماضي
    أحمد الأعرج
    كان هناك ملك يعيش في القصر ورزقه الله بسبعة أولاد ،وكان صغيرهم أعرجا و يفضله أبوه على باقي إخوته فعندما علم الإخوة بمحبة أبيهم لأخيهم قرروا الغدر به ، فأخذوه إلى الغابة وحاولوا رميه في البئر، وكان لأخيهم حصان فعندما أرادوا دفعه للوقوع داخله فقام الحصان بدفعهم جميعا إلى الخلف وجعلهم يغمى عليهم ، وأخاهم الأعرج استطاع النجاة من الحيلة التي استعملوها للإيقاع به ، وعندما كبر الصغار ومرض الأب جمعهم به وقرر أن يوزع أملاكه على أولاده، فأعطى كل أبنائه محلات إلا ابنه الصغير الأعرج أعطاه حصانا أعرج وأرضا فلاحية يحرثها بعيدة عن القصر في بلاد أخرى، وبعد مرور السنين أصبح إخوته فقراء وكل ممتلكاتهم ذهبت، وفي هذه الأثناء قرر أخوهم الأعرج العودة إلى بلاده فوجد إخوته على تلك الحالة وهو الذي أنعم الله عليه بالرزق والخير، فحاول مساعدتهم والتحسين من حالتهم المزرية وعاش معهم في الهناء والسعادة والأمان .
    حكاية الملكة التي تأكل أبنائها
    كان هناك ملك متزوج بثلاث نساء فالزوجة الأولى والثانية لم تنجبا له ،لكن الزوجة الثالثة ولدت له طفلا فأصابتهن الغيرة والحسد فقامتا بإلقاء الطفل عند قارب لأحد الصيادين، ولما وجده الصياد أخذه إلى منزله، وعندما سئل الملك عن ولادة زوجته نساءه الأخريات قلن له: أن زوجته أكلت ابنها ،فقام الملك باستشارة عجوزة مسنة أخبرها بما جرى لابنه ،فقالت له قم بحبسها لكي لا تأكل جميع من في القصر ،وبعد سنوات كبر الولد عند الصياد ، وفي أحد الأيام أخذه معه في القارب لصيد السمك ،وعندما أقاموا الرحال في البلاد التي كان فيها الملك فالتقى الصبي مع عجوزة القصر في القرية فسألته من أبوك فأشار إلى الصياد ،فذهبت إليه وسألته هل هذا ابنك فأجابها كلا لكن وجدته عندما كان طفلا في القارب الذي أملكه فربيته وأصبح مثل ابني ،فحكت له القصة التي حدثت للملك فأدرك بعد ذلك أن هذا الطفل ابن الملك فرده له ،ثم بعدها أخذ الملك ولده إلى القصر، وقام بطرد زوجاته اللتان كذبتا عليه وعلى زوجته الثالثة ،و إخراجها من الحبس الذي وضعها فيه وأكرمها وأعاد ابنه إليها وعاش معهما في سعادة وهناء.
    كرة الثلج والبنت الصغيرة أمينة
    قبل سنوات طويلة كانت توجد بنت جميلة جدا في إحدى الدول البعيدة جدا ،هذه البنت لم تخرج إلى الشارع أبدا تخاف من كل شيء ومن كل شخص، حيث تقول :أنه إذا خرجت سيصيبني مكروه ،ولكن تتساءل عن الخارج كثيرا والمكان الذي تستطيع رؤيته من نافذة غرفتها صغير جدا ، تتساءل ماذا يوجد بعد ذلك الصيف والربيع والشتاء يأتي ويمضي بسرعة ،و عندما أمينة كانت تنظر إلى النافذة دائما في شتاء بدأت تثلج كثيرا أمينة ،وهي تنظر من النافذة كالعادة ،وفجأة سقطت كرة الثلج على النافذة وقالت للبنت :لماذا لا تخرجين أيتها البنت الجميلة أنظري تثلج بشكل جميل أخرجي ،قالت :البنت لا أخاف، قالت :كرة الثلج لا تخافي أنا معك وموجودة دائما ،وفي الأخير صدقتها البنت وخرجت ،ووثقت بها وارتدت معطفها وخرجت ،فحطت كرة الثلج على أنف الفتاة الصغيرة وقالت لها :إمشي يا أمينة وأثناء مشي البنت قالت كرة الثلج: أنظري هل رأيتي كم هذا جميل قالت لها هذه هي الشجاعة للوصول إلى الأشياء الجميلة .
    صانع الأحذية
    كان يا مكان في قديم الزمان كان هناك شخص صاحب حكم وظالم لقومه في هذه البلدة ،والناس الذين هناك يمارس عليهم الظلم والجور ،وفي احد الأيام يسلط نظره على امرأة ويريد الحصول عليها ،وهذه المرأة لديها زوجها فيحاول إيجاد حجة من اجل قتله، وبهذه الطريقة المرأة التي بقيت أرملة تصبح له ،وزوج المرأة كان يصنع المسامير التي تستخدم في أحذية العساكر، من اجل هذا استعمل الحجة الوالي حيث قال لزوجها العامل لتلك المسامير : سوف تقوم هذه الليلة بتسمير الأحذية حتى الصباح ستعمل لمائة عسكري المسامر الموجودة في أحذيتهم ،وإذا أنت لم تستطع أن تدرك هذا العمل حتى الصباح أضرب عنقك ،قال العامل : حتى لعشرة عساكر لا يمكن أن أصنع لهم مسامر في أحذيتهم لأنه مهنة يدوية باليد ،فتفطن الرجل العامل للحيلة وعرف أنه يريد قتله ،فلم يعمل تلك الأحذية وبقي حتى الصباح وهو يبكي و يدعو من و أجل أن تتخلص روحه ونفسه من هذا الظلم ،ودعا كذلك على الوالي الظالم بان يقع البلاء هذا عليه وفي الصباح طرق باب البيت رجال الوالي الظالم وعندما رآهم الرجل انتهت كل أحلامه وآماله وطلب من زوجته أن تسامحه ، قائلا لها : هذا الوالي الظالم سيفعل فعلته فسامحني بحقك ويقوم بفتح الباب فيقول له رجال الوالي : يقول الناس بأنك تقوم بتصنيع المسامر وفي هذه ليلة مات الوالي وسوف تعمل مسامير لتابوت نعش الوالي .
    الرجل المريض
    لقد مر رجل بأزمة قلبية صغير وعمره 78عاما فذهب إلى المستشفى من اجل تحسن حالته الصحية، حيث أعطوه طوال أربعة وعشرين ساعة كاملة للرجل أكسجين، وبعدها بدأ بالإحساس بأنه أفضل، فعندما أحضر الأطباء الفاتورة التي هي حوالي 20000 دج، أحس الرجل بالبكاء ، فحزن الطبيب على حالة المريض وقال : لا يوجد داعي لبكائك تستطيع أن تدفع بالتقسيط ،فرد عليه الرجل وقال: هذه ليست مسألة نقود أنا أدفع الأجرة نقدا ليس هناك داع للتقسيط ،لكن المسألة هي أنكم أعطيتموني لوحدي 24ساعة أكسجين ومن أجل ذلك تطلبون 20000دج فقط، والمشكلة أنا لا أعرف كيف سأدفع ديني لخالقي لله الذي أعطاني أكسجين لمدة 78عاما ؟ ، هذا هو الذي لا اعرفه.
    الوليان الصالحان
    خرج واليان صالحين الى الطريق في يوم ما سافرا معا من مدينة إلى أخرى ، بعد مدة ظهر نهر على طريقهما وكان تدفق النهر شديد للغاية ، و أثناء ذلك اقتربت من الوليين إمرأة سيئة السمعة قالت لهما : كيف لي أن اعبر هذا النهر بمفردي لو يحملني أحدكما على ظهره ؟ ، فرد عليها أحدهما لها قائلا : أبدا أما الولي الآخر حمل المرأة على ظهره وعبر الى الضفة الاخرى من النهر و انزل المرأة ، والولي الذي رفض مساعدتها قال له : كيف تحمل امرأه كهذه على ظهرك ،فقال : أنا عبرت النهر وأنزلت المرأة ،هيا وأنت أنزلها لنكمل طريقنا ،وبهذا نكون قد أنزلنا كل غضبنا وكرهنا وحقدنا على جميع من أذانا ،او حتى حاول أذيتنا في يوم من الأيام ونترك مصيرهم و حسابهم الى رب العباد .

    الرجل السكران
    كان فريد يتجول وهو سكران في الطريق وكل أهل القرية سئموا منه ،فكانوا يقولون ليته يموت فنرتاح منه ،وكان يعيش الرجل الثمل فقط هو وزوجته لم يكن لهما أولاد أبدا ،كان أهل القرية ممتنين من انه لا يوجد لمثل هذا الرجل أولاد ،أما الزوجة وان كانت قد حزنت لحال زوجها إلا أنها لم تستطع أن تتكلم بكلمة ،و كان يضربها ويغضبها وكل ليلة يتشاجر معها ،وعندما كبر الرجل بما يكفي وكانت نوبات السعال تقلق نومه ،وكان إذا صعد درجتين من سلم ينقطع نفسه ويلف سيجارته بصعوبة وبيدين ترتجفان نقص وزنه كثيرا ،وهو بالأساس قصير القامة ،فأصبح كالطفل الصغير،و الزوجة المسكينة كانت تفتح يديها وتدعوا قائلة: يا الله اللهم أن تصلح حال هذا الرجل في آخر عمره ،وفي اجد الأيام خرج الرجل ذات صباح من البيت لكنه لم يعد، فخرجت زوجته تبحث عنه ولم تجده ،قالت: أعود إلى البيت ربما أجده هناك ،لكن لم تجده وإذا احد يطرق الباب ،ففتحت حتى وجدت وراء الباب زوجها ساقطا على الأرض ،وكان قد مات وعندما قالت لإمام القرية اقرأ عليه قبل دفنه ،فلم يقبل خوفا من أهل القرية ، فقامت زوجته بتكفينه وخرجت به خارج القرية ،وعندما بلغت هضبة قالت : سأدفنه هنا لن يزعج أهل القرية ،وفي تلك اللحظة سمعت صوت خطوات ارتعبت المرأة ،وكان القادم راعي أغنام فقصت عليه السيدة كل شيء بالتفصيل ،حزن الراعي وبكى وقال: لا بأس عليك أختاه سأساعدك ،حفروا حفرة ودفنوه ،وقف الراعي على حافة القبر وفتح يديه وقام بالدعاء ،ووضعت المرأة بعض الزهور الموجودة في تلك ونثرتها فوق القبر وعادت إلى المنزل ،وهي تدعو للراعي وعند وصولها إلى البيت وجدت أهل القرية والإمام، فقال : الامام قد حلمت أن زوجك السكير دخل الجنة ،وأنهم يردون معرفة أين دفنته ،وبعدما طلبوا منها السماح واعتذروا على ما فعلوه ،فحكت لهم ما حدث لها في الهضبة ،وأنها التقت مع الراعي الذي ساعدها في دفن زوجها ،فقرروا الذهاب إلى الر اعي وكانوا يتكلمون معه ،لكن لم يفهم أساس الموضوع فقط عندما سألوه عن سري ذلك الدعاء ،فقال: لهم الراعي أنا دعوت له أن يكون ضيفا على الله ،كما كان الناس ضيوفا عندي ،وهذا لحث العباد على عدم الحكم على الإنسان بدون وجه حق والتطاول على تعاليم الله مثل رفضهم دفن الميت لأسباب واهية وليس لها تبرير وأن الله يعاقب الذي يخالفه في الدنيا و الآخرة.
    حكاية عجوز
    كان هناك رجل مسن وابنه مع حصان في بلدة صغيرة ،وفي أحد الأيام أراد السلطان شراء الحصان ، ولكن الرجل أحب حصانه جدا لم يستطع بيعه ،وعندما ذهب ليرى حصانه في الإسطبل ،ووجده قد اختفى وبعد ها جاء عند أهل القرية وقالوا له :ماذا كان سيحدث لو بعت الحصان للسلطان ستصبح غنيا جدا و الآن لقد ذهب الحصان والمال ، فرد عليهم الرجل المسن :فلننتظر ماذا سيحدث لكن أهل القرية سخروا منه وتركوه وحده ، وبعد عدة أيام عاد الحصان من الجبال ومعه 15 حصانا بريا ،وعندما رجع فقال له أهل القرية: أنت محق الآن يمكنك أن تبيعها وتصبح غنيا ،فقال لهم الرجل: لا تتسرعوا فلننظر ماذا سيحدث فإذا بابن الرجل يقع من فوق الحصان بينما كان يربيه ويعتني بهذا الحصان وكسرت قدمه ،فقال له أهل القرية الآن لا يوجد من يعتني بك لان ابنك مريض وستصبح فقيرا ،فقال لهم الرجل: انتم تتسرعون بالحكم على الأمور فلننتظر ماذا سيحدث ،وفي أحد الأيام بلدة مجاورة لهم أعلنت الحرب على بلدتهم فاستدعى السلطان جميع شباب البلدة للجيش، إلا ابن الرجل المسن لم يذهب إلى الجيش بسبب قدمه المكسورة ،فقال أهل القرية: أنت محق مرة أخرى ابنك بجانبك و أولادنا ذهبوا للحرب، فقال لهم :لا تتسرعوا في الحكم على شيء الله وحده هو من يعلم الغيب، فأعطى أهل القرية الحق للرجل المسن وقرروا أن يتحلوا بالصبر اتجاه كل الأمور.

    الرجل الوفي
    عندما كان يمشي رجل مسن في الشارع صدمته دراجة ،وكان قد أصيب بجروح خفيفة ،فأخبرته الممرضة أنهم سيقومون بعمل صورة أشعة ويدققون فيها لينظروا إن كان هناك كسر، لكن شعر الرجل المريض بضيق كبير في صدره واخبرها أنه في عجلة من أمره ولا يريد القيام بالأشعة ،فسألته الممرضة عن سبب هذه العجلة فقال : أن زوجته تقيم في دار العجزة وأنا كل صباح اذهب لتناول الفطور ،ولا أريد أن أتأخر عليها ،فقالت الممرضة : نحن سننقل الخبر لزوجتك أنك ستتأخر ،فقال الرجل بعبارة حزينة: لا يمكن أن اترك زوجتي وحدها لأنها مريضة بالزهايمر ودائما ما تنسى حتى من أكون ،فسألته الممرضة هل مازالت لا تعرفك من تكون بالنسبة لها فقال الرجل المسن: نعم ، فسألته الممرضة :إذا فلماذا تركض دائما إلى زوجتك للتناول الفطور معها ،فأجاب الرجل: لكن أنا أعرف هي من تكون بالنسبة لي تعني الكثير فهي عشرة عمر فهذا هو الوفاء .
    الببغاء
    كان هناك شاب لديه صديق يدعى حسن، وفي أحد الأيام دعاه صديقه لزيارته قال له: أنا في انتظارك على الساعة الواحدة غدا، لكن لم يسمع جيدا ظن على الساعة العاشرة صباحا، فذهب الشاب وقرع باب شقة حسن، فسأل :من هناك فبقى يكرر لفترة طويلة أنه أنا افتح الباب، وأخيرا فتح حسن الباب وهو يضحك ثم شرح لصديقه أنه يملك ببغاء وهو الذي كان يسأله فضحك صديقه على هذا الببغاء الذكي.
    الأرنب والسلحفاة
    في أحد الأيام كانت هناك سلحفاة وارنب يعيشان معا في الغابة، وفي يوم ما قالت السلحفاة للأرنب: لماذا انفك متسخ ؟ كنت احفر الأرض، فقالت السلحفاة لأي غرض كنت تحفر الأرض لصنع الوكر ، فسألته السلحفاة: لماذا تصنع هذا الوكر؟ قال الارنب: لأختبئ عنك فقالت السلحفاة: لكن أيها الارنب انا سأحرسك، فقال لها الارنب: اما انا لدي غرفة نوم في الوكر، فقالت السلحفاة: لكن انت سترغب بالخروج من اجل الاكل، فقال الارنب: انا لست مضطرا للبحث عن الاكل في الخارج لأنه لدي مخزن في الوكر، فقالت السلحفاة: أيها الارنب لكني سأهدم وكرك، فقال الارنب: أما أنا فسأخرج من الباب الخلفي للوكر، ولن يلحق بي أي أذى لأني تفطنت لحيلتك، ولهذا أقمت لنفسي مخرجا لحماية حياتي من شر مكائدك وحيلك.

  11. صلاة الغائب
    ————–

    في اليوم الذي سمعنا فيه نصف زغرودة، أطلقتها سندس أخت عنتر ، أوقفها عم الطيب بائع الترمس ، فسرنا الأمر كما رواه، والد نور، ذات الوجه الملائكي ، التي يتمناها كل الشباب، والشيوخ في أحلامهم.
    اندهش الجميع كيف لشخص “كعنتر” ، أن يتجرأ ويطلب يد نور وهو يعلم وكل سكان الشارع ، أن مراد ابن عمها يحبها؟!
    رد عم الطيب كومة النقود، التي وضعتها سندس على صينية الشاي، معلنًا بذلك رفضه القاطع.
    خرجت سندس وأخوها من بيته منكسي الرأسين.
    ومن ضمن ما علمناه أيضا ، أن عم الطيب عندما كان يجول مع مراد بعربته الجر، في شوارع رأس البر ، وقفا أمام فيلا نادى عليهما رجل أحمر الوجه كبير السن، يمسك بزجاجة غريبة الشكل، وطلب ترمس، فجهز له عم الطيب قرطاسًا وصاية ، وصعد مراد ليعطيه له، فوجد سندس بملابس شفافة، عندما لمحته فرت من أمامه، لكنه لم يذكر ذلك لأحد، إلا عندما أخذ عنتر حفنتين من الترمس غصبًا، ووزعهما على حاشيته وهم يضحكون، ويبصقون القشر ناحيته؛ أخرج مراد زجاجة من اللبن، وظل يشرب وهو يحدق في عيني “عنتر” ، حتى تسربت بعض القطرات من بين شفتيه ، ليعلن نهاية رسالته.
    في اليوم المقرر لمعرفة نتيجة الفرزة الثانية لمراد، والتي توقع الجميع خروجه، بصيغة غير لائق طبيًا، حدث ما لم يكن في الحسبان؛ فبعد إصابته بطعنات لا تبرأ في ساقه، من سلاح “عنتر” أثناء الشجار الذي نشب بينهما، والذي تسبب في جرح غائر في وجه عنتر بعد أن أهداه مراد خمس غرز؛ طرزت خده الأيمن!
    وقف عنتر وسندس في وسط الشارع يتكئان على سيارة فارهة، و ينظران بانتصار، وتشفي لكل سكان الشارع ، وأطلقت سندس زغرودة طويلة، تبعتها عدة زغاريد متقطعة، خرجت على أثرها النساء يتابعن ، ظن البعض أنها ربما وجدت من يرضى بها زوجة ، وعندما سألوها ردت بضحكة رقيعة قائلة: نولنا المراد!
    ثم ركبت السيارة مع أخيها وابتعدا.
    وعلم الجميع بعد هذا اليوم ، أن مراد رغم إصابته قد ألحقوه بالكتيبة الأساسية في سيناء ، ولم يعد إلا اليوم شهيدًا!
    الغريب هو غياب عم الطيب أيضا عن بيته، لأسبوعين متتاليين حتى أن نور ابنته ، التي لم تكن تظهر إلا قليلًا ، أثناء رص قلل الفخار المعبأة بالماء ، ووضع الترمس والحلبة والبليلة على العربة ، تعبت من كثرة البحث والسؤال ، ونحن معها لم نترك مكانًا إلا وبحثنا فيه ، ولكن ما علمناه بعد ذلك ، ولم يستطع أحدا أن يخبرها به ؛ أن عنتر دس لأبيها قرطاسًا به مخدرات ، وأبلغ عنه أثناء تجواله في شوارع رأس البر وحيدًا.
    حي على الصلاة
    استووا واعتدلوا يرحمكم الله.. الله أكبر….

  12. أنا لستُ أبكي مثلهنّ
    سكينة أنس عمر
    السودان
    فئة الشعر: التفعيلة
    رقم التواصل:0991170784

    أنا لستُ أبكي مثلهنّ
    إذا تركتُ وحيدةً وتراخت
    الأكتافُ حولي وانحنى ذاكَ السند..
    أنا لستُ ساذجةً لأبكي مثلهنّ
    إذا نُسيتُ، إذا تُركتُ، إذا تَخطاني أحد..
    فالغائبون إذا مضوا لن ينقصوا بأنايّ يد..
    أنا لستُ قلباً أو أحاسيساً فقط..
    بل إنني نضجٌ وعقلٌ راجحٌ
    والعمرُ عندي محضَ أرقامٍ و عَد..
    أنا من تقولُ بأنّ لا أحداً سيبقى للأبد..
    فأسيرُ والأيامُ تُهديني التجاربَ والخُطط..
    وأسيرُ راسمةً بحرصِي ألفَ خَط..
    لا أنخدع..لي واقعٌ، لي منطقٌ
    لي بِضعَ أشياءٍ وضعتُ
    لها بعقلي ألفَ حَد..
    أنا لستُ أُنثى سوف تُنسى
    ذاتَ يومٍ في مَضَض..
    بل إنني امرأةٌ وثقلُ حروفِ
    امرأةٍ ستُغني عن كلامٍ،
    عن أحاديثٍ، وآلاف النُقط..
    أنا لستُ ماضٍ إنني صبحٌ وغَد..
    وفريدةٌ تبقى -إذا مرّت مصادفةً-
    بخيطِ الذكرياتِ إلى الأبد..

  13. أحمد تلاوي خلف عبدالمجيد، مصر، محافظة المنيا، 01095086308، https://www.facebook.com/ahmed.tallawy.98?mibextid=ZbWKwL
    شعر عامية، اسم النص (انفصام)

    – من مجهول إلى مجهول:
    مع تحياتي عزيزي و السلام،
    بكتب إليك؛
    جوا سجن الانفصام
    دمعي حاصل ضرب شطرين محفورين على قلب خام
    روحي مَهْد في لَحْد شكلي
    عقلي ملعون بالعلام
    و السنين المُورِيات
    ساقوا لـ لساني تِباعَاً مـ الألم زُمَرَاً كلام
    و الليالي القارعات
    عَبُّوا من دمي القلم حرَّمُوا لـ عيني المنام
    و المعادلة مجتش عادلة
    بَسْطَها بالصفر دَمَّر كل مجهود في المقام
    و السلام السلام
    قلبي قد صابه سَقَام
    ضهري مصلوب عـ المعاني
    و انكسر لمَّا استقام
    و الوداع الوادع
    قولتها لنفسي يقيناً لما دِيب جوايا جَاع
    لما فقري شق صدري و الألم كان صوته ذاع
    و العلم مشنوقـ به أول من قرع لـ السِلْمِ طَبل
    نركن المشهد إيداع
    عـ الرصيف واقف و واقف
    حد تَبِّت حد باع
    حد نَبِّت أرض بايرة
    حد كان للحرق داع
    إيد و تَبَّت لمّا سالمت
    إيد بتتفنن تَقطّع كل أنفاسي تِبَاع
    ع الرصيف مدبوح بإيدي
    روحي خارجة بـ نَص آخره للسلام شطرين وداع

  14. المرأةُ العفيفة…..
    بين نار الهجر ولوعة الفراق
    (للشاعر يوسف الحمله)
    من البحر الكامل
    _____________

    لِمَ لَا تَعُودُ؟ وَأَنْتَ حُضْنُكَ مَولِـدِي
    مَنْ ذَا الَّـذِي ، يَـنْـسَابُ فِيهِ تَمَرُّدِي؟

    لَـمْ يَـحْـتَـمِـلْ قَـلْـبِـي بُـعَـادَكَ لَيلَةً
    فَنَظَمْتُ فِي رَؤْيَـاكَ كُـلَّ قَـصَـائِـدِي

    لَـمْ تَـسْتَمِعْ يَـومـاً لِنَبْضِ صَبَابَتِي
    فَـتَـزُفُّ لِي خَـبَـراً ، يُـرَاوِدُ مَـارِدِي

    وَتَـرَكْـتَـنِي ، حَتَّى وَجَدْتُ بِعُزْلَتِي
    بَيْنَ الكَرَى وَالسُّهْدِ يَـدْنُـو مَقْعَدِي

    فَـأَنَـا الَّتِي عَاشَتْ لَـيَـالِي بِالـنَّـوَى
    هَـيَّـا فَـإِنِّـي فِي انْـتِـظَـارِكَ سَيِّدِي

    *****

    لَـمْ أَبْـتَـغِ الـعِشْقَ الحَرَامَ وَلَـمْ أَرُمْ
    أَنْ يَشْتَهِي الشَّيْطَانُ يَوماً مَرْقَدِي

    وَأَمَـامِـيَ الأَمْــوَالُ رَهْــنَ إِشَارَتِـي
    لَـكِـنَّـنِـي ، مَـا زِلْـتُ رَهْـنَ تَـشَدُّدِي

    وَأَعُـودُ حَـيـثُ الـذِّكْـرَيَاتُ تَحُفُّنِي
    فَـأَنَـا العَفِيفَةُ فِي رِحَـابِكَ أَهْـتَـدِي

    أَتَـظُـنَّـنِـي ، قَدْ ذُدْتُ عِشْقاً طَاهِراً؟
    أَوْ قَـدْ وَأَدْتُ الطُّهْرَ فَـوقَ مَـوَائِـدِي؟

    لَا وَالَّذِي جَذَبَ القُلُوبَ إِلَى الجَوَى
    أَنَا مَا أَقَـمْـتُ اللَّيلَ خَـارِجَ مَعْبَدِي

    *****

    أَنْـتَ الحَبِيبُ ، وَلَا لِـغَـيـرِكَ أَنْـتَمِي
    سَتَظَلُّ عِشْقاً ، فِي فُؤَادِيَ سَرْمَدِي

    سَتَظَلُّ حَقًّا كَالنُّجُومِ الشَّاهِقَاتِ(م)
    بِـهَـا أَسِيــرُ ، بِـغَـيـرِهَـا لَا أَهْــتَـدِي

    يَا لَيتَ صِدْقاً ، هَـلْ يَـعُـودُ وِصَالُنَا؟
    وَيَقُودُنَا اللَّـيـلُ الـبَـهِيـجُ إِلَى الـغَـدِ

    كَـمْ قُـلْـتُـهَـا ، لَا لِلـفَـوَاحِشِ أَبْتَغِي
    وَصَــدَدْتُ كُـلَّ مُــرَوِّضٍ مُــتَــوَدِّدِ

    عِشْقُ الهَوَى وَإِنِ اشْتَهَتْهُ مَضَاجِعِي
    يَبْقَى العَفَافُ مِنَ الـكَمَـالِ الأَحْمَدِ
    ______________
    المرأة العفيفة
    بقلم الشاعر يوسف الحمله
    جمهورية مصر العربية
    01013837794

  15. الأسم / محمد علي محمد
    اسم الشهرة / محمد علي حسانين
    البلد / جمهورية مصر العربية
    رقم التليفون والواتس/ 01151786819
    لينك الأكونت الشخصي /
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100015196325817&mibextid=ZbWKwL

    بكره الحياه تضحكلي من تاني

    ليه لما بخلق م الظروف فرصه
    يقابلني ليها الجهل بالمرصاد
    بحفر بفاس العزم في التُربه
    تظهرلي صخره توحي بالأحباط
    مُغرم حياتي تضمني ضمه
    مُغرم اعيش كعيشة الصياد .

    سواح وليل العشق كان توبي
    بياع ببيع الصبر من نوبي
    لا قادر إني اعيش في يوم مرتاح
    ولا قادر انسى الماضي من يومي

    عايش و ماشي في الحياه حالي
    راضي بقليل الفَرحْ لو جالي
    بحلم اسافر بين قلوب الناس
    الحب فَرشي والرضى زادي

    لأمتى يا دنيا هتفضلي إتعادي؟!
    بحرك كبير لجراحي دا شافي
    عشمان في شربة تروي لي جفافي
    لو انتي بايعه يادنيا أنا شاري

    لو مهما زاد الحمل أنا هكمل
    صعبه الحياه والشِدة بتعلم
    أنا لسه واقف برضو ومصمم
    بكره الحياه تضحكلي من تاني.

  16. عن فئة الشعر العمودي

    أطلسيّة


    . .

    وحولكِ حيثُ المنى غافيةْ
    نثرتُ نجومي وكلَّ الورقْ
    وبدّدتُ حبري كليلِ الوداع
    وأسقيتُ قلبي عصير الأرقْ
    ولوَّحتُ للكاسِ في صمتِهِ
    بأن الفراغَ كهذا الغسقْ

    فأيّانَ تسَّاقطي في الخيالِ
    أراكِ بحسرةِ قلبِ الشفقْ
    تُكشّفكِ الذِكَرُ الذابلاتُ
    عبيراً من الوجدِ جمَّ العبقْ
    فمنكِ انتهى كلُّ حلمٍ وريف
    وقد كان من راحتيكِ انبثق . .

    وأنتِ حزيرانُ في روحهِ
    وأنتِ كتشرينْ “بعضُ الحُرَقْ”
    عصفتِ بأحزاني المورقاتِ
    وخلَّفتني في دموعِ الورقْ
    كنجمٍ تأملتهُ في ضياعي
    وحين استبدَّ بوهمي احترقْ
    يروادني في الختامِ كطيفٍ
    إذا خفقتْ ذكرياتي خفقْ . .
    عبرتِ بروحي محيطَ الحياةِ
    “وكلُّ المياهِ بلونِ الغرقْ”

    تأذنني طيرُنا الأطلسيُّ
    وحين بسطتُ يديَّ
    . . انعتقْ . .

  17. (شعر عامية)

    إن كنت حيّ ، ولسه فيا الحيل
    اعتبري باقي الحيّ دا  حيِّك
    وَاربيلي باب،
    قابليني وانا جَيِّك
    انا كنت ما صدقت ابوكي يمِيل
    وافرِد شِراعي واهتدي بضيِّك
    حلم الفراق مش راضي يتأوّل
    دِبلت ورودك من ربيع أوِّل
    ي ام الغلا شالِك ف قلبه أصيل
    ف الحب قاسي، وف الفُراق عيّل
    الفرح باخ لعَن النهار عَ الليل
    والقلب شاخ لما البعاد طوِّل
    ياللي اتغدر قلبَك بحُب حلال
    كام مرة اقولك تعتزل وتتوب
    مش كُل ورد بينطلعلُه جبال
    ولا كل عاصي بيعتِرف بذنوب
    يا حوا مالك ؟،
    مال شراعك ؟،  مال!
    قلبي اللي شافِك دون فنار بيدُور
    يا بيضه يا ام جبين عَلَاه النور
    صدقتي قُولِة أُهجري فَجري
    وكتَبت ليكي من الّلغادي سطور
    قلمي الغريب كان غَرَضُه سَطر ،وطال
    حبّي اللي خطّى بقَدمُه ع المرّيخ
    غطّى السّبع قارّات بِطَرف الشّال
    قلمي الحزين،
    مَلَى حُضن كوني صريخ
    وسمعت منّك ف الغرام أقوال
    يا عيون سمايا قدرتي ع التّرحال !
    حَلّفت شمسِك تنسى ليلَة تمِيل
    ويطول ظهورك مَشْيّ مع ضِلّي
    غمّضتي عينك، صار نهاري ليل
    حلِف القمر يا حبيبتي لَ تهلّي
    حَلّى البراح
    زيدي الحَلا تفاصيل
    دلّي اللي راحلِك جَريّ عَكس السّير
    ي ام الحلا ولّي العُيون شَطري
    خلّي الطّيور يبقالها نِفس تطير
    عشقك هلاك شوقك غشيم قتّال
    كان يكفي قلبك نبضَه، على صدري
    لو كنتي بس ظهرتي واحنا عيال
    كنا التقينا ونابنا نبض كتير
    ايامها كنت مبتكسفش اجري
    كان اسمي طفل ، و إسمُه حُضن كبير .. .

  18. الإسم/ سارة محمد خميس
    اسم الشهرة/ سارة خميس
    من مصر محافظة الإسكندرية
    التواصل على رقم 01014688007 أو 01003427792
    رابط الفيسبوك https://www.facebook.com/parfumde.roses.31?mibextid=LQQJ4d

    ملخص رواية (انتحار شرعي)
    التصنيف نفسي واجتماعي وجريمة
    يعمل ( يونس ) كطبيب نفسي ويعالج الحالات الصعبة ولكنه يواجه ستة من المرضى المصابين بالإكتئاب الحاد الميؤوس من علاجه ,والذين حاولوا من قبل الخلاص من حياتهم فيقرر التكفل بعلاجهم والتفرغ لهم ولكن يصادف أن كل مريض منهم له قصة مرتبطة بإحدى السبع الموبقات فيحثهم على التحدث عما حدث معهم من قبل في جلسات جماعية وكان أول من حكى قصته المأساوية هو الشيخ حامد.
    المريض الأول ( الشيخ حامد ) يُرتكب ضده إحدى الكبائر وهي الشرك بالله من قبل ولده الكبير رغم كونه شيخ ازهري وتخرج ابناؤه أيضًا من جامعة الأزهر الشريف ويقرر ابنه الكبير السفر في منحة دراسية ولكنه يعود بعد سنوات حاملَا لفضيحة لم يصدقها والده ولكنه أصر عليها ويتحداه في كونه شخص ملحد يكفر بوجود الله، فيقوم الأخ الأصغر بقتل الأخ الأكبر عندما يعترف بكفره أمام والديهما وتموت الأم من الصدمة ويصاب حامد بالاكتئاب الحاد والعزلة وهذا ما يجعل حالته مستعصية.
    المريض الثاني ( ماريان ) فتاة مسيحية جميلة يُرتكب ضدها جريمة السحر الأسود وهي إحدى الكبائر من قبل اقرب الأشخاص لقلبها وهما أخيها وزوجته، فتصارع ماريان المرض الناتج عن هذا السحر والرعب الذي كان يهاجمها باستمرار وتقوم مربيتها تريز بمساعدتها بحملها لإحدى الكنائس ليقوم أحد الأساقفة بمساعدتها ولكن بعد تعافيها تفقد نتيجة ممارسة السحر الأسود ضدها بصرها ونتيجة صدمتها عند علمها بحقيقة من فعل بها ذلك رغم حبها الشديد لهما، مما يجعلها تفقد الثقة في الجميع وتلجأ للعزلة وتكتفي بصداقة كلب صغير .
    المريض الثالث ( مجاهد ) صعيدي من محافظة أسيوط، يتعرض لكبيرة من الكبائر وهي قتل النفس التي حرم الله، وعلى يد أقرب اصدقائه نتيجة للثأر، عن قصة واقعية حدثت بمحافظة أسيوط حينما يقتل أحد الأشخاص أمام أعين الناس فتقوم والدته بقتل كل من رأى تلك الواقعة ولم يقم بمساعدته وكان من بينهما والد مجاهد ويشي بمكانه صديقه المقرب فتُقتل ابنته الوحيدة ووالده المسن أمام عينه، مما يجعله يحاول الإنتحار ويلجأ للطبيب ( يونس ) لعلاجه .
    المريض الرابع ( سهير ) من طبقة راقية، تقع في حب مخلص جمارك في احدى الشركات وتتزوجه وبعد الزواج تكتشف حقيقة صادمة وهي أن تجارته وربحه بأموال الربا وهي إحدى الكبائر ويقع في مشكلة كبيرة نتيجة لتلك التجارة فيخسر كل ما يملك وتكتشف أن زواجها كله بُني على أكذوبة كبيرة وإنها كانت مجرد وسيلة للحصول على نقود منها وصدمتها الأكبر تكمن في حقيقة والدها حينما تعلم أن تلك مهنته أيضًا منذ صغرها وأنه من كان يساعد زوجها من البداية قبل تعرفها عليه وحينما تواجه زوجها وأبيها يقوم زوجها بضربها بقوة مما يجعلها تفقد جنينها وتفقد من بعدها الثقة في الجميع وتلجأ للعيش وحيدة بعيدًا عن كل البشر حتى تتعرف على الطبيب يونس.
    المريض الخامس ( مروان ) شاب مدلل من عائلة كبيرة يتعرض لكبيرة أكل مال اليتيم، وذلك عندما يتزوج والده من امرأة لعوب تتحد مع أخيه المقرب وبقية العائلة للإستيلاء على كل املاكه، وتدمير مروان وتجريده من جميع حقوقه المادية ووضعه في دائرة الشك مع والده ولكن يكتشف والده حقيقة أخيه وزوجته بعد فوات الأوان فيموت والده من القهر والظلم والخيانة ويلقي أخيه بجثته أمام منزله دون رحمة فيقوم مروان بدفنه وحده ويخسر كل ما لديه وتسوء حالته بعد تلك الصدمات فيلجأ للعلاج النفسي مع دكتور ( يونس ) .
    المريض السادس ( ياسمين ) تُرتكب ضدها احدى الكبائر وهي قصف المحصنات الغافلات المؤمنات، فتاة جميلة ومتدينة تفشل في علاقتها الأولى وتتزوج من رجل متدين وتتعرض بعدها لظهور حبيبها الأول في حياتها مرة أخرى وتحاول ابعاده بكل الطرق ولكن تقع في دائرة الشك عن طريق الصدفة وتنقلب حياتها فيقوم زوجها بضربها وسجنها بالظلم داخل المنزل وحينما تلجأ لوالدتها تقوم بطردها لرغبتها في الزواج وتخشى وجودها مع زوجها ويصيبها الغيرة من ابنتها الوحيدة، ولكثرة عناد ياسمين وانكارها لأي علاقة محرمة يقتل زوجها حبيبها الأول أمام ناظريها بعد اتهامها بالزنا والخيانة ويتم القبض عليها ولكنها تثبت براءتها من كل ما نُسب إليها من اتهامات وتتخلى عنها والدتها مرة أخرى بعد خروجها من السجن، فتحاول الانتحار من شدة الصدمة وتخضع للعلاج النفسي بعدها على يد دكتور يونس.
    يُصدم الجميع بأن من ارتُكبت ضده الكبيرة السابعة وهي (التولي يوم الزحف) هو دكتور (يونس) يقص حكايته الخاصة بوالده الذي عاصر حرب السادس من أكتوبر ولكنه خان اصدقاؤه الجنود وتركهم في أرض المعركة ولاذ بالفرار خوفا من الموت، فيوصم يونس في صغر سنه بالعار وتقوم والدته بطرد والده وتقوم بتربية يونس وحدها وتموت بعد عدة أعوام ليواصل يونس حياته وحيدا .
    يقرر يونس التفرغ لأصدقاؤه المرضى ويفكر في العيش سويا في مكان بعيدا عن اعين البشر في فيلا يمتلكها بالساحل الشمالي زاعما بناء ( المدينة الفاضلة ) التي حلم بها الفلاسفة على أن تكون بقوانين خاصة بهم والحث على عدم ارتكاب أي خطيئة ويذهب بهم إلى هناك ولكن سرعان ما تنقلب خططته على رأسه، وتحدث سلسلة من الجرائم، بعد اكتشاف ماريان ومروان لجثة مدفونة خارج المنزل، فيصاب الجميع بالهلع ويقرروا الرحيل عن المكان، فيقتل الواحد تلو الآخر ويشك الجميع ببعضهم البعض في ارتكاب تلك الجرائم بشكل بشع ومفزع، صراع من الرعب والألم والتحدي ليتبقى في النهاية ( ماريان ) الفتاة الضريرة التي تصارع الموت ولتكتشف أن من يفعل كل ذلك هو دكتور ( يونس ) نفسه بعدما فقد الأمل في علاجهم يقرر التخلص منهم نظرا لإصابته قديما بمرض ( الفصام ) ويتحول لشخص بشع فجأة دون أن يشعر وتكتشف ماريان أيضا أنه قام بقتل والده ودفنه خارج المنزل من قبل وهو من قام بقتل والدته أيضًا بسبب مرضه بالفصام فهو شخصية مريضة خطيرة ولكن لم يكتشف أحد حقيقته من قبل وعندما يحاول قتل ماريان تفاجئه الشرطة وطبيب أخر يدعى ( وليد ) والذي شك بأمره من البداية وكان لا يطيقه في مكان العمل فقام بالبحث وراءه لمعرفة حقيقته ثم قام بإبلاغ الشرطة عن خطورته .
    تتحول قضيته لرأي عام يشغل الشارع المصري ويلقبونه (بالطبيب السفاح) ويطالبون بإعدامه في ميدان عام، ويحاول شرح ما الدافع الذي جعله يلجأ لارتكاب تلك الجرائم ولكن لم ينظر القضاء لكلماته الواهية وبالفعل يُحكم عليه بالإعدام وقبل لحظات تنفيذ الحكم يطلب مقابلة ماريان ويسلمها قصة حياته التي يسردها من البداية في السجن ويطلب منها مساعدته في نشرها، وتقوم ماريان بتنفيذ رغبته ليكون عبرة لكل مجرم، وينقلب حال ماريان فتتحسن وتنتقم ممن ظلمها وهما أخيها وزوجته وتسافر لعلاج عينها وتعود للحياة من جديد بفضل تلك التجربة القاسية وتعيش في سعادة مع مربيتها تريز وابن أخيها الصغير جرجس،
    لتكون رسالتها الأخيرة ( اجعل من قلبك عالمك الخاص، عالم بلا خطيئة ) .

  19. فريد شطاح
    دولة الجزائر
    رقم الوتساب والهاتف : 0660062979
    البريد الالكتروني : [email protected]
    لينك صفحة فايسبوك :
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100076616317776
    نص بعنوان : ذلك الصدى
    نوعه : نثر

    النص : -ذلك الصدى –

    تَرسُمنا الأيَّامُ ..
    كَموجٍ تائهٍ يفقدُ صَداه
    على شاطىءٍ
    ما ! .
    وشظاياهُ صَوتٌ مبحوحٌ
    ينكَسرُ في مرايا الشَّوق والهُيَام .

    ذلك الصَّدى
    يتفتَّتُ في آذانِ الجحيم
    أنْ لا شيء ..
    يبقى
    غيرُه ، يمدِّد يَداهُ
    للمدى .

    كنَّا نشبِّه قِطَعَ العجينِ ..ونحن ننفُخُ أنفاسَنا ..
    على تربةٍ مبلولةٍ ،
    بِريْقِ الأماني .

    نردِّد صَداهْ..

  20. الاسم/أحمد محمد رضا عبدالعزيز
    العنوان/قرية كفر العايد ههيا محافظة الشرقية
    البلد/جمهورية مصر العربية
    تصنيف العمل/شعر عامي
    رابط صفحة الفيس/https://www.facebook.com/profile.php?id=100008760857493&mibextid=ZbWKwL
    رقم الهاتف/٠١٢٨٨٧٣٠٨٠٧
    مشارك بقصيدة روحك معيا ولدي العزيز
    والدي العزيز جاي لك زياره وراجع اوام اولاد ولجل اني ارضي ضميري وانام هاحكي معك شويه كلام انا كنت عليك مسنود وشديد يا اللي ما شفتش بعدك خير كله مهاجر زي الطير كله بيبعد من حوالي واللي بيفضل جرحك لي حتى اقرب ناس في حياتك والله اذوني بعد ما ماتتك يا اللي بصوتك كنت معشش جوه قلبي حاجات موجوده وانا ماسك فيها ومكلبش عايش بيها كانها موضه كنت معك اضحك واتميل يا ابو قلب ابيض كله جمايل يابا يا كل ما لي بجد حصلت بعدك فيا عمايل من ظلم الدنيا وتتمايل على ضهري وقسمته نصين نفسي اجيبك بس منين نقعد زي زمان نتكلم اشكي لك همي ونتبادل وتفهمني سر مشاكلي وتعرفني احلها فين وتعلمني اصل الدنيا وتفهمني معادن الناس كنت تقول لي يا ابني تعلم لما هافارق راح تنداس وانا وبعقلي الفاضي الجاهل كنت اتجاهل كل نصيحك وانت تقول لي برود احساس افهم يا ابني رح تنداس رح تتواجه وش لوش بكل الناس واللي يجاملك كان في حياتي ده هيخسفبك بعد مماتي واللي يصونك يوم ويخونك عشره واللي هاجرك ونسي العشره كل دا يحصل فيك اتعلم قبل ما يجي اليوم وتبلم تتفاجئ بعمايل الناس وازاي غيروا في الاحساس بس يا ريتني سمعت نصايحك واتعلمت ازاي اواليها وفهمتها باصول معانيها بكل ما فيها كنت صغير بس انا فاكر لما تاخدني معاك مشوار وبترفعني فوق اكتافك وبتحكي لي حكاوي كتيره وتخليني اكون محتار واسال يبقى ما بيننا حوار عن ايه كان وفين يا مكان وبتحكي لي عيشتكم زمان وقت ما كان بيتكم بالطين وقت جيرانك السمحين حتى كنت تقول لي كمان كانوا عشرة وعيش وامان ويا اصحابي اكون عشمان ممكن يبات عندي او ابات عنده مش في الحسبان ولا دوارنا كانت مفتوحه لنا ولاغلب للجيران والله زمان كان يا زمان وانا مستمتع بالحكيان وهو يقول لي نصايحه كمان وانا متيم به حنيه حابب صوته كل ما فيا رغم الم حمله وانا فوقه لسه شايلني وماشي بشوقه حتى لحد دلوقتي يا ولدي وانا قاعد مع نفسي وباحكي وافتكرك وافتكر ايامك عنيا تدمع من حكيانك وماكبرت بقيت في مكانك فهمت ساعتها معنى كلامك كنت تقولي يا ابني يا صاحبي بكرة هتكبر وتشيل همي لانك نسخة من روحي ودمي بس كلام كان في الاحلام بالنسبالي كان اوهام دا أنا وكبير حتي اربعينات كنت اتحامي فيك اوقات لما نسيت اني لينا فراق وان الموت دائما موجود وان يكون جسدك مدفون وان تكون روحك في سكون واهو جاب القدر اللحظه الحاسمه سعتها عرفت أنا معني الازمه معني اني انت خلاص في وداع واني أنا من غيرك باتباع معني نصائحك كل ما فيها لما تقول لي شيل في حمولك عدي امورك ساعد نفسك وانت بطولك ساعد غيرك عيش من خيرك عرف كل الناس مين طيرك وافهم أن الدنيا عفوفة يوم مسحوبة ويوم مخطوفة واوعي الم الناس وسيرتهم واوعي لسانك من صحبتهم واوعي سماع ودنك وحاجتهم عيش لمتهم عيش صحبتهم حاذر منهم راعي في ربك كل مشاعرك طول ماتحافظ طول مايساعدك اتقي ربك حافظ لحمك صون اغصانك راعي امك ساعد دارك خلي حجاتها تكون اولئلك دائما راعي كل المها وريح بالها يريح بالك وافهم انها مش دايمالك اكسب ساعة يوم في وجودها تكون وياك قبل ما ترحل وتكون حالك مش دايمالك أنها تبقي معاك موجودة واعرف ان الدنيا دي مش مضمونة فاهم يا ابني معني الفوله دلوقتي فهمت يا ولدي معني كلامك مخزي المك وان كان سعيك مش علشانك كان علشاني تشوفني واصل اعلي مكان بكل امان كان نفسي يا ولدي دلوقتي تكون موجود وتشوفني وانا واقف بثبوت منصور غائب وكمان لي حضور بس سلام ووداع في امان روحك جنبي في كل مكان ساكنه في روحي وعقلي كمان حاضره اكيد وبكل ما فيها بوجودك واجمل معانيها يلا يا والدي ارتاح وانا فيها وبعرف سيرتك اخليها لكل الناس يتعرفوا بيها وهحافظ علي كل نصائحك هامشي في أغلب كل دروبك وأما تحين اللحظه يا والدي واجي بنفسي لجل ازورك وادخل نفس الدرب الآخر اللي دخلته وسبت احبابك وسعتها هقول زوق يا ولدي شوية اتاخر أنا جاي جنبك دربي الاخر سايب كل حبايبي ورايا بيتباهوا بسيرتي وتربيتك زي ما كنت تمام بتباها بسيرتك صيتك كل تاريخك

  21. قصيدة بالعامية (ارجع يا عطية )

    يوه يوه يوه ياد ياعطيه
    كليت دي ياواد انفار
    ما مصدق والله عنيه
    ونفوخي مني اهو طار

    قدامي ولا ميت عربيه
    وعماير تيجي خمسين دور
    وصبايا مزغلله ف عنيه
    ولا مرتت عُمدتنا سرور

    لعبتلك ياد ياعطيه

    دا بينك ياد عديت
    وهتلبد هنا طوالي
    ولا عدش لا قرف الغيط
    ولا مرتي وغُلب عيالي

    ياحلاوه ياد ياعطيه

    الناس عماله تبحلجلي
    ما آني لابس جلبيه قطيفه
    والبالغه مفصله علي رجلي
    وقفايا مدعوك بالليفه

    يا حلاوتك ياد ياعطيه

    يوه يوه يوه شايف ياعطيه
    الزحمه ازاي في الاتوبيس
    الراجل من فوقه صبيه
    وحرامي .. ياخرابي الكيس
    سرقوني وساكت ياعطيه
    بالذمه مش تبقي عبيط
    ولا نابني غير قلع عنيه
    وبايني هرجع ع الغيط

    ياخرابك ياد ياعطيه

    كان نفسي اشوف اهرام خوفو
    بس انت مفلس يا عطيه
    يجي اهلي وناسي يشوفوا
    عملولك ايه الحراميه

    غلطان بصحيح ياعطيه
    وكمان راح اوصي اخواني
    دا مالكش كرامه ولا ليه
    لو تهجر ارض من تاني

    علي رجلي راجعلك يا ارضي
    اسقيكي بدمي وتسقيني
    وولادي ومرتي وعرضي
    والطينه اللي بتحييني

    واهي توبه ياد عطيه

    طارق البيه

    واتس 01021666182

    فيسبوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100007841530124&mibextid=ZbWKwL

  22. إيمان السيد علي برعي
    https://www.facebook.com/EmanElsayedBorahy?mibextid=ZbWKwL
    [email protected]

    أصبحنا أغراب
    بعد اما عرضتها للعالم
    وأعلنت وجودها خلاص فيا
    صبحت بهدوء ليه مش ليا
    صبحت ملكه
    رجعت حباه
    قبلت من تاني تكون وياه
    رجعت للذل وللمعاناه
    كانت كفراشة تندي حياة
    وفراشتي الحلوة تحب النور
    وتظل تلف عليه وتدور
    والنور كالنار يحرق فيها
    واهو بردو بيعجب معاليها
    وتقول نورها مسيره يحن
    هينور يوم وميحرقهاش
    النور كان قاسي ميسمعهاش
    وبيجي تملي كأنه مجاش
    وبيقتل فيها بكل هدوء
    وبتفضل بردو رافضة تفوق
    وتفتح عينها على خداعه
    معرفش ازاي
    خلاها تحب ف أوجاعه
    معرفش ازاي خلي الملكة
    تتنازل عن العرش بتاعها
    وبدل ما تكون هي الملكة
    تتحول خادمة ف جناحها
    تطاطي وترضي تعيش الذل
    قلبها عيبه يفكر في الكل
    وبينسي يفكر يوم فيها
    كان قلبها يراضيه بحياته
    و عمره ما فكر يراضيها
    بتقرب من قلب بايعها
    تسيب القلب اللي شاريها
    لكن عارف
    قد ما مكسور من أفعالها
    قد ما مجروح قلبي عليها
    لا بأيدي أقولها تستنى
    لا عارف اكمل غير بيها
    بهجر بنات الكون عمدت
    اتجاهل ١٠٠ ألف بحبك
    يادوب تسألني عامل أيه
    بيدوب قلبي ف غناويها
    لكن
    بدعيلها حقيقي من قلبي
    بأشعر بالذنب على وجعها
    والذنب لقلبهامش ذنبي
    بتمنى اني أطلع مش فاهم
    ويكون فعلا حد كويس
    هيعرف يوم يبقى أمانها
    ويجيب الأفراح علشانها
    برغم الكسرة اللي فقلبي
    هفرح لو شوفتها ماايديه
    الفرحة بتضوي ف نور عينها
    هطمن يومها على حياتها
    هسامح جرحي الجاي منها
    بس عشانها
    #EmanElsayedBorahy

  23. مسابقه الشعر بالعاميه المصريه

    واخبي عليكي احساسي
    واقول يمكن مابتحسيش

    واخبي دموعي واتكلم
    واقول هاعرف بدونك اعيش

    وبامشي في الطريق وحدي
    واشوفك سايبه فيه ذكرى

    وبامسك اوكره الاقي الباب
    يقول لي قول لها ماتمشيش

    *****************

    ياواخده عمري ومهاجره
    وسايبه القلب من غير نبض

    ياواخده سمايا وياكي
    ومن تحتي سحبتي الارض

    قتلني الحزن في غيابك
    قتلتي الراحه بعذابك

    على بابك انا واقف
    وعارف ان طاعتك فرض

    ********************

    وعارف ان عشقي عذاب
    وعارف ان انا كداب
    وعارفك صابره على ناري

    وعارف ان وعدي سراب
    وعارف عمري كله غياب
    ياما اتحملتي ولا داري

    وباعترف ان انا قاسي
    وناسي العهد ووعودي
    وحالف ابقى شخص جديد
    حبيبتي لما هتعودي

    وبانطقها بعلو الصوت
    انا الواد اللي حبك موت
    ومهما العمر بيا يفوت
    هيفضل قلبي انا شاري

    هيفضل قلبي انا شاري

    أحمد طاحون
    الشهره فهد_طاحون

  24. الإسم/أسامه عبدالحليم محمود
    المجال/ قصه قصيره
    التليفون و الواتس 01092331054
    الفيس https://www.facebook.com/osama.alhalem1?mibextid=ZbWKwL
    العنوان/ منياالقمح شرقيه
    عنوان القصه / أسطورة الوادي

    أسطورة الوادي

    بين تلك التباب و قوالب الجبال كان يقف فاردا جبهتهُ العريضة بزيهِ الرملِ، وخُذتهُ الخضراء، وفي يده البارود و علي كتفيه سلاحهُ ذو السُنبك الطويل و الزيتون التائهه في غيابات الصحراء و النخيل البأس من نايات الربيع لم يكن وحده لاكن كان معه زملاءهُ من روائح الريف و شمائل الصعيد كانوا يحملون علي أعناقهم رواسب البقاء…
    هاهنا علي هذه الأرض تُنثكب الدماء…
    الإسم (منسي) ولكنه لا يُنسى
    الشهيد الذي قال كلمته الاخيره عند استشهاده، بل الذي قال شهادتهُ عند استشهاده عندما أحاط به وزملائهِ أرباب الشيطان كان واقفا و جهازه الاسلكي في يده يتواصل بينه وبين قادته كان هذا البطل قائد القطاع الشمالي الذي يفصل بين مدينتي الشيخ زويد و رفح الشماليه كمين يسمي بكمين (البرث) هاهنا علي هذه الأرض يكمن الخلود..
    فإن فُنية الاجسام وارتوة الأرض بالدماء و تساقطة السماء بالرحمات و تنزلة الملائكه بالوعود و تساقطة اوراق الخلود و توقف النخيل عن الاهتزاز خوفا من الرياح ليشهدوا هذا المشهد الفريد، كان أحمد و زملائه من الجنود ومعهم أكياس من الرمل المعتق يملؤونها لتصبح قواعد ليقفوا خلفها لتقيهم من رصاصات العدو كان يفصل بين كل قاعده و اخرى ما يقارب ٥٠ متراً عدة يعتدونها لتقيهم، كانوا يلبسون (الفِسة) اي الواقي من الرصاصات كانوا يحمون الوطن بل يحملون الوطن علي أعناقهم من رصاصات الغدر و الخيانه، مات الشهيد و زملاؤه ولاكنهم أحياء في قلوبنا و عند ربهم يرزقون، إنه إبن قرية بني قريش قائد كمين البرث بل قائد الكتيبه ١٠٣صاعقه كان يتلفظ بآخر أنفاسه و يقول ليحفذ زملائه من الظباط و الصف و الجنود( علي العهد علي العهد علي العهد يرجاله) إنهُ أسطورة الوادي بل أسطورة مصر بأكملها علي مدار السنين إنهُ الشهيد (احمد صابر المنسي).

  25. محمد علي حسن عبد النبي
    مصر
    01122934802
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100009006207677&mibextid=ZbWKwL

    قصيدة ( مِلاح )

    مِلاح
    بتضحك و قلبَك بينزف ضمير
    و حالَك مُحالَك و ربك كبير
    و دمعك مدامعَك و شمعَك ضلام
    و نارَك مدَارَك و دارَك سرير
    بتضحك و روحَك مراوِح تراب
    بتحدِف هوايل و ترمي الهِباب
    شبابَك مشابِك و شَعرَك دا شاب
    و شابِك في عمرَك جراح لسه غير
    بلاش تبكي ضحكه بلاش تبقى نوح
    بلاش تبقى سكه لكل اللي راح
    وجودَك أمانَك… أمانَك عيون
    عيونها الضفاير غداير مِلاح
    يا صوتها اللي داير دواير بحور
    و لحن الحبايب إشارة مرور
    و شمسي و دوايا و قمري و هوايا
    و حلمي اللي عاشقُه يا جنة و سرور
    يا مخلوقة طيني وتيني اللي عاش
    يا طعم المحبة يا حضن انتعاش
    يا وردة حناني و شطي و أماني
    يا كل الأماني في جرحي اللي باش

  26. طارق عبد الفتاح البيه
    اسم الشهرة Tarek Albih
    تليفون وواتس 01021666182
    تليفون اخر 01221721213
    مصر/ بورسعيد
    فئة القصيدة( العامية )
    بعنوان ( ارجع يا عطية )

  27. الاسم /احمد محمد محمود
    المجال/شاعر بالعاميه
    تليفون/01157120397
    الفيس/ https://www.facebook.com/ana.mezo.3979489?mibextid=ZbWKwL
    العنوان /مطار امبابه الجيزه
    قصيده/ (انا مش زعلان)

    انا مش زعلان
    انا عندى ايمان
    ان حياتنا احسن ف البعد
    وان وجودك بقى مش ولابد
    وان التفكير فيكى بيوجعنى
    وانك اكتر حد خدعنى
    اهى قصة كدب وعيشناها
    الفنا الكدبه وصدقناها
    دلوقتى بفتكر الماضى
    وبقول راضى
    منا ليه صدقت من الاول
    ان المليان يدى الفاضى
    وان الشبعان من حبى يموت
    لو شافنى او عدا قصادى
    علشان قرر بس يسيبنى
    ما الأيد بتبت فى السايب
    وتسيب اللى متبت فيها
    والروح تتعلق بالغايب
    وبتنسى اللى قريب منها
    اهو الموضوع بان دلوقتى
    وانا كنت بضيع من وقتى
    انا خونتك بس انتى بداتى
    منا كنت وسيم وجميل وبميل
    كنت انا ضهرك وقت وقوعك
    كنت المنديل وقت دموعك
    كنت المرسى فى دنياكى
    الاول كنتى بتتمنى انى ابقى معاكى
    كان حلمك بيا بيوصلنى
    قلمك كان جامد وكسرنى
    بين فيا نقط ضعفى
    بس انا غلطان
    مش كل بيبان مفتوحه ندخلها
    ولا سهل الكلمه الحلوه نقولها
    فى ناس زيى دخلوا ف علاقات
    دلوقتي اهى عايشه بطولها
    الصراحه الدنيا صعبه
    وانى من غيرهم بعافر
    نعمل ايه من حب ناس
    قلبهم كان قلب كافر
    نبكى ليه ونعيد وجعنا
    نشكى ليه من حد باعنا
    نشرح القسوه بطيابه
    اللى عاش يخلص ويدى
    كان كفيف ومكنش شايف
    كان تملى قلبه خايف
    انه يصبح يوم بدونها
    ادى واتعشم زيادة
    كان لابد فى يوم يخونها
    ضربتك ليا اذتنى
    خوفت من خوفى ابقى وحدى
    فجأة كل الناس سابتنى
    واتبقيت انا ليا وحدى…

  28. التصنيف: شعر عامّي
    الاسم: مصطفى محمد يوسف محمد
    اسم الشهرة: مصطفى التركي
    البلد: مصر
    المنشأ/العنوان: المنيا
    رقم الهاتف والواتس: ٠١١٤٤٠١٦٤٩٠
    رابط الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/mostafa.eltorky.50767?mibextid=ZbWKwL

    (معايا ف كل وقت)

    يا مين يشوفني لما افكّر فيكي؛
    أنا بابقى ورقة
    تايهة وسط الريح
    إن حد كلِّمني
    الورقة تنزل تترمي ع الأرض…
    أنا بابقى شاي في مَيّة باردة
    ان حد كلِّمني
    المَيّة تسخن يبقى لونها احمر…
    أنا بابقى مِنِّك،
    شعرة طايرة،
    رمش واقع،
    ضفر متلوّن،
    بسمة.. أو نسمة زفيرِك
    لو تهمسي لي
    يبقى كتّر خيرِك
    جوايا كلمة لو أقولها
    تبقى جملة استفهامية
    ماتلاقيش ليها ردود
    نبقى جوا المسرحية
    يستوي التفاح في خَدِّك
    ينفجر صدري ورود…

  29. ♣️♣️♣️♣️♣️ هُس هُس ♣️♣️♣️♣️♣️

    هُس هُس ياحيطة . بس . متقوليش
    خلي صوت الدمعة واطي . متناديش

    مهما دُوقت الجوع يابطني . متصرخيش
    كله شافني . واللي شافني . قال مافيش

    دي الحكاية . طريق طويل . ما بينتهيش
    هس هس يا حيطة . بس . ماتقوليش

    خلي كل كلامنا سر . متنسينيش
    لو هقولك ع الفرح . كله كدب . متصدقيش

    لو حكيتلك ع الفزع . كله عادي . متخافيش
    دي الغلابة . ودنيا غابة . صورة مرسومة ف أفيش

    هس هس يا حيطة . بس . متقوليش
    جيت لنفسي . يلا قولي . متكتميش

    علي صوتك بالكتابة . متذهقيش
    فكريهم بالغلابة . ومهما قولتي . متكدبيش

    نادي ع الدمعة وقوليلها . متنشفيش
    خلي شعرك كله معنى . واحكي عن كل الصور . ولا تسكتيش
    مهما نكتب ع الغلابة الكتاب مبيتمليش

    ♣️♣️♣️♣️♣️♣️♣️♣️♣️♣️♣️♣️

    شادوليات

    شاذلي محمد عبدالرحمن حسين

  30. نثر

    إمرأة النخيل

    وجلمود قيثارة الإحزان
    ترفرف على أمنيات الدروب
    يا مكلومة الأحلام
    يا زيزفون الذكريات
    لك باتت أكليل الزهر
    تندب الحسرات

    يا من اندثر بطيب ثغرها
    موت الفؤاد
    وأعيت سماء الكون
    يا سماء الكون .بنت النخيل
    تعشق خوض النهايات

    فراق لكي تعطل وسط أحشاء الحروف
    قد مضغ الزمان على ركبتيه
    بقايا شموعك
    وأنت هناك تزفين الربيع

    يا ابنة النخيل
    يا سجادة الأحلام
    ألك في دروب الخاشعين
    قمر يهز جنبات حمقه
    على غصن العيون

    يا شجون .أقحم سيرته
    وسط كتاب السجون
    يا مفترق حياة النساء
    يعبر على جيدك الوطن
    تمر على ياسمين عطرك
    كيانات واهمات

    كيف ترمقين معضلتي
    أنا الواهن الأشعث
    من يلملم غبار الحضارات
    أنا سقيم أوردتك يا ابنة النخيل

    يا سيمفونية الكلمات
    يا شرارة روحي .بثي بجنبات
    أضرحة الوطن
    بضعا من الصلوات

    لك صنعت بالحب
    أروقة العلم العامرات
    عودي وانفضيني كملاءة صبح
    أضيفي بهار أحزاني على وجبتك
    كي ألوذ بطيب العيش
    وسط يديك القادرات …….

    بقلمي خضرة هارون
    فلسطين
    فئة الشعر النثر

  31. الإسم : عبدالله رشاد التلباني
    اسم الشهرة : ” عبدالله التلباني”
    السن : 20 سنة
    المحافظة: محافظة دمياط
    رقم واتس : 01068434145
    نوع العمل : شعر عامية
    اسم العمل : دفتر نواقص

    لينك الصفحة :
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100023523276349

    دَفْتَر نَوَاقِص . .

    أكتِب عَ للِي قَرَب يِنتِهِي

    وَلَا أَعد فِي الليِ فَاضِل . . !

    طُول مَا السحب بيشتِهي
    المَجايب فبرضو فَاضِل
    حَاجَة نسِيت تَانِي تِكتِبهَا
    طُول مَا الحَاجَة بتتصَنف
    لمعايب يِبقِي مُش هتجِبها
    الفِكرَة بِتروح فِي الضِل
    قَيدهَا عَندَك فِي دَفتَر النَوَاقِص
    عشان لَمَا تِخلَص تفتكرها
    مُش كُل حَاجَة اللِي عَند غِيرَك
    تِبقَي عِيِب إِنهَا خَلصَانه فِيك
    اللي عَندَك تَخْلِيه قُدامَك نَاقِص
    فَبُص للي معاك قَبل اللي ليِك
    كُتر زَاد عَطَشَك هينشِف بيِرَك
    قِلة اللي عَندَك فِي بَرَكتُه
    عَن كُتر حَاجَة بِبَركِة عَدَمهَا
    السَتر اللي بيلِم فِي خِيرَك
    وَلَا لِخيِر بِيخلَص فِي وَقتُه
    كُل الصِفَات المَعدُومَة مَا بِينا
    مَوجُودَة عَند غِيرنَا بِزِيَادَة
    كُل الأَخلَاق اللي أَصلَهَا دَيِنَا
    فِيه اللي بيسِيبهَا تِنقَص فِيه
    مَع إن غيره بيخليها لِعَادَة
    ننصح فِي غِيرنَا وبإستفادة
    بس مفيش فَايدَة مِن نُصحنا
    كُل الفَوَايِد بتكون مِتعادة
    طِب لِيه نِعِيد ونكرر هَمنا . . . ؟
    يِنقَص قُعَدنا بَعد شُرب الشَاي
    يِرُوح مننا خُوفنَا حَتي عَليه
    لو يِمشِي الحَاضِر باللي جَاي
    فِضل المَاضِي يِلغِي اللي فِيه
    وَلَا قَرر حُضُور وَجَعُه بالنَاي
    طب ننسي نعدي علي اللي فَايت
    وَلَا نجِيب فِي سيره اللي بيموت
    كُل اللي فَات إتصَرف قُدامنا
    مُش قُدمنَا اللي يِصرِف البَايت
    كُل اللي رَاح كَان قَاعِد معانا
    نتمني كُونُه معانا بِصوُت سِكُوت
    بناخد بَالنَا وإحنا بنخلص ليه . . ؟
    ولما بننقص بَالهُم مُش ويانا
    العُمر بِيخلَص فِي الدراء
    وبيعلن سِن موُتُه للزمَن
    رَبِط الِلِي يخِلَص بالِشراَء
    يِخلَص حاجاَت مُش بالِتمَن
    فَرق اللي بيرمي ومش عاوِز
    عَن حَد كَان عاوِز المَرمِي دَه
    نَاقِص طَمع وِفي الطمَع جَاوِز
    وكُل اللي بيفرط مُش مِحتَاج
    المِحتَاج رَافِض يِفَرط فِيه
    كُل الأدوِيَة تنقص مِن العِلَاج
    ومفيش رشطه مِن غِير نَوَاقِص
    صَنف مِن الدوَا بنلف عَلَيه
    وبَعد مَا بندور بناخد البدايل
    كُل النوَاقِص بتعوض نَوَاقِص
    وإحنا لسه بِنُقُول مُش عايز بَديِل
    وِنرجَع نِقُول بديله نَاقِص ليه . . ؟
    بَلاش تفرَط لو معاك وِتنَقصُه
    كُل اللي ضَاع مننا بنتمني نلقِيه
    سيب اللي قَطَع وَرَقُة وقصقصه
    بُكرَة هيترجي النَّوَاقِص تِلزَق فِيه
    اكتبلي اللي ناقصك ولقيته
    باللي عاوزه معاك ومش مَوجُود
    وَلَا اللي كَان زِيَادَة ونقصته
    ووقت أَما يِخلَص قُولت دا مَوجُود . .
    متفاجئ بِحَاجَة بقت نَوَاقِص
    وَلَا بَقِيت بتنقص بِشَكل كبِير
    كُل اللي قُولنَا لِيه بِنَاقِص
    كَان جَايِب معاه خيرين بِخير
    شوفلي اللي قَرَب يِخلَص مِني
    قَبل مَا تِعد فِي اللي فَاضِل عَندِي
    أَعمَار كتيرة ضَاعِت مِن سِنِي
    أَنَا لسه بفرَح وِبقُول بَقيَ عَندِي
    هلاهيل هِدوم نَاقصة مِ الأَذوَاق
    أَحزَان كتيرة بِتخَلص مناديلي
    باقِة غَرَام سَرقِتهَا مني الأشواق
    أَمرَاض خَطِيرَة بالورث بتجيلي
    بعاني مِن النقص التدريجي
    وشايفني لسه مِن الصورَة الكَاملَة
    مُش كُل وَجَع هيبان فِي تهريجي
    وَلَا بيظهر فِي التحاليل الشاملَة
    الفَرحَة بتكمل نقصنها أَحزَان
    وِالحُزن بيخلي الشَّخص مَرِيض
    وِالهَم بِمَرضُه بيملي الخَزَّان
    نُقصَان ضِحِك ببُكي وعييط
    إيه اللي أَغرَب مِن دَفتَر فاضِي . . ؟
    صَفحَاتُه تتملي شخابيط . . !
    يتملي بالنواقص مِن المَاضِي
    بنزعل لَو النقص هيكملنا
    لِمُجَرد إنه فِي الدنيَا عَامِل
    حَاجَة بتلهي . . !
    كَملنَا مِن بَعض اللي مُش كَامِل
    ونقصنا مِن بَعض لمَا قُولِنَا
    كُل شِئ إنتَهَى . . .

  32. (حرف الألف)
    حرف الألف ما مات خلاص
    ولا عادش شعر ولا أدب
    ومفيش ثقافة بقت يا ناس
    ولا عدتش أسأل ع السبب
    مات !!
    مين اللى مات؟
    حرف الألف
    إيه السبب؟؟
    بيقولوا كان ماشى
    وشاف المعنى أصبح
    مختلف
    وقع إنكفا
    وعلى القفا
    راح انكسر
    داست على الهمزه البشر
    ضاعت معالم خطوته
    معادش يعرف سكته
    فوق السطور
    مات منحرف
    حرف الألف
    وسوق الأدب ناقص أدب
    والسلعة صبحت عهر
    يا تقدموا شىء مبتذل
    ومفيش رواج للطهر
    واللى بيشرى الحرف تور
    ما يهمو غير المهر
    والمستمع …
    يا إمَّا جاى على شان إشى
    يا إمَّا ما بيفهم فى شى
    وتشوفه قاعد قال برم
    فاهم وعامل منتشى
    مش عيب على بتوع الأدب
    يبعوه دا للى ما يختشى
    والحرف …
    مات ومفيش عزا
    ولا فيه صوان مفروش لذا
    ومفيش خلايف تُنصُبه
    من تانى هىَّ تِنَصِبُه
    غير بس أولاد السفاح
    اللى ملو السوق هرتله
    صالونات مودرن مفصله
    على مقاس الإكس لارج
    والمعنى أصبح دا سوفاج
    والله يا شوية نعاج
    اخرتْ حروفكو المزبله
    ولابد يوم سوق الأدب
    ما يعود يحل المعضلة
    ويقود شعاع كل الفنون
    ويكون علم فى كل لون
    ويعود كما ف عصرِ هارون
    دا ليه كرامة ومنزِله
    #حماده_النخيلى
    واتس 01146822743

  33. الاسم : نادرة وجيه رمضان
    اللقب : نادرة وجبه
    الدولة : مصر
    رقم التليفون : 01092863713
    رقم الواتساب : 01060671009
    قصيدة “ليلة الظلام”

    يا لَيْلَةَ الظلام مَا بِكي؟
    تَنْعَمِينَ فِي جُرْحِي وَمَشَقَّتِي
    لَا بَرِحَتْ سَاعَاتُ اللَيْل مِنْ هَذَلُكي
    وَأنَا بإنْتِظَارِ الفَرْحِ علي أمَلِ
    هَلْ قُلتِي لِي إنْتَظِرِي
    وَكَانَ القَصْدُ عَلىٰ تَعَبِي؟!
    هَلْ كَانَ القَول هذا فظننته عَلىٰ ظَنّي
    هَلْ كَانَ الوَعْد صَادِق لَٰكِنَّهُ عَلَىٰ ألَمِي
    كَمْ كُنْتِي ظَالِمَةٌ فِي ظُلْمَةْ الليلِ
    كَمْ كُنْتُ حَمْقاء بتصديقى للكِذَبِ
    وَثِقْتُ فِي القَوْلِ بِحُسْنِ نِيَّتي
    وَمَا كَانَ القَوْلُ إلا فَخُّ مِنْ ثُقَبِ
    فَسَادَتْ الثُقَبِ وَسَادَ سَوَادُكِ
    وَصَارَتْ كَالفَجّوَة تَنْدَلِعُ بِالرُحْبِ
    حَسِبْتَهُ رُحْبٍ فَائِضَ مِنْ كَرَمُكِ
    وَمَا مِنْ فَائِضْ سِوَىٰ الألَم والنَدَمِ
    جَعَلْتِ النَدَم حُكْمٍ لِي أبَدِى
    وَصِرْتُ كَالفَأرِ أخْتَبئُ فِي جُحْرِي
    رَأيْتُ مَالَمْ أحتمله من بشرٍ
    رَأيْتُ وَلَمْ أجِدْ لِي ذَنْبٍ أو سَبَبِ
    ذِقْتُ مَرَارَ العَيْش بِمَا فِيهِ مِنْ مِرٍ
    وَلَمْ أرَ مِنْكِ وَلَوْ كَلِمَة مِنْ جُمَلِ
    لم يَبْقَ لِي سِوىٰ حَوَاسِي المُنْعَدِمَة
    سوىٰ قَلْبٌ تَائِهً منعدمِ
    قُولِي لِي مَتَىٰ الحُزْن يَبْتَعِدُ
    وَيُدَقُّ الفَرْحُ فتزول السقمِ
    قُولِي لِي كَمْ تَحْتَاجِي مِنِ وَقْتٍ
    حَتّىٰ يَزُول الهَمْ وَالألَمِ
    قِولِي كَمْ لَبِثّتِ بِقُلُوبِنا وَأَقِمْتِي
    وَ هُنْتُ عَلَيْكِ وَهَانَتْ الأُمَمِ

  34. الاسم واللقب:نسرين عزوز
    البلد:الجزائر
    صنف المشاركة :شعر فصيح
    رابط الفيسبوك:https://www.facebook.com/profile.php?id=100080990471650

    عنوان القصيدة:على شفا أمنية

    1\تَنْمُوالأمانِي غداةَ الَرُّوح فِي جَسَدِي
    كَزهرةٍ فِي المَدَى تنمو على القَتَدِ
    2\أَمْشِي وَرَاءَ الْمُنَى كَيْ أَقْتَفِي أثَرِي
    يُهرْوِلُ العُمْرُ بَيْنَ السَّعْيِ وَالْمَدَدِ
    3\كالسَّامِريِّ الذِي قَدِ اقْتَفَى أثَرًا
    لِلرُّوحِ جِبْرِيلَ ،حَقًّا كَان ذُو جَلَدِ
    4\والْبَحْرُ يَهْمِي عَلَيهِ كَادَ يُغْرِقُهُ
    لَكِنَّهُ قَدْ نَجَا واجْتَازَ فِي سَدَدِ
    5\لَكنَّنِي فِي سَبِيلِي لَمْ أُمِلْ أحَدًا
    أَمْشِي حَثِيثًا وَ لَا أَلْوِي إِلَى أَحَدِ
    6\صَارَتْ كَدَوْحٍ تَرَاءَى لِي عَلَى ظَمَأٍ
    قد ختلت خاطري فارتد في الكمد
    8\حَدِيثُهَا فِي خَيَالِي حَطَّ وَطْأَتَهُ
    فَوَقْعُهَا غَائِرُ الآفَاقِ فِي خَلَدِي
    9\أَلْفَيْتُهَا كَالْحِلَى فِي جِيدِ غَانِيَةٍ
    حَتَى أَحُوزَ المُنَى نَاضَلْتُ فِي كَبَدِ
    10\كَأنَّهَا جَذْوَةٌ تَكْوِي الحَشَا شَرَرًا
    حَتَى تُضِيءَ الْمَدَى الْمَطْمُورَ فِي الرَّمَدِ
    11\مِرَاسُهَا شَائِكٌ ؛ فالدَّهرُ أنْشَأَهُ
    والْعَزْمُ مِنْ حَوْلِهِ قَدْ مَدَّ كَفَّ يَدِي
    12\أَخَذْتُ مِنْ ثَمْرِهَا وَالكَفُّ قَدْ جُرِحَتْ
    والتَفَّ حَوْلِي قَتَادٌ، صَارَ كَالْمَسَدِ
    13\ فِي مَصْرِعِي هَاجَ كُلُّ الْقِوْم وانْشَطَرُوا
    بالشَّكَ قَدْ آمَنُوا ، صَارُوا إِلَى قِدَدِ
    14\ لَمَّا رَأَوْا ثَمْرَةَ القِطَافِ نَاضِجَةً
    حَمْراءُ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ ثَمْرَةَ البَلَدِ
    15\قَدْ شَكَّكُوا فِي العَصَا لمَّا أتى نَبَأٌ
    يهودُ قَالُوا :العَصَا حَتْمََا كَمَا الوَتَدِ
    16\لَمَا اسْتَحَالَتْ إِلَى أَفْعَى بِمُعْجِزَةٍ
    قَالُوا” بِهَا السِّحرُ “مَا كَانُوا عَلَى رَشَدِ
    17/ قَطَعْتُ شَكَّ الْوَرَى ، عِنْدَ القِطافِ ذَوَى
    بَانتْ لهمْ ثَمْرتِي إلاَّ لِذِي لَدَدِ
    18\بَانَتْ لهُمْ ثَمْرَتِي إلاَّ لِمنْ كَفَرُوا
    يَرى الْحقودُ النَّدى فِي الحَقِّ كالزَّبَدِ .

  35. تلك اللحظات
    كلما تذكرت تلك اللحظات المريرة التى مررت بها ومازلت أحياها إلى الأن أشعر بغِصة تعتصر قلبى الذى انهكه التعب ، اسمعه الأن ينادينى بصوته الذى يجعلنى أشعر بالنفور ولكنى قررت أن أصمد لكى أكمل مسيرتى التى بدأتها ،فأنا الطبيبة الجميلة التى تزوجت عن قصة حب شهدها أغلب من حولى على الرغم من رفض أبى له ولكنى تمسكت به، تزوجت زميلى بالجامعة الذى كان لا يملك أى شىء فى بداية الزواج، وقفت بجانبه وفتحت معه عيادة مشتركة ثم تحولت إلى مستشفى صغيرة بعد ذلك ، لم اقل له هذا مالك وهذا مالى بل كان كل شىء بإسمه هو فقط!
    إنشغلت بأولادى وعملى وكان هو ملاذى الذى ألجأ إليه عندما يتملكنى التعب، اكتشفت بعد ذلك أن الجميع كان يعرف علاقته بالممرضة التى تعمل معه إلا أنا ،حاول كثير من أصدقائى أن يقولوا لى ولكنى كنت أتجاهل كل ذلك خاصًة وأننا كبرنا وأبنائنا كبروا وأثق فى حبه لى ، وكانت الصدمه هائله عندما رأيته بنفسى لن أقدر أن أنسى تلك اللحظه حيث كانت ليله رأس السنه وقال لى أنه ذاهب إلى (شاليه العين السخنه) للإسترخاء قليًلا فقررت أن اذهب إليه لأقضى معه وقتًا جميلا مثل اوقاتنا سابقًا ، فتحت باب (الشاليه) وجدته بين أحضانها شعرت أن الأرض تدور بى كانت لحظات اشبهه بأعوام مريره، صارحنى بعدها أنه تزوجها زواجًا عرفيًا وقال لى أنه يحبها ولن يتركها وخيرنى بين الإستمرار معه أو تركه ، فى بادىء الأمر وأنا بقمه إنفعالى قررت أن أتركه ولكن بعد تفكير عميق وجدتنى لن أخذ شىء إن تركته فقررت أن أعيش معه إلى أن اطمئن على أبنائى وأخذ حقى المادى كله، ونجحت فى أن يتركها فقد أخذت إجازه من عملى لفتره وكرست حياتى له وغيرت من شكلى وطريقتى وعدت كأننى فتاه بالسادسه عشر ، كل ذلك كان من الخارج أما عن ما كنت أشعر به من الداخل فقد كنت أمقته وأكره نفسى لأنى أحببته فى يوم ما ، وكان لى بأخر الليل لحظات استرجع فيها نفسى التى كانت تعيش مع شخص أصبح لا شىء بالنسبه لها !
    والأن هو أسعد يوم بحياتى لأنه يوم زواج ابنتى وبعدها بإسبوع سيسافر ابنى إلى الخارج وبعدها سأحقق ما أُريد
    غاده: سأشتاق إليك يا حبيبى
    مهند:وأنا أيضًا يا اُمى ، (موجهًا كلامه لأبيه)ارجوك يا أبى أن تعتنى باُمى
    علاء: بالطبع فأُمك هى حبيبتى وزوجتى لا توصينى عليها
    (بعد العوده إلى البيت)
    غاده بإبتسامه عريضه: والأن أُريدالإنفصال
    علاء بذهول:ماذا تقولين؟
    غاده: ما سمعت ، فقد إنتهى ما عيشت لأجله
    علاء:هل تقصدين ابنائنا؟
    غاده بسخريه: وماذا هناك غيرهم؟
    علاء: ولكنى عرضت عليك الإنفصال منذ أكثر من عشر سنوات ولكنك رفضت وقتها
    غاده: بالفعل رفضت لأجلهم ولأجل إسترداد أموالى!
    علاء: لا أصدق ما أسمع، لقد تغيرتِ كثيرا لم تعودى الفتاه التى احببتها البريئه
    غاده بسخريه: فتاه ! أنت من صنعت التى تراهها أمامك، والأن أخرج من بيتى
    علاء: هل تطردينى أيضًا ؟
    غاده:نعم أذهب الأن من بيتى وعد إلى بيتك القديم الذى تزوجتك فيه هل تذكره؟
    علاء بذهول: أنت لا تدركين ما تفعليه أنا أُحبك وما فعلته من قبل كان نزوه
    غاده: لا اُريد سماع اى شى ودعنى أستمتع بأحلى اللحظات الأن ، وتركته وإنصرفت من أمامه
    مروه ابو فاتى
    مصر – القاهرة

  36. الاسم : فرج البنا
    الشهرة : الحريف
    البلد : مصر (محافظة البحيرة)
    المشاركة : شعر عامي
    موبايل : 01000760157
    واتساب : 01204335561
    لينك الصفحة :
    https://www.facebook.com/el3geeb.77.cr7?mibextid=ZbWKwL

    عنوان النص (أوتوجراف)
    _____________

    لسه في كام صورة معرفتش اكتبهم …
    لسه جوه الصمت صوت والسكوت جواه كلام
    لسه بمشي بقلبي حافي واعوّره .. علشان ينام
    ايدي اهي مِتربّطة فيها الحروف .. زي الحمام
    علمني كِيف يكون الوصل بالأوصال
    وانتي اللي وصلِك فلسفي ولازملُه هَد مقام
    لـٰكنْ انا ما أقدرش …
    ما أقدرش أعارض الفِطرة بِفترة
    قلبي الإيمان كسّر مباني الكُفر من خوفي
    إتسلسلت كل الطرق وإتبدلت كل الصور
    مبقاش مكان ينفع تطوفي
    حتى شوفي ..
    المجاز بيسيب إيديكي
    والخيال مبقاش في صفي
    انا عمري ما مشيتلِك
    انا كنت بَمْشيكي، بس صاب العجز كفي
    إسألي روحِك تِخِفّي، دُوري في الميادين ولِفي
    خيَّطي المشقوق ورِفِي .. بردو هنكر طِيِب وجودِك
    يفرق ايه معنى الوطن لو كنت انا خارج حدودِك
    تفرق في ايه الكلمة بعد الموت !
    وبإيه يفيد النور لو كان هيعمي النظرة بِسطوعُه
    طُوع الفلايك ع الدموع تِعرف تعوم
    وانتي البريئة مغرَّقَه طُوعُه
    نياشين في قلبِك تِكرِمُه
    قناصة عينك كسَرِتُه
    طَق الرصاص بالحضن لُه، كان فاكر إنه هيلحمُه
    شايفه الأذى !
    شايفه الأذى بالحُسن لان والقتل سهل وقولنا نِية
    بيت الحمام انا قولت غِيَّة،
    قتل الحمام ليه قولتي غِيَّة
    مين رصاصُه مباتش فيا، عشان تشوفي نَشان سليم ؟
    الضرب في الميت حرام
    الذِكر م السكران حرام
    انا اللي شَغَّلت الترام وانا اللي أسقطت النظام
    وسكرت من ريق المَكن في كاسات
    انا اللي رسمت من فحم الحضارة بنات
    وانا اللي حَدِّفت المقاومة بكلمتين عملوها طوب
    وانا اللي كنت الرأس مالي لما شافوا الإشتراك جبلين ذنوب
    وانا اللي مثلت الهروب
    وانا النجم اللي دل الشمس طريقين للغروب
    انا الدولة وانا الأولَى
    وانا الناجح .. لو كنتي بتسمي النجاح شرف المحاولة
    وانا اللي طوفت في القصيد جولة ..
    ونصَبت في سطورها الصور مصلوبَه حيلها متنحنيش
    زي الدلايل في التاريخ مِتلقَّنَه ومِتحفَّظَه
    مافاضلش غير صورة مش عارف أكتبها
    – ٢٠٠٧ – ماكانتش البراءة غيَّرت توبها-
    والصورة أهي .. لِساها جوه المحفظة

  37. الاسم/ سيد مصطفى عبدالعليم ابوبكر
    اللقب/ سيد ابوبكر
    المدينة/ القاهرة
    المشاركة فرع القصة
    ت/01018895995
    واتس/01118578320
    تاتى الصورة فى احدى المجلات الكبيرة على مسابقات للجلوس على النت اكبر ساعات والجائزة قضاء اسبوع فى شرم الشيخ مجانا ويقوم الاستاذ سعد المسئول عن المسابقة بالاتصال بالمهندس منصور الذى يعمل فى احدى شركات الكمبيوتر ويبشر هدى زوجته حتى يستعدون للسفر
    ثم تقوم المجلة بالاتصال باخرين فيرد مدام سالى التى تعمل معيدة فى احدى الجامعات وتغلق السماعة وتذهب الى غرفة النوم وتبلغ زوجها الذى له منير صابر الذى يعمل ضابط مباحث وهو ضابط متميز
    وفى اليوم التالى فى احدى الاماكن التى حددتها المجلة يقف الاتوبيس ويحمل كلا من الاسرتان وياتى المهندس منصور وزوجتة بالسيارة حيثوا اخو المهندس منصورهو الذى وصلهم ثم يصعدون الى الاتوبيس ثم ياتى المقدم منير وزوجتة دكتورة سالى بالسيارة واختى الدكتورة هى التى وصلتهم بالسيارة ثم يصعدون الى الاتوبيس وينطلق بهم الى المصيف وكل اسرة تدخل الى الفندق تتجة الى غرفة مخصصة ليها ثم تنطلق اسرة منصور واسرة منير الى الشاطى الذى امام الفندق
    ويجلس كل اسرة على ترابيذة ثم تخلع سالى ثيابها حتى تنزل البحر وتطلب من زوجها منير ان ينزل معها ولكن يرفض فتنزل بمفردها وتأتى الصورة على المهندس منصور وهو يخلع ثيابه حتى ينزل البحر ويعرض الامر على زوجته ولكنها متحفظة وترفض فأثناء نزوله يلاحظ الحاضرين دكتورة سالى وكادت ان تغرق ويسرع المهندس منصور لانقاذها ويحملها على ذراعيه ويتجه للشاطى ويطمئن عليها وينظران الى بعض فى سكوت ثم يتدخل منير ويقدم له الشكر وتذهب سالى مع زوجها الى غرفتهم والمهندس منصور مع زوجته الى غرفتهم وفى الليل يتقابل الاسرتان فى قاعة المطعم بالفندق ويتعرفون على بعض ويتكلم منصور ويعرف انه مهندس بأحدى شركات الكمبيوتر وشبكات الانترنت وزوجته هدى بكالوريوس تجارة ولكنها ربة منزل ويساله منصور عن عمله فيقول له منير انه ضابط مباحث وتسأله هدى عن القواضى التى يمسكها
    فيقول لها انه للاسف لايوجد جرائم حاليا الا من خلال الانترنت وتعارف الناس من خلاله وانه بيأدى لجرائم وخيانات زوجيه ويقول له منصور انه يمكن يفيده فى مثل هذه الامور بحكمه مهندس كمبيوتر ثم يضحكان ويكمل منير كلامه عن زوجته ويقول لهم انها معيدة وتحضر الدكتورة فى احدى الجامعات ومن هوياتها الجلوس على الانترنت ويتكلم المهندس منصور على انه وجد شحص فى صفه ثم يضحك الجميع
    ثم يذهبون الع غرفتهم ويكلم منصور زوجته هدى وهو ذاهب للنوم انه يريد النزول الى مصر لان عدم وجود الكمبيوتر فى هذا المكان يضايقه ثم ينام

    وفى الصباح يتجه منير وزوجته للبلاج وهم يتكلمون محاولا منير اقناع زوجته بان يجلسوا حيثو انها تريد النزول الى مصر حتى لا يوجد كمبيوتر بالمكان واثناء كلام دكتورة سالى يأتى المهندس منصور وزوجته هدى ثم يسلمون على بعض
    ثم يتكلم منير حتى يأخذ راى منصور ويتكلم منصور انه كلم زوجته ليلا فى هذا الموضوع ويستغرب منير لاهمية الكمبيوتر لهذه الدرجة ثم يجلسون ثم يسأله منير عن سكنه فيقول له منصور انه يسكن فى المهندسين ويعمل فى قسم شرطة المعادى فيقول له منير انه يسكن فى المعادى ويوجد الشقة التى امامه للايجار ويعرض عليه ان يشتريها ولم يمانع منصور هو وزوجته ويقول له منير المهم ان لا يكون اشتراها احد
    ويذهب منير ومنصور ويسيرون على الشاطى ويجلس هدى وسألى وتأتى الصورة على شاب وفتاة فى العشرين من عمرهم وهم على الشاطى متعرفين على بعض عن طريق الانترنت
    وتأتى الصورة بكل من الاسرتين يقومون بتجهيز شنطهم حتى يستعدون للسفر فى الصباح وفى اليوم التالى يقف مسؤل الرحلة بجانب الاتوبيس ثم يأتى الى الاتوبيس وينطلق
    الاتوبيس الى القاهرة
    ونلاحظ بعض الاماكن اثناء سير الاتوبيس وكل من الاسرتان فى حالة
    استرخاء تام ثم يصل الاتوبيس الى صالة الوصول وينزل بعض الاسر وضمنهم الاسرتان ثم يسلمون على بعض ونلاحظ وجود اخو المهندس منصور واخت الدكتورة سالى فى انتظار الاسرتان ثم يعرفهم كلا الاسرتان على بعض وكل اسرة تتجه الى سيارتهم ويصل المهندس منصور وزوجته واخواه الى المنزل ولكن المهندس لم يسترح ويجلس على الكمبيوتر ويحاول الاخ والزوجه اقناعه ان يسترح ولكنه يرفض والدكتورة سالى وزوجها يصلا الى المنزل
    ويذهب اخت الدكتورة وتترك السيارة على الفور تجلس ايضا الدكتورة على الكمبيوتر ويأتى تليفون للاستاذ منير ويظهر لنا انه رئيس المباحث ويقول له منير انه يأتى اليه فورا ويذهب اليه منير تاركا زوجته قائلا لها ان تاكل بمفردها
    ويذهب ويدخل القسم وهو فى سرعة ثم يسلم على زملائه ويدخل مكتب رئيس المباحث ويرحب به ثم يقول له رئيس المباحث ان ينطلق لمكان الحادث ويذهب منير ليجد جثه شخص مقطوع الرقبة وهى غير موجودة ويلاحظ وجود سلسلة على الارض ويتفحص المكان ويترك زملائه تأخذ البصمات
    ثم ينطلق الى المكتب واثناء دخوله المكتب يقول لامين الشرطة بأن اول ما يأتى تقرير المعمل الجنائى يأتى اليه فورا ثم يذهب الى المنزل ويجلس للعشاء هو وزوجته ويطلب منها ان تعلمه على الانترنت حتى يعرف فوائده من اضراره لان يشغله موضوع المراسلة لان معظمه بيحدث جرائم وخيانات زوجيه وتوافقه سالى بنوع من الارتباك
    وتأتى الصورة على هدى وهى مجهزة الطعام وتذهب لمنصور حتى تعلمه ثم يفأجا بها حيثوا انه مندمج فى البحث عن ايميل جديد ثم ينصرف للغداء وهو صامت وعلى وجه ابتسامه خفيفه وتأتى الصوره على والدة منصور وابنها الذى يطمنها على منصور

    ثم يذهب للجلوس على الكمبيوتر الخاص به وهو من الشباب الذين يحبون الاستفادة من الكمبيوتر
    ويأتى منصور وهو فى الشركة يسلم على اصدقائة ويذهب لمدير الشركة ويقابله حتى يعلمه ببعض الخدمات الجديدة التى يسعى لتسويقها ويأتى منير وهو ذاهب الى مكتبه ويرحب بيه اصدقائه ثم يدخل امين الشرطة بتقرير المعمل الجنائى ثم يقراءه منير ويذهب الى مكتب رئيس المباحث ويقول ان التقرير لا يدل على شى ولكنه من المؤكد ان المجرم فى كلية الطب وهى فتاة لا يوجد سلسلة
    ثم يقوم منير بالانصراف حتى يأخذ اقوال الشهود ثم ينطلق الى مكتبه ويأتى اخو المجنى عليه وهو واضح انه صعيدى ويسأله منير ولكن يقول له اخوا المجنى عليه ان اخوه كان فى كلية الحقوق وكان بيجلس فترات طويله على الانترنت ويذهب منير ومعه فريق بحث الى شقه المجنى عليه ويدخل احد الضباط على الكمبيوتر ويلاحظ وجود ارسال اخر ايميل ويلتقط رقم التليفون ويعطيه للضابط منير ويصدر منير فورا لتحديد مكانه ثم يذهب
    وتأتى الصوره على سالى وهى تدخل بيانات غير حقيقية على ايميل ويلتقطه منصور ويرسل لها ايضا بيانات غير صحيحة وهو ان يعرفوا بعض ثم يتكلمون بعض الوقت ثم تقول انها سوف تقوم الان وتكلمه ليلا ثم تقوم لتجهيز الغداء ويركن منير سيارته امام العمارة واثناء ركوب الاسنسير يقابله صاحب العمارة ويكلمه منير عن الشقة وان يوجد احد اصدقائه يريدان يسكن بها ويرحب صاحب العمارة ويتفق معه ثم يتجه ذاهب الى شقته وهو يفكر فى جريمة القتل ثم يلاحظ وجود الكمبيوتر امامه مفتوح ثم يجلس عليه محاولا الوصول لاى حاجه ولكنه يفاجا بكثرة العروض التى على النت ولا يفهم شى
    فتدخل زوجته حاملة الطعام فتراه امامها وتساله عما يفعل فيقول لها انه حاول الوصول لشى ثم يجلس الاثنان للغداء فيرن جرس التليفون وتذهب سالى وترفع السماعة ويكلمها احد الضباط ثم تنده على منير فيرد على التليفون فيقول له الضابط ان رقم التليفون هو تليفون بأحد محلات فيطلب منير
    منه ان يرقبا المكان جيدا ثم يغلق السماعة ويذهب للغداء ويقول لها منير ان منصور وزوجته
    سوف يأتون غدا للغداء معهم ويشاهدوا الشقة ثم تسأله اذا كان كلمهم فيقول لها بعدان يغسل يده وهو ذاهب عليها للخروج ليلا ولكنها تقول له انها مرهقه وتأتى الصورة على منصور وزوجته تعاتبه ان كل ما تريدالخروج يقول لها انه مرهق ثم يذهب للنوم فيرن جرس التليفون ويكون المتحدث منير ويقول له انه ينتظره غدا حتى يشاهد الشقة لانه كلم صاحب العمارة ولا يعترض منصور ثم يغلق السماعة ويعلم منصور زوجته ثم يذهب للنوم وفى الليل يجلس على الكمبيوتر منصور وسالى ايضا ثم يتحدثان وبعد فتره من الحديث كاد منير ان يستيقظ ويقول لها انها يجب ان تسترح وفى نهاية الحديث تقول سالى لمنصور ان غدا سوف ياتى اليهم زائر ولا تعلم اذا كان سوف تقدر ان تكلمه ام لا ثم تغلق الجهاز وتذهب للنوم وفى الصباح يقوم منير بمفرده ويرتدى ملابسه وهو يكلم نفسه ثم يذهب للعمل ويدخل مكتبه ويطلب كوب شاى ثم يدخل احد الضباط ويقول له ان يوجد جريمة قتل فى احدى

    المقابر ويذهب منير ليجد جثة لاحدى الفتيات فى العشرين من عمرها ويوجد خاتم بجانب الجثة مع العلم انه خاتم رجل ثم يتفحص المكان ثم يذهب لمكتبه ويقول له احدى الظباط ان رئيس المباحث فى انتظاره ثم يذهب اليه ونلاحظ رئيس المباحث فى حالة نرفزة شديدة ويقول له منير ان لا يوجد حل بيده وانهم يدخلون على جرائم عصرية من الصعب الوصول للجانى حيثو الاعتماد فى الاول كان الجانى امراة وحاليا اختلاف على ان يكون رجل ثم يتكلم رئيس المباحث ان من الممكن الاثنان معا وفى النهاية يطلب منه ان يوقف هذى المسألة وفي اسرع وقت ممكن ويذهب منير لمكتبه ويصدر اوامر بمراقبة كل محلات النت خاصتا بمصر الجديدة وارقام التلفونات وارسال اسرة المجنى عليها لاستجوابهم ثم يذهب الى منزله فيجد منصور وزوجته فى انتظاره وصاحب العمارة ويقول له منصور انهم اتفقا ثم يقول له منير ان يكتبا العقد بعد الغداء ويقول له الاستاذ حسين انه يجب ان يذهب ويكتبون العقد ويعطيه حسين المفاتيح ويذهب الاستاذ حسين قائلا لمنصور انه من الان يمكنه استلام الشقة ويذهب الاسراتان للغداء وبعد الغداء يذهب منصور ومنير للبلكونة ويتكلمون وبعد فترة يهم منصور بالانصراف وزوجته واثناء خروجهم تأتى اخت الدكتورة سالى ويسلمون عليها وتدخل اخت سالى مع منير الى الصالون ويحدثها عن والدتها وعن الكمبيوتر وترد عليه انه يأخذ معظم وقتها ويحدثها منير عن جرائمه وانه يعمل فى قضيتان حتى الان وتحدثه الفتاة انه ايضا له فوائد كثيرة ويستاذنها انه سوف يذهب ليسترح وتهم اخت سالى بالانصراف وتذهب سالى للجلوس على النت وتكلم منصور ولكنه لم يفتح الجهاز ثم تغلق الجهاز وتذهب للنوم وتأتى الصورة على منصور وهو يحاول ان يكلم سالى ولكنه يفأجا انها غالقة الجهاز وفى الصباح يذهب منير للعمل
    ويبدا فى استجواب اسرة المجنى عليها ثم يدخل احدى الظباط ثم يعطيه تقرير المعمل الجنائى ثم يعطيه رقم التلفون ويقول له انه اخر ايميل لها وتم التحرى عنه ووجد ايضا فى مصر الجديدة
    ويأمر بمراقبة اماكن النت جيدا ويلاحظ فى تقرير المعمل الجنائى انه نفس التقرير السابق مؤكدأ ان المجرم واحد سواء رجل او امراة ويذهب ويلاحظ وهو يفتح باب شقته حركة بالشقة المجاورة فيرن الجرس فيفتح له منصور وهو مترب فيضحكان سويا ثم يتركه منير ويذهب لشقته ولم يجد زوجته ويراها تاركة الكمبيوتر مفتوح ويلاحظ وجود رسالة لاحد الاشخاص بأن ضرورى ان يقابلها حتى يتعرف عليها ثم يلاحظ وجود اسم غير زوجته ويتعمال بأستهتار ثم يترك الجهاز ويذهب ويخلع ملابسه وتفتح سالى الباب وتجد منير نائم ثم تخلع ملابسها وتجلس
    على الكمبيوتر ثم تكلم منصور ثم يتعاتبون ثم بقول لها فى نهاية الحديث انه يجب ان يقابلها ضرورى ولكنها تقول له ثم تقول له انها خائفة ثم تذهب للنوم ثم يستيقظ منير ليلا وهو جائع ثم يذهب لثلاجة المطبخ واثناء رجوعه يرى الكمبيوتر مفتوح ويجلس عليه ويرى رسالة اخرى مثل السابقة ويلاحظ بها اكثر الحاحا ويبحث فى الجهاز ولا يعثر على شى غير نفس الاسم السابق ويذهب للنوم وفى الصباح يرتدى ملابسه ويذهب وتستيقظ سالى وتتذكر انها تاركة الجهاز مفتوح ثم ترتدى ملابسها وتتجه للجامعة واثناء خروجها من

    المنزل تقابل منصور ويسلمان على بعض ثم تذهب وتأتى الصورة على منير وهو مجتمع مع الظباط محاولين الوصول لشى وفى نهاية الاجتماع يبقى ظابط واحد مع منير ومنير يطلب منه ان يعلمه على النت وكيف يرسل ويستقبل الايميل ويذهبا سويا وتأتى الصورة على سالى وهى تقف مع عميد الجامعة على انها انتهت من رسالة الدكتورة وسوف يتم تحديد مناقشتها وتذهب الى منزلها وتبدا فى تحدير الغداء ويرن جرس الباب وتفتح الباب وتجد زوجة منصور وتقوم بعزومتها على الغداء بمناسبة الشقة الجديدة وتعترض سالى ثم توافق وتدخل المطبخ ثم تاتى بالمفتاح وتغلق الشقة
    وتذهب لشقة منصور وتكلمها سالى على منير وتقول لها هدى ان تطلبه على الموبيل وتتصل سالى بمنيى وفى نفس الوقت يرن جرس الباب وتفتح هدى ونجد منصور ويدخل مع غلق سالى المكالمة ويرحب بها ويسألها عن منير وتقول له انه فى الطريق ويدخل ليخلع ملابسه وتجهز سالى السفرة مع هدى ويرن جرس الباب ويفتح منصور فيجد منير ويرحب به منصور ثم يجلس كلا الاسراتان على السفرة وبعد الغداء يجلس منير ومنصور فى الانتريه ويبداء هدى وسالى فى لم السفرة ويجلس الاسرتان ويتحدثون مع بعض ويقوم منير بالاستأذان ويدخلا شقتهم والارهاق باين عليهم ويذهبا للنوم وتأتى الصورة على منصور وهو يسوق بعض الاشياء على النت وبعد فترة يبدا فى ارسال رسالة لسالى ولكن دون فائدة وتستيقظ سالى ليلا وتجلس على الكمبيوتر وتجد
    رسالة من منصور ثم تراسله ثم منصور يرد عليها قائلا انه منذ فترة كان جالس على الجهاز ثم يتكلمان وفى نهاية الحديث يتفقا ان يتقابلا فى احدى الاماكن التى حددها منصور وتوافق سالى بنوع من الخوف ثم تذهب للنوم وفى الصباح يرتدى منير ملابسه ويجلس على الكمبيوتر حيثو انه تعلم عليه ثم يلاحظ الايميل السابق الذى قرائه به تحديد ميعاد ويأخذه الفضول ويحفظ العنوان والميعاد وينظر فى الساعة ويلاحظ انه تأخر ثم يخرج ويقابل منصور فى الاسنسير ويتبادلا الكلام ويقول له منصور انه وراه النهاردة معاد انما ايه ثم يضحكان سويا ويذهب كل منهم الى سيارته وتاتى الصورة على سالى وهى مستيقظة من النوم وتحدر نفسها للخروج وتاتى الصورة على منير وهو فى مكتب رئيس المباحث وهم يتكلمان ويقول له منير انه ايام وسوف يعثر على الجانى
    ويقول له رئيس المباحث فى اسرع وقت والا الكل سوف يخرج للمعاش بدرى ثم يذهب منير الى مكتبه وتأتى الصورة على سالى وهى فى الجامعة وتستأذن من زملائها لانها مرتبطة بميعاد ثم تتجه الى احدى الاماكن التى بها العنوان وهى شقة فى مكان راقى وتسأل البواب ويقول لها ان الشقة فى الدور الخامس وتأتى الصورة على منير وهو يستأذن زملائه لانه مرتبط بميعاد ويركب سيارته متجه للمكان وتاتى الصورة على سالى وهى تقرا ارقام الشقة وتراها وترن الجرس
    فيرد صوت من الداخل ويفتح الباب فتجد منصور فيصدم الاثنان ويصمتان لبضع ثوانى ثم تدخل سالى ويتكلمان وتقول له سالى انه الذى كان يراسلها ويسألها منصور نفس السوال ويتكلم منصور فى استغراب ان احد يفكر نفس تفكيره ويأتى منير بسيارته ويسال البواب ويقول له البواب على الشقة وتأتى الصورة على سالى وهى تكلم منصور على انه فضول

    مش اكثر ويقول لها منصور هو ايضا فيرن الجرس وتقلق سالى ويذهب منصور ويفتح الباب فيجد منير امامه فيستغرب ويدخل منير فى صمت فيجد سالى ويجن جنونه ويحاول منصور ان يتكلم ولكن يضرب منير بالالم وتنهار سالى فى الدموع محاولة الكلام ولكن يتكلم منير ثم يتركهم ويذهب مندفعا
    ويصل الى العمارة ويدخل شقته ويدفع الباب وبعد فترة قليلة نجد سالى اتيه مسرعة وتدخل الشقة
    ولكن يحاول طردها وتفتح هدى الشقة على صوتهم وترن الجرس ويفتح منير وتسأل عن
    الموضوع ويقول لها منير ان تسال منصور او سالى وتستغرب هدى وتسأل سالى ولكن تاخذ
    سالى شنتطها وتذهب مسرعة خارج المنزل وتخرج هدى ويغلق منير الباب وتقابل هدى منصور على السلم ويتركها فى صمت ويدخل شقته وتدخل هدى ورائه وتغلق الباب وتحاول هدى معرفة الموضوع ويحكى لها منصور وتستغرب هدى ويقسم لها منصور انه لا يريد خيانتها وتتركه وتذهب الى غرفتها وتأتى الصورة على سالى وهى وسط اسرتها ووالدتها تحاول ان تهدئها ومعرفة الموضوع ولكنها لم تتكلم وتدخل غرفتها وتأتى الصورة على منير وهو فى مكتبه يشرب كوب شاى ويدخل العسكرى ويقول له انه احد الاشخاص يريد مقابلته بالخارج ويأمره ان يدخله
    ويدخل فيجده منصور ويسأله لماذا اتى اليه ويقول له منصور انه يجب ان يسمعه وانه على استعداد ان يثبت حسن نيته ومستعد ايضا ان يساعده فى القبض على الجانى فيقول له منير انه خبير فى الايميلات والبريد الالكترونى وانه سوف يأخذ ارقام التلفونات التىتم العثور عليها ويحاول ان يراسل الجانى ويتفقا ويذهب منصور ويجلس منير وهو يفكر ثم يدخل العسكرى ويقول له ان يوجد فتاة تريد مقابلته ويأذن لها بالدخول ونلاحظ انه اخت الدكتورة سالى وتجلس وتقول له ان اختها صارحتها بكل حاجة ويجب ان يعرف ان زوجته متعلمة وايام وتحصل على الدكتوراة ويطلب منها منير ان تتركه كام يوم حتى ينتهى من القضية ويسترح وتتركه وتذهب ويقول لها ان تنتظره وانه سوف يقوم بتوصيلها ويقوم بتوصيلها ويتركها اما المنزل ويذهب متجه الى شقته ويدخل ويسترح فى غرفته وتأتى الصورة على اخت سالى وهى تحكى لها انه مشغول بقضية وتطلب منها ان تركز فى رسالة الدكتوراة التى اقتربت وتاتى الصورة على منصور وهو جالس على الكمبيوتر ويرسل ايميلات لعدة اشخاص حتى يحاول الجانى مراسلته ويراسله منصور على انه فتاة ويفاجأ بأحد الاشخاص يرد عليه ويحاول استدراجه فى الكلام ويتعرف عليه اكثر وفى اليوم التالى يذهب لمنير فى مكتبه ويحكى له ويعطيه رقم التلفون وينادى منير على احدى الظباط ويطلب منه التحرى عن هذا الرقم ويقول له منصور انه سوف يراسله ليلا ويعتقد انه رجل وليس فتاة ويقول له منير انه مش مهم ويدخل الظابط انه احد مراكز النت بالدقى ويضحك منير بنوع من السخرية على ان الاماكن كلهاغ راقية الدقى مصر الجديدة ويذهب منصور واثناء خروجه يقول له منير ان ينتبه من مدينة نصر ويخرج منير ويذهب الى المنزل وهو مرهق ويجلس على الكمبيوتر وترسل له احدى الفتيات انها جاهزة لاى رجل ويتكلم فى

    سخرية ان هذى هى لغة العصر ويستغرب من هذى الناس التى تتسبب فى كثرة الجرائم ثم يذهب للنوم وتأتى الصورة على منصور وهو على الكمبيوتر ويراسل فى الايميل الذى تم ارساله ويرسل
    له الرجل انه يريد التعرف عليه ويقابله ويلاحظ منصور ان الرجل يكلمه من مكان اخر ويتفق على انه سوف يقابله غدا ويقول له منصور فى اى مكان فيقول له على احدى المقابر ويتفقا على الميعاد ثم يغلق الجهاز ويذهب ويتصل بمنير ويرد منير وهو شبه كان نائم وينتبه مرة واحدة ويأخذ التفاصيل من منصور ثم يغلق معه الخط ويتصل بالمباحث ويأمرهم ان يجهزواالقوة ويعطيهم التفاصيل وفى الصباح اثناء خروج منير برن الجرس على منصور ويعلمه ان يرتدى ملابسه ويأتى خلفه على المباحث ويذهب منير المديرية ويجتمع بالضباط واثنأ الاجتماع ياتى منصور ويعرفه منير على الضباط ثم يطلب منه منير ان يرتدى ملابس فتاة وتنطلق القوة وتأخذ مواقعها فى حذر شديد ويدخل منصور مرتدى ملابس فتاة ونلاحظ دخول شاب خلفه وهو يحمل معه احدى الاسلحة البيضاء ويرفعها خلف منصور اثناء انتباه منصور له وتدخل الشرطة ويفأجا المجرم ويتم القبض عليه ويقترب منه منير ويتضح لنا انه شاب حيثو ان المجرم كان متنكر فى ملابس فتاة ويأخذوه للمديرية وياخذوا عنوانه ويرسل قوة لتفتيش شقته ويلاحظ انه عايش بمفرده
    واسرته مسافرين ويلاحظ عليه انه مصاب بعقدة نفسية ويأمر منير بتحويله لمريض نفسى ويذهب منير ومنصور ويطلب منصور من منير ان يذهب الى سالى ويذهبا الى شقة والدتها فتقول لهم انها ذهبت لمناقشة رسالة الدكتوراة ويذهبا للجامعة ويجدوا سالى وهى تتكلم كيف زوجها كان له دور فى ذلك فتلاحظ وجوده وبعد الندوة يقترب منها حاضنين بعضهم ويصفق الحاضرين
    وينظر منصور فيلاحظ وجود هدى ويحاول مصالحتها ويقول لهم منير ان لا يوجد كمبيوتر مرة اخرى ويضحك الجميع وينطلقوا سويا

  38. الاسم علا السيد عبد الحليم فياله
    الفئة عاميه
    البلد ..جمهورية مصر العربية
    اسم العمل .. قلبك يا أمي

    قلبك يا أمي مهوِّن فراقي
    فاتح ف قلبي طريق الرجوع
    ورغم المسافه ورغم اشتياقي
    ورغم إن روحي بتنزف دموع
    هاصبر للحظه تشوفك عيوني
    وأخدك ف حضني مابين الضلوع
    هالمس بإيدي خضار الشراقي
    و صوت السواقي وغصن الزتون
    وأفرد بساطك قمح الجناين
    واكتب بدمي عشانك أكون
    يا أمي المشاعر عفيَّه بوجودك
    و جودك يفتِّت سواد الظنون
    هارجع أضمك وأفرد جناحي
    سلاحي إن قلبك أثير الحضور
    واحلف يا أمي عيونك براحي
    ولا أي غربه هاتمنع شعور
    هاكسر مابيني وبينك مسافه
    حضورك ف قلبي جواز المرور
    ولو عمري عاند تضمك ضلوعي
    هاجيلك بروحي واكون لك تراب
    أروي ف أرضك بدمي وعروقي
    وأكون لك ف سطرك غلاف الكتاب
    ما انتِ اللي باقيه وعشقك يا أمي
    و دونك هوامش بشوفهم سراب

  39. الاسم: د.عايده بدر
    Aydy Badr
    مجال المشاركة: قصيدة النثر
    الدولة: مصر الكنانة
    صفحة الفيسبوك: https://www.facebook.com/aydybadr
    موبايل: 0201116026136
    عنوان القصيدة: اَللُّجُوء إِلَى حِصْنِ يَدَيْهِ

    اَللُّجُوء إِلَى حِصْنِ يَدَيْهِ
    أَنَا لَمْ أَخْدَعْ اَلْحَرْبُ حِينَ ضَلَّلَتْهَا عَنْهُ
    أَعَدَّتْ إِلَيْهَا اِحْتِمَالَاتُ اَلتَّوَهُّمِ
    وَتَعَرَّيَتُ مِنْهُ بِرَمَادِهَا.. خِدَاعًا
    أَرْفَعَ عَقِيرَةَ مِزْلَاجِ اَلْعُزْلَةِ عَلَى رُخَامْ اَلْغِيَابِ
    أَشَدَّ لِحَافِ اَلِانْتِظَارِ عَكْسَ اِتِّجَاهَاتِ اَلْغَوَايَةِ
    تُفَتِّشُ اَلْحَرْبُ بَيْنَ ثَنَايَا صَمْتِي
    عَنْ اَلَّذِي لَمْ يَقْرَعْ اَلْمَاءُ حِينَ زَحْفِ اَلْيَابِسِ
    عَنْ نَافِذَةٍ أَحْكَمَتْ أُطُرَهَا ضِدَّ لَذَّةِ اَلْجُمُوحِ
    عَنْ رِمَاحِ رَوَافِعَ تَشَرَّبَتْ عِرْقَ اَلصَّبْرِ

    لَمْ تَكُنْ اَلْبِلَادُ اَلْمُهَاجِرَةُ قَدْ اِسْتَقَرَّتْ بَعْدَ
    وَهُوَ اَلْحَرْبُ تَخَطٍّ لَهُ مَجْرَى يَمِينِهِ
    يَحْمِلُ مِحْرَاثُهُ وَيَمْضِي
    أَرْضِيٌّ تَزْعَقُ بِنَعِيقِ اَلصَّمْتِ.. إلى أيَنَ؟
    أَنَا اِبْنَةُ لَيْلِكَ عَصِيرَ أَنْفَاسِي رَحِيقَكَ
    أَنَا اِبْنَةُ مَتَاهَتَكَ طُهِّرَ خَطَايَاكَ ظِلِّي
    قَالَ : أَنْتَ اِبْنَةُ اَلْخَرَابِ
    فَأَيَّ مَعْمُورَة يَلُوكُهَا اَلْخَوَاءُ بَيْنَ فَكَّيْهِ أَحْرُثَهَا لَكِ

    فِي اَلْأَسْوَاقِ اَلْعَرِيقَةِ
    قَبْلَ أَنْ يُعِيدَ صِيَاغَتَهُ لِرِوَايَةِ صُلْبِي
    قَفَزَ اَلْأَسْوَدُ مِنْ مَحْبَرَتِهِ مُجْتَثًّا حَصَادَ اَلْبَيَاضِ
    قَبْلَ أَنْ يَغْتَنِمَ فُرْصَةَ اَلِانْشِقَاقِ عَنْ نَصٍّ جَدِيدٍ
    مَهْرْ اَلْأَسْطُرِ بِقَرْعِ ضِحْكَاتِهِ فَنَفَثَ اَلْمَجَازُ حُضُورَهُ
    قَبْلَ أَنْ يُبْصِرَ صُفْرَةَ هَوَامِشِ اَلْخَلَاصِ
    رَتَّبَ أَحْبَارًا مُلَوَّنَةً بِعَفْوٍ زَائِفٍ مِنْ قَوْسِ قُزَحٍ

    طَفِقَ يَخْصِفُ سَوْأَةَ اَلضَّوْءِ اَلْأَعْمَى
    يَحْتَرِزُ لِنَفْسِهِ اِجْتِنَابَ مِنْ خُيُوطِ عَنْكَبُوتٍ
    وَنَادَى بِأَعْلَى اَلصَّمْتِ.. بِضَاعَتُكِ لَنْ تَرِدَ إِلَيْكِ
    اَلزَّمَانُ كَسِيحٌ مُقْلَتَيْهِ أَبَابِيلَ
    اِصْطَكَّتْ أَرْوِقَةَ اَلْحُزْنِ بِعُوَاءِ اَلْخَرَابِ
    وَانْتَزَعَ أَلْسِنَتَهَا سَوْفَ اَلصَّمْتَ

    فِي غَرْبِ اَلْمَسَافَاتِ كَانَتْ اَلرِّيحُ تَهُزُّ جَذْعِي
    فَأَتَسَاقَط بَقَايَا قَصِيدَةٍ اِنْتَفَى وَعْيهَا
    مَجْبُولَةً عَلَى اِقْتِرَافِ غَوَايَةِ اَلْمَجَازِ
    أُحَلِّقُ أَنْسَاقًا فِي وَحْدَةِ اَللُّغَةِ وَالسُّبُلِ كِنَايَةً
    عَاشِقَةً تُعِيدُ تَأْوِيلَ دَمِهِ.. تُعِيدُ تَرْتِيبَ صَحْوَتِهِ لِمَرَايَاهَا اَلْخَاوِيَةِ
    صَبِيب اَلرَّاءِ يُمْطِرُ سَقْفِي بَيْنَ حَرْفَيْنِ
    تَرْكُضُ اَلْحَرْبُ خَلْفِيٌّ: أُعِيدِيهُ لِي أَوْ تَعَالِي
    فَأَهِبْهَا صَلِيبًا يَشْكُو شَبِيهُهُ
    وَأَفْتَحُ غِرَّةَ اَللُّجُوءِ إِلَى حِصْنِ يَدَيْهِ
    *************
    مع كامل التقدير مسابقة مهرجان همسة الدولي

  40. قصيدة بعنوان : تجلياتٌ بِعينِ شاعرة

    هُنَاكَ حَيْثُ البُومُ يُطَارِدُ أَحْلَامَهْ

    و حَيْثُ السَحَابُ يَجْمَعُ رُكَامَهْ

    صَمْتٌ يُرَاوِدُ التَارِيخَ شَارِدٌ

    و اللَيْلُ مُتْعَبٌ يُعَانِقُ ظَلَامَهْ

    أَهِيمُ فِي غَيَاهِبِ الكَوْنِ أَنْسَلُ

    مِنْ جَسَدٍ بِحُفْرَةِ الآثَامِ يَطُمُّ رِمَّامَهْ

    أَمْشِي لا خَيَالَ لِي و لا ظِلُ

    أَتَصَوَرُهُ طِفْلٌ مَوْبُوءٌ يُكَابِدُ آلاَمَهْ

    طَيْفُهُ يَتْبَعُنِي كُلَمَا الْتَفَتُ يَخْتَفِي

    كَأَنَ العَقْلَ يَبْحَثُ في التِيهِ أَوْهَامَهْ

    كَأَنَهُ مَحْضُ حَقِيقَةٍ و كَأَنِي وَهْمٌ

    لا أرَاهْ لكِنِي أسْمَعُ وَقْعَ أقْدَامَهْ

    تَائِهَةٌ أتَأَمَّلُ فيهِ بِعَيْنِ شَاعِرَةٍ

    فَأَرَى القَمَرَ يُطِلُ كَوَجْهِ حَمَامَهْ

    يَلُفُهُ غُصْنَ زَيْتُونٍ يَابِسٌ

    و النَخْلُ مُنْحَنِي مُسْدِلٌ أَكْمَامَهْ

    و الوَطَنُ جُرْحٌ دَمُهُ أَخْضَرُ

    يَسِيلُ مُخَضَّبٌ بِالْمَجَازِ سَلَامَهْ

    و التُرَابُ بَيْنَ يَدَيَ حَفْنَةُ خِذْلَانٍ

    و الحُلْمُ شَيْخٌ يُعِدُ آخِرَ أَيَامَهْ

    مُذْ مُزِجَ فِي الطِينِ مَاءُ الرُوحْ

    سُؤَالٌ يُفَسِرُ بِالْيَقِينِ مَعْنَى كَلَامَهْ

    و الأَرْضُ مَنْفَى لِأَوَلِ آَدَمِيٍ

    خَطَ بِرِيشَةِ طَاوُوسٍ آثَامَهْ

    بُعِثَ مَعَ البَيَانِ غُرَابُ دَهْشَةٍ

    عَلَمَ قَابِيلَ كَيْفَ يُوَارِي إِجْرَامَهْ

    مَرَّ بِهِ الدَهْرُ حَامِلًا وِزْرَهُ

    فَلَمْ تَزَلْ رُوحُ هَابِيلَ تَحُومُ أَمَامَهْ

    تُؤَوِلُنِي الأَسْئِلَةُ في الوُجُودِ حَيْرَةً

    فَيُجِيبُنِي الزَمَانُ مُنَافِيًا فِيهِ دَوَامَهْ

    بقلم الشاعرة و الكاتبة : رفيقة مرابط
    البلد : الجزائر

    https://www.facebook.com/profile.php?id=100087055371524&locale=ar_AR

  41. الاسم علا السيد عبد الحليم فياله
    الفئة عاميه
    البلد ..جمهورية مصر العربية
    اسم العمل .. قلبك يا أمي
    واتس ٠١٢٧٣١٥٣٦٠٦
    رابط الصفحة على الفيسبوك
    https://www.facebook.com/ola.fiala.5?mibextid

    قلبك يا أمي مهوِّن فراقي
    فاتح ف قلبي طريق الرجوع
    ورغم المسافه ورغم اشتياقي
    ورغم إن روحي بتنزف دموع
    هاصبر للحظه تشوفك عيوني
    وأخدك ف حضني مابين الضلوع
    هالمس بإيدي خضار الشراقي
    و صوت السواقي وغصن الزتون
    وأفرد بساطك قمح الجناين
    واكتب بدمي عشانك أكون
    يا أمي المشاعر عفيَّه بوجودك
    و جودك يفتِّت سواد الظنون
    هارجع أضمك وأفرد جناحي
    سلاحي إن قلبك أثير الحضور
    واحلف يا أمي عيونك براحي
    ولا أي غربه هاتمنع شعور
    هاكسر مابيني وبينك مسافه
    حضورك ف قلبي جواز المرور
    ولو عمري عاند تضمك ضلوعي
    هاجيلك بروحي واكون لك تراب
    أروي ف أرضك بدمي وعروقي
    وأكون لك ف سطرك غلاف الكتاب
    ما انتِ اللي باقيه وعشقك يا أمي
    و دونك هوامش بشوفهم سراب

  42. الاسم: بلال كامل
    البلد: الجزائر
    رقم الهاتف والواتساب: 00213770237951
    نوع المشاركة: القصيدة النثرية
    رابط صفحة الفيسبوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100054920521098&mibextid=ZbWKwL
    عنوان القصيدة: أمّي…

    أُمِّي…
    يا سيّدة نساء هذا الكونْ
    يا لونًا لِلحياة فاق في روعته كلّ لَونْ
    يا من كُنتِ لنا على مدى الأزمانِ خير عونْ
    أنتِ المحاسنُ في أثوابهَا
    أنتِ الخيرات في أكوابهَا
    أنتِ لِجَنَّةٍ الفردوس بابٌ من أبوابهَا
    في وصفكِ تخشى الحروف أن لا تَبْلُغَ في الجمال نِصابَهَا
    وتقع اللُغاتُ صريعةً، تنقلب على أعقابهَا
    أمام حُسنكِ تقف اللغات وضيعةً، مذهولةً
    كطيور شَردتْ عن أسرابهَا
    أنتِ للحياة نبضُ جمالهَا
    أنتِ التي رفع الإله مقامهَا
    أنْ جعل الجنّة تحت أقدامهَا
    أُمِّي…
    أنتِ جنّة الله على هذه الأرض
    جنّته التي من غير أن أعمل صالحًا رزقني وأهدانِي
    أنتِ كَوْنٌ شاسعٌ من العطف أعظم من كل الأكوانِ
    أنتِ مَرْكِبٌ للحب، بحرٌ من الإحسانِ
    أنتِ زنبقة الروح وأوركيدة العمر
    زهرة ما جاد مثلها في الحُسْنِ بستانِي
    أنتِ قِبلة الرحمة
    عمرٌ من التضحيات في سبيل راحتنا على مدى الأزمانِ
    أنتِ نَبْعٌ ما عَطِشْتُ مُذْ من فيضه سقانِي
    أنتِ مسكنٌ آنستُه فأنساني أحزانِي…

  43. الأسم: بهاء الدين محمد بهاء انور محمد الحيني

    أسم الشهرة: بهاء الحيني

    مصر

    01115851782
    [email protected]
    https://www.facebook.com/Bahaaxpop

    ملخص القصه القصيرة :

    لن يآكلوا النمل
    _________________________

    في مكان ما في إحدي غابات العالم المليئه بالأشجار الكثيفه والنباتات التي لا يوجد مثلها من قبل تطل عليها الشمس من جميع انحاء الغابة وتنير كل من فيها ثم تلقي التحيه علي كل من في هذه الغابة ولكن يوجد من يصيح غضبًا عند ظهور ضوء الشمس ثم يفرون علي جحورهم خوفًا من ظهور الشمس و استيقاظ “ضرغام” الذي يرهب البعض عند ظهوره ولكن في المقابل يواجهون من جهه ساحل الغضب الذي يطل من الجهه الاخري علي غابات العين الثاقبه ..!! ماذا يوجد هناك يا كيما هل تري ما اراه علي الجانب الآخر ؟؟
    كيما : إنه غبار كثير يحيط بمملكة “ساغار” ..يجب ان نسرع وإبلاغ “ضرغام” علي ما يحدث في الغابات الأخري …

    وهنا يحدث علي الجزيرة الشمالية ما لم يتوقعه القطيع . ربما التصدع والانشقاق من قبّل المتمردون يُسيطر علي أجزاء جزيرة سراي …

    ساعدوني .. هل من أحد هنا .. “باربرا” أين أنتي “باربرا” ..
    ثم بدأت “إيلينا” في البكاء والتوتر ..
    حينها تحدث العاصفه ..

    “إيلينا” تنظر حولها تري دماء و نيران .. ثم تهمس بنبره تُشعرها بالبروده القاسيه أين “باربرا” . وهي تجري بكل ذُعر وخوف بين أشجار الغابة إلا أن حان وقت غروب الشمس وَسط الدماء والتصورات بين ما حدث و ما هو آت …
    أصوات الذئاب تعوي خوفًا مما تراه . هل حقيقه الخوف لديهم تسيطر علي تفكيرك مما لا تراه أم ماذا.. ولكن شعورك به يحظي بالفرصة الأكبر من الخوف بالنسبه لك..

    مرحبًا.

    تاكا : انا قلقه جدًا ،، ماذا سنفعل يا “غيرسي” ..
    غيرسي : لا تقلقي يا تاكا سوف نجد “كيما” بأسرع وقت .. ولكن يجب ان نذهب إلي “ضرغام” هو من لديه الحل في هذه المشاكل التي تحل بالسواحل والجزر الغارقه في الدمار…

    “تاكا” بصرخه تثير كل الطيور المحيطه في الغابه …آين “غيثار” ؟

    يأتي “شيسيدو” محلقًا في السماء وهو يقول لها “ضرغام” في انتظارك هيا بنا ..

    تمسك “تاكا” في سياج “شيسيدو” وتقفز ليحلقوا إلي مملكة “ضرغام” …

    ما تشاهده “تاكا” وهيا تحلق الدمار الذي حل بحصون مملكة “ساغار” …

    هل من الممكن تصور ما يحدث الآن ، هل تري ما يجري من حولك الان …

    تبدأ العاصفه بهجوم قطيع “غانغ” علي “شيسيدو” الذي كان يحاول أن يصل لضرغام للسيطره علي الجزيرة الشماليه .

    ولكن “تاكا” تبدأ بإخراج الاقواس الحربيه وتدافع عن “شيسيدو” حتي يصل إلي حصون المملكة …

  44. الاسم صهيب شعبان حسن محمد
    من مصر محافظة أسيوط مركز الفتح قرية عرب مطير
    رقم الهاتف والواتس 01141308868

    نوع المشاركة الشعر الفصيح
    عنوان القصيدة (العيون الخجلى)

    رابط صفحة الفيس بوكhttps://www.facebook.com/profile.php?id=100009417862195&mibextid=ZbWKwL

    (العيونُ الخَجِلَى)

    كلُّ المفاتنِ في العيونِ الخَجْلَى
    لولا التُّقَى كان الخلائقُ قَتْلَا

    فيها البراءةُ طُوِّقَتْ بسهامِهَا
    والناظرونَ لها عيالُ الثَّكْلَى

    هي كعبةٌ طافتْ بها كلُّ الرؤى
    والحسنُ منها قد دنَا فَتَدَلَّى

    لمَّا رأى هذا الزمانُ خصالهَا
    عبسَ الزمانُ بغيرهَا وتَوَلَّى

    أُنْثَى وتشبهُ في الفضائلِ نفسهَا
    يَبْلَى الجمالُ وحسنُهَا لا يَبْلَى

    فالبدرُ يشرقُ دائمًا في وجهِهَا
    ويزيدُهَا ليلُ الأماني كُحْلَا

    والشمسُ والقمرُ العنيدُ تصالحَا
    من ضوئها جاءتْ تلمُّ الشَّمْلَا

    يمشي بها ليلٌ تثاقلَ ذنبهُ
    ويعودُ من حَجِّ الوداعةِ طِفْلَا

    من فرطِ ما قد أبحرتْ بخيالِهَا
    قالت لها شمسُ المشاعرِ مَهْلَا

    في عينهَا كلُّ النقائضِ جُمِّعَتْ
    والجِدُ في الأحداقِ عانقَ هَزْلَا

    ُتمشي فيكسوهَا الوقارُ مهابةً
    وتجرُّ في ثوبِ العفافِ النُّبِلَا

    قد زَينَتْ كلُّ المحاسنِ دربهَا
    وترى المحالَ من المحاسنِ سَهْلَا

    يا بنتَ هذا الطهرِ إنِّي عاشقٌ
    وأريدُ لي من زهرِ طهرِكِ نَسْلَا

    يا وردةً سكنَ الربيعُ بعطرِهَا
    يا ليتَ لي من نبتِ حسنكِ شَتْلَا

    أوكلَّمَا مدّتْ يدي حبلَ الهوى
    ألقاكِ في أَدَبٍ قطعتِ الحَبْلَا

    أبحرتُ في مقلِ النساءِ بمهجتي
    ورجعتُ من عينِ البراءةِ كَهْلَا
    ِ
    ما حيلتي والشعرُ يعشقُ وصلهَا
    يُلقِي السلامَ ولا يعانقُ وَصْلَا

    لما جفتني قلتُ مبتسمًا لها
    تاللهِ ما أشهَى الجَفَا ما أحْلَى

  45. الإسم: محمد مجدوب.
    إسم الشهرة:………
    البلد: الجزائر.
    رقم الهاتف: 0550035660
    البريد: mohamed medjedoub [email protected]

    رابط الفيس بوك:

    https://www.facebook.com/profile.php?id=100005087145146
    مجال المشاركة: قصيدة في الشعر العمودي
    عنوان القصيدة: هذه لغتي و قصيدتي.
    ** هَذِهِ لُغَتِي وَ قَصِيدَتِي ****
    بِهَنْدَسَةِ البَيَانِ مَنَابِعٌ فِي *بَنِي الإِنْسَانِ سَاحِرَةُ الحُرُوفِ.
    تَمُدُّ لَهَا الزَّخَارِفُ فِي الجُذُورِ *عَلَى الكَلِمَاتِ منْ زَمَنِ الكُهُوفِ.
    بتقنيّاتِ تَــدْوِيـنِ الـعُـلُـومِ *الّتِي تَـرْقَي دَنَى حَرْفُ القُطُوفِ.
    رَقَائٍي فِي قَوَامِيسِ الكٍتَابِ *المُنَالٍ فَلاَ يُسَاوَمُ فِي الحُتُوفِ.
    بِحَاسُوبٍي تَزٍيدُ أَنَـاقَـةً فِي *مَدَى الكَلٍمَاتٍ صُوَّرُهَـا صُنُـوفِي.
    لَدَيَّا الهَمْزَةُ الأُوْلَى عَلَتْ فٍي *قُصُورٍي وَصْلُـهُـا شَـهْـدُ الأُنُـوفِ.
    مِنَ الأَلٍفٓ الجَمَالُ دَنَى شُمُــوسً*مَعَ القَمَرِ المُحَبَبِ كَالأُلُـوفِ.
    وَ فِي البَاءِ البَرَاعَةُ مَرْتَـعُ الجُمْـلَـةِ*الأَحْـلَـى مُـقَـدّرَةُ الـرُّهُـوفِ.
    وَ فِي الجِيمِ الجَمَالُ لَهُ جُنُونُ *الشَّمَالِ عَلَى الجَنُوبِ مَعَ الهُتُوفِ.
    عَلَى حَائِي طَغَى حُسْنِي يَزِيدُ *مَعَ الإِحْسَانِ نَبْرَتُـهُ زُلُـوفِي.
    تَـرَي الـخَاءُ مَخْرَجَةُ الخُلُوجِ *الخَبِيرَةُ عِنْدَ أَخْبَارُ القُرُوفِ.
    وَ لِي دَالُ الدُّرُوسِ مُـدَرِّسََةٌ فِي*البَـيَانِ لَـهَـا مُـدَاوَلَـةُ الغُطُوفِ.
    وَ بِِـالـهَـاءِ الهَوَاءُ هَوَي قُلُوبًا *تُعِيلُ عَلاَقَة مَدَدُ الهُتُوفِ.
    جَرَتْ عَيْنٌ عَلَى لُبِّ العُيُونِ *العَـشِيرَةُ زَهْـرَةً عِـطْـرُ الـعُـرُوفِ.
    بِـكِ الغَيٰنُ المُغِيرَةُ غَمْرَةٌ فِيهَا *غَوْغَاءُ الغَدِيرِ مَعَ الغُرُوفِ.
    مَدَى الفَاءِ الطَوَافُ فَرَاشَةً فِي*اللَفَائِفِ وَ الشَّفَائِفِ وَ الحُفُوفِ.
    أَتَتٰ قَافُ المَوَاقِفِ تَفِيضُ بَيْنَ*القَصَائِدِ وَ القَوَافِي فِي الوُقُوفِ.
    صَدَى الثَّاءِ المُثِيرَةُ ثَوٰرَةٌ ثَرْوَةُ *الثَّمَرِ الثَّمِينِ مَعَ القُطُوفِ.
    عَلَتٰ الصَّادُ الصَّدِيقَـةُ كَـالصَّدِيقِ *الوَفِيُّ بِصُوَّرٍ ذَاتُ الصُّفُـوفِ.
    أَلَي ضَادُ الضَّرُورَةِ تَسْتَبِيحُ *الضَرَائِرَ بِالضَّرَاوَةِ فِي الظُّرُوفِ.
    وَ بِـالطَّـاءِ مُوَطّأَةُ الطَّـرِِيقِ *تُرَابِطُ غِبْطَةً وَطَنَ الغُطُوفِ.
    وَ فِي الكَافِ مُكَهْرَبَةٌ الكُنُودِ*تُكَدِّسُ كَفَّةً كُتُبَ الكُشُوفِ.
    سَمَتْ مِيمٌ المَوَارِدِ تَـمُـدُّ مَرْمَى*المُنَا كَحَمَامَةٍ مَرْقَى الهُتُوفِ.
    صَدَى النُّونِ النَّوَى بَحْرُ النَّوَادِي *نَوَامِيسُ المَنَارِ عَلَى الحُرُوفِ.
    تَـرَى تَـاءُ الـتَّـبَـاهِي قِـمَُـةً فِي*تَـرَاتِـيـلٌ الـتَّواصل بالتّروف.
    سَنَا سِينٍ يُسَافِرُ سِنُّـهَـا فِي *رُؤُسِ بِالجُرُوس وَ السُّقُوفِ.
    شَذَى الشِّينِ عَلَى الأَشٰعَارِ شَمْسٌ*مِنَ الشَّذَرَاتِ فِي ذَهَبِ الشُّغُوفِ.
    أَلَى دَالُ الدَّوَاءِ مَدَارِكٌ وَ*دَنَتٰ دُرَرًا فِي الدُّرُوفِ.
    هُنَا الظَّاءُ الظَّرِيفَةُ ذَاتُ شَهْدٍ* مِنَ الظَّيَّانِ ظَاهِرَةَ الظُّرُوفِ.
    لَكَمْ زَايُ الزَّوَاجِ تَـزِيدُ زُهْدَ*الزَّوَايَا زِينَةٕ زِمَنُ الزُّرُوفِ.
    إِِلََى وَاوِِ الجَمَاعَةِ وَ الوَصَايَا*عَلَى الكَلِمَاتِ فَاصِلَةُ الوُلُوفِ.
    وَ فِي التَّاءِ التَّرَابُطُ فَائِزِ فِي*عَلَتْ مَرْبُوطَةَ الفَتْحِ الشَّرِيفِ.
    رَأَتْ الرَُاءُ الرَّوَافِدَ رَوْعَةً فِي *رَحَى النَّفْسِ الرَّوِيُُ مِنَ الرُّؤُوفِ.
    بَلَي يَاءُ التَّبَاهِي حَفْلَةً فِي*الأَوَاخِرِ مُنٰتَهَى رُوحُ الحروف.
    وَ عِنٰدَ مَخَابِرِ اللُّغَةِ الضَّمَانُ *المُجَمَّعُ بِالمُجَمَّعِ فِي الكُتُوفِ.
    محمد. مجدوب الجزائر.

  46. الإسم / رمضان عبدالحميد زيدان
    البلد / جمهورية مصر العربية
    فئة/ الشعر العمودي
    الهاتف والواتس /01100645160
    البريد الإلكتروني / [email protected]
    بريد الفيس/ https://www.facebook.com/romyozedan?__
    عنوان القصيدة /ما أكذبه
    “ما أكذبه”
    ـــــــــــــــــ
    قَدَرُ الحقيقة . أنْ تظلَّ مغيّبَةْ
    لتحارَ في سببٍ .. وفيما سبَّبَهْ
    *
    تعبَتْ خُطاكَ ولستَ وحدك مُتْعَباً
    فاهدأ قليلاً… فالحقيقة مُتْعَبَةْ
    *
    لم يسلبوك من المسافة خطوةً
    مَنْ ليس يملك أمره لن يُسلَبَهْ
    *
    لا ترهقِ الأرقامَ عَدُّكَ باطلٌ
    أوَ كان عمراً عشتَهُ كي تحسبَه!؟
    *
    قَدْ مَرَّ سقّاءُ الحظوظ منادياً
    لا غير كوبك قد أتاك لتشربهْ
    *
    فاخلعْ فؤادكَ لستَ آخرَ رشفةٍ
    للدهر ما بقيت هناك المأدبةْ
    *
    بطل الرواية خاسرٌ . فلطالما
    قد أتقنَ الدورَ الذي لن يلعبَهْ
    *
    ولطالما وهبَ التوهُّمَ نفسَهُ
    وأتى ليجمع من سرابٍ مَكسبهْ
    *
    ولطالما عن وِجْهةِ الريح انتحى
    لتمرَّ من فوق الرؤوس المركبةْ
    *
    فكأنّه والناي يعرف ضعفهُ
    عزف الشقاء على الشقاء وعذّبهْ
    *
    هذا المساء اللحن يزكي وجْدهُ
    لينالَ من هذا الفؤاد ويُلهبَهْ
    *
    حِنّاءُ هذي الكف لونُ عَنائِها
    لا سعدَ يعلو والوجوه مخضّبةْ
    *
    قدرٌ جنونيٌ … وغِرٌ عاجزٌ
    لا حلوَ في دنياكَ حتى تندبَهْ
    *
    ستعود تمنحك الحياة ضبابَها
    وُدَّاً فتستبق الخطى كي تخطبهْ
    *
    كان السؤالُ فكنتَ غيرَك . خائباً
    لا تَدّعِ الآن امتلاكَ الأجوبةْ
    *
    صَحِبَ الحقيقةَ صادقان.. وكاذبٌ
    لا غيرَه تختارُ حتى تصْحَبَهْ
    *
    ستتوه في صحراء عمرك .. غربةً
    و يتوه فلاحٌ بأرضٍ مُعشِبةْ
    *
    ويدورُ هذا العمر دورةَ ساعةٍ
    ويطارد الوقتُ المعذَّبُ عقرَبهْ
    *
    فالروح في جنبيك إذ تحيا بها
    ستغيب رغماً عنك روح الموهبة
    *
    فتقول شعرك صادقاً وجميعهمْ
    سيصفقون. وقولهمْ ” ما أكذبه”

  47. اسم المتسابقة/ بسمة يحيى حامد الجميصي
    اسم الشهرة/بوسي الجمسي
    الدولة/مصر
    تصنيف العمل/قصة قصيرة
    رقم الموبايل والواتس/+201060109585
    الإيميل/[email protected]
    رابط صفحة الفيسبوك/https://www.facebook.com/bosy.elgamasy.1?mibextid=ZbWKwL
    نبذة مختصرة عني/ كاتبة مصرية حاصلة على:
    وسام الفنون والآداب من المنظمة الدولية للتنمية المستدامة، جائزة أفضل محرر صحفي، جائزة ورشة هيباتيا قصة قصيرة2022 عربيا، مركز ثاني عربيا مسابقة هيباتيا2023 قصة قصيرة، المركز الخامس عربيا قصة قصيرة بمسابقة الاتحاد الدولي للمثقفين العرب، رشحت روايتها الشيخ نيتشة لجائزة توفيق الحكيم2022، 15دكتوراة فخرية، 140تكريم محلي ودولي، تشغل الآن منصب نائب رئيس تحرير جريدة مصر العرب التابعة لمؤسسة هيباتيا وصحفية في عدة جرائد ومجلات دولية.
    _________________________________________
    قصة قصيرة(اعترافات للطبيب النفسي)
    قاطعه معظم الأصدقاء والأقارب بسبب تكراره لسؤال”هل قوى الطبيعة تتحكم بالإله؟”، بدعوى أنه مجرد رجل كبير السن مخرف أصابته كثرة القراءة بالجنون، حتى أخته الصغيرة قاطعته.
    حديثه على أنه كان قطة فرعونية وقد تم ذبحه ليقدم قربانا للإله آتون أكد للجميع خلله العقلي.
    لعل حبه الكبير لوطنه وتأليف القصائد الطوال في مدحه كان يحفظ له آخر ما تبقى من ماء وجهه عند أقاربه من العائلة.

    ينفعل كثيرا حينما لا يصدقه طبيبه النفسي، فالقصص التي يسردها عن آلة السفر عبر الزمن أو فك طلاسم التعويذة لم تقنع الطبيب بواقعيتها أبدا.

    يقول: “لقد كانت رحلة التعويذة مليئة بالمغامرات، فكنت أحاول أن أجمع أجزاء القرص الذهبي الذي يمثل مفتاح الآلة”.

    الطبيب: يبدو أنك عدت لنوبة الهذيان مجددا.

    أمسك ورقة وقلما من على مكتب الطبيب ثم كتب: جلس ليقرأ الجريدة ويدخن سيجار كوهيبا، يضحك بصوت عال يسأل الشعراء: لماذا تجلسون أسفل المنضدة؟!
    متى يموت خوفكم من القيل والقال؟
    ها أنا أمامكم أدخن في العلن وبجوارنا صديقكم الروائي غريب الأطوار الذي يرتدي ثيابا متداخلة الألوان ويضحك كثيرا بلا سبب ويقرأ دائما كتاب “هكذا تكلم زراديشت” يشرب الشاي ويدخن المعسل أمام الجميع كل عام في شهر رمضان؛ فلما أراكم دائما بالأسفل؟

    نهض الشاعر الشيوعي منسي المعروف بقصائده الجريئة وجلس بجوار الشيخ نيتشة.
    قال: أنت لا تعلم سبب جلوسي بالأسفل، فأنا مختلف تماما عنهم، لا أعرف هل سبق لك ومررت بمحاولة تغيير الواقع الظلامي وفشلت؟
    إذا كانت الإجابة نعم بالطبع ستعرف لماذا أجلس دائما أسفل المنضدة.

    سرحت قليلا في ذكرياتي مع صديقي الزرقاوي، تذكرت حينما قال لي: لتذهب معي نذكر الله في حلقة الذكر لعله يغفر لك.
    ذهبت معه ليس لأنني درويشا أو صوفيا مثلا لكن من باب الضحك والفرفشة.

    قليلا لأعلى أطوح رأسي يمينا أرى الزرقاوي يذكر الله، يسارا أرى رجلا كبير السن يرتدي ملابسا بيضاء، طوحت رأسي أكثر فأكثر لاحظت تصرفا غريبا من الرجل كبير السن؛ حيث اقترب من الزرقاوي ورمى له خاتما كبيرا ذهبي اللون، انحنى الزرقاوي ليمسك الخاتم المكتوب عليه(ع. د) أي عفريت الدولارات، فرك الخاتم فأتاه الخادم؛ فزعت من المشهد وظننت أنها هلاوس بسبب إطاحة الرأس فتوقفت.
    طلب منه العفريت أن يقرأ التعويذة بعد أن أعطاه أموالا كثيرة.

    قرأ: الأمل أمامك يناديك أسفل(ه. خ) يوجد الجزء الأعظم من العرش في مكان منحدر ناحية الشمال هو(أ. ك).

    العفريت: فقط اتبعني لتصبح ملكا، التعويذة تأمرك بالتوجه أسفل هرم خوفو الموجود على أرض كيميت.
    سار معه في الزحام بعيدا، مشيت خلفهما لأجد للعفريت ساق إنسان و ظهرا يشبه ظهر الشقيق الأكبر للزرقاوي.
    تذكرت حينما حكى لي صديقي عن صراعه مع أخيه الأكبر_الذي يدعى إنكي_على الحكم من بعد أبيه الملك.
    جريت مسرعا خلفهما حتى وصلا إلى أسفل الهرم.
    جرى العفريت بعيدا بعد أن قتل الزرقاوي و سرق من جيبه خاتما مكتوبا عليه(ع. خ. ع).

    قرأها الطبيب ثم قال: ما سر تلك التعويذة؟

    وقف ليضع يده على رأسه، صرخ قائلا: انتفض جسمي بسبع هزات.. أنا الآن أسبح في محيط بارد جدا، جسدي يشبه سمكة صغيرة، صعدت على سطح الماء لأجد سماء رمادية ممطرة.
    ما هذة الأجواء المرعبة؟ ماذا يحدث حولي؟
    أصوات مخيفة تكاد تخترق جسدي وكأنها أتت من الفضاء الخارجي.

    لا أشعر بعمودي الفقري.. يخرج من جسدي من يزحف على اليابس ومن يحلق بالسماء وآخر يمشي على أربع.. ثم يرتقي جسدي ليشبه البشر تماما، نظرت على يدي اليمنى لأراها تتحول إلى يد بشرية بشكل طبيعي.

    إنها الغابة الاستوائية التي احتضنتني طويلا بين حزن وفرح استقرار وحروب مع أعداء.

    يوم مشمس حمسني أن أجري في الغابة مرحا، وقعت متعثرا بحجر، أنظر خلفي لأجد ثلاثة مجلدات عتيقه باهتة الأحبار.

    قرأت أول مجلد الذي شرح كيفية هبوط الفضائيين على كوكب الأرض.

    يشرح المجلد الثاني آلية تهجين جينات البشر مع جينات الفضائيين وهو ما تسبب في تطورنا، ثم يذكر المجلد الثالث مجموعة أساطير وتعاليم للبشر يجب علينا اتباعها حتى نسعد برضى الآلهه.
    تركت المجلد على الأرض وأخذت أفكر في الحقيقة التي رأيتها بيدي والزيف المسطور في المجلد الثاني.

    الطبيب: أتقصد أن التعويذة التي قتلت صديقك كتبت في أساطير قديمة؟ لكن لماذا؟

    _أعتذر لك، يجب أن أذهب للنوم؛ فقد أرهقتني الجلسة كثيرا.

    بعد أن أغلقت مسجل الصوت جلست أفكر فيما يقوله هذا الرجل من هذيان وهو نائم” سترى الحقيقة بيديك، و تقرأ الزيف بعينك”.

    رسمت على الورقة ثلاث دوائر، كتبت بالأولى أساطير قديمة وبالثانية تعويذة قتل الزرقاوي وتركت الدائرة الثالثة فارغة ثم أخذت أفكر هل قتل الزرقاوي لمحاولته كشف حقيقة خاتم(ع. خ. ع) أم أن الشيخ نيتشة كبر ويخرف؟!

  48. الإسم: خالد هلال أحمد عبد الله
    الشهرة: خالد أبو جبل
    البلد: جمهورية مصر العربية
    التليفون والواتس: ٠١١٤٨٦١٤٤٢٢
    رابط الصفحة الشخصية
    https://www.facebook.com/khaled.abogabal?mibextid=ZbWKwL
    فئة المشاركة: شعر عمودي
    ________________________
    (( يا إلهي ))
    يا إلهي يا طَبيبي
    أنتَ جَاهي يا حَبيبي
    كُنتَ لي والناسُ ضِدِّي
    رَغْمَ ضَعفِي والنَّحِيبِ
    رَغْمَ ذُلِّي أنتَ عِزِّي
    في رِياضِ القُرْبِ طِيبي
    يا إلهي أنتَ حِصْنِي
    يا مَلاذِي في الكُروبِ
    في طَريقِ اللهِ سِرْنا
    يا دَلِيلي في الدُّروبِ
    ما لنا إلَّاكَ ربٌّ
    يا مُغِيثي في الخُطُوبِ
    يا إلهي يا حَبيبي
    أنتَ نورٌ في القُلوبِ
    اجعَلِ الرِضوانَ حَظِّي
    لا تَدَعْني في اللهيبِ
    هذهِ الدُنيا مُرورٌ
    اجعَلِ الأخرَى نَصِيبي
    جُدْ بوَصْلٍ لا تَدَعني
    في دُجَى الهَمِّ الرَّهيبِ
    وَعْدُ رَبِّي كَانَ حَقًا
    عَهْد صِدقٍ من مُجِيبِ
    يا لَطِيفًا بالبَرَايا
    جُدْتَ باللطفِ القَريبِ
    يا عَزيزًا قد رَعَانا
    عزَّ قَدري بالرَّقِيبِ
    يا رَفيقًا لا تَلُمنا
    إنْ وَقَعنا في العُيوبِ
    لا تؤاخِذنَا فإنَّا
    قَد غَرِقنَا في الذنوبِ
    إنَّنا واللهِ تُبْنا
    يانُفوسَ النَقصِ تُوبي
    ما لنا ربٌ سِواهُ
    يا جُروحَ الروحِ طِيبي
    جلَّ ربِّي في عُلاهُ
    يا رِياحَ الغَمِّ غِيبي
    من دَعَا أو من رَجَاهُ
    جادَ بالودِّ العَجِيبِ
    فرِّجِ اللهمَّ هَمًا
    جاءَ في اليومِ العَصِيبِ
    يا إلهي يا حَبيبي
    يا إلهي كُنْ مُجِيبي

  49. الاسم: محمود خالد عبد الجواد
    الدولة: مصر
    رقم الهاتف وواتس آب: 01004907933
    رابط صفحة فيسبوك: https://www.facebook.com/mahmoud.qudsy/
    تصنيف العمل: قصة قصيرة
    عنوان القصة: الجسد الجريح.. رسائل من قلب الاستنزاف
    ==========================================================
    “عزيزي القارئ، إليك رسالتي، ألا تعرف من أنا؟”
    أنا الجسد الجريح الذي أذاعوا هزيمته وأشاعوا وفاته، قالوا عني جثة هامدة، لن تُردّ له عافية، ولن تقوم له قائمة، أنا التائه بين صفحات التاريخ، أكتب في صمت رسائل الحرية المرْويّة في صحراء اليأس، بقلب نابض وعقل للأمر الواقع رافض.
    أنا من حلم بالقومية وآلمته ضربات نكسة مزقت نياط قلبه. أنا الحائر بين عدو ينهل من عطايا الطائرات والمدفعية، وحليف يحلم بدُبٍّ يرقص فوق صفيح ساخن على أنغام الشيوعية.
    أنا الأذن التي سمعت من المذياع، نبأ هزيمة من كانوا على مشارف تل أبيب، وموشى ديان يعطي رقمه لكل زعيم عربي يطلب الاستسلام، وخطاب تنحي عبد الناصر، وهتافات الميادين تطالبه بالعودة إلى الحكم.
    أنا الأسير الذي روى الأرض بدمائه، والجندي الذي رأى أعلامهم في أرض سيناء وشرق القناة وضفاف نهر الأردن ومرتفعات الجولان، وطائراتهم تحلق فوق رأسه وتشق عباب السماء المفتوحة بين الإسكندرية وأسوان.
    أنا العربي الذي انتظر القرار 242، ودعوة الأمم المتحدة لانسحاب العدو، مقابل إنهاء الحرب، وثار من تجاهل القرار.
    أنا كلمة عبد الناصر “ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة، والعدو لا يعتزم الجلاء إلا إذا أُرغم على ذلك”، ورسالة العرب في مؤتمر الخرطوم؛ جسدٌ واحد إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.
    أنا الذي اختبأ عدوه خلف ساتر ترابي شرق قناته المؤمّمة، وقال رئيس أركانه “الشعب المصري سيكون طوع أيدينا”.
    وأقسمت ألا يحدث..
    أنا جندي القوات المسلحة الذي خلع رداء اليأس وارتدى بزَّتِه العسكرية، وتعلم كيف يقتحم الموانع المائية، ويدمر المواقع الحصينة، ويرمي بالذخيرة الحية.
    أنا الشاب الجامعي الذي قرأ قانون منظمات الدفاع الشعبي، فتدرب على حمل السلاح، ووقف يحمي الأهداف الحيوية.
    أنا ثلاثون مقاتلًا من الصاعقة، أجبروا مدرعة كاملة على الانسحاب من رأس العش، ومائة ضابط وجندي أطاحوا بالكوماندوز خارج الجزيرة الخضراء.
    أنا رجل من القناة، أخذ زوجته وابنهما، وهُجِّروا إلى القاهرة، بعد اشتداد نيران العدو. ألمٌ حاد يعتصر قلبه؛ قد لا يُدفن جوار أبويه.
    أنا من أغرق إيلات بصاروخ بحري موجه لم يعهده التاريخ العسكري، وزوارق طوربيد تحمل سبعة عشر مقاتلًا، واستأذن عدوه بالبحث عن ضحاياه في المياه.
    أنا العامل في مصانع الزيتية، رأيت النيران تشعل البترول، وصحف العدو تشيع للعالم بأن السويس تحترق.
    أنا ضابط جزيرة شدوان، أوهمت جنود العدو أني سأسلم رفاقي، واستدرجتهم إلى مخبأ، وأطلقت عليهم الرصاص، وختمت انتصاري بالشهادة.
    أنا أب مكلوم من الشرقية، تلقى وحيدي الدرس الأخير في مدرسة “بحر البقر”، ورأى هذا الجسم الغريب القادم بسرعة من النافذة، و… طبعتُ قبلة فوق جسده الملفوف بكفن أبيض في المساء.
    أنا من أثار هلع العدو بطلعاتي الجوية، وأسقطت دباباتهم في معارك المدفعية، ورأيتُهم يتركون مواقعهم ويفرون مثل الجرذان.
    أنا الصحفي الذي كتب عن ضرب محولات كهرباء السد العالي وأبو زعبل وكوبري قنا وقناطر نجع حمادي، والعدو يشيع للعالم بأن بلادي غطتها المياه.
    أنا صاحب “مذبحة الفانتوم” الذي أسقط اثنتا عشرة طائرة، وبطل رأس ملعب الذي نسف أعداءه بألغامه، وكمين اللواء 117 مشاة، الذي أَسَرَ دان أفيدان وعاد به إلى الضفة الغربية.
    أنا الجسد المتعافي، أكتب رسالتي الآن بعد وقف إطلاق النار، لا أعلم ماذا سيحدث في المستقبل، ولكني لن أستسلم، وأؤمن أن الحرية ستأتي بعد سنوات قلائل.
    —–
    “حرب الاستنزاف خلت من قصص البطولة الإسرائيلية التي كان بالإمكان روايتها للإعلام الإسرائيلي، وحتى الصور التي كان يُجرى التقاطها من الجبهة خلف خط بارليف، لم تكن سوى صور جنود إسرائيليين محبوسين في مواقعهم أو داخل طائراتهم العسكرية”
    – الباحث الإسرائيلي دان عيرف

  50. الإسم: محمد لطفي محمد
    الدولة: مصر
    فيس بوك: https://www.facebook.com/mlotfyff/
    تليفون: 01005305453
    مسابقة مهرجان همسة
    فرع القصة القصيرة

    قصة بعنوان “حرب الكازوزة”

    – “حاجة ساقعة بيبس”
    انطلقت العبارة – مصحوبةً بطَرقات معدنية مكتومة – عبر أثير الضوضاء والأجساد المتلاصقة لتجد طريقها لأذني؛ فرفعت عينا نصف مغمضة إلى مقدمة العربة.. كان بائع المياه الغازية قد دخل للتوّ معلنا عن نفسه بتلك العبارة، التي يبدو أنه توارثها أبا عن جد هي وجلبابه المتسخ، الذي يرتفع أحد جانبيه دوما ليكشف عن ساق ونصف فخذة عجفاء، بالكاد تكفي ليسند عليها جردله المعدني الصدئ!

    كان قطار الدرجة الثالثة مزدحما كعادته، وقد تفاعلت حرارة الصيف مع الأجساد المنهكة في نهاية اليوم الطويل، فسال العرق غزيرا، وزكمت رائحته الأنوف، وتراكمت أنفاس الركاب الثقيلة لتضيف إلي اللهيب لزوجة خانقة!

    أسندت رأسي إلى إطار النافذة المجاورة، ومسحت وجهي بيدي.. يا إلهي!.. ثلاث ساعات يوميا في هذا الجحيم.. ومن أجل ماذا؟!

    مددت قدمي اليسرى قليلا، فيما حرصت على إبقاء قدمي اليمني مطوية أسفل المقعد، وأغمضت عيني مرة أخرى.. تتابعت عليَّ صورٌ قديمة باهته.. قاعة المحاضرات، سكاشن العملي، الرصيف المقابل لكافيتريا الجامعة، مباريات الكرة على الأرض الترابية خلف مخازن “شركة النصر”، سينما “علي بابا”، مسمط “الحسين” وأطباق “السمين” و”الكوارع”.. وجه هالة الهادئ وغمازتيها الجميلتين وهي تهمس لي بإشفاق: “سوف يأكلك العالم، ماذا يفيدك السيف والناس حولك يطلقون الرصاص!”.. أنتشي بالثناء المبطَّن في تحذيرها وأجيبها باعتداد النبلاء: “نصر الفارس أن يظل فارسا رغم أنف العالم!”.. يفتر ثغرها عن ابتسامة رائقة وتقـ…

    – “حاجة ساقعة بيبس”!
    انطلقت العبارة بفجاجة للمرة الثانية فانفرط عقد الذكريات!.. كان الصوت مختلفا هذه المرة.. رفعت رأسي بغضب للجهة الخلفية من العربة فوجدت بائعا آخر قد دخل معلنا عن نفسه أيضا!

    أووف.. تلك المسرحية مرة أخرى، “حرب الكازوزة” كما تندرت عليها من قبل.. ها هما البائعان يتبادلان النظرات النارية.. يتراشقان السباب، يبدءان بالمنضبط أولا ثم البذيئ.. يخترقان الزحام ليتلاقيا في منتصف العربة.. يتناثر الزَبَد، وتتلامس الأنوف، وترتفع الأيدي عاليا في حركات تمثيلية محسوبة.. ثم ينسحب الثاني منهزما متوعدا، فيما يصيح الأول منتصرا متحديا أن يحول أحد بين الزبون وبين ما يريد.. وها هم ركاب العربة – وقد نفضوا عن أنفسهم غبار الكسل وخرجوا من قبضة الموت – يستجيبون للنفير ويتزاحمون على البائع بحماس.. وها هي الطَرقات المعدنية على الجردل تتصاعد، وأغطية الزجاجات تتطاير في كل مكان!

    كم مرة شاهدت تلك المسرحية؟.. عشر مرات أم مئة؟.. كم مرةٍ انطلت عليّ فشاركت فيها مثلما يفعل هؤلاء المغفلون الآن، قبل أن انتبه إلى السيناريو المتكرر دائما مهما اختلف البائعون، فأنسحب بخجل وأكتفي بالمشاهدة!.

    انكسر جدار الصمت بين الركاب، فسالت كلماتهم مختلطة بأصوات البلع والتجشؤ!.. لمحت الرجل الأربعيني البدين، الذي لم أكن أعرف اسمه رغم ركوبه القطار منذ أعوام! ..كان يقف جانبا في حُلّته القديمة الكالحة، مع رجلين آخرين، وقد لفّ كل منهم قبضته على زجاجتة بقوة! .. كانت عيناه تلمعان – ربما من أثر الصودا – وشفته السفلى ترتجف وهو يردد عبارته اليومية:
    – “الأشكال دي متجيش غير بكده صدقوني.. لازم ياخد على دماغه علشان يعرف مقامه كويس.. آل محدش يقدر يشتري آل!”

    أشحت بوجهي في ضيق .. رفعت شيش النافذة الخشبي المتهالك طلبا لبعض الهواء.. بدا الأفق ملبدا بسحب الدخان، وعلى المدى انتشرت أكوام القش المكدسة عبر الحقول، بعضها يستعر في جنون برقصة الدخان والنار، وبعضها يقف في صمت وأناةٍ متمسكا بحقه في متعة أخيرة .

    لفح اللهيب وجهي فجذبت الشيش مرة أخرى؛ لكنه عَلِقَ في إطار النافذة!.. جذبته بكلتا يدي؛ فتشبث بالإطار أكثر وأكثر!.. أشحت بوجهي في ضيق فلمحتُ الرجل في المقعد المقابل ينظر بلامبالاة ونعاسٍ إلى اهتراء مقدمة الحذاء في قدمي اليمنى بعدما غافلتني وخرجت من أسفل المقعد.. التفتُّ إلى الشيش بغضب، وقمت واقفا ومِلْتُ عليه بثقلي فانكسر!.. عاودت الجلوس مرة أخرى، ودفنت وجهي بين كفيّ.. خذلتني عيناي!

    بعد قليل سمعت ضحكات الرجل الأربعيني وصاحبيه .. رفعت وجهي أنظر إليهم طويلا.. لمعات عيونهم، ارتجافات شفاههم، ضحكاتهم الصاخبة، قبضاتهم المضمومة بقوة بعدما لم يعد أمامها إلا أعناق الزجاجات.. أشحت عنهم ثم مسحت وجهي بيدي وأنا أصرخ على البائع بصوت لا أكاد أعرفه:
    – “واحدة هنا لو سمحت”!

  51. د.محمد فتحي عبد العال
    كاتب وباحث وروائي
    مصري ومقيم بالمملكة العربية السعودية
    رقم التواصل واتس 00966583609502
    رابط الصفحة الرسمية على الفيس
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100063922154848
    رابط الصفحة الشخصية على الفيس
    https://www.facebook.com/drmohammed.aal
    فرع القصة القصيرة
    حكاية أم اكرام
    -لقد فقدت كل شىء اللمسات الحانية والحضن الدافيء السند والعائلة ..ماذا تبقى لي حتى أبقى ؟
    قالتها خديجة وهي تودع جيرانها وحطام بيتها المحروق وما تبقى من ذكريات وسط ركامه
    حرب ضروس لا تبقي ولا تذر أكلت الأخضر واليابس ووباء مخيف اجتاح العالم وحط رحاله في الجسد السوري الهزيل فصار المرض والفاقة عنوانا لهذا البلد الذي شهد ربيع الحضارة الأسلامية يوما مما اضطر الكثيرون الى ترك وطنهم بحثا عن ظروف حياتية أقضل ومنهم الست خديجة وابنتها اكرام .
    فقدت خديجة زوجها وأسرتها المكونة من خمس أولاد واكرام في غمضة عين مع قذائف الجماعات المسلحة على ادلب ونجت باكرام الطفلة التي لم تتجاوز السابعة من عمرها .
    رحلة من الشجن منظر الدماء لا يفارقها ورائحة الدمار والخراب في كل شبر لا ترحل عنها لم يقطع شرودها سوى كلمات العم مجدي :
    -مرحبا بك ست خديجة أنت في وطنك الثاني مصر .
    عم مجدي رجل طاعن في السن رافق والد خديجة في فترة الوحدة بين مصر وسوريا حيث جمعتهما أواصر الصداقة والأخوة في معسكرات الجيش السوري في القامشلي وبالرغم من الأنفصال بقيت جسور الوحدة تربط بين قلبي الصديقين ولم تنقطع بينهما الرسائل حتى وفاة والد خديجة في التسعينات من القرن المنصرم .
    كانت وصية والد خديجة لها بالالتجاء اليه في حالة حدوث أي مكروه لا سمح الله وكأن قلبه كان يشعره بتقلبات القدر .وفر عم مجدي لخديجه وابنتها مسكنا صغيرا وتولى دفع ايجاره عنها .
    -أنت في مقام ابنتي يا ست خديجة ولولا تواجدها مع زوجها بالخليج لأمرتها أن تكون بالقرب منك وملازمة لك ولا تحملي هم المال أدبر كافة مصاريف اقامتك بمشيئة الله .
    -شكرا يا عم مجدي لقد قمت بالواجب وأكثر .أملك مدخرات تكفي لعمل مشروع صغير .
    فكرت خديجة في استثمار موهبتها في عمل الحلويات الشامية اضافة لدراستها للتغذية العلاجية وساعدها عم مجدي في توفير دكانا صغيرا بالحي وألح في اهدائها المتطلبات الأساسية للدكان من زيت وسكر وخلافه فوافقت على مضض بشرط أن يكون ذلك دينا عليها تسدده حينما تتسع تجارتها فوافق الرجل .
    الا أن عم مجدي خشي عليها من منافسة محال الحلويات حولها وستكون منافسة غير متكافئة لكن اكرام اعملت ذهنها في فكرة غير تقليدية .
    -لا تقلق يا عم مجدي لدي فكرة جديدة …أننا في فترة جائحة وأكثر المعرضون لها مرضى السكر والسمنة فماذا لو صنعنا لهم حلوى صحية بمكونات غير تقليدية مثل العسل ودبس التمر وجوز الهند كبدائل للسكر وبأشكال غير تقليدية مثل الكريب وكوكيز الكيتو..
    -ما شاء عليك يا أم أكرام وفقك الله
    بالرغم من صغر سن اكرام الا أنها كانت تعي معاناة أمها وما شهدته من أهوال فكانت تساعدها وتقوم بتغليف الحلوى التي تصنعها الأم وتجلس بها في مقدمة الدكان وبصوت صغير ودافيء تنادي علي المارة :
    -حلوى صحية يا عمو.. حلوى صحية يا خالة
    كان نداء الطفلة غريبا فما معنى الحلوى الصحية ؟!!! مما ولد الفضول لدى أهل الحي للتجربة وصار المذاق الفريد لهذه الحلوى مع مناسبتها للامراض المختلفة دعاية قوية لدكانها الصغير .
    كانت فرحة الأم عظيمة حينما التحقت اكرام بالمدرسة لقد أحست أن كل ما مضى يهون أمام هذه اللحظة فالمستقبل الأجمل قادم بها ومعها .
    وبين مساعدة أمها والدراسة بجد نجحت اكرام في الفصل الدراسي الأول وكانت الأولى على المنطقة التعليمية وتحقق حلم الأم ومع العطلة الدراسية ثم تحول الفصل الدراسي الثاني ليكون اختياريا بين الانتظام الدراسي أو التعليم عن بعد اختارت الطفلة التعليم عن بعد لتساعد أمها بشكل أكبر وبدأ الأقبال يكثر على حلوى الست خديجة من كل حدب وصوب ولم يعد مقتصرا على أهل المنطقة فاختارت محلا أكبر وأوسع واختارت له اسم حلويات الصحة مصرية وسورية ..

    د.محمد فتحي عبد العال
    كاتب وباحث مصري
    00966583609502موبيل :

  52. https://www.facebook.com/osama.fouad.73345?mibextid=ZbWKwL الشعر العامة أسامة فؤاد حنا سوهاج مصر قصيدة بعنوان ساعات الكلام ساعات الكلام يتخنق وحياتنا تصبح وهم معدش ليها معنى وندور ع الطريق وكأننا فى العتمة ضعنا ونصرخ م الألم ومن شدة الطعنة ونمشي فى الحياة
    وكأننا ف رحلة سفر ومن الموت مفيش نجاة وراح يدوقه كل البشر ومهما المعانى تتوه مسير الحب يجمعنا والدنيا حكاية وحدوتة ناس تمسى مع الأموات وناس لسه مولودة وناس مش لاقية اللقمة وناس بالسعد موعودة ونتوه ف الزحمة ومين يا ناس يرجعنا ودى أرزاق ومتقسمة وشوش راضية ومتبسمة وناس مش عاجبها الحال وناس تسأل سؤال وتقول ليه واشمعنى يا دنيا لحد فين وخدانا هو انت علينا ولا معانا خلاص الواحد منك مل شفنا فيك الويل والذل ومين راح يمسح دموعنا الكلام واقف ف الحلق والدمع ع الخد سايل ونعمل ايه يا خلق والبخت دايما مايل والايام زى بعضها
    ماشية بحلوها ومرها وكل الناس سابونا وكتير منهم خانوننا وشفنا فيك يا دنيا العجب حتى الحبايب باعونا

  53. الاسم: عبدالرحمن محمد عباس
    اسم الشهرة : عبدالرحمن عباس
    هاتف واتس اب: 01113079288
    الدولة: مصر
    المحافظة : القاهرة
    لينك صفحة الفيس بوك :-
    https://www.facebook.com/abdo.abass.509?mibextid=ZbWKwL
    تصنيف العمل :الشعر العامي
    اسم القصيدة : ربك ليه حكمة في تأخيرك

    مين قال إن الأيام صعبه
    وإن العيب من الدنيا
    ومش من الناس
    الدنيا بريئة من اتهامتكوا
    والله العيب في نفوس الناس
    الدنيا جميله بأيامها
    وبناسها الحلوه
    اللي مازلت في قلوبها الخير
    الدنيا عشان تضحك ليك
    مش عايزه كتير
    عايزاك إنسان راضي ومرتاح
    وفي كل طريق هتلاقي مفتاح
    بس أنت تفتح وتشوفه
    تتخيل إنك طير بجناح
    بيطير لو كانت أيه ظروفه
    هتشوف الناس من منظور
    بقا صعب علي الفنان رسمه
    صدمات تتحدف بالدور
    والصدمه اللي تصيبك يبتسموا
    الدنيا جميله وتتحب
    بس أنت اللي مغمض عينك
    وهيجي اليوم اللي تحب
    وحبيبك هيطلع عينك
    ربك ليه حكمة في تأخيرك
    رزقك إن غاب بكره يجيلك
    ربك لو قال الشئ كن هيكون
    فيسخر ليك كل الكون
    لو شافك راضي بتدبيره
    عايشين نتنفس من خيره
    وفي عز الضلمة في بطن الحوت
    كان سامع عبده اللي ناداله
    اندهله ياصاحبي واشكيلوا
    الدنيا دي أبسط من إنك
    تزعل وتشيل زعلك جواك
    لا نزلت الدنيا الهم معاك
    ولا واخد منها هموم وياك
    اضحك خليها علي الرحمن
    واحلم والحلم هيتحقق
    صدق وساعتها هتتصدق

  54. 45?mibextid=ZbWKwL الشعر العامة أسامة فؤاد حنا سوهاج مصر٠١٠٦٩٠٩٥٨٦٦ قصيدة بعنوان ساعات الكلام
    ساعات الكلام يتخنق
    وحياتنا تصبح وهم
    معدش ليها معنى
    وندور ع الطريق
    وكأننا فى العتمة ضعنا
    ونصرخ م الألم
    ومن شدة الطعنة
    ونمشي فى الحياة
    وكأننا ف رحلة سفر
    ومن الموت مفيش نجاة
    وراح يدوقه كل البشر
    ومهما المعانى تتوه
    مسير الحب يجمعنا
    والدنيا حكاية وحدوتة
    ناس تمسى مع الأموات
    وناس لسه مولودة
    وناس مش لاقية اللقمة
    وناس بالسعد موعودة
    ونتوه ف الزحمة
    ومين يا ناس يرجعنا
    ودى أرزاق ومتقسمة
    وشوش راضية ومتبسمة
    وناس مش عاجبها الحال
    وناس تسأل سؤال
    وتقول ليه واشمعنى
    يا دنيا لحد فين وخدانا
    هو انت علينا ولا معانا
    خلاص الواحد منك مل
    شفنا فيك الويل والذل
    ومين راح يمسح دموعنا
    الكلام واقف ف الحلق
    والدمع ع الخد سايل
    ونعمل ايه يا خلق
    والبخت دايما مايل
    والايام زى بعضها
    ماشية بحلوها ومرها
    وكل الناس سابونا
    وكتير منهم خانوننا
    وشفنا فيك يا دنيا العجب
    حتى الحبايب باعونا

  55. نص نثري
    بقلمي معوض حلمي علي أحمد
    تليفون .. 01026627062

    https://www.facebook.com/profile.php?id=100004976618631&mibextid=ZbWKwL

    … خريف قاس …

    من جب عميق
    ومن إشتعال الشيب
    يطل الصباح .. باهتا
    يتحسس خيوط النور
    يتودد للطرقات
    يناجي الأشجار الواقفة على جانبيها
    كي تصحو العصافير
    لتغني للريح أن يأتي نديا
    ينازعني ذلك الحنين كشلال دافق
    ينساب في روحي
    يباغت الذكريات النائمة
    يداهمني كخريف قاس
    يضربني بعنف
    تتطاير أجزائي ، كبذور نثرت
    تتقاذفها الريح
    على أرض عطشى
    تنتظر غيوم الصبر
    وعيون الظل ، وأيادي الأحلام
    وذلك الشعاع النافذ
    من ثقوب شباك متهالك
    يطل على صباح مختلف
    خال من أي ملامح
    إلا من ذلك الصقيع المخيف
    حيث الأشجار صامته
    لاريح ولانسمات تراقصها
    الشمس حبست أشعتها الدافئة
    من الوصول لتلك الأبواب الموصدة
    على الجدار إستدارت ذكرى
    لصورة في برواز قديم
    إنعكس منها بريق أخاذ
    فبدا كحقل أخضر مترامي الأطراف
    بجواره مرآة غائرة في جسد الحائط
    تحمل ملامح الزمن كلوحة قديمة
    رسمتها ، إنكسارات ، وإنتصارات ، وحروب
    شكلت تلك التجاعيد
    التي تشبه الجبال الوعرة
    حيث أنها ابتلعت
    تلك الدمعة الوحيدة
    النازفة من أوردة القسوة
    في هذا الأفق المختنق
    بسراديب مظلمة لانهايات لها
    حيث لاإمكانية للرجوع أو الخروج ، حدود مقفلة وأقبية مهشمة
    وأحلام مبتورة لاتكتمل أبدا
    كرحلة النزول من الجنة
    وأبانا الذي ترك فينا
    تلك البقعة الأثمة
    التي حجبت أشعة الدفئ
    وتركت فينا نوات البرد
    الخوف والفزع
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    بقلمي معوض حلمي علي أحمد

  56. https://www.facebook.com/fathynegm.mansoura?mibextid=ZbWKwL

    فتحى فتحى محمد المتولي
    إسم الشهره /فتحى نجم
    رقم الواتس 01287711795
    فئة الشعر العامي
    المنصورة / مصر

    كسرة مرايا
    ـــــــــــــــــــ
    كسرة مرايا بمسمارين
    في حيطه شق
    جورنان قديم عليه هدوم
    الشقيانين
    وشوش غلابه قلوبها زين
    ومعاها حق
    طريق طويل مافيهش لين
    مليان غبار ولا يستحق
    وزير مخروم وقله مشكوم حلقها
    الحُق ضاق مننا ولا دا من حقها
    دولاب مكسور وطواجن مسمطه
    هلاهيل بيبان تبان منها الجتت
    وعيشه متلخبطه
    ورقعه خضرا فيها البراح
    موش لينا
    عيونا شاخت من بواقي بوار
    جلاد النهار والشمس مسلطه
    غِلها فينا
    كما السواقي نلف
    والتور مايحلبش أصله البعيد معصوب
    كما أرواحنا للفتات بنسف
    أنا الداين أنا المغلوب
    ودنيا بـ تحط فينا
    ممرمطانا شمال ويمين
    والخطاوي متلخبطين
    وتحلفينا مايوم نرتاح
    ولا تلمس كتافنا الدكك
    ونلف ع الوشين
    وأبريقين وطشت مستنظرين
    من سنين حِفنة طحين
    لجل رغفين لعيال الشقىٰ
    وطابور كبير من حنك الزمن
    بيجروا لقمة عيش
    وقلوب ضعفيه متغطين بالنفس
    من زحمة الأرواح
    والخيبه فارشه المكان
    وفاتحه بوقها
    ومعاها رقعة خيش
    وعجلتين لكاروا مركونين
    علي نص الجدار
    من زمن مامروا ولا فروا ولا
    شافوا حتي نهار
    عدايه لامم عيدانها بمرار
    فيها الفتات
    كل الحبال دايبه
    والصوت مكتوب له السكات
    يا مكحله عيونا برماد من نار
    وجلد الذات
    وِهَم ملو السنين العجاف
    وشقوق في إيدين العيال تنشاف
    خلي ف بواقي العضم
    كسرتين قبل الممات
    وصفيحه بخبز عليها القهر ويا الطين
    ودموع بتغسل ف الليالي الزق
    والجرح الدفين
    ونهار طويل
    عمره في ساعه مارق
    ع المحرومين
    وعيشه وملخبطه
    في كل لحظه تدق
    وتخنق ابتسامة الشفايف الدبلانين
    ولافيش في دورنا طحين
    آه ع الطيبين رغم المعافره
    الجوع بيقصف ضهرهم
    وسنينه كافره
    لمي بواقي الضحك في حجورك
    دا الضحكه ناشفه
    افرشي الأرض بطحينك
    وبلاش معافره
    ياقِدرة ميه مغليه لافيها زاد
    ولا غموسنا
    خلاص عرفينا ميعاد
    دا كل الخلق بتدوسنا
    عافوري اللمبه خانقانا ، مضايقانا
    صحيح باعته بصيص من نور
    لكين الدور م الشتا ناقعه
    ف تنز روحي ثبات
    تبيّت في الضلوع ساقعه
    ياميت وقعه ، ووقعه ، ووقعه
    صدر الصبي دقات
    أنا مين موصيكي علينا
    ياحبة القمح ال موش لينا
    لساني بعافر وبكايا منا وفينا
    أنا ليا فيكي حق ومين غيري أحق
    ضمي السبل من عرقي
    هايفيض للتعبانين
    ومين غيري يوضيكي
    ويحاكيكي
    ياام العيال محرومه
    رشه وشوشهم طين
    مدي الخطاوي لأيدينا
    واتبسمي لنا بلين
    ولاتشديش علينا
    أنا غرس طيب أمين
    عدينا بني آدمين
    افردي عودنا واصلبي
    ونوري السكه للعشمانين
    تفيض المحنه وبحوش
    كسرة مرايا ماشفتناش

  57. _الاسم: آمال أحمد سالم
    _اسم الشهرة: آمال سالم
    _الجنسية: مصرية
    _رقم الهاتف: 01066176511
    _لينك الصفحة الشخصية على الفيسبوك:

    https://www.facebook.com/profile.php?id=100007399936012&mibextid=ZbWKwL

    _مجال المشاركة: القصة القصيرة
    _اسم العمل: سياج مخترق

    سياج مخترق
    تقف منى بالفصل تشرح الدرس لتلاميذها الصغار، هي معلمة مجتهدة محبوبة من جميع طلابها، فتاة مدللة من والديها فهي ابنتهما الوحيدة، يخافان عليها من الهواء منذ صغرها، حتى بعدما كبرت، لم ينته الأمر بل كبرت معها القيود التي تقيدها أكثر مما مضى، رأت أن والدها ازداد قسوة معها، وضيق الخناق عليها أكثر بأسئلته:
    _ أين كنتِ؟ أين تذهبين؟ متى ستعودين؟ لم تأخرتِ؟
    وعلامات استفهام لا متناهية في أحاديثه، كل تلك العلامات زادت من نفورها من طريقته، لكنه أب وبدوره يخاف عليها، بالفترة الأخيرة لاحظ والدها إجابتها المقتضبة، وتحاشيها الحديث معه، ولأول مرة جلس معها جلسة أبوية شرح لها فيها ما يعتلي فكره ويملأ قلبه من القلق والخوف عليها من هذا المجتمع وما يحدث به، قال لها:
    _أنا لم أخنقك كما تعتقدين يا منى، أنا أخاف عليك من وحوش البشر وهذه طريقتي في التعبير.
    لمست مشاعره وعاطفته بأناملها الرقيقة وفطنت أنه يريد وضعها بين جفنيه ويغلق عليها حتى لا يمسها الهواء، بموقفه هذا وبحديثه معها ردم على واقعة مر عليها سنوات أحدثت بداخلها ثقبًا عميق بدرك قلبها وظلت عالقة بأحبال ذاكرتها، لكن اليوم وصلت لتفسير آخر بعيد كل البعد عن منظور رؤيتها بالماضي وما ظنته، عادت وهي جالسة معه إلى وقتما فتحت له باب الشقة، بعدما لحق بها لتوه، فقد كانت تبتاع بعض الخضروات لوالدتها من أول الشارع الذي يقطنون به، قال لها والدها معنفا وهي بالتاسعة من عمرها:
    _لا ترتدي هذا الفستان مرة أخرى.
    لم يبد لها أسبابًا تشرح موقفه العنيف، لكنها أمام عينيه التي كانت تطق شرارًا، اكتفت بإيماءة من رأسها وهي مرتعدة بين يديه وهو ممسك بها من ذراعيها يرجها، خلصتها أمها من بين يديه، انطلقت منى إلى غرفتها هاربة من بطشه، وباح للأم بسبب غضبه، حيث رأى الشباب على ناصية الشارع يتغزلون بابنتهما، حاولت تهدئته بقولها:
    _البنت صغيرة لم تكمل العشر سنوات بعد، ما ذنبها المسكينة فيما فعلوا؟
    لم تفطن منى وقتها عن سبب غضبه العارم؛ لصغر سنها، ولا ماذا فعلت؛ لتنال منه كل هذا التعنيف؟، كبرت منى وصارت صبية حسناء مكتملة الأنوثة، ولهذا يوم عن الأخر كانت تتعرض لمضايقات عدة، وهي التي كانت تظن أنها حينما ستكبر وتكون راشدة ستتمكن من صد بطش المتطفلين حولها، لكنها باتت تنكمش أكثر، تخشى أن يصل الأمر لوالدها ويستشيط غيظًا ويفعل ما لا يحمد عقباه، جلست تفكر بحل لما يحدث لها، متمنية أن تصل لحل يريحها من عناء ما تلاقيه يومياً، لمعت في رأسها فكرة، أحكمت قبضتها عليها، ونامت ليلتها قريرة العين.
    في الصباح الباكر ذهبت لعملها وبعد انتهاء الدوام، اتجهت لتنفيذ ما عزمت أمرها عليه، عادت للبيت، كان والدها جالسًا بانتظارها على أريكته بالصالة، وقبل أن ينهال عليها بأسئلته وضعت قبلة على جبينه بحنان وصاحت قائلة:
    _وجدت الحل الذي سيريح قلبك تجاهي، ويسمو بروحي، ويطمئن نفسي.
    ظل جالسًا مشدوهًا من حديثها هو ووالدتها، أشارت إليه أن ينتظر ثانية، ولجت لغرفتها وخرجت بعد ثوانٍ معدودة، وهي تقول:
    _سأرتدي النقاب.
    كانت ترتديه بالفعل، ووسط ذهول والديها من ردة فعلها، واستفساراتهما عن مدى اقتناعها به، أجابتهما بهدوء وروية، وأمام ردودها انصاعا لرغبتها، خرجت للشارع بأول يوم وهي منتقبة وكأنها محاطة بسياجٍ منيع لكنها أيضا لم تسلم…

  58. نص نثري
    بقلمي معوض حلمي علي أحمد
    جمهورية مصر العربية
    تليفون .. 01026627062

    https://www.facebook.com/profile.php?id=100004976618631&mibextid=ZbWKwL

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    بقلمي معوض حلمي علي أحمد

    .. خَرِيْفٌ قَاسٍ ..
    مِنْ جُبٍّ عَمِيْقٍ
    وَمِنِ اشْتِعَالِ الشَّيْبِ
    يَطُلُّ الصَّبَاحُ .. بَاهِتَاً
    يَتَحَسَّسُ خُيْوْطَ النُّوْرِ
    يَتَوَدَّدُ لِلطُّرُقَاتِ
    يُنَاجِي الْأَشْجَارَ الْوَاقِفَةَ عَلَى جَانِبَيْهَا..
    كَي تَصْحُوَ الْعَصَافِيْرُ
    لِتُغَنْي لِلرِّيْحِ أَنْ تَاْتِىَ نَدِيَّاً
    يُنَازِعُنِي ذَلِكَ الْحَنِيْنُ
    كَشَلَّالٍ دَافِقٍ
    يَنْسَابُ فِي رُوْحِي
    يُبَاغِتُ الذِّكْرَيَاتِ النَّائِمَةَ
    يُدَاهِمُنِي كَخَرِيْفٍ قَاسٍ
    يَضْرِبُنِي بِعُنْفٍ
    تَتَطَايَرُ أَجْزَائِي ،
    تَتَقَاذَفُهَا الرِّيْحُ
    عَلَى أَرْضٍ عَطْشَى
    تَنْتَظِرُ غُيُوْمَ الصَّبْرِ
    وَعُيُوْنَ الظِّلِّ ،
    وَأَيَادِي الْأَحْلَامِ
    وَذَلِكَ الشُّعَاعَ
    النَّافِذَ مِنْ ثُقُوْبِ شُبَّاكٍ مُتَهَالِكٍ
    يَطُلُّ عَلَى صَبَاحٍ مُخْتَلِفٍ
    خَالٍ مِنْ أَىِّ مَلَامِحٍ
    إلَّا مِنْ ذَلِكَ الصَّقِيْعِ الْمُخِيْفِ
    حَيْثُ الْأَشْجَارُ صَامِتَةٌ
    لَا رَيْحَ وَلَا نَسَمَاتٍ تُرَاقِصُهَا
    الشَّمْسُ حَبِسَتْ أَشِعَتَهَا الدَّافِئَةَ
    مِنْ الْوُصُوْلِ لِتِلْكَ الْأَبْوَابِ الْمُوْصَدَةِ
    عَلَى الْجِدَارِ اسْتَدَارَتْ ذِكْرَى لِصُوْرَةٍ
    فِي بِرْوَازٍ قَدِيْمٍ
    انْعَكَسَ مِنْهَا بَرِيْقٌ أَخَّاذٍ
    فَبَدَا كَحَقْلٍ أَخْضَرَ مُتَرَامٍ أَطْرَافُهُ ،
    بِجِوَارِهِ مِرْآَةٌ غَائِرَةٌ فِي جَسَدِ الْحَائِطِ
    تَحْمِلُ مَلَامِحَ الزَّمَنِ
    كَلَوْحَةٍ قَدِيْمَةٍ
    رَسَمَتْهَا ، انْكِسَارَاتٌ ،
    وَانْتِصَارَاتٌ ،
    وَحُرُوْبٌ شَكَّلَتْ تِلْكَ التَّجَاعِيْدَ
    الَّتِي تُشْبِهُ الْجِبَالَ الْوَعِرَةَ
    حَيْثُ إِنَّهَا ابْتَلَعَتْ تِلْكَ الدَّمْعَةَ الْوَحِيْدَةَ
    النَّافِذَةَ مِنْ أَوْرِدَةِ الْقَسْوَةِ
    فِي هَذَاالْاُفِقِ الْمُخْتَنِقِ
    بِسَرَادِيْبَ مُظْلَمَةٍ
    لَا نَهَايَاتِ لَهَا
    حَيْثُ لَا مَجَالَ لْلرُّجُوْعِ
    أَوْ الْخُرُوْجِ ،
    حُدُوْدٌ مقْفَلَةٌ وَاَقْبِيَةٌ مُهَشَّمَةٌ
    وَاَحْلَامٌ لَا تَكْتَمِلُ أَبَدَاً
    كَرِحْلَةِ النِّزُوْلِ مِنْ الْجَنَّةِ
    وَأَبُوْنَا الَّذِي تَرَكَ فِيْنَا
    تِلْكَ الْبُقْعَةَ الْأَثِمَةَ
    الَّتِي حَجَبَتْ أَشِعَةَ الدِّفْءِ
    وَتَرَكَتْ فِيْنَا نَوَّاتُ الْبَرْدِ
    والْخَوْفَ وَالْفَزَعَ .
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    بقلمي معوض حلمي علي أحمد
    …. الفلاح الفصيح ….

  59. السيد حسين محمد الرشدى ( السيد المرشدى )
    جمهورية مصر العربية
    تليفون/ واتس : 01009982312
    فيسبوك : https://www.facebook.com/profile.php?id=100009375844939
    قصة قصيرة
    طاقة نور
    فى يومٍ قائظ فى آواخر يونيو، الكهرباءُ مقطوعة منذ عدة ساعات. أتفهم هذا الأمر جيدا؛ فإن أكوام القش والبوص فوق أسطح منازلنا الريفية تكاد تشتعل من شدة الحرارة. قالت لى أمى : ربنا يرزقك ببنت الحلال يا ” عيد ” تُريحك وتنجب لك البنين والبنات، قالت ذلك على إثر حديثنا وأبى عن الخلافات المستمرة بين ابن الجيران ” عبود ” وأمه من ناحية، وزوجته وأهلها من ناحية أخرى، بسبب رغبته فى الزواج من ثانية لعدم إنجابهما وقد مر على زواجهم سنوات. ثم أردفت أمى ناصحة لى ” بطل قراية .. كفاية .. عينيك “.
    سألتنى ما هذه الصورة الحلوة على المجلة التى بين يديك. أخبرتها أنها لفنانة من الذين نسمع عنهم فى التليفزيون. قالت أمى : بطنها مدور ، وصدرها عالى..!! لم أستطع ردا عليها.
    – يا ولية ما تفتحى مخ الولد على حاجات مثل هذه ..!! رد أبى عليها.
    – هل الجميلة تلك متزوجة ؟ تبدو أنها حبلى .. كان سؤال أمى وتعليقها على صورة مجلتى عديم الجدوى.
    كانت إجابتى مجرد نظرة وسكوت تعنى عدم الفهم، ولشعورى بالخجل من تناول هذه الأمور.
    سمعنا هرجاً ومرجاً فى بيت جيراننا، وجرىٌ وضربٌ، تأتينا أصواتُ جلبته واضحة عبر السطوح المتلاصقة، والحيطان المشتركة المبنية من طين الطمى، وفتحات أفلاق النخيل التى تحمل العرشية فوقها. أصخنا آذاننا؛فإذا بى أسمع صوت جارنا عبود” والله لأقتلنك يا بن الكلب” وأم عبود تشجعه وتحفزه : اضرب يا ولد .. لا يفلتن منك هذه المرة. اغلق باب الوسط. وصوت لهاث عبود يصلنا واضحا .. ضرب ليس ككل ضرب ، بل طحن شديد، أصوات أنين واستغاثة ..!!
    نظرتُ لأبوىّ .. ربنا يستر.. الواد عبود أصابه جنون. أسرعت خارجا من البيت، خلفى أبى وأمى. بابنا ملاصق لباب عبود .. طرقت الباب ..صحت بأعلى صوت.. افتح يا عبود .. لا يصح ما تفعله .. حرام عليك. يأتينى صوته من الداخل .. لن أفتح حتى أخلص عليه.. يأمرنى بالسكوت .. أسكت يا عيد .. تعبت .. لم نعد نحتمل.
    تكاد أمى تصرخ ، وأبى يدفع الباب بكلتا يديه، وليس هناك مارٌ بالشارع فى ذلك الوقت من الظهيرة نستغيث به. صوت أم عبود لا ينقطع عن التشجيع والتحفيز .. إضرب .. أقتل .. يا لقلب المرأة الحانية عندما تكره. صوت الاستغاثة الذى كان واضحا قبل قليل.. يضعف ، يخفت .. يسكت تماما. قُضى الأمر، ولم نعد نسمع صوتا لعبود أو لأمه، ونحن لا نزال نطرق الباب وأبى يدفعه بكلتا يديه. سمعنا مزلاج الباب يُسحب من الداخل. جاء عبود من هناك من عند باب الوسط ليفتح لنا الباب الموصد. العرق يملأ وجهه وصدره، وفى يده خشبة طويلة عريضة، لو تلقى الثور ضربة منها لخار من لحظته، عليها آثار دماء. اندفعت إلى داخل البيت. أم عبود جالسة على الأرض الرملية تضع رأسها بين يديها. أبحث عن الزوجة، لعلى أستطيع إنقاذها فى اللحظات الأخيرة، ليست فى صالة البيت.. ميدان الاقتتال، لا بد أنها فى الحجرة الصغيرة هناك عند باب الوسط ملقاة على الأرض غريقة فى دمائها .. يا لهول المفاجأة، والصدمة، شعرتُ بدوار خفيف، ووضعت يدى على عينى أمسحهما .. أردت الكلام، فلم أستطع.. انعقد لسانى. وجدتها واقفة تسند ظهرها على الحائط.. هى هى بلحمها وشحهمها.. أميَل إلى القصر، مكتنزة قليلا، بيضاء،وجهها شاحب .. ربما من أثر متابعة المعركة، وخوفا على زوجها.. نظرتْ إلىّ مندهشة،وكأنها قرأت ما يدور فى عقلى .. حاولت المرأة أن ترسم على شفتيها ضحكة لكنها لم تستطع.. الإعياءُ باد عليها. قالت بصوت واهن : ماذا دهاك ؟ لست أنا .. إنما القتيل هو ذاك .. ممدد على الأرض.. أتعبَنا وحيرنا .. نظرت إلى جانب الحائط، فوجدته ولا يزال به نفس.. ينازع الحياة فى رمقها الأخير. نظرت إلى عبود الذى جاء يقف خلفى. رفع يده وأهوى بها على رأسه.. ضربة أخرى ساحقة ماحقة .. ارتعشت أطرافه رعشة مخيفة، ثم ما لبث أن سكت عن الحركة والنفَس تماما. كان قطا غير مألوف الشكل والحجم ، تسلط على طيور البلد : دجاجها وبطها وأوزها، فلم يترك لأحد منا شيئا إلا اختطفه، أو أصابه إصابة مميتة إذا ما تنبه أصحاب البيت إلى وجوده، فاستطاعوا مطاردته دون القدرة على النَيْل منه.
    سألتُ عبود كيف يتسنى لهذا القاتل الدخول إلى بيتهم، والعرش محكم على الحوائط. أشار إلى فتحة فى الأعلى. طلبتُ منه أن يغلقها، وسألته :لمَ لم يغلقها من قبل ؟ أجابنى بأنها طاقة نور تُدخل الهواء والضوء إلى حجرة الطيور ومنها يتسلل إلى باقى البيت.
    انتبهتُ وعبود إلى زوجته، ثم أعاد النظر إلى القط الذى لا زال ينزف دما ملأ أرضية الحجرة الصغيرة، ولم تستطع رمالها أن تتشربه. طلبتُ من زوجته أن تعد كوبا من الليمون لزوجها تهدىء من ثورته على قاتل الطيور الذى أصبح الآن قتيلا أمام أعيننا. كنت أسرق نظرات لانتفاشة صدرها، وتدويرة بطنها؛ فيروقنى ما كانت تحدثنى به أمى منذ ساعة عن بنت الحلال. لا شك أنه خبر سوف يفرح الناس جميعا .. مقتل القط الثور طبعا، لا خبر عثورى على بنت حلال. لكن على كل حال فتَّحت أمى ذهنى على طاقة نور جعلتنى أفكر فى أمر الزواج وحلاوته بعيداً عن منغصات الإنجاب ومصاريف الحمل وتكاليف المعيشة.
    لم تستطع الزوجة أن تتحرك من وقفتها، فتح عبود فاها لينهرها،ويأمرها بإجابة طلبى، لكنه توقف فى اللحظة الأخيرة، ثم ما لبثت الزوجة الصغيرة أن وقعت على الأرض هى الأخرى مغشيا عليها.
    تحركت مشاعر المرأة العجوز، أمُ عبود تجاة البنيّة الصغيرة، فطلبت من ولدها أن يأخذها لطبيب الوحدة الصحية التى تبعد عنا عدة كيلومترات .. مستشفى المركز بعيد، والأطباء فى قريتنا يغالون فى أسعارهم ووصف أدويتهم خدمة لأصحاب الصيدليات التى بدأت تنتشر فى قرانا مثل دكاكين ومحلات البقالة.
    على آخر النهار .. عاودت الذهاب إلى بيت عبود لأطمئن عليه وزوجته فهو أولُ جار. توافد الناس يحيونه على شجاعته وقوته فى مواجهة القط الثور الذى حرمهم من أكل لحوم طيورهم حينا من الدهر. وجدتُ عبود وأمه فى حال فرح لم تبدو عليهما من قبل. هممت أن أسأله عن حال زوجته.. آثرت السكوت، فلا ينبغى ذلك.عبود يشكرنا على زيارته عندما خرجت زوجته من حجرة النوم تستند بدلال واضح على الحائط.قال : شرفتمونى بزيارتكم، فأنا سعيد حقا، خاصة بعدما أخبرنى الطبيب أن زوجتى حامل فى أيامها الأولى. باركنا له ولده القادم، وانطلقتُ أستفهم من أمى؛لتفتح لى طاقةَ النور التى جعلتها تفهم شكل الصورة التى كانت على غلاف مجلتى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Secured By miniOrange