مسابقات همسه

مسابقات مهرجان همسة للآداب والفنون الدورة التاسعة 2021

هانحن وبعد طول انتظار نبدا مسابقاتنا السنوية لمهرجان همسة الدولى للآداب والفنون…ومهرجان هذا العام يختلف عن كل عام فنحن دوما نسعى لكل ماهو جديد ولا نكتف بمجرد النجاح بل نعتبره حافزا لتقديم المزيد والمزيد وهانحن نخترق الآفاق ونأت إليكم بمسابقات تشبع نهمكم الإبداعى فى شتى المجالات ليصبح مهرجان همسة السنوى منارة للإبداع فى شتى ربوع الوطن العربى وينتظره الجميع بلهفة وشوق ..!

مهرجان هذا العام يحمل كما ذكرنا من قبل اسم النجم الكبير عمدة الدراما العربية  ( صلاح السعدنى ) وهو تقليد اتبعناه بأن تحمل كل دورة للمهرجان اسم مبدع من مبدعينا فى شتى المجالات
..!
كما تترأس تلك الدورة شرفيا جملة جميلات الفن النجمة ( نيرمين الفقي )

تتكون مسابقات هذا العام العديد من أفرع الشعر والأدب والفنون وهى كالتالى

أولا / الشعر

شعر عمودى

شعر التفعيلة

القصيدة النثرية

الشعر العامى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثانيا / الأدب

القصة القصيرة

 

الخاطرة

الرواية الطويلة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شروط الاشتراك فى المسابقات

1 /أن يكون المتسابق على استعداد لحضور حفل المهرجان الكبير الذى يقام بالقاهرة فى الأسبوع الأول من سبتمبر إن شاء الله

2/ يحق لكل متسابق أن يشارك فى مسابقة واحدة  فقط من المسابقات المنشورة أى لايحق لأى متسابق المشاركة فى تصنيفين وعلى المتسابق أن يختار تصنيفا واحدا للمشاركة ولا يحق لمن فاز فى مسابقة العام الماضى بإحدى الجوائز الثلاث الأولى المشاركة فى نفس المسابقة ولكن يحق له المشاركة فى فرع آخر

ويحق لمن فاز فى النسخة قبل الماضية أو التى قبلها المشاركة فى تلك النسخة من المسابقة

3 /أن يكتب المتسابق اسمه الحقيقى ودولته واسم الشهرة وكيفية الاتصال به فون وواتس اب ولينك صفحة الفيس الخاص به  على صدر مشاركته والمشاركة التى تخلو من أى من هذا تستبعد فورا  وأن تكون صفحة المتسابق على الفيس بوك تحمل نفس الإسم المشارك أو إسم الشهرة  وأى مشارك يختلف اسمه المشارك به عن اسم صفحته سوف يستبعد

4 / أن تكون المشاركات لم تشارك فى أى مسابقة سواء كانت معروفة أو حتى مسابقة جروبات وأى مخالفة تستبعد المشاركة حتى لو فازت بالجائزة الأولى
  

5/ ترسل المشاركات فى تعليقات هذا الرابط داخل المجلة والذى سيكون موجودا فى صفحة خاصة بالمهرجان (إيفنت ) وعلى صفحات كل العاملين بالمجلة ويطلب منهم الرابط إن لزم الأمر من أى متسابق وأى مشاركة خارج الرابط لن يتم الالتفات إليها ويمكن إرسال المشاركات أيضا لمديرى ومسؤولى المكاتب خارج مصر

6 / أن تكون الأعمال المشاركة بعيدة كل البعد عن مهاجمة أى نظام سياسى سابق أو حالى ويسمح بالأعمال الوطنية الهادفة وغير مسموح بالمشاركة لفصيل الإخوان ومن هم على شاكلتهم من الآراء بالمشاركة نهائيا ومن سيتم اكتشاف انتمائه لهذا الفصيل الإرهابى او حتى يدعمه بالقول يتم استبعاده حتى لو كان فائزا بالمركز الأول

7 / لايوجد شرط التقيد بالسن فى أى من كل المسابقات ويسمح للجميع بالمشاركة
8 /بعد إعلان النتائج يتم متابعة صفحات الفائزين ومن يثبت تجاوزه سياسيا فى حق الوطن أو رئيس الدولة يتم سحب جائزته نهائيا وتصعيد من يليه

9 / يبدأ تلقى الأعمال المشاركة ابتداء من أول يناير 2021حتى نهاية فبراير من نفس العام ولا يقبل أى عمل بعد هذا التاريخ

10 / يقوم كل متسابق بالحصول على رابط بمشاركته لنشره فى صفحته الشخصية إن أحب فالهدف هو انتشار الأعمال على أوسع نطاق ولا تدخل التعليقت أو اللايكات فى التقييم الخاص بالأعمال

11 / أن تكون مشاركات القصائد غير طويلة بشكل مبالغ فيه حتى يتسنى للجنة التحكيم القراءة بشكل متأن لكثرة المشاركات

12 / الأعمال التى يتم نشرها غير مسموح بطلب التعديل فيها أو تغييرها وإلا يتم حذفها ومنع صاحبها من المشاركة ويحق لللجنة المتابعة استبعاد أى عمل ترى أنه ضعيف المستوى دون إبداء الأسباب

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بالنسبة لقصائد الفصحى
أولا الشعر العمودى :
1 /أن تكون المشاركة بقصيدة عمودية لا تقل عن ١٥ بيت موزون على أحد بحور الشعر العربي ولا تزيد عن ثلاثين

2 /الإلتزام بوزن البحر وصورته والإلتزام ووحدة القافية

3 /أن تكون ألفاظ القصيدة فصيحة وغير عامية أو شعبية

4 /الإلتزام بتشكيل أواخر الكلمات كحد أدنى لما له من دلالات لغوية في علوم المعاني والنحو والصرف.وأى قصيدة تخلو من التشكيل يتم استبعادها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثانيا شعر النثر والتفعيلة :

1 / لاتقل سطور القصيدة عن 15 سطر ولا تزيد عن أربعين

2 / القصيدة التى تخلو من التشكيل تستبعد

3 / يكتب أعلى القصيدة أو العمل التصنيف الخاص به ..نثر…تفعيلة …عمودى .. قصة قصيرة . رواية . .. ..غير ذلك لايلتفت إليها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

ثالثا الشعر العامى .
أن تكون القصيدة جديدة ولم يتم إلقاؤها فى اى ندوة أو أمسية شعرية أو نشرها بأى جروب حتى لاتكون معروفة لأى عضو من اعضاء لجان التحكيم فتثير الجدل فى حالة فوزها من عدمه وألا تكون طويلة بشكل مبالغ فيه وأن تحمل موضوعا هادفا وليس مجرد رص كلمات وقافية ووزن وأن تكون خالية من الأخطاء الإملائية

 

ملحوظة:مسابقة الشعر العامى لشعراء مصر فقط وذلك لتعذر إحضار محكمين لشعر العامية لكل دولة على حدة وذلك لتعدد اللهجات

 

 14 / بالنسبة لمشتركى القصة القصيرة يجب ألا تزيد عن ( 1000 ) كلمة كحد أقصى
15 / لمشتركى الخاطرة يجب الا تزيد عن خمس عشر سطرا ( 400) كلمة كحد أقصى
16/
/ لمشتركى الرواية الطويلة يتم إرسالها ملخصة بحيث لايزيد الملخص عن عشر صفحات وورد 3500 كلمةولا يقل عن 6 صفحات فنط الخط 14 2000 كلمة


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

17 / أسماء لجان التحكيم ستكون منشورة للجميع قبل المسابقة ومن يجد فى نفسه  اعتراض على أى عضو يمكنه ألا يشارك فقرارات لجان التحكيم مقدسة ولا يتم مناقشتها وإدارة المهرجان ليست مطالبة بتقديم أى تبرير لأى متسابق عن أسباب عدم فوزه ولا حتى تقديم التقييم الحاصل عليه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملحوظة مهمة جدا لوحظ أن بعض المشاركين يتعهدون بالحضور وبعد فوزهم ونشر الأسماء ينتظرون لقرب موعد المهرجان ويعتذرون بأعذار واهية لذا فقد اتخذت إدارة المهرجان قرارا بعدم مشاركة كل من اعتذر عن الحضور من قبل وهو فائز ويمكن مناقشة العذر إن كان مقنعا يتم التجاوز عن المرة الأولى ويسمح له بالمشاركة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

برنامج المهرجان

1 / تقوم اللجان الخاصة بالتحكيم بمراجعة النصوصمكتوبة على ملفات وورد خاصة  بهم وتكون الأعمال مرقمة وبدون أسماء ويضع كل عضو درجة من عشرة لكل متسابق وفق ضوابط خاصة لكل تصنيف ويتم جمع النقاط لمعرفة الفائز

2 / يتم الإعلان بعد انتهاء اللجان من أعمالها عن الفائزين وهم ثلاثة من كل مسابقة أول وثان وثالث من كل تصنيف وعلى المشاركين متابعة النتائج فور صدورها ومن يتقاعس عن متابعة النتائج تلغى نتائجه بعد مضى 15 يوما من إعلانها ويتم تصعيد من يليه

3 / يقام حفل كبير فى الأسبوع الأول من شهر سبتمبر لتكريم الفائزين وتنقلة كل وسائل الإعلام المقروءة والمرئية بينام يتم تكريم الفائزين من الرابع حتى العاشر فى امسية كبرى قبل الحفل الكبير بيوم

4 / يحضر الحفل نخبة من فنانى مصر والوطن العربى الذين قاموا بأعمال يستحقون التكريم عليها كما حدث فى العام الماضى وكل عام

5 / يتم اختيار مبدع من كل دولة فى كل المجالات لتكريمه فى المهرجان ويشترك فى اختيار المبدعين العرب ممثلى المجلة فى كل دولة من خلال السيرة الذاتية لكل مبدع ومبدعة

7 /يقام على هامش حفل المهرجان حفل غنائى كبير يحييه براعم ومواهب همسة وندوات شعرية وزيارات لأجمل المعالم المصرية لضيوف المهرجان يشاركهم الفائزين ونخبة من مبدعى مصر فى شتى الفنون
7 / إدارة المهرجان ليست مسؤولة عن استخراج تاشيرات دخول لمصر والتأشيرات والموافقات الأمنية الخاصة بالمدعو هى مسؤوليته الشخصية وتقتصر المسؤولية فى إرسال خطابات دعوة لكل من يشملهم التكريم من خارج مصر قبل المهرجان بشهر على أكثر تقدير وعلى من يجد فى نفسه عدم القدرة على الحضور ان يبلغ إدارة المهرجان قبلها بوقت كاف وإلا تعتبر مشاركته كأن لم تكن من الأساس

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أسماء ممثلى المجلة فى مصر والوطن العربى والذين يطلب منهم رابط المسابقة وترسل لهم الأعمال

الشاعرة / هويدا ناصيف .. نائب رئيس المهرجان ومدير مكتب لندن

الأستاذة / مريم الحصرى .. مدير المهرجان وصفحتها على الفيس ( مريومة الحصرى )

الأستاذ / عمرو الحصرى ..مدير المهرجان التنفيذى وصفحته على الفيس  amrelhosary
همسة  الحصرى منسق المهرجان وصفحتها على الفيس 

الأستاذة / عزة عيسى مسؤولة الإعلام الخاص بالضيوف
الشاعر / راسم محمد مدير مراسم الضيوف

الشاعر / احمد الخليفة ..مدير المجلة بالكويت

الكاتب والسيناريست / أنيس بوجوارى ..مدير المجلة بليبيا

الكاتب / بن زخروفة محمد مدير مكتب المجلة بالجزائر

الشاعر / على النهام مسؤول المهرجان بالبحرين

الشاعر السعودى / ابو قصى الشافعى مدير مكتب السعودية
والشاعرة السعودية / هدى مطاعن مسؤول مكتب السعودية

الكاتبة المغربية / زهرة عز .مسؤول مكتب المملكة المغربية
الشاعرة / آمنة المياح  مدير مكتب العراق
الشاعر / حكيم جليل الصباغ مدير مكتب كندا

للاستفسار …صفحتا رئيس المهرجان على الفيس بوك ( فتحى الحصرى ) بنفس الإسم وتحمل صورته الشخصية والأخرى ( فتحى عبد المقصود الحصرى ) وتحمل نفس الإسم بالعربى أو باب ( اتصل بنا ) موجود بالمجلة وأرقام الهواتف ..01008400797 / 01278810187 / 01147834403 / 01144117739

: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملحوظة هامة وتحذير : لوحظ أن بعض من حضر مهرجان همسة فائزا أو مكرما  يسعى للاشتراك فى مسابقات بمصر أقل مايقال عنها أنها وهمية أو لاترقى بأى حال من الأحوال لمقارنتها بمسابقة كبرى مثل همسة وهذا مما يقلل من شأن المتسابق وأيضا من شأن همسة لوضعها موضع الند مع تلك الترهات لذا فقد قرر مجلس إدارة همسة بالإجماع منع أى من يثبت اشتراكه فى تلك المسابقات من الاشتراك والحضور لمهرجان همسة بأى حال من الأحوال نهائيا مهما كانت الأعذار ومهما كانت مكانة المشارك ..
مع أمنياتنا لكم جميعا بمسابقة ممتعة ومفيدة هذا العام وكل عام

الوسوم

فتحى الحصرى

فتحى الحصرى .كاتب ومصور وصحفى عمل لأكثر من ربع قرن بالمجلات اللبنانية الشبكة وألوان ونادين . صاحب دار همسة للنشر والتوزيع .وصاحب موقع مجلة همسة ورئيس ومؤسس مهرجان همسة للآداب والفنون

مقالات ذات صلة

‫106 تعليقات

    1. الشاعر / سعد محمد الاغا
      مواليد مصر / دمياط/ عزبة البرج
      اسم الاكاونت الفيس / سعد الاغا
      رقم الموبايل واتس /01225706862

      خلصت القهوة

      عارف
      وانا واقف بعمل قهوة الصبح سمعتك
      بتقولي اعملي معاك فنجان
      بصيت على كيس البن الفاضي
      ملقيتشي ف قلبه غير الأحزان
      فا قسمت القهوة ما بينا يا صحبي ف كوبايتين
      منا وانتا اتنين
      ساندين على بعض وشايلين حمل حياتنا انا وانتا
      على الكتفين
      وان كاسك جالك ناقص نص
      ب نصي ب يصبح لك نصّين
      ما الدنيا بتصبح أحلا وسهله
      ان كات مقسومه على الاتنين
      فا قسمت القهوة ما بينا يا صحبي ف كوبايتين
      ولّعت سيجارة وجيت لك جمبك
      ب اسمع منّك
      وانتا ب تحكي في كنّا زمان
      أيام ما قلوبنا ما كاتش تبص الا لقدام
      أيام ما صبانا الصابح كان متصالح
      ضي نهاره على الأيام
      أيام ما حلمنا نعدّي البحر
      ونوصل بعد بلاد السحر
      ونجمع منها الوان الطيف
      ونطوف ونلف الدنيا ونجري
      نحرّر برد الشتا ونبرّد حر الصيف
      ولا كنّاش نعرف مستحيلات
      ولا شئ ف حياتنا يا صحبي مخيف
      يمكن علشان عيشناها انا وانتا
      ب قلب نضيف

      خلصت القهوة ؟
      ما شربتش ليه؟!!

      فكرتنا ليه بالماضي ايّاه ؟
      أيام ما عنينا ان شافت ورد ترد قلوبنا تقول الله
      دلوقتي اتغير لون الورد ولون النور مبقاش هوّاه
      دلوقتي القلب الطيب ليه
      مبقاش بيدق ف قلبه حياة

      خلصت القهوة ؟
      مشربتش ليه ؟!!

      ولّا انتا عشان فنجالك جالك ناقص عمر غضبت عليه
      طب كنت شاورلي
      وانا اقطع من ايامي عشان خاطرك وامليه
      دلوقتي انا ب ازرع شجر البن وما بيطرحش
      عشان منتاش موجود تسقيه
      دلوقتي غيابك سايب جرح
      مفيش ولا شئ يقدر يشفيه
      عارف
      وانا واقف ب اعمل قهوة الصبح سمعتك
      بتقولي اعملي معاك فنجان
      بصيت على كيس البن الفاضي
      ملقيتشي ف قلبه غير الأحزان

      للشاعر / سعد الاغا

        1. الاسم: نورا شحاتة شعبان
          الدولة: مصر
          رقم الهاتف: 01011796360

          قصة قصيرة بعنوان ” صحوة ”

          فهَّمونا زمان إن احنا بنات
          صوتنا مكتوم، جوَّانا تساؤلات
          ممنوع كلام ، ممنوع السلام
          فهَّمونا إن الجهل أمان

          كانت تدندن كلمات هذه الأغنية فى عقلها_وإلتى علقت منذ أن سمعتها وهي ترعى الغنم وتمر من جانب مركز شباب القرية حيث كانت تُقام أنشطة توعوية خاصة بالمرأة داخل هذا المركز والذي كان مُحرم عليها هي وأخواتها الدخول إلى هذا المكان الذي كان ينشر الفسق والفجور حسب كلام والدها_وهي جالسه بجانب الشجرة الكبيرة وإلتى كانت معتاده على الحديث معها وعيناها على الغنم وأثناء الحديث شعرت بالتعب وغفت قليلًا..

          فى قريتي لا يوجد شئ على ما يرام ، هنا حيث غير مُرحب بالبنات، ولا برأيهن، ولا مشاعرهن، ولا حديثهن، ولا خروجهن، ولا عملهن، وإن لزم الأمر لا لشهيقهن وزفيرهن..

          هنا حيث وأد أحلامهن
          أحلام ماذا تعني هذه الكلمة ؟!

          ولدت فى أسرة مكونة من عشرة أفراد ، كنت أتوسط البنات حيث يسبقني ثلاث صبية وبنت ويلحقني صبي وبنتان أخرتان ..

          ولولا فضل الله لكنا أربعة عشر اخًا وأختًا ولكن كان للموت رأي أخر ف أخذ منا نصف دستة ، لا عليك لا تشعر بالحزن فنحن لا نكاد نشعر بالحزن حتى تحمل أمي ثانيًة فهي لا تضيع وقت..

          كان أبي دائمًا ما يقول إن البنات لا تُعد ولا تحسب فهو يُريد مقابل كل بنت ولدان ، حتى إنني أذكر أن أمي مرضت مرضًا شديدًا أثناء حملها بأختي كادت أن تَهلك بسبب أنه لا يريد دفع ثمن العلاج لأنها تحمل في بطنها فتاة ، كان يقول فلتذهبي أنت وهذه إلي حيث لا رجعة..
          ولكن إرادة الله نافذة أنقذها هي وأختي، وحملت مرة ثانية، أقصد عاشرة ..

          بالطبع كنت أنا وأخواتي البنات خادمات لأبي وإخواني لأنهم هُم الرجال حيث الكلمة الأولى والأخيرة

          لم أستطع أن أتحمل كل هذا ف أنا ولدت حرة .. متى كان الإنسان عبد ل جنس الإنسان ؟
          هل العبودية والسيادة تتحدد ب أنت ذكر أم أنثى؟
          أليس الله خلقنا أحرارًا !!
          هل القوامة تعني الظُلم ؟!

          وبدأت التمرد على كل شئ وبدأت أطالب بحقوقي وأولها التعليم !!

          حيث كانت عائلتي رحمها الله لا تؤمن بتعليم الفتيات فهن خُلقن للزواج والإنجاب فقط..

          ودخلت الثانوية العامة واجتهدت وجاهدت حتى أصل إلى أعلى معدل ونجحت وجاءت لحظة المواجهة وأخبرت أبي أني أريد السفر إلى المحافظة والتي تبعد عن قريتي ثلاث ساعات وبعد شد وجذب ومشاحنات وكلمات وتدخل الأهل والاقرباء كانت الموافقة..

          وهناك كان التغيير الجذري في شخصيتي ، تعرفت علي أشخاص من مستويات مختلفة ودرجات تفكير مختلفة وشاركت في فعاليات وأنشطة مختلفة ، وكان مع كل موقف ومع كل خطوة شيء ما ينير بداخلي وشيء آخر ينطفئ ، ولكن ما دمت تؤمن ب الوصول سـ تصل حتي لو تأخرت أو تعثرت خطواتك..

          أما عن أخواتي ففضلن الاستسلام والرضا بالأمر الواقع وهذا بالطبع كان يقلل مصادمتهن مع أبي وأمي

          كنت أنا ک اللقمة التي تقف في الحلق بالنسبة لهم مع كل خطوة أخطوها كانت المصادمات تزيد والأمور تتعقد ف أبي لم يفرح ل نجاحي يومًا، كل ما كان يفعله هو تذكيري ب أني فتاة ! وأن عليّ أن لا أنسي ذلك ! وأن العادات والتقاليد والأعراف هي التي تحكمنا لا شئ آخر !
          تخيل معي وأنت ابن العشرين والمجتمع يتحدث عنك وعن إنجازاتك في مجال التنمية ومجال المرأة ؟! وأنت محاط ب أشخاص لا يرون سوى أنك فتاة عليكِ أن تأدي أحلامك..

          ولكن الآن وبعد خمسة وعشرون سنة ، أتحدث لكم وأنا باحثة في مجال المرأة وصاحبة بصمات مهمة في المجتمع وأركض لإنقاذ الفتيات ليكنَّ فراشات حتى لا تصلهنّ الفأس ، لا أنكر أن الطريق المستقيم يوصلك أسرع ، ولكن الطريق المليء بالعثرات يصنع منك شخص يصعُب كسره ..

          لا تسمحن ل أحد أن يقتل أحلامكن لمجرد أنكن فتيات!!

          وهذه حكايتي، أتمني أن تكون مُلهمة ل إحداكن..

          ومع أخر كلمة ضجت القاعة ب التصفيق والتهليل والهتاف ب إسمها.

          فتحت عيناها والإبتسامة تملأ وجهها، ولكن ما هذا ؟ أكان حُلمًا، تخيلت إنها تتحدث عنها لأول مرة وعن أحلامها أمام جمهور عريض علي منصة عظيمة، ولكن للأسف بقي كل شئ على ما كان عليه الغنم والعشب والشجرة وهي..

          تنهدت بأمل وقالت : علي الأقل وضح أمامي الطريق وكما أستطعت أن أتحدي خوفي وأفرغ ما بداخلي وأتحدث عن أحلامي وطموحاتي في الحلم ساتحدي خوفي وأحققها في الواقع ولن أسمح ل أحد أن يقف في طريقي !!

          ودندنت باقي الأغنية بسعادة
          سكوتنا مش هيطوَّل
          هنزيد كمان ونقول
          حرية يعني بنت..
          تكبر وتشوف النور
          تكسر السلاسل..تكسر القيود
          تطير وتعدي السُّور

    2. الإسم:محمدأبوالحسن أحمد
      الشهرة:رضا
      جمهورية مصر العربية
      ت:٠١٠٢٠٥٧٤٧٨٩
      ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
      قصيدتي (فصحى) في المسابقة
      ألعراق بين اليومِ وأمس
      ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
      ياعراقَ….الأمسٍ
      ماخيّبتَ الرجاء
      كُنتَ ظهيراًللأُمةِ
      وقِبلةً…..للفُقراء
      وآويّتَ بالحنايا
      كلُ العُربِ سواء
      ما فرقت بينهم
      ولم يكونوا غُرَباء
      وماقصدكَ مُعسِرٌ
      إلاوأكرمته بسخاء
      ياعراقَ ….اليومَ
      أعلمُ أنكَ في ابتلاء
      وإليكَ اليومَ أكتُبُ
      عزاءٌ…….ورِثاء
      ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
      زاغت شمسُكَ
      وتلبّدتِ الأجواء
      وتعثرَّت خُطاكَ
      وصارت عرْجاء
      ونالَ الأقزامُ مِنكَ
      واختفىَ الشُرفاء
      وتقدَّمَ الصفُوفَ
      من خانُوا
      وتراجعَ الأوفِيّاء
      وتمزَّقت ربُوعُكَ
      وأصبحت أشلاء
      وسطَى اللصُوصُ
      على خزائِنِكَ
      وجرَّدُوها بِدهاء
      وأجتمعت كِلابُ
      الأرضِ عليّكَ
      وشاعَ دمُكَ
      بينَ ألفُرَقاء
      ياعِراقَ الأمسِ
      قد شُلَّت يداك
      وأغْتَصَبتْكَ الذِئابُ
      بعد أن عصّبُوكَ
      وكمْمَمُّوا فاك
      نُبْكِيكَ بقلُوبِنا
      وأعيُّنِنَا فداك
      كُنتَ حِصناً منِيعاً وأسداًالذِئابُ تخشاك
      إستدرجُوك
      لبِئْرِ الخِيانةِ
      وأوْدعُوكَ الشِباك
      فسقطت أُمةًبأسرِها
      بعد أن خارت قُوَاك
      قُمْ ياعِراقَ المجدِ
      وأستعِد وجْهَكَ البرَّاق
      واحيِّي أُمةً كادت
      أن تموتَ لِموتِكَ
      وغابت عن الوعْيٍ
      والِإدراك
      محمدابو الحسن

    3. الاسم: كرستينا مجدى لويس.
      البلد: مصر.
      رقم الهاتف و الواتس: 01000997738.
      الفيسبوك:
      https://www.facebook.com/christen.magdy.5
      فئة العمل: قصه قصيرة.
      عنوان القصه: أدِّيل ما.

      (وليد عبد الهادى) شاب عجوز و مكحكح.
      انه شاب بالسن، و بالملامح مسن؛ و بالرغم من تيسر حالته الماديه، العمليه، و ايضاً الصحيه. الا انه كان يمتلك عقدة نقص قويه.
      فتذمر و ثار و خاض الكثير من العمليات التجميليه؛ بالرغم من فشل العمليات بشكل زريع، الا انه اثر الاستمرار فى اجراء المزيد من العمليات بدافع المحاوله.
      استمرت محاولاته فى تحسين مظهره، الى أن كادت احدى العمليات ان تودى بحياته، فعندما رفض الطبيب اجراء المزيد من العمليات له، استائت حالته، و يأس من الحياه. عاش (وليد) حياته فى اضطرار دون الرضا.
      فى احدى الليالى القاسيه، بعد ان مات امله الاخير فى التقرب من حبه الوحيد (سحر).
      (سحر)هى حب الطفوله، صديقة دربه، عنوان للجمال، و ابنة خالته.
      فى تلك الليله المشؤومه عندما قرر الاعتراف بحبه لحبيبته، واجه رفضها العنيف، بقلب مكسور قليل الحيله.
      تلك الليله كانت اكثر الليالى احباطاً، الى ان صادف(آشْري ما).
      (آشْري ما) هى فتاه نوبيه، سمراء البشرة، يتوج رأسها شعرها الذى يتخطى ركبتها، صنعت منه ضفيرة مزينه من ازهار عباد الشمس، لتجعل منه ايقونه فنيه جميله تغطى بها رأسها، تملىء وجهها ابتسامه اكثر من رائعه، تكمل مظاهر بهجتها… بملابسها ذات الالوان الزاهيه المتناسقه.
      تقابل وليد مع (آشْري ما) عند احد الكرافانات؛ كانت تأكل شطيرتها وحيده، الا ان وقعت عينيها على(وليد)، الذى يجلس فالمائده المقابله لها بشكل مباشر.
      تشابكت عيونهما بعد ان لاحظت نظراته المتفحصه لشعرها، بتسريحته الغير تقليديه.
      اشارت مرحبه مصطحبه ابتسامتها الودوده.
      لكن (وليد) كان مرتبكاً، حاول الفرار بنظراته يميناً و يساراً، مبتعداً عن عيونها التقليديه الجذابه.
      لكنها ظلت تلاحقه بنظراتها فى رقة و لطف.
      لم يجد(وليد) مهرب من رد تحية الغرباء، فرفع يده مرحباً مجيباً لتحيتها المسبقه.
      سرعان ما شاركته (آشْري ما) المائده، بحجة انها وحيده و هى لا تفضل ان تأكل وحدها، و هو يبدو انه وحيد، فلا مانع من ان يتشاركا وجبة طعام صغيرة.
      لطافة(وليد) المعهوده جعلته يوافق طلبها مجبراً، فتشاركا الطعام و الحديث هذة الليله.
      بدأت(آشْري ما) حديثها بكلمه لم يفهما(وليد):-
      _اشكرك (أدِّيل ما).
      لكنه أثر البقاء على جهله حتى لا يفتح مجال اوسع للحديث، يبدو على كل حال انها كلمه جيده.
      ولكن عدم خوضه للحديث لم يمنع(آشْري ما) من الثرثرة، فظلت تبهره بتفائلها الزائد عن حده؛ حتى نفذ صبره…فأوقفها متضجراً من حديثها الغير منطقى:-

      _(آشْري ما)… يجب ان تنمى خبراتك الحياتيه… ليس من الجيد ان تحكمى على الحياه و انتى داخل صندوقك الخاص… انتى تمتلكين ملامح تقليديه بشكل غير تقليدى، تكونت ملامحك مع بعضها بعضاً لتشمل فتاه فائقة الجمال؛ ليس الجميع محظوظ مثلكِ يا (آشْري ما)، اعلمى هذا فقط.

      صار الحديث اكثر من مشوق بعد ان شاركها اياه صديق الوجبة الواحده، فاجابته قائله:-
      _الم اقل لك انك(أدِّيل ما).
      لم يستطع وليد ان يتحكم فى فضوله هذه المره، فسألها فى لهفه واضحه:-
      -و ماذا يعنى هذا ؟
      ضحكت (آشْري ما) برقه مجيبه:-
      _تعرف معنى آشْري ما ؟
      _لا.
      اجابها(وليد) على عجاله، منتظراً اجابة سؤاله، فصمتت قليلاً ثم اجابته:-
      _لقد نفذ وقتى… يجب عليا الرحيل، ايمكنك ان تطلب لى الفاتوره.
      اندهش(وليد) من كلماتها الهاربه، و اندهش اكثر من احاسيسه المتضاربه.
      منذ الوهله الاولى و كان يعتبر مشاركتها لمائدة طعامه بالتطفل المرفوض؛ بعد جلوسها زاد نفرانه بكلماتها ذات البهجه المفرطه.
      لماذا يريدها الا ترحل الان؟ لماذا يريد ان يستمع لمزيد من حديثها المبهج الثقيل؟
      استجمع حصيله من كلمات التمسك بداخله ليخرجها فى جملته:-
      _ لا داعى لأمر الفاتورة، انتى ضيفتى اليوم.
      نظرت له(آشْري ما) كأنها تعلم كل ما يجول فى خاطره.
      كانت تريد حقاً ان يتشاركا حديث اطول، لكنها مضطره عالرحيل، فلقد انتهى وقتها بنهاية مهمتها.

      _اتعلم اننى جئت للطعام، دون ان امتلك قرشاً واحداً؟
      اشكرك(أدِّيل ما).
      قالت له كلماتها الأخيره ثم فرت هاربه.
      تأمل(وليد) وداعها فى سعاده غير مبرره، رفع يده مودعاً، ليجدها قد تبخرت، ظل يتلفت من حوله غير مصدقاً… فكيف أختفت فلحظه هكذا؟
      اخرج(وليد) هاتفه سريعاً ليبحث عن معنى كلمة(أدِّيل ما) ليجد جوجل يجيبه… الرجل اللطيف.
      كيف !؟
      يا لك من كاذب! هل انا حقاً لطيفاً ؟
      استمر بحثه حتى عثر عن معنى(آشْري ما) ليجيبه هذه المره قائلا… بنت حلوة.
      اتسعت عينيه ليضم وجهه و لأول مره تقريبا. تلك الابتسامه العريضه قائلاً…
      لا أنت لست بالكاذب… انها حقاً حلوه… و كثيراً.

      عاد(وليد) شقته بحال غير الحال؛ عاد سعيداً مبتسماً، اتجه نحو مرآته المقلوبه ليعدلها متفحصاً ملامحه بنظرة قبول و لأول مره قائلاً… أنا (أدِّيل ما).

  1. هل عند الحضور للمهرجان إذا قدر الله أن أكون فائزا يوما واحدا وهو ليله التكريم ؟
    حيث انني من محافظة الغربيه
    أما بالنسبه للمشاركه فأنا أكتب قصص فقط لا تزيد عن 10 صفحات فهل تعد هذه من القصص القصيره أرجو الرد سريعا ولكم جزيل الشكر

    1. الاسم:مازن وائل فهمي عبدالله عطيه
      السن: 17 سنه
      رقم الهاتف: 01200437284
      رابط الفيسبوك:
      https://www.facebook.com/profile.php?id=100023972509740
      قصيدتي: قصيدة شوق.
      فاكره كلامنا ومشينا تحت المطر.
      ايام ما كان حبنا بيحاوطه الخطر.
      وحشتيني وغصب عني.
      بس هعمل اي اتغيرتي وكسرتي قلبي.
      ‏بس والله بحبك ولا عمري نسيتك.
      ‏ده انتي الوحيده اللي ف وسط الكون حبيتك.
      ‏بس برضه غلطك مكانش شويه.
      ‏دمرتي قلبي وكسرتيني بكل قسيه.
      ‏ونا بغبائي ضيعتك مني وقولت هنسي.
      ‏بس مقدرتش انسي ومن غيرك مش عارف اعيش.
      ‏شايل هموم الدنيا واللي يسألني مالك أقوله مفيش.
      بس حكايتنا مش هتخلص هنا.
      ‏منا مش هسيبك غير لما حد فينا يطلع السما.
      ‏انتي بنتي وحته مني مهما عملتي.
      مفيش اب بيسيب بنته بس هعمل اي في غيرتي.
      ‏من يوم ما فارقتيني ونا عايش في كئابه.
      ‏كل الناس بقت ضدي واتحولت لديابه.
      ‏عايش لوحدي حزين مكسور.
      ‏كنتي ماليه عليا حياتي كنتي ليا النور.
      ‏كنتي ليا اهلي وحياتي.
      ‏بس مش هتروحي مني.
      ‏كلها ايام وهترجعي تاني لحضني.
      انا لسه بحبك وهفضل احبك لآخر يوم ف عمري.
      ‏بحبك طب وهعمل ايه.
      ‏قلبي بيتقطع لما بتمشي وتسيبيه.
      ‏بيقولو البعاد بيقسي وبينسي.
      ‏إلا قلبي كلما زاد البعاد زاد الاشتياق.
      ‏وحشتيني وحشتيني ومقدرش انكر.
      ‏فاكره ايامنا وحياتنا انا منستش لسه مُتَذَكِرْ.
      ‏خلاص مبقتش قادر استحمل بعدك.
      ‏نفسي ترجعيلي واطمن في قربك.
      ‏واحشني حضنك وريحتك.
      ‏حضنك اللي بيوديني في دنيا تانيه.
      ‏ده انتي من ساعت ما مشيتي ماشفتش هنا ولا ثانيه.
      ‏بحبك اه بحبك .
      ‏وقلبي مكتوب عليه اسمك.
      ‏وصورتك في عقلي مش عارف انساها.
      ‏انتي الحاجه الوحيده اللي بتمناها.
      ‏سيبتك من أيدي بس علي عيني.
      ‏منتي لو عرفتي اللي حصلي كنتي عذرتيني
      ‏انتي اللي كنتي محليه عليا ايامي وسنيني.
      ‏انتي الوحيده اللي كنتي بتطمنيني وبتحبيني.
      ‏وحشتيني والله وحشتيني.

      1. بوخاتم حسيبة 19.02.2021
        ت 213.079878503
        ايمايل[email protected]
        الجمهورية الجزائرية الشعبية
        فايسبوك :Hassiba Boukhatem
        /hassiba.boukhatem.58
        الغيم قصيدة نثرية العنوان ماساة حواء و ادم
        قالت حواء لادم
        فرق بيني و بينك فانا الغيم وانت الجبل الاشم
        و ما اخال الغيم ادا امطر يلحق وابله بالجبل الم
        و لا تظنن انني قبلك كنت صورة في الصندوق المغلق الاصم
        بل كنت طفلة ثم امراة و لم اكن بك قط احلم
        فان سالتني ان احببت غيرك فاجابتي…لعم
        فلا تسالني فيما سرح الخيال فهو ابعد من ان يتهم
        و جاء علي زمن اصبح وجودك في كياني طبيعي محتم
        كتبت فيه تاريخي و شعري فبمفرداتك اصبحت اتكلم
        و اهرب من جنونك و لتعيدني تعتدر بكلمات قصيرة بل فقط بالكاد تتلعثم
        و تربكك دموعي لندرك نحن الاثنين ان الحب الصادق صراع معمر لا يفهم
        فانا الغيم الدي يقول صادقا…ليس دنبي بل هو دنب الرياح و الفصول التي تاخدني لتعيدني الى الجبل…السكن و الالم.
        و يقول ادم
        لا باس ان تقلقي علي لكن مني لا افهم
        فالجبل يهتز …يتزلزل…يتفتت.. و يجن احيانا فيتكلم
        فانت امي اختي ابنتي و زوجي في القمم
        تحتوين غضبي و تنتبهين الى وجعي الصامت فافهم
        ان العفو و الصفح من واجب الانسان على اخيه الانسان و ان تالم
        فانت اولويتي لانك لا تتراجعين و ان كنت اضعف ولا تحتملين اللوم
        تتغافلين عن خطئ و تضحكين من طفولتي وتعظمين رجولتي لاعود وءلتم
        و ها انا الان اشهد لكي انك حملت على كاهلك ثقل الجبل فكنت بدلك مني اكرم

    1. الاسم / أسماء أشرف أبوزيد
      السن / 13 / طالبة
      ت / 01117208528
      أميل بابا / [email protected]
      القصيدة / التفعيلة الصلاة
      الْصَلَاة الْصَلَاة هَي أَتَصَالكْ بِالِإلهْ
      الْصَلَاة الْصَلَاة هَي مُفْتَاح الْحَيَاهْ
      الْصَلَاة الْصَلَاة هَي شَفِيعَتكْ بَعدَ الْوَفَاهْ
      أَيَا تَارِكَ الْصَلَاة أَلَا تَخْشَى غَضَبْ الله
      قَالَ عَنْهَاَ رَسُولِ الله كُرَة عَينِي فَي الْصَلَاة
      كَانَ يَقُولْ لِأَبْن رَبَاحْ أَرِحْنَا بِهَا يَا بِلَالْ
      الْصَلَاة هَي الْمُفْتَاحْ هَي دَوَاء كُلْ اَلْأحْوَالْ
      الْصَلَاة تَمْحُو الْهَمْ وَلَوْ كَانْ كَالْجِبَالْ
      أَيَا تَارِكَ الْصَلَاة عُودْ سَرِيعًا لِرَبْكَ عُودْ
      قَفْ بَينَ يَدِي الله تَذْوقْ حَلَاوًة الْسُجُودْ
      لَا تَغُرَنَكْ بَرِيقُ الْدُنِياَ فَالْقَبْرُ يَنْتَظرُنَا وَالْدُوودْ
      اَلْيَومْ مَلَابْس وَفِرَاشْ وَغَداً أَكْفَانً وَلحُودْ
      اَلْيَومْ نَمْشِي وَنْسعَى وَغَداً سِكُونً وَجُمُودْ
      الْصَلَاة الْصَلَاة تَسْعَدُ مَنْ أَقَامَهَاَ
      الْصَلَاة الْصَلَاة شَقِياُ مَنْ تَرَكَهاَ

  2. الاسم:أحلام محسن زلزلة
    البلد :لبنان 🇱🇧.

    العنوان: أشفقُ عليك

    كيفَ تحبُّني؟
    وأنا  أحتفلُ بميلادي
    ٍأتصرَّفُ كطفلة
    َأصْنَعُ الأراجيح
    ْأحشو قطعةَ الحلوى بالسُّكَّر
    أنظرُ إلى الفرقد
    أطيرُ في الدُّخانِ
    أرسمُ شروق الشَّمسَ
    أدعُ أحلامي تكبرْ
    ِّأمرضُ في الحب
    إلى أن أغمضَ عيناي
    عن زينةِ الدّنيا
    ْمن حلوِ الغرام أسْكَر

    أَ تُحِبُّ؟
    من إذا قُلْتَ وداعًا
    ورميتَ شعورها بالحجرِ
    تكسرُ الإبريقَ وراءك
    ّْوتحمدُ اللّهَ أبعدَ الشَّر

    أ تتكبَّر؟
    وأنا في قِمَّةِ العلياء
    مزاجيَّةٌ أشعرُ بالغيرة
    أكْسُرُ زجاجَ المرايا
    أمَلُّ بسرعةٍ أتَذمَّرْ

    إحذر فراستي وذكائي
    أنا أعرِفُ معنى الرُّجولة
    قلبي وردةُ الزّنبقِ
    لكن إذا احمرَّتْ عينايَ
    أرمي  الجمرات الكُبرى
    ْعلى كلِّ شيطانٍ إِشِر

    أتعرفُ من أنا؟
    َأنا  مُبْدِعَةٌ أهوى الشِّعر
    ٍّأنا روحٌ وجسدٌ من فن
    أقرأُ الكونَ كما أشاء
    الكواكبُ تسجدُ لفَنِّي والقمر

    أشفقُ عليك
    تحمِّلُ نفسَكَ أكثرَ من طاقتِها
    أنا استثنائيَّةٌ من بين النَّاس
    عملةٌ نادرةٌ في اللّامكان
    لا يكْشِفُها سِحْرٌ أو سِرّْ

    أنا متمرِّدَةٌ، هذَّاءة
    بدرٌ أعلى منَ البَدْرِ
    مَلِكةٌ حُرَّةٌ، حالِمَة
    تعيشُ قِصصَ الغَرامِ
    ٍبقلبٍ أخضرَ  مُتَيَّم
    مع بطلٍ شَقِيٍّ أسمرْ.

  3. خاص بشعر الفصحى .. فئة العمودي
    الإسم / رمضان عبدالحميد زيدان
    الدولة/ جمهورية مصر العربية
    التلفون والواتس / 01100645160
    صفحة الفيس /https://www.facebook.com/romyozedan?__cft__[0]=AZXRXUJ35vwkN7gDO0mYatY7YseLZdTn73BmLcFSL_Tzpzi5Wfe_VNADq4azGCitDCzoMMGWlLyYMp13EBnPfsMcQpz4XHcJekY76lezRFD81Tu4OGKFrKpvAMJZ9Ft229E&__tn__=-UC%2CP-R
    عنوان القصيدة / المرايا الكاذبة
    المَرايا الكاذبة
    لا وجه لي كل المرايا كاذبةْ
    فأنا السراب إذِ الحقيقةُ غائبةْ
    أمضي إلى اللاشيء تحملني الخُطى
    ما كنتُ بل كانت خُطاي الراغبةْ
    أنا في مَهَبِّ الريح أول ذرّةٍ
    كالرّمْل تحملها وتمضي ذاهبةْ
    في ساعة الدنيا أدور وليتني
    أوقفتُ للزمن الجميل عقاربهْ
    فأنا الجنوبي الذي من حنطتي
    في القحط قد ربح العزيز مكاسبهْ
    وأنا امتدادُ منابع النيل التي
    تجري لتملأ للشمال مشاربهْ
    وأنا عصا موسى وأول مأرَبٍ
    فرعون يقصد كي ينالَ مآربهْ
    وأنا الجنوبي الذي أخلاقهُ
    رسمت على وجه الحياة مناقبهْ
    في كل بوصلة أرى لي وجهة
    حتى ندبتُ لدى الضياع نوادبهْ
    ووهبت للوِجْهات وَجهَ سعادتي
    عادت وما عادت سوايَ مُعاتِبةْ
    الآن تنكرني الجهاتُ جميعها
    وأعود تحملني خُطايَ الخائبةْ
    جسدي على هذا الصليب معلقٌ
    والروح تأبى أن تمجّدَ صالبهْ
    ورقُ القصائد قد تقطّب وجههُ
    من زفرتي وقلى القصيد وكاتبهْ
    بدّلتُ وجهي عند كل قصيدةٍ
    أعددتها حتى تكون مناسبةْ
    الآن لا وجهٌ سيعرفني به
    غزلي ليمتدح الرذاذُ سحائبَهْ
    غزلية الأشعار ضحكة مُكتوٍ
    قد خبأتْ عنهم دماءً هاربةْ
    خُذْني لأول صورةٍ شعريةٍ
    تخلو تماماً من حروفٍ ناصبةْ
    فأنا ضميرُ الوصل في أسمائهم
    صرت المضاف إلى وجوهٍ غاضبةْ
    وأنا تفاعيلُ الخليل سليمةً
    وبلا زحاف حين يضبط قالبهْ
    قد خانني شعري ودمع سليقتي
    وأضاع في صخب البحور مراكبهْ
    فدمي وملح مدامعي وقصائدي
    غابتْ سُدىً خلف الشموس الغاربةْ
    عُمْرٌ هو الإنسان عمر زاهقٌ
    ويزيد موجبُه ليبْلُغ سالبهْ
    عمري إلى النقصان لا لتمامهِ
    أمضي وأحمل دفتراً مع حاسبةْ
    عزفوا اللحون على امتداد مواجعي
    موتاً لأصرخ في الثرى وأعاتبهْ
    أحتاج معجزة الحياة كرامةً
    لو أدرك القلبُ المسيح لَخاطبهْ
    أو كان لو عرف الحياة حقيقةً
    لاختار دمع الأولياء وراقبهْ
    لست الملاكَ ولست آخرَ دمعةٍ
    في الغار تشتاق النبي وصاحبهْ
    حزني يهاجر في دمي وخطيئتي
    أني انتظرت هنا الملامح تائبةْ
    لا وجه لي كل الملامح هاجرت
    وبقيتُ تخدعني المرايا الكاذبةْ

      1. الاسم / خالد السيد عاشور عبد الهادي
        اسم الشهرة / خالد عاشور
        تليفون / 01149242274
        صفحة الفيس بوك باسم /خالد السيد عاشور
        [email protected]
        [email protected]
        الفن المقدم / قصه قصيره
        ألحان فى سماء العروبة
        بقريه من قرى محافظة القليوبيه كانت توجد عائله بسيطه مكونه من الآب (السيد ) والام (هدي )والأبناء ( ابراهيم 13عام )و(محمد11عام )و(مراد6اعوام ).
        عندما حدثت نكسة 1967م والتي كانت خراباً ودماراً على مصر الحبيه وعلى جميع الشعب والذي كان فى حالة غضب عارم من اثار الهزيمه القاسيه التي لم تخطر على أحد فكانت مصر فى ذلك الوقت في حالة بناء حتى تقف على قدميها بعد جلاء الإنجليز وطرد الملك الظالم فى ثورة 1952م التي قادها الراحل جمال عبدالناصرحيث كان يريد أن يبني مصر قوية اقتصادياً
        وسياسياً واجتماعياً ولكن العدوان الصهيوني قضي علي احلام الراحل جمال عبدالناصر .
        وبعد مرور 5سنوات تقدم كل من (ابراهيم ومحمد ) كمتطوعين في الجيش المصري وتدربوا جيداًعلى القتال حيث كان والدهم (السيد )هو الذي شجعهم علي الدفاع عن الوطن وكان يحثهم على الوطنيه.
        وحانت اللحظه والتي كان يخطط لها كل من الراحل محمد أنور السادات والرئيس محمد حسني مبارك قائد القوات الجويه فى ذلك الوقت هوالسادس من اكتوبر1973م والتي قاد فيها الرئيس محمد حسني مبارك الضربه الجويه الأولى والتي فتحت معهابوابة النصر وعبرت قواتنا المصريه قناة السويس وهذه الحرب التى تخطي فيها الجيش المصري خط بارليف وهو اقوي خط منيع في العالم وذلك بفضل الله وجنودنا البواسل فى سلاح المهندسين الذين خططوا لضرب ذللك الخط المنيع وفيها ايضا لقن الجيش المصري العدو الصهيوني درساً فى فنون الحرب لن ينسوه ابداً بل كان درساً قاسياً بكت فيه رئيسة الوزراء (جولدا مائير)والصاعقه التى نزلت بوزير الدفاع ( موشي ديان ) فهي كانت عليهم كارثه بكل المقاييس .
        وفى شهر فبراير عام 1974م رجع (محمد) ولايعلم ماذا حدث ل(ابراهيم ) وكان الشعب يقف في كل محطات القطارات فى انتظار جنودنا الأبطال حيث كانو يهنئونهم على النصر وعند وصول (محمد ) الى بلدته بمحافظة القليوبيه استقبله الأهل والأصدقاء وأقاموا الزينات والأفراح وعندما سئل عن أخيه فقال لهم إنه كان معي ولكن أثناء القتال إنتقل الى سرية اخري وكلف بعمليات بعيده عني تماماً فذهبوا الي المستشفيات ليبحثوا عنه بين المصابين وايضا احضروا مجلد باسماء الشهداء ولكن لم يجدوا اسمه فيها وايضا احضروامجلد باسم المفقودين في الحرب فلم يجدوا اسمه منهم بسبب حريق وبعد مرور شهرين من رجوع (محمد ) دق جرس الباب عليهم ففتح (مراد) فوجد رجل امامه يرتدى ذي عسكري فنادى على والده (السيد) وقال له يوجد ضابط يريد مقابلتك فاستقبله واجلسه فى الصالون وطلب الضابط منه أن يتكلم معه على انفراد فانتقلا الى غرفة المكتب واغلق الباب .
        ثم تحدث له الضابط وكان يدعى (سعيد) وقال له بصوت محشرج من الحزن والبكاء خبر استشهاد (ابراهيم) فأجهش والد البطل الشهيد بالبكاء فسمعت والدة (ابراهيم) صوت بكاء ( السيد) فعرفت الخبر وحدثت لها حاله هيستيريه حيث ظلت تنادي وتصرخ على الجيران وتقول لهم هنأونى فى ولدي الشهيد واخذت تبكي فقام الجيران بتهدئتها وبعد ذلك قال (السيد) كيف مات واين كنت كل ذلك الوقت بعد مرور 6اشهر فقال له انا الوحيد الذي يعرف بوفاته ولكن كنت فاقد الذاكره الى أن حضرت اليكم فقال له (السيد) كيف ذلك ؟ فقال له الضابط (سعيد ) كنا قد كلفنا ومعي خمسة جنود من بينهم الشهيد (ابراهيم ) يضرب قاعده عسكريه اسرائيليه وهذه القاعده كانت تحت حراسه مشدده وسياج أمنى قوى فهي كانت بها مقر القياده الاسرائيليه على الضفه أثناء الحرب وذهبنا لضرب القاعده فقمنا بوضع قنابل متصله ببعضها البعض عن طريق فتيل حول هذا السياج ثم انفجرت هذه القنابل وقمنا بفتح النار عليهم ولكن حاصرونا فقتل منا اربعه وبقيت أنا والشهيد (ابراهيم ) وقبل أن يقبض العدو الصهيوني علينا قمت بخلع رتبتي حتي لا يتعرفوا علي من يقود هذه المجموعه من الجنود وقامت الجنود الإسرائيليه بالقبض علينا وفشلت المهمه فقامت القياده الإسرائيليه بإستجوابنا ولكن دون جدوى وتم سؤالهما من أى كتيبه هما وأي سلاح وفى أي فصيله ومن قائدهما ولكن صمدوا فى ظل التعذيب لهما تركوهما حتي الصباح فقال (ابراهيم ) وكان متأثراً من العذاب للضابط (سعيد) أن يهرب ويتركه ولكن لم يوافق (سعيد) بذلك بل قام بإستدعاء أحد الحراس وأختبأ وراء الباب وضرب الحارس على رأسه ثم ارتدى ملابسه ثم ناد علي الحارس الأخر فضربه على راسه ايضا بعد ما أختبأ وراء الباب ثم غير ملابسه ايضا بملابس الشهيد (ابراهيم) ثم خرج معاً مسنداً علي أنا ثم عند الخروج أوقفهما أحد الحراس فهربا منه الى الخارج وبعد حوالي واحد كيلو من القاعده انفجر لغم فينا فمات الشهيد (ابراهيم ) وانا فقدت الذاكره لمدة 6اشهر وتم العثور علينا وأخذوني الي المستشفى وتم دفن الشهيد (ابراهيم ) فى مقابر الشهداء .
        كان فى ذلك الوقت (مراد)يدرس فى الصف الأول الاعدادي وقد بلغ 12عام وقد حثه أخيه (محمد) على التعليم واعتلاء اعلى الدرجات فى التعليم والعلم وكان يحكي له دائماً على البطولات التى خاضها فى حرب اكتوبر فتعلق بروح الوطنيه فكان يتذكر نصائح أخيه الشهيد (ابراهيم) بالحفاظ على شرف الوطن وأرضه.
        فى عام 1978م دخل (مراد) كلية العلوم جامعة القاهره وكان (مراد) حديث الكليه بإبحاثه العلميه بمعامل الكليه مما ساعده فى اكتساب حب اساتذته له حيث ساعدتهم ابحاثه فى شهرة الكليه على المستوي العلمي فى دول اوروبا مما استقطبهم الى مقرالكليه لرؤية ابحاثه وعمل بروتوكولات بين الكليه وبين كليات بعض دول أوروبا وأتم (مراد) دراسته وتخرج بتفوق جاءته فور تخرجه منحه لعمل رسالة الماجيستير والدكتوراه من جامعة بيروت وذلك عن طريق والده حيث كان يعمل بجامعة بيروت وقبل سفره قد قدم التماس حتى يعفى من الجيش حتى يكمل دراسته وبالفعل عفى من الجيش بسبب اخيه الشهيد (ابراهيم ) ثم سافر على الفور حتي يقوم بعمل الرساله .
        وفي السادس من يونيو 1982م بدأ الغزو الاسرائيلي على لبنان وقد أثر ذلك في (مراد ) لانه تذكر أخيه الشهيد ولكن تحمل وكان هذا الخبر صدمه بالنسبه له لان العدو الصهيوني يريد محو العرب جميعا ولكن لم يتمكن من مصر فى هذا الوقت فانسحبوا لانهم جبناء .
        وعندما كان (مراد ) يحضر رسالة الماجستير تعرف على بنت الدكتور (خوري) الذي سيناقش معه الرساله وتدعى (ريم ) فتعرف عليها فى مكتبة الكليه عندما ذهب اليها ليقرأ ويتفحص بعض الابحاث العلميه فى العلوم الكميائيه فوجد فتاه على سلم لاحضار كتاب وعندما مر اسفل السلم فوقع الكتاب على راسه فخدشه فنزلت وتأسفت له وقامت بمسح الخدش الذي على راسه بالاعلى بمنديلها ثم تعرفت عليه ولم يكن يعرف بانها بنت الدكتور (خوري) ثم ذهب بعد ذلك.
        جاءت لحظة مناقشة الرساله فتفاجأ بوجود (ريم ) فى قاعة المناقشه وجاءت النتيجه بحصول (مراد) علي درحة جيد جيداً مع مرتبة الشرف فى رسالته وضجت القاعه بالتصفيق حينها قامت (ريم) وذهبت الى والدها د .(خوري) وقامت بمصافحته وقالت له لماذا لم تعطيه الأمتيار فسمعها (مراد) وتفاجأ فقال لها لماذا خاطبتي د .(خوري) بخصوص رسالتي فقالت له انه والدي وتطور الحوار بينهما وتكلم معهاعن لبنان وعن بطولات حرب أكتوبر1973م .
        فأخذ (مراد) أجازه قصيره ليسافر الى مصر ليبشر والديه بنجاحه في رسالة الماجستير ثم بعض ذلك يحضر للدكتوراه .
        ثم تابع (مراد) واجتهد فى دراسته حتى أخذ الدكتوراه في العلوم الكميائيه بعد عامين وبالتحديدعام 1984م بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف وتعين بالجامعه .
        في ظل تلك الظروف كان (مراد) يتابع الأخبار عن حركة المقاومه اللبنانيه (حزب الله) والذي تأسس عام 1982م فكان يعملون عمليات ضد العدو الصهيوني وكان يوجد لديهم بطل قومي ولد عام 1944م بمصر من أب لبناني وأم مصريه وكان يدعى (محمد المصري ) وقد هاجر والديه الى لبنان.
        كان (محمد المصري ) يقوم بعمليات ضد العدو الصهيوني وكان يسبب لهم خسائر كبيره سواء خسائر بشريه او خسائر فى المعدات والسلاح وبسبب ذلك قرر رئيس العمليات الصهيوني المكلف بالحرب فى لبنان مكافأه ماليه كبرى لمن يقتل ذلك الرجل لانه يسبب لهم ازعاج شديد بسبب العمليات التى ينفذها فيهم مما افقدهم عقلهم .
        فكان (مراد) يسمع عبر الإذاعه اللبنانيه عن بطولات البطل(محمد المصري ) من عمليات موجعه ضد العدو الصهيوني فكان متحمساً له ولكل الفدائيين وذلك في حديث داخله روح الوطنيه والتى حثها فيه أخيه (محمد) الذي حارب في حرب أكتوبر المجيده عام 1973م .
        فى ذلك الوقت جاء تلغراف من والد (مراد ) من مصر فيه خبر مرض والدته وتريد أن تراه فقدم على اجازه من الكليه وسارع بالسفر وبالفعل غادر الى مصر وصل قريته بالقليوبيه استقبل فيه والده وأخيه واصدقاءه وسأل عن صحة والدته وبعد مرور ثلاث اسابيع تعافت والدته من مرضها .
        فقرر (مراد) الرجوع الى لبنان مره أخري ليباشر عملة بالكليه وعندما رجع أول من قابله هى (ريم) والتي كانت في شوق لرؤياه لانها كانت تحبه حباً شديداً ثم دار بينهما حوار لمعرفة اخبار والده ووالدته وأخيه وقال لها أنهم بخير ثم فاتحها بعد ذلك فى أمر الزواج منها فتفاجأت بالأمر وصمتت قليلاً وقالت له سأفاتح والدى فى الامر .
        وبعد مرور اسبوع تقدم الي د .(خوري ) ليطلب يد ابنته (ريم ) فرحب به والدها ولكن كان يتحفظ بعض شئ لأنه تخوف من أن ابنته سوف تبعد عنه وتعيش فى مصر مع زوجها (مراد) .
        قال له د .(خوري ) اعطني مهله للتفكير في الأمر وحتى أضمن انسان صالح يحافظ على ابنتي (ريم ).
        ثم جاء يوم عيد ميلاد (مراد) وكان مشغولا في أحد المعامل بالكليه ولم يكن يعلم أنه عيد ميلاده وعندما ذهب الى منزله قام بفتح باب منزله فتفاجأ بوجود زينه وانوار شديده ووجد تورته بها 26شمعه مضاءه فعلم أنه عيد ميلاده فكانت مفاجأه من اصدقاءه وكان يوجد بين الأصدقاء د.(خوري) وإبنته (ريم) ثم أطفئوا الشمع وقدم له اصدقاءه الهدايا .
        ثم توجه هو ود.(خوري) الى البلكون وأخذ يتحدث سوياً حول زواجه من (ريم) والتي سمعت حديثهم وكانت مسروره جدا .
        وبعد حديث طويل وافق د.(خوري ) علي اتمام الزواج من ابنته (ريم) وبعث (مراد) تلغراف لوالديه واخوه ليحضروا الخطوبه فى لبنان وبالفعل حضروا واتم الخطوبه وبعد مرور اسبوع غادر والديه واخوه الى مصر مرة اخرى .
        وبعد مرور عامين وبالتحديد عام 1986م تم حفل زواج (مراد)و(ريم) وحضره الأهل والأحباب والاصدقاء وكان حفلا ساهراً فى أحد الفنادق الكبري بلبنان ثم قضوا شهر العسل فى باريس .
        وبعدما رجعوا الى لبنان أخذ يتتبع اخبار الحركه الوطنيه (حزب الله ) وكان يزداد حماسا وطنيا بداخله لكل عمليه يقومون به .
        وفي عام 1988م انجبا ولدا يدعي (ابراهيم) وذلك تخليدا لذكرى أخيه الشهيد ومرت الأيام والسنين وبعد اربع سنوات انجبا بنتا تدعى (مريم) كانت تشبه والدتها (ريم) تماما وعاشوا حياه سعيده ولكن مع بعض التحفظ لما كان يحدث فى لبنان من العدو الصهيوني .
        وجاء اليوم الذي لاينسى فى لبنان بل فى العالم العربى اجمع 18/4/1996م في قريه تسمى (قانا ) تلك المذبحه التى قتل فيها 106شخص واصابة 110 وكان أكثرهم من النساء والشيوخ والأطفال وذلك كعادتهم اللئيمه ضد أى بلد عربى كما حدث ويحدث فى فلسطين العربيه فأشتد غضب (مراد) وزوجته (ريم) لما حدث فى تلك المذبحه .
        وبعد تلك المذبحه قرر البطل (محمد المصري) الرد على تلك المذبحه فقام بعمل عمليه قويه قتل فيها 20جندي اسرائيلي وأصابه 5 ضباط اصابات خطيره مما افقد العدو الصهيوني عقلهم فى هذه العمليه .
        وبعد مرور اسبوعين عثروا على أحد الاماكن التي يختبأ فيها البطل (محمد المصري ) فتتبعوا اثره وترصدوا له حتى قامت مروحيه عسكريه اسرائيليه بتوجيه صاروخ علي سيارة البطل
        (محمدالمصري) فتم قتله ولكن القياده الصهيونيه غير متأكده من مقتله وعندما علمت قادة المقاومه اللبنانيه (حزب الله ) بمقتل الشهيد تكتمت على الخبر وأذاعوا اصابته فقط وذلك حتى لا يظن العدو الصهيونى أنه قضى على بطل قومي للبنان ومن ناحيه اخرى لاتحدث زعزعة استقرار فى داخل المقاومه اللبنانيه وحتي لاتفقد الثقه فى نفوذ المقاومه اللبنانيه (حزب الله ) عن ذلك الخبر الأليم لحين وضع حل لهذه المشكله.
        وكان (مراد) قد أخذ اجازة اخر العام فقرر السفر هو وزوجته وولديه الى مصر فى زياره قصيره لمدة شهر حتى يرى والديه واخوه وبعد انقضاء الاجازه قرر العوده الى لبنان مرة اخرى فأخذوا الطائره من مصر الى لبنان ووصلوا الى صالة الخروج وعندما هموا بالخروج منها رأي احد قادة المقاومه اللبنانيه (مراد) ولم يصدق هذا الشبه الذي بينه وبين الشهيد البطل (محمد المصري ) من بعض الاختلاف البسيط فأراد أن يتحدث معه ولكن فكر قليلاً بأن يجمع عنه بعض المعلومات فسار وراءه حتى علم أين يسكن ومن هو وعرف عنه كل شئ فقام بالاتصال به واخذ منه ميعاد بحجة انه يوجد لديه قريب له فى الكليه يريد أن يوصيه عليه وبالفعل قام (مراد) للذهاب فى الموعد الذى طلبه منه الضابط والذي يدعى (ابو يوسف) والذي علم فيما بعد عن طبيعة عمله كضابط ثم حكى له الضابط (ابو يوسف ) كل شئ عن المقاومه وأراد منه عدم التفوه بأى كلمه حتى الى زوجته حيث حكى له عن البطل الشهيد (محمد المصري ) ووجه الشبه بينهما واظهر له صورة ذلك البطل فأندهش (مراد) بهذا الشبه الشديد بينهما ثم قال له أنه كان فى احدى العمليات ضد العدو الصهيوني والذي نفذها بنجاح فقال له (مراد) انني سمعت بهذه العمليه وفرحت بها جداً فقال له الضابط (ابو يوسف) أنه تم قتل الشهيد (محمد المصري ) بعد اسبوعين عن طريق استهدافه من طائره اسرائيليه ولكن لم نعلن ذلك حتى لا يتزعزع الاستقرار فى المقاومه اللبنانيه (حزب الله ) فتحركت فى نفسه روح الوطنيه وتحمس فى ذلك الامر والذي أراد من خلاله الثأر لاخيه الشهيد (ابراهيم) وذلك بعمل محل هذا البطل الشهيد(محمد المصري).
        ثم توجه (مراد) والضابط (ابو يوسف ) الى مقر القياده فى مخبأ سري وقام بعمل مكياج ل(مراد) وبالفعل اصبح هو نفسه البطل الشهيد (محمد المصري ) وقام بتعريفه بالقاده فى المقاومه ثم توجه الى مقر المقاومه اللبنانيه (حزب الله ) وعندما ظهر لهم حدث تصفيق حار وشديد من جنود المقاومه لانهم كانوا يعرفون انه اصيب فقط.
        فى بادئ الامر كان خائفاً جدا من هول الموقف ولكن تشجع بفضل الله والضابط (ابو يوسف ) الذي كان بجانبه ثم خطب فيهم وحثهم على مواصلة العمليات ضد العدو الصهيوني حتى أخر لحظه من العمر وذلك عندما غير لهجته المصريه باللهجه اللبنانيه بطلاقه فكان من السهل أن يتكلم (مراد) باللغه اللبنانيه بحكم عمله فى لبنان والإختلاط بشعبها وبعد أن فرغ من إلقاء خطبته أخذه الضابط (ابو يوسف) ليعرفه على عمليات المقاومه وأرشده الى حجرة التخطيط للعمليات وعندما انتهي من معرفة كل شئ فى المقاومه حضر بعض اجتماعات عمليات التخطيط لضرب بعض اهداف العدو الصهيوني وبالفعل قامت بعض فرق المقاومه بضرب هذه الاهداف بنجاح فتحركت روح الوطنيه لدي(مراد) فعرض على قيادات المقاومه الاشتراك فى بعض العمليات ضد العدو الصهيوني ولكن ذلك كان صعب جداًعليه فقام مراد بالتدريب معهم على تنفيذ العمليات وكان تدريبا شاقا وحينما سأله بعض جنود المقاومه أنك لم تتدرب معنا هذه التدريبات قبل ذلك فقال لهم انني اريد أن اضع روح الشجاعه فى قلوبكم فأقتنع بذلك.
        فحينما عرض على القياده على المقاومه اللبنانيه هذا الأمر فقالوا له سنفكر فى ذلك الموضوع ثم سوف نرد عليك فيما بعد فى هذا الامر كانوا فيه تخوف شديد من أن يصاب او يقتل فى احدى هذه العمليات .
        قاموا بعمل اجتماع للقاده وناقشوا هذا الموضوع والذي استغرق حوالى اربعة ساعات فى أمر موافق وغير موافق ولكن استندوا الى الضابط (ابو يوسف) والذي قام بتدريبه تدريبا شديدا في العمليات ضد اهداف وهميه والتى أداها بنجاح شديد بنسبة 95 % مما زاد اعجاب القاده بهذه النتيجه ولكن مع بعض القلق وبعد هذه المده الزمنيه تم عمل اقتراع على قيامه بالعمليات او لايقوم بها وبالفعل جاءت موافقه شبه جماعيه على بعض اهداف العدو الصهيوني فجاءه الضابط (ابويوسف) فقال له وهو حزين علي سبيل الفكاهة ثم سكت قليلا فألح اليه (مراد) وقال له ماذا قال؟
        فقال له سوف تقوم ببعض عمليات ضد اهداف العدو الصهيوني ففرح (مراد) وعانقه وبدأ يستعد وهو متشوق لهذه العمليات.
        وبدأ التخطيط في مقر القياده وكانت العمليه هى تدمير مخزن اسلحه كبير به أسلحه قويه وصواريخ وذخائر فقام بوضع حزام ناسف حول جسمه حتي إذا لم ينجح فيفجر نفسه فى العدو الصهيوني ثم ذهب هو واربعة جنود من المقاومه وقال لهم انا سوف اذهب من الجهه الشرقيه واضع قنبله بفتيل واقوم بدفنها بالقرب من المخزن ثم يذهب اثنان من الجهه الغربيه وزرع قنبلتين بينهما حوالي ثلاثة امتار بفتيل وقامو بقتل أحد الحراس الاسرائيلين دون حدوث ضجه وأخذوا سلاحه وابعدوه عن المكان ثم ذهب احدهم بالقرب من الامام وزرع لغم ارضي ايضا وقام بقتل احد الحراس ايضا وابعده عن المكان وذهب الاخر الى الخلف وزرع قنبلتين بفتيل ثم قاموا جنود المقاومه بالنظر الى الساعه فكانت 11.55مساءً فقاموا بإشعال فتيل القنابل فى وقت واحد فأنفجرت القنابل جميعها فقامت بتدمير المخزن تماما فخرجت الجنود الاسرائيليه من المخزن بسرعه شديده فأ صطدمت باللغم فأنفجر بهم وقتلوا وانسحبت جنود المقاومه ومعهم (مراد) سالمين الى مقر قيادة (حزب الله) بعد نجاح باهر فأستقبلهم قائد المقاومه بسعاده بالغه لم يتوقعها اى من القيادات وذلك بعد تشككهم فى نجاح العمليه .
        فى ذلك الوقت كان(مراد) يأتى الى منزله متأخرا كثيرا فشكت زوجته (ريم ) فى أمره ويدور فى عقلها أنه على علاقه مع امرأه أخري فكانت جالسه على الانتريه والاضاءه خافته فى ساعه متأخره من الليل فسألته عن تأخيره كل ليله فكان يقول لها أنه بشغل خاص بالجامعه وظل هكذا لمدة عام ونصف ولكن لم تتحمل (ريم) هذا التأخير كل يوم عن منزله فنشبت بينهما خلافات شديده فأخذت (ريم) ولديها (ابراهيم و مريم ) وتركت له المنزل وذهبت الى منزل والدها د (خوري ) وحكت له ماذا حدث بينها وبين (مراد) .
        ولكن (مراد ) كان يتقطع من داخله لما حدث بينهما حيث أنه كان يكتم سر العمليات ضد العدو الصهيونى ومتحمل ذلك الأمر الوطني.
        جاءه د.(خوري) وتحدث مع (مراد) عن خلافاته بينه وبين زوجته واخذ يتحدثا معا دون وجود حل حتي أن د(خوري ) يكاد أن يصدق بوجود امراه أخري يتردد عليها (مراد) وذهب د(خوري ) فى حالة غضب شديد من (مراد) .
        تحامل (مراد) على نفسه وظل يقوم بالتخطيط لعمليات ضد العدو الصهيوني بل وقام بعمل تطوير فى صناعة القنابل اليدويه وذلك بحكم تخصصه فى العلوم الكيميائيه بل وقام بتعليم بعض رجال المقاومه اللبنانيه (حزب الله ) كيفية صناعة هذه القنابل مما زاد اعجاب قادة المقاومه .
        وقام ايضا بحث الشباب للتطوع فى المقاومه اللبنانيه وحثهم على شرف القتال ضد العدو الغاشم الصهيوني وايضا للحفاظ على شرف الوطن وسلامة اراضيه حتى اصبح عددهم كبير بل قام بتدريبهم على ضرب السلاح وعمل قنابل يدويه وعلى فنون القتال العسكري وبالفعل جعلهم على مستوى عالى من التدريب بل قام ايضا بعمل تصنيف لهم بحيث يكونوا اولا : فئه ممتازه جدا وهم من يقومون بعمليات موجعه قويه داخل مقرات القياده الاسرائيليه ثانيا : فئه جيده جدا وهم يقومون بضرب اهداف حيويه علي الحدود اللبنانيه الاسرائيليه ثالثا: فئه جيده وهم منهم من يقوم بضرب مخازن الاسلحه والمعدات الاسرائيليه وحراسة المقاومه اللبنانيه .
        وعندما فعل ذلك نال اعجاب القياده اللبنانيه فى (حزب الله ) والجيش اللبناني بعد ذلك المجهود الكبير الذي بذله (مراد) عندما كان متخفيا في شخصية البطل الشهيد (محمد المصري ) فقام بمخاطبة قادة (حزب الله ) بعمل اجتماع سري ومهم لامر هام فوافقوا على عمل الاجتماع ثم فكر كل قادة (حزب الله ) على ما فعلوه له وايضا دعا لهم بالنصر دائما على الاعداء ورفع كلمة لا اله الا الله عاليا وحفظ لبنان والدول العربيه والمسلمين جميعا من اعدائها ثم قال لهم انني اريد الاعتزال من مهمتي الان وشرح لهم الابعاد حيث قال لهم لقد قمنا بإنتصار على العدو الصهيوني من خلال عملياتنا الموجهه لهم وايضا قمنا بتدريب شباب المقاومه على فنون القتال العسكري وكيفية صنع القنابل اليدويه الحديثه وبعد تلك الانجازات الكبري ووقوف المقاومه اللبنانيه على قدميها بعد مقتل الشهيد البطل (محمد المصري ) والان اصبح لديكم ابطال ورجال امثال الشهيد البطل (محمد المصري ) .
        فبعد اجتماع استغرق قرابة ثلاث ساعات قرر امين المقاومه اللبنانيه (حزب الله ) التفكير في الامر وابداء الرأي خلال يومين .
        قامت القياده بعمل تقارير سريه عن ذلك الموضوع وشرح كل ماحدث خلال العام والنصف الذي قضاه (مراد) من أداء عمليات وتدريبات عسكريه بل وتصنيع قنابل يدويه حديثه ومجهود مبذول فى تلك الفتره العصيبه في تلك المقاومه وقاموا بارسال هذه التقارير للامين العام ل(حزب الله) ليري ماذا سيفعل .
        وبعد مرور يومين تم عمل اجتماع سري للقياده ومعهم (مراد) ثم تم مناقشة التقارير المقدمه من بعض قيادات المقاومه وجاءت النتيجه بموافقة قائد المقاومه اللبنانيه (حزب الله ) على قرار اعتزال (مراد) وذالك بعد أن اطمئنوا جميعا على المقاومه انها وقفت على قدميها وقد استغرق الاجتماع حوالى خمسة ساعات كامله .
        وعندما فعل ذلك نال اعجاب القياده اللبنانيه (حزب الله ) والجيش اللبنانى بعد ذلك ثم بعد هذا الاجتماع قام الضابط (ابو يوسف ) بعمل اجتماع لجنود المقاومه جميعا وقال لهم الحقيقه الكامله والتى قد اذهلت الكثيرين منهم بعد معرفة د.(مراد) بإنه ليس البطل الشهيد (محمد المصري ) والذي يشبهه تماما لدرجة انهم لم يكتشفوا امره خلال العام والنصف ولا مجرد حتى الشك فى الامر.
        بعد ذلك طلب (مراد) الكلمه الى جنود المقاومه فخطب فيهم وحثهم فيها بالحفاظ على فلسطين وبث روح الوطنيه فيهم وأن دوركم لا يقل عن دوري فى مقاومة العدو الصهيوني الذي سلب الارض منكم ولن يسلب العروبه منا وشكرهم وشكر القياده اللبنانيه على ثقتهم فيه وتمنى لهم استرجاع أرض الاقصى الشريف واستودعكم الله.
        بعد ذلك طلب (مراد) من الضابط (ابو يوسف ) أن يذهبا سويا الى د (خوري ) والد زوجته (ريم ) حتى يشرح لهم الامر ويزيل اي سوء تفاهم بينهما وعندما ذهبا معا وفتح لهم د(خوري) الباب تغير وجهه ثم ادخلهم فعندما رأت (ريم ) زوجها قامت مهروله ودخلت غرفتها واغلقتها عليها .
        ثم جلس (مراد ) والضابط (ابو يوسف ) مع د(خوري ) والذي تحدث اليه بعصبيه شديده فقام الضابط (ابو يوسف) بتهدئته ثم عرفه بنفسه وشرح له عن ماذا كان يفعل (مراد) وكيف يحفظ السر الذي اؤتمن عليه والذي لم يتفوه به حتى مع اقرب انسانه له حتي وإن كانت زوجته حتى ولكن هذا الامر خطير جدا لا يمكن التحدث فيه لاى شخص مهما كانت درجة قرابته .
        فأنبهر د (خوري ) واندهش من هذا الامر فقام معانقا (مراد) على وطنيته وهنأة على بطولاته مع المقاومه اللبنانيه ثم استأذن (مراد) بأن يذهب الى غرفة (ريم) وذهب ودق الباب عليها ثم دخل وأخذ يحدثها ولكن لم تستجيب له ولكن مع اصراره شرح لها ماذا حدث وماذا كان يفعل وقال لها ايضا انه كان سر خطير لايمكن التحدث فيه لاى انسان حتي زوجته وذلك بناء على اوامر المقاومه اللبنانيه (حزب الله ) وقام باعطاء صورة الشهيد البطل (محمد المصري ) فوجدت الشبه بينهما كبير جدا بل وقالت له انها سمعت عن هذا البطل الشهيد فصدقته بل وقامت بمعانقته ومعهما ولديهما (ابراهيم و مريم ).
        قامت بعد ذلك قيادة المقاومه اللبنانيه (حزب الله) بإعطاء درع المقاومه ل(مراد) على ما قدمه من بطولات وعمليات وطنيه ضد العدو الصهيونى وكان الدرع على شكل نسر ذهبى معه المصحف الشريف .
        ثم قرر(مراد) السفر الى القاهره بصحبة زوجته وولديه بعد أن قدم طلب نقل الى جامعة القاهره والتى وافقت على أن يتعين بها ثم ذهب الى أهله فى محافظة القليوبيه .
        قام (مراد) بشراء شقه فى القاهره حيث استقر هناك حتى يكون قريبا من عمله .
        النهايه

    1. بسم الله الرحمن الراحيم
      الاسم : خالد السيد عاشور عبد الهادي
      المحافظه:الغربيه
      البريد الالكترونى : [email protected]
      ت : 01149242274
      الفن المقدم : قصه قصيره
      ألحان فى سماء العروبه
      تدور القصه حول عائله بسيطه مكونه من الاب (السيد) والام (هدي ) والابناء (ابراهيم 13عام ,محمد 11عام ,مراد6اعوام).
      حينما حدثت نكسة 1967م كان الشعب غاضب من الهزيمه التى تسببت فى تأخر عمليات الإصلاح والذي بدأه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر منذ ثورة 1952م .
      بعد مرور خمسه اعوام تقدم (ابراهيم , محمد) كمتطوعين فى الجيش وجاءت لحظة الانتصار عام 1973م
      وفى فبراير 1974م رجع (محمد) ولايعلم ماذا حدث ل(ابراهيم ) واستقبلت المدن جنودنا الابطال .
      وعندما سئل (محمد) عن أخيه (ابراهيم) فقال لهم انه انتقل الى سريه اخرى .
      بعد مرور سبعة اشهر دق جرس الباب وفتح (السيد ) الباب فوجد ضابط يريد المقابله فأستقبله وقال له الضابط بأن (ابرهيم) استشهد فى احد العمليات وأنا كنت فاقد الذاكره وحينما شفيت جئت لكم ودب الحزن بالقريه.
      كان فى ذلك الوقت (مراد) قد بلغ 12عام وكان أخيه (محمد ) يحثه على التعليم واعتلاء اعلى الدرجات وكان دائماً يتحدث معه على البطولات فى حرب أكتوبر فتعلق بروح الوطنيه منذ صغره.
      دخل (مراد) كلية العلوم بجامعة القاهره عام 1978م وكان متفوق جدا لدرجة أن بعض ابحاثة ساعدت فى عمل بروتوكولات بين الكليه وبعض كليات دول أوروبا وبعد تخرجه جاءته منحه لعمل رسالة الماجستير والدكتوراه من جامعة بيروت .
      وفى 6يونيو 1982 بدأ الغزو الاسرائيلي على لبنان وقد أثر ذلك فى (مراد) حيث ذكره بأخيه الشهيد (ابراهيم) وكان هذا الخبر صدمه له .
      وفى احدى زياراته للمكتبه ليكمل رسالة الماجيستير تصادف ببنت تدعى (ريم) تعرف عليها بمصادفه مروره تحت سلم كانت تقف عليه فوقع كتاب منها على رأس (مراد) فأعتذرت له .
      جاء يوم مناقشة الرساله والتي حصل على درجة جيد جدا مع مرتبة الشرف فقامت (ريم) بالذهاب الى د(خوري) الذي ناقش الرساله وإتضح فيما بعد أنه والدها وكان (مراد) لايعلم فقامت (ريم) بمصافحة (مراد) وهنأته ودار حوار بينهما.
      اجتهد (مراد) وحصل على الدكتوراه فى العلوم الكميائيه عام 1984م بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف وتعين بجامعة بيروت كمعيد .
      كان (مراد) يتابع حركة المقاومه اللبنانيه (حزب الله ) والذي تأسس عام 1982م حيث كان لديهم بطل قومي يدعى (محمد المصري) كان مطلوب حيا او ميتا حيث عملياته كانت سببا فى ازعاج اسرائيل.
      جاء تلغراف من أهل (مراد) بأن والدته مريضه فغادر الى القاهره وأطمأن على والدته التى تعافت من مرضها بعد اسبوعين .
      عاد (مراد) الى لبنان وأول ما استقبله هى (ريم) حيث كانت معجبه به جدا ودار بينهما حوار أطمئنت على والدته .
      بعد ذلك فاتحها فى أمر الزواج وتقدم الى د(خوري) ليتزوج (ريم) فكان د(خوري) لايمانع مع بعض القلق حيث كان متوقع أن ابنته سوف تستقر فى القاهره .
      فى أحد الايام قام اصدقاء(مراد) بعمل حفله فى منزله حيث كانت مفاجأه أتضح أنه عيد ميلاده وهنا انتهز الفرصه وفاتح د(خوري) فى زواجه من (ريم) وبالفعل وافق على الزواج و تم الزواج وعاشوا حياه سعيده .
      وجاء اليوم المشئوم 18\4\1996م مذبحة (قانا) والتى اصيب الكثيرين فيها من لبنان فأشتد غضب (مراد,ريم) مماحدث.
      بعد المذبحه رد البطل (محمد مصري) بعمليه قويه هزت اسرائيل والتى بعد اسبوعين تتبعوا أثره وقامت مروحيه عسكريه بتوجيه صاروخ على سيارته فتم قتله ولكن اسرائيل غير متأكده من مقتله وعندما علمت المقاومه اللبنانيه بمقتله تكتمت على الخبر وأذاعوا أصابته فقط حتى لا يتزعزع استقرار المقاومه لحين وضع حل لهذه المشكله.
      كان (مراد) فى أجازه بمصر وحينما أنتهت الاجازه غادر الى لبنان وحينما وصل الى مطار بيروت رأه ضابط يعمل بالمقاومه اللبنانيه يدعى (أبو يوسف ) الذي لم يصدق ما رأى أن (مراد) كان يشبه الشهيد (محمد المصري) تماما مع الاختلاف البسيط ففكر الضابط (أبويوسف) وسار وراءه حتى يعلم من هذا الرجل وبالفعل علم عنه كل شئ.
      اتصل الضابط (أبو يوسف) ب(مراد) وأخذ منه ميعاد بحجه أن له طالب يريد التوصيه عليه بالكليه التى يعمل بها (مراد) وبالفعل عرفه بنفسه وحكى له كل شئ عن المقاومه والشهيد (محمد المصرى) فتحمس (مراد) وصارحه (أبو يوسف) ماذا يريد منه ففرح (مراد) و قال الضابط لا تتفوه بأى كلمه لأى أحد مهما كانت درجه قرابته.
      بعد ذلك توجه (مراد) والضابط (أبو يوسف) الي مقر القياده في مخبأ سرى وعمل له مكياج حتى يصبح هو الشهيد (محمد المصرى) وقام بتعريفه بالقاده فى المقاومه .
      توجه الي جنود المقاومه التى قامت بالتصفيق الحار والتكبير لأنهم رأوا البطل (محمد المصرى) أمامهم ثم خاطبهم وطمأنهم عليه وحثهم على الجهاد والعمل ولكن غير لهجته من المصريه للبنانيه .
      حدثت عده عمليات ضد العدو الصهيوني وهو متحمس للمشاركه ولكن القياده كانت خائفه على سلامته فطلب منهم المشاركه فى احدى العمليات وجاءت الموافقه.
      تم تدريبه على يد (أبو يوسف) ونال إعجابهم تماما ثم ذهب فى عمليه وكانت تدمير مخزن اسلحه وبالفعل تمت بنجاح باهر دون خسائر.
      كان (مراد) يرجع منزله متأخرا وذلك كل ليله فشكت زوجته بانه على علاقه بإمرأه أخرى.
      فسألته عن سبب تأخيره فقال أنه عمل خاص بالجامعه ولم تقتنع فنشبت بينها خلافات وعندما أصبح الصباح ذهبت إلى بيت والدها.
      حينما رجع (مراد) لم يجد زوجته فى المنزل فسأل عليها فوجدها عند د(خوري) الذي كلمه كلام حاد فى التليفون.
      ذهب الى منزل د(خوري) وكلمه وكان حاد معه فى الحديث ولكن (مراد) يتقطع من داخله لما حدث لانه يكتم سر عمله فى المقاومه اللبنانيه ويكاد د(خوري) أن يصدق بأنه على علاقه بأمرأه اخري وذهب (مراد) بمفرده ولم ترجع معه زوجته وكان فى حالة غضب.
      ظل (مراد) يعمل مع المقاومه ويحث الشباب على الجهاد وعلمهم صناعة القنابل الحديثه بحكم عمله بالعلوم الكميائيه فكبرت المقاومه وأصبح عددهم كبير وتم تدريبهم على فنون القتال المسلح والمتلاحم.
      فنال اعجاب القياده اللبنانيه وبعد المجهود الكبير طلب الاعتزال من مهمته بعد تدريب الجنود لمدة عام ونصف.
      بعد مناقشات حاده تمت الموافقه على طلبه ودار حديث بين (مراد ) و (ابو يوسف) حول (ريم) ود (خوري) وشرح ما حدث حتى يقول لهم الحقيقه كامله .
      ذهب (ابويوسف) و (مراد) الى د(خوري) وشرح الامر فتعجب د(خوري) وانشرح صدره وعانق (مراد) وهنأه واستأذن (مراد) للتحدث لزوجته (ريم) وكانت غاضبه وعندما علمت بالامر عانقته وأعتذرت وذهبت الى المنزل.
      قامت فيما بعد القياده اللبنانيه حفل وداع ل(مراد) وقدمت له درع على شكل نسر ذهبى معه المصحف الشريف على خدمته ووطنيته قرر (مراد) السفر الى القاهره بعد أن قدم طلب نقل الى جامعة القاهره وبالفعل تعين بالجامعه وقرر الاستقرار فى القاهره .
      النهايه.

      ا

  4. الاسم :هيام سيد محمد حسن
    البلد:مصر محافظه بني سويف
    التليفون والواتس:01226969581
    النوع : شعر عاميه
    قصيده بعنوان كتبت ليك
    كتبت ليك وجعي برساله وكل حاجه فيا محتاجالك، فتحت قلبي لاقيت علامه سوده فيها اثر فراقك من زمان، كان في يوم قلبي بين ايديك أصل مش كل انطواء ايد احتواء أصلها كانت كسرت قلبي بين ايديك،
    كان احتياج لايدك تضمني كسرتني والله بستعجب لده زمن فيه الحب انك تكسر قلب حبك وبقت الناس تقول أصلها فنانه في شعر الفراق والله ما يعرفوا الحقيقه ده مش فن ولا موهبه ده وجع قلب مجرد ألم بيكتبه وشويه كلام بيوصفوه؛ كل كلمه كتبتها مكنتش ليك دي علشان قلبي ينضف من حبي ليك، أصل وجع القلب مش بالأيد ،
    كل واحد ييجي يطبطب عليا شوي يقولي معلش فتره وهتعدي بقيت احس بشفقه مكنتش احب ان انت تكون سبب فيها ، دانا حتى كنت خايفه لييجي يوم تجرحني قلبي يقسى عليك، خدعتني ، زلتني ، فرحه انت طبعا لكسره قلب كان بيحتويك مش كل قلب حب صان ولا كل كلمه حب أفعال ، ولا كل قلب فؤاد، من صغري يتيمه لاقيتك جعلتك محل سندي وضهري عطيتك كل حاجه وبعتني اول حاجه ، حكايتنا مش كل الحكايات ولا هي قصه اتنين حبوا وافترقوا عادي كلها روايات بتتكتب والناس تقول الله وجرح القلب بيفضل معلم ، بسال نفسي كل يوم هو انا المفروض الومك انت ولا الوم قلب جه يوم وحبك، كان قدر ومكتوب وليه نتحمل الفراق وكل حاجه بنحطها قسمه ونصيب مادام كلوا نصيب ليه الحب اللي يخلي القلب يتوجع وده حال الزمن هتفضل كلنا نحط اعذارنا تحت قسمه ونصيب

  5. الأسم: عبدالله محمد شوقي أبو العزم

    أسم الشهرة: عبدالله شوقي

    جمهورية مصر العربية
    محافظة الغربية

    رقم الهاتف والواتس أب :01286984014

    أيميل الفيس بوك

    Abdallah Shawky

    لينك صفحة الفيس
    https://www.facebook.com/abdallah.shawky.562

    مسابقة القصة القصيرة

    قصة بعنوان “بعد النهاية”

    إن كنت تعلم أنك وحدك الأن فكن علي يقين تام أنك مخطئ هم بجوارك الأن أو خلفك أو أمامك وأنفاسهم تضرب بوجهك.

    أنا عمرو وحيد والدي ووالدتي ….عاوز أيه !

    الي انا عاوزة منك أنك ترجع معايا لورا شويه ل 5 سنين فاتوا
    خلصت الثانوية والنتيجة ظهرت ولكن للأسف جبت مجموع مش أدد كدة يعني مكنتش زي أبن خالتي المتفوق الي ربنه كرموا وجاب مجموع عالي ……وناهيكوا عن التهزيق وقله القيمه الي حصلتلي من أبويا وأمي ونظراتهم ليا

    لكن كل دة مكانش مأثر فيا

    كنت ديما بقول لنفسي أنا عملت الي عليا وحمدت ربنا وأهو عدت أركز بقي في الي جاي
    وأنتهينا من حورات التنسيق والتقديم و أتقبلت الحمد لله في كلية من الكليات النظرية في جامعة قريبة مننا

    كنت قاعد في الصالون وماسكت تليفوني كالعادة بكلم زمايلي أمي جت قعدت جنبي وقالتلي

    خلاص ياعمرو يا أبني الدراسة الأسبوع الي جاي عوزاك يابني تشرفني في الكلية وترفع راسي وتعوضني عن الي حصل عوزاك يابني تاخد السنة في سناتها متعطلش في الخط الله يصلح حالك

    رديت وقولت

    حاضر يا ماما أن شاء الله

    أن شاء الله ….وأهوة أنت في كليه جمبنا مش بعيدة في بلد تانية ولا حاجة يعني وتنطيط ومرواح ومجي وبهدلة

    فعلا بهدله معاكي حق

    وعلشان كدة أنا هخلي أبوك يقدملك علي أشتراك قطر تروح وتيجي بيه من الكلية براحتك

    نعم ! يعني القطر مش هيكون بهدلة والزحمة الي في القطر الي بنشوفها دي في مش بهدله هي كمان

    يا ابني أركب وقت الروقان متركبش في وقت الموظفين

    هوة يعني هيكون بمزاجي مش دة علي حسب المحاضرات ما تخلص ؟

    أنا ماليش في الدلع دة أنت أمن ليك القطر عن المواصلات العادية

    أمن في اي ؟

    والدي دخل مستغرب من صوتنا العالي

    أي يا عمرو …..اي ياحجه مالكوا صوتكوا عالي ياجماعة عيب كدة في اي خير ؟

    شوف الأفندي مش عاجبة لما قولتلوا أنك هتعملوا أشتراك قطر

    وفيها أي ياعمرو

    يا بابا ماما عاوزة تركبني القطر وزي ما حضرتك عارف القطرات بتكون زحمة ديما وتوقيتاتها مش مضمونه وأنا هكون ملزم بمحضرات وغير كدة المحطة بعيدة عن الكليه

    والدتي وقتها قطعت كلامي وقالت

    يسلااااام مقطع الإجتهاد اوي……يا أخي

    اه أنا مجتهد

    كنت توريني نفسك في مجموع الثانوي

    سيبت الكلام ودخلت علي الأوضة وقفلت علي نفسي الباب وأنا بتمني من ربنا يخدني ويخلصني من الي أنا فيه

    الباشا مش عاجبوا أشتراك القطر ميعرفش أحنا دفعنا قدد أي علي الدروس الخصوصية والمذكرات علشان في الأخر يجيبلنا المجموع دة

    خلاص ياحجة أنتهت الواد دخل الأوضة وقفل علي نفسوا خلصت بقي

    والنبي أنت الي مدلع الواد دة

    الي هوة أنا انتي الي هتكوني سبب في فشله

    هوا كدة كدة فاشل

    كل دة انا بسمعوا وانا قاعد ورا الباب وساند ظهري عليه بدأت عيوني تدمع لما سمعت الجمل الي قادرة تقتل اي حد من جواة ومش بتتقال من اي حد دي بتتقال من أقرب حد ليا

    فضلنا فترة علي نفس الوتيرة من الخناقات والمشاكل والزعيق علي نفس السبب بسبب المواصلات

    وفعلأ والدي كلم جارنا الأستاذ سراج شغال إداري في السكة الحديد وفعلأ عملي الأشراك والدراسة بدأت

    برضوا عملت الي في دماغي وكنت بروح وأجي مواصلات يعني بتوصلني أسرع وكمان أقرب من بيتي ومن كليتي فحبيت الخيار دة
    وفي يوم كنت رايح الكلية لقيت عربية ميكروباص مقلوبة من علي الكوبري والميكروباص عبارة عن صفيحة متطبقة

    يومها رجعت بدري من الجامعة ولحقت اتغدي مع والدي ووالدتي في البيت كغير العادة وأحنا بنتغدي كانت النشرة شغالة وحوادث وحروب وقتها أفتكرت الحادثة

    صحيح النهاردة وأنا رايح الكلية لقيت ميكروباص مقلوب من فوق الكوبري سمعتوا عن الحادثة دى !

    ﻷ ونسمع عنها فين أن شاء الله ……عمرو

    نعم

    أنت بتركب ميكروباص……بتعمل الي في دماغك عكس الي قولنالك عليه

    يا أمي انااا كنت مستعجل علي المحاضرات ولقيت القطر هيأخرني وبعدين كل واحد يفعل مايحلوا له يعني

    لأ ياحبيبي الفلسفة الي بتتعلموها في الجامعة هناك دي مش عليا أنا هنا ليا فلسفتي الخاصة أنت فاهم
    قومت وقفت في البلكونة وأبويا جه ورايا وقال

    معلش يابني أمك خايفة عليك والله أنت الحيلة هي بتتكلم علشان الطريق مالهوش آمان وأنت عارف

    يا بابا كل دة قدر يعني فين الأمن منا لو هموت هموت وأنا في ميكروباص أو في قطر أو حتي وأنا علي السرير

    والدي أتعصب وقال

    أنت بقي الكلام معاك متعب وبقيت مجادل ياعمرو انا بكلم معاك علشان أفهمك براحتك معاها بقي

    وفضلنا في المشاكل دى وغيرها لسنه وتانية والتالتة ومبررهم الوحيد أني الحيلة وخايفين عليا

    ولكن لما وصلت لسنه رابعه كنت مشغول من أول السنة في أكتر من حاجة سواء مشروع تخرج أو شيتات أو مزاكرة

    وفي يوم كنت مطبق فيه كنت شغال في شيتات وتكليف كان مطلوب مننا لتاني يوم ولبست علطول من غير حتي ما أفطر وقولت أفطر مع زمايلي في الكلية و وصلت موقف العربيات بحط أيدي في جيبي نسيت التليفون في البيت مبقتش عارف أرجع ولا أكمل طريقي وركبت العربية

    العربية حملت ومشينا ركب جنبي شخص في حدود 50 سنة أصلع ودقنوا بيضة بصلي وقالي

    لو سمحت يابني

    اؤمر ياحج

    هي الأجرة كام لأحسن أنا مش من هنا

    حس مني أني حسيت انه مش معاه الأجرة قالي

    لأ ياحبيبي مستورة والحمد لله بس أنا رايح لأبني زيارة في الجيش و مشوفتهوش بقالي شهرين ورايح أشوفوا وأطمن عليه

    ربنا يطمنك عليه ياحج

    يارب بكرا هتبقي أب وهتعرف يعني أي أبوة

    وقتها قفلت الكتاب الي كنت بقرأ فيه وبصيتله حسيتها رسالة ليا

    طلعنا علي الطريق و السواق كان طاير بينا العجل أقل وصف كان فعلأ علي الهوا وفضل ياخد غرز ويدخل بين العربيات بسرعة رهيبة والناس توبخ فيه وهوة ولا هنا

    يابني براحة في العجلة الندامة

    يابني احنا مرضا الله يخليك مش كدة

    وأنا قلبي فضل ينبض ويدق بسرعة

    وفي وسط كل الكلام دة والسرعة الرهيبة وتوبيخ الناس للسواق والغرز الي بتحصل في لحظة الميكروباص دخل بعدها أنا محسيتش بأي حاجة في لحظة الدنيا أسودت وفي لحظة كأنها ما بين المنام واليقظة لقيت نفسي واقف وسط زحمة وناس كتيرة بتنتشل الجثث والإسعاف والشرطة جمبنا في المكان شوفت نفسي والناس بتخرجني من وسط الحديد وأنا كنت بنزف وسايح في دمي

    أومال أنا مين ومين دة حاولت أكلم أي حد لكني مش مسموع ولا حتي متشاف خبطت علي ظهر حد من الي قفين أيدي أخترقت جسموا كأني جسم هولامي

    فضلت متابع جسمي شالوني علي نقاله ودخلوني الإسعاف حاجة حركتني بإتجاة الإسعاف ودخلت جواها فضلوا يعلقولي في محاليل و يدوني في حقن ويفوقوا فيا وصدمات كهربية وكل دة وأنا مش حاسس بأي حاجة
    لا حظت في عين مسعف من المسعفين نظرة فقد الأمل

    مفيش فايدة ولا أي !

    وأحنا مالنا إحنا نوديه علي الطوارئ وهما بقي الي يتصرفوا معاه ويحددوا بس هوة شكلوا كدة خلصان

    ربنا يصبر أهلو

    ودخلت المستشفي ورا جسمي ودمي بيسقط علي الأرض

    ودخلوا بيا أوضة العمليات بدأ التمريض يقطعوا في هدومي ويلزقوا عليا سلوك وصوت الزبزبات بتاعة النبض سامعها ومراقبها والدكتور بيزعق في التمريض والي معاه وبيقولهم
    صدمات بسرعه يلا

    ضرب صدمه والتانية والتالتة والرابعة ولكن مفيش فايدة وفي عيون الدكتور نظرات يأس

    وصوت أنا عارفوا وفاكرة صوت زنه ثبات النبض

    الدكتور أتكلم وقال

    حد من أهلو برا

    ردت الممرضة

    ايوة والده ووالدته

    طب حد يبلغهم أن الحالة أتوفت
    حاضر يادكتور

    نقلوا الجثة في أوضة داخل العمليات نفسها كنت لوحدي أنا وجثتي منفصلين عن بعض

    قوم لزم تقوم أبوك وأمك عاوزينك ماتسيبهمش أرجوك لسي قدامك كتير يلا قوم حاولت المس الجسم أيدي أخترقتوا بعدها دخل أتنين عمال بكل شجاعة وثقة

    لا إله إلا الله واحدوا

    لا إله إلا الله كل من عليها فان الواد يعيني شباب زي الورد الله يرحمه

    دة أمه هتموت عليه برا ياعيني بس هنعمل أي مايستعظمش علي الي خلقوا

    أيوة ياعم ما هي أم برضوا ربنا يصبرها المهم هنروح بيه علي فين

    التلاجة ما هي دي تعليمات مدير المستشفي دة جاي في حادثة

    علي الله التساهيل يلا بينا

    يلا شد الملايا علي وشوا

    شالوا جثتي وخرجوا بيها من الأوضة وبعد كدة من العمليات كانت الملاية غرقانة دم

    أمي كانت منهارة و أول ما أمي شافتني أترمت عليا وفضلت تصرخ وتعيط هتوحشني يابني سامحني ياحبيبي

    خلاص ياحجة أنتي كدة بتأذيه ادعيله

    وأبويا والتمريض بدأوا يهدوا فيها ولكنها مقدرتش تتحمل المنظر وفقدت الوعي وأغمي عليها
    وفضلت مع جثتي لحد ماوصلت في مكان في زرع وورد وطريق طويل في نهايتوا باب متكوب عليه

    “ثلاجة الأموات”

    سلام عليكوا ياعم حازم

    وعليكم السلام ياخويا ……تعالوا كلوا

    ربنا يخليك معانا جثة بس وعاوزين حضرتك تستلمها مننا حسب تعليمات المدير

    بس كدة من عيوني يعني هي المشرحة ناقصة قتله ….يعني فين تقرير طبيب العمليات الي أستقبلوا

    أتفضل

    تعالوا دخلوة وأتكلوا علي الله أنتوا بقي

    دخلوا الجثة في وسط غرفة باردة الإضاءة فيها خفيفة علي جنب من جوانب المكان أدراج حديدية كبيرة ومكتوب عليها أرقام وتقارير وأسباب الوفاة

    أيوة سيبوا هنا في النص أخلص أكل وأحطه في مكان يليق بيه

    ههه ربنا يعزك

    تعالي كل والله تعالي وحياة أبوك

    متشكرين سلام عليكوا

    عامل الثلاجة خلص أكل وغسل أيدوا في الحوض وسلك سنانوا بأيدوا ولبس جوانتي رفع الملاية من عليا وبص علي جثتي وقال …

    لا حول ولا قوة إلا بالله

    النور قطع

    دة أنتي جثة فقر

    خلع الجوانتي وغسل أيدوا تاني وولع سيجارة

    وشغل أغنية لفيروز أسمها أمس أنتهينا وفتح الشباك وقعد وحط رجل علي رجل
    بعدها مش عارف أدد أي كان الوقت النور رجع من تاني

    وقام وقرب مني في هدوء

    عم حازم !

    أهلا ….حبيب قلبي أزيك ياض ياكمال عامل أي

    الحمد لله بخير الدكتور مصطفي مدير المستشفي عاوز يقابلك وعاوز كمان تقارير الحالات الي نزلتلك من أول الشهر

    تمام حاضر أحط بس الجثة دي في التلاجة وأطلعلوا حالأ

    مش هو دة الشاب الي كان جاي في الحادثة !

    أيوة هو ياسيدي

    طب خلص وأطلع وأنا هشوف شغلي

    وفعلاً العامل بعدها لف جثتي في قماش قطن أقرب للكفن و وشالها وحطها في الدرج ومشي والمكان فضل هادي وبارد و سكوت تام

    فجأة سمعت صوت خبطة خفيفة بعدها بدأت ألاحظ خيالات وظلال علي الحيطة وأشباح لأشخاص
    والخبط رجع من تاني و خبطة والتانية و التالته وفجأة المكان ضلم وصوت جنب ودني الشمال يقول
    “قوم يا أبن أدم ليس ميعادك الأن”
    لقيتني مرمي علي السلم المستشفي مش قادر أتحرك مش قادر أنادي علي حد مش قادر أتكلم

    ومن العدم جسم طويل جدأ عينه بيضا وسنانه مدببه و وشه فيه بروز وشكله مرعب
    وقرب مني وقالي

    نحن بإنتظارك سوف تأتي لنا في القريب العاجل الأن ليس ميعادك لا تخبر أحد بما حدث فسيكون ذلك لعنه عليك وعليهم جميعاً فلقد حذرتك

    بعدها أختفيلقيت حد خارج من أوضة من الأوض الي في الدور

    بسم الله الرحمن الرحيم

    لا إله إلا الله الحقونا الحقونا أي دة !

    بعدها فقدت الوعي فوقت لقيتني علي السرير في المسشفي وطبيب العمليات قصادى وبيكلمني
    حمد الله علي السلامة ربنا كريم أداك فرصة تانية علشان تعيش وتعمل صالح وتعيد حسابات كل حاجه علي العموم دي معجزة وسلامتك

    وسابني ومشي وبعدها دخل أمي وأبويا دخلوا فضلوا يتكلموا
    سلامتك يا أبني ألف سلامة أنا مكنتش أقدر أتحمل أن دة يحصل يا أبني أحنا بنخاف عليك وبنحبك متزعلش مني أنا أسفه

    لكني مش عارف أرد لاحظوا كدة أتوتروا ودة بان جدا في عنيهم وعلي ملامحهم

    معلش يابني الحادثة والدوا والعملية برضوا مأثرة علي نطقك

    فضلوا معايا وأنا سامعهم بس ولكن ميعاد الزيارة أنتهي وأبويا وأمي مشيوا

    وعلي الساعة 11 دخل عليا عم حازم عامل التلاجة

    ألف سلامه عليك أول حاجة بس جاي أبلغك رسالة أوعاك تتكلم ولا تحكي الي شوفتوا ولا الي حصلك لأنك هتتأذي وأهلك الي معاك هيتأذوا متتكلمش أحسنلك سلام

    وفعلا فضلت فترة متكلمتش ولا حاكيت بس أنا كل ليلة أحلم بيوم الحادثة وأحلم بالشخص الي كان قاعد جنبي في الميكروباص يوميها ولزم أصحي كل يوم مفزوع وبشوفوا هوة وكل الركاب الي كانوا معايا يوم الحادثة في وسط الضلمة وهما بيقولولي

    “سيبتنا ليه وعشت أحنا مستنيينك هناك في البرزخ متسيبناش لوحدنا”
    وبقيت بشوفهم حواليا في كل مكان وخصوصا الحمام عائلات في الحمام ومحاوطني ديما مبتحملش منظرهم ولا بتحمل نظرات أهلي و الناس ليا بعد ماعرفوا أني راجع من الموت

    كتبت مذكراتي وحكيت الي شوفتوا والي حصل معايا
    دي كانت مذكرات أبني عمرو ربنا يرحمه ويغفرلوا حبيت انقلها ليكوا بس حابب أقول أن لو حضرتك كنت أو كنتي أب اخ أو أخت أو أم
    أفهموا أولادكوا شفوهم بيحبوا أي بيكرهوا أي نفسهم في أي أسمعوهم حاولوا تتناقشوا وتتكلموا وتوصلوا لنقطة تفاهم واحدة علشان متندموش فكر في كل كلمه بتقولها لأي حد أبنك أو أخوك أو أختك صدقوني الكلمة بتفرق الثانوية مش أخر فرصة ولا أخر الزمن ماتعلقش حلمك ومستقبلك بأي حاجة صدقني مستقبلك بأيد ربك واتوكل علي الله ورجع علاقتك بربك من تاني قبل فوات الأوان

  6. أَحْيَاكَ أَيْن ؟

    شعر
    محمود حسانين الجزيري

    مصر

    اسم الأكونت : الشاعر محمود الجزيري

    فون – واتس: 01206115222

    المشاركة :شعر حر
    مثلُ السّحَابةِ
    …… عَلّني التّرحَالُ مِنْ زمنٍ إلى زَمَني
    ………. ومنْ وَطنٍ إلى وَطَنِي
    وَأُجِيدُ مَلْحَمَةَ الهُطُول
    فإلى وُجُودِكَ دُلّني…
    أَيْنَ السّبِيل ؟
    باللهِ يَاوَطَني
    مَا عَادَتِ الأَحْلامُ تُنْبِتُ حَبّةً ………
    ………. غَيْرَ الضّيَاع
    مَا عَادَ فَارسُكَ القَدِيمُ يهزّ في الأُفْقِ السّيُوفَ إلى البَرَاح
    مَا عَادَ يَعْرِفُنَا الصّبَاح
    مَا عَادَ يُجْدِي لِلْمَعَالِي غَيْرُ نَفْسٍ آمَنَتْ ……..
    أَنَّ الحَقِيقَةَ رَهْنُ أَلْوِيَةٍ الْكِفَاح
    حُبْلَى سَحَابَاتُ الحَقِيقَةَ بالْفَلَاح
    وَالأَيْكُ أٌقْوَى فِي وُجُوهٍ لِلرّيَاح ….
    ……….مِنْ نَخْلَةٍ شَمّاءَ آلَمَهَا النّوَاح
    باللهِ يَاوَطَني ………
    اسْمَحْ بِوَأْدِ التّيهِ تَمْلُكْهُ الْقَرَار
    وأْذَنْ بِفَضّ بَكَارَةِ الْعُمْرِ النّهَار
    بَوّابَةُ الإِخْفَاقِ تَلْعَنُ فَاتِحِيهَا …….
    ……. وَأَنَا انْشِطَارِ الْبَيْن بَيْن
    أَحْيَاكَ أَيْن ؟

    لَمْ يَبْقَ مِنْكَ سِوَى الْبَقَايَا مِنْ نُفُوسٍ عَضّهَا ظُلْمُ الْحَيَاة
    لَمْ يَبْقَ غَيْرُ الآهِ غَنّتْهَا مَوَاوِيلُ الشّتَات
    لَمْ يَبْقَ غَيْرُكَ يَاوَطَن ….
    فِي عِزّةٍ مَأْجُورَةٍ نَلْقَاكَ تَنْتَظِرُ الْمَمَات
    أَحْيَاكَ أَيْن ؟
    …وَ كُلّ مَا حَوْلِي تَجَلْمَد
    لا لَمْ تَعُدْ فِي القَلْبِ أَوْحَد
    وَتَغَرّبَتْ لُقْيَاكَ تَبْحَثُ فِي ثَنَايَانَا عَنِ الْإِبْحَارِ فِي عَهْدٍ تَجَدّد
    ضَاعَتْ وَضِعْنَا ….
    كَيْفَ نَحْيَاهَا وَدَيْدَنُهَا التّرَدّد ؟
    هَا إِنّنِي ..
    أَحْيَاكَ يَا وَطَنِي سُهُولاً فَي مَدَارِ الْخَصْبِ أَجْهَضَهَا اجْتِرَارُ الْهَمّ فَي فَلَكِ انْحِسِار !!!!!
    أَحْيَاكَ يَا وَطَنِي خَرَائِطِ خَطّهَا كَفَنٌ وَقَبْرٌ فٍي احْتِضَار !!!!
    أَحْيَاكَ مَيْتَاً كَفّنَتْهُ مَوَائدُ الإيَثَارِ فِي دَرْبِ انْتِحَار !!!
    باللهِ يَاوَطَني
    دَعْنِي هُنَاكَ ……..
    أَحْيَا عَلَى بَرْقِ الْمُنَى
    …. فِي عَيْنِ خَارِطَتِي الْقَدِيمَةِ فِي الْخُلُود
    مُتَنَفّسِي كَدّ الْمَبَادِئ
    نَبْضِي قِطَارٌ لِلَأَمَامِ يَسُوقُهُ عِشْقُ الوُجُود
    وَدَمِي مُهُورٌ لِلْغَدِ الْفَوّاحِ بِالذّكْرَى الّتِي أَلْقَاكَ فٍيهَا عِنْدَ سَاقِيَةٍ ….. شُجَيْرَاتٍ ….. خَرِيرٍ رَدّ لِلطّيْرِ الَفَضَا غَضَّ الْمُهُود
    باللهِ يَاوَطَني
    دَعْنِي هُنَاكَ أَراكَ تَمْنَحُنِي الْحَيَاة

    1. الاسم /رانيا عثمان محمد
      اسم الشهرة /د. رانيا عثمان
      الدولة : مصر
      رقم التليفون والواتس أب/ 01097502749
      لينك صفحة الفيس بوك
      https://www.facebook.com/alrwdtmwl
      المشاركة/خاطرة أدبية بعنوان
      حبات اللؤلؤ بقلم د. رانيا عثمان
      حلق بأحلامك لتصل إلي عنان السماء
      احلم وحقق حلمك لا مكان لكلمة مستحيل
      ثق بالله وتوكل عليه فهو نعم الوكيل
      لا تقل يوما قد فات الأوان
      مهما قابلت من تحديات وعثرات كن قادرا علي تجاوزها
      اسعي دائما لتصبح الأفضل بالعمل والاجتهاد والإخلاص يصنع المستقبل
      كم مرة نالت منك الهموم والمشاكل وأحبطت حلمك ومحاولاتك للوصول للنجاح
      ولكن لا تستسلم ابدأ ولا تسمح لنفسك بالانهزام تمتع دوما بروح المقاتل الشرس من أجل تحقيق غاياتك وأهدافك وطموحاتك بنبل وشرف وأخلاق
      شراع الحياة ومجدافها هو الأمل والتحدي
      نحن نحيا بالأمل و التطلع نحو مستقبل مشرق ينتظر كل مجتهد يسعى لحياة جديدة أكثر سعادة
      كن طاقة النور في حياة الآخرين لتصبح عنوان للطاقة الإيجابية والتفاؤل لكل من يعرفك
      همس المشاعر دوما أصدق من نغم الكلمات لذلك تعامل بصدق إحساسك حتي تستطيع إيصال من بداخلك أسرع وأصدق بكل حب وود
      تحدث إلي نفسك دوما بأنك قادرا علي تغيير حياتك وانت ملئ بالثقة وحسن الظن بالله أن غدا سيأتي حاملا معه تحقيق أحلامك
      بالعزيمة والإصرار والتحدي ستصبح يوما ما تمنيته لنفسك
      لا أنكر ابدأ أن بداخل كل منا هموم و آلام و أحزان مرت بنا في حياتنا قد أثقلت أكتافنا بحملها ومحاولة تجاوزها للمضي قدما لتحقيق غاية السعادة
      دائما تذكر أن الطاقة مهمة جدا لتحقيق الهدف واعلم أن الله عندما يخلق بداخلك حلم
      يخلق أيضا بداخلك الطاقة والقوة الكامنة لتحقيقه وعليك فقط الثقة بعون الله لك هو خير معين نعم المولي ونعم النصير

  7. الاسم:هشام
    اللقب:عيسوس
    البلد:الجزائر
    رقم الهاتف:0775352902
    البريد الإلكتروني:[email protected]
    فئة المشاركة:شعر عمودي
    عنوان القصيدة:لا يكتبِ الشِّعرَ إلا من به ألمٌ

    لا يكتب الشِّعرَ إلّا من به ألمٌ

    وَا لَوْعَتَاهُ لِصَبٍّ شَاقَهُ اليُتُمُ
    فَالِجسْمُ و الرُّوحُ قَدْ أَسْرَى بِهَا السَّأمِ
    لَا يَكْتُبِ الشِّعْرَ إِلَّا مِنْ بِهِ أَلَمٌ
    يَارَبـَّـــــة الشِّعْرَ أَيْنَ اللُّوحُ و القَلَمُ
    جَاءَ السِّجَالُ بِمنْ في شِعْرِه حِكَم
    فِي مَتْنِهَا دُرَرٌ أَلْواُنها القَيَــــمُ
    مَالِي أَرَى الِحكْمَةَ العَصْمَاءَ تَعْشَقُني
    عِشْقًا ضَرِيرًا كَمَنْ يُسْبِي بَها الوَحَمُ
    يَرْمُونَ عَنِّي رِدَاءَ العَيبِ فَأخْلَعَه
    وَهَلْ رَأيْتُمْ حَكِيمًا بالِّرجْسِ يَلتَحِمُ
    قَدْ كُنْتُ أَحْسَنَ مَنْ فِي قَرْيَتِي خُلُقًا
    وَأَحْسَنُ الحُسْنِ مَنْ فِي حُسْنِهِ الشَّيَم
    سُسْتُ المَكارِمَ و الأَخْلَاقَ قَاطِبَةً
    حَتَّى تَبَرَّكَ بِيَا الِإحْسَانُ و الكَرَمُ
    كَمْ جُدْتُ بِالمَالِ أُعْطِي ذَا وَذَا كَرَمًا
    نِعْمَ الكَرِيمُ وَيِئْسَ البُخْلُ والتَّخَمُ
    تَمْضِي عَلَى رِسْلِهَا الأَزْمَانُ شَاهِدَةً
    أنِّي سَدِيدُ الخُطَى مَا زَلَّهُ قَـــــــــدَمٌ
    البِرُّ وَ الجُودُ و الإِحْسَانُ يَذكُرُنِي
    وَ الشِّعْرُ و النّثْرُ و القُرْآنُ وَ الكَلِمُ
    تَرْنُو إِلَيَّ رَبَّةَ الأَشْــــــعَارِ طَائِــــــعَةً
    مِــــثْلَ الأَمِيرِ إِذاَ أَصْغَى لَهُ الـــــخَدَمُ
    إِنْ رَقَّ عَظْمِي وَ شَابَ الرَّأْسُ مُشْتَعِلاً
    فَلَنْ تَشِيبَ عَلَى بُعْدِ الَمَدَى الهِمَمُ
    لَا تَحْسَبُوا وَحْدَتِي عِيبًا وَمَنْقَصَة
    فَكَمْ يَتِيـــــمًا تَلَتْ أَمْجَــــــادَهُ الأُمُـــــــــــمُ
    لَا اليَتُمُ عَيْبِي وَ لَا الأَقْدَارُ تُخْجُلُنِي
    عـَـــــزْمِي عَنـَــيدٌ مِـــــنَ الأوْزَارِ مُنْتَـــــقِمُ

    1. الاسم:هشام
      اللقب:عيسوس
      البلد:الجزائر
      رقم الهاتف:0775352902
      البريد الالكتروني:[email protected]

      لا يكتب الشِّعرَ إلّا من به ألمٌ

      وَا لَوْعَتَاهُ لِصَبٍّ شَاقَهُ اليُتُمُ
      فَالِجسْمُ و الرُّوحُ قَدْ أَسْرَى بِهَا السَّأمُ
      لَا يَكْتُبِ الشِّعْرَ إِلَّا مِنْ بِهِ أَلَمٌ
      يَارَبـَّـــــة الشِّعْرَ أَيْنَ اللُّوحُ و القَلَمُ
      جَاءَ السِّجَالُ بِمنْ في شِعْرِه حِكَمٌ
      فِي مَتْنِهَا دُرَرٌ أَلْواُنها القَيَــــمُ
      مَالِي أَرَى الِحكْمَةَ العَصْمَاءَ تَعْشَقُنِي
      عِشْقًا ضَرِيرًا كَمَنْ يُسْبِي بَها الوَحَمُ
      يَرْمُونَ عَنِّي رِدَاءَ العَيبِ فَأخْلَعَهُ
      وَهَلْ رَأيْتُمْ حَكِيمًا بالِّرجْسِ يَلتَحِمُ
      قَدْ كُنْتُ أَحْسَنَ مَنْ فِي قَرْيَتِي خُلُقًا
      وَأَحْسَنُ الحُسْنِ مَنْ فِي حُسْنِهِ الشَّيَم
      سُسْتُ المَكارِمَ و الأَخْلَاقَ قَاطِبَةً
      حَتَّى تَبَرَّكَ بِيَا الِإحْسَانُ و الكَرَمُ
      كَمْ جُدْتُ بِالمَالِ أُعْطِي ذَا وَذَا كَرَمًا
      نِعْمَ الكَرِيمُ وَيِئْسَ البُخْلُ والتَّخَمُ
      تَمْضِي عَلَى رِسْلِهَا الأَزْمَانُ شَاهِدَةً
      أنِّي سَدِيدُ الخُطَى مَا زَلَّهُ قَـــــــــدَمٌ
      البِرُّ وَ الجُودُ و الإِحْسَانُ يَذكُرُنِي
      وَ الشِّعْرُ و النّثْرُ و القُرْآنُ وَ الكَلِمُ
      تَرْنُو إِلَيَّ رَبَّةَ الأَشْــــــعَارِ طَائِــــــعَةً
      مِــــثْلَ الأَمِيرِ إِذاَ أَصْغَى لَهُ الـــــخَدَمُ
      إِنْ رَقَّ عَظْمِي وَ شَابَ الرَّأْسُ مُشْتَعِلاً
      فَلَنْ تَشِيبَ عَلَى بُعْدِ الَمَدَى الهِمَمُ
      لَا تَحْسَبُوا وَحْدَتِي عِيبًا وَمَنْقَصَة
      فَكَمْ يَتِيـــــمًا تَلَتْ أَمْجَــــــادَهُ الأُمُـــــــــــمُ
      لَا اليَتُمُ عَيْبِي وَ لَا الأَقْدَارُ تُخْجُلُنِي
      عـَـــــزْمِي عَنـَــيدٌ مِـــــنَ الأوْزَارِ مُنْتَـــــقِم
      قَدْرِي على عَدَدِ الأعْوامِ مُرْتَفِعٌ
      صُلْبُ العَزَائَمِ فَدٌّ بَاسِلٌ شَهِمٌ

  8. الأسم: عبدالله محمد شوقي أبو العزم
    أسم الشهرة:عبدالله شوقي
    جمهورية مصر العربية
    محافظة الغربية
    رقم الهاتف والواتس أب: 01286984014
    لينك صفحة الفيس الخاصة بي:
    https://www.facebook.com/abdallah.shawky.562
    مسابقة القصة القصيرة
    قصة بعنوان “فخ شقة الإيجار”
    دائماً ما يفكر الإنسان في مستقبله وفيما يحدث ولكنه لا يتذكر الماضي فقد يعود بنا الماضي مرة أخرة والتاريخ يعيد بعضه
    أنا أمجد قصتي بدأت لما جيت أتجوز هدي وبأعتباري لسه في بداية حياتي وصعب يكون عندي شقة ملك فاضطريت أتجوز في إيجار وكان جوازي من هدي علي وشك الفركشة ولكن بعد محاولات إقناع عمي ودخول وسايط في الموضوع وفي نهاية المطاف عمي وافق
    والحمد لله أتجوزنا في شقة قريبة من بيوت أهالينا ولكن الحلو مبيكملش ، صاحب البيت زود علينا الإيجار ولكن أنتهي الأمر أننا سيبنا الشقة وحطينا العزال في مخزن حد معرفة وقعدنا في بيت والدي كفترة مؤقته لحد ما أشوف مكان تاني
    وفي يوم كنت في الشغل وشايل الهم عماد زميلي سألني مالي وأن شكلي مهموم كغير العادة شرحتلوا وعرفتوا كل حاجة وقتها طبطب علي كتفي وقالي ماتشيلش هم خالص ، وبعد الشيفت رحت معاه عند مكتب سمسار يعرفه قريب من الشغل وكان أسمه عم فكري راجل كبير في حدود 60سنة وأصلع وعينه جاحظة
    عماد عرفوا وشرحلوا كل ظروفي الي حصلتلي
    وقتها عم فكرى بصلي وقالي متشيلش هم أنا قدامي شقة لوكس وسعرها بسيط جداً وكمان هعملك فيها واجب أي رأيك
    كتر خير دة من كرم أخلاقك والله
    تحب تشفوفها أمتي بقي
    والله يعني دلوقت ليل نخليها بكرا الصبح أحسن قبل الشغل
    مفيش مشاكل علي العموم هي قريبة من هنا
    وبعدها خلصنا معاه وشكرت عماد رجعت علي البيت وبشرتهم في البيت أني لقيت شقة وبسعر كويس كمان طبعاً الفرحة الي كانت في عيون هدي وأمي مكانش ليها وصف
    وفعلاً تاني يوم بعد صلاة الظهر روحت لمكتب فكري السمسار علشان نشوف الشقة وكانت قريبة من المكتب زي ماقال والشقة كانت في عمارة قديمة مكونه من 6 أدوار في شارع ساكت وكأن الحياة منعدمة منه ومفيش فيها لا بني أدم ولا طفل بيلعب ولاكلب ولا قطه بأعبارها منطقة عشوائية يعني
    مدخل العمارة كان ضلمة مع رغم أننا كنا بعد الظهر،عم فكري خرج مجموعة مفاتيح وخرج مفتاح وفتح البوابة ..
    أتفضل يا أستاذ
    دخلت وأنا بتلفت حواليا وببص علي الحيطان مليانة رسومات وحروف وأرقام
    فكري حس أني مستغرب دة وقالي
    ماتخدش في بالك دة ولاد السكان بينزلوا يلعبوا هنا مع بعض في الأجازة
    كل خطوة جوة العمارة بحس أننا بننفصل عن العالم الي برا وكأن بنغرق في الظلام
    طلعنا علي سلم متهالك وغرقان في التراب عم فكري خرج الموبايل ونور بالكشاف وقالي
    لو معاك كشاف في محمولك طلعه ونور بيه
    طلعت موبايلي ونورت بيه وفضلنا ساكتين لحد ماوصلنا الدور الثالث بعدها قدم في خطوته وقرب من الباب وفضل يهمس بكلام مش واضح ولما جيت أقرب علشان أسمعه مدلي أيدة أني أبعد ومقربش وبعدها قالي
    أي بقرأ قرأن قبل ما ندخل علشان العُمار أي ماسمعتش عنهم !
    لأ سمعت
    طب تعالي
    وفعلاً دخلنا الشقة وسابني وراح نور أنوار الشقة كلها …الشقة تجنن بمعين الكلمة وجديدة وفيها كل المستلزمات الشقة شئ منفصل عن العمارة المتهالكة وكل حاجة فيها وبدأ عم فكري يوريني الشقة والغرف والمطبخ ولسي بيفتح باب الحمام علشان يفرجني عليه ….النور قطع وخرج الموبايل بتاعه وقربة من وشة وقتها كان شبهه الناس تُربية المقابر وقالي في همس …
    هنزل أرفع السكينة بتاعة الخط التاني وأجيليك خليك زي ما أنت هنا متتحركش من مكانك
    حاضر
    نزل عم فكري وأنا خرجت الموبايل ونورت بيه فضلت واقف قصاد باب الحمام مستنية زي مقال ليا بعدها حسيت ببرودة غير مبررة في المكان فجأة باب الشقة أترزع قلبي أتنفض وقتها ، ومن ورا أزاز الحمام لمحت خيالات بتتحرك بعشوائية بعدها باب الحمام أتفتح منه جزء بسيط وبهدوء وخرج منها راس طفل خرقانة دم وعيونه بيضه وعلي وشه ملامح صراخ ولكن صوته مش طالع
    وفي وسط كل دة أيد مسكتني من أيدي أتفزعت من مكاني والتليفون وقع علي الأرض والدنيا ضلمت كلياً
    ماتخفش أنا أسمي عمار أنا من طرف عمو فكري وهو بعتني ليك وبيقولك أنزله هو عاوزك تحت
    وطيت بحرص خدت الموبايل من علي الأرض وشغلته من تاني ونورت بيه علي وش الطفل ولكنه كان طفل في حدود 10سنين وفيه جرح كبير في وشة وباين علي عينه أنه كان بيعيط
    أنت مين الي عمل فيك كدة
    قالي بهمس
    أصلي وقعت علي السلم وأنا طالعلك يلا ننزل
    يلا
    وفعلاً أتحركنا ونزلنا لعم فكري ولكنه مكانش موجود
    فضلت أنادي عليه
    عم فكري ياعم فكري أنت فين… فين عم فكري ياعمار !
    عمار..عمار أنت فين
    فضلت أتلفت حوليا مفيش عم فكري مفيش عمار في المكان مفيش غيري وفي لحظة الدنيا ليلت وظلمت أمتي دة ولا أزاي أنا معرفش مفيش غيري وقتها سمعت حد بيندهني بهمس ممزوج بأصوات أطفال بتضحك جريت علي البوابة ولكنها كانت مقفولة….بعدها سمعت أصوات خطوات حد نازل علي السلم بهدوء وأصوات الخطوات شوية تقرب وشوية تبعد
    حد هنا …مين هنا يالي هنااا ….عم فكري !
    وفجأة كل حاجة سكتت تماماً وسمعت صوت أبن أختي بيناديني وهو بيبكي
    خالوا …تعالي ألحقني أرجولك
    علي أنت فين؟
    أنا هنا
    وبدأت أتحرك علي مصدر الصوت لحد مالقيت باب حديد في الأرض فتحته بعزم ما فيا وبعدها أستقبلت أبشع روائح عفن ودم ….نزلت في ممر ضيق وفضلت ماشي فيه وأنا مآتب وكل ما أمشي خطوة الروائح كانت تزداد أكتر
    خلعت التيشرت وحطيته علي وشي علشان الروائح كانت صعبة جداً …وكملت لحد نهاية الممر وكان فيه باب خشب مرسوم عليه رموز وأرقام وروسومات لوجوه أشخاص ليها قرون
    فتحت الباب بهدوء وكانت المفاجأة….
    أطفال وقطط سودة شبهه متشرحين ومتعلقين كالذبائح وبرطمنات كتيرة فيها أجنة غير مكتملة النمو …لكن أيدة يانهار اسود
    عماد!
    عماد بيشرح في طفل قصادة علي السرير وفي لحظة ضربة من ورايا خلتي أترميت علي وشي ودخلت الغرفة
    أهلاً بيك في مملكتي المتواضعة…أكيد أنت مستغرب من تواجدي هنا وسط المجموعة العظيمة دي من الأطفال بس أنت ملحظتش أن مفيش ولا طفل في المنطقة ملاحظتش أن مفيش ولا قطة ولا كلب في المنطقة…..دة ليه
    علشان بستخدمهم قرابين يخلوني أعايش للأبد وقريب من ممالك الجن ويحققولي كل الي أنا عاوزة…
    وأشمعنا أنا !
    الي جه تحت أيدي بقي ومنك قربان أقدمه لشريكي …يافكري
    خرج فكري من غرفة داخلية كان منظرة مرعب وطويل ووشة فيه بروز وعينة مفتوحة علي أخرها
    قرينك الجديد أستقبله ورحب بيه بقي
    وقتها بدأ يخرج منه صوت زي أصوات الكلاب لما تيجي تهجم وفي لحظة نزل علي أيدة ورجله وأنقض عليا
    وفقدت الوعي
    حالياً….أنا في عالم موازي عن العالم بتاعكوا ماليش وجود ولا بتشوفني ولا بتحس بيا بس بشوفك وبسمعك وبناديك كتير لكن مبتسمعنيش بيني وبينك حاجز لحد ماتموت…

      1. خاص مسابقة شعر العامية
        الأسم أيمن سيد يوسف الشاذلي
        البلد مصر
        واتس وموبيل 01118843950

        اللقب الشاعر أبو يوسف الشاذلي

        قصيدة قصاقيص الذكريات

        قصاقيص من ذكرياتي
        منها إلي عايش
        ومنها إلي مات
        ومن ضمنها أنا
        وفي حياتي أنا
        ألوان زاهية وألوان باهتة
        زي فصل الخريف
        لما يعري الشجر
        ويشيب شعر البنات
        غريبة الدنيا لما تجرحنا أوي
        في العيشة وقبل الممات
        قصاقيص من ذكرياتي
        فرح وحزن مخلوط
        شنطة ومليانة دموع وآآآهات
        وكلام تبدل ألم وسكوت
        زي النخلة العاقر إلي
        مفيهاش بلح كلها أشواك
        وخطوط مرسومة في وشي
        كل خط قصيدة مسروقة
        قصة حب مدفونة ومحروقة
        زي الدنيا المظلومة
        الكل بيعشقها ويقول عليها ملعونة
        قصاقيص من ذكرياتي
        محفورة جواية تحكي لما أبكي ألف رواية
        مش هفرح ولا أحزن تاني
        علشان تاهت من قلبي كل الأسامي

  9. الاسم :هيام سيد محمد حسن
    البلد:مصر محافظه بني سويف
    التليفون والواتس:01226969581
    النوع : شعر عاميه
    قصيده بعنوان كتبت ليك
    كتبت ليك وجعي برساله وكل حاجه فيا محتاجالك،
    فتحت قلبي لاقيت علامه سوده فيها اثر فراقك من زمان
    ، كان في يوم قلبي بين ايديك ، أصل مش كل انطواء ايد احتواء،
    أصلها كانت كسرت قلبي بين ايديك،
    كان احتياج لايدك تضمني كسرتني،
    والله بستعجب لده زمن فيه الحب انك تكسر قلب حبك،
    وبقت الناس تقول أصلها فنانه في شعر الفراق ،
    والله ما يعرفوا الحقيقه ده مش فن ولا موهبه،
    ده وجع قلب، مجرد ألم بيكتبه وشويه كلام بيوصفوه؛

    كل كلمه كتبتها مكنتش ليك دي علشان قلبي ينضف من حبي ليك، أصل وجع القلب مش بالأيد ،
    كل واحد ييجي يطبطب عليا شوي يقولي معلش فتره وهتعدي بقيت احس بشفقه مكنتش احب ان انت تكون سبب فيها ،
    دانا حتى كنت خايفه لييجي يوم تجرحني قلبي يقسى عليك، خدعتني ، زلتني ،
    فرحه انت طبعا لكسره قلب كان بيحتويك
    مش كل قلب حب صان ولا كل كلمه حب أفعال ، ولا كل قلب فؤاد،
    من صغري يتيمه لاقيتك جعلتك محل سندي وضهري عطيتك كل حاجه وبعتني اول حاجه ،
    حكايتنا مش كل الحكايات ولا هي قصه اتنين حبوا وافترقوا !
    عادي كلها روايات بتتكتب والناس تقول الله وجرح القلب بيفضل معلم ،
    كان يوم جيت قولتيلي بحبك، كان عقلي عارف النهايه ، وقلبي كان طفل مصدق، ماسك فيك،
    بسال نفسي كل يوم هو انا المفروض الومك انت ولا الوم قلب جه يوم وحبك،
    كان قدر ومكتوب وليه نتحمل الفراق وكل حاجه بنحطها قسمه ونصيب،
    مادام كلوا نصيب ليه الحب اللي يخلي القلب يتوجع وده حال الزمن هتفضل كلنا نحط اعذارنا تحت قسمه ونصيب

  10. الاسم /علا عادل محمد رشاد
    اسم الشهرة/علا عادل
    البلد /جمهورية مصر العربية
    المحافظة /القاهرة
    الهاتف/‏‪0101 911 0728‬‏
    لينك صفحة الفيس بوك https://www.facebook.com/ola.adl.35
    الفئة/قصة قصيرة
    العنوان. نظرة رحمة
    رحمة هي طفلة تبلغ من العمر ثمان سنوات ترتدي دائما ثوب مهلهل تبرز فيه الرقوع و لونه الباهت مثل حياتها الباهته المليئة بالشقاء والتعاسة فهي تبيع الحلوي التي لم تزقها من قبل في احدى محطات المترو ليست برغبتها بل رغبت امها التي سرحت بها منذ نعومة اظافرها للتسول وحان الآن أن تعمل بمفردها تعتمد على قدميها الرقيقتان مثل الورق المتطاير على الارض الصلبة
    تمسك رحمة الحلوى وتنادي بصوتها الضئيل مثل حجمها ولكن تلفت الانتباه بحركتها المتناغمة
    فتهمس طفلة امها رغبة في تناول الحلوة فتهم الام بالشراء من رحمة ثم تنظر لها الطفلة نظرة سخرية من حالها فغضبت رحمة جداً وقالت بعفوية للطفلة “انتي معاكي اتنين بس اما انا معايا كل الحلويات لانها بتعتي كلها” فأخذت رحمة تفتح وتأكل بطريقه طفولية بريئة ثم تذكرت عصا امها الغليظة وهي تنهمل على جسدها عندما تدركت تلك المصيبة فركضت رحمة مسرعة خارج المحطة ولا تعرف اين تسير
    تاتي سيارة مسرعة تصدمها اخذ الناس يصيحون ويلعنون ثم ينزل من السياره الفارهة رجل حملها وهي بثيابها التي كانت باهته اصبحت باهته وملونه بدماءها
    اخذها ليسعفها في احدى المستشفيات القاها للممرضات ودفع لهن وقال “انا مشغول جداً عندي حفلة مش فاضي للكلام ده”
    ثم نظرت رحمة بعيون مليئة بالدموع
    ثم ماتت رحمة ولم ينظرلها احد بنظرة رحمة..

  11. الإسم : إيمان أحمد عبدالحفيظ
    البلد. مصر
    محافظة المنيا
    اسم الشهرة إيمان عبدالحفيظ
    رقم التليفون .01121454918
    البريد الالكتروني الخاص
    [email protected]
    خواطر عفويه
    خاطرة بعنوان تخوننى حروف

    وكأنى أحتاجُ لشيءٍ
    ولا أعرفه
    وكأنى اريدُ أن أكتب شيئًا
    ولا أجده
    تخوننى حروفي
    وتتبعثر بدون هدف
    وكأنها كثرت دفاترى وجف قلمي
    هل يُعبّر القلم عن صراعٍ فى نفسي؟
    هل أشعر بالرضا ؟
    ام أنى ساخطٌ على شيء ؟!
    شيء ..!!
    شيءٌ ما لا أدركه يفعل بنا الأفاعيل
    شيء ما يُحدِثُ صخبًا
    فى عقلٍ لم يكن يومًا هادئًا
    بداخلنا الشيء ونقيضه
    يصفح قلبي ويأبى عقلي إلا القصاص
    قصاصًا ممن كانوا وما فعلوا
    جاءت وقالت لن أنسى
    وأنا ؟..ماذا أنا ؟
    أنا الذي لن أسامح
    أنا الذي لم أخون
    أنا الذي لم أُجاهر بالعداء
    إنما صورت لكم أنفسكم
    وجهًا رأيتموه لأنكم بعثرتم قواه
    وجهًا شيطانيًا حاقدًا
    قانطًا …ساخطًا
    جبارًا لا رحمة فيه
    استبدلتم قلبي بالآخرين
    إنما أنا الأولين
    يكتب الزمان وتشهد السنين
    أنى كنت مخلصًا حتى يأتينى اليقين
    لم تكونوا إلا شوكةً فى ظهرى
    والحنين ..
    ما يحدثُ صخبًا من الحنين
    حنينًا إليكم ..تبًا لكم ولأمثالكم..
    كلما ذقتم رحمةً من ربكم فرحتم بها
    ونسيتم من كان يتحمل عذابكم
    وهوانكم على الناس
    ماذا يريد قلمي أن يقول
    كلما خط حرفًا هتف بالقصاص وعدم الغفران
    ولكن قلبي ..ويحه !! ..
    قد شاء ربي أن يكون حليم غفور ..
    فكلما حقدت وعزمت عليكم بالدعاء
    ناديت يا الله ألف بين قلوبٍ ملأها الجفاء
    من قال أنى قد حقدت عليكم
    إنما ينعم قلبي بـ الوفاء
    ليتكم لم تنالو البر منى
    ولو أننى غادرت الحياة
    قلتم ما كان إلا مصلحًا ضاع هباء

  12. كاظم آل وحيد العنزي
    أديب عراقي مغترب في السويد
    0046737773442
    [email protected]
    شمسُ المحارق
    ــــــــــــــــــــــــــ
    طالَتْ بي الأشــواقُ نَحو أحبتي
    سَكَنتْ ملامحُ طيفِهم في المهُجةِ

    تشتاقُ لقياكُم حشـاشةُ خافقي
    والشّوقُ أحرقَ بالمدامعِ بَهجتي

    هامَتْ بكم روحي وكلُّ جوارحي
    شهدَتْ على بَوحي سَوابقُ عَبرتي

    أهلي وإن جَفَّ الوصالُ لعينِكم
    واللهِ ما جفَّ البكـــاءُ بمُقلتي

    تبكيكمُ عيني إذا ما غبتُـمُ
    مالي سوى الرّحمنِ يشفي عِلَّتي

    روحي يبعثرُها الفُراقُ وَلَمْ يَزلْ
    جَمرُ إشتياقي يَستزيدُ بحرقتي

    عنكم تسائلني الدموعُ وأحرُفي
    وَجعٌ .. يَئنُ على قصائدِ صَفحتي

    والشعرُ لا يَحْلو بغيرِ أحبّةٍ
    وَإليهمُ شوقي وحُرقةُ لَهفتي

    وقضى الإلهُ بأن أعيشَ بغربةٍ
    وَمراكبي تَاهَتْ وأنتــم قِبلَتي

    والفـــرْحُ عندي أن أكونَ بقربِكم
    البعدُ نـار ٌ والتقاربُ جَنَّتي

    والله لا تَحلو الحيــاةَ بغيــرِكم
    أنتم على شمسِ المحارقِ خَيْمَتي

    أرجو إلهَ الخلقِ يَجمعُ شَمْلَنا
    وأعودُ بعدَ تشتّتٍ مِنْ غربتي

    يا قاصـداً دارَ الأحبةِ خُذْ لَهمْ
    قلبي تُســابقُهُ مَواجعُ لَوْعَتي

    ماكان خيّرني الرحيـلُ وإنما
    قدري الخسارةُ والتعثرُ خطوتي

    زلّتْ خُطايَ ورُحْتُ أحملُ ذَنْبَها
    بالغربةِ الحمقاءِ أشربُ خَيْبتي

    البحر الكامل
    تحيات الشاعر العراقي كاظم آل وحيد العنزي

  13. الاسم بالكامل/ محمد السيد رمضان البدري السحراوي
    الدولة/ جمهورية مصر العربية
    اسم الشهرة/ محمد البدري السحراوي
    رقم الهاتف / 01060116834
    رقم الواتس/ 01060116834
    لينك الفيس بوك الخاص بي https://www.facebook.com/profile.php?id=100005693867492
    …………………………………………………………

    قصيدة بعنوان ( سكة فراق )

    يا حبيبتي راجعه بعد ايه
    وبتسأليني في وقتها
    عن حالي بعد فراق سنين
    مابقاش فيه بينا حنين خلاص
    علشان عرفت ان الكلام
    اللي مابينا زمان اكيد
    مالهوش لزوم هنعيده ليه
    و ماعدش جايب همه يوم
    و برغم اني كتير بشوف
    تفاصيل ملامحك في المنام
    و دموع بتنزف م العيون
    ف تبل ريق عطش السنين
    و إن قولت مش مجروح في يوم
    لما السواد دق البيبان و رمانا في سكة فراق
    ابقى مجرد في الحياه انسان اناني عنيد ضعيف
    و انا قلبي اصله من ازاز بسهوله ممكن يتكسر
    بمجرد اني في يوم اموت تايه في زحمة ذكريات
    حبيت كلامك من سنين وقت ما قولتيلي بهدوء
    لو يوم هتحرمنا الحياه من بعض لازم تفتكر
    ان القدر مالهوش مفر و انك يوماتي هتعتبر
    ان اللي باقي من الحياه ايام كتيره بتتكتب
    بدموع عيوننا على الورق يصبح كلام زي الدهب
    رغم ان قالوا في صغرنا اوقات سكوتنا يكون دهب
    و ان الكلام لو مهما هنقوله في سنين هيقولوا فضه عليه اكيد
    ده لان ساعة الفضفضه اوقات تكون اهون كتير من صمت ينهش في القلوب
    و ان احنا بني آدمين يدوب يصعب علينا في عمرنا كتمان وجعنا و حزننا
    ف انا لو بقولك وقتها راجعالي تاني بعد ايه ماقصدش ابدا اجرحك
    ولا كنت اتخيل انام من غير ما اصالحك و احضنك لو كنتي مني زعلتي يوم
    لو كنت قولت ماعدش فيه بينا الحنين ف ماتزعليش انا قصدي اني افرحك
    هتعيشي عمرك من جديد مع حد يقدر يسعدك و هيمحي قلبك م الهموم

  14. الإسم عبدالرحمن محمد عبداللطيف
    الشهره عبدالرحمن أبودياب
    من مصر المنيا ملوى
    رقم الواتس 01062200649
    رابط الفيس بوك https://www.facebook.com/profile.php?id=100004924455558
    الفئه شعر عامى

    الدنيا إحلوت ليه ف قربك؟
    وإنقلبت بعد ضلام غاتم لمدينه ماليها النور ألوان
    الورد إتوزع حواليها والشوك نبت
    والليل سارح في عيون سهران
    سهران سارح في بنية من الكون إتحبت
    الكاس إتصب من إمبارح ولازلت لحد الآن سكران
    ومشاعرى من الشرب إتكبت
    وعيون الشاعر لو حبت هيثور بركان
    على رأى الست أما إتغنت
    (الليل بعد ما كان غربه مليته أمان)
    (والعمر اللى كان صحرا صبح بستان)
    يااااحبيبي

  15. إبراهيم سمير عبد العزيز
    جمهورية مصر العربية |كفرالشيخ
    واتس: 01099964651
    https://www.facebook.com/siribrahim.samir
    =====================================
    النص ( لو كنتُ جمادًا )
    °°°°°°°°°°°°°°فصحى|نثر
    أحْسُدُهُمْ جَميعًا ..
    رَغوةُ الاستحمامِ خاصتُكِ تُطِلُّ علينا ملتصقةً بكِ ..
    وتَملأ الدنيا فقاقيعَ سعادةْ
    يَغارُ الصنبورُ ..
    يَرُوحُ يُرْسِلُ مِياهَهُ ..
    يُزيحُها بكُلِّ عُنفٍ ..
    يُفَتِّتُها.. ويُرسِلَها بَعيدًا في (الحوضِ) .

    بَعدَ الاستحمامِ ..
    أسنانُ المِشطِ مُصَمِّمَةٌ على الفوزِ
    والحصولِ على ما لمْ يحصل عليهِ غَيرُها
    خُصلاتُ شَعْرِكِ.

    ذاك الفستانُ والقَميصُ الواقعُ عليهما الاختيارُ ..
    يَستقبلونَ التَّهانيَ منْ باقي المَلابسِ المُعْتَقَلةَ على الأرفُفِ داخلَ (الدولابِ)
    تَنْتَفخَ رِئتُهُم حُبًّا ..
    فحينَ تَلبسَيهم يَنْعمونَ بالحرَّيةِ .

    تَستَلقينَ على السَّريرِ
    فَتَتَنَفَّسُ الأزهارُ المَطْبوعَةُ على الملاءةِ
    والقطنُ يَتَزَهزَهُ مرةً أخرى
    وتُنسَجُ براعمُ حُبٍّ تَحتَكِ.

    ( الصَّنْدَلُ) الفِضِّيُ المَحظوظُ جدًا بكعبكِ
    يُراقِبُكِ بهدوءٍ ..
    على الأقلِ هو يَنَامُ بجواركِ . حتَّى لو تحتَ السَّريرْ .

    ذاكَ المِقْبَضُ اللئيمُ اختارَ بابَ غُرفتِكِ تَحديدًا
    وهواءُ الغرفةِ متآمرٌ معهُ
    فيغلقُ بين الحين والحين البابَ لتفتحيهِ.
    فَيَتَمَسَّحَ المقبضُ بِيدِيكِ ..
    ذَهابًا وإيَابًا يَبُوسَهما .

    طولَ اللَّيلِ الطبيعةُ تَحيا على سَريرِكِ وبجواره وحولَهُ
    القمرُ يُراقبُ
    وحينَ تَقومينَ تُفقَدُ الحياةُ وتَعُودَ جَماداتٍ.

    الرَّغوَةُ ، مياهُ الصنبورِ ، المشطُ بأسنانهِ ، الفستانُ ، القَميصُ ، ملاءةُ السَّريرِ ، القطنُ ، الصَّندلُ الفِضِّيُّ ، المِقبضُ اللَّئيمُ ، الهواءُ ، اللَّيلُ والقمرُ
    أحْسُدُهُم جَميعًا
    ما أتَعسَ كَوْني كائنًا حيًّا
    أموتُ الفَ مرةٍ بَعيدًا عنكِ
    في حينِ لو كنتُ جمادًا !! أحيا بجوارِكِ .

  16. جمهورية مصر العربية/محافظة المنوفية
    رقم الواتس آب : 01552263326
    رابط الفيس بوك https://www.facebook.com/profile.php?id=100043102506584
    فئة الشعر الشعر العامي
    كلمات الشاعر رامز وليد
    (لما تيجى علينا الدنيا )
    لما تيجي علينا الدنيا
    لما تغليبنا الْحَيَاةَ
    لما فجأة نلاقى روحنا
    ماشين فى مليون إتّجَاة
    لما نوصل للنهاية.بدري من قبل البداية …….ونلقي روحنا
    بقينا خلاص ماشين على سَطْرَ
    وبنسيب سَطْرَ
    قلوب الناس بقت تتمنا
    يدوب السَترَ
    راحت فين مننا إِرَادتْتنا
    راحت فين مننا قْوّتٌنَا
    ضاعت من جونا ضِحكْتناّ
    واللى بقينا يدوب أحَلامّ
    وايام صعبة عايزة الْبَتَرُ
    كل ما فينا محتاج مُعْجِزّة
    وامال فينا تكون مُنَجَزَةَ
    ليه بقينا بنحلم بِالماض
    اكتر مانفكر بِالْحَاضِرِ
    حلم فقير وبقيت بيه رَاضِىْ
    كْانة بكرة…..صعب وَنَادِرُ
    اصحى اتحرر من أحزانك
    ارسم فى خريطة أيَامِكَ
    خللى امالك تمشى أقْبَالَك
    حسس روحك انك قَادِرٌ
    قوللى لغايت امتة حَاتقضْل
    جوة كهوف الوهم مُهَاجِرُ
    جالك ايام صعبة شوية…هَانَتْ
    اصعب منها مسييرها تعدى
    بكرة تقول.دي ايام كَانَتْ
    لما تعود للحلم الْوَرْدَى
    قوم اتحرر نفسك حرر من أوْهَامَكَ
    حسس روحك انك تُقَدِرُ
    والمستقبل جاى قُدَامَكَ
    انك تبقى بسيط مش عيب
    لكن تبقى قليل الْحِيلَةُ
    هو اللى على أيامنا غَرِيبٌ
    اوعى كلامك ينقص نقْطة
    دايما كمل لآخر السّطَرِ
    ما تخليش احلامك سَاقِطَة
    رتب احلامك قُدّامَكَ
    عالطول ذى قضيب الْقَطْرِ
    ساعتها حاتفخر من نفسك
    وتكمل أملك بِاالسَتَرِ
    والسطر يكمل بِالسّطْرِ

  17. الاسم/شيماء ياسر محمد.
    اسم الشهرة/بنت الشرقيه
    السن/17 سنه
    رقم الفون والواتس /01019641898
    [email protected]
    البلد /مصر /الشرقيه
    اكونت الفيس بوك /https://www.facebook.com/shimaa.yasser.7792
    البيدج/https://www.facebook.com/Shimaa-Yasser-بنت-الشرقيه-110758177193075/

    النص /كنز

    ياتاني اسم في بطاقتي
    واول حب في حياتي
    ياجنة غاليه في الدنيا
    ودنيا في كل اوقاتي
    يافاهم كل نظراتي
    ياحاسس بيا وسكواتي
    وعارفه امتي انا بفرح
    وامتي الحزن ك الاتي
    ياساند ضهري لما بميل
    وقلت: ان حلمي جميل
    ولو كل الفرص خلصت
    فرصك ذاتي مبتخلصش
    ولو كل البشر حلفت
    ف فيك الحب مبيخلصش
    ياابويا واخويا وصحابي
    يادم بيجري في وريدي
    يااغلي من كنوز العلم الفاني
    وجودك كنزي ووعيدي
    حمدا للي يوم خلقك
    وطولي انا في عمرك
    يارب الفضل ليك انت
    رزقت ب اب من خلقك
    وكانلي خير خلق الله
    ونعم الاب

  18. الاسم : علي أمين
    اللقب : علي الشاعر
    الايميل : https://www.facebook.com/amer.elhop.10048
    رقم الهاتف :01114541709
    البلد : مصر
    قصيدة : وقف الوقت
    وقف الوقت و سكت العالم
    و شرايط الدنيا سفت
    راحت الطيبة وزادت الحيرة
    وبحور النور جفت
    والعالم أصبح متزين
    بظلام اسود و غبار
    وإن كنت صالح متدين
    هيخلوك فعلا منهار
    ما محاكم العدل اتقفلت
    حطوا عليها ٢٠٠ ترباس
    و طلاسم الغدر حلت
    والكل أصبح محتاس
    وكروت الحظ اتحرقت
    والناس اتقسمت قسمين
    قسم صالح قسم فاسد
    أصبحوا فعلا متضادين
    والدم في اجسدنا اتجمد
    مبقاش يجري في عروقنا
    وكاننا زي ال روبوتات
    فعلا غايبة عنا عقولنا
    و الظلم أطلقنا سراحه
    فملا ايامنا سواد و سواد
    فاحذر من أي سذاجة
    خليك صلب و دايما جاد
    متقولش احلامي بتموت
    كن دايما خير الرواد
    واحذف أي كلام هيضرك
    من قواميس و دفاتر يومك
    ازرع احصد تلقي عمار
    حاول جاهد قوي علومك
    ركز احسب عاند قاوم
    خلي الكل يعوم علي عومك
    شارك صمم فكر اكتب
    خلي البهجة مفتاح يومك
    واصبر خليك دابما صابر
    كما أيوب اصمد سنوات
    فرقع بالونة اوهامك
    قول لطقوس حزنك سلامات
    #علي_امين

  19. رواية: الغرفة رقم (216) المستشفى القديم.
    مسابقة همسة للأدب والفنون فرع الرواية الطويلة
    الاسم: سهام بحشة
    اسم الشهرة: رماد بنفسجي
    البلد:الجزائر
    رابط الفيسبوك:
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100022377516195

    في العتمة تحمل قدحا من نار لكنها ساكنة بلا حركة، باردة كالسم لا أحد بوسعه أن يجرب طعم السم ويظل حيا لكنني أجرب تمثيل ذلك كفنان محترف لأزداد اقناعا.
    الموت بارد جدا هذا ما أردت قوله منذ البداية والواقع باهت يزيد الجراح النائـمة تأججا، أربعة جدران قديمة الطلاء لونها آيل للزوال والغيبة كأنه فناء طويل، تفكّر ماذا لو قفزت من ضوضائها المقيتة إلى العالم ستحلق عاليا حيث الأقدار البعيدة، كانت تخرج ضحكة متعجبّة من اتّهام الرجل الممدّد فلا شيء في ملامحه المشوهة يدلّ على ذلك، ولمعرفتها المسبقة بأنّ حياتها تتوقف على استيقاظه تستجدي الوقت بينما دخل العساكر الغرفة رقم (216).
    – مازال نائما هذا الكلب؟
    – لتجيبهم: بأنه لن ينجو.
    تسقط أرضا وتلوم الرجل ثمّ تعود للعويل كطفلة صغيرة متشردة بلا مأوى، ظلت تلعنه كما شعرت برغبة جامحة في الغناء، مستذكرة بمرارة ما حدث ليلة التفجير فذلك بمثابة ضربة قاتلة لحلمها “دار الأوبرا باريس” هذا الحلم الذي مازال نصب عينيها الغارقتين في الاحمرار، يدهسها الحاضر منسحبا إليها كالصدمة، أصابها اختناق رئوي حاد فراحت تهرول هربا إلى مذكرة “ماريا”: “…لا بد للمرء أن يهرب من كلّ شيء، من نفسه ومن وطنه ثم إنّ الوطن الذي يجعلنا نهرب من أنفسنا من العار أن نسمّيه وطنا…” توقفت عن القراءة فاقدة الرغبة.
    تراقبه إلى الغياب كان يغرق في السحب، يسحقه البياض بياض بحجم مدينة متآِكلة أطرافها كعجوز في آخر العمر لكنه ما يلبث أن يزداد رخاوة، تكفيه خطوة واحدة صوب العدم، يكفيه توقف حقنتة المسائـية عن الضخ في عروقه بعضا من الأكسجين الاصطناعي، مدينة اصطناعية تجابه الفناء بجسد عارٍ تماما إلا من الذاكرة العصماء، قوام نحيل متمايل إلى شرق الهزيمة ثم إلى غرب الانتصار، فستان دانتيل أحمر، كانت تمد رجلها خطوة وتستعيد تسريحة شعرها الكثيف بينما يستعيد هو شريط الذاكرة كأنّه يجابه أهوال القيامة باضطرابها الكوني الكامل.
    أخذتها الذّكرى إلى تلك الليلة الّتي رمت فيها بكل شيء في البحر، غمرتها ليالي “ماريا” بكل تفاصيلها المثيرة وداهمها سيل من الألم متذكرة الرجل الأخير إذ لا تقوى على نسيانه أو طمسه من ذاكرتها المتعبة كزجاجة عطر من رجل لآخر بين كل الرجال الذين صادفتهم في صيف لياليها المنشرحة مختلف تماما كما لم تسعها ذاكرتها الطافحة به على احتواء كل تفاصيله المهربة من زمن ما، رجل من عالم الصمت المتقن بعظمة لم تشهدها لياليها المنشرحة كباريس في أي وقت، عابثة حينما ترتدي فساتين طويلة وهي امرأة من ذاكرة الرقص، في انسحابها إليه ثمة ما شدها عن الاقتراب فتوقفت على بعد مسافة منه كالصنم مشدوهة الملامح قبل أن يمسك “بيار جونسون” يدها لتصعد المنصة لتواصل غنائها المرتبك ثم تتوقف وغادرت، لطالما كانت مؤمنة بأن الرجال الذين صادفتهم كانوا في حاجة إليها من أجل النسيان وكانت هي في حاجة إليهم من أجل السّفر، حلم “دار الأوبرا باريس” نصب جفنيها ممسكة طرف نظرها القاسي كسرج حصان جبار، تبدو عيناها مثل حزمة نار متيقظة للاشتعال، ممرر واحد يمضي إلى متنزه مهجور وحدها تقبع في حاضره المنكسر إذ تشبهه حدّ الكفر بمعتقدات القبيلة التي تنسحب في دمائها المتدفقة صوب الانعتاق والتحرر من حكمها الذي لطالما اعتبر الأجداد ملائكة بريؤون على الرغم مما فعلوه من معاص، كان من المدهش لها أن تستمع إلى بعض النميمة النسائية فيما مضى داخل الحمام الأسبوعي بمرافقتها لـ”الطاوس” أرملة جدها التي عاشت معها بعد وفاة والديها.
    في زياراتهما الأسبوعية للحمام النسائي كل الأحاديث النسوية لا تخلو من أفعالهنّ الدنيئة، وهي تتجول بين أجسادهنّ العارية في سنّ المراهقة منبهرة من التماثيل اللحمية المكدّسة أمام عينيها دون تكلفة، كانت النّسوة لا يجدن حرجا في التعري الفاضح فهناك فقط تصمت التقاليد والأعراف إلى الأبد.
    توقفت عند امرأتين تشيران إلى “الطاوس” لتسترق بعض السّمع وكان الحديث عن واقعة قامت بها فيما مضى قبل زواجها المشبوه من الجدّ … آخ كانت فعلتها دنيئة.
    تمسكها “الطاوس” بعد أن تفطنت إلى حديثهن وتدفعها بعنف محذرة إياها من إفشائها لهذا السر، لكنهما لم تتوقفا عن الحديث وراحتا تستفزانها… لقد كان أشقرا نسخة أصلية عن والده.
    لم تكن تعي ما تسمعه من المرأتين لكن للذاكرة خزان إضافي يحتفظ بتلك الأشياء المبهمة لتجد إجابة عنها في أجل لاحق.
    تعود إلى واقع الغرفة رقم (216) منسحبة إلى مذكرة “ماريا” المهملة: “…قلت دائما بأنّها مدينة صغيرة على امرأة قادمة منَ اللّيل كلّ شيء فيها مباح للنّوم، سرير التطفل هذا فائق الخجل ولا شيء يغري قوامَ عاشقة للنوم فما أحوجني إلى مدينة كباريس بحجم الأمان لا صمّام لزجاجتها ولا موقد حراسة بعد منتصف الليل، مدينة لا تنام نجومها مع الرّشفة الأولى كالأطفال…” تتوقف عن القراءة بلا رغبة.
    تدندن أغنيتها رغم جراحها: قد أصبحتُ غير مرئية، أيتها السماء بحق القديسين لا تمطري هذه الظهيرة، كانت تستعد للصراخ لكن الطبيب الروسي أوقفها، ليس من العدل أن تسجني إلى جانب رجل ميت سيتم إزالة الآلات بعد نصف ساعة لدفنه، دقائقه الأخيرة أوشكت على النهاية، كانت تغرق في دموعها كما لم تفعل يوما ماسكة يده بقسوة كأنها ستفقد شخصا عزيزا، تبكي بحرقة كأنها المرأة التي أنجبته من العدم وتشهق إلى جانبه قبل أن يمسك هو طرف يدها محاولا فتح عينه الملتصقتين بصعوبة تامة، رؤية بصره ضعيفة بدا له العالم متماهيا كلحظة فقدان الوعي نفسها لكنه على الأغلب في طريقه إلى الحياة، ينساب الضوء ساقطا على خصرها المغطى بقطعة دانتيل أحمر ويتدحرج شعاعه كأنه مار على جلد ثعبان، يتكرر مروره مع تكرارها للرقص، كانت حافية القدمين تتمايل وتمد قدما صوب العدم ثم تتراجع قليلا للوراء، خلخالها يرتفع ويهوي مع وطأة قدمها الأخرى على الأرض.
    ما كان ذلك الجنون كله إلا واقعا مريرا عاشه بكل تفاصيله المؤلمة، مقيد اليدين وفاقدا للوعي، صوت حقنته المسائية يتكرر في الذاكرة للمرة الثانية ليصير مسموعا كليا.
    لحظة يكفي من البهتان لقد كان هادئا جدا يتعاطى الدواء في وقته المحدد من يدي تلك الطبيبة الناعمة “سمراء” امرأة اللحظة بلا مساحيق وهي في الخامسة والثلاثين من عمرها يافعة كالمراهقات، كانت تساعده على الوقوف مجددا.
    فيما مضى كان يرقد بمستشفى الأمراض العقلية يعيش بين فصول ذاكرة التواجد فلا أمل يملأ حياته أو حلما يلامس آثار التشوه الطفيفة على وجهه، أصبح سفينة بلا شراع في أقاصي المحيط فأي لحظة فائتة كان سيقنعها بالفرح وأي دمعة منطوية سيدعوها للرقص؟ وبين ضفائر المستحيل ينسج خيوط الوقت غارقا في وهم رسائل قديمة، سرا تبهجه مقاطع سابقة للعزف، سرا تحزنه بنفس القدر أغنية ما، يشغل الشريط: قد أصبحت غير مرئية، أيتها السماء بحق القديسين لا تمطري هذه الظهيرة، هذه الأغنية ظلت عالقة في ذاكرته المطعونة.
    كانت “سمراء” تغازله في كل لقاء بينهما: ما يحزن هذا الوسيم المهرب من بحيرات المرجان في النصف الآخر من العالم اللامرئي وكان يبادلها ابتسامة الإعجاب تلك بشيء من التحفظ، منشرحة “سمراء” حد اللاوعي.
    فيما مضى دفعه تمرده وتفكيره المركب إلى التشكيك في كل شيء فمنذ اكتسابه لذاكرة التواجد الكوني شك في تواجده المحدود ضمن محيط عائلي صغير بين امرأة حدث أن أنجبته بعد عقم طويل، ظل دائم التساؤل عما سيمنع امرأة عاقرا في باب سن اليأس لسنوات عديدة من أن تحضر طفلا من دار الأيتام وتكسب ثواب رعايته، كان دائم البحث في دولاب الوثائق عن شيء يدينها بذلك الجرم.
    والده ذو ملامح سمراء ما جعل شكوكه تكبر فكيف لرجل أسمر من الصحراء أن يخلف ولدا أشقرا يشبه إلى حد بعيد “بيار جونسون” الزوج الوفي للسيدة “تيريز مارشال” على الورق، كان أمل والده الوحيد في الحياة أن يدفع أقساط الإيجار لذلك المنزل القذر بضواحي العاصمة لكنه استشهد بثلاث رصاصات خارقة لدماغه بعد عملية فدائية، صار بطلا قوميا على نقيض ما كان عليه من قبل بائع سبانخ وبعض الأعشاب الجبلية اليابسة.
    الثورة تجعلنا أبطالا سريعي التوهج، إنها بالفعل البداية من القمة صوب الحياة الأبدية، في خوالجه ظل والده يزهر دوما، غرفتان أشبه بمرحاض كبير توجزان طفولته المهدورة وجدار متصدع إلى نصفين.
    في سن السادسة رفض مدير المدرسة الفرنسية منذ البداية تسجيله لدى القسم الابتدائي بسبب الفقر، لكن وعيه بالحقيقة ظل كبيرا وكثير السخرية من أسئلة المعلمة، لا يتمالك نفسه من الضحك عما يعيه من تفاهة الوضع، بعدها بست سنوات توقفت مسيرته التعليمية لاستحالة تأقلمه مع ذلك الوسط الخبيث: فرنسا مهد الحرية، فرنسا مهد الديموقراطية، الجزائر فرنسية.
    عاش لأعوام عديدة بين كتب الارشاد النفسي المتاحة له في الغرفة رقم(216)التي اشترتها السيدة “تيريز” بعد الاستقلال فظل يقطنها بعد أن غادرت إلى فرنسا، حدث أن أغلق المستشفى العسكري وتم تحويله إلى غرف للبيع، كانت غرفة صغيرة وهادئة إلا من زيارات “سمراء” كما أن الكلبة “مريانا” أصبحت تحت رعايته.
    * كن شجاعا إذن لأنك لست الأفضل دوما ولا الأسوء أبدا فلا أحد في هذا العالم المجنون بوسعه أن يعطف عليك إن مت مسمّما، العالم اليوم يابني أكثر قسوة من قبل.
    ختمت السيدة “تيريز” رسالتها إليه قبل وفاتها بأيام، كان أول درس في الحياة المادية تقدمه له من بعيد كوالدة بالتبني، تنصحه عبر الورق، فكيف له أن يقدم على تلك الخطوة المجنونة المؤدية إلى العدم فإن هو مؤمن بالموت في أي لحظة فلا ضغينة إذن يواجه بها الحياة.
    في تلك الفترة بعد خروجه من مستشفى الأمراض العقلية كان قد أهمل صندوق بريده كليا متغافلا رسائل “وردة” التي كانت تصله من فرنسا غارقا في عزلتة.
    يرتشف رشفة كبيرة من فنجان قهوته ويلقي نظرة على الطريق العام الذي يسبح في الظلام، كانت “سمراء ” تتأهب لصعود سلم العمارة، مقلبا عينيه المحفورتين على جبينه شمالا ويمينا، يركض بصره كحصان جامح ثم يستدير موجه نظره إلى كتب الارشاد التربوي.
    الغرفة (216) “سمراء” تكرر دق الجرس مرات متتالية كما اعتادت أن تفعل، مزعجة هذه القطة الرافضة للارتباط وأنيقة أيضا، بضحكة صاخبة ترد على ملامحه الواجمة قبالة الباب: إنها العنوسة يا”ريبو” للعنوسة ضرائب عكسية عليك تحملي كثيرا مستعدة للبقاء في غرفة السيدة “تيريز مارشال” بلا تكلفة، بدا له الوقت متأخرا، حسنا حان وقت رحيلك إن الديك الخيالي يستعد للصياح، فراحت تشخص النظر إليه: لكني لم ألج عتبة الباب بعد.
    منتصف الليل هذا التوقيت الباذخ في الربح والخسران، فيما مضى كاد أن يصارح السيدة “تيريز” بإعجابه على شاطئ البحر لما اصطحبته في عطلة نهاية الأسبوع، شيء ما يغلف بياضها الثلجي بملابس السباحة، ذلك القوام الخمسيني الملفت رغم التجاعيد وتقدمها في العمر، على بعد تلك السنوات كان موت “بيار” ليلة التفجير بشظية في القلب فاجعا لها ثم صارت شاحبة فجأة لكنها ظلت فاتنة في نظره وتعقد قرانها بين العديد من الأشياء المهدورة لديه تتبناه بطعم أشياء أخرى من اللاوعي.
    لم يكن موت” بيار” بسبب الرصاصة التي أصابته في ذراعه الأيمن بل بشظية في القلب كما جاء في محضر طبيب التشريح الذي عثر عليه في الدولاب، كان ذلك الخبر مريحا له بحجم الاستقلال ذاته فكم عذبه أمر أن يكون موت “بيار”على يديه، بعد الاستقلال هي الأخرى قررت العودة إلى “باريس”.
    “سمراء” تقلب غرفة نومه بحذر علها تجد سببا مقنعا لمحاولته للانتحار فوقعت بين يديها صورة مكتوب عليها “بيار جونسون”.
    – يا إلهي كم يشبهك هذا الرجل، هل يكون والدك؟
    كانت ضحكته تخرج مثل الشتيمة: دعك من هذا وأخبريني أيتها الطبيبة الذكية عن قانونك الذي يوجب تتبع المرضى في غرف نومهم.
    – لا أظن أن هناك قانونا يمنع ذلك أيضا، كما لا أجد أدوية هنا فهل كنت تنصب علي على مر أيام العلاج في المستشفى.
    “سمراء” كانت لا تتردد في تقديم المساعدة له بينما هو كان يدلل كلبته “مريانا” كل الوقت لتصرخ في وجهه بربك توقف يا”ريبو” ألا تلاحظ أن هذا الأمر بات مقززا للغاية كما أن لي فوبيا الكلاب الضالة فلتقدر مشاعري على الأقل إلى حين رحيلي.
    ظل صامتا لبعض الوقت: ليست ضالة بل يتيمة، لم تكن مجرد كلبة إنها الجزء الأكبر من هذه الغرفة الضيقة والوريثة الشرعية للحكاية.
    – توجه له سؤالا مباغتا: فلتخبرني بوضوح عن سبب محاولتك للانتحار.
    – كان رده مبهما: إنها الحقيقة.
    لم تكن سمراء تعي كلامه جيدا، توجهت إلى الشرفة رفقة فنجان قهوة أعدتها سريعا، لم يلبث أن لحق بها تمعنت في آثار التشوه على وجهه ثم ابتسمت: لا تعلم كم زادتك هذه الآثار من جاذبية.
    – “سمراء ” يبدو أن الوقت متأخر على عزباء مثلك.
    – كانت عيناها تغرقان في الدموع لطالما علمت بطيبة قلبك الذي يمكن أن يحبني شفقة لا غير لكنني سأكتفي بهذا القدر من الجحود.
    خطوط خضراء تلامس بؤبؤ عينيه عندما شاهد “سمراء” تغادر رغم أنه لا يحبذ تواجدها في مركز حزنه السري لكن الأمر يختلط عليه ككومة عجين غير جاهزة يحتاج إليها كما يحتاج مخطئ أن يبرر ذنبه، يصعقه الواقع متذكرا حادثة الدولاب يزداد تعرقا وأطرافه ترتعش فلا شيء أعنف من هذه الحقيقة المرة، ذلك القدر المخبأ هناك، كان لابد من تحطيمه للقفل قبل أن يتعثر نظره بصورهما معا، بدا له الأمر مريبا رغم بساطة الصور لكنه عثر على دليل أكثر حدة، رسائل “بيار” الغرامية التي لم يرسلها لسبب ما، كان واضحا اسم “وردة” على صورة المغنية “ماريا” كل الرسائل مختومة بعبارة: “وردة أيتها السهلة الممتنعة”.
    كان عزاؤه الوحيد وجود الكلبة “مريانا” في حياته الكاسدة، يوما بعد يوم احتلت مكانة كبيرة لديه فكلما مر بصحبتها إلى “السوبر ماركت” من شارع “حسن عبد الله” صديق طفولته يختلجه ألم عميق متذكرا ليلة التفجير الرهيبة.
    يومها تعالت قهقهاتهم الآتيّة من بعيد ورافقتها موسيقى كلاسيكيّة، أصابته الدّهشة لحظة وقوفه أمام مرآة أشبه بحائط زجاجي، شعر بالفزع وهو يشاهد منظر ملابسه الرّثة تحت أشعّة الأضواء الكثيفة الكافيّة لإشعال مدينة مظلمة من الوطن المسلوب، ظلّ مصدوما يحسب أنّه متشرّد لا غير، صاحبه الخوف كلّما ابتعد عن الباب المفتوح، لكنه كان مصرا على اكتشاف ذلك العالم المبهر لـ”بيار جونسون” رجة في قلبه قلقة تكاد توقفه، اكتسحه شغف طفولته المغدورة وهو يشاهد بلّورا كبيرا معلّقا يغطّي سقف القاعة إذ راح يوقظ داخله سنينا من الحرمان، ثمة ما يتنكر داخله للمنزل الذي ولد فيه، منزله الأشبه بمرحاض مهجور، ارتادته نظرات متوجسة وكأنّ الأصوات هي من تقتاده دون أن يستشعر طريقه وسط الأضواء.
    في قبضة تفكيره وصل السيد “بيار جونسون”: هذا أنت؟ أمره بالإسراع لأنّه تأخّر -على حدّ تعبيره- أصابه ذهول آخر كيف خدع “بيار” ولم يستفق إلّا وهو يحمل صينيّة للنّبيذ يجوب القاعة كالأبكم شبرا شبرا، زاويّة زاويّة، في هديله الممتد من وراء الصّخب تذكّر رتابة حياته السّابقة بدءا بطفولته السيئة، حاول أن يقتنع بشيء من الكرامة لأنّه رغم كل ذلك ظل حيا يقاوم الموت الذي يترصده كعدو غادر وهو يحمل أدوات التنظيف هاربا وسط الرصاص المتطاير بين الأزقّة الضيّقة للمدينة، تغلبه الدموع في مثل تلك الذكريات القريبة، تعاوده الرجّة من جديد قبل أن ينفث أحد الحضور دخان سيجارته في وجهه.
    -هل أنت أعمى ؟؟
    – ليرد هو: سامحني سيدي.
    ليتدخل “بيار جونسون”: دعه إنّه عربي حقير.
    كان هديله يزداد صخبا وقوة حاملا صينية النبيذ، تسرب إليه نوع من الارتباك وهو يشقّ مسلكه بين الحضور وارتاده خوف آخر متذكرا مصيره لو ينكشف أمره، رسم صورة للأمل وصاحبها برجفة تنفسه العميق ثم عاد بهدوء يفتح ابتسامة مكتفيا بمراوغة نفسه متجاهلا هزة الموت الأشبه بالعزلة، على مقربة من حزنه تسلّلت إليه صورةَ صديق طفولته “حسن” فلطالما تشاركا الأدوات لتنظيف الأحذيّة، ظلت صورة “حسن” تظهر أمامه وتختفي مع لمعان الضوء المنسدل من البلور في الأعلى ليصطدم بواجهة الأكواب فينسحب إليه خوف آخر، يجوب القاعة من جديد ويقبل يد معمرة حسناء اختلفت بينهما وجهة المرور.
    – ما هذا الشبه الذي بينك وبين السيدة : “تيريز مارشال”.
    – لتجيبه: من تكون أنت؟
    حسنا، تفضلي منسحبا بلباقة عهدها من مهنته القديمة كما بادلته هي بإبتسامة ماكرة، كان السيد: “بيار” يمسك بيد الحسناء لتصعد فوق المنصة ويقدمها للحضور على أنها المغنية “ماريا”.
    عادت صورة ” حسن” إلى الإشتغال شعر بالتعجب فطريقة اختفائه الغامضة تركت لديه جدلا عميقا، فتح عينيه المنغلقتين قليلا على أماكن أخرى من القّاعة لم يشاهدها منذ البداية لكنّ نظراته السّريعة توقّفت عند المعمّرة الحسناء، في طريق انجذابها إليه شعر بمعجزة تخلّصه من الذي قد يحدث ليلتها لكنّه انسحب سريعا من حوارها المبهم، كان يعاني بلاء اللّحظات النّادرة، شعر بأنه أكثر الأشخاص غرابة، في غمرة تسكعه العاطفي المفاجئ وقف كالأبله فاقدا نظام هيكله وجها لوجه “حسن” صديق طفولتة يحمل صينيّة أخرى للنّبيذ في الزّاويّة الأخرى كاد أن لا يصدّق هذه المفارقة، بدت ملامح “حسن” مفجوعة إذ كان مصدوما في ردّه السّريع : أخرج (برّا… برّا).
    – تقاطعهما المغنية الحسناء: أريد كأسا آخر.
    – ليردّ “حسن”: ستشربين السمّ بعد قليل.
    سار” حسن” صوب طاولة المغنية ليقدم لها النبيذ وسار “العربي” صوب زاويّة أخرى دون أن يفهم شيئا من كلام صديقه المبهم وراح يكمل في خلوته المؤقتة إمعان النّظر إلى تصرّفات صديقه الّتي لا تبدو طبيعيّة، انقطعت أنفاسه على امتداد طريق عودته إلى أكواب النّبيذ متشرّدا بين الزّاويّتين، بضع خطوات تفصله عن الحقيقة المخفيّة في مكان ما من تلك القاعة المكتظّة بالقتلة، انتابه شعور بأنّ أشياء عظيمة ستحدث ليلتها، كما راوده الشّوق إلى أمّه وكأنّه على أهبة الرّحيل شعور الحيّ بأنّ الموت يتربص به، اقترب “حسن” منه هذه المرّة يخبّره: أنا الآن في صفوف الجبهة لم يتبق إلّا دقيقتين إمّا أن تخرج الآن وتقوم بعمل فدائي أو تذهب إلى الجحيم رفقتهم، كان يستعصي عليه القتل فكيف ليديه المدرجتين بغبار الأحذية من أجل البقاء حيا أن تمارسا هذا الفناء.
    في غمرة اندفاعه إلى مسدس أحد الجنرالات كان “حسن” قد غادر الباب المفتوح، بينما أطلق هو عيارا ناريا على الشخص الذي شتمه سابقا، في اللحظة تلك انفجرت القاعة واتبعتها سلسلة انفجارات مست أرجاء الوطن المسلوب.
    أصبح بطلا ممجدا باسم شارع “حسن عبد الله” بعد استشهاده بينما أصبح هو مدمنا لمضادات الاكتئاب، يمرر يده على رقبة كلبته برفق من علو الشرفة، هذا القلب بالغ الحزن والأسى يا”مريانا” وحده العقل الأكثر حزنا إني بالفعل أتعفن داخل هذه العزلة وعقلي يضج بمأساة متجددة بحجم الوطن الذي آوي إليه دون أن أسكنه فلطالما جعلتُ بيننا هوة عميقة كفوهة بركان خامد ولطالما جعل مني مخلوقا بائسا ومظلما.
    كانت “وردة” تخط رسالة أخرى* فقط لو يمكن أن ترى عينك الأولى، عينك التي أحببتها هذه الغصة المقيتة فيعينيْ لدعوتك للتفسح في عمق هذا الجرح المستوطن، لم أكن لاستغل طيبة السيدة “تيريز” لولا الحلم الذي كان يباغتني ويحاربني من كل الجهات.
    كان مترددا جدا إزاء الرسائل المتلاحقة التي ترسلها “وردة” من باريس بدا له أن الأمر قد انتهى بينهما إلى الأبد لكن عقله لا يشفى من صدمة الدولاب ومن واقعة الأدلة التي حصل عليها في الدرج، لم يكن يعنيه شأن ما عثر عليه بل ما حدث للسيدة “تيريز” من خيانة مزدوجة، مستعدا للتعافي لكن بعد أن يقدم أول رد.
    *أتعلمين كم أشفق عليك كلما شاهدت رتابتي في أعين المارين وكلما وقفت واجما في وجه- سمراء-أطردها كل مساء دون شعوري بأدنى ذنب، فقدت الإنسان في داخلي إلى الأبد، في غرفة السيدة -تريز-كل الأدلة تعدمك، رسائل –بيار جونسون- وصوركما معا، هنا كل الأشياء هادئة تفتعل شكوكي ليستمر ورقك في التوقع، أراك الآن بوضوح –ماريا- بفستان الدانتيل الأحمر الجريء “ماريا” المغنية بخصرك الأوروبي وشعرك الأشقر المستعار تتأبطين ذراعه، صورتك الآن مكتملة لدي سأكون ممتنا لو اختفيت ولا شيء آخر لكن أخبريني كيف تجرأت؟
    سقط في غفوة نوم عميقة مثل الغيبوبة كان يغوص إلى الأقصى بلا وعي يتعاطى ملذات الوحدة الغامرة، زاحفا على سرير السيدة “تريز” متحسسا غيابها قبل أن يستسلم جسده كليا.
    في زاوية أخرى كانت “الطاوس” تستذكر يوم رافقت “وردة” إلى النادي لتواجه “بيار” بعد أن فقدت طعم ما كان بينهما في زواجهما السري فلطالما ضجت بانفرادها عن بقية النساء اللواتي عرفهن في زيجاته المتعددة.
    كانت “وردة” تغني باحترافية كالمعتاد خصرها انسيابي وصلب، تزداد قوة، حريصة على تنفيذها للرقصة بإحكام، حركات جديدة تجربها للمرة الأولى “بيار” مشدود إليها وقد تمكنت من القيام بالحركات كلها دون خطأ، كان يراها مثل فراشة طائرة في الهواء، عيناه تشيان بحب وانبهار، كانت تسير إلى منتصف المسرح كالحلم.
    بعد رحيل “وردة” إلى “باريس” العجوز “الطاوس” أتى عليها مرض البهاق كليا، نار باردة تغزو جلدها المترهل تدريجيا وتحتله كمعركة بين الحياة والفناء، حشرة العثة من أعوام تعبث بالأشعة المنبعثة من مصباح غرفتها أعلى السقف فرغم العجز الذي سيطر عليها إلا أنها ظلت مبتسمة مع بروز غصة حزن عميقة في عينيها، تعاقب نفسها بالاستسلام إلى الصمت رغم أن رغبتها شديدة في إخباره الحقيقة كاملة.
    بهاق ينتشر كأنه لعنة البياض يغلف جسدها ما يؤدي بها إلى التلفظ بالسباب أحيانا خارج بيتها، الليل يخيم على بيتها بشكل متفاوت فالكبار في السن يصيبهم وهم الظلام المتزايد كخوفهم من الآخرة حضرت فنجان قهوة كأنها تتحدى الليل بأكمله، كانت ليلة ماطرة ازدادت فيها الطبيعة حقدا لتخرج ما في باطنها من قسوة وبحلول منتصف الليل اشتد خوفها من سقوط شجرة السرو الضخمة التي تجاور بيتها وقد تجاوز عمرها المئة سنة “رحماك يا الله بهذه العجوز المنهكة”.
    حل الصباح على بيتها القرميدي المتصدع وسط المدينة به غرفتان وحديقة صغيرة تزهر فيها زهرتا عباد الشمس كل ربيع وتختفيان في باقي فصول السنة، لم تبدل البلدية جهدا في إزالة الشجرة الخطرة على بيت ” الطاوس” لأنها كانت تهدف إلى تهديمه لموقعه الاستراتيجي.
    مازال صوت شجرة السرو يتعالى، هنالك في الخارج حالة طوارئ وثمة شرطة تتقصى الوضع، طرقات خفيفة على الباب، يخبرها الشرطي: عليك بإخلاء البيت في الحال قبل وقوع الكارثة، ترددت كثيرا قبل أن تحمل حقيبتها للمغادرة فليس ثمة عنوان تتجه إليه إلا بيت السيدة “تيريز مارشال” -الغرفة 216 المستشفى القديم- عثرت عليه بين أغراض “وردة” القديمة.
    تسير على الرصيف هذا الطريق مليء بالخديعة، وجه المدينة يتآكل كخرقة بالية فكل الأشياء تختفي في شارع يرشح بؤسا، الشقاء يغير معالم المدينة وساحاتها الأثرية ما لبثت أن أوقفت شاشة الذاكرة من الاستمرار فثمة أمكنة لا ترغب في الوصول إليها، هناك صور مستثناة لا ترغب في استرجاعها، يداه الصغيرتان وجلده الناعم تتحسس ذلك بعمق.
    في الشارع البائس بالأمس كانت تستمع إلى هتافات حشد شعبي وأمامها إكليل أزهار تتوسطه زهرتا عباد الشمس، موكب رسمي مر بجانبها إلى المقبرة والأعلام ملوحة في الأعلى بألوان مختلفة كان الوطن مسلوبا قبل أن يصير الحشد قرمزي كمثل الدم “انفجار” مفاجئ أعقبه حريق مهول.
    فترة التوجس تلك على الاستقلال، زهرتا عباد الشمس ملطختان بالدم فماذا تخفيان بعد تلك السنة، وجع الطريق بالأمس القريب إذ كانت الأسلاك هنا بالضبط عازلة تقطع هذا الممر وتعزل ضفتي العاصمة عن بعضهما والناس يزاولون حياة بدائية يسوقون الحمير لجلب المؤونة ويدفعون ضريبة انتقالهم من مكان لآخر، كانت ستموت جوعا لولا دكان القمح الذي ورثته عن زوجها تستذكره بحسرة بالغة وهي تعبر الممر إلى عمارة السيدة “تيريز مارشال” -الغرفة 216- المستشفى القديم تتأكد مرة أخرى من صحة العنوان قبل أن تدق الجرس مرات ومرات، الباب لم يكن مغلقا وصوت أغنية ينبعث من الداخل: قد أصبحت غير مرئية، أيتها السماء بحق القديسين لا تمطري هذه الظهيرة.

  20. الاسم / أشرف أبوزيد محمود
    القاهرة /. التبين ت / 01005691190
    الاسم على الفيس /Ashraf Abozeed
    البريد الالكتروني / [email protected]
    واتس / بنفس رقم التليفون ونفس الاسم أشرف أبوزيد

    القصيدة / شعر عامي
    سنين وسنين

    أيام و بتعدي وسنين تجيب سنيــن
    وكل اللي باقي عندي
    ذكرىو شويت حنيـن
    افتكر أيام الطفولة والبراءه
    ومشي في الشارع برجليه حافين
    ولما كبرت شويه بقيت أفرح بجزمه
    و قميص أو بنطلون جابردين
    وهبه عرفت الشقاوه والسجاير
    والبنت أم ضفيره نزله على الكتفين
    الشقاوه زادت لا دي اتمادت
    بس أقولكم كنت ولا الشياطين
    وسنه تجيب سنه وخلصت الدراسه
    ودخلت الجيش وبقيت من المجندين
    شفت هناك أيام تخلي الشابه عجوزه
    والجاهل يتقلب ويتكلم لغتين
    وخلصت الجيش وعايز أكل عيش
    واشوفلي شغله أجيب منها قرشين
    ومن مكان لمكان ومن فلان لفلان
    أشتغلت 100 شغله وياريت عاجبين
    فلان اللي من سنك وابن خالتك وابن عمك
    نجحوا وفلاحوا وأنت من العاطلين
    وكونت شويت فلوس و نفسي أقعد في كوشه
    واللبس بدله شيك وجزمه برباطين
    وتلف السنين وبقيت أبو الولاد
    وطبعا الحمل زاد وكله مكتوب على الجبين
    وسنه تجيب في سنه وأنا مش أنا
    هو أنا اتغيرت ولا ده طعم السنين
    فين أصحاب زمان فين بنت الجيران
    وحلاوة رمضان والتليفزيون أبو قناتين
    كل شيء اتغير والدنيا حالها يحير
    حتى الأطفال بقى ليهم لسانين
    ناس تغدر بيك وناس تغني عليك
    وناس تدي دروس لكتيبة شياطين
    واللي كان حبيب فجاءه بقى غريب
    وكل الناس مركبه الواشين
    وأيام وبتعدي وسنين تجيب سنين
    وأكيد هيجي يوم ونبقى مش عايشين
    واللي كانوا هنا امبارح هما انهرضه فين
    بس عمرنا ما نبقى ليهم ناسين
    وزي ما هما رحلوا
    إحنا كلنا هنكون من الراحلين
    تفوت سنه تيجي سنه
    مبقتش فارقه كلهم يومين
    وكل سنه وأنتم منورين
    وكل سنه وأنتم طيبيـــــــــــــن

  21. الاسم / أحمد أشرف أبوزيد ت / 01153443962
    الفيس / Ahmed Ashrf Sms
    الواتس / أحمد أشرف الواتس بنفس رقم التليفون
    القصيدة / شعر التفعيلة سِينَا

    أَنَا أبْن الْنَصرْ أنَا أبْن الْنِيــــلْ
    أَنَا أَبْنكْ يَا مَصْر أَبْن اَلْمَجدْ الْطَوِيلْ
    أَنَا لَو الْحِملْ زَادْ وَانْحَنَـــــــىَ ظَهْرِي
    أَبْتَسمْ وأَقُولْ مَوَاوِيــــــــلْ
    أَنَا يَا بَلدِي أَسِيبْ حِمْلِـــــــــي
    وَأْمدْ أِيدِي لْحَمْلكْ وَأَشِيــــــــــــلْ
    أَنَا لَوْ دُوقتْ اَلْمُرْ فِيكِــــــــــي
    أَسْقِيقِي بِأَيدَيهَ سَلْسَبِيــــــــــــــلْ
    و لَوْ النِيلْ جَفْ في أَرْضـــــــكْ
    عَرَقْ وِلَادكْ يَمْلىَ الْنِيـــــــــــــــلْ
    حِكَايَة وَنْفسِي أَحْكِيهــَــــــــــاَ
    لِرجَالْ حَقَقُوا الْمُسْتَحِيــــــــــــــلْ
    عَدُو صَهِيُونْي جَهْ فِــــــــــي يُوُمْ
    واَحْتَلْ مِنَنَا سِينَــــــــــــــــاَ
    الْجَيشْ قَالْ مَفِيشْ نُــــــــــومْ
    أَرْضَنَا لَازَمْ تَرْجعَ لِينَـــــــــــــــــاَ
    وجْت سَاعًة اَلْأَنْتقَــــــــــــــاَمْ
    وَرجْعنَا حَقَـنَا بِأِيدَنَــــــــــــــــــاَ
    سِينَا مَشْ رَمْلَ وِصَحَــــــــاَرِي
    سِينَا أَغْلىَ مَنْ عِينَينَــــــــــــــــاَ
    سِينَا بَلَدْ اَلأَنْبِياَء فِيهَـــــــــــاَ
    سَيدْنَا مُوسَىَ وَهَــــــــــــــــارُونْ
    بِلَادِي يَكْفِيهاَ إِنَهَـــــــــــــــــاَ
    سَمْعَتْ صُوتْ رَبْ اَلْكُـــــــــــــونْ
    وْأَي مُحْتَلْ وعَاصِـــــــــــــــي
    مَصِيرُوا نَفْس مَصِيرْ فَرعُــــــــــونْ
    بِلَادِي قَهْرِتْ أَشْد اَلْطُغَــــــــاه
    وَاسْأَلُوا هَتْلَرْ وَنَابِلْيــــــُـــــــــــونْ
    بِلَادِي لَوْ قَالَتْ مِينْ يَضَحِــــي
    تَلَاقِي أَرْوَاحْ 100 مَلْيـُــــــــــونْ
    بِلَادِي في الْدُنْياَ مَفِيشْ زَيهَــــاَ
    بَصَهْ عَلِيهَا كُلْ الْعَيُـــــــــــــــونْ
    بِلَادِي سِتْنَا هَاجْر مَنْهَـــــــــاَ
    زُوجَةً سَيدْنَا إبْرَاهِيمَ الْخَلِيــــــــلْ
    بِلَادِي تَمْرَضْ أَرْضَهَــــــــــــاَ
    لَكَنْ تَمُوتْ مُسْتَحِيــــــــــــــــــلْ
    أنَا أَبْن الْنَصر أنَا أَبْن الْنِيـــــلْ
    أَنَا أَبْنَكْ يَا مَصْر أَبْن اَلْمَجدْ الْطَوِيلْ

  22. الاسم / أحمد أشرف أبوزيد ت / 01153443962
    البلد / مصر / القاهرة
    الفيس / Ahmed Ashrf Sms
    الواتس / أحمد أشرف الواتس بنفس رقم التليفون
    القصيدة / شعر العامية
    سِينَا

    أَنَا أبْن الْنَصرْ أنَا أبْن الْنِيــــلْ
    أَنَا أَبْنكْ يَا مَصْر أَبْن اَلْمَجدْ الْطَوِيلْ
    أَنَا لَو الْحِملْ زَادْ وَانْحَنَـــــــىَ ظَهْرِي
    أَبْتَسمْ وأَقُولْ مَوَاوِيــــــــلْ
    أَنَا يَا بَلدِي أَسِيبْ حِمْلِـــــــــي
    وَأْمدْ أِيدِي لْحَمْلكْ وَأَشِيــــــــــــلْ
    أَنَا لَوْ دُوقتْ اَلْمُرْ فِيكِــــــــــي
    أَسْقِيقِي بِأَيدَيهَ سَلْسَبِيــــــــــــــلْ
    و لَوْ النِيلْ جَفْ في أَرْضـــــــكْ
    عَرَقْ وِلَادكْ يَمْلىَ الْنِيـــــــــــــــلْ
    حِكَايَة وَنْفسِي أَحْكِيهــَــــــــــاَ
    لِرجَالْ حَقَقُوا الْمُسْتَحِيــــــــــــــلْ
    عَدُو صَهِيُونْي جَهْ فِــــــــــي يُوُمْ
    واَحْتَلْ مِنَنَا سِينَــــــــــــــــاَ
    الْجَيشْ قَالْ مَفِيشْ نُــــــــــومْ
    أَرْضَنَا لَازَمْ تَرْجعَ لِينَـــــــــــــــــاَ
    وجْت سَاعًة اَلْأَنْتقَــــــــــــــاَمْ
    وَرجْعنَا حَقَـنَا بِأِيدَنَــــــــــــــــــاَ
    سِينَا مَشْ رَمْلَ وِصَحَــــــــاَرِي
    سِينَا أَغْلىَ مَنْ عِينَينَــــــــــــــــاَ
    سِينَا بَلَدْ اَلأَنْبِياَء فِيهَـــــــــــاَ
    سَيدْنَا مُوسَىَ وَهَــــــــــــــــارُونْ
    بِلَادِي يَكْفِيهاَ إِنَهَـــــــــــــــــاَ
    سَمْعَتْ صُوتْ رَبْ اَلْكُـــــــــــــونْ
    وْأَي مُحْتَلْ وعَاصِـــــــــــــــي
    مَصِيرُوا نَفْس مَصِيرْ فَرعُــــــــــونْ
    بِلَادِي قَهْرِتْ أَشْد اَلْطُغَــــــــاه
    وَاسْأَلُوا هَتْلَرْ وَنَابِلْيــــــُـــــــــــونْ
    بِلَادِي لَوْ قَالَتْ مِينْ يَضَحِــــي
    تَلَاقِي أَرْوَاحْ 100 مَلْيـُــــــــــونْ
    بِلَادِي في الْدُنْياَ مَفِيشْ زَيهَــــاَ
    بَصَهْ عَلِيهَا كُلْ الْعَيُـــــــــــــــونْ
    بِلَادِي سِتْنَا هَاجْر مَنْهَـــــــــاَ
    زُوجَةً سَيدْنَا إبْرَاهِيمَ الْخَلِيــــــــلْ
    بِلَادِي تَمْرَضْ أَرْضَهَــــــــــــاَ
    لَكَنْ تَمُوتْ مُسْتَحِيــــــــــــــــــلْ
    أنَا أَبْن الْنَصر أنَا أَبْن الْنِيـــــلْ
    أَنَا أَبْنَكْ يَا مَصْر أَبْن اَلْمَجدْ الْطَوِيلْ

  23. الاسم / أسماء أشرف أبوزيد
    السن / 13 / طالبة
    البلد / مصر
    ت / 01117208528
    أميل بابا / [email protected]
    خواطر / عامية
    الصلاة
    الْصَلَاة الْصَلَاة هَي أَتَصَالكْ بِالِإلهْ
    الْصَلَاة الْصَلَاة هَي مُفْتَاح الْحَيَاهْ
    الْصَلَاة الْصَلَاة هَي شَفِيعَتكْ بَعدَ الْوَفَاهْ
    أَيَا تَارِكَ الْصَلَاة أَلَا تَخْشَى غَضَبْ الله
    قَالَ عَنْهَاَ رَسُولِ الله كُرَة عَينِي فَي الْصَلَاة
    كَانَ يَقُولْ لِأَبْن رَبَاحْ أَرِحْنَا بِهَا يَا بِلَالْ
    الْصَلَاة هَي الْمُفْتَاحْ هَي دَوَاء كُلْ اَلْأحْوَالْ
    الْصَلَاة تَمْحُو الْهَمْ وَلَوْ كَانْ كَالْجِبَالْ
    أَيَا تَارِكَ الْصَلَاة عُودْ سَرِيعًا لِرَبْكَ عُودْ
    قَفْ بَينَ يَدِي الله تَذْوقْ حَلَاوًة الْسُجُودْ
    لَا تَغُرَنَكْ بَرِيقُ الْدُنِياَ فَالْقَبْرُ يَنْتَظرُنَا وَالْدُوودْ
    اَلْيَومْ مَلَابْس وَفِرَاشْ وَغَداً أَكْفَانً وَلحُودْ
    اَلْيَومْ نَمْشِي وَنْسعَى وَغَداً سِكُونً وَجُمُودْ
    الْصَلَاة الْصَلَاة تَسْعَدُ مَنْ أَقَامَهَاَ
    الْصَلَاة الْصَلَاة شَقِياُ مَنْ تَرَكَهاَ

  24. الاسم : حمري الطاهر
    الدولة : الجزائر
    رقم الهاتف : 0793117939
    رابط صفحة الفايس https://m.facebook.com/profile.php?id=100030263471415
    نوع المشاركة: شعر فصيح ((حر))
    عنوان القصيدة أَوطَانُ عُرُوبَتِي
    البحر المستعمل : الكامل

    فِي بَهوِ الفُنْدُقِ سَيِّدَةٌ
    دَخَلَت تَجرِي هَارِبَةً مِنْ يَومٍ مَحزونٍ مُمْطِر
    جَلَسَت قربِي مُغرَقَةً بِشَعرٍ غَجَرِيِّ أَشقَر
    وَأَنَا أَسرَحُ مِن عَجَبِي
    فِي شَالِ السَّيِّدَةِ الأَحْمَر
    أَتُرَاهَا تشبِهُ أَوطَانا أَعرِفهَا؟؟
    أتراها تَعرِفُ أَوطَانًا تشبهها؟؟
    لَبست نَفسَ الشَّال الأحمر
    فَدَنَوتُ مِنْهَا فِي لَهَفٍ مُدْمَى
    عُذْرًا يَا سَيِّدتِي العُظْمَى
    قَدْ جِئتُ لِكَي أُخبِرَكي سِرًا
    أَوْطَانُ عُرُوبَتِي يَا سَيِّدَتِي
    عَشرٌ، فَوقَ الإِثنَي عَشَرْ
    بَل مَهلا سَيِّدَتِي عَفوًا
    إِنْ لَم تَخُنِّي ذَاكِرَتِي
    قَد كَانَت مِن هَذَا أَكثَر
    كَانَت عَلَى رِيحِ النَّشوَى غُصْنًا مَكْسُورًا مُزْهِر
    كَانَت أَوطَانُ عُرُوبَتِيَ الُكبرَى
    كَالقَهوَة تعشَقُ ظُلمَتها
    أَو حُلُمًا كَالشَّاي الأَخضَر
    أو كَالأعيَادِ فِي حَيِّي
    لًيلاً تنَاجِي مُوجِدَهَا الأكبر
    كَانَت كَحَرفٍ أَثمَرَ بِالمَعنَى
    كالطفلِ يَفرَحُ بِالحَلوَى
    أو كالنّجوى,للمَولَى إِنجِيلٌ قرءَانٌ يُتلَى
    لاَ فَرقَ عَلَى نَفسِ المِنبَر
    كَانت كَعَجُوزٍ فِي سُوهَاج
    كَالرُّوح تشبِهُنِي
    تَزرَعُ فِي قَصَبِ السُّكَر
    كَانَت كَرَسمٍ فِي صَنعَاءَ مَنقوشٌ بذاكرتي
    وَبِأَغمَادِ الخِنجَر
    كَانت كَحَبِيبَتِي فِي بغدادٍ
    والمنظرُ في بغدادٍ
    آهٍ مَا أَحلَى المَنظَر
    كَانَت كَحَصَاةٍ فِي غَزَّة
    زَفَّت أَشلَاءَ سُنبِلِهَا الأَسمَر
    هَل تَذكُرِينَ الطّفل ذَا الحَلوَى ؟؟
    قَد مَاتَ الطّفل سَيِّدَتِي
    أَوَتذكرين الحَرفَ فِي شِعرِي ؟؟
    أغتيل الحَرفَ فِي لُغَتِي
    فاَلقَهوَة لَم تَعُد نَشوَى
    وَالفَرحَةُ لَم تَعُد سُكَر
    وَالحَلوَةُ لَم تَعُد حُلوَى
    والمَنظَرُ فِي بَغدَادٍ
    آهٍ مَا أقسى المنظر
    هَذَا سِرِّي فَإِن شِئتِي فَارسُمِيه عَلَى الشَّالِ الأَحمَر

  25. ” مسابقة القصة القصيرة ”
    ” سيدة نصري – تونس ”
    ” رقم الموبايل 0021696667126 ”
    العبء
    تقطع الطريق مرتجفة المزدحم , يكاد قلبها يتوقف عن النبض, سيارة كادت تدعسها وهي نتطلق بسرعة جنونية , العبء الذي يثقل كاهلها يجعلها تخبّ, تراودها رغبة في الجلوس على مقعد معدني لمحته على يسارها لتستعيد أنفاسها لكنها تكبحها ,السابلة يحثون الخطى تتأمل تسارعهم واندفاعاتهم وتفشل في مجارات نسقهم.
    – – هل يرونها حقا ؟ تساءلت في سرّها , هذا العبء الذي يراه غيرها نعمة بل يبذلون من أجله الغالي والنفيس أضحت تضيق به ذرعا , هي ورثته – بعد رحيلهم تباعا مع أنه أضحى يخوّلها قول وفعل ما يحلو لها حتى لو رفعت غقيرتها بالغناء في وسط الشارع ولكنها للأسف لا تجيد ذلك, صار في إمكانها أن تذهب الى حيث ومع من تشاء , ولن يصفعها أحد على وجهها أو يجرّها من جدائلها الطويلة أمام الخلق ,وهاهي تلتفت وهي آمنة , انتشلتها من شرودها إحداهن كانت تتأبط يد طفلها في حدب . تلك اللفظة التي تروي ظمأ كل الأبناء لم يلامسها شذاها فقد احتكرتها أخرى بل اثنتين فكانت تخرج من بين شفتيها هجينة بلا احساس ولا توهّج عاطفة , تردّدها على مضض .عادت تزورها بعد سنوات القطيعة فكان ينتابها شعور بالغربة ثقيل ويمتدّ بينهما عتب مكتوم وهي بين ابنائها الجدد , قالوا لها بعد تجاوزها سن الطفولة وقد صارت تفقه الأشياء إنها أجبرت على ذلك لكنها لم تستسغ تلك الحقيقة – حين مرضت شقيقتها وتوفيت كان حزن الجدّة الأصلية وحتى المزيفة أشدّ وطئة من حزنها المحايد. غمرت حواسها زخّة عطر منعشة تلاشت سريعا مع صاحبتها الماّرة بقربها على عجل . رمقتها بحسرة. بادية النضارة والتأنق كانت وانتبهت لثوبها الكحلي الفضفاض ووشاحها الداكن القديم.
    – تشكو وتهذي كامل اليوم في كرسيها المتحرك مذ فتحت عينيك في ذلك البيت الطيني وذلك ديدنها . وداهمها خاطر وألحّ, لا يمكنك التخلي عنها فهي من بقي لك فما يجمعكما ليس صلة الدّم وحسب بل أشياء أخرى كثيرة , شبه لا يصدّق في ملامحها بذلك الرجل الذي كان لا يزوركم الاّ إذا تعتع الكأس صوته قبل خطواته . كان يصرخ , يستعرض أوهام رجولته , يقول كلاما لا تستصيغينه غالبا ولكن لا أحد يجرأ على الإعتراض. بعد رحيله كثيرا ما تساءلت :
    – هل أحببته , وهل أحبك بل أحبكم يوما ؟ لقد ترككم ومضى الى مدينة أخرى لحق بتلك المرأة الضخمة الجثة دون أن يرّف له جفن فمن سهرت على نشأته كانت مستعدة لتأخذ دوره بل دورهما عن طيب خاطر فمضى بكل أريحية لينغمس في أتون حياة بديلة .
    – صارت تؤثر العزلة وتتفادى الإختلاط بل الأصح إجبرت عليها مع أخويها ما كانت تتذمّر ولا تعقّب. كانتا جبارتين وخاصة تلك السامقة الطول , الحادة الملامح ,سطوتها تشمل الجميع كانت بمن فيهم الأرملة الثانية فيخضع الجميع صاغرين .
    – عنّا لها أن تعرضه للبيع ما أثقل
    – كاهلها علّه يكون أكثر جدوى وفاعلية لدى غيرها ,كأن تتخلص منه بوضعه على ناصية الطريق فيلتقطه أحد المارّة , أو تضعه في طريق عودتها من الصيدلية على ذلك الكرسي . حاولت تغيير بعض ملامح حياتهما وإعادة هيكلة البيت بما تسمح به مدخراتهما من منحة القريبة الكسيحة ولكن من غير طائل, كلما غاصت في دهاليز حياتها يغمرها الأسى والقنوط , كلا الإخوة من الجانبين طوّحت بهم السبل وتقاطعت بهما الدروب, وحدها ظلت في شرك المتاهة تجتّرذآبات الصمت والسّخط والوجل من كل شيء , من اتخاذ أي قرار , الوجل من الآتي , فضلا عن السّقم الذي تدافعت أعراضه, وآخرها هذه الهشاشة التي استوطنت كامل هيكل الجسد –
    – – يا حاجة , يا حاجة ,,,,,
    – التفتت خلفها نحو مصدر الصوت, كهل خمسيني لم يسبق لها رؤيته من قبل يؤشّرباتجاها ويحثّ الخطى , لكنه حين التقت نظراتهما يرتدّ
    – – المعذرة حسبتك هي …. فهيأتك
    – مشيتك تشبهها كثيرا .

  26. الإسم: إسراء سيد محمد
    الشهره: إسراء بركة
    البلد: مصر/محافظة الإسماعيلية
    نوع المشاركه: خواطر
    البريد الالكتروني: https://www.facebook.com/esraa.barka.7
    رقم الهاتف/ واتساب: 01018950879
    ..هل أفَقْتُ مِن الصَدمه سَريعاً
    أم أنها تحتجزني بداخلها
    أري أنني عَبرت حُدودِها
    ولم يَكُن ذلك إلا خَطُ البِدايه
    أري شُعاع الأمَل يَقْترب فَأمْسِكَهُ
    فأكتشف أنني مُمْسِكَ بالفراغِ
    أنادي أحداً كي يُنْقِذَني
    فأري أنني بِمُفْرَدي في الظَلامُ..

  27. عذرا سقط مني بيتين في القصيدة كيف .. سأقوم بأرسالها مرة اخرى بالتصحيح.. ولكم جزيل الشكر.
    آدم وحوا
    نفسي أعرف عايزة اية
    بدى اعرف بتبكي لية
    مش انت برضة اللي اخترتيه ؟
    مش انت قلتي حياتي لييه ؟
    قلبي كان وياكي دايما .. حد كان قال لك سيبيه ؟
    قلتي هو حياتي هو
    قلتي حبه ف قلبي جوة
    بس برضة ف يوم نسيتي .. انه ادم وانت حوا
    فاكرة .. فاكرة يوم قلبي طرح ؟
    شوق وحب وفستان فرح ؟
    وف لحظة قلبك خان جرح
    مانت حوا .. آه نسيت
    وكنت ادم ماشتكيت
    واما اخلصت لفؤادى من جنة الحب اترميت
    دلوقت بتقولي الرجوع ؟
    وبتبكي من تحت الضلوع ؟
    وبترسمى تاني الخشوع ؟
    ابدا .. ابدا لا بمكن يوم اعود
    لا بالدموع ولا بالوعود ولا بالعهود
    خدعتي قلبي ف يوم زمان
    ووعدتي غيرى بالحنان
    انهاردة ياحبيبتي .. دارت الايام ولفت ع اللى خان
    ماهو آدم وانت حوا .. والزمن مالوش أمان…..

  28. الاسم:طارق حمادة سعد
    شعر: عامي
    رقم التواصل:01005640230
    قصيدة بعنوان: ماكنتش أقصد
    ******
    ماكنتش اقصد اقول كرهتك
    مكانش صح اني اجازف
    واقول معادش فارقلي قُربك
    مكانتش هي دي الحقيقة
    بل حاجة نفسي احسها
    من كتر ما عذبني حبك
    مانتي ياما جرحتي فيا
    وياما وردك كان لي شوك
    ماكنتش اقدر يوم افارق
    حتى لما نويت اخونك
    وعليا هونتي
    اول ما شوفتك
    سكرت حيطان القلب
    من ريحة العطر ف عيونك
    غيًر مساره
    وكانت قبلته انتي
    طب كيف اخون
    دي الماية ليها قانون وحيد
    شربتي منه انعكس
    بقى ليها ريحة وطعم ولون
    واحب مين انا من بعدك
    وازاي تكون النسوة من غيرك
    وانتي ليها بقيتي نون
    م البداية
    مكانش ينفع اني احبك
    كل الشجر كان لي مباح
    بس انتي كنتي مُحرّمة
    غواني قلبي
    قطفت من حبك ثماره
    خرّجّني مما كنت فيه
    الخريف هو السبب
    صاب الجميع الا ثمارك
    انما قلبي برئ
    ماتجيبيش اللوم عليه
    بس ذنبي ف النهاية
    انا معترف ونويت اتوب
    هما يا دوب سبع جمرات
    وارميها على كل الحاجات
    اللي بتوسوس لقلبي يحن ليكي
    الأولى نظرة من عنيكي
    والتانية طيبة القلب الجميل
    والتالتة شعرك لو يميل
    على كتفي يوم
    والرابعة صوتك لو ينّسيني الهموم
    وازاي يكون صوت البكا
    والخامسة كانت يوم لُقا
    طيفه دايما بيحاوطني
    والسادسة حضن كفوف ايديكي
    والكلام لحظة سكونك
    والسابعة مش هرميها عمداً
    علشان اشوفك مرة تانية
    وتسكر حيطان القلب
    من ريحة العطر ف عيونك
    #ماكنتش_أقصد
    #طارق_حمادة

  29. غُصنٌ من دمعِ “قابيل” (الشعر العمودي)
    الاسم: عبده منصور حمود علي المحمودي
    اسم الشهرة: عبده منصور المحمودي.
    البلد: اليمن.
    هاتف: 00967713203165
    واتس: 00967777159607
    فيس بوك: عبده منصور المحمودي
    عنوان المشاركة: غصن من دمع قابيل.
    التصنيف: الشعر العمودي.

    نَبَتَتْ لِتأْوِيْلاتِكمْ أظْفارُ،
    واسْتَذْأَبَتْ أقصى النُّهى الأفكارُ.
    .
    فالموتُ دسْتورٌ يُؤَدْلِجُ شَرَّكُمْ،
    ولهُ تُؤَبْجَدُ فيكمُ الأدوارُ.
    .
    كمْ تحْتَسونَ نبيذَ نشْوَتِكمْ دماً!
    كمْ مُهْجةً يَغْتالُها العَصَّارُ!
    .
    عنِّي توارَثْتُمْ جريمَتَكمْ، ولمْ
    تَرِثوا أسى التأنيبِ، لم تحتاروا.
    .
    فأخي قَتَلْتُ بِغِيْرةٍ بَسَطَتْ يدي
    نحوي، بها قَتَلَتْنيَ الأقدارُ:
    .
    ندماً، تَغَوَّلَ فيهِ لَيليْ حَيْرةً،
    وطواهُ مِنْ لِحدِ الغُرابِ نَهارُ.
    .
    أنْتُمْ ذَبحْتُمْ عِبْرتي؛ فَتَحَلَّلَتْ
    زهْواً تَهُزُّهُ فيكمُ الأغوارُ.
    .
    قُربانُكُمْ للَّهِ معْصِيَتي التي
    عنهُ نأى بيْ دربُها المُنْهارُ،
    .
    أذكى الجمالُ غوايتي؛ فتَمَرَّدَتْ،
    والقُبحُ فيكُمْ للفُجورِ شِعارُ،
    .
    نَفَخَ الغُرابُ الحُزنَ توبةَ حَسْرتي،
    فيكمْ تمادى الكِبْرُ والإصرارُ.
    .
    .
    مِنْ كُلِّ أرْضٍ تَسْفكونَ نقاءَها،
    صَعَقتْ رُفاتي عنْكُمُ الأخبارُ.
    .
    في قِعْرِ صمتي يبْتَليني جُرْمُكُمْ:
    بنحيبِ ثكْلى دمعُها مِدرارُ،
    .
    بِشُعورِ أرْمَلَةٍ تَمَزَّقَ طِفْلُها
    يُتْماً، وتَثْقُبُ قلبَها الأخطارُ،
    .
    أبكي لأشلاءِ الضحايا كلما
    نُسِفتْ بِنَزْوَةِ غَيِّكُمْ أعمارُ،
    .
    وتَخُضُّني السِّكينُ، يَقْطِفُ نَصْلُها
    ثَمَرَ الرِّقابِ؛ لِتُجْدِبَ الأوْتارُ.
    .
    يا ليتني إحدى ضحاياكمْ! فكمْ
    نَدَمِي بِكمْ مُتعاظمٌ بَتَّارُ؛
    .
    لأَشُقَّ صدْرَ براءتي، أسْتَلُّني
    منكُمْ، وتُسْفِرَ عنكمُ الأوْزارُ.
    .
    .
    لُذْتُمْ بِزيفِ الدينِ يقطيناً على
    سَوْآتِكُمْ، لكنَّ شَفَّ سِتارُ،
    .
    زَيَفٌ تَمَزَّقتِ الشعوبُ بهِ؛ فكمْ
    رقَصَتْ على أشلائها الأشفارُ!
    .
    لمْ تَعْتَلِقْ قِيَمُ السماءِ بِزَيْفِكمْ،
    لَفَظَتْكُمُ الأديانُ والأسفارُ.
    .
    اللَّهُ إشعاعُ التسامُحِ، نُورُهُ
    بندى التعايُشِ ناضحٌ مِعْطارُ؛
    .
    فمتى اصْطفاكُمْ، وارتضاكُمْ ظِلَّهُ
    في الأرضِ؛ حتى تُفْسِدوا، وتُجاروا؟!
    .
    مِنْ أينَ نِلْتُمْ صَكَّ غُفرانٍ، لكم
    فيهِ الجِنانُ، ولِلحياةِ النارُ؟!
    .
    هِيَ نارُكمْ، فيها انْصهارُ ذَوَاتِكُمْ
    لَكُمُ الشرابُ، ولنْ يُجيرَ سُعارُ،
    .
    لنْ تصْلِبوا ألَقَ الحياةِ وعُشْبَها
    في نارِكُمْ، لنْ يسْكُنَ التيّارُ،
    .
    مُعْشَوْشِبٌ ألقُ الحياةِ فُتُوَّةً،
    وتَفَتُّقاً للمستحيلِ مسارُ.
    *

  30. الاسم/محمود مصطفى محمد
    السن/٣٢ عام
    الجنسية والاقامة/مصر
    الفرع/شعر العامية
    الهاتف والواتس آب/01289147005
    رابط الفيس بوك/ https://m.facebook.com/mahmoud.mustafa001?ref=bookmarks

    قصيدة بعنوان / يُحكى أن:

    ولآخر حرف من المكتوب
    مارضِتش تتوب ..
    عن مَسكة قلمك مع إنك غيّرت التوب
    وعشان ماتبانش غريب في عيون كل المخاليق
    فضّلت تبيّن من قلبك نُصُّه المعطوب
    بتمثّل دور واحد غالب
    مع إنك كل ما بتغمّض بتبات مغلوب
    من كُتر الخوف قاعد تحفظ
    -من دون كل آيات المصحف- (غَير المغضوب…)
    اعجاز: واحد ..
    ميّت متحلل بالكامل، وبينبض قلب
    والناس حواليه عايشين لكن مافيهُمش قلوب
    بطلّلت تألف شِعر؟
    إزاي..؟ وحَياتَك شِعر!
    مش لازم تبقى في سوق الناس مكتوب لك سِعر
    مش عيب إنّك بتعبّر صح، والناس تتأثّر بالمقلوب
    في الدنيا غيوب
    زي إن الكعبة عشان تكمل
    كان لازم يوصل قالب طوب .. جاي م الجنة
    زي إن الضحكة كتير جدا بتكون مُرّة وأصلها أنَّة
    يُحكى أن :
    بقراية حلوب ..
    مالقِتش عيال يشربوا منها (اللبن المسكوب)
    فبكِت ع الصدر اللي اتحجّر
    العود جَف ومابقاش أخضَر
    والعمر مُكعب من سُكّر عمال بيدوب
    وأنت بتكتب في جنين ع الورقة ومستنّي
    الروح تتضخ في جسم مشاعرك تحييها
    وبتقرا قصيدتك بعد ما خلصت تتفاجئ ..
    إن الشاعر بيموت فيها
    وبيُبعَث تاني
    ويتحاسب على إنه في يوم بطّل يكتب
    فبترجع تكتب من تاني
    عن واحد عاش آخر مشهد في حياة أيوب
    ويموت الكاتب والقاري ويبقى المكتوب
    ولآخر حرف من المكتوب
    مارضِتش تتوب!

  31. الإسم : مصطفى محمود الشحات
    الشهرة : مصطفى الشحات
    البلد: جمهورية مصر العربية
    بريد إلكتروني: [email protected]
    رابط فيسبوك: https://www.facebook.com/moustafa.mahmoud.50702
    فون وواتس : 01221871573
    بعنوان 🙁 أنا الفارس)
    ========
    أنا الفارس ومالي جَواد ……….عايش عُمري أسد مَملوك
    مُصارع بَصنَع الأمجاد ………… لكن برَّة الصِراع صُعلوك
    ===================================
    مانيش كُومبارس.. لكن عُمري ماكنت ف يوم من الأبطال
    في كل مكان سايب بَصمة …….. و فيَّا المدح ما بينقال
    ===================================
    أنا الجندي لكن مجهول ……….. برغم اني صنعت النصر
    أنا محبوب ومش مقبول …. أنا عصفور فى صورة نسر
    ===================================
    لغيري بصنع الإلهام ……………. ماهو الإلهام ده له ناسه
    بقَضِّي ساعاتي والأيام ………… بَصُب قَواعده وأساسُه
    ===================================
    مفيش عندي كلام مِتعاد ……… ولا عُمري غِلِطت ف حد
    لساني رقيق لكن جلاد ….. وطَبعي هزار في وسط الجد
    ===================================
    كلامي حُر مِن راسي ………………. ومتقَيِّد كما الممنوع
    أنا الفاكر لكن ناسي ………. ووقت هتافي مِش مَسموع
    ===================================
    أنا الرايق ومضايق …………. عايش في الدنيا دي معلم
    أنا المسطول لكن فايق ……………… وهفضل لِسه أتعلم
    ===================================
    أنا ثابت و مِتذَبذِب ……………. بقول الكلمة زي السيف
    وبرجع بردو في كلامي …….. و غضبي ده سحابة صيف
    ===================================
    أنا العابد وانا الهلَّاس …………. وأنا الزاهد وأنا العشمان
    وانا المقهور برفع الراس ……. وانا المحروم وأنا الشبعان
    ===================================
    أنا هو ومش هو ………… ماليش شفرة ماليش باسوورد
    ضعيف متحلي بالقوة ………….. أنا الساكت أنا اللى بَرُد
    ===================================
    أنا الواضح وأنا الغامض …….. متمسكنيش ماليش مالكة
    وطَبعِي العِند و مهاوِد ………. دُروبي السهلة مش سالكة
    ===================================
    أنا اللي بحب وبفارق ……………. أنا الشاطر أنا الخايب
    أنا الفارق ومش فارق ……………. أنا الحاضر أنا الغايب
    ===================================
    في أي مكان هتلقاني …….. ووقت وجودي مش موجود
    أنا الفرحان بأحزاني ………….. أنا حدودي ما ليها حدود
    ===================================
    أنا الفارس……
    =========

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق