مسابقة القصة

ملخص رواية : حق الجنون في بلد القانون . مسابقة الرواية بقلم / آية خفظ الله . الجزائر

مشاركة في المسابقة /فرع الرواية الطويلة

الاسم حفظ الله آية

البلد الجزائر

الواتساب 0676155468

فايسبوك https://www.facebook.com/aya.hafdallah
حق الجنون في بلد القانون

حق الجنون في بلد القانون ..رواية ظاهرة الفصام الاجتماعي نظرية تسحبك للاطلاع على فئة همشها المجتمع فقط لأنها مختلفة ،اختلاف جسدته سطوة الهو على روح آنا تلك الروح التي رفضت الأنا الأعلى بما يبثه بك من مثالية ،رواية التجوال بمعنى مغاير فصحيح ان الجسد بأوروبا ،لكن الروح مهما تملصت تظل تربت على اصلها العربي ،رواية الجنون و الاستواء ،الحب و الحقد ،الحرية و السجن ،الاسلام و المسيحية ،الهجرة الغير شرعية ،وكذا دمار العشرية ،رواية الخيال و الواقع فالتمس الدرر …

للكاتبة : آية حفظ الله

استهلت الرواية برسالة {صدقني ليس هناك ألم عظيم ولا ندم ولا ذكريات، كل شيء ينسى حتى الحب العظيم}،و انتهت برسالة …

 4 فيفري 2017

   2 appelle en absent

Sms

“صباح الخير، لقاؤنا على الساعة الثامنة مساءا ،انتبه لنفسك “فما الأحداث و مآلها الا أكبر رسالة …

     تبدأ الأحداث من أحد شوارع أمستردام و من وراء زجاج بال ينظر كلير الى قطرات المطر و حبيبات البرد تنهال لتمشط الشارع من زائريه ،الا أنه مندهش بما لم ير من قبل ،التسول يزور هولندا على مضض …يراها جالسة على قطعة كرتونية رثة مبللة تحت تدفق مائي من العلية ترتدي معطفا ابتلع ملامحها و شكل جسدها ،أصوات غريبة وتمتمات تصدر منها ،و بينما كان يرمقها ساقها شيخ مسن له …

    كلير رسام و استاذ بالمعهد الأوروبي العالي للدراسات العربية بجامعة ابن رشد ،خاض غمار رحلة الحب و الحرب و التيه بين المجاهيل فالعقل بطل الرواية الاول.

     صارت آنا بورشته ساعدها على تجفيف نفسها لكن لم تساعده في التعرف عليها قالت بعد سؤاله …

                   نحن من نال منا الرضا

              لواقع عنا قد قضى

              فالسعادة أضحت تؤخذ قرضا

              والحزن يفرض علينا فرضا

              أين الأمان ؟؟

              أين الأحلام؟؟

              وأين نحن؟؟

يفهم ما تقول فعربيتها القحة أداة عمله ،لكنها دوال غابت مدلولاتها ،حاول الضغط عليها بالمزيد من الأسئلة لكن أغمى عليها بين احضانه …

اتصل بالإسعاف لتحمل على جناح السرعة الى المستشفى الذي بدوره حولها الى مستشفى الامراض العقلية فيليب بينل بفرنسا ،بعد ان خلصت الفحوصات بأن المريض تعاني من مرض نفسي أطلق عليه السكيزوفرينيا ،و تحديدا قيل أنها أعراض الفصام الجامودي ،استنادا الى التقرير الطبي المستند على من رافق المريض الى المستشفى و كذا ما قال كلير حولها .

 تركها بين يدي سيريل مدير المستشفى الفرنسي ،و تيلدا الطبيبة التي رفضت آنا التصريح لها عن ما يجول بنفسها حين علمت انها عربية و اتت لمسامرتها بغير لغتها ، فكان ردها :             يا لكم من شعب راق

             كيان امة هددتم و تنقذون ما هو باق

             واصلوا فالعملاق  راض

             ما خيالي بواقع لكنه يغير المكامن

            نعم جريني..

            إلى سجن ابدي وافسخي المعالم

            قلدي العالم

            وعالجيني فلست احمل قلبا يقيني

           ظلم قلب بت أضمده بمنديلي.

     اول عصيان و استنكار و ردع فرض السلطة ،أكد الأطباء من خلال هذا التركيب اللغوي صحة زعمهم و ألبسوها داءا و سقما ..

     عاد كلير الى هولندا على امل ايجاد آس عربي لآنا ،و ليخفف حدة الشوق الذي زرعته بجوفه فراح ينثر الرصاص على لوح عكس من خلاله آنا مغمورة بثيابها على فوهة حالكة السواد داخل دوامة تحوم بها ألسن ثعبانية حادة ،يختم لوحته التي قرر اهداءها لآنا برسالة على الحافة تقول:”نجهل انطلاقة الوجود و الرمق الاخير لكن ما بالحياة خلود فالكل عند الاله اسير”،تسير الاحداث الى ان يلتقي بكريستيان الماني الاصل ،زميله بالدراسة و منافسه على المرتب الاول بجل المراحل متزوج من ابنة مديره ذات الأصول السورية …

    جمعت صفوف العلم كلير بسوزي ،الذي علم بعد مشاركتها السخية أن عربيتها متجذرة ،لتخبره بصدق زعمه بحضور أشهى الأطعمة كالرنجة الهولندية انها زوجة كريستيان …

    قرر كلير دعوة صديقه و زوجته على عشاء زلال يشبع القلب لا البطن ليطلب من سوزي مساعدة آنا و سحب الأجوبة اللازمة للتشخيص منها ،عن طريق مسامرتها بلغتها فوافقت على اقتراحه و كلها شغف لمسامرة آنا بعد ما تم تداوله عنها بشوارع امستردام

    وصل الرفقة الى الغرفة الثامنة في الطابق الخامس من المستشفى الفرنسي فيليب بينل ،وضع كلير اللوحة بينما كانت آنا نائمة ،شكلت استفاقتها اصطداما عنيفا بالواقع الذي تعكسه أعين المجتمع ن فلم تجد نفسها باللوحة ،بل وجدت ما يرون …

     لتنهار بكاء و نواحا ،حالة لم يسبق لها و أن مرت بها اجتمع عندها كوكبة من الممرضين و الاطباء ،وخزت ابرهم عروقها لتهدأ.

    ثقيلة الأحرف على لسان آنا تلوم كلير على ما قدم لها و تتوعده بادخاله دوامتها و تقول :

        تلذذ دماري ،ولا يغرّنك انكساري

        فما هذا سوى تيه بين أحلامي

        نعم

        أنا المختل الهارب من كل بياض حتى بياض مئزر طبيب لعين

        نعم أنا الباحث عن سواد الليل بجل دقائق أيامي

        أنا صورة ،وحي ،وفكرة ،عكستها برسمه

        بلوحتك تهديني ظلامي 

        وتواسيني برسم انكساري

        رثاؤك لميت على الأرض أبكاني

        كفنتني بما ارتدي

        تركتني بين يدي عدو ما كنت إليه لأهتدي

        ثم أتيت زائرا قبري

        محضرا صورة لتزين لحودي

        و ورودا تزيل بها تعفن جسدي 

        ويحك مني و ويحي

        اضطررتني لسحبك داخل دوامتي

        فمن اليوم ..إما أن نموت سويا وإما أن نعيش مليا

   ابتسم كلير و كادت سرعة الدقات تحرق قلب مشتاق ،فيا لها من سعادة حين يختار الحبيب ليبتلى .

   جولة بين صفحات الماضي يقودها كلير :من أنت؟؟، وكيف صرت ؟؟،من أين أتيت ؟؟،ولما انسقت للمجهول و به احتميت ؟؟ ،ومن التقاء عينينا تهربت ؟؟.

       ماضيّ جميل منمق بكذبات رسمت نهايتي

         ماضيّ المحتل الذي صرت به جاسوسة دون علمي

         استثمروا صغري

         واستهانوا ببراءتي

         أنا التي غاب عن ذهني طيف والدي

         ولم أتذكر منه سوى ظله بالطريق الذي جابه ظلي

         فتاهت البسمة عن فكري

         ولم أتذكر منه سوى أحرف دست بعقلي

         حين همس فلم يشحن مسمعي

         وقال : تذكري ولو حرفا مني

         أن غاب عنك ظلي..

        فلا تظلي ..

        اعلمي أنني أراك من عين ربي

        ولن انجلي كما الشمس والغيوم لتحزني

        فأنا السماء ووجهي الأرض قبليني واسجدي

        وان اشتقت فاختلي بنفسك وتذكري أني

        أسميتك آنا لتكوني ذات فضل على الجميع

        اثبتي أناك وأنا سأحميك

        أظنه غمرني حينها لم اذكر

        فعمق الوجد سميك

        وكان الشاهد الوحيد على ذلك الحوار

        ذرات وأسلاك قال إنها سلاح فتاك

        أخرجني من ذاك الجحر وبسمتي تحتار

        فلم أكن اعلم إلى أين المسار

        فإذا بنا عند عجوز ملفوفة بالخيوط تحيك

        كل ما اذكره مما حدث أنني أردت أن أسير

        ألاحق الدجاجات وأطير مع العصافير

        أبى أبي

        شد كفه على أناملي

        سلمني لمصيري متجاهلا تلويح يدي

        ليته تركني حينها لتكون آخر بسماتي

        لكنها أضحت أول لحظة تطلق عنان البوح لكلماتي

       أول مرة أصيح بحرية باكية على ما أضحى مصيري

       لأنها أول مرة ينحني مسار الظلم الى خطواتي

طال الحديث و غاصت بالذكرى التي ابتلعتها آلت التسجيل التي كانت دليل تقمص الفصام فالكلم غريب ،والوهم سليط ،هلوسة تجعلها تكلم أمها و تستشعر ايحاءاتها ،مستسلمة لمصيرها يائسة ،منسحبة من الجمع البشري كل هذا و أكثر آثار مرض و ادلة ادانة بالنسبة لآنا … بدأ الافصاح و صرت اعي جيدا ما مرت به من انتكاسات ،بدأت أعراض الدوار،شدت بيديها على رأسها بقوة  وكأنها تحتفظ بما به من أفكار،خرق ذاك الصداع تيار الماضي ،فانسحبت…

      فتح الباب فجرا ومع انفتاحه بزغت شمس آنا قبل شمس الصباح ،نعاس لعين لف عيني فما كنت أرى الإصباح ،وقفت أمامي مستقيمة كأنها تناست الانكسار لا البدر يشبهها و لا لؤلؤ يرقى لجمالها ، و مع حوار الفراغ انساقت أميرتي تفك طية ذراع قميصها مبللة أطرافها ابتسمت لحطامي ،و ارتادت جنتها و بعد بضع صراعات داخلية معتادة ،قررت أن أجوب عالمها فتحت باب الغرفة فإذا بي أجدها تقبل الأرض متمتمة ،تنكب مرارا و تكرارا ؛..حبيبتي تدين الإسلام..

       اقعد كلير واجبر على استعادة الماضي الذي تناقضت به الروحانيات بين أب مسلم قادته تعاليم محددة وصلوات ،وأم اهتدت للمسيحية وهدتني قبل أن يصيبها الفضول و التطلع بسبب العشق للارتداد ،بادرت بتجريعي الاسلام كؤوسا محكمات ،حدت عنها و انفصلت ،فعنك يا أمي القديسة و ابنك لن أحيد – يا مولاي انه صراع جديد – يقول :إذا عبرت لكي وقلت إني أحببتك سأعفى ،أنا الذي غادرتك طوعا و استوطنتني إجبارا ،تلعثم هذا اللسان فتعطفت به كلماتي حين رأيت دموعك بتلك الركعات ،نامي صغيرتي فلا حاجة لك بتلك التذرعات ،ارتاحي و أريحيني من صراع العبادات ،فلن ننجو من عذابات ابدية بما ارتكبنا من خطايا.

      الهي الهك

 واصلت آنا تروي قصة حياتها مع عجوز لا تعلم من تكون علاقة الغريب بالغريب اطيب وألذ منها مع القريب ،لا تتذكر اباها الذي غادرها بالربيع الرابع من عمرها و لا أمها التي غابت تماما عن فكرها ولا وطنها الذي لم تذكر منه سوى برك الدماء و الاشلاء جثث ملقاة صراخ و حالات اغماء ،ذكريات وحشية توريها العشرية السوداء ،و لا حادثة الهجرة الغير شرعية على “بابور اللوح” كما تقول و بينما هي تسرد الاحداث قطعت الحديث طقطقات حذاء متسارعة بالرواق …

  آنا مختفية

صوت استيقظ عليه كلير ليتوه الحلم كما الحب

توالت أحداث البحث عن الخاطف لكن دون جدوى ،انسحب كلير من دوامة الاستجوابات على يقين ان ماله غير خمره يرمقها و ترمقه يحدثها فتصغي ثم تدعوه لزيارتها فيلبي جاست به حد الثمالة و احتضنته الطرقات ترميه يمينا و شمالا الى ان .تعرض لحادث مروري أودى بإحدى كليتيه كما تعرض من خلاله لفقدان ذاكرة جزئي ، فراحت لنجدته سوزي نادلة الحانة …

توالت الاحداث و تشابكت الى حين الوصول لطرف خيط يوصل كلير بمساعدة سوزي الى المختطف المجهول ،و بمساعدة كل من جوزيف و دانيال وصل الثنائي الى بيت قيل انه مهجور كما ان هناك من يقول ان به ارواحا شريرة تسكنه ،دخل الرفيقان المنزل وراحا يشرحان دهاليزه و اغواره حتى اختلجت مسامعهما طقطقات سبق لكلير و ان سمع مثلها ،اسرع بالنزول لرؤية صاحب الطقطقات فاذا بها امرأة فاتنة تصطحب آنا برفقتها …

طال الحوار الذي كان مفاده ان السيدة تزعم بأنها مؤمنة بما تقول آنا لتكون منقذتها من سجنها ،هي ليديا زوجة روهان  التي اضحت ثرية بعد فقر مدقع عاشته و زوجها ،فما علاقتها بآنا ؟من تكون ؟كيف علمت بقصتها و ما تروي ؟لماذا اختطفتها؟…

في صباح اليوم الموالي خرج كلير رفقة آنا لاقتناء بعض المستلزمات اللازمة لكن الجيوب خاوية ،انطلق صوب جوزيف رسام مبدع كان حينها بمعرض لورنس اسنول بفرنسا دخل المعرض فإذا به يرى لوحا جسد اجمالا تفاصيل ملامح آنا لكن اين هي من هذا ؟راح الرفيقان ينخران اللوح             أين أنا من هذا ؟

          أنا هنا و مالي هنا

          ملامحي ملقاة على اللوح معززة

          و ليست كما ألقيت رصاصا ممزقا

              كلير: لا تلوميني و لومي روحا تسكنك و تسكنها.

فكيف كانت الروح و كيف أضحت البسمة تسكتها و بينما هما كذلك خرج جوزيف ،صدى الصوت عدا الشوق كلمات تدقدق قلبها جعلتها تنهار قبل ان تنظر الى مصدره

    هو حبيب آنا ايام هجرتها الاولى مؤنس وحدتها لكنه اختفى فجأة … شوق دموع لوم ثم حيرة من كلير و تفاصيل الغياب الدقيقة تروى بمنزل ليديا ليقطعها طرق غريب انه بول روهان ،فحوى الحديث انه وهبها المنزل الذي يحويها كما سرد لها تفاصيل خيانة زوجته و مكرها و خداعها كما يخبرها انه صديق لوالدها الذي التقاه بحفل حين زار الجزائر رفقة امها و هي حامل بها.

     انهارت آنا وخارت قواها ناولها كلير دواءها لتنام

     دعى جوزيف آنا لمشاركته عشاء الليلة توقفت السيارة ونزلت آنا على شاطئ اللقاء أول مرة قائلة:

        هنا استرجعت أنفاسي بعد الغرق

        انذارات شفهية و صيحات دعتنا لتشكيل فرق

        صغيرة لا أعي ألقيت بالبحر و بأذني صدى “الله الحق”

        صادفتني أمواج عالية ،حلكة البحر شعور بالعبودية والرق

        ظللت أصيح طالبة النجدة باسترقاق

        لعلي أجد بينهم قلبا رؤوفا  فانعتاق 

        فلم أجد غير قلب بحر ابتلعني ليكون لي آخر رمق

 طلب جوزيف منها تناسي ما جرى و ان تطلق العنان لما بالقلب من هوى و بعد تقديم جدير بالطلب ،عرض عليها الزواج بعد ان اعلمها انه حامل للايدز ،لترد قائلة

            لا تأسف صغيري

         تشاركنا الحب و البلاء و سأشاركك علاجك حتى الانتهاء

        عاهدت نفسي أن أنقب عن نفسي بين أشلاء الماضي

        أن أثبت أن لغتكم تتهمني بالفصام لا نفسي 

        منحتني عودتك ميلادا جديدا فأحيت ما هشم من قلبي

        أريدك اليوم سندا لضعفي كما أراني أجمع شتات نفسك

        فقد ألفت أن تهجرني الأماني كحالك

        تعلم عزيزي أن شريعتي ترفض امتثالك

        وقلبي مسكين تائه بين عقيدتي و اشتياقي

     توالت الاحداث و بعد هذا الرفض القاطع تصل من خلالها آنا للتضحية بأم تمنت رؤيتها يوما لتجعلها حبيسة سجن مؤبد ،و حبيب منتحر لقي حتفه على كرسي حمام السجن ،تسارعت الاحداث بحثا عن النصر ليبرز الحق بعد طول ظلام .

آنا عروس يسلمها والدها لمن دفع مهرها صندوق حياتها الاسود .

اقتباسات

      يشغلني اليوم التفكير فيمن يترك رسالة وداع ويحاول صياغة عبارات جميلة مؤثرة ،أليس الغياب رسالة كافية و تعبيرا بليغا عن قسوة الغائب وشدة الألم ؟لما الابتذال ؟.

      ألاحق أياما ما زلت فيها جميلا ،ولازال حضني بالنسبة لك ملجأ مستنيرا أقضيها قبل أن يأخذ مني الايدز أعضاء من جسدي سأصير بلا شعر حبيبتي و يطفح جلدي ،و أتنفسك حين يضيق نفسي سأستند عليك حين ينال الهزال مني.

     نجهل انطلاقة الوجود والرمق الأخير ،لكن ما بالحياة خلود ،فالكل عند الاله أسير.

     تحيتهما لا يعتريها سلام ولا ينصهر بها ملام ،فالعتاب كالجذام ،صحيح يداويه الابتسام لكن إذا طال أضحى عصيب الالتئام.

          آنا: آنا مزيج عربي

     فالروح فلسطينية

      و الزند سوري

      ارضي جزائرية

      و العرق عراقي

      لهجتي تونسية

      ودمي ثوري مصري

فتحى الحصرى

فتحى الحصرى .كاتب ومصور وصحفى عمل لأكثر من ربع قرن بالمجلات اللبنانية الشبكة وألوان ونادين . صاحب دار همسة للنشر والتوزيع .وصاحب موقع مجلة همسة ورئيس ومؤسس مهرجان همسة للآداب والفنون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى