مقالات فتحي الحصري

ناصر دويدار ليس شاعرا مغمورا ويحب أم كلثوم ورامى أكثر من المدافعين عنهما

ليس دفاعا عن شاعر وصفه احد الذين لايعرفونه بالمغمور وهو ليس كذلك فمن الواضح أنه لايعرف من هو ناصر دويدار
طالعت بمحض الصدفة مقالا بأحد المواقع الكبيرة لكاتب أو كاتبة لاادرى يهاجم فيها الشاعر ناصر دويدار ووصفه بالمغمور وذلك على خلفية خديثه عن أم كلثوم ورامي فى ندوة باتحاد الكتاب وبالمناسبة هو عضو مجلس إدارة الاتحاد الموقر
وعلى لسان الكاتب أو الكاتبة جاء أن ناصر قد هاجم أم كلثوم بألفاظ لاتليق ووصف الشاعر الكبير أحمد رامى بالأهطل مما استدعى للكاتب أن يشن هجوما لاذعا على الشاعر ويصفه بالمغمور
والحقيقة أنى لم أحضر الندوة ولا أعرف ما الذى دار فيها ولكنى أعرف الشاعر ناصر دويدار جيدا وأعرف عشقه لأم كلثوم ولرامى تحديدا
ناصر دويدار لايمر له أسبوع إلا واختار أغنية لرامى وأم كلثوم ويظل متغزلا فى الكلمات وكانه عاشق بل ويستعمل أدواته كشاعر فى شرح جمال الأبيات ومهارة رامى فى صياغة اروع المشاعر فى قصائده حتى أنه أطلق على رامى ( جناينى الشعر ) وهذا وصف لايطلقه شاعر على شاعر آخر إلا إذا كان عاشق لما يكتب
أما وصف كلمة أهطل فلربما قصد ناصر بهذا الوصف الحالة التى كان يعيشها رامى فى حب سيدة الغناء العربى.فجميعنا يعلم أن أحمد رامى كتب كل إبداعه الشعرى فى حب سيدة الغناء العربى . ودوما نصف المحب الولهان والذى لاتعيره محبوبته أى اهتمام بالهطل . لذا اظن وهذا الظن حقيقى أن ناصر قد قصد بأن رامى كان مفتونا بأم كلثوم إلى حد الهطل ولكن كاتب المقال أراد التصيد فأخرج الكلمة من مضمونها ليضع الشاعر فى مرمى نيران محبى احمد رامي . ولو انه ألقى نظرة بسيطة على صفحته لوجد مايخالف كل ماكتب
ولايقل ناصر فى حبه لرامى عن حبه لسيدة الغناء العربى ولا يترك مقالا إلا وذكر جمال الست وشموخ الست وعظمة الست بل اجزم بأنه مفتون وبشكل خاص بكل مايخص الست من بروتوكول سواء فى الحديث أو الغناء ولا أدرى كيف وضعت تلك الجملة المذكورة فى وصف ام كلثوم على لسان ناصر دويدار فى الحديث عنها ..! وأغلب الظن انها اقتطعت من سياق جملة فيها التبرير لهذا الوصف
أناأعرف ناصر دويدار جيدا . أعرفه مشاكسا عاشقا لمصر الجميلة وكارها لكل مايشوه صورة مصر واصالتها ومن بين تلك الصورة كل مايخص تراثنا الغنائي والشعرى
كنت كلما استمعت لأغنية من تأليف رامى اتصل به ونتحدث عن مفردات الجمال فى شعر رامي جنايى الشعر كما يحلو له أن يسميه وكان يقول لى دائما أن رامى خلص كل الجمال اللى فى الشعر ولم يترك لأحد أى شئ .فكيف بالله عليك ايها الكاتب أو الكاتبه يهاجمه ويصفه بالأهطل
لست مخولا بالدفاع عن ناصر دويدار فتاريخه الشعري والعملى و الثقافى يغنيه عن أى دفاع ولن يعيبه مقال من موتور أو جاهل أو متصيد

فتحى الحصرى

فتحى الحصرى .كاتب ومصور وصحفى عمل لأكثر من ربع قرن بالمجلات اللبنانية الشبكة وألوان ونادين . صاحب دار همسة للنشر والتوزيع .وصاحب موقع مجلة همسة ورئيس ومؤسس مهرجان همسة للآداب والفنون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى