نََجْْمَة الحُُرُُوف /للمشاركة/ تََجُوبُ بعَرَاءِ السُّكونِ فِي وقتِهَا القََانِط تََبْْْتََهِلُُُ بيْْن المََشَارِقِ والمغارِبِ تَكتُُبُُ سِيرََتُهَا عَلَى مََعْدنِ قََمِيصِهَا تنْشُرُه علَى السّحابْ وَيسْكنُُ رُُحَاهَا صدْر اللّّيلْْ شاردََةٌٌ فِي قَسْْوَرََةِ الشَّمس وَخَلِّ الصبَاحْْ وَهَوََاءُ عيْنَيْْهَا يُسْكِرُ رَعْشَةَ الأَلْفاظْْ تَمْْشِي الهُوَيْْنََى عَلَى بُرْدَةِ اللّّّقَََاءْ تَتَرََقبُ شِعْرًا مِنْ وَرََاءِ الحُرُوفِ و َغَيْبُوبَةِ الكَلِمََة تَنْشُرُ ظِلاًّ فِِي أَقْصَََا٥ُ رِحْْلَة بَاقِيّّّة لهَا حِين يُُُثْْْْْمِرُُ الخُُلُودْْ ٠ تُنْْجِبُُُ خُُطَاهََا بُُُلُوغ المُسْْْتَََحِيلْ تُُنْْجِبُ مُراهَقَةََ الشّّتَاءِ وصَبَايا الربِيعْ....... تُنْْجِبُُنِي عَلَى مَيْمََنَةِ الزّوابِِعْ وَ عَرَاءِ الأَكْوَاخْ وخَد الرّؤَى حِينََ تُُسْْحِرُهَا النجُُومْ ...... ذ بياض احمد/ المغرب/