أبو أحمد الحداد / لندن ………………………
فصلُ الربيعِ جٓمالهُ الأشجارُ
والزهوُ فيهِ بلونِهِ الأزهارُ
تحلوا الثِمارُ مُورِداً أوراقها
مابينٓ زرع ٍ ريعهُ الأسحارُ
نلقاهُ في عينِ الحياةِ بنظرٓةٍ
قطفٓ الصفاءُ سناءهُ الأنهارُ
ليموج في نهرٍ تضامٓنٓ إسمُهُ
حُبُ الربيعِ هواتُهُ الأخيارُ
فتُسٓبحُ الأعشابُ وٓحيٓ طبيعةٍ
ويُلحِنُ الطيرُ الجميل ُ حوارُ
والشمسُ والنورُ البهي بشُرفةٍ
والنجمُ والقمرُ البهي ُ مٓنارُ
والعينُ ترمشُ للوجودِ بهٓدبها
والروحُ تشدو تُسبحُ الجبارُ
والعُشبُ ينمو جذرُهُ برياضهِ
بينٓ الجداوِلِ كتمُه ُ الأسرارُ
للهِ من صلى ثناءاً يمتدح
ويزكي مالاً للداوم ثِمارُ
هاذي الحياةُ قوامُها لاينتهي
كُلٌ تراهُ نجاتهُ الأقدارُ
فسؤالُ قبرٍ يالهُ من سائلٍ
اللحدُ زُيّنٓ للضجيعِ الدارُ
فغداةُ يومِ الحشرِ كُلٌ واقِف
هول ٓالمصاب ِ بطيهِ الإقرارُ
وشفيعُ دُنيا العبدِ رهن عبادةٍ
الذكرُ والتوحيدُ ينفي النارُ
…………………….
في ذكرى الربيع إطلالة شعرية عابرة من المهجر ….
…..

زر الذهاب إلى الأعلى