
نقلا عن العربية
بعد ساعات قليلة من إعلان مسؤول إسرائيلي أن بلاده طلبت من مصر وأميركا تفكيك البنية التحتية العسكرية للجيش المصري في سيناء رد خبير عسكري مصري.
وقال اللواء أركان حرب، هيثم حسين، المستشار بكلية القادة والأركان المصرية للعربية.نت/الحدث.نت” إنه في الوقت الذي تقوم فيه إسرائيل بإخلاء معظم مناطق مدينة رفح، تتطلب تفكيك البنية التحتية العسكرية المصرية في سيناء بزعم أنه انتهاك كبير للملحق الأمني في اتفاقية السلام”.
كما رأى أن “إسرائيل تتناسى أنها هي من ينتهك الملحق الأمني عبر تواجد قواتها في محور فيلادلفي (محور صلاح الدين) وسيطرتها على المعابر من الجانب الفلسطيني وعزمها توسيع عملياتها العسكرية لاحتلال أجزاء كبيرة من قطاع غزة بما فيها رفح خلال الأسبوعين القادمين”.
“تصريحاتها تناقض أفعالها”
إلى ذلك، اعتبر الخبير العسكري أن “إسرائيل تشدد على أنها لا تسعى إلى تعديل اتفاقية السلام مع مصر ولا تعتزم إعادة نشر قواتها على طول الحدود، لكن تصريحاتها هذه تناقض أفعالها على الأرض”. وأضاف أن “تل أبيب تحاول الضغط على مصر نتيجة معارضتها خطة تهجير الفلسطينيين وفي نفس الوقت تريد امتصاص الغضب المصري بتصريحها أنها لا تسعى إلى تعديل اتفاقية السلام ولا تعتزم نشر قواتها على طول الحدود”.

قوات من الجيش المصري
وتابع معتبرا أن ذلك “يدل على تخبط واضح للحكومة الإسرائيلية في تحديد أولوياتها في الوقت الراهن.. ففي الوقت الذي أبدى عدد كبير من الإسرائيليين رغبتهم في انسحاب الجيش من غزة، وسط تزايد التظاهرات ضد الحكومة والخسائر الاقتصادية الكبيرة نجد أن السلطات الإسرائيلية تحاول الزعم أن التعزيزات العسكرية المصرية تمثل تهديدا من أجل شغل الرأي العام بتلك القضية”.
وكان مسؤول أمني إسرائيلي كشف سابقا أن تل أبيب قدمت طلباً إلى القاهرة يتعلق بوضع الجيش المصري في سيناء، وضرورة سحب تعزيزاته.

عناصر من الجيش المصري (أرشيفية فرانس برس)