** قصيدة قوارب السفر ** أرسيت يا ليلي قوارب رحلتي أرخيت أشرعة الرحيل و السفر بشري و ساقتها الرياح لمهجتي بين الشطوط و الرمال و الشجر صوت السحاب في السماء دلّني قد حان ميعاد اللقاء المنتظر و عيونها لاحت كأن سمائها ترسل شعاع النور خلف المنحدر أهي الحقيقة أم سراب كاذب أم أنني الموتور مخدوع البصر ظنّي و بعض من يقيني و الهوي و الشوق للوعد المؤجل و السمر ما زلت أنظر من بعيد لعلّني أرسم ملامحها طريقاً للقمر و قطعت شكي باليقين و بالخطا فمشيت فوق الصعب ندّاً للقدر قدمي تغوص وسط ماء راكد شوقاً الي الأحضان ناراً تستعر لا أكترث موتي و عمراً ينتهي لا صبر عندي و الفؤاد ما صبر حتي و لو كانت نهاية رحلتي قبلات شفتيها جحيماً و السقر أو ربما فنيت حياتي في الهوي قولوا شهيداً أو شريداً و انتحر ** همسات عابرة .. محمود بيومي **
فتحى الحصرى كاتب صحفى عمل بالعديد من المجلات الفنية العربية . الشبكة .ألوان . نادين . وصاحب مجلة همسة وناشر صاحب دار همسة للنشر ورئيس مهرجان همسة للآداب والفنون