بخطوات متعثرة، بطيئة، وشهقة يسمع من زفيرها صدى آه مختنقة جلجلت بها أجراس قلبه، ارتقى ذلك الرجل الذي ناهز عمره الأربعين، درجات السلم متأبطاً ذراع أمه العجوز.. التي تركت السنوات آثارها واضحة عليها فحولتها إلى كومة من العظام الناتئة، أطبق فيها الجلد على العظم راسماً خرائطه الملونة بأوردة زرق نافرة من تحت الجلد المتغضن، بينما كانت يده الأخرى تتكئ على ساقيه بالتناوب، عيناه حائرتان، ربما، تحصيان درجات السلم أو عدد زفرات الآه المختلطة ما بين حسراته وأنين أمه المتواصل، في مرثية لضياع السنوات ورحيل العافية، اتجهت بعينيه نحو الأعلى مصوباً نظراته نحو ذلك المبتغى العسير في الوصول… تلك نهاية السلم قد غدت أشبه بحلم يمتد بعيداً حتى يصبح عسير المنال. في أعلى ذلك السلم لم يكن الشاب المتسكع آبهاً بأن يمد يد المساعدة، بل اكتفى بلسانٍ يتقطر من أطرافه سم الأفعى المندلق رعافاً يتسلل إلى حنايا القلب والروح ويلفهما بالسواد. كانت كلماته تطوح في الهواء ليوصلها إلى مسامع ذلك الرجل المتشبث بنظراته إلى أعلى الدرجات الممتدة متوسلاً إياها أن تحنو على ضعف قواه ووهن جسده.. مرت الكلمات أشبه بوخز المسامير إلى قلبه قبل مسامعه.. – لو كانت زوجته ربما… لركض كالبرق ويعلق شاب آخر كان بالقرب منه بهدوء لزج.. لكن صدى الكلمات كان ثقيل الوقع في النفس – بل رعديد، عبد لزوجته، تتوعده بوابل من مطر الكلام إن تأخر. وتوالت التعليقات الجارحة وهو غير آبه بما يسمع… مسمراً نظره إلى أعلى درجات السلم، حيث تقبع عيادة الطبيب في ذلك الطابق ، جلس قليلا … وبالقرب منه والدته ، أنهكه التعب، وتثاقلت أنفاسه.. وتورم فخذاه المجهدان، شرع بنزع ساقيه الاصطناعيين ليرتاح قليلاً ، ينظر إليهما موبخا لهما أو معاتبا… تلكما ما منحت الحياة له. غادر الشابان مخلفين صدى تعليقاتهم الفجة.. وظل هو مع آلامه المتناسلة التي كانت تعزف ترانيم قسوة الحياة، حينها تصاعد من حنايا القلب لحن آخر اشاع الدفء ونشر رداء من الألفة تلقفته اركان الأرض والسماء حينما همست والدته المتكورة على عجزها وآلامها – (ابني العزيز)…يحفظك الله. تمت إعادة توجبه رسالة بواسطة هويدا والهاتف 07905497742
فتحى الحصرى كاتب صحفى عمل بالعديد من المجلات الفنية العربية . الشبكة .ألوان . نادين . وصاحب مجلة همسة وناشر صاحب دار همسة للنشر ورئيس مهرجان همسة للآداب والفنون
قصة/ الحياة وتقلباتها
اليوم هو عيد ميلادي ال18 واسمي ليلى أتذكر امي التي كانت تعد لي التورتة منذ عشر سنوات كان هذا اليوم مليئا بالبهجة والسعادة البيت مليئا بالزينةو البلالين وغرفتي يوجد بها العاب باربي وهي اوضة باربي نعم كنت باربي امي كانت امي تتدعيني باربي لأنني اشبهها في شعري الاصفر الطويل وعيوني الخضراء الواسعه وملامحي الهادئة ..ولكن في نهاية هذا اليوم السعيد حدث ما لم أتوقعه ابي داخلة ثاملا إلى البيت نعم هو لم يحضر حفل عيد ميلادي بسبب اجتماع طارق داخلة على امي غرفة النوم ولم يكون في واعيه كاملا سألته امي:انت شارب ولا ايه
ابي:لالا هما كاسين بس
تصل رسالة إلي امي وتفتحها تجد فيها ابي وهو يعنك واحدة تنصدم امي ويقع التلفون على الارض ابي وهو يقولها :مالك في حاجه حصلت
امي وهي تمسح دموعها وتوجهه التلفون نحو ابي :ممكن تفهمني ايه ده !
ابي لم ينطق بكلمه
امي وهي تهزه ودموع تنهار من وجهها:انطق اتكلم ليه خونتني ؟
مر على هذا اليوم 10 سنوات وانا أتذكر هذا المشهد امي لم تستطيع التحمل بعد هذا اليوم وسافرت إلى جدتي في ألمانيا حاولت كثيرا أن تأخذني معها ولكن ابي رفض وسافرني معاه حتى لا تحاول مجددا.. انقسمت نصفين نصف مع امي قلبي وعقلي معها كنت اشتقوا إليها كثيرا إلى حضنها الدافئ إلى لمستها حينما اريد النوم إلى قرأت كتابي المفضل قبل النوم كل ذلك قد اختفى بسبب ذلك اليوم و كرهت يوم ميلادي ..
كبرت وانا داخلي جروح لم تضمد تنزف فقط نارا لم تطفى ..
أصبحت في المدرسه الفتاة المسيطرة ادخل إلى المدرسه الجميع ينظرلي بشعري الكيرلي وحضوري الفات لدي الكثير من الأصدقاء الشباب والبنات ..
اليوم لم يكن احسن شيء لذا أخرجت من الدرج كيسين مغلفين نزعت اول كيس وضعته على ظهر يدي وقربت أنفي اليه وأخذت جرعة احساسي هو اني طايرة في الهواء وأثناء طايرني اصطدامت في صخرة وهي دخول ابي إلى الغرفة ..!
انطفت من مكاني..
الاب وانا يبدوا عليا القليل من الخوف :انتي كنتي بتعملي ايه ؟
الابنة ليلى تمسك في يدها كيس مغلف وتستمر في الدعق في الأنف وتخبي الكيس وراء ضهرها :مفيش كنت كنت كنت
يمسك الكيس من وراء ظهرها : ايه ده ايه ده ردي عليا ويهزها وهي في عالم آخر وفجأة تفقد الواعي الاب ينصدم ويجلس على الأرض :ليلى ليلى فوقي ويحطها على صدره ويخرج الهاتف من جايبه ويخرج رقم الدكتور يوسف ويتلعثم:الو يا دكتور تعال بسرعه على البيت وياتي الدكتور ويقيس ضغطها ويعطي لها حقنة مهدى الدكتور والأب انا اديتها حقنة مهدى لانها اعصابها تعبانه واللي حصلها ده بسبب الضغط العصبي والتوتر ماشي شكرا يا دكتور وينصرف الدكتور
تبدأ تفوق ليلى وتراه امامها
الأب: انتي ايه اللي عملتي ده
ليلى بضحكه ممزوج بألم:ايه اللي انا عملته
فعلا انا اللي عملت كده
انا اللي انفصلت عن مراتي وانا بنتي لسه ١٠سنين بعد ما خونتها واجبرتها انك تخدني منها انت عارف اني كنت متعلقة بماما جدا
بابا انت مكنتش اب ليا كنت ازعل ترميلي شوية فلوس عشان اسكت وافرح بردو ترمي شوية فلوس وتمشي ما جاش في بالك في يوم تخدني في حضنك وتقولي كل حاجة هتكون كويسه عشان اطمن ولا عمرك قولتلي انك فخور بيا واللي بعملوا بابا انت حولتني لألة بلا مشاعر وجاي تقولي انا عملت كده ليه ؟
الاب ياخذها في حضنه:انا آسف على كل ألم سببتهلك آسف لاني حرمتك من مامتك زمان متستغربيش اني بعتذرلك بعد السنين دي كلها بس بجد آسف
تخرج من حضنه لتستوعب ثم تضمه بقوة :بابا متتصورش انا كنت محتاجة الحضن ده من زمان ودموعها تسير علي وجهها ..ثم يتكلموا طويلا حول موضوع علاج إدمان ليلى
ثم تمر الأيام وفي إحدى الأيام كانت ليلى تجلس ترسم لوحة من لواحاتها هي تحب الرسم وتعشق الرسام بيكاسو وياتي الاب من خلفها ويطبع بوسة على خدها ويقولها :بنوتي الحلوه بترسم ايه
ليلى:بنوتك بترسم لوحة من الطبيعية بتعبر عن جسر اسفله نهر وشمسا ساطعة وأشجار في كل مكان ويمر خلاله الكُتَّاب فقط نجيب محفوظ وديستويفسكي و احمد خالد توفيق وإحسان عبد القدوس..
الاب :لما يجتمع موهوبتين في شخص واحد يبقى لازم تكون دي النتيجة ربنا يوفقك كنت عايزك في موضوع
ليلى :اتفضل يا بابا
الاب :انا بقالي فترة كده على تواصل مع مامتك وهي هترجع الاسبوع الجاي
ليلى بدموع فرح :بجد يا بابا وتحضنه
الاب:بجد يا روح بابا
بقلم /جهاد محمود
قصة/ الحياة وتقلباتها
اليوم هو عيد ميلادي ال18 واسمي ليلى أتذكر امي التي كانت تعد لي التورتة منذ عشر سنوات كان هذا اليوم مليئا بالبهجة والسعادة البيت مليئا بالزينةو البلالين وغرفتي يوجد بها العاب باربي وهي اوضة باربي نعم كنت باربي امي كانت امي تتدعيني باربي لأنني اشبهها في شعري الاصفر الطويل وعيوني الخضراء الواسعه وملامحي الهادئة ..ولكن في نهاية هذا اليوم السعيد حدث ما لم أتوقعه ابي داخلة ثاملا إلى البيت نعم هو لم يحضر حفل عيد ميلادي بسبب اجتماع طارق داخلة على امي غرفة النوم ولم يكون في واعيه كاملا سألته امي:انت شارب ولا ايه
ابي:لالا هما كاسين بس
تصل رسالة إلي امي وتفتحها تجد فيها ابي وهو يعنك واحدة تنصدم امي ويقع التلفون على الارض ابي وهو يقولها :مالك في حاجه حصلت
امي وهي تمسح دموعها وتوجهه التلفون نحو ابي :ممكن تفهمني ايه ده !
ابي لم ينطق بكلمه
امي وهي تهزه ودموع تنهار من وجهها:انطق اتكلم ليه خونتني ؟
مر على هذا اليوم 10 سنوات وانا أتذكر هذا المشهد امي لم تستطيع التحمل بعد هذا اليوم وسافرت إلى جدتي في ألمانيا حاولت كثيرا أن تأخذني معها ولكن ابي رفض وسافرني معاه حتى لا تحاول مجددا.. انقسمت نصفين نصف مع امي قلبي وعقلي معها كنت اشتقوا إليها كثيرا إلى حضنها الدافئ إلى لمستها حينما اريد النوم إلى قرأت كتابي المفضل قبل النوم كل ذلك قد اختفى بسبب ذلك اليوم و كرهت يوم ميلادي ..
كبرت وانا داخلي جروح لم تضمد تنزف فقط نارا لم تطفى ..
أصبحت في المدرسه الفتاة المسيطرة ادخل إلى المدرسه الجميع ينظرلي بشعري الكيرلي وحضوري الفات لدي الكثير من الأصدقاء الشباب والبنات ..
اليوم لم يكن احسن شيء لذا أخرجت من الدرج كيسين مغلفين نزعت اول كيس وضعته على ظهر يدي وقربت أنفي اليه وأخذت جرعة احساسي هو اني طايرة في الهواء وأثناء طايرني اصطدامت في صخرة وهي دخول ابي إلى الغرفة ..!
انطفت من مكاني..
الاب وانا يبدوا عليا القليل من الخوف :انتي كنتي بتعملي ايه ؟
الابنة ليلى تمسك في يدها كيس مغلف وتستمر في الدعق في الأنف وتخبي الكيس وراء ضهرها :مفيش كنت كنت كنت
يمسك الكيس من وراء ظهرها : ايه ده ايه ده ردي عليا ويهزها وهي في عالم آخر وفجأة تفقد الواعي الاب ينصدم ويجلس على الأرض :ليلى ليلى فوقي ويحطها على صدره ويخرج الهاتف من جايبه ويخرج رقم الدكتور يوسف ويتلعثم:الو يا دكتور تعال بسرعه على البيت وياتي الدكتور ويقيس ضغطها ويعطي لها حقنة مهدى الدكتور والأب انا اديتها حقنة مهدى لانها اعصابها تعبانه واللي حصلها ده بسبب الضغط العصبي والتوتر ماشي شكرا يا دكتور وينصرف الدكتور
تبدأ تفوق ليلى وتراه امامها
الأب: انتي ايه اللي عملتي ده
ليلى بضحكه ممزوج بألم:ايه اللي انا عملته
فعلا انا اللي عملت كده
انا اللي انفصلت عن مراتي وانا بنتي لسه ١٠سنين بعد ما خونتها واجبرتها انك تخدني منها انت عارف اني كنت متعلقة بماما جدا
بابا انت مكنتش اب ليا كنت ازعل ترميلي شوية فلوس عشان اسكت وافرح بردو ترمي شوية فلوس وتمشي ما جاش في بالك في يوم تخدني في حضنك وتقولي كل حاجة هتكون كويسه عشان اطمن ولا عمرك قولتلي انك فخور بيا واللي بعملوا بابا انت حولتني لألة بلا مشاعر وجاي تقولي انا عملت كده ليه ؟
الاب ياخذها في حضنه:انا آسف على كل ألم سببتهلك آسف لاني حرمتك من مامتك زمان متستغربيش اني بعتذرلك بعد السنين دي كلها بس بجد آسف
تخرج من حضنه لتستوعب ثم تضمه بقوة :بابا متتصورش انا كنت محتاجة الحضن ده من زمان ودموعها تسير علي وجهها ..ثم يتكلموا طويلا حول موضوع علاج إدمان ليلى
ثم تمر الأيام وفي إحدى الأيام كانت ليلى تجلس ترسم لوحة من لواحاتها هي تحب الرسم وتعشق الرسام بيكاسو وياتي الاب من خلفها ويطبع بوسة على خدها ويقولها :بنوتي الحلوه بترسم ايه
ليلى:بنوتك بترسم لوحة من الطبيعية بتعبر عن جسر اسفله نهر وشمسا ساطعة وأشجار في كل مكان ويمر خلاله الكُتَّاب فقط نجيب محفوظ وديستويفسكي و احمد خالد توفيق وإحسان عبد القدوس..
الاب :لما يجتمع موهوبتين في شخص واحد يبقى لازم تكون دي النتيجة ربنا يوفقك كنت عايزك في موضوع
ليلى :اتفضل يا بابا
الاب :انا بقالي فترة كده على تواصل مع مامتك وهي هترجع الاسبوع الجاي
ليلى بدموع فرح :بجد يا بابا وتحضنه
الاب:بجد يا روح بابا
بقلم /جهاد محمود
أين البيانات الخاصة بك . الاسم ورقم الهاتف والدولة ورابط الصفحة الشخصية