بِمَ أُفكر ؟ يسألني الغريب.. وعند دفاتري تنهزمُ اللهفة ويتجبر الرّاء ليلعن الحُّب . آه ياصديقي الغريب ، كم طالت بيَّ الأيام ! وتشابكتْ على سطوري الحروف ! تضاربتْ الصفحاتُ بسيوفِ السموم ماتتْ الكلماتُ وانهمرتْ الدموع.. أيّها الغريب ، كيف أُفكر ؟ وعواصف الرحيل تقلع من قلبي الروح تترك مكانها دموعًا من نار.. وشوقًا أقاسيه خلسةً اليكم أيها الراحلون في الغربة.. كلّ مَن حولي يطلبُ صبرًا فأقول لهم و أَسمعني معهم متى اللقاء وتلك الغربة هيهات هيهات منها الرجوع.