الإسم: ماهر عبد الواحد البلد: جمهورية مصر العربية البريد الإلكتروني: Maher.Abdelwahed@yahoo.com نوع المشاركة: “شعر عمودي” عنوان العمل: البيئةُ مِنْ حَوْلِنــَـا … … … … … … سُبْحَانَ مَنْ وَضََعَ العَدالةَ شِرْعَة … رَفَــعَ السَمَاءَ بمُـحْكَمِ المِـيزَانِ نَحْيــا بِداخِــلِ بيــــئةٍ مَنْظــومَةٍ … وَنَسيمُها الفواحُ عِطــرُ حَــنانِ أمَرَ الإلهُ بصَـوْنِ كلِّ مِسَاحَـــةِ … رئـَة المَديـنةِ تشتكي الخــذلانِ تلكَ المَبـَانِي تسْتغلُ سُطوحُــها … زَهْــرٌ أريجٌ فالسطوحُ تـعَانِـي زَرْعُ السطوحِ بهِ تعُمُ الخضْرَةُ … ونسَائِمُ الأزهـَــار والرَيْحـَـان لا للمُـــبيدِ ولا لأي قـــوَارضِ … السَطحُ يُصْبحُ مَصْدَرَ الإحْسَانِ ويلطفُ الأجْواءَ بَعْضُ جَمَالها … ويُهَـــذبُ الأخـْـلاقَ بالوجـْـدَانِ … … … … … … ما أجْمَلَ الكوْنَ الجَمـيلَ نظافة … ويشـعُّ عِطـرًا مِنْ شذا الألـوَانِ والبَحْـــرُ يُرْسِلُ يُـــودَهُ لِيُنـَـشِّط … غُـدَدًا سَلامَ الجِــسْمٍ والشرْيـَانِ والشمسُ في كبدِ السَماءِ مُضيئةٌ … تأتــي بــكلِّ مُفــــيدَةٍ و أمـَــانِ مَـطرُ السَـمَاءِ كوابِـِـلٍ مُتدَفـِّــقٍ … فــوْقَ الرُّبَـــا مَـاسِــحَ الأدْرانِ تمثيلُ ضَوْءٍ بالشموسِ كمَصْنَعٍ … يُعْطي لأسْبابِ الحَيــَاةِ مَعَانِـي انظـرْ تـرَ خـَــلقَ الإلهِ حَدائِــقاً … رُسِمَتْ بكلِّ دَقــــيقةٍ وبَنــَـــانِ وتكامُلَ الإبدَاعِ أخْــرَجَ صورةً … سُبحَانَ ربِّـي خَــالِقَ الأكْــوانِ … … … … … … خـَـلقَ الفصولَ لترْتجَى بتتابُــعٍ … بالصَيْفِ سِحْرٌ والربيعِ جـنانِ شــجَرٌ المواسِمِ بالثمــارِ مُحَمَّلٌ … أو زيـنَةٍ أو رَوْضــَةِ البُسْــتانِ صَوْتُ الطبيعَةِ للنفوسِ يُريحُها … كبَــلابـِـلٍ تغريــدَةُ الكَـــرَوَانِ مَنْ يَـذبَحُ الأشْجَـارَ شَخْصٌ آثِـمُ … خـَـانَ الطبـيعَة يا لسوءِ بَيـَـانِ والنيلُ مـَــاءُ سَلاسِلُ مِنْ زمْزَمِ … وَمَكـَامِنُ التــلويثِ بالشطــآنِ والزَرْعُ يَحْــتاجُ المياهَ طهَــارَةً … فثمَــارُهُ تـَـرْتــَــــدُّ للإنْســـانِ والصَوتُ نعْـشقه هـدُوءًا آسِـرا … وَرَذيلةُ الضَوْضَاءِ كالشيطانِ … … … … … … وتداخُلُ الأصْواتِ يُؤذي سَمْعَنا … ورَشٌّ يَخيفُ ضَجيجُهَا الثقلانِ أخـْلاقنا سَاءَتْ وصَـارَ كلامُنـا … عِنـْدَ الحَديـثِ مُنـَـمَّـقٌ بهَــوانِ وَقِمَــامَـة بالقيــحِ تـنفثُ حَوْلنـَـا … بتلـــوُّثِ العَيــنينِ تحْتــَـــقِنانِ وَسَحَــــابَةٌ سَوْداءَ تَعْـلو فَوْقــَـنا … تــَاجٌ لهـــَــا تتصَـاعَدُ بعَنـَـانِ وَتـلوُثُ الإشعَاعِ كانَ خطــورةً … كـمْ هَـدَّ للإنْسـانِ مِــنْ بُنْــيانِ وتلوثُ الإعْــلامِ بَـــاءَ سَفاهَـــةً … ذاقَ الجميـعُ مَرارَةَ الخِــذْلانِ لِتكنْ بيوتــَاتُ الجَمِــيعِ تناسُقـَـا … ولتمنـعوا الإفسـَادَ بالإسْـكــانِ … … … … … … لا للفسَـادِ فـلا يُقـــيمُ ببيْــــتِنا … إنَّ الفسـَادَ مُغلــــفٌ بهـــوانِ يُـذْرِي بكلِّ فضـيلةٍ خــَلاقــةٍ … إذْ يَهْدِمَ الأخُــلاقَ بالإدْمَــانِ و برشوةٍ فيـها الفسَـادُ مُجَـسَّمٌ … هَزَّتْ عِمـَادَ البيـْتِ بالأرْكـانِ كالنـَار تسْري بالهَشيمِ سُهُولةً … أوْ ناشِـرِ الافْســـَـادِ بالإعْــلانِ يـَا حَــارقـًا قشـًّا بكلِّ سَفاهَةٍ … لوَّثـْــتَ بيئـــتِنا بِكــلِّ دُخـَــــــانِ لتــكونَ بيئــتنا جَمـــَالا آسِـرا … جَمِّل من الأشجارحِصْنَ أمَــان سُبْحَانَ مَنْ وَضََعَ العَدالةَ شِرْعَة … رَفَـعَ السَمَاءَ بمُحْكَمِ المِـيزَانِ